انتقل إلى المحتوى

كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك

من موسوعة بصراوي
كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك
الاسم كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك
الطائفة الكنيسة السريانية الكاثوليكية
التبعية الكنسية النيابة البطريركية للسريان الكاثوليك في البصرة والعمارة والخليج العربي
الموقع العشار، البصرة
البلد العراق
الكنيسة الأولى 1913
وضع حجر أساس المبنى الحالي 10 كانون الأول 1939
افتتاح المبنى الحالي 25 كانون الأول 1940
إعادة التأهيل 2022
إعادة الافتتاح 3 حزيران 2022
الاستخدام كنيسة ومقر رعوي ونشاط ديني واجتماعي
الحالة عاملة

كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك هي كنيسة تاريخية تابعة لـالكنيسة السريانية الكاثوليكية تقع في منطقة العشار بمدينة البصرة جنوب العراق. وتعد الكنيسة الرئيسة للنيابة البطريركية للسريان الكاثوليك في البصرة والعمارة والخليج العربي، ومركزاً دينياً واجتماعياً لأبناء الطائفة السريانية الكاثوليكية في جنوب العراق.[١]

تعود جذور الكنيسة إلى عام 1913 حين أنشئت أول كنيسة للسريان الكاثوليك في العشار باسم القلب الأقدس، ثم شُيد المبنى الحالي بعد ازدياد عدد العائلات المسيحية، فوضع حجر أساسه في 10 كانون الأول 1939 وافتتح رسمياً في عيد الميلاد، 25 كانون الأول 1940.[١]

تعرض المبنى خلال العقود اللاحقة إلى التدهور، قبل أن تعيد محافظة البصرة تأهيله، ويعاد افتتاحه في 3 حزيران 2022 بحضور رجال دين وشخصيات رسمية ومحلية.[٢]

الموقع

[عدل]

تقع الكنيسة في منطقة العشار في مركز مدينة البصرة.

وتشير أدلة المواقع الحديثة إلى وقوعها على شارع عبد الله بن علي، ضمن النطاق الحضري للعشار.[٣]

وتعد العشار من أهم المناطق التاريخية والتجارية في البصرة، وقد ضمت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مساجد وكنائس ومعابد ومؤسسات تعليمية وتجارية تعكس التنوع الديني في البصرة.

بدايات السريان الكاثوليك في البصرة

[عدل]

يرتبط تاريخ السريان الكاثوليك في البصرة بتوسع النشاط التجاري للمدينة واستقرار عائلات مسيحية فيها خلال أواخر العهد العثماني وبدايات القرن العشرين.

وتشير بطريركية السريان الكاثوليك إلى أن المطران جرجس دلال، بالتعاون مع كاهن البصرة الخوري يوسف جرجي، عمل على توفير دار عبادة لأبناء الطائفة.[١]

واشترى المطران بيتاً من ماله الخاص لتحويله إلى كنيسة، كما جُمعت تبرعات من أبناء البصرة والعشار لإكمال المشروع.[١]

الكنيسة الأولى سنة 1913

[عدل]

تمكن أبناء الطائفة عام 1913 من إنشاء أول كنيسة في العشار حملت اسم كنيسة القلب الأقدس.[١]

وعُين القس أنطون مطلوب لخدمتها، ثم انتقل إليها القس يوسف أوسي عام 1915.[١]

وكانت هذه الكنيسة أصغر من المبنى الحالي، ومع ازدياد عدد العائلات السريانية الكاثوليكية لم تعد قادرة على استيعاب المؤمنين.

وتذكر بطريركية السريان الكاثوليك أن الكنيسة القديمة كانت تقع على بعد نحو كيلومتر واحد من موقع الكنيسة الحالية.[١]

بناء الكنيسة الحالية

[عدل]

أدى ازدياد أعداد أبناء الطائفة في البصرة إلى اتخاذ قرار ببناء كنيسة أكبر.

وفي 10 كانون الأول 1939، الموافق لعيد مار بهنام الشهيد، وضع المطران بهنام قليان حجر الأساس للكنيسة الجديدة.[١]

وتولى الخوري لويس نقاشة جمع التبرعات اللازمة للبناء.

وساهم في تمويل المشروع عدد من أبناء وعائلات البصرة، ومن بينهم، وفق السجل الكنسي:[١]

  • عائلة حنّا الشيخ.
  • آل مارين.
  • أسرة عبيدة.
  • صندوق أبرشية بغداد.
  • متبرعون آخرون من أبناء البصرة.

كما شمل المشروع إنشاء مسكن للكاهن إلى جانب الكنيسة.

افتتاح الكنيسة سنة 1940

[عدل]

افتتحت الكنيسة الحالية رسمياً في 25 كانون الأول 1940، بالتزامن مع عيد الميلاد.[١]

ومنذ ذلك الوقت أصبحت المركز الرئيس للسريان الكاثوليك في مدينة البصرة.

وتذكر جامعة البصرة أن تاريخ افتتاح الكنيسة يعود إلى عام 1940، وتصفها بأنها إحدى الكنائس التاريخية المهمة في المدينة.[٤]

اختلاف المصادر في تاريخ البناء

[عدل]

تذكر جامعة البصرة في تقريرها المنشور عام 2025 أن بناء الكنيسة يعود إلى عام 1936 وأنها افتتحت سنة 1940.[٤]

بينما يقدم السجل الرسمي لبطريركية السريان الكاثوليك تسلسلاً أكثر تفصيلاً، إذ يذكر أن الخوري لويس نقاشة بدأ خدمته في البصرة عام 1936، لكن حجر أساس الكنيسة الحالية وضع في 10 كانون الأول 1939 ثم افتتحت سنة 1940.[١]

ولهذا تعتمد هذه الصفحة سنة 1939 بوصفها تاريخ وضع حجر أساس المبنى الحالي، مع الاحتفاظ بسنة 1936 بوصفها تاريخاً ورد في مصدر جامعي وربما يرتبط ببداية المرحلة التي سبقت البناء.

الخوري لويس نقاشة

[عدل]

يرتبط تاريخ الكنيسة بصورة خاصة بالخوري لويس نقاشة.

بدأ خدمته في البصرة في 31 تشرين الأول 1936، وكان له دور رئيسي في جمع التبرعات وبناء الكنيسة الحالية.[١]

واستمر في خدمة الكنيسة والطائفة لأكثر من أربعين عاماً، حتى قدم استقالته بسبب الشيخوخة في 31 كانون الثاني 1977.[١]

وتعد فترة خدمته من أطول المراحل في تاريخ الكنيسة.

الكهنة بعد 1977

[عدل]

بعد مغادرة الخوري لويس نقاشة، عُين القس توما عزيزو كاهناً للكنيسة في نيسان 1977.[١]

واستمر في خدمتها حتى 15 تموز 1982، حين غادر العراق متوجهاً إلى الولايات المتحدة.[١]

وتأثرت الكنيسة بعد ذلك، مثل بقية المؤسسات المسيحية في البصرة، بالحروب والهجرة وتراجع أعداد أبناء الطائفة.

الوظيفة الدينية

[عدل]

تستخدم الكنيسة لإقامة الشعائر والطقوس الخاصة بالكنيسة السريانية الكاثوليكية.

وتشمل نشاطاتها:

  • القداديس.
  • الصلوات.
  • مراسم الزواج.
  • الأعياد المسيحية.
  • التعليم المسيحي.
  • النشاطات الرعوية.
  • اللقاءات الاجتماعية.
  • استقبال الوفود والزائرين.

وتوثق جامعة البصرة استمرار إقامة الصلوات ومراسيم الزواج والأنشطة الدينية والاجتماعية في الكنيسة.[٥]

عيد الميلاد

[عدل]

تعد الكنيسة أحد المواقع الرئيسة للاحتفال بعيد الميلاد بالنسبة للسريان الكاثوليك في المحافظة.

وتقام فيها القداديس والصلوات ومراسيم عيد الميلاد في شهر كانون الأول من كل عام.

وفي 24 كانون الأول 2025 زار وفد من كلية الآداب في جامعة البصرة الكنيسة بمناسبة أعياد الميلاد، والتقى بالقائمين عليها وتعرف إلى تاريخها ودورها الروحي والاجتماعي.[٤]

ويؤكد ذلك استمرار النشاط الديني للكنيسة بعد إعادة تأهيلها.

النيابة البطريركية

[عدل]

شهد التنظيم الكنسي للسريان الكاثوليك في جنوب العراق تحولاً مهماً عندما استحدثت بطريركية السريان الكاثوليك النيابة البطريركية في البصرة والخليج العربي.

ورُسم المطران مار أثناسيوس فراس دردر نائباً بطريركياً عليها عام 2020.[٦]

وفي مرحلة لاحقة ورد الاسم الكنسي بصورة أوسع:

النيابة البطريركية في البصرة والعمارة والخليج العربي.[٧]

وتعد كنيسة القلب الأقدس الكنيسة الرئيسة للنيابة في البصرة.[٨]

المطران أثناسيوس فراس دردر

[عدل]

يعد المطران مار أثناسيوس فراس دردر أحد أبرز رجال الدين المرتبطين بتاريخ الكنيسة الحديث.

وتولى مسؤولية النيابة البطريركية للسريان الكاثوليك في البصرة والخليج العربي، ثم البصرة والعمارة والخليج العربي.[٧]

وتشمل مسؤوليته الرعوية أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية في جنوب العراق ومناطق من الخليج.

وتؤكد بيانات منشورة في عام 2026 استمرار استخدام صفة النائب البطريركي في البصرة والخليج العربي للمطران فراس دردر.[٩]

التدهور والحاجة إلى الترميم

[عدل]

تعرضت الكنيسة خلال العقود التي أعقبت الحروب والهجرة إلى مشكلات في المبنى ومرافقه.

وساهم انخفاض أعداد المسيحيين في البصرة ونقص الموارد في تراجع حالة عدد من الكنائس التاريخية في المحافظة.

وضمن خطة حكومة البصرة لإعادة تأهيل دور العبادة والمباني الدينية التاريخية، أُدرجت كنيسة القلب الأقدس ضمن مشاريع الترميم.

مشروع إعادة التأهيل

[عدل]

نفذت محافظة البصرة مشروعاً واسعاً لإعادة تأهيل الكنيسة خلال عامي 2021 و2022.

وفي نيسان 2022 أعلن محافظ البصرة أسعد العيداني قرب اكتمال الأعمال والاستعداد لتحديد موعد افتتاح الكنيسة.[١٠]

وشملت أعمال التجديد المبنى الداخلي والخارجي ومرافق الكنيسة.

إعادة الافتتاح عام 2022

[عدل]

افتتحت الكنيسة بعد إعادة تأهيلها في 3 حزيران 2022.[١١]

وحضر الافتتاح:

  • محافظ البصرة أسعد العيداني.
  • رجال دين من الكنيسة السريانية الكاثوليكية.
  • ممثل عن سفارة الفاتيكان.
  • شخصيات دينية من كنائس مختلفة.
  • شخصيات رسمية واجتماعية.[٢]

وتم خلال المناسبة تكريس المذبح والأيقونات من قبل رجال الدين.[٢]

تمويل إعادة التأهيل

[عدل]

تولت الحكومة المحلية في محافظة البصرة تكاليف عملية إعادة تأهيل الكنيسة.[٢]

وجاء المشروع ضمن توجه أعلنته المحافظة لإعادة تأهيل مجموعة من دور العبادة والمواقع الدينية والتراثية في البصرة.

التصميم الداخلي بعد الترميم

[عدل]

شهدت الكنيسة بعد إعادة التأهيل تغيراً كبيراً في تصميمها الداخلي مع المحافظة على وظيفتها الدينية.

ومن أبرز عناصرها:

  • قاعة الصلاة الرئيسة.
  • المقاعد الخشبية.
  • مذبح مركزي.
  • صليب كبير في منطقة الهيكل.
  • ثريات كبيرة.
  • أيقونات دينية.
  • زخارف جدارية.
  • نوافذ مقوسة.
  • شرفة علوية.
  • عناصر زخرفية متأثرة بالتقاليد السريانية.

وتظهر الصور المنشورة بعد الترميم استخدام اللون الأبيض مع زخارف ذهبية وخشبية في أجزاء من الداخل.

الأيقونات

[عدل]

تضم الكنيسة مجموعة من الأيقونات واللوحات الدينية التي تمثل:

  • مريم العذراء.
  • السيد المسيح.
  • قديسين وشخصيات من التراث السرياني.

وتم تكريس الأيقونات الجديدة رسمياً أثناء إعادة افتتاح الكنيسة عام 2022.[٢]

القلب الأقدس

[عدل]

تحمل الكنيسة اسم القلب الأقدس، وهو تكريس معروف في الكنيسة الكاثوليكية يرتبط بالتعبد لقلب السيد المسيح بوصفه رمزاً للمحبة والرحمة.

وقد حملت الكنيسة السريانية الأولى في البصرة الاسم نفسه منذ سنة 1913.[١]

واستمر الاسم مع بناء الكنيسة الحالية.

النشاط التعليمي

[عدل]

إلى جانب النشاط الديني، تضم الكنيسة مرافق تستخدم للتعليم المسيحي والأنشطة الخاصة بالأطفال والشباب.

وبعد إعادة افتتاحها عام 2022 استمر العمل على إنشاء وتجهيز صفوف خاصة بالتعليم المسيحي للأطفال، إضافة إلى برامج لإعداد الشمامسة والنشاطات الرعوية.[٨]

الانفتاح على الزوار

[عدل]

استقبلت الكنيسة بعد إعادة تأهيلها زيارات من مؤسسات جامعية ورسمية وشخصيات من أديان مختلفة.

ومن أبرز الزيارات:

  • وفد جامعة البصرة عام 2020.[١٢]
  • زيارات أساتذة وطلبة كلية الآداب.
  • زيارات خلال أعياد الميلاد.
  • زيارات شخصيات إسلامية واجتماعية.

وتستخدم هذه الزيارات في النشاط الجامعي والمحلي للتعرف إلى تاريخ المسيحيين في البصرة ومؤسساتهم.

زيارات المسلمين

[عدل]

شهدت الكنيسة زيارات من مواطنين مسلمين في مناسبات دينية مسيحية.

وفي عيد الميلاد عام 2022 وثقت وسائل إعلام زيارة مواطنين مسلمين للكنيسة لتقديم التهاني لأبناء المجتمع المسيحي.[١٣]

وتعرض هذه الزيارات في الخطاب المحلي باعتبارها جزءاً من علاقات المكونات الدينية في البصرة.

الكنيسة والتنوع الديني

[عدل]

تمثل كنيسة القلب الأقدس أحد أبرز المعالم المرتبطة بـالتنوع الديني في البصرة.

وتظهر أهميتها في:

  • تاريخ السريان الكاثوليك في المدينة.
  • استمرار النشاط الديني المسيحي في العصر الحديث.
  • ارتباطها بأحد أقدم المجتمعات المسيحية في جنوب العراق.
  • موقعها في العشار التاريخية.
  • استضافتها مبادرات ثقافية وجامعية.
  • إعادة تأهيلها بوصفها جزءاً من تراث المدينة.

المجتمع السرياني الكاثوليكي

[عدل]

كان عدد العائلات السريانية الكاثوليكية في البصرة أكبر خلال القرن العشرين مقارنة بالعصر الحالي.

وتسببت:

  • الحرب العراقية الإيرانية.
  • الحروب اللاحقة.
  • الظروف الاقتصادية.
  • الهجرة.
  • انتقال العائلات إلى بغداد أو خارج العراق.

في انخفاض عدد أبناء الطائفة.

ومع ذلك استمرت الكنيسة والمؤسسة الكنسية المنظمة في المحافظة.

ولا تتوافر إحصائية رسمية حديثة دقيقة لعدد السريان الكاثوليك المقيمين في البصرة، ولذلك لا تعتمد هذه الصفحة أرقاماً تقديرية غير موثقة.

الأهمية التاريخية

[عدل]

تكتسب كنيسة القلب الأقدس قيمة تاريخية من عدة جوانب:

  • امتداد جذورها إلى أول كنيسة سريانية كاثوليكية أنشئت في العشار سنة 1913.
  • افتتاح مبناها الحالي سنة 1940.
  • خدمتها المجتمع المسيحي لعقود طويلة.
  • ارتباطها بتاريخ العشار.
  • دورها في التنظيم الكنسي للسريان الكاثوليك في جنوب العراق.
  • تحولها إلى الكنيسة الرئيسة للنيابة البطريركية في البصرة.
  • إعادة تأهيلها وافتتاحها عام 2022.

الوضع الحالي

[عدل]

تواصل الكنيسة نشاطها الديني والاجتماعي في البصرة بعد ترميمها.

وفي 24 كانون الأول 2025 وثقت جامعة البصرة زيارة ميدانية إليها، وأكدت استمرار دورها الروحي والاجتماعي وإقامة النشاطات المرتبطة بالمجتمع المسيحي.[٤]

كما تشير مصادر المواقع الحديثة إلى استمرار إدراج الكنيسة باعتبارها دار عبادة عاملة في مدينة البصرة.

الصور

[عدل]

توجد صور واضحة للكنيسة بعد إعادة تأهيلها عام 2022، تظهر واجهتها وقاعة الصلاة والأيقونات والمذبح.

إلا أن كثيراً من الصور المتاحة تعود إلى:

  • وسائل إعلام.
  • وكالات تصوير.
  • صفحات إخبارية.
  • حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي.

ولذلك لا ينبغي رفعها إلى موسوعة بصراوي إلا بعد التحقق من ترخيص إعادة استخدامها.

ويفضل الحصول على صورة أصلية يلتقطها أحد مساهمي الموسوعة، أو صورة تقدمها الكنيسة بإذن واضح بالنشر.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ ١٫١٢ ١٫١٣ ١٫١٤ ١٫١٥ الموقع الرسمي لبطريركية السريان الكاثوليك – تاريخ كنيسة السريان الكاثوليك في البصرة، بطريركية أنطاكية للسريان الكاثوليك.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ افتتاح كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك في البصرة بعد إعادة تأهيلها، SyriacPress، 5 حزيران 2022.
  3. Sacred Heart Church of the Syriac Catholics، دليل BizMidEast.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ ٤٫٣ وحدة الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي تنظم زيارة ميدانية إلى كنيسة القلب الأقدس بمناسبة أعياد الميلاد، كلية الآداب، جامعة البصرة، 24 كانون الأول 2025.
  5. زيارة كلية الآداب إلى الكنيسة السريانية، كلية الآداب، جامعة البصرة.
  6. الموقع الرسمي لبطريركية السريان الكاثوليك – استحداث النيابة البطريركية في البصرة والخليج العربي، بطريركية السريان الكاثوليك.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ تولية المطران أثناسيوس فراس دردر نائباً بطريركياً على البصرة والعمارة والخليج العربي، بطريركية السريان الكاثوليك.
  8. ٨٫٠ ٨٫١ العراق: مباشرة أعمال ترميم كنيسة مار يوسف البتول التاريخية، آسي مينا، 2022.
  9. بيان صادر عن النيابة البطريركية للسريان الكاثوليك في البصرة والخليج العربي، المركز الكاثوليكي للإعلام، 15 نيسان 2026.
  10. محافظ البصرة يحدد موعد افتتاح كنيسة القلب الأقدس، المستقبل العراقي، 28 نيسان 2022.
  11. بعد إعادة تأهيلها من قبل الحكومة المحلية.. محافظ البصرة يفتتح كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك، الإعلام والاتصال الحكومي – ديوان محافظة البصرة، 3 حزيران 2022.
  12. وفد من جامعة البصرة يزور كنيسة القلب الأقدس وأبرشية البصرة، جامعة البصرة، 27 كانون الأول 2020.
  13. بالصور.. مسلمون يزورون كنيسة القلب الأقدس لتهنئة أشقائهم بالكريسماس، البوابة نيوز، 24 كانون الأول 2022.