انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أحدث الصفحات
الأكثر زيارة
صفحة عشوائية
استكشف الموسوعة
مناطق البصرة
شخصيات البصرة
التعليم
الصحة
الرياضة
الصور والوثائق
شارك معنا
اقترح صفحة موسوعية
اقتراحات الزوار
حول الموسوعة
سياسة التحرير
اتصل بنا
مشاريع بصراوي
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
ثورة الزنج في البصرة.
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
== الأسباب والعوامل المؤثرة == لم تكن ثورة الزنج نتيجة عامل واحد، بل ارتبط اندلاعها بمجموعة من الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. === ظروف العمل والاسترقاق === تذكر المصادر التاريخية أن جماعات من الزنج كانت تعمل في الأراضي الملحية الواقعة في محيط البصرة، في أعمال شملت إزالة الطبقات الملحية من سطح التربة، ونقلها، وتهيئة الأرض للزراعة. وكانت هذه الأعمال تتطلب جهداً بدنياً كبيراً، وتُنفذ في بيئة حارة ورطبة وصعبة الحركة، وتحت إشراف ملاك الأراضي ووكلائهم. وتشير روايات الطبري إلى أن علي بن محمد استمال هؤلاء العمال بوعود تتعلق بتحسين أوضاعهم وتحريرهم من سيطرة أسيادهم، ومنحهم مكانة ومكاسب مادية إذا انضموا إليه. وقد شكلت هذه الظروف أحد الأسباب الرئيسية لانضمام أعداد من المسترقين إلى الحركة في بدايتها.<ref name="tabari36"/><ref name="popovic"/> === التفاوت الاجتماعي والاقتصادي === ارتبط نظام الإنتاج الزراعي في المنطقة بوجود ملاك للأراضي ووسطاء ومشرفين وعمال، وتفاوتت أوضاع هذه الفئات من حيث الثروة والحرية والسلطة الاجتماعية. وقد أسهم الاستغلال الاقتصادي وظروف العمل القاسية في إيجاد بيئة قابلة للتعبئة ضد النظام القائم. ومع ذلك، فإن الدراسات الحديثة لا تنظر إلى الثورة باعتبارها حركة اقتصرت على طبقة واحدة؛ فقد توسعت لتضم جماعات مختلفة، بعضها انضم لأسباب اجتماعية أو سياسية أو عسكرية أو سعياً إلى مكاسب مادية. وتذهب الباحثة غادة هاشم طلحمي في دراستها «إعادة النظر في ثورة الزنج» المنشورة سنة 1977 إلى أن المسترقين كانوا فئة أساسية ضمن تحالف أوسع من الجماعات المتضررة من النظام الاجتماعي، وأن أهداف الحركة لا يمكن اختزالها في القضاء على مؤسسة الرق وحدها.<ref name="talhami">Ghada Hashem Talhami, “[https://www.jstor.org/stable/216737 The Zanj Rebellion Reconsidered]”, ''The International Journal of African Historical Studies'', Vol. 10, No. 3, 1977, pp. 443–461. DOI: 10.2307/216737.</ref> === ضعف السلطة المركزية === أدى انشغال الدولة العباسية بالصراعات السياسية والعسكرية إلى صعوبة توجيه قوات كافية ومستمرة نحو جنوب العراق. وقد استفادت الحركة من تلك الظروف لتوسيع مناطق نشاطها والاستيلاء على موارد ومواقع جديدة. كما كانت الأقاليم العباسية الأخرى تشهد اضطرابات وصراعات محلية، مما جعل مواجهة الثورة جزءاً من أزمة سياسية وعسكرية أوسع.<ref name="tabari36"/> === طبيعة المنطقة الجغرافية === وفرت المستنقعات والبطائح والأنهار والجداول في جنوب العراق بيئة مناسبة لحركة القوات الصغيرة واستخدام القوارب والممرات المائية. وكانت الجيوش النظامية تواجه صعوبات في التحرك ضمن هذه المنطقة، وخصوصاً عندما كانت تفتقر إلى المعرفة التفصيلية بالقنوات والأراضي الرطبة. وقد ساعدت هذه الظروف الثوار على تنفيذ الغارات والانسحاب وإقامة مواقع محصنة، مما أسهم في إطالة أمد الصراع.<ref name="tabari37"/>
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
بحث
بحث
تعديل
ثورة الزنج في البصرة.
(قسم)
أضف موضوعًا