انتقل إلى المحتوى

الصحافة والإعلام في البصرة

من موسوعة بصراوي
الصحافة والإعلام في البصرة

📰 📻 📺
الصحافة والإعلام في البصرة

المدينة البصرة
أول صحيفة بصرية موثقة جريدة البصرة
سنة صدور جريدة البصرة 1889
من الصحف التاريخية البصرة، الحضارة، المدينة، الإدارة
الإذاعة المحلية إذاعة البصرة، إذاعة صوت البصرة
التلفزيون المحلي تلفزيون البصرة، قناة البصرة الفضائية
أنواع الإعلام الصحافة المطبوعة، الإذاعة، التلفزيون، الصحافة الرقمية، الإعلام المؤسسي

الصحافة والإعلام في البصرة هي النشاطات والمؤسسات والوسائل الصحفية والإذاعية والتلفزيونية والرقمية التي نشأت وعملت في مدينة ومحافظة البصرة منذ أواخر العهد العثماني وحتى العصر الرقمي.

وتملك البصرة تاريخاً صحفياً يمتد إلى القرن التاسع عشر؛ إذ يوثق مركز دراسات البصرة والخليج العربي ومكتبة جامعة البصرة صدور جريدة البصرة سنة 1889، واستمرارها حتى سنة 1914، وتعد من أقدم الصحف المحلية في العراق خارج بغداد.[١][٢]

وتطورت البيئة الإعلامية في البصرة من الصحافة الورقية إلى الإذاعة والتلفزيون، ثم شهدت بعد سنة 2003 توسعاً واسعاً في الصحف والمجلات والمحطات الإذاعية والقنوات والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.

بدايات الطباعة في البصرة

[عدل]

سبقت الصحافة المطبوعة في البصرة مرحلة تطور تقنيات الطباعة المحلية.

وتشير مادة تاريخية منشورة عن مركز دراسات البصرة والخليج العربي إلى أن أول مطبعة جلبت إلى البصرة كانت سنة 1306هـ، في أواخر القرن التاسع عشر.[٣]

وساعد وجود المطبعة وتوسع المؤسسات الإدارية والتعليمية والتجارية في المدينة على ظهور الصحف والمنشورات المحلية.

جريدة البصرة

[عدل]

تعد جريدة البصرة أول صحيفة بصرية موثقة في المصادر التي يعتمدها مركز دراسات البصرة والخليج العربي.

صدر العدد الأول منها سنة 1889 خلال العهد العثماني، واستمرت في الصدور حتى سنة 1914.[١][٢]

وكانت الصحيفة جزءاً من منظومة الصحافة الرسمية والمحلية التي ظهرت في الولايات العثمانية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

وتحتفظ المكتبة المركزية في جامعة البصرة بمجلدات نادرة من الصحيفة، وبدأت مشروعاً لرقمنتها بهدف المحافظة عليها وإتاحتها للباحثين.[٢]

مقالة مفصلة: جريدة البصرة


الصحافة في أواخر العهد العثماني

[عدل]

شهدت السنوات الأخيرة من الحكم العثماني للبصرة توسعاً في النشاط الصحفي، ولا سيما بعد التحولات السياسية التي أعقبت سنة 1908.

وظهرت صحف ومطبوعات مختلفة التوجهات، تناولت القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والإدارية.

ومن الصحف التي تظهر أسماؤها في الدراسات والأرشيفات المتعلقة بالبصرة:

  • جريدة البصرة.
  • الحضارة.
  • المدينة.
  • الإدارة.
  • المستقبل.
  • إظهار الحق.
  • الإيقاظ.
  • البصرة الفيحاء.
  • التاج.
  • التهذيب.

ولا تتوفر لجميع هذه الصحف حتى الآن مجموعات كاملة أو بيانات دقيقة متساوية من حيث سنوات الصدور وأسماء المحررين، ولذلك تحتاج كل صحيفة منها إلى بحث أرشيفي مستقل.

صحيفة الحضارة

[عدل]

تحتفظ المكتبة المركزية في جامعة البصرة بأعداد من جريدة الحضارة التي صدرت سنة 1911.[٢]

وتعد الصحيفة جزءاً من الأرشيف الصحفي النادر الذي تعمل الجامعة على تحويله إلى نسخ رقمية.

صحيفتا المدينة والإدارة

[عدل]

توثق مكتبة جامعة البصرة كذلك صحيفتي:

المدينة والإدارة

وتشير إلى تعاقب صدورهما خلال سنتي 1911–1912.[٢]

ويشكل وجود هذه الصحف دليلاً على نشاط صحفي متعدد العناوين في البصرة قبيل الحرب العالمية الأولى.

الصحافة خلال الاحتلال البريطاني

[عدل]

دخلت القوات البريطانية البصرة في تشرين الثاني 1914، وتغيرت البيئة السياسية والإدارية والإعلامية في المدينة.

وخلال فترة الحرب العالمية الأولى والاحتلال البريطاني ظهرت مطبوعات ووسائل إعلام مرتبطة بالسلطات والقوى السياسية والإدارية، كما خضعت الصحافة إلى ظروف الرقابة والحرب والدعاية.

ويقسم الباحث رجب بركات تاريخ الصحافة البصرية إلى مراحل، من بينها مرحلة الاحتلال البريطاني وصولاً إلى تأسيس الحكومة العراقية سنة 1921.[١]

الصحافة في العهد الملكي

[عدل]

بعد تأسيس الدولة العراقية سنة 1921، دخلت الصحافة البصرية مرحلة جديدة.

وظهرت صحف ذات توجهات:

  • سياسية.
  • أدبية.
  • ثقافية.
  • اجتماعية.
  • دينية.
  • مهنية.

وأصبح للصحافة دور أكبر في متابعة قضايا المدينة والموانئ والبلدية والتعليم والاقتصاد والشؤون السياسية.

ومن الصحف التي درست أكاديمياً جريدة النهر البصرية، التي كانت موضوع رسالة جامعية في جامعة البصرة عن نشاطها في عشرينيات القرن العشرين.[٤]

الصحافة الثقافية والأدبية

[عدل]

لعبت الصحافة البصرية دوراً مهماً في الحياة الأدبية للمدينة.

ونشرت الصحف:

  • الشعر.
  • القصة القصيرة.
  • المقالة.
  • النقد الأدبي.
  • الأخبار الثقافية.
  • الحوارات مع الأدباء والفنانين.

وتشير الدراسات التي تناولت صحافة البصرة إلى أهمية الصفحات والملاحق الأدبية، سواء في الصحافة التاريخية أو الصحف التي ظهرت بعد سنة 2003.[٥]

ويرتبط تاريخ الصحافة الثقافية في البصرة بتاريخ المدينة الأدبي وشعرائها وكتابها ومهرجاناتها.

الصحافة في العهد الجمهوري

[عدل]

بعد ثورة 14 تموز 1958 دخل الإعلام العراقي عموماً مرحلة جديدة تأثرت بالتغيرات السياسية والقوانين المنظمة للمطبوعات.

ويوثق كتاب الصحافة البصرية بين عامي 1889–1973 هذه المرحلة وصولاً إلى صدور قانون المطبوعات سنة 1969 وما أعقبه من تغيرات في طبيعة الصحافة المحلية.[١]

وخلال العقود التالية أصبحت الصحافة والإذاعة والتلفزيون أكثر ارتباطاً بالمؤسسات الحكومية والسياسات الإعلامية المركزية للدولة.

الإذاعة في البصرة

[عدل]

ظهر النشاط الإذاعي في البصرة بأشكال مختلفة خلال القرن العشرين.

وتشير دراسة عن تاريخ الإذاعة في العراق إلى وجود بث محدود باسم إذاعة المعقل في مرحلة مبكرة، وكان موجهاً إلى السكان والجيش في سياق الحرب والدعاية الدولية.[٦]

أما إذاعة البصرة بصورتها الرسمية المحلية، فتشير الدراسة نفسها إلى بدء بثها في تموز 1972، وكان الهدف من إنشائها تغطية جنوب العراق والمناطق الإقليمية المجاورة.[٦]

إذاعة صوت البصرة

[عدل]

ظهرت في مرحلة ما بعد 2003 محطات إذاعية محلية جديدة، ومن بينها إذاعة صوت البصرة التابعة لديوان محافظة البصرة.

وتبث الإذاعة على التردد 87.7 FM، وتقدم برامج إخبارية واجتماعية ورياضية وثقافية وخدمية.[٧]

ويظهر الموقع الرسمي لديوان محافظة البصرة الإذاعة ضمن منصاته الإعلامية والخدمية.[٨]

مقالة مفصلة: إذاعة صوت البصرة


التلفزيون في البصرة

[عدل]

كان للبصرة محطة تلفزيونية محلية ضمن شبكة تلفزيونات المحافظات العراقية.

وتشير الدراسات التي تناولت هيكل الإعلام العراقي قبل سنة 2003 إلى وجود تلفزيونات محلية في محافظات بينها البصرة والموصل وكركوك، وأن الهدف منها كان معالجة ضعف وصول البث المركزي إلى المحافظات البعيدة.[٩]

كما ارتبط تلفزيون البصرة بالنشاط الثقافي والفني للمدينة، وظهرت فرق وبرامج وأعمال فنية تحمل اسم تلفزيون البصرة.[١٠]

قناة البصرة الفضائية

[عدل]

في 17 تموز 2025 أعلن ديوان محافظة البصرة انطلاق قناة البصرة الفضائية بحلتها الجديدة عبر قمر نايل سات.

وأعلن قسم الإعلام والاتصال الحكومي في المحافظة أن القناة تهدف إلى تقديم محتوى إخباري وبرامجي متنوع وخدمة الجمهور المحلي.[١١]

وتعد القناة امتداداً للإعلام المرئي المرتبط بالمحافظة.

مقالة مفصلة: قناة البصرة الفضائية


الصحافة بعد سنة 2003

[عدل]

شكلت سنة 2003 نقطة تحول كبيرة في تاريخ الصحافة والإعلام العراقي والبصري.

فبعد انهيار النظام السابق توسعت إمكانية إصدار الصحف والمجلات وإنشاء المؤسسات الإعلامية، وظهرت في البصرة أعداد كبيرة من المطبوعات المحلية.

وينقل كتاب الباحث ذياب فهد الطائي، المعنون «تاريخ الصحافة في البصرة من 1889–2009»، توثيقاً واسعاً للصحف والمجلات التي ظهرت في تلك المرحلة.[٥]

وتشير مراجعات الكتاب إلى أن الفترة من 2003 إلى 2009 شهدت صدور عشرات الصحف والمجلات في البصرة، إلا أن نسبة كبيرة منها لم تتمكن من الاستمرار بسبب المصاعب المالية والإدارية والمهنية.[١٢]

ظاهرة كثرة الإصدارات

[عدل]

تميزت السنوات الأولى بعد 2003 بسهولة نسبية في إصدار الصحف والمجلات مقارنة بالمراحل السابقة.

فظهرت مطبوعات:

  • سياسية.
  • حزبية.
  • ثقافية.
  • أدبية.
  • اقتصادية.
  • دينية.
  • شبابية.
  • نقابية.
  • جامعية.

لكن القدرة على الاستمرار لم تكن متساوية.

فقد واجهت المؤسسات المحلية مشكلات تتعلق بالتمويل والتوزيع والإعلان والطباعة وتأهيل الكوادر والتحول السريع نحو الإنترنت.

الصحافة الإلكترونية

[عدل]

مع انتشار الإنترنت بدأت الصحافة الإلكترونية تأخذ مكاناً متزايداً في المشهد الإعلامي البصري.

وظهرت:

  • المواقع الإخبارية المحلية.
  • الصحف الإلكترونية.
  • وكالات الأخبار.
  • صفحات الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي.
  • قنوات ومنصات الفيديو.
  • منصات البث المباشر.

وتناول كتاب «تاريخ الصحافة في البصرة من 1889–2009» الصحافة الإلكترونية ضمن تطورات الإعلام البصري في مرحلة ما بعد 2003.[٥]

ومع انتشار الهواتف الذكية وشبكات التواصل أصبحت الوسائل الرقمية من أهم مصادر الأخبار المحلية لسكان المحافظة.

الإعلام عبر شبكات التواصل الاجتماعي

[عدل]

خلال العقدين الثاني والثالث من القرن الحادي والعشرين أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي جزءاً مركزياً من البيئة الإعلامية في البصرة.

وتستخدم المؤسسات والصحفيون صفحات في:

  • فيسبوك.
  • يوتيوب.
  • تيليغرام.
  • إنستغرام.
  • إكس ومنصات أخرى.

وأدى ذلك إلى تغير طريقة إنتاج الخبر ونشره، إذ أصبح من الممكن نقل الأحداث والصور والفيديو مباشرة من مواقعها.

وفي المقابل أدى الانتشار السريع إلى زيادة الحاجة إلى التحقق من الأخبار والصور والمصادر قبل النشر.

الإعلام الحكومي والمؤسسي

[عدل]

إلى جانب المؤسسات الصحفية المستقلة والأهلية، تمتلك الدوائر الحكومية في البصرة أقساماً ومنصات إعلامية رسمية.

ومن أبرزها قسم الإعلام والاتصال الحكومي في ديوان محافظة البصرة، الذي يدير أو يرتبط بمنصات تشمل:

  • الموقع الرسمي للمحافظة.
  • قناة البصرة الفضائية.
  • إذاعة صوت البصرة.
  • منصات التواصل الاجتماعي.
  • التغطيات المصورة والبيانات الرسمية.[٨][١١]

كما توجد أقسام إعلام واتصال حكومي في الجامعات والدوائر والمؤسسات المختلفة.

الإعلام الجامعي

[عدل]

لـجامعة البصرة نشاط صحفي وإعلامي مستمر من خلال قسم الإعلام والاتصال الحكومي والكليات والمراكز البحثية.

ومن أبرز إصداراتها صحيفة مداد، وهي صحيفة إخبارية وثقافية عامة تتكون من ثماني صفحات، وتنشر أخبار الجامعة والتحقيقات والمقالات العلمية والثقافية والأدبية.[١٣]

وفي تشرين الثاني 2024 أصدرت الجامعة العدد 90 من الصحيفة.[١٤]

مقالة مفصلة: صحيفة مداد


جامعة البصرة وتوثيق الصحافة

[عدل]

لا يقتصر دور جامعة البصرة على إصدار المواد الصحفية المعاصرة، بل يمتد إلى المحافظة على تاريخ الصحافة.

ففي مشروع للأرشفة الرقمية، بدأت المكتبة المركزية في الجامعة بتحويل نحو 600 مجلد من الصحف والجرائد القديمة إلى صيغة رقمية بالتعاون مع مشروع البوابة العراقية للمعرفة.[٢]

وتشمل المواد:

  • جريدة البصرة.
  • الحضارة.
  • المدينة.
  • الإدارة.
  • صحفاً عراقية وعربية تاريخية أخرى.

ويعد هذا المشروع مهماً لحماية النسخ الورقية من التلف وإتاحة المواد للباحثين.

الصحفيون والإعلاميون

[عدل]

قدمت البصرة عبر تاريخها عدداً كبيراً من الصحفيين والكتاب والمراسلين والمصورين والمذيعين.

وعمل الصحفيون البصريون في:

  • الصحف المحلية والعراقية.
  • وكالات الأنباء.
  • الإذاعات.
  • القنوات التلفزيونية.
  • المواقع الإلكترونية.
  • المكاتب الإعلامية للمؤسسات الدولية.

كما لعب عدد منهم دوراً في توثيق الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية للمدينة.

ومن الشخصيات المرتبطة بتاريخ الصحافة والإعلام في البصرة:

  • صادق العلي.
  • عبد الأمير الديراوي.
  • ذياب فهد الطائي.
  • محمد سهيل أحمد.
  • ماجد البريكان.
  • وعدد كبير من الصحفيين والمصورين والمذيعين الذين عملوا في المؤسسات المحلية والوطنية.

وتحتاج موسوعة بصراوي إلى إنشاء صفحات مستقلة للصحفيين الذين تتوفر عنهم مصادر وسيرة مهنية موثقة.

عبد الأمير الديراوي

[عدل]

يعد الصحفي عبد الأمير الديراوي من الأسماء المخضرمة في الصحافة والثقافة البصرية.

وفي سنة 2023 نظم المركز الثقافي في جامعة البصرة جلسة تكريمية له استعرض خلالها جانباً من تاريخ الصحافة في المدينة ومحطات من تجربته الصحفية، كما احتفت الجامعة بكتابه «حوارات في الثقافة والفنون والأدب».[١٥]

المنظمات المهنية

[عدل]

ترتبط الحياة الصحفية في البصرة بعدد من المؤسسات والمنظمات المهنية، من بينها:

  • نقابة الصحفيين العراقيين – فرع البصرة.
  • تجمعات ومنظمات صحفية وإعلامية.
  • مؤسسات تدريب وتطوير إعلامي.
  • منظمات المجتمع المدني المهتمة بحرية الصحافة.

وتعمل هذه الجهات بدرجات متفاوتة في التدريب والدفاع عن حقوق الصحفيين وتنظيم النشاط المهني.

مقالة مفصلة: نقابة الصحفيين العراقيين – فرع البصرة


التدريب الصحفي

[عدل]

شهدت البصرة برامج ودورات لتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين.

وفي سنة 2023 نظمت جامعة البصرة دورة تناولت:

  • تاريخ الصحافة.
  • كتابة الأخبار.
  • القيم والمعايير الصحفية.
  • المقابلات.
  • التغطية الميدانية.
  • الإعلام المرئي والمسموع.

وأوصت الدورة بتوسيع التدريب العملي داخل المحطات الإذاعية ومكاتب القنوات العاملة في البصرة.[١٦]

الصحافة والحياة الثقافية

[عدل]

ارتبطت الصحافة البصرية تاريخياً بالحركة الأدبية والفنية.

فنقلت الصحف نشاط:

  • الشعراء.
  • الأدباء.
  • المسرحيين.
  • الفنانين التشكيليين.
  • الموسيقيين.
  • المهرجانات الثقافية.
  • الندوات والحوارات الفكرية.

كما أتاحت الصفحات الثقافية مساحة لنشر النصوص والمقالات النقدية، وأسهمت في تسجيل جوانب من ذاكرة المدينة الثقافية.

الصحافة والاقتصاد

[عدل]

اكتسب الإعلام الاقتصادي أهمية خاصة في البصرة بسبب مكانة المحافظة في:

  • النفط والغاز.
  • الموانئ.
  • التجارة.
  • النقل البحري.
  • الاستثمار.
  • الصناعة.
  • الزراعة.

ولذلك تمثل أخبار المشاريع والطاقة والموانئ والشركات جزءاً مهماً من العمل اليومي للصحفيين المحليين ومراسلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

الصحافة الرياضية

[عدل]

للبصرة كذلك نشاط إعلامي رياضي واسع مرتبط بتاريخ الأندية والمنشآت الرياضية.

وازداد الاهتمام الإعلامي بصورة خاصة خلال:

وساهم الإعلام المحلي في توثيق تاريخ الرياضة البصرية واللاعبين والجماهير.

التصوير الصحفي

[عدل]

يشكل التصوير الصحفي جزءاً مهماً من ذاكرة البصرة الحديثة.

فالصور التي التقطها المصورون للأحداث والشوارع والأسواق والموانئ والمظاهرات والمشاريع والشخصيات أصبحت مع مرور الزمن وثائق تاريخية.

وتبرز أهمية المحافظة على أرشيفات المصورين والصحف والقنوات، ولا سيما المواد التي لم تنشر رقمياً.

التحديات المهنية

[عدل]

واجه العمل الصحفي في البصرة عبر مراحله المختلفة تحديات مرتبطة بالبيئة السياسية والاقتصادية والأمنية.

ومن التحديات الحديثة:

  • التمويل المحدود للمؤسسات المحلية.
  • ضعف استمرارية بعض الصحف والمواقع.
  • المنافسة مع شبكات التواصل الاجتماعي.
  • الأخبار غير الموثقة.
  • الحاجة إلى التدريب المهني.
  • سلامة الصحفيين أثناء التغطيات الميدانية.
  • حماية الأرشيف الصحفي.
  • حقوق الملكية الفكرية للصور والمواد.
  • الحاجة إلى نماذج اقتصادية مستدامة للإعلام المحلي.

التحول من الورق إلى الرقمي

[عدل]

يعد انتقال الجمهور من الصحف الورقية إلى الهواتف والمنصات الرقمية من أكبر التحولات التي شهدها إعلام البصرة.

فبعد أن كانت الجريدة المطبوعة هي الوسيلة الأساسية لنقل الأخبار المحلية، أصبحت الأخبار اليوم تصل خلال ثوانٍ بواسطة المواقع وشبكات التواصل والإشعارات.

وأدى ذلك إلى تراجع عدد من المطبوعات الورقية، لكنه فتح المجال أمام مؤسسات ومشاريع إعلامية رقمية أقل تكلفة وأكثر سرعة في الوصول إلى الجمهور.

أهمية الأرشيف الصحفي

[عدل]

يمثل أرشيف الصحافة البصرية مصدراً أساسياً لدراسة تاريخ المدينة.

فالصحف القديمة توثق:

  • الأحداث السياسية.
  • الانتخابات.
  • المشاريع.
  • المدارس والجامعات.
  • الأسواق.
  • الموانئ.
  • النشاط الثقافي.
  • الرياضة.
  • الوفيات والشخصيات.
  • الإعلانات التجارية.
  • الحياة اليومية.

ولهذا تعد مشاريع رقمنة الصحف القديمة من أهم وسائل حفظ الذاكرة التاريخية للبصرة.

الحاجة إلى مشروع توثيق شامل

[عدل]

على الرغم من وجود كتب ودراسات وأرشيفات مهمة، فإن تاريخ الصحافة والإعلام في البصرة ما زال يحتاج إلى مشروع رقمي شامل.

ومن المواد التي ينبغي جمعها:

  • الأعداد الأصلية للصحف.
  • صفحات الأغلفة.
  • أسماء رؤساء التحرير.
  • فترات الصدور والتوقف.
  • المطابع.
  • الصور الصحفية.
  • تسجيلات الإذاعات القديمة.
  • برامج تلفزيون البصرة.
  • أشرطة الفيديو.
  • أرشيفات المراسلين والمصورين.
  • بطاقات الصحفيين.
  • الوثائق والنقابات.
  • شهادات الصحفيين المخضرمين.

وتعمل موسوعة بصراوي على إنشاء صفحات مستقلة للصحف والمحطات والصحفيين كلما توفرت مصادر موثقة.

صفحات الصحافة والإعلام في موسوعة بصراوي

[عدل]

انظر أيضاً

[عدل]

المصادر والمراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ مركز دراسات البصرة والخليج العربي – جامعة البصرة، «الصحافة البصرية بين عامي 1889–1973»، عرض لكتاب رجب بركات. https://bsgcenter.uobasrah.edu.iq/news/10154
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ المكتبة المركزية – جامعة البصرة، «جامعة البصرة تحول 600 مجلد من الجرائد والصحف القديمة إلى الصيغة الرقمية»، ويتضمن توثيق جريدة البصرة 1889–1914 والحضارة والمدينة والإدارة. https://library.uobasrah.edu.iq/news/35267
  3. مركز دراسات البصرة والخليج العربي – جامعة البصرة، «البصرة: التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية»، عرض لكتاب محمد بن خليفة النبهاني. https://bsgcenter.uobasrah.edu.iq/news/9532
  4. جامعة البصرة، فهرس الرسائل والبحوث التاريخية، ويتضمن بحثاً بعنوان «جريدة النهر البصرية 1923–1926». https://faculty.uobasrah.edu.iq/uploads/publications/1631944651.pdf
  5. ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ جاسم المطير، «نظرة في توثيق صحافة البصرة»، مراجعة لكتاب ذياب فهد الطائي «تاريخ الصحافة في البصرة من 1889 إلى 2009». https://iraqiwomensleague.com/mod.php?itemid=6200&mod=articles&modfile=item
  6. ٦٫٠ ٦٫١ دراسة «لغة الإعلام في العراق»، وتتضمن تاريخ الإذاعات العراقية والإشارة إلى إذاعة المعقل وإذاعة البصرة. https://uokerbala.edu.iq/wp-content/uploads/2023/12/Media-Language-in-Iraq-from-2003-to-2020-A-Study-of-Its-Linguistic-and-Subjective-.pdf
  7. الموقع الرسمي لإذاعة صوت البصرة. https://voice.basra.gov.iq/
  8. ٨٫٠ ٨٫١ ديوان محافظة البصرة، الموقع الرسمي، ويتضمن روابط المركز الإعلامي وإذاعة صوت البصرة. https://basra.gov.iq/
  9. دراسة «البنية التنظيمية والهيكلية لوسائل الإعلام العراقية قبل الاحتلال الأمريكي للعراق 2003»، حوليات آداب عين شمس. https://aafu.journals.ekb.eg/article_29828_997cf988aaf161801cae520c5776137d.pdf
  10. ديوان محافظة البصرة، «فرقة المسرح الجماهيري... وجوه وتجارب»، ويتضمن الإشارة إلى فرقة تلفزيون البصرة ومخرجها محمد وهيب. https://basra.gov.iq/ar/index.php/permalink/2200.html
  11. ١١٫٠ ١١٫١ ديوان محافظة البصرة، «قناة البصرة الفضائية تنطلق بحلتها الجديدة عبر النايل سات»، 17 تموز 2025. https://basra.gov.iq/ar/index.php/permalink/30668.html
  12. محمد سهيل أحمد، «الصحافة في بصرة ما بعد 2003»، 28 نيسان 2015، ويتناول نتائج كتاب ذياب فهد الطائي وتطور الصحافة البصرية بعد 2003. https://kitabat.com/الصحافة-في-بصرة-ما-بعد-2003/
  13. جامعة البصرة، «إصدارات إعلامية – صحيفة مداد». https://www.uobasrah.edu.iq/media-publications
  14. جامعة البصرة، «جامعة البصرة تصدر العدد 90 من صحيفة مداد»، 3 تشرين الثاني 2024. https://uobasrah.edu.iq/news/9445
  15. جامعة البصرة، «جامعة البصرة تحتفي بالصحفي المخضرم عبد الأمير الديراوي»، 20 نيسان 2023. https://uobasrah.edu.iq/news/6368
  16. جامعة البصرة، «جامعة البصرة تنظم دورة عن الصحافة والإعلام»، 1 نيسان 2023. https://www.uobasrah.edu.iq/colleges-news/25019

روابط خارجية

[عدل]