انتقل إلى المحتوى

العوامات الأحادية لتصدير النفط في البصرة

من موسوعة بصراوي

العوامات الأحادية لتصدير النفط في البصرة هي منشآت بحرية عائمة تستخدم لتحميل النفط الخام العراقي على ناقلات النفط في الخليج العربي، ضمن منظومة تصدير النفط في جنوب العراق. تعرف تقنياً باسم العوامات الأحادية للرسو والتحميل أو نقاط الرسو الأحادية (SPM)، وترتبط بخطوط أنابيب بحرية تنقل النفط من منشآت محافظة البصرة إلى مواقع التحميل.

تعد العوامات الأحادية جزءاً من منظومة التصدير الجنوبية إلى جانب ميناء البصرة النفطي وميناء خور العمية النفطي، وتظهر في بيانات وزارة النفط العراقية وشركة تسويق النفط العراقية ضمن منافذ تحميل صادرات النفط الخام على الخليج العربي.[١]

بيانات أساسية
الاسم العوامات الأحادية لتصدير النفط في البصرة
الاسم التقني نقاط الرسو الأحادية
الاختصار الإنكليزي SPM
النوع منشآت تحميل نفطي بحرية عائمة
الموقع الخليج العربي قبالة سواحل محافظة البصرة
الوظيفة ربط ناقلات النفط وتحميلها بالنفط الخام
المنشآت المرتبطة خطوط أنابيب بحرية ومحطات ضخ وسيطرة
التسويق شركة تسويق النفط العراقية (سومو)
المنظومة الأوسع موانئ تصدير النفط في البصرة

التعريف

[عدل]

العوامة الأحادية هي نقطة بحرية عائمة أو مثبتة في موقعها، تسمح للناقلة بالرسو والتحميل من دون الحاجة إلى رصيف مينائي تقليدي. ترتبط العوامة بخطوط أنابيب بحرية ومنظومات صمامات ومضخات وسيطرة، ويضخ النفط الخام منها إلى الناقلة بعد إكمال إجراءات الربط والفحص والسلامة.

تستخدم هذه التقنية في الموانئ النفطية البحرية العميقة، لأنها تتيح للناقلات الكبيرة التحميل في مواقع بحرية مناسبة وتزيد مرونة منظومة التصدير.

الموقع

[عدل]

تقع العوامات الأحادية في المياه العراقية من الخليج العربي قبالة سواحل البصرة، وترتبط بمنظومات نقل النفط في جنوب العراق عبر خطوط أنابيب برية وبحرية.

ولا ينشر في هذه الصفحة موقع كل عوامة أو تفاصيلها التشغيلية الدقيقة، لأن هذه التفاصيل قد تتغير بحسب أعمال الصيانة والحماية والتشغيل.

الوظيفة

[عدل]

تؤدي العوامات الأحادية عدداً من الوظائف ضمن عملية تصدير النفط الخام:

  • توفير نقطة ربط بحرية للناقلات.
  • نقل النفط الخام من الخطوط البحرية إلى الناقلة.
  • دعم تحميل الناقلات الكبيرة.
  • زيادة مرونة منظومة التصدير.
  • تقليل الاعتماد على الأرصفة الثابتة وحدها.
  • إتاحة صيانة بعض المنافذ مع استمرار التحميل من منافذ أخرى.
  • دعم الطاقة التصديرية لمنشآت جنوب العراق.

وتظهر العوامات الأحادية ضمن البيانات الرسمية الخاصة بمنافذ تحميل النفط الخام العراقي على الخليج العربي.[١]

آلية العمل

[عدل]

تمر عملية التحميل عبر العوامات الأحادية بعدة مراحل:

  1. نقل النفط الخام من الحقول والمنشآت إلى محطات الخزن والضخ.
  2. دفع النفط عبر خطوط الأنابيب باتجاه البحر.
  3. وصول النفط إلى منظومة العوامة البحرية.
  4. وصول الناقلة وتثبيتها في موقع التحميل.
  5. فحص معدات الربط والخراطيم والصمامات.
  6. قياس الكميات وفحص نوعية النفط.
  7. ضخ النفط إلى خزانات الناقلة.
  8. إكمال وثائق الشحن ومغادرة الناقلة.

تتطلب كل مرحلة تنسيقاً بين شركات النفط والجهات البحرية وشركة تسويق النفط العراقية وطاقم الناقلة والشركات الخدمية.

العلاقة بمنظومة التصدير الجنوبية

[عدل]

تشكل العوامات الأحادية جزءاً من منظومة تصدير النفط في جنوب العراق، ولا تعمل بمعزل عن الموانئ والخطوط والمنشآت الأخرى.

عناصر منظومة التصدير الجنوبية
العنصر الوظيفة
ميناء البصرة النفطي ميناء أو محطة تحميل بحرية للنفط الخام.
ميناء خور العمية النفطي منفذ بحري نفطي مستقل ضمن المنظومة الجنوبية.
العوامات الأحادية نقاط بحرية لرسو الناقلات وتحميل النفط الخام.
خطوط الأنابيب البحرية نقل النفط بين اليابسة والمنشآت البحرية.
محطات الضخ والخزن دفع النفط وخزنه وتنظيم تدفقه.
شركة تسويق النفط العراقية تسويق النفط وإدارة عقود البيع والشحن.

تذكر وزارة النفط أن مرونة التصدير في جنوب العراق ترتبط بمنافذ ميناء البصرة وميناء خور العمية والمنصة العائمة، وهو ما يوضح أهمية تكامل المنافذ البحرية المختلفة.[٢]

التطوير

[عدل]

أعلنت وزارة النفط في أكتوبر 2017 انضمام عوامة أحادية خامسة إلى العوامات القائمة، وذكرت أن ذلك ساعد في زيادة المرونة والانسيابية في عمليات التصدير مع منافذ البصرة وخور العمية.[٣]

وفي عام 2025 أعلنت الوزارة مشروع الأنبوب البحري الثالث، الذي يشمل إنشاء عوامة تصدير بحرية جديدة، إلى جانب خطوط بحرية وكابلات كهرباء واتصالات ومنشآت ترتبط بميناء البصرة النفطي وميناء خور العمية.[٤]

تهدف هذه المشروعات إلى:

  • زيادة مرونة التصدير.
  • تأهيل وتطوير خطوط الأنابيب البحرية.
  • دعم استمرارية عمليات التحميل.
  • تقليل الاختناقات التشغيلية.
  • رفع موثوقية منظومة النقل والسيطرة.
  • توفير بدائل عند صيانة بعض المنافذ.

السلامة البحرية

[عدل]

تتطلب عمليات التحميل عبر العوامات الأحادية إجراءات سلامة مشددة بسبب وجود النفط الخام والناقلات وخطوط الضغط العالي والبيئة البحرية.

تشمل إجراءات السلامة الأساسية:

  • فحص منظومات الربط والخراطيم والصمامات.
  • مراقبة ضغط النفط أثناء التحميل.
  • منع التسربات والانسكابات.
  • تنظيم حركة الناقلات والقوارب الخدمية.
  • معدات مكافحة الحرائق والتلوث البحري.
  • أنظمة الاتصال والسيطرة.
  • خطط الطوارئ والإخلاء.
  • التنسيق مع الجهات البحرية والأمنية المختصة.

البيئة

[عدل]

يمكن أن يؤدي أي خلل في خطوط الأنابيب أو معدات التحميل إلى تسرب نفطي في البحر، لذلك تتطلب العوامات الأحادية خططاً لمنع التلوث والاستجابة له.

تشمل القضايا البيئية المرتبطة بها:

  • منع الانسكابات النفطية.
  • مراقبة جودة المياه البحرية.
  • صيانة خطوط الأنابيب البحرية.
  • مراقبة التآكل والتلف الفني.
  • التخلص الآمن من الزيوت والمخلفات.
  • حماية المناطق الساحلية والبيئات البحرية.
  • تدريب الطواقم على الاستجابة لحوادث التلوث.

القدرة التصديرية

[عدل]

لا تمثل القدرة التصميمية للعوامات بالضرورة كمية النفط المحملة فعلياً في أي يوم أو شهر. إذ تتأثر الكميات المصدرة بعوامل منها:

  • إنتاج الحقول النفطية.
  • جاهزية خطوط الأنابيب.
  • حالة كل عوامة ومنظوماتها.
  • أعمال الصيانة.
  • حالة البحر والطقس.
  • توافر الناقلات.
  • الطاقة التخزينية.
  • قرارات التسويق وتخصيص الشحنات.

لذلك ينبغي عند إضافة أي رقم عن الطاقة أو الصادرات توضيح:

  • تاريخ الرقم.
  • وحدة القياس.
  • هل هو قدرة تصميمية أم قدرة متاحة أم كمية محملة فعلياً.
  • المصدر الذي نشر المعلومة.

الفرق بينها وبين الموانئ النفطية

[عدل]
الفرق بين العوامات والموانئ النفطية
المنشأة الطبيعة طريقة التحميل
العوامات الأحادية منشآت عائمة أو بحرية مخصصة للرسو والتحميل ربط الناقلة بالعوامة وضخ النفط عبر منظومة بحرية.
ميناء البصرة النفطي ميناء أو محطة تحميل بحرية ثابتة تحميل الناقلات عبر منشآت الميناء.
ميناء خور العمية النفطي ميناء نفطي بحري مستقل تحميل النفط عبر منشآت الميناء وخطوطه.
ميناء أم قصر ميناء تجاري مناولة بضائع وحاويات، ولا يعد منشأة تحميل للنفط الخام موضوع هذه الصفحة.

توثيق البيانات

[عدل]

عند تحديث الصفحة، ينبغي مراعاة ما يأتي:

  • التمييز بين العوامات الأحادية والموانئ النفطية الثابتة.
  • عدم اعتبار عدد العوامات التاريخي وصفاً ثابتاً للحالة التشغيلية الحالية.
  • ذكر تاريخ أي رقم عن الطاقة أو الصادرات.
  • التمييز بين القدرة التصميمية والطاقة المتاحة والكميات المحملة.
  • توثيق أعمال الصيانة أو التوقف أو التشغيل بمصدر رسمي.
  • عدم نشر تفاصيل أمنية أو تشغيلية حساسة.
  • الاعتماد على بيانات وزارة النفط وشركة نفط البصرة وشركة تسويق النفط العراقية.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ وزارة النفط العراقية، «صادرات النفط»، اطلع عليه في 18 يوليو 2026.
  2. وزارة النفط العراقية، «برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط»، 13 أبريل 2025، اطلع عليه في 18 يوليو 2026.
  3. وزارة النفط العراقية، «وزير النفط يعلن عن ارتفاع الطاقة التصديرية من الموانئ الجنوبية»، 29 أكتوبر 2017، اطلع عليه في 18 يوليو 2026.
  4. وزارة النفط العراقية، «مشروع الأنبوب البحري الثالث من المشاريع الاستراتيجية»، 11 أكتوبر 2025، اطلع عليه في 18 يوليو 2026.

وصلات خارجية

[عدل]