طالب غالي
| الاسم الكامل | طالب غالي الضاحي |
|---|---|
| اسم الشهرة | طالب غالي |
| الميلاد | 1937 |
| مكان الميلاد | مناوي باشا، البصرة، العراق
|
| الجنسية | عراقي |
| الإقامة | الدنمارك |
| التحصيل الدراسي | دار المعلمين الابتدائية في البصرة
|
| المهنة | ملحن، موسيقي، شاعر، معلم |
| سنوات النشاط | منذ 1961 |
| مجال العمل | التلحين، الموسيقى، الشعر، المسرح الغنائي
|
| أبرز الأعمال | غريب على الخليج؛ دجلة الخير؛ عمي يا بو مركب؛ أوبريت المطرقة |
| أبرز المؤلفات | حكاية طائر النورس؛ تقاسيم على الوتر السادس
|
طالب غالي، واسمه الكامل طالب غالي الضاحي (مواليد 1937)، ملحن وموسيقي وشاعر عراقي من البصرة، ولد ونشأ في منطقة مناوي باشا، وارتبط اسمه بالحركة الموسيقية والمسرحية في البصرة منذ ستينيات القرن العشرين.[١][٢]
عمل في التلحين وكتابة الشعر والأغنية والمسرح الغنائي، وتعاون مع عدد من أبرز المطربين العراقيين، من بينهم فؤاد سالم ورياض أحمد ومائدة نزهت وسعدون جابر وسيتا هاكوبيان.[٣]
ويقيم في الدنمارك منذ سنوات طويلة، مع استمرار ارتباطه الثقافي والفني بالبصرة والعراق.[١]
النشأة في البصرة
[عدل]ولد طالب غالي سنة 1937 في محلة مناوي باشا بمدينة البصرة.[١][٢]
نشأ في أسرة محدودة الدخل، وتأثر في طفولته بالموسيقى والغناء الشعبي وبقراءة الشعر والأدب.
وتذكر سيرته أن والدته كانت تجيد ارتجال الشعر، بينما كان لصوت والده وغنائه أثر مبكر في تعلقه بالموسيقى.[٤]
التعليم
[عدل]درس في المدرسة الابتدائية في مناوي باشا، ثم واصل دراسته في متوسطة العشار.
وبعدها التحق بـدار المعلمين الابتدائية في البصرة وتخرج فيها سنة 1959.[٢]
وخلال فترة دراسته في دار المعلمين بدأ اهتمامه بالأدب والشعر يتبلور بصورة أكبر، وتأثر بأستاذ اللغة العربية الشاعر رزوق فرج رزوق الذي شجعه على الكتابة والنشر.[٢]
كما تعرف في بداياته إلى الشاعر محمد سعيد الصكار، الذي شجعه على مواصلة كتابة الشعر.[٢]
تعلم الموسيقى
[عدل]بدأ غالي دراسة الموسيقى والعزف على آلة العود أثناء وجوده في دار المعلمين.
وفي سنة 1958 تعلم العزف على يد الموسيقي ياسين الراوي، وبدأ بعدها بالعزف والغناء والتلحين.[٢]
كما تأثر بالموسيقي حميد البصري، الذي تعرف من خلاله إلى المقامات العراقية وتفرعاتها.[٢]
البدايات الفنية
[عدل]بدأ طالب غالي بتلحين وغناء عدد من الأغاني العاطفية التي قدمها على مسارح البصرة.
وفي سنة 1961 انضم إلى فرقة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية بصفته عازفاً ومطرباً.[٢]
كما كان عضواً في الفرقة البصرية التي تشكلت سنة 1964، وكتب ولحن لها عدداً من الأغاني والأعمال التي قدمت على مسارح البصرة.[٢]
الفرقة البصرية
[عدل]مثلت الفرقة البصرية مرحلة مهمة في الحركة الفنية والموسيقية في المدينة خلال الستينيات والسبعينيات.
وشارك طالب غالي فيها ملحناً وموسيقياً، وساهم في إعداد عدد من الأعمال الغنائية والمسرحية.
وكان من أبرز الأعمال المرتبطة بتلك المرحلة أوبريت «المطرقة»، الذي قدمته الفرقة البصرية على قاعة الخلد في بغداد سنة 1970، بمشاركة عدد كبير من فناني البصرة.[٥][١]
المسرح الغنائي
[عدل]شارك غالي في عدد من الأعمال المسرحية والغنائية منذ الستينيات والسبعينيات.
ومن أبرز الأعمال التي ارتبط بها:
- أوبريت بيادر الخير
- أوبريت المطرقة
- المسرحية الغنائية العروسة بهية
- موسيقى وأغنيات مسرحية المفتاح عام 1973
- مقاطع موسيقية لمسرحية مؤسسة الجنون عام 1973
وتحدث غالي في مقابلة صحفية عن أهمية أوبريت «المطرقة» في تجربته الموسيقية، واعتبره من أبرز الأعمال التي قدمتها الفرقة البصرية.[٥]
برنامج وجوه جديدة
[عدل]في سنة 1968 شارك طالب غالي في برنامج «وجوه جديدة» الخاص بالمواهب الفنية في بغداد.
وقدم خلال البرنامج أغنية «العيون النرجسية».[٢]
وساهم ظهوره في البرنامج في توسيع حضوره الفني خارج مدينة البصرة.
التعاون مع فؤاد سالم
[عدل]ترتبط تجربة طالب غالي بصورة خاصة بالمطرب البصري فؤاد سالم.
وبدأ التعاون بينهما منذ المراحل المبكرة لمسيرتهما الفنية، وامتد لاحقاً لسنوات طويلة داخل العراق وخارجه.
وذكر غالي في مقابلة سنة 2024 أن أول أغنية لحنها لفؤاد سالم كانت «عمي يا بو مركب يا بو شراع العالي».[٣]
وتذكر مصادر فنية أن غالي لحن لفؤاد سالم نحو خمسة وعشرين عملاً خلال فترة تعاونهما، ولا سيما خلال سنوات وجودهما خارج العراق.[٢]
ومن الأعمال التي جمعتهما:
- عمي يا بو مركب
- أم راشد
- غريب على الخليج
- دجلة الخير
- هلا يا بلام
- نلي
غريب على الخليج
[عدل]لحن طالب غالي قصيدة «غريب على الخليج» للشاعر البصري بدر شاكر السياب، وغناها فؤاد سالم.
وأصبح هذا العمل من أبرز الأمثلة على تلحين الشعر العراقي الحديث وتحويله إلى عمل غنائي.
كما لحن غالي نصوصاً أخرى للسياب، من بينها «أنشودة المطر».[١]
دجلة الخير
[عدل]لحن غالي أيضاً قصيدة «دجلة الخير» للشاعر محمد مهدي الجواهري، وغناها فؤاد سالم.[١][٦]
ومثلت هذه الأعمال جانباً من اهتمام غالي بتلحين الشعر الفصيح إلى جانب الأغنية الشعبية والمحكية.
التعاون مع مطربين عراقيين
[عدل]إلى جانب فؤاد سالم، تعاون طالب غالي مع عدد من المطربين والمطربات العراقيين.
ومن الأعمال التي تنسب إليه في المصادر:
- عاد الربيع – غناء سيتا هاكوبيان
- طاح الندى يا كصيبة – غناء مائدة نزهت
- هلله هلله يا سمه – غناء سعدون جابر
كما تعاون مع رياض أحمد وفنانين آخرين خلال مسيرته الطويلة.[٦][٣]
الشعر
[عدل]إلى جانب الموسيقى، كتب طالب غالي الشعر منذ شبابه.
وفي سنة 1974 صدر له ديوانه الأول:
- حكاية طائر النورس
عن وزارة الثقافة والإعلام في العراق.[٢][٥]
وبعد أكثر من ثلاثة عقود صدر له ديوان:
- تقاسيم على الوتر السادس
وجمع في تجربته بين الشعر والموسيقى، واعتبرهما مجالين متداخلين في تجربته الفنية.[٥]
مغادرة العراق
[عدل]غادر طالب غالي العراق في أواخر سبعينيات القرن العشرين.
وتذكر سيرته المنشورة أن مغادرته جاءت في سياق الظروف السياسية التي تعرض فيها أعضاء ومؤيدو الحزب الشيوعي العراقي وأطراف المعارضة إلى التضييق والملاحقة، وانتقل في البداية إلى الكويت.[٢]
وخلال سنوات الاغتراب واصل العمل الموسيقي والتعاون مع فؤاد سالم وفنانين عراقيين آخرين.
وتنقل لاحقاً بين عدة بلدان قبل أن يستقر في الدنمارك.[١]
الإقامة في الدنمارك
[عدل]استقر طالب غالي في الدنمارك، واستمر في ممارسة نشاطه الثقافي والفني وكتابة الشعر والتلحين.
وتصفه مصادر ثقافية حديثة بأنه شاعر وموسيقي وملحن عراقي مقيم في الدنمارك.[١]
كما استمر في المشاركة في الحوارات والأنشطة الثقافية المرتبطة بالموسيقى والشعر والبصرة.
علاقته بالبصرة
[عدل]بقيت البصرة حاضرة بصورة واضحة في تجربة طالب غالي رغم سنوات الاغتراب.
ففي المدينة ولد وتعلم وبدأ نشاطه الموسيقي، ومنها انطلقت تجربته مع الفرقة البصرية والمسرح والأغنية.
كما ارتبط بعدد من فناني البصرة، وفي مقدمتهم فؤاد سالم وحميد البصري، وظلت المدينة حاضرة في شعره وحديثه عن الموسيقى والذاكرة.[٤]
مؤلفاته
[عدل]من دواوينه الشعرية:
- حكاية طائر النورس – 1974
- تقاسيم على الوتر السادس – 2010
إرثه الفني
[عدل]تمتد تجربة طالب غالي لأكثر من ستة عقود من النشاط الموسيقي والشعري.
ويرتبط اسمه بتاريخ الأغنية والمسرح الغنائي في البصرة، وبمرحلة ازدهار الفرقة البصرية، إضافة إلى تعاونه الطويل مع فؤاد سالم وعدد من المطربين العراقيين.
كما تمثل أعماله التي جمعت الشعر الفصيح بالتلحين، مثل «غريب على الخليج» و«دجلة الخير»، جانباً بارزاً من تجربته الموسيقية.
انظر أيضاً
[عدل]المصادر
[عدل]- ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ «وقفة مع طالب غالي»، العربي الجديد، 17 حزيران 2020.
- ↑ ٢٫٠٠ ٢٫٠١ ٢٫٠٢ ٢٫٠٣ ٢٫٠٤ ٢٫٠٥ ٢٫٠٦ ٢٫٠٧ ٢٫٠٨ ٢٫٠٩ ٢٫١٠ ٢٫١١ ٢٫١٢ «طالب غالي – السيرة الذاتية»، السينما.كوم.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ «حوار مع الفنان طالب غالي»، ألف ياء، 24 آب 2024.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ جمانة القروي، «طالب غالي»، الناس.
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ ٥٫٣ محمد ناجي، «لقاء مع الفنان طالب غالي»، الحوار المتمدن، 2005.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ «شخصية من بلادي... الملحن طالب غالي»، وكالة المرسى نيوز.
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ مقداد مسعود، «في صوتك الأيائل تعدو.. الشاعر طالب غالي يعزف الوتر السادس»، الحوار المتمدن.