انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أحدث الصفحات
الأكثر زيارة
صفحة عشوائية
استكشف الموسوعة
مناطق البصرة
شخصيات البصرة
التعليم
الصحة
الرياضة
الصور والوثائق
شارك معنا
اقترح صفحة موسوعية
اقتراحات الزوار
حول الموسوعة
سياسة التحرير
اتصل بنا
مشاريع بصراوي
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
معركة الشعيبة (1915)
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
== سليمان عسكري والاستعداد للهجوم == عيّنت القيادة العثمانية '''سليمان عسكري بك''' مسؤولاً عن الجبهة العراقية أواخر سنة 1914. وكان من دعاة الاعتماد على القوات غير النظامية والمتطوعين المحليين إلى جانب الجيش العثماني النظامي.<ref name="Front" /> سعى سليمان عسكري إلى حشد أعداد كبيرة من المقاتلين من العشائر، مستفيداً من إعلان الجهاد ضد بريطانيا، ومن موقف عدد من علماء الدين العراقيين الرافضين للوجود البريطاني. وبذلك أصبحت القوة التي تحركت باتجاه البصرة خليطاً من: * القوات العثمانية النظامية. * متطوعين عراقيين. * مقاتلين من العشائر العربية. * مجموعات كردية وغير نظامية. وتختلف المصادر اختلافاً كبيراً في تقدير حجم القوات المشاركة، خصوصاً أعداد المقاتلين غير النظاميين، ولذلك لا يمكن اعتماد رقم واحد بوصفه عدداً نهائياً مؤكداً.<ref name="Berridge" />
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
بحث
بحث
تعديل
معركة الشعيبة (1915)
(قسم)
أضف موضوعًا