انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أحدث الصفحات
الأكثر زيارة
صفحة عشوائية
استكشف الموسوعة
مناطق البصرة
شخصيات البصرة
التعليم
الصحة
الرياضة
الصور والوثائق
شارك معنا
اقترح صفحة موسوعية
اقتراحات الزوار
حول الموسوعة
سياسة التحرير
اتصل بنا
مشاريع بصراوي
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
محمود البريكان
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
{| class="wikitable" style="float:left; width:330px; margin:0 0 1em 1em; text-align:right;" |+ style="font-size:125%;" | '''محمود البريكان''' |- ! الاسم الكامل | محمود داود البريكان |- ! الميلاد | 1931 |- ! مكان الميلاد | [[محافظة البصرة]]، [[العراق]] |- ! الوفاة | شباط 2002 |- ! مكان الوفاة | [[البصرة]]، العراق |- ! المهنة | شاعر، مدرس للغة العربية |- ! التعليم | كلية الحقوق |- ! المدرسة الأدبية | الشعر العربي الحديث |- ! من أشهر قصائده | ''حارس الفنار''، ''الزائر المجهول''، ''متاهة الفراشة''، ''قصة التمثال من آشور'' |- ! مكان الدفن | [[مقبرة الحسن البصري]] |} '''محمود البريكان''' (1931 – شباط 2002) شاعر عراقي من [[البصرة]]، يعد من الأصوات البارزة في الشعر العراقي الحديث في النصف الثاني من القرن العشرين. عُرف بتجربته الشعرية ذات النزعة التأملية والوجودية، وبعزوفه الطويل عن النشر والظهور الإعلامي، حتى ارتبط اسمه في النقد العراقي بصورة «الشاعر الصامت».<ref name="basrahstudy">{{استشهاد ويب |مسار=https://un.uobasrah.edu.iq/papers/9282.pdf |عنوان=الوجود في شعر محمود البريكان |ناشر=جامعة البصرة |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> درس الحقوق، وعمل مدرساً للغة العربية في العراق والكويت، ثم استقر في البصرة وعمل في التعليم حتى تقاعده.<ref name="sharq">{{استشهاد ويب |مسار=https://aawsat.com/home/article/4210386/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87-%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9 |عنوان=محمود البريكان... حادثة مقتله جاءت لتكمل الأسطورة الشعرية الخاصة |ناشر=الشرق الأوسط |تاريخ=13 مارس 2023 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> تميزت تجربته بقلة النصوص التي سمح بنشرها في حياته مقارنة بمكانته لدى الشعراء والنقاد، ولم يصدر ديواناً شعرياً شاملاً لأعماله أثناء حياته، ثم جُمعت نصوصه في إصدارات مختلفة بعد وفاته.<ref name="basrahstudy" /> وفي سنة 2025 أصدرت '''دار الشؤون الثقافية العامة''' الأعمال الشعرية الكاملة للبريكان في مجلدين، وأقيم في البصرة ملتقى أدبي واسع لدراسة تجربته والاحتفاء بإرثه الشعري.<ref name="complete">{{استشهاد ويب |مسار=https://comc.uobaghdad.edu.iq/?p=44679 |عنوان=كلية الإعلام تشارك في ملتقى البريكان الأدبي في البصرة احتفاءً بإصدار أعمال الشاعر الكاملة |ناشر=جامعة بغداد - كلية الإعلام |تاريخ=2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == الميلاد والنشأة == تعتمد دراسات أكاديمية ومصادر صحفية عديدة سنة '''1931''' تاريخاً لميلاد محمود البريكان في محافظة البصرة.<ref name="thesis">{{استشهاد ويب |مسار=https://search.mandumah.com/Record/811292 |عنوان=بناء الجملة الشعرية في شعر محمود البريكان |ناشر=جامعة البصرة |سنة=2013 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وتذكر بعض المصادر المحلية أنه ولد في '''محلة الرشيدية في مدينة الزبير'''، فيما تذكر روايات أخرى مدينة البصرة بصورة عامة. كما يوجد اختلاف في سنة الميلاد؛ إذ تورد بعض السير سنة 1929 بدلاً من 1931، إلا أن عدداً من الدراسات الجامعية الحديثة يستخدم الفترة '''1931–2002'''.<ref name="thesis" /> نشأ البريكان في أسرة مهتمة بالتجارة، وتشير سيرته المتداولة إلى تأثره منذ طفولته بالمكتبة الخاصة لجده لأمه، التي ضمت كتباً ومجلات ودوريات وأعمالاً أدبية. == التعليم == درس البريكان في مدارس البصرة، وتشير مصادر محلية إلى دراسته في '''مدرسة النجاة الأهلية''' في الزبير ثم الإعدادية المركزية في العشار. ودرس الحقوق، وتذكر مصادر رئيسية أنه تخرج في '''كلية الحقوق بجامعة بغداد'''.<ref name="sharq" /> وعلى الرغم من دراسته القانونية، لم تصبح المحاماة مهنته الأساسية، إذ اتجه إلى التعليم. == العمل في التعليم == عمل محمود البريكان مدرساً للغة العربية في عدد من المدارس العراقية. كما أمضى فترة في الكويت وعمل فيها بالتدريس، قبل أن يعود إلى العراق.<ref name="sharq" /> واستقر لاحقاً في البصرة، وعمل في المؤسسات التعليمية، ومنها معهد إعداد المعلمين، حتى أحيل إلى التقاعد. وقد أتاح له التعليم البقاء قريباً من اللغة والأدب، لكنه ظل بعيداً نسبياً عن المؤسسات الثقافية والإعلامية مقارنة بشعراء جيله. == البدايات الشعرية == بدأ البريكان كتابة الشعر في سن مبكرة. وتبين الدراسات النقدية أن قصائده الأولى في أواخر أربعينيات القرن العشرين كانت أقرب إلى بنية القصيدة العربية التقليدية، قبل أن تتطور تجربته في الخمسينيات والستينيات باتجاه أشكال أكثر حداثة.<ref name="critical">{{استشهاد ويب |مسار=https://repository.qu.edu.iq/wp-content/uploads/sites/31/2017/05/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86.pdf |عنوان=حداثة النص وإنسانية الرؤية: الحركة النقدية حول الشاعر محمود البريكان |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وتضعه الدراسات ضمن جيل شعري عراقي ظهر بالتزامن مع التجارب التجديدية لـ[[بدر شاكر السياب]] ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري. == حارس الفنار == تعد قصيدة '''حارس الفنار''' من أشهر نصوص محمود البريكان. وتشير الدراسات النقدية إلى مرحلة في تجربته عرفت بمرحلة «حارس الفنار»، تمتد تقريباً من أواخر خمسينيات القرن العشرين إلى نهاية الستينيات.<ref name="critical" /> يظهر في القصيدة الإنسان المنعزل الذي يراقب العالم من موقع بعيد، وهي صورة ارتبطت لاحقاً بشخصية البريكان نفسه بسبب ابتعاده عن الحياة الإعلامية والثقافية العامة. وقد أصبحت عبارة «حارس الفنار» من أكثر العبارات استخداماً عند الكتابة نقدياً عن الشاعر. == عوالم متداخلة == تستخدم الدراسات تسمية '''عوالم متداخلة''' لوصف مرحلة لاحقة من تجربة البريكان، تمتد من سبعينيات القرن العشرين إلى تسعينياته.<ref name="critical" /> وشهدت هذه الفترة نضجاً أكبر في قصيدته، مع اهتمام بأسئلة: * الزمن. * الموت. * المصير الإنساني. * العزلة. * الخوف. * الوجود. * التحولات الحضارية. * علاقة الإنسان بالعالم الحديث. وظهرت خلالها مجموعة من أشهر نصوصه. == أشهر القصائد == من القصائد التي ارتبطت باسم محمود البريكان: * '''حارس الفنار'''. * '''الزائر المجهول'''. * '''متاهة الفراشة'''. * '''قصة التمثال من آشور'''. * '''رحلة القرد'''. * '''الأسد في السيرك'''. * '''البدوي الذي لم ير وجهه أحد'''. * '''الطارق'''. * '''حادثة في المرفأ'''. * '''هواجس عيسى بن أزرق'''. * '''تجسيم'''. وقد خضعت عدة قصائد من هذه الأعمال لدراسات جامعية مستقلة تناولت البناء والرمز والمفارقة والمكان والأسلوب.<ref>{{استشهاد بدورية |عنوان=بنية المفارقة: قراءة في متاهة الفراشة لمحمود البريكان |دورية=مجلة كلية التربية الأساسية |المجلد=30 |العدد=127 |سنة=2024 |مسار=https://cbej.uomustansiriyah.edu.iq/index.php/cbej/article/view/12402 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == قصة التمثال من آشور == تعد '''قصة التمثال من آشور''' من النصوص المعروفة للبريكان خارج العراق أيضاً. تعتمد القصيدة تقنية القناع؛ إذ يتحدث النص بصوت تمثال آشوري يعبر الأزمنة والحضارات ويواجه الإنسان الحديث. وترجمت القصيدة إلى الإنجليزية بعنوان: ''Tale of the Assyrian Statue'' ونُشرت في مختارات الشعر العربي الحديث التي حررتها سلمى الخضراء الجيوسي، بترجمة لينا الجيوسي وناعومي شهاب ناي.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://files.eric.ed.gov/fulltext/ED415144.pdf |عنوان=Modern Arabic Poetry – Mahmoud al-Buraikan: Tale of the Assyrian Statue |لغة=en |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == العزلة وقلة النشر == من أكثر السمات ارتباطاً بسيرة محمود البريكان عزوفه عن الشهرة والنشر المستمر. وتؤكد دراسة صادرة عن جامعة البصرة أنه لم يصدر ديواناً جامعاً لشعره في حياته على الرغم من مكانته بين الشعراء العراقيين.<ref name="basrahstudy" /> وكان يسمح بنشر عدد محدود من نصوصه، بينما احتفظ بقصائد أخرى ولم يقدمها للنشر. وفي سنة 1993 أعدت مجلة '''الأقلام''' العراقية ملفاً عن تجربته، ونُشرت فيه مجموعة من النصوص التي كتب بعضها خلال الفترة الممتدة من 1970 إلى بداية التسعينيات.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/print//herenow/2017/3/9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87-1 |عنوان=محمود البريكان: في غيبوبة ذكراه |ناشر=ضفة ثالثة |تاريخ=9 مارس 2017 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وأدت قلة النشر إلى أن يبقى جزء كبير من تجربته معروفاً أساساً بين الشعراء والنقاد والمهتمين بالشعر العراقي. == البريكان وبدر شاكر السياب == عاصر محمود البريكان [[بدر شاكر السياب]]، وكان الاثنان جزءاً من البيئة الشعرية البصرية التي شهدت تحولات كبيرة في الشعر العربي خلال الأربعينيات والخمسينيات. وتذكر شهادات أدبية عراقية وجود علاقة أدبية بينهما وتبادل قراءة القصائد الجديدة.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://altaakhi.net/2025/06/160571/ |عنوان=محمود البريكان… تراث أدبي ضائع بين إهمال المقربين وجحود المؤسسات الثقافية |ناشر=جريدة التآخي |تاريخ=1 يونيو 2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> إلا أن مساريهما اختلفا بصورة واضحة؛ فقد أصبح السياب من أكثر الشعراء العرب نشراً وانتشاراً، بينما اختار البريكان قدراً كبيراً من العزلة وقلة النشر. == السمات الشعرية == تناولت الدراسات الأكاديمية شعر البريكان من زوايا متعددة. ومن السمات التي يلاحظها الباحثون في تجربته: * الاهتمام بأسئلة الوجود والموت والمصير. * التكثيف اللغوي. * بناء الصورة الرمزية. * استخدام القناع. * حضور المفارقة. * الاهتمام بالموسيقى والإيقاع. * تصوير عزلة الإنسان الحديث. * توظيف الأسطورة والتاريخ. * النزعة التأملية والفلسفية. وقد خصصت جامعة البصرة دراسات ورسائل جامعية لشعره، من بينها أطروحة دكتوراه عن '''بناء الجملة الشعرية في شعر محمود البريكان''' سنة 2013.<ref name="thesis" /> كما درست بحوث أخرى المكان في شعره وبنية التوازي في قصيدة ''حارس الفنار''.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://uobasrah.edu.iq/faculty/2227/teaching |عنوان=بحوث في شعر محمود البريكان |ناشر=جامعة البصرة |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == الموسيقى == عرف البريكان أيضاً باهتمامه بالموسيقى. وتشير شهادات أصدقائه والكتابات النقدية عنه إلى معرفته بالموسيقى الكلاسيكية واهتمامه بالعلاقة بين الموسيقى والإيقاع الشعري. وقد انعكس هذا الاهتمام على البناء الإيقاعي لقصائده، التي لم تلتزم دائماً بالنمط التقليدي الموحد. == حياته في البصرة == ارتبط البريكان بمدينة البصرة طوال الجزء الأكبر من حياته. وعمل مدرساً فيها، واحتفظ بعلاقات محدودة مع عدد من الشعراء والكتاب البصريين، إلا أنه تجنب الأضواء والفعاليات العامة لفترات طويلة. وكان منزله في إحدى مناطق البصرة موقعاً لزيارات عدد محدود من الأدباء الذين تركوا لاحقاً شهادات عن شخصيته وتجربته. وأصبح البريكان جزءاً من الذاكرة الثقافية للمدينة إلى جانب أسماء مثل: * [[بدر شاكر السياب]]. * [[محمد خضير]]. * [[سعدي يوسف]]. * محمود عبد الوهاب. * حسين عبد اللطيف. == مقتله == انتهت حياة محمود البريكان بصورة عنيفة سنة '''2002''' عندما عُثر عليه مقتولاً داخل منزله في البصرة.<ref name="sharq" /> وتختلف المصادر في تحديد اليوم الدقيق؛ فبعضها يذكر 2 شباط، بينما تذكر شهادات ومصادر بصرية أن مقتله وقع في '''28 شباط 2002'''. وبسبب هذا الاختلاف يُكتفى هنا بإثبات شهر وسنة الوفاة إلى حين توفر سجل رسمي يحسم التاريخ. وذكرت تقارير صحفية أن الحادث وقع داخل منزله، فيما تداولت بعض المصادر أن السرقة كانت من الدوافع المحتملة للجريمة.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://almadapaper.net/79558/ |عنوان=مقبرة الحسن البصري.. ما زالت كلمات ساكنيها طرية في ذاكرة الزمن |ناشر=المدى |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وقد أثارت طريقة موته اهتماماً واسعاً بسبب التشابه الذي رأى بعض النقاد بين الحادث وموضوعات الخوف والزائر المجهول والموت التي حضرت في شعره، إلا أن ذلك يبقى قراءة أدبية لاحقة وليس تنبؤاً يمكن إثباته تاريخياً. == الدفن == دُفن محمود البريكان في [[مقبرة الحسن البصري]] في [[الزبير]] بمحافظة البصرة.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://almadapaper.net/84540/ |عنوان=مع البريكان في مقبرة الحسن البصري |ناشر=المدى |تاريخ=23 أبريل 2013 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وتضم المقبرة أيضاً قبور عدد من الشخصيات الأدبية البصرية، ومن بينها [[بدر شاكر السياب]]. ولا يزال قبر البريكان يُزار ضمن الفعاليات الثقافية والاستذكارية التي يقيمها أدباء البصرة.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://www.ninanews.com/website/News/Details?Key=1177066 |عنوان=مثقفو البصرة وأدباؤها يستذكرون السياب في الذكرى الستين لرحيله |ناشر=الوكالة الوطنية العراقية للأنباء |تاريخ=28 ديسمبر 2024 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == الأعمال بعد وفاته == بعد وفاة البريكان بدأت محاولات لجمع نصوصه المتفرقة في الصحف والمجلات والمخطوطات. وظهرت طبعات ومختارات مختلفة من شعره، كما ازداد الاهتمام الأكاديمي بدراسة تجربته. وفي سنة '''2025''' أصدرت '''دار الشؤون الثقافية العامة''' التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار '''الأعمال الشعرية الكاملة لمحمود البريكان''' في مجلدين.<ref name="complete2">{{استشهاد ويب |مسار=https://newsabah.com/newspaper/273286 |عنوان=الأعمال الشعرية الكاملة لمحمود البريكان.. إصدار جديد يوثق التراث الشعري العراقي |ناشر=الصباح الجديد |تاريخ=21 يوليو 2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> بلغ الجزء الأول '''614 صفحة''' والثاني '''616 صفحة'''، وأعد الإصدار فريق من الأدباء والنقاد والباحثين.<ref name="complete2" /> ويعد هذا الإصدار أوسع محاولة منشورة لجمع إرثه الشعري حتى ذلك الوقت. == ملتقى البريكان الأدبي == في سنة 2025 أقيم في [[جامعة البصرة]] '''ملتقى البريكان الأدبي''' بالتعاون بين الجامعة والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق واتحاد أدباء وكتاب البصرة. وجاء الملتقى بمناسبة إصدار الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر، واشتمل على: * جلسات بحثية. * أوراق نقدية. * شهادات أدبية. * قراءات في شعره. * معرض للصور والمخطوطات والوثائق المرتبطة به.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://art.uobasrah.edu.iq/news/44101 |عنوان=انطلاق ملتقى البريكان الأدبي في البصرة بحضور رسمي وأكاديمي واسع |ناشر=كلية الآداب - جامعة البصرة |تاريخ=2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> وشارك فيه عدد من النقاد والباحثين العراقيين الذين تناولوا مكانة البريكان في الشعر العراقي الحديث.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://art.uobasrah.edu.iq/news/44157 |عنوان=كلية الآداب تشهد إقامة فعاليات اليوم الثاني لملتقى البريكان الأدبي |ناشر=كلية الآداب - جامعة البصرة |تاريخ=2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == مكانته في ثقافة البصرة == يحتل محمود البريكان موقعاً مهماً في تاريخ الحركة الأدبية في البصرة خلال القرن العشرين. وتستند أهميته إلى كونه جزءاً من جيل شعري ظهر في المدينة خلال الفترة نفسها التي شهدت صعود بدر شاكر السياب وعدد من رواد الشعر العراقي الحديث. كما أصبحت تجربته موضوعاً مستمراً للدراسة في جامعة البصرة ومراكزها البحثية، ولا سيما فيما يتعلق باللغة والرمز والمكان والإيقاع والأسئلة الوجودية في شعره. وفي سنة 2025 اقترح خلال ملتقى البريكان الأدبي في جامعة البصرة إنشاء '''نصب تذكاري للشاعر''' ونشر أعمال الملتقى في كتاب.<ref>{{استشهاد ويب |مسار=https://art.uobasrah.edu.iq/news/44157 |عنوان=فعاليات ملتقى البريكان الأدبي |ناشر=جامعة البصرة |تاريخ=2025 |تاريخ الوصول=24 سبتمبر 2026 }}</ref> == الصورة == لم يُعثر حتى الآن على صورة شخصية لمحمود البريكان في [[ويكيميديا كومنز]] تحمل ترخيصاً حراً واضحاً يسمح بإعادة استخدامها في موسوعة بصراوي. وتوجد صور كثيرة للشاعر في الصحف والمواقع الثقافية، لكنها لا تُستخدم في الصفحة ما لم يكن ترخيصها يسمح بإعادة النشر أو يتم الحصول على موافقة صاحب حقوق الصورة. وعند الحصول على صورة مرخصة يمكن رفعها إلى موسوعة بصراوي وإضافتها إلى أعلى الصفحة مع: <pre> class=pageimage </pre> لتظهر بوصفها الصورة الرئيسية في نتائج البحث. == انظر أيضاً == * [[أدباء وكتاب البصرة]] * [[شعراء البصرة]] * [[بدر شاكر السياب]] * [[سعدي يوسف]] * [[محمد خضير]] * [[مقبرة الحسن البصري]] * [[الزبير]] * [[البصرة]] * [[الثقافة في البصرة]] == وصلات خارجية == * [https://art.uobasrah.edu.iq/news/44101 ملتقى البريكان الأدبي في جامعة البصرة] * [https://search.mandumah.com/Record/811292 دراسة جامعة البصرة عن شعر محمود البريكان] == المراجع == <references /> [[تصنيف:محمود البريكان]] [[تصنيف:شعراء البصرة]] [[تصنيف:أدباء البصرة]] [[تصنيف:شعراء عراقيون]] [[تصنيف:شعراء عراقيون في القرن العشرين]] [[تصنيف:مواليد 1931]] [[تصنيف:وفيات 2002]] [[تصنيف:شخصيات بصراوية]] [[تصنيف:مدفونون في مقبرة الحسن البصري]] [[تصنيف:ثقافة البصرة]]
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
صفحتان متضمنتان في هذه الصفحة:
قالب:استشهاد بدورية
(
عدل
)
قالب:استشهاد ويب
(
عدل
)
بحث
بحث
تعديل
محمود البريكان
أضف موضوعًا