انتقل إلى المحتوى

أهوار البصرة

من موسوعة بصراوي

أهوار البصرة اسم يُطلق على الأراضي الرطبة والمسطحات المائية الواقعة في الأجزاء الشمالية من محافظة البصرة، وأبرزها الجزء الشرقي من هور الحمار، بما يشمل أهوار المسحب والصلال والشافي والمناطق المائية المتصلة بها. وتمثل هذه المناطق الامتداد الجنوبي الشرقي لمنظومة أهوار جنوب العراق التي تكونت في السهل الرسوبي بين نهري دجلة والفرات.[١]

ويُعد هور الحمار الشرقي الواقع ضمن محافظة البصرة أحد المكونات الطبيعية الأربعة المدرجة ضمن موقع أهوار جنوب العراق: ملجأ التنوع الأحيائي والمشهد الطبيعي لمدن بلاد الرافدين على قائمة التراث العالمي منذ سنة 2016.[٢]


التسمية والنطاق الجغرافي

[عدل]

لا تشير تسمية أهوار البصرة إلى هور واحد ذي حدود إدارية مستقلة، بل إلى مجموعة من المناطق الرطبة الواقعة ضمن حدود محافظة البصرة أو المتصلة بها مائيًا وبيئيًا.

وأهم هذه المناطق:

  • هور الحمار الشرقي.
  • هور المسحب.
  • هور الصلال.
  • أهوار الشافي.
  • الأراضي الرطبة والمسطحات الموسمية الواقعة شمال البصرة.
  • المجاري والقنوات التي تربط الأهوار بالأنهار والمصبات المجاورة.

ويشكل هورا المسحب والصلال جزءًا من هور الحمار الشرقي، وتغطيهما الدراسات والنشاطات العلمية التي تنفذها محطة حرير لأبحاث الأهوار التابعة لـمركز علوم البحار في جامعة البصرة.[١]

أما هور الحمار بصورة عامة فيمتد بين محافظتي ذي قار والبصرة، وينقسم لأغراض التوثيق والحماية إلى جزأين رئيسيين هما هور الحمار الغربي وهور الحمار الشرقي.

هور الحمار الشرقي

[عدل]

يُعد هور الحمار الشرقي أبرز أهوار محافظة البصرة وأكثرها ارتباطًا بمنظومة الأهوار المسجلة على قائمة التراث العالمي.

وبحسب تقييم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لملف ترشيح الأهوار، تبلغ مساحة المكون المدرج باسم أهوار الحمار الشرقي نحو 20,342 هكتارًا.[٣]

ويتميز الهور بموقعه الانتقالي بين المياه العذبة القادمة من منظومة دجلة والفرات والمياه الأعلى ملوحة القادمة من الجنوب والمتأثرة بحركة المد والجزر. ويؤدي هذا التداخل إلى تكوين ظروف بيئية خاصة تسمح بوجود كائنات المياه العذبة وشبه المالحة، إضافة إلى أنواع تدخل من منطقة الخليج العربي.[٢]

وتذكر اليونسكو أن بعض الأسماك البحرية تستخدم مناطق هور الحمار الشرقي للتكاثر، وهو ما يعكس العلاقة البيئية بين الأهوار والمياه الساحلية في شمال غرب الخليج العربي.[٢]

أهوار المسحب والصلال

[عدل]

تقع أهوار المسحب والصلال ضمن الجزء الشرقي من هور الحمار في محافظة البصرة. وهي مناطق تغطيها المياه بدرجات متفاوتة وفق المواسم وكميات المياه الواصلة إلى الأهوار.

وتتميز المنطقة بوجود:

  • مسطحات مائية مفتوحة.
  • تجمعات القصب والبردي.
  • جزر ومناطق يابسة صغيرة.
  • قنوات وممرات مائية.
  • تجمعات للطيور والأسماك والكائنات المائية.
  • مناطق تستخدم في الصيد وتربية الجاموس.

وتغطي محطة حرير لأبحاث الأهوار التابعة لجامعة البصرة مناطق المسحب والصلال، وتقدم خدماتها للباحثين لإجراء الدراسات الميدانية وجمع العينات ومراقبة التغيرات البيئية.[١]

أهوار الشافي

[عدل]

تقع أهوار الشافي ضمن هور الحمار الشرقي، وترتبط بنهر الشافي والمجاري المائية التي تغذي الأراضي الرطبة المحيطة.

وتخضع المنطقة لبحوث ميدانية تنفذها جامعة البصرة لدراسة نوعية المياه والوضع الهيدرولوجي والتنوع الأحيائي. وقد أشارت زيارات علمية إلى المنطقة إلى تأثرها بشح المياه وتغير الوضع الهيدرولوجي للنهر والأهوار المرتبطة به.[٤]

التكوين الطبيعي

[عدل]

تكونت أهوار جنوب العراق ضمن السهل الرسوبي الذي صنعته حركة نهري دجلة والفرات وتفرعاتهما. وتأثر تكوينها عبر آلاف السنين بعوامل متعددة، منها:

  • حركة الأنهار وتغير مجاريها.
  • ترسب الطمي والمواد المعدنية.
  • تغير مستوى مياه البحر.
  • حركة المد والجزر.
  • التغيرات المناخية.
  • تفاوت كميات الأمطار والمياه الواردة.
  • طبيعة الأرض المنخفضة في جنوب العراق.

وتشير اليونسكو إلى أن الشكل العام للأهوار المعروفة اليوم بدأ يتكون قبل نحو ثلاثة آلاف سنة، بعد تراجع مياه البحر نحو الجنوب وتكون مسطحات مائية جديدة في جنوب شرق العراق.[٢]

وتشكل الأهوار واحدة من أكبر منظومات الدلتا الداخلية الواقعة ضمن بيئة شديدة الحرارة والجفاف، وتعتمد بصورة شبه كاملة على المياه الموسمية الواصلة من نهري دجلة والفرات.[٣]

مصادر المياه

[عدل]

تعتمد أهوار البصرة على المياه القادمة من منظومة نهري دجلة والفرات وفروعهما، إضافة إلى القنوات والأنهار المحلية التي تصل إلى هور الحمار الشرقي.

ويتغير منسوب المياه وفقًا لعوامل عديدة، منها:

  • التصاريف المائية في دجلة والفرات.
  • كميات المياه المطلقة إلى الأهوار.
  • موسم الأمطار والفيضانات.
  • ارتفاع درجات الحرارة والتبخر.
  • السدود والتحويلات المائية.
  • حركة المد والجزر.
  • تقدم المياه المالحة من الجنوب.
  • إدارة القنوات والنواظم داخل العراق.

وتؤدي التغيرات الكبيرة في كمية المياه إلى تمدد مساحة الهور أو انكماشها، كما تؤثر في الملوحة ونوعية المياه وكثافة النباتات وأعداد الأسماك والطيور.

النباتات

[عدل]

تمثل النباتات المائية أساس النظام البيئي في أهوار البصرة، إذ توفر الغذاء والمأوى ومناطق التكاثر للكائنات الحية.

ومن النباتات المرتبطة ببيئة الأهوار:

  • القصب.
  • البردي.
  • النباتات المائية الطافية.
  • النباتات المغمورة في المياه.
  • الحشائش والنباتات التي تنمو على حافات المسطحات المائية.

ويستخدم السكان القصب والبردي في عدد من الأنشطة التقليدية، مثل بناء المساكن والمنشآت الخفيفة وصناعة الحصر وبعض الأدوات المنزلية.

كما تساعد النباتات المائية على تثبيت الرسوبيات وتوفير موائل للأسماك والطيور واللافقريات، وتتأثر كثافتها بمستوى المياه والملوحة ودرجة الحرارة ونوعية المياه.[٣]

الحيوانات والتنوع الأحيائي

[عدل]

توفر أهوار البصرة موائل للكثير من الحيوانات والكائنات المائية، وتعد جزءًا من منظومة ذات أهمية دولية لحفظ التنوع الأحيائي.

الطيور

[عدل]

تمثل الأهوار محطة مهمة للطيور المهاجرة التي تتحرك بين غرب آسيا وأفريقيا، إضافة إلى الطيور المستوطنة والمتكاثرة محليًا.

ومن الطيور المرتبطة بمنظومة الأهوار:

  • هازجة قصب البصرة.
  • الثرثار العراقي.
  • الغطاس الصغير.
  • الدراج الأسود.
  • الغاق الأفريقي.
  • أبو منجل المقدس.
  • مالك الحزين الجبار.
  • البط والطيور المائية.
  • طيور الشواطئ والخواضات.

وتعد هازجة قصب البصرة من الأنواع المرتبطة بمناطق القصب في جنوب العراق، وقد أدرجها تقييم التراث العالمي ضمن الأنواع ذات الأهمية في الأهوار.[٣]

الأسماك والكائنات المائية

[عدل]

تضم الأهوار أنواعًا من أسماك المياه العذبة وشبه المالحة، كما تدخل بعض الأسماك والقشريات من المياه الساحلية إلى هور الحمار الشرقي.

ومن الأسماك المرتبطة بمنظومة أهوار جنوب العراق:

  • البني.
  • القطان.
  • الشبوط.
  • الجري.
  • أنواع البارب واللوتك.
  • أنواع بحرية تدخل المناطق المتأثرة بالمد والجزر.

وتوفر الأهوار مناطق للتغذية والتكاثر ونمو صغار الأسماك، لذلك يرتبط استقرارها البيئي بالثروة السمكية في جنوب العراق والمياه الساحلية المجاورة.[٣]

اللبائن

[عدل]

تشمل اللبائن المرتبطة بمنظومة الأهوار أنواعًا مائية وبرية، ومن أبرزها القضاعة ملساء الفراء وبعض القوارض محدودة الانتشار.

وتعتمد بعض هذه الحيوانات على القصب والمسطحات المائية والجزر الصغيرة للاختباء والتكاثر والحصول على الغذاء.[٣]

السكان والحياة التقليدية

[عدل]

ارتبط سكان الأهوار بالبيئة المائية عبر أنماط معيشة تقليدية تعتمد على:

  • صيد الأسماك.
  • تربية الجاموس.
  • جمع القصب والبردي.
  • صناعة الحصر والمنتجات النباتية.
  • التنقل باستخدام المشحوف والزوارق الصغيرة.
  • تربية الطيور والحيوانات.
  • التجارة المحلية بالأسماك والحليب ومشتقاته.

وتتوزع بعض التجمعات السكانية على حافات الأهوار أو قرب القنوات والمجاري المائية، بينما توجد تجمعات أخرى في المناطق العازلة المحيطة بالأهوار.

ويعد الحفاظ على الأهوار مرتبطًا بحماية معارف السكان التقليدية وحقوقهم في المياه والصيد والرعي والتنقل واستعمال الموارد الطبيعية بصورة مستدامة.[٣]

التجفيف وإعادة الإغمار

[عدل]

تعرضت أهوار جنوب العراق خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى عمليات تجفيف واسعة وتغيير في مسارات المياه، مما أدى إلى تراجع كبير في مساحة المسطحات المائية وتضرر النظام البيئي ونزوح أعداد من السكان.

وبعد سنة 2003 بدأت عمليات كسر بعض السدود الترابية وإعادة المياه إلى أجزاء من الأهوار. وساعدت قدرة النظام البيئي على التعافي في عودة المياه والنباتات والطيور والأسماك إلى عدد من المناطق، لكن نسب الإغمار ظلت متغيرة من سنة إلى أخرى بحسب كميات المياه المتاحة.[٣]

ولا تعني إعادة المياه استعادة النظام البيئي السابق بصورة كاملة، إذ تتطلب عملية التأهيل استمرار التصاريف المائية المناسبة ومراقبة نوعية المياه والملوحة والتلوث وحماية الأنواع الطبيعية.

الإدراج على قائمة التراث العالمي

[عدل]

أدرجت لجنة التراث العالمي في تموز 2016 موقع أهوار جنوب العراق: ملجأ التنوع الأحيائي والمشهد الطبيعي لمدن بلاد الرافدين على قائمة التراث العالمي.[٢]

يتكون الموقع من سبعة مكونات:

المكونات الطبيعية:

  • أهوار الحويزة.
  • الأهوار الوسطى.
  • هور الحمار الغربي.
  • هور الحمار الشرقي.

المكونات الثقافية والأثرية:

ويقع مكون هور الحمار الشرقي ضمن محافظة البصرة، وهو الجزء الأكثر ارتباطًا بصفحة أهوار البصرة. ولا يعني إدراج هور الحمار الشرقي أن جميع المسطحات الموسمية في المحافظة تقع تلقائيًا ضمن حدود موقع التراث العالمي؛ إذ توجد حدود رسمية للمكون ومنطقته العازلة.[٣]

البحث العلمي

[عدل]

تمثل أهوار البصرة موقعًا ميدانيًا مهمًا للباحثين في جامعة البصرة والمؤسسات العلمية الأخرى.

وتشمل البحوث التي تجرى فيها:

  • قياس نوعية المياه والملوحة.
  • دراسة العناصر الثقيلة والملوثات.
  • رصد النباتات والطيور والأسماك.
  • دراسة الأحياء المجهرية.
  • تقييم التنوع الأحيائي.
  • دراسة الرسوبيات والتربة.
  • قياس التغيرات الهيدرولوجية.
  • متابعة تأثير الجفاف والتغير المناخي.
  • دراسة حياة السكان والأنشطة الاقتصادية المحلية.
  • تقييم أثر المشاريع القريبة من الأهوار.

وينفذ مركز علوم البحار رحلات حقلية إلى هور الحمار الشرقي لتحديد محطات جمع العينات وتوثيق الحالة البيئية وإجراء البحوث العلمية.[٥]

كما ناقشت دراسات جامعية نوعية مياه هور الحمار الشرقي وأشارت إلى وجود تحديات تتعلق بصلاحية المياه للاستخدامات المختلفة.[٦]

محطة حرير لأبحاث الأهوار

[عدل]

تتبع محطة حرير لأبحاث الأهوار مركز علوم البحار بجامعة البصرة، وتقع في الجزء الشرقي من هور الحمار.

وتقدم المحطة خدماتها للباحثين وطلبة الجامعات، وتشمل أنشطتها:

  • استضافة الفرق البحثية.
  • تسهيل جمع عينات المياه والرسوبيات.
  • مراقبة النباتات والكائنات المائية.
  • تنظيم الرحلات العلمية للطلبة.
  • دراسة مناطق المسحب والصلال.
  • توفير نقطة انطلاق للزوارق والفرق الحقلية.[١]

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

ترتبط أهوار البصرة بعدد من الأنشطة الاقتصادية المحلية، منها:

  • صيد الأسماك.
  • تربية الجاموس وإنتاج الحليب.
  • جمع القصب والبردي.
  • صناعة الحصر والمنتجات التقليدية.
  • النقل النهري بالقوارب.
  • السياحة البيئية.
  • البحوث والخدمات البيئية.

وتعتمد استدامة هذه الأنشطة على توافر المياه المناسبة والحفاظ على النباتات ومناطق تكاثر الأسماك ومنع الصيد الجائر والتلوث.

السياحة البيئية

[عدل]

تتميز أهوار البصرة بمناظر طبيعية ومسارات مائية وتجمعات للطيور والقصب والبردي، مما يجعلها قابلة للتطوير بوصفها وجهة للسياحة البيئية.

ويمكن أن تشمل الأنشطة السياحية المنظمة:

  • جولات بالمشاحيف والزوارق.
  • مراقبة الطيور.
  • التصوير الطبيعي.
  • زيارة تجمعات القصب والبردي.
  • التعرف على حياة سكان الأهوار.
  • شراء المنتجات والحرف المحلية.
  • تنظيم رحلات علمية وبيئية.

وينبغي أن تراعي مشاريع السياحة قدرة البيئة على التحمل، وألا تؤدي إلى إزعاج الطيور أو تلويث المياه أو الإضرار بالنباتات وحقوق السكان المحليين. وقد دعت لجنة التراث العالمي إلى وضع خطة شاملة لإدارة السياحة وضمان الممارسات السياحية المستدامة في الأهوار.[٧]

التحديات البيئية

[عدل]

تواجه أهوار البصرة مجموعة من التحديات، من أبرزها:

شح المياه

[عدل]

يعد انخفاض كميات المياه الواصلة إلى الأهوار من أخطر التحديات، إذ يؤدي إلى انحسار المسطحات المائية وجفاف مناطق واسعة وتراجع أعداد الأسماك والطيور.

وفي سنة 2024 أعربت لجنة التراث العالمي عن قلقها من استمرار شح المياه في موقع الأهوار للعام الرابع على التوالي، وأكدت ضرورة ضمان التدفقات المائية الكافية في المديين القصير والطويل.[٧]

ارتفاع الملوحة

[عدل]

يؤدي انخفاض المياه العذبة وارتفاع التبخر وتقدم المياه المالحة من الجنوب إلى زيادة ملوحة بعض أجزاء هور الحمار الشرقي، مما يؤثر في النباتات والأسماك والكائنات التي تحتاج إلى المياه العذبة.

التلوث

[عدل]

تشمل مصادر التلوث المحتملة:

  • مياه الصرف الصحي.
  • المخلفات المنزلية.
  • مياه الصرف الزراعي.
  • النشاطات النفطية والصناعية.
  • تسرب الوقود والزيوت.
  • النفايات الصلبة.
  • المبيدات والأسمدة.

ويؤثر التلوث في نوعية المياه والكائنات الحية وفي سلامة المنتجات التي يعتمد عليها السكان.

الصيد والصيد الجائر

[عدل]

قد يؤدي استخدام وسائل صيد غير مستدامة إلى تقليل المخزون السمكي، كما يمثل صيد الطيور خلال مواسم الهجرة تهديدًا للتنوع الأحيائي.

التغير المناخي

[عدل]

يسهم ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر وتكرار موجات الجفاف في تغير مستويات المياه والملوحة وتوزيع النباتات والكائنات الحية.

المشاريع النفطية والإنشائية

[عدل]

يتطلب وجود حقول ومنشآت نفطية ومشاريع اقتصادية قرب بعض مناطق الأهوار إجراء دراسات لتقييم الأثر البيئي قبل تنفيذ المشاريع، وضمان عدم الإضرار بالقيمة الطبيعية للمناطق المدرجة على قائمة التراث العالمي.[٧]

الحماية والإدارة

[عدل]

تتوزع مسؤولية حماية أهوار البصرة بين جهات متعددة، منها:

  • وزارة الموارد المائية.
  • وزارة البيئة.
  • الحكومة المحلية في محافظة البصرة.
  • مركز إنعاش الأهوار والأراضي الرطبة العراقية.
  • جامعة البصرة ومراكزها البحثية.
  • المؤسسات المعنية بالتراث العالمي.
  • المجتمعات المحلية.
  • المنظمات البيئية.

وتشمل إجراءات الحماية المطلوبة ضمان الحصة المائية ومراقبة نوعية المياه ومنع التلوث وتنظيم الصيد وحماية الطيور وإجراء تقييمات الأثر البيئي ودعم السكان المحليين.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ جامعة البصرة، «الحفاظ على الموارد الطبيعية»، الموقع الرسمي، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ مركز التراث العالمي في اليونسكو، «أهوار جنوب العراق: ملجأ التنوع الأحيائي والمشهد الطبيعي لمدن بلاد الرافدين»، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ ٣٫٥ ٣٫٦ ٣٫٧ ٣٫٨ الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ومركز التراث العالمي، «تقييم ترشيح أهوار جنوب العراق للتراث العالمي»، 2016، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  4. جامعة البصرة، «سفرة حقلية إلى أهوار الشافي ضمن هور الحمار الشرقي»، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  5. مركز علوم البحار في جامعة البصرة، «سفرة علمية إلى هور الحمار الشرقي»، الموقع الرسمي، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  6. كلية العلوم في جامعة البصرة، «رسالة ماجستير تناقش تقييم نوعية مياه هور الحمار الشرقي»، الموقع الرسمي، اطلع عليه في 28 تموز 2026.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ لجنة التراث العالمي، «قرارات الدورة السادسة والأربعين للجنة التراث العالمي»، 2024، اطلع عليه في 28 تموز 2026.

وصلات خارجية

[عدل]