انتقل إلى المحتوى

ناصر أبو الجرايد

من موسوعة بصراوي
ناصر أبو الجرايد

ناصر أبو الجرايد في كشكه بساحة أم البروم في البصرة

الاسم ناصر سالم
الاسم الكامل ناصر سالم فارس عبيد البديري بحسب سيرة محلية منشورة نقلاً عن نجله
اللقب ناصر أبو الجرايد
الميلاد 1953، البصرة بحسب مصدر محلي
الوفاة 9 تشرين الأول 2020، البصرة
المهنة بائع وموزع صحف وكتب
مكان النشاط ساحة أم البروم، العشار
نشاط سابق قرب سينما الكرنك في شارع الوطن
اشتهر بـ كشك الصحف والكتب في أم البروم

ناصر أبو الجرايد، واسمه ناصر سالم، هو بائع وموزع صحف وكتب بصري ارتبط اسمه طوال عقود بـساحة أم البروم ومنطقة العشار وسط مدينة البصرة. أصبح كشكه واحداً من المعالم الشعبية والثقافية المعروفة في مركز المدينة، وكان مقصداً للقراء والأدباء والفنانين والصحفيين وغيرهم من رواد العشار.[١][٢]

وعرفه أهالي البصرة بلقب أبو الجرايد حتى أصبح اللقب أشهر من اسمه الشخصي، كما تحول موقع كشكه في أم البروم إلى نقطة دالة يستخدمها السكان عند وصف الأماكن في سوق العشار.[٣]

وتوفي ناصر سالم في البصرة في 9 تشرين الأول 2020 بعد معاناة مع مرض، واستمر ابنه علي ناصر بعد وفاته في إدارة الكشك وبيع الصحف والكتب حفاظاً على اسم والده وذاكرة المكان.[٢][٣]

الاسم

[عدل]

ظهر في المصادر باسم:

ناصر سالم

بينما عرفه الجمهور بصورة أوسع باسم:

ناصر أبو الجرايد.

وتورد سيرة محلية منشورة عام 2025، قالت إنها اعتمدت على معلومات من نجله علي، اسمه الكامل:

ناصر سالم فارس عبيد البديري.[٤]

وبسبب كون الاسم المختصر «ناصر سالم» هو الاسم الذي استخدمته مصادر أقدم ومستقلة، ومنها الجزيرة عام 2013، تعتمد هذه الصفحة الاسم المختصر في المقدمة مع تسجيل الاسم الكامل كما ورد في المصدر المحلي اللاحق.[١]

الميلاد

[عدل]

تذكر السيرة المحلية المنشورة عام 2025 أن ناصر سالم ولد في البصرة سنة:

1953.[٤]

ولا تتوفر في المصادر الأقدم المستخدمة في هذه الصفحة وثيقة رسمية أو سجل مدني منشور يؤكد تاريخ الميلاد، لذلك ينسب هذا التاريخ إلى المصدر الذي أورده.

بيع الصحف والكتب

[عدل]

أمضى ناصر سالم عقوداً في بيع الصحف والمجلات والكتب في مركز البصرة.

ووصفته الجزيرة عام 2013 بأنه من أقدم أصحاب مكتبات الرصيف في المدينة، وأنه تحول مع مرور السنوات إلى مرجع معروف لدى مثقفي البصرة.[١]

كما وصفته شبكة 964 بعد وفاته بأنه:

أقدم بائع للصحف وأكثرهم شهرة في البصرة.[٣]

ولا تعني هذه الأوصاف أنه كان صحفياً أو محرراً صحفياً؛ إذ كانت مهنته الأساسية بيع الصحف والكتب وتوزيعها.

اختلاف المصادر حول بداية نشاطه

[عدل]

تختلف المصادر بشأن التاريخ الدقيق الذي بدأ فيه ناصر سالم العمل في بيع الصحف.

فقد ذكرت الجزيرة في تقرير منشور سنة 2013 أنه كان يبيع الكتب والصحف في أم البروم:

منذ ستينيات القرن الماضي.[١]

أما تقرير منشور عام 2017 فوصفه بأنه وجه بصري اعتاد الناس مشاهدته منذ نحو:

أربعين عاماً،[٥]

وهو ما يشير تقريباً إلى السبعينيات.

في المقابل، قال نجله علي ناصر لشبكة 964 سنة 2023 إن والده:

افتتح مكتبة لبيع الصحف في الثمانينيات

قرب سينما الكرنك في شارع الوطن، ثم انتقل بعد ذلك إلى أم البروم.[٣]

وقد تشير الفروق بين الروايات إلى اختلاف بين بداية عمله في بيع الصحف وبين إنشاء المكتبة أو الكشك بصورة مستقرة، لكن المصادر لا تقدم معلومات كافية لحسم ذلك.

ولهذا تستخدم هذه الصفحة تعبير عمل لعقود في بيع الصحف بدلاً من اعتماد سنة بداية واحدة.

شارع الوطن

[عدل]

بحسب شهادة نجله علي، كانت إحدى المراحل الأولى لمكتبة ناصر قرب:

سينما الكرنك

في شارع الوطن وسط العشار.[٣]

وكان شارع الوطن في تلك الفترة أحد أبرز المراكز الترفيهية والثقافية والتجارية في البصرة، ويضم دور سينما ومقاهي ومكتبات ومحال تجارية.

ثم انتقل ناصر إلى ساحة أم البروم بسبب كثافة الحركة فيها.[٣]

ساحة أم البروم

[عدل]

ارتبط اسم ناصر أبو الجرايد بصورة خاصة بساحة أم البروم.

وكان كشكه يقع في منطقة العشار قرب الساحة التي شكلت لعقود مركزاً:

  • للنقل.
  • للتجارة.
  • لبيع الكتب والصحف.
  • لتجمع العمال.
  • لرواد الثقافة والأدب.

وتذكر شبكة 964 أن الكشك أصبح:

نقطة دالة

يستخدمها سكان المدينة عند وصف موقع في سوق العشار.[٣]

كما أكد نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة حبيب السامر بعد وفاة ناصر أن اسمه وكشكه تحولا إلى إحدى العلامات الدلالية البارزة في العشار.[٢]

كشك الصحف

[عدل]

لم يكن كشك ناصر متجراً كبيراً، بل كان مساحة بسيطة امتلأت بالصحف والكتب والمجلات.

وبمرور الوقت أصبح شكل الكشك جزءاً من المشهد اليومي لأم البروم.

ووصف تقرير منشور عام 2017 الكشك بأنه بسيط، لكنه كان موزعاً مهماً لعدد كبير من الصحف في محافظة البصرة.[٥]

وكانت الصحف تصل إلى البصرة من بغداد ثم تعرض في الكشك للبيع للقراء.

التوزيع قبل عام 2003

[عدل]

روى ناصر سالم نفسه في مقابلة مع الجزيرة سنة 2013 أن الصحف والمطبوعات كانت تصل إليه قبل عام 2003 من:

الدار الوطنية للنشر والتوزيع.[١]

وبعد عام 2003 توقفت الدار عن أداء دورها السابق في التوزيع، وظهرت شركات خاصة تتولى إيصال الصحف والكتب إلى المحافظات.[١]

وتوفر شهادته مادة مهمة لدراسة تاريخ توزيع الصحف والمطبوعات في البصرة.

الصحف بعد وفاة ناصر

[عدل]

استمر ابنه علي في بيع الصحف بعد وفاة والده.

وذكر في سنة 2023 أن الصحف كانت تصل من بغداد يومياً نحو الساعة الثامنة صباحاً، ومن بينها:

  • الصباح.
  • المدى.
  • الدستور.
  • الزمان.
  • الشرق الأوسط.[٣]

وأشار إلى أن العمل لم يعد مربحاً مقارنة بالماضي بسبب تراجع الإقبال على الصحف الورقية.[٣]

مكتبات الرصيف في البصرة

[عدل]

ينتمي نشاط ناصر أبو الجرايد إلى تقليد قديم في البصرة يتمثل في:

مكتبات الرصيف وباعة الصحف.

وقد وثقت الجزيرة سنة 2013 أسماء عدد من الباعة الذين سبقوه أو عاصروه، ومن بينهم:

  • ظاهر حبيب.
  • عبد الحسين حاجم.
  • وشاح حمود.
  • محمد صحين.
  • عبد القادر العيداني.[١]

وتشكل هذه الأكشاك والبسطيات جانباً من تاريخ تداول الصحف والكتب والثقافة الشعبية في المدينة.

مركز تراث البصرة

[عدل]

ورد اسم ناصر سالم في كتاب:

الوجيز في المشهد الثقافي البصري

المنشور ضمن إصدارات مركز تراث البصرة.[٦]

وضمن قائمة توثق باعة الصحف في المدينة يرد:

ناصر سالم – كشك في أم البروم.[٦]

كما يسجل الكتاب أسماء باعة صحف آخرين في مواقع مختلفة من البصرة، مما يجعل القائمة مصدراً مهماً لدراسة تاريخ توزيع الصحافة في المدينة.

علاقته بالمثقفين

[عدل]

أدى موقع الكشك ونوعية المواد التي كان يبيعها إلى تكوين علاقات واسعة بين ناصر وأدباء وفناني وصحفيي البصرة.

وذكرت الجزيرة أنه أصبح:

مرجعاً لمثقفي المدينة،[١]

بينما وصفه حبيب السامر بعد وفاته بأنه كان مقرباً من:

  • الأدباء.
  • الشعراء.
  • الفنانين.
  • الرياضيين.[٢]

ولذلك تجاوز حضوره وظيفة بائع الصحف التقليدية ليصبح جزءاً من الحياة الثقافية اليومية في العشار.

الكتابة عنه

[عدل]

أدى حضور ناصر في ذاكرة المدينة إلى ظهوره في أعمال أدبية وفنية.

وتذكر الجزيرة أن شعراء وكتاباً كتبوا عنه:

  • قصائد.
  • أعمالاً مسرحية.
  • نصوصاً فنية.[١]

كما أنتج عمل غنائي مسرحي حمل اسمه.

أوبريت ناصر أبو الجرايد

[عدل]

من أبرز الأعمال الفنية التي تناولته:

أوبريت ناصر أبو الجرايد.

وذكرت الجزيرة سنة 2013 أن العمل كان:[١]

  • من تأليف الشاعر داود الغنام.
  • ألحان يوسف نصار.
  • إخراج المخرج البصري هشام شبر.

كما يظهر الأوبريت ضمن قائمة أعمال المخرج هشام شبر المنشورة في مصادر ثقافية عراقية.[٧]

ويعكس إنتاج عمل فني يحمل اسمه المكانة الشعبية التي اكتسبها ناصر في البيئة الثقافية البصرية.

محاولة إزالة الكشك

[عدل]

في عام 2017 ظهرت مخاوف من إزالة كشك ناصر في أم البروم من قبل بلدية البصرة.

وذكر موقع ارفع صوتك أن قراراً بإزالة الكشك أثار اعتراض عدد من المثقفين والمتابعين الذين اعتبروه جزءاً من الذاكرة الثقافية للمنطقة.[٥]

وطالب بعضهم بالحفاظ عليه أو تطويره بدلاً من إزالته.[٥]

وتظهر الحادثة أن قيمة الكشك بالنسبة لعدد من سكان المدينة كانت تتجاوز قيمته التجارية.

تراجع الصحافة الورقية

[عدل]

عاصر ناصر أبو الجرايد مرحلة كبيرة من التحول في سوق الصحافة.

فخلال العقود التي عمل فيها انتقلت الصحف من كونها أحد المصادر الرئيسة للأخبار إلى منافسة:

  • التلفزيون الفضائي.
  • المواقع الإخبارية.
  • شبكات التواصل الاجتماعي.
  • الهواتف الذكية.

وكان قد تحدث في مقابلة الجزيرة عام 2013 عن تغير عادات القراء وتراجع بعض أنواع الكتب والمطبوعات.[١]

وبعد وفاته أكد ابنه علي سنة 2023 أن أغلب الشباب لم يعودوا يشترون الصحف للقراءة كما في السابق.[٣]

الوفاة

[عدل]

توفي ناصر أبو الجرايد في البصرة يوم:

الجمعة 9 تشرين الأول 2020.[٢][٨]

ونقلت وسائل الإعلام عن حبيب السامر، نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة آنذاك، أن الوفاة جاءت بعد مرض لازمه لفترة.[٢]

وأثارت وفاته ردود فعل بين أدباء وفناني وقراء المدينة بسبب ارتباطه الطويل بالحياة اليومية في العشار.

الساحة الآن

[عدل]

بعد يومين من وفاته نشر الشاعر عبد السادة البصري نصاً بعنوان:

الساحة الآن

وأهداه إلى ناصر أبو الجرايد.[٩]

واستخدم النص ساحة أم البروم وكشك الصحف رموزاً لغياب ناصر وتحول المشهد الثقافي في المنطقة.

ويعد النص أحد الأمثلة على حضور ناصر في الذاكرة الأدبية المحلية.

استمرار الكشك بعد وفاته

[عدل]

لم يتوقف الكشك بعد وفاة ناصر.

ففي حزيران 2023 وثقت شبكة 964 استمرار ابنه علي ناصر في تشغيله وبيع الصحف والكتب.[٣]

وقال علي إنه يستمر في العمل رغم ضعف العائد المالي بهدف:

الحفاظ على اسم والده.[٣]

وبقي اسم ناصر أبو الجرايد ظاهراً على الكشك بعد رحيله.

الكشك بوصفه معلماً

[عدل]

تنبع أهمية الكشك من ارتباطه بذاكرة المكان أكثر من قيمته العمرانية.

فعلى مدى عقود أصبح موقعه مرتبطاً بـ:

  • ساحة أم البروم.
  • تمثال العامل.
  • سوق العشار.
  • بائعي الصحف.
  • القراء والمثقفين.
  • الحركة التجارية اليومية.

وأصبح الاسم يستخدم في وصف المواقع داخل المنطقة حتى بالنسبة لأشخاص لا يشترون الصحف.[٣]

صورة ناصر في الذاكرة البصرية

[عدل]

توجد صور صحفية عديدة لناصر داخل كشكه وبين أكوام الصحف.

ومن أهمها صورة نشرتها الجزيرة سنة 2013 يظهر فيها ناصر سالم إلى جانب أحد زبائنه، وعرّفت تعليق الصورة به باعتباره من أقدم أصحاب مكتبات الرصيف في البصرة.[١]

كما نشرت وسائل إعلام صورة له داخل الكشك عند إعلان وفاته سنة 2020.[٢]

غير أن هذه الصور صحفية محمية بحقوق النشر ولا تعد متاحة تلقائياً لإعادة الاستخدام في موسوعة بصراوي.

الأهمية الثقافية

[عدل]

تنبع أهمية ناصر أبو الجرايد من عدة جوانب:

  • استمراره لعقود في بيع الصحف والكتب.
  • ارتباط اسمه بساحة أم البروم.
  • تحول كشكه إلى علامة مكانية في العشار.
  • علاقاته بأدباء وفناني وقراء المدينة.
  • ارتباطه بتاريخ الصحافة الورقية في البصرة.
  • ظهوره في أعمال شعرية ومسرحية.
  • استمرار الكشك باسمه بعد وفاته.
  • توثيقه في مصادر صحفية وإصدارات عن التاريخ الثقافي للبصرة.

ولهذا يمثل ناصر نموذجاً للشخصيات الشعبية التي أصبحت جزءاً من ذاكرة المدينة دون أن تشغل منصباً رسمياً أو عاماً.

التوثيق الشفوي

[عدل]

عرف أجيال من سكان البصرة ناصر أبو الجرايد بصورة شخصية من خلال شراء الصحف والكتب من كشكه.

ويمكن أن تضيف الشهادات الشفوية مستقبلاً معلومات مهمة عن:

  • شخصيته.
  • الصحف التي كان يبيعها.
  • زبائنه.
  • شكل الكشك في فترات مختلفة.
  • علاقته بالكتاب والصحفيين.
  • الحياة اليومية في أم البروم.

لكن ينبغي عند استخدامها في العمل الموسوعي تمييز الشهادة الشخصية بوضوح عن المعلومات المثبتة بالمصادر المنشورة.

التوثيق المستقبلي

[عدل]

يمكن تطوير هذه الصفحة عبر جمع:

  • صور ناصر من أرشيف عائلته.
  • صور الكشك القديمة.
  • تسجيلات تلفزيونية معه.
  • أرشيف الصحف التي أجرت مقابلات معه.
  • أوبريت ناصر أبو الجرايد.
  • شهادات نجله علي.
  • شهادات أدباء البصرة.
  • وثائق باعة وموزعي الصحف في المدينة.
  • صور للكشك في مراحل مختلفة.

وستكون أي صورة تقدمها العائلة أو مصور بصري بترخيص واضح إضافة مهمة إلى أرشيف موسوعة بصراوي.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ مكتبات الأرصفة بالبصرة.. تراث يقاوم المتغيرات، الجزيرة نت، 16 كانون الأول 2013.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ العراق.. وفاة بائع الصحف البصري المشهور ناصر أبو الجرايد، صحيفة الوطن، 10 تشرين الأول 2020.
  3. ٣٫٠٠ ٣٫٠١ ٣٫٠٢ ٣٫٠٣ ٣٫٠٤ ٣٫٠٥ ٣٫٠٦ ٣٫٠٧ ٣٫٠٨ ٣٫٠٩ ٣٫١٠ ٣٫١١ ٣٫١٢ نجل ناصر أبو الجرايد: الناس لا تقرأ الصحف لكن والدي سيبقى حياً في البصرة، شبكة 964، 22 حزيران 2023.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ ناصر أبو الجرايد، وكالة الراصد نيوز24، 19 كانون الثاني 2025.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ ٥٫٣ بالفيديو: من هو أبو الجرايد البصراوي؟، ارفع صوتك، 1 أيار 2017.
  6. ٦٫٠ ٦٫١ الوجيز في المشهد الثقافي البصري، مركز تراث البصرة.
  7. هشام شبر – السيرة والأعمال، كتابات في الميزان.
  8. البصراوي عمو ناصر أبو الجرايد بساحة أم البروم مات، صحيفة العراق الإلكترونية، 9 تشرين الأول 2020.
  9. الساحة الآن – نص للشاعر عبد السادة البصري، وطن برس، 11 تشرين الأول 2020.