كنيسة مريم العذراء الكلدانية
| كنيسة مريم العذراء الكلدانية | |
|---|---|
| الاسم | كنيسة مريم العذراء الكلدانية |
| اسم آخر | كنيسة العذراء مريم، كاتدرائية مريم العذراء |
| الطائفة | الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية |
| الأبرشية | أبرشية البصرة الكلدانية |
| الموقع | القشلة، العشار، البصرة |
| البلد | العراق |
| بدء البناء | 1907 |
| الافتتاح الرسمي | 1930 |
| الطراز | قوطي بتصميم معماري إيطالي |
| الاستخدام | كنيسة ومزار مسيحي |
| مقر أسقفي | 1954–1971 |
| الإغلاق | تعرضت لفترات طويلة من الإغلاق والتوقف |
| إعادة الافتتاح | حزيران 2019 |
كنيسة مريم العذراء الكلدانية هي كنيسة تاريخية تابعة لـالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تقع في منطقة القشلة في العشار بمدينة البصرة جنوب العراق. وتُعرف في عدد من المصادر أيضاً باسم كاتدرائية مريم العذراء أو كاتدرائية سيدة العذراء في البصرة.[١][٢]
بدأ إنشاء مبنى الكنيسة الكبير عام 1907 بتصميم ذي تأثيرات قوطية وضعه مهندسون معماريون إيطاليون، وافتتح رسمياً عام 1930.[٢][٣]
واستخدمت الكنيسة في مراحل من القرن العشرين مركزاً مهماً للحياة الكلدانية في البصرة، كما كانت مقراً أسقفياً بين عامي 1954 و1971. وبعد عقود من التوقف والإهمال أعيد ترميمها وافتتاحها في حزيران 2019 لتصبح مرة أخرى مكاناً للصلاة ومعلماً من معالم التراث المسيحي في المدينة.[٢][٤]
الاسم
[عدل]يظهر اسم الكنيسة في المصادر العربية بعدة صيغ، منها:
- كنيسة مريم العذراء الكلدانية.
- كنيسة العذراء مريم الكلدانية.
- كاتدرائية مريم العذراء.
- كاتدرائية سيدة العذراء.
ويرتبط الاسم بتكريس الكنيسة للسيدة مريم العذراء في التقليد المسيحي.
ويستخدم وصف الكاتدرائية في عدد من المصادر الكنسية والدولية بسبب ارتباط الكنيسة تاريخياً بأبرشية البصرة الكلدانية واستخدامها مقراً للأسقف في مرحلة من تاريخها.[٢]
الموقع
[عدل]تقع الكنيسة في منطقة القشلة ضمن العشار في مركز مدينة البصرة.[١]
وتعد العشار من أكثر مناطق البصرة ارتباطاً بتاريخ المدينة الحديث، إذ ضمت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين:
- الأسواق التجارية.
- القنصليات.
- الشركات الأجنبية.
- الكنائس.
- المدارس.
- الفنادق.
- المؤسسات الاجتماعية.
- دور العبادة التابعة لمكونات دينية متعددة.
ويجعل موقع الكنيسة في هذه المنطقة جزءاً من المشهد العمراني التاريخي للعشار.
تاريخ الإنشاء
[عدل]توجد بعض الاختلافات في المصادر حول بداية تاريخ الكنيسة.
فقد ذكرت كلية الآداب في جامعة البصرة، في تقرير عن زيارة أكاديمية إلى الكنيسة، أن تاريخ بنائها يعود إلى عام 1903.[١]
في المقابل، تذكر عدة مصادر كنسية وصحفية اعتمدت على تصريحات مطران أبرشية البصرة أن وضع حجر الأساس وبداية أعمال البناء كانا عام 1907، وأن الافتتاح الرسمي للمبنى تم عام 1930.[٢][٣]
وبسبب اتفاق عدة مصادر مستقلة على تسلسل 1907–1930 تعتمد هذه الصفحة:
1907 بوصفها سنة بدء إنشاء المبنى،
و1930 بوصفها سنة افتتاحه الرسمي،
مع الاحتفاظ بذكر سنة 1903 بوصفها تاريخاً ورد في مصدر جامعي محلي.
الحاجة إلى الكنيسة
[عدل]شهدت البصرة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين نمواً في المجتمع الكلداني الكاثوليكي.
وكانت توجد قبل إنشاء المبنى الكبير كنيسة أصغر تخدم المؤمنين، لكن ازدياد أعداد أبناء الطائفة أدى إلى الحاجة إلى كنيسة أكبر.[٢]
وقد صُمم المشروع ليصبح من أهم المباني الكنسية في جنوب العراق وليؤدي دوراً مركزياً في أبرشية البصرة.
التصميم الإيطالي
[عدل]تتميز الكنيسة بتأثر واضح بالعمارة الكنسية الأوروبية، ولا سيما الإيطالية.
وتذكر جامعة البصرة أن الكنيسة بُنيت على نمط الكنائس الإيطالية.[١]
أما المصادر الكنسية فتصف تصميمها بأنه قوطي وأن مهندسين معماريين إيطاليين ساهموا في وضع تصميمها.[٢][٣]
ومن أبرز سمات المبنى:
- الأقواس المرتفعة.
- النوافذ الطويلة.
- استخدام الزجاج الملون.
- الأعمدة الداخلية.
- القبة.
- المذبح المركزي.
- التصميم الطولي لقاعة الصلاة.
- التأثيرات الأوروبية في الزخرفة.
مخطط المبنى
[عدل]تشير المصادر الكنسية إلى أن الكنيسة صُممت على هيئة الصليب الروماني، وهو أحد المخططات المعروفة في العمارة الكنسية.[٢]
ويتكون المبنى من قاعة رئيسية للصلاة ومذبح ومناطق جانبية ومنشآت مرتبطة بالخدمة الدينية.
وتعلو أجزاء من المبنى قبة تظهر بوضوح ضمن المشهد المعماري للكنيسة.
الافتتاح عام 1930
[عدل]افتتحت الكنيسة رسمياً عام 1930 بعد سنوات طويلة من العمل في بنائها.[٢]
وأصبحت بعد افتتاحها أحد أهم مراكز العبادة الكلدانية في جنوب العراق.
واستخدمت لإقامة:
- القداديس.
- مراسم العماد.
- حفلات الزواج.
- الجنازات.
- الأعياد المسيحية.
- الصلوات والمناسبات الدينية.
مقر أبرشية البصرة
[عدل]كانت الكنيسة مرتبطة بصورة وثيقة بأبرشية البصرة الكلدانية.
ووفق تصريح مطران البصرة، استخدمت الكنيسة بين عامي 1954 و1971 مقراً أسقفياً للأبرشية.[٢]
وتمثل هذه الفترة مرحلة مهمة في تاريخ التنظيم الكنسي الكلداني في البصرة.
النشاط الديني
[عدل]أدت الكنيسة لعقود دوراً رئيسياً في حياة المجتمع الكلداني في المدينة.
وكانت تستقبل أعداداً كبيرة من المؤمنين في المناسبات والأعياد.
وتشير شهادات أفراد من المجتمع المسيحي إلى أن الكنيسة كانت في بعض المناسبات تمتلئ بالمصلين إلى درجة الحاجة إلى إضافة مقاعد جديدة لاستيعاب الحضور.[٥]
العماد
[عدل]ارتبطت الكنيسة بسجلات طويلة من العماد المسيحي.
وذكر مطران البصرة عام 2019 أن نحو 3877 طفلاً عُمّدوا في الكنيسة عبر سنوات عملها.[٢]
وتمثل سجلات العماد والزواج والوفيات في الكنائس الكلدانية مصدراً مهماً لدراسة تاريخ العائلات المسيحية في البصرة.
مدرسة الفيحاء
[عدل]ارتبطت بالكنيسة مؤسسة تعليمية عرفت باسم مدرسة الفيحاء.
وتذكر المصادر الكنسية أن راهبات تولين إدارة المدرسة التي بنيت بجوار الكنيسة، ضمن النشاط التعليمي والاجتماعي للمؤسسات الكلدانية في المدينة.[٢]
ويعكس وجود المدرسة الدور الذي كانت تؤديه الكنائس في التعليم إلى جانب الوظيفة الدينية.
الخدمات الاجتماعية
[عدل]لم تقتصر وظيفة الكنيسة والمؤسسات المرتبطة بها على الشعائر.
وأكدت زيارة علمية نظمتها جامعة البصرة عام 2024 أن المؤسسات الكنسية المرتبطة بالكنيسة ساهمت في دعم:
- المدارس.
- المستشفيات.
- دور رعاية المسنين.
- الخدمات الاجتماعية.[٦]
ويعد هذا النشاط جزءاً من الدور التاريخي للمؤسسات المسيحية في المجتمع البصري.
الحرب العراقية الإيرانية
[عدل]أثرت الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت عام 1980 بصورة كبيرة في مدينة البصرة ومؤسساتها.
وتذكر المصادر الكنسية أن الكنيسة أغلقت عام 1981 في سياق الحرب والظروف التي تعرضت لها المدينة.[٢]
وبسبب موقع البصرة القريب من جبهة القتال تعرض سكان المدينة للنزوح وتغيرت أنماط الحياة بصورة واسعة.
استخدام الكنيسة لإيواء العائلات
[عدل]بعد توقف النشاط الكنسي المنتظم استخدم المبنى في مرحلة من مراحل الحرب لإيواء عائلات فقيرة ونازحة.[٢][٣]
وشاركت جمعية خيرية كلدانية في تقديم المساعدة إلى العائلات الموجودة في الموقع.
وبذلك انتقل المبنى لفترة من وظيفته الأصلية كدار للعبادة إلى وظيفة إنسانية مرتبطة بظروف الحرب.
الاختلاف بشأن مدة الإغلاق
[عدل]تصف بعض المصادر الكنيسة بأنها أغلقت منذ الحرب العراقية الإيرانية ولم تعد إلى نشاطها الكامل حتى عام 2019.[٢]
في المقابل، أفاد تقرير ميداني نشره موقع Al-Monitor عام 2019 بأن آخر قداس قبل أعمال الترميم الحديثة أقيم عام 2005.[٤]
ويشير ذلك إلى أن المبنى مر بفترات متفاوتة من التوقف والاستخدام المحدود، بدلاً من إغلاق متواصل مطلق طوال جميع السنوات من 1981 حتى 2019.
ولهذا تستخدم هذه الصفحة تعبير فترات طويلة من الإغلاق والتوقف بدلاً من القول إنه لم يستخدم إطلاقاً طوال تلك الفترة.
التدهور
[عدل]تعرضت الكنيسة خلال سنوات الإهمال إلى أضرار متعددة.
وشملت المشكلات التي رصدت قبل الترميم:
- تشققات في الجدران.
- أضرار ناتجة عن الرطوبة والمياه.
- تضرر بعض النوافذ.
- تقادم الشبكة الكهربائية.
- تدهور بعض العناصر الداخلية.
- تراكم الأوساخ والمخلفات.[٤]
وأصبح المبنى بحاجة إلى مشروع تأهيل شامل قبل إعادة استخدامه للصلاة.
مشروع ترميم 2019
[عدل]شهدت الكنيسة عام 2019 مشروعاً واسعاً لإعادة التأهيل.
وبلغت قيمة المشروع المعلنة نحو:
270 مليون دينار عراقي،
وهو ما كان يعادل في ذلك الوقت نحو 228 ألف دولار أمريكي.[٤]
ومُوّل المشروع بمساهمة من:
- البنك المركزي العراقي.
- رابطة المصارف الخاصة العراقية.[٤]
أعمال الترميم
[عدل]شملت أعمال إعادة التأهيل:[٤]
- معالجة التشققات.
- إصلاح الأضرار الناتجة عن المياه.
- ترميم النوافذ.
- تحديث الشبكات الكهربائية.
- تركيب أجهزة تكييف.
- تنظيف المبنى.
- تأهيل الحديقة الخارجية.
- صيانة العناصر الداخلية.
- المحافظة قدر الإمكان على الطابع المعماري القديم.
وشارك في العمل فريق بلغ نحو 25 عاملاً بين مهندسين ونجارين وكهربائيين وعمال مختصين.[٤]
مدة تنفيذ الترميم
[عدل]كان من المقرر أن يستمر مشروع الترميم نحو أربعة أشهر.
إلا أن المهندس المشرف حسن الحلفي ذكر أن المشروع أنجز خلال نحو شهرين نتيجة العمل بنظام ورديتين يومياً.[٤]
وكان الهدف من المشروع إعادة الكنيسة إلى حالة تسمح باستخدامها للصلاة والحفاظ على طابعها التراثي.
إعادة الافتتاح عام 2019
[عدل]أعيد افتتاح الكنيسة في حزيران 2019 بعد إنجاز أعمال الترميم.[٤][٣]
ومثلت إعادة الافتتاح حدثاً مهماً بالنسبة للمجتمع المسيحي في البصرة بعد عقود من التراجع والهجرة.
وعادت أجراس الكنيسة إلى القرع بعد فترة طويلة من الصمت، وهو ما حظي بتغطية صحفية محلية ودولية.[٥]
الكنيسة كمزار
[عدل]بعد إعادة افتتاحها أوضح مطران أبرشية البصرة أن الكنيسة ستعمل بصورة خاصة بوصفها مزاراً مفتوحاً للصلاة.
وأكد أنها ستكون مفتوحة أمام الزوار دون تمييز على أساس الانتماء الديني أو القومي.[٣]
وبذلك اكتسب المبنى إلى جانب وظيفته الكنسية دوراً بوصفه موقعاً للزيارة والتراث الديني.
مزار مريم العذراء
[عدل]ترتبط الكنيسة بصورة خاصة بتكريم مريم العذراء.
وتوجد داخلها صور وتماثيل ورموز مرتبطة بالعذراء مريم.
كما يشير مطران الأبرشية في مصادر حديثة إلى وجود مزار للعذراء يزوره أشخاص من أبناء المدينة للصلاة، وليس فقط أبناء الطائفة الكلدانية.[٧]
العمارة الداخلية
[عدل]بعد الترميم حافظت الكنيسة على عدد من سماتها الداخلية.
وتظهر الصور المنشورة بعد إعادة الافتتاح:
- المذبح المرتفع.
- الأعمدة.
- الثريات الزجاجية.
- النوافذ ذات الزجاج الملون.
- المقاعد الخشبية.
- الجدران ذات الألوان الفاتحة.
- الرسومات والصور الدينية.
ويمتزج في الداخل الطابع الكنسي الأوروبي مع عناصر أعيد تأهيلها خلال مشروع 2019.
الزجاج الملون
[عدل]تضم الكنيسة نوافذ تحتوي على زجاج ملون يسمح بدخول الضوء بألوان مختلفة إلى قاعة الصلاة.
وأشارت تغطية ميدانية بعد الترميم إلى اللون البرتقالي لبعض الزجاج وإلى انعكاس الضوء على الجدران والأثاث الداخلي.[٤]
ويعد الزجاج الملون عنصراً شائعاً في الكنائس المتأثرة بالعمارة القوطية الأوروبية.
القبة
[عدل]يظهر في المبنى جزء علوي تعلوه قبة، وهي من السمات البصرية البارزة في الكنيسة.
وتظهر القبة في صور المبنى من الخارج، إلى جانب الكتلة المبنية بالطابوق والأقواس والنوافذ.
الكنيسة والمجتمع المسيحي
[عدل]جاء ترميم الكنيسة في وقت كان فيه عدد المسيحيين في البصرة أقل بكثير مما كان عليه خلال القرن العشرين.
وأدت:
- الحروب.
- الهجرة.
- الظروف الأمنية.
- الهجرة الاقتصادية.
- انتقال العائلات إلى خارج العراق.
إلى انخفاض أعداد أبناء الطوائف المسيحية في المحافظة.
ولهذا حمل افتتاح المبنى بعد الترميم أهمية رمزية تتجاوز عدد المصلين الفعليين.[٤]
زيارة جامعة البصرة
[عدل]نظمت جامعة البصرة أكثر من زيارة علمية للكنيسة.
وفي زيارة نظمها قسم التاريخ بكلية الآداب تعرف الطلبة إلى:
- تاريخ الكنيسة.
- أهميتها الأثرية.
- طرازها المعماري.
- عمليات الترميم التي شهدتها.[١]
كما نظمت كلية التربية للبنات زيارة علمية أخرى عام 2024 تناولت تاريخ المسيحية وتنظيم الكنائس والخدمات التي قدمتها الكنيسة للمجتمع.[٦]
وتشير هذه الزيارات إلى اهتمام أكاديمي محلي بالكنيسة باعتبارها جزءاً من تاريخ البصرة.
الكنيسة والتعايش الاجتماعي
[عدل]تُستشهد كنيسة مريم العذراء في عدد من الأنشطة والزيارات بوصفها أحد شواهد التنوع الديني في البصرة.
وتشير جامعة البصرة في تقاريرها عن الزيارات إلى مناقشة العلاقات والتسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين في المدينة.[٦]
كما أن فتح الكنيسة للزوار من مختلف الانتماءات بعد ترميمها عزز هذا الجانب من وظيفة المبنى.
الأهمية التراثية
[عدل]تنبع الأهمية التراثية للكنيسة من عدة عناصر:
- عمر المبنى الذي يزيد على قرن منذ بدء إنشائه.
- تصميمه المعماري المتأثر بالطراز القوطي الإيطالي.
- ارتباطه بتاريخ أبرشية البصرة الكلدانية.
- ارتباطه بتاريخ المجتمع المسيحي في العشار.
- استخدامه مقراً أسقفياً.
- ارتباطه بمؤسسات تعليمية وخيرية.
- دوره خلال الحرب العراقية الإيرانية.
- إعادة تأهيله وإحيائه عام 2019.
وتعد الكنيسة اليوم من أبرز المباني المسيحية التاريخية في محافظة البصرة.
الفرق بينها وبين كنيسة مار توما
[عدل]يحدث أحياناً خلط بين كنيسة مريم العذراء وكنيسة مار توما الكلدانية.
وهما مبنيان مختلفان:
كنيسة مار توما تقع في البصرة القديمة بمحلة الباشا، وتعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وتعد أقدم كنيسة كلدانية ما زال مبناها قائماً في البصرة.
أما كنيسة مريم العذراء فهي الكنيسة الأكبر والأحدث، وبدأ بناؤها في أوائل القرن العشرين وافتتحت رسمياً عام 1930.[٧]
ولذلك يجب عدم استخدام الصور أو المعلومات الخاصة بإحدى الكنيستين في صفحة الأخرى.
أبرشية البصرة الكلدانية
[عدل]ترتبط الكنيسة بـأبرشية البصرة الكلدانية التابعة للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.
وتشرف الأبرشية على عدد من الكنائس والمؤسسات والممتلكات الدينية في جنوب العراق.
كما اهتمت الأبرشية بحفظ الأرشيف الكنسي وسجلات:
- العماد.
- الزواج.
- الوفاة.
- تاريخ المسيحيين في جنوب العراق.[٧]
وتشكل هذه السجلات مصدراً مهماً لدراسة تاريخ المجتمع المسيحي في محافظة البصرة.
مكانتها في تاريخ البصرة
[عدل]تمثل الكنيسة جانباً من المرحلة التي تحولت فيها البصرة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين إلى مدينة مينائية دولية تضم مؤسسات دينية وتجارية وتعليمية متعددة.
وتجاورت في المدينة خلال تلك المرحلة:
- الجوامع والمساجد.
- الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية.
- المعبد اليهودي.
- المؤسسات الدينية والاجتماعية للمكونات المختلفة.
ولهذا تعد الكنيسة جزءاً من تاريخ المدينة الاجتماعي، وليس من التاريخ الكنسي وحده.
الوضع الحالي
[عدل]بعد ترميمها وإعادة افتتاحها في عام 2019 أصبحت الكنيسة مرة أخرى موقعاً للصلاة والزيارة والحفاظ على التراث المسيحي في المدينة.[٣]
كما تؤكد الزيارات الجامعية الحديثة في عام 2024 استمرار وجود الكنيسة والمحافظة على مبناها ومكانتها التراثية.[٦]
ولا تتوافر في أحدث المصادر المستخدمة في هذه الصفحة معلومات تشير إلى إغلاق المبنى مجدداً بعد عملية التأهيل.
الصور
[عدل]توجد صور متعددة للكنيسة قبل ترميمها وبعده، إلا أن كثيراً منها منشور على مواقع إخبارية ولا يعني نشرها أنها حرة الاستخدام.
ويفضل عند إضافة صورة إلى موسوعة بصراوي:
- استخدام صورة يلتقطها مساهم في الموسوعة.
- الحصول على صورة من الكنيسة بإذن للنشر.
- استخدام صورة من ويكيميديا كومنز بعد التأكد من أنها تمثل هذه الكنيسة تحديداً ومن ترخيصها.
- ذكر اسم المصور والترخيص وتاريخ الالتقاط.
ونظراً لوجود أكثر من كنيسة كلدانية في البصرة، يجب التأكد من هوية المبنى في الصورة قبل نسبها إلى كنيسة مريم العذراء.
انظر أيضاً
[عدل]- المسيحيون في البصرة
- كنائس البصرة
- كنيسة مار توما الكلدانية
- كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك
- كنيسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في البصرة
- الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
- التنوع الديني في البصرة
- العشار
- القشلة
- البصرة في القرن العشرين
- تاريخ البصرة
- البصرة
- محافظة البصرة
المراجع
[عدل]وصلات خارجية
[عدل]- جامعة البصرة – زيارة كنيسة مريم العذراء الكلدانية
- جامعة البصرة – زيارة علمية إلى كنيسة مريم العذراء الكلدانية
- فاتيكان نيوز – إعادة افتتاح مزار مريم العذراء في البصرة
- AsiaNews – إعادة افتتاح الكنيسة عام 2019
- Al-Monitor – ترميم كنيسة مريم العذراء الكلدانية
- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ نخبة من أساتذة وطلبة قسم التاريخ يقومون بزيارة إلى كنيسة مريم العذراء الكلدانية، كلية الآداب، جامعة البصرة.
- ↑ ٢٫٠٠ ٢٫٠١ ٢٫٠٢ ٢٫٠٣ ٢٫٠٤ ٢٫٠٥ ٢٫٠٦ ٢٫٠٧ ٢٫٠٨ ٢٫٠٩ ٢٫١٠ ٢٫١١ ٢٫١٢ ٢٫١٣ ٢٫١٤ Archbishop of Basra: the reopening of the Church of the Virgin Mary a sign of hope، AsiaNews، 20 تموز 2019.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ ٣٫٥ ٣٫٦ Reabertura de Santuário mariano em Basra é sinal de esperança، Vatican News، 2019.
- ↑ ٤٫٠٠ ٤٫٠١ ٤٫٠٢ ٤٫٠٣ ٤٫٠٤ ٤٫٠٥ ٤٫٠٦ ٤٫٠٧ ٤٫٠٨ ٤٫٠٩ ٤٫١٠ Basra church restored, but few Christians left to worship there، Al-Monitor، 7 آب 2019.
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ إعادة افتتاح كنيسة مريم العذراء بالبصرة العراقية، أبونا، 10 تموز 2019.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ ٦٫٣ University of Basra organizes a scientific visit to the Chaldean Church of the Virgin Mary، جامعة البصرة، 5 آذار 2024.
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ Chaldeans in Basra، Chaldean News، 2025.