عبد الأمير الديراوي
| الاسم الكامل | عبد الأمير سلطان عبد النبي الديراوي |
|---|---|
| اسم الشهرة | عبد الأمير الديراوي |
| الميلاد | 12 حزيران 1946 |
| مكان الميلاد | البصرة، العراق |
| الجنسية | عراقي |
| التحصيل الدراسي | بكالوريوس في اللغة العربية |
| الجامعة | جامعة عين شمس – القاهرة |
| المهنة | صحفي، كاتب، شاعر |
| سنوات النشاط | منذ 1964 |
| مجالات الكتابة | الصحافة، المقال، الحوار، الشعر الفصيح والشعبي |
| من أبرز أعماله | حوارات في الثقافة والآداب والفنون، غزل شياب |
| المنصب الحالي | رئيس تحرير وكالة أصواتنا الإخبارية |
عبد الأمير سلطان عبد النبي الديراوي (مواليد 12 حزيران 1946) صحفي وكاتب وشاعر عراقي من البصرة، ارتبطت مسيرته بالصحافة البصرية والعراقية منذ ستينيات القرن العشرين. بدأ النشر الصحفي وهو طالب، وعمل لاحقاً في عدد من الصحف والمجلات والمؤسسات الإعلامية، وكان من مجموعة الصحفيين الذين ساهموا في تأسيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة سنة 1971.[١]
جمع الديراوي بين العمل الصحفي والنشاط الأدبي، فكتب المقال والتحقيق والحوار الصحفي، إلى جانب الشعر الفصيح والشعبي. وتوثق كتاباته ومقابلاته جانباً من تاريخ الصحافة والثقافة في البصرة وشخصياتها، كما تولى خلال مسيرته مسؤوليات مهنية وتحريرية في مؤسسات صحفية داخل العراق وخارجه.[٢]
النشأة والتعليم
ولد عبد الأمير الديراوي في محافظة البصرة سنة 1946، وأمضى سنوات طفولته الأولى في ريف المحافظة قبل انتقاله إلى مدينة البصرة، حيث أكمل دراسته الثانوية. وتذكر سيرة منشورة له أنه درس في الإعدادية المركزية في منطقة العشار.[٣]
انتقل لاحقاً للدراسة خارج العراق، وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب في جامعة عين شمس بالقاهرة. وخلال السنة الأخيرة من دراسته تلقى تدريباً صحفياً في جريدة الأهرام المصرية، وهي تجربة أشار إليها لاحقاً عند حديثه عن تكوينه المهني ودراسته للصحافة.[٤]
البدايات الصحفية
بدأ الديراوي ممارسة العمل الصحفي في سن مبكرة. وفي مقابلة منشورة سنة 2021 ذكر أن أول مادة صحفية له نُشرت في جريدة الخليج العربي في البصرة سنة 1964، وكانت مادة رياضية، وأن الجريدة ضمته بعد نشرها إلى ملاكها الصحفي.[٤]
وانتقل بعد ذلك إلى صحيفة الثغر، حيث عمل في صفحات تتصل بالشعر الشعبي والتحقيقات الصحفية، كما عمل وفق سيرته المنشورة في مجلة وادي الرافدين التابعة لدار ميسلون للصحافة.[٥]
وبعد عودته إلى العراق عقب دراسته الجامعية، عمل مراسلاً لمجلة وعي العمال في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد للعمل محرراً ورئيس قسم فيها، إلى جانب نشاطات صحفية وإعلامية أخرى. وتذكر سيرته الذاتية أن فترة عمله في المجلة امتدت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.
تأسيس نقابة الصحفيين في البصرة
كان الديراوي من الصحفيين المشاركين في تأسيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة. ويوثق كتاب الوجيز في المشهد الثقافي البصري تأسيس الفرع، الذي كان يحمل اسم فرع الجنوب ومقره البصرة، في 15 كانون الثاني 1971، بعد تقدم خمسة عشر صحفياً بطلب إلى المركز العام لنقابة الصحفيين لفتح الفرع، وكان عبد الأمير سلطان الديراوي من بين الأسماء الخمسة عشر المؤسسة.[٦]
وترأس الدورة الأولى للفرع الصحفي كامل العباجي، فيما واصل الديراوي نشاطه النقابي خلال العقود اللاحقة، وتولى مواقع في الهيئة الإدارية ورئاسة فرع الجنوب لعدة دورات وفق سيرته المهنية المنشورة.[٧]
العمل الصحفي والإعلامي
تنقل الديراوي خلال مسيرته بين عدد من المؤسسات الصحفية والإعلامية. وعمل في مجلة وعي العمال، كما مارس العمل الصحفي في بغداد والبصرة، وكتب المقال والتحقيق والتقرير والخبر والحوار الصحفي.
وتذكر سيرته الذاتية أنه عُيّن في مطلع التسعينيات مديراً لمكتب دار الجماهير للصحافة في المنطقة الجنوبية.
وفي أواخر عام 2003 تولى إدارة مكتب جريدة الصباح في البصرة، واستمر في إدارة المكتب عدة سنوات. وارتبط اسمه خلال تلك المرحلة بالتغطية الصحفية للأحداث المحلية وبالصحافة الثقافية في المدينة.[٨]
العمل الإعلامي في الدنمارك
عمل الديراوي أيضاً مع مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك. وتوثق دراسة أكاديمية منشورة في مجلة الآداب بجامعة بغداد حواراً أجراه الديراوي مع الشاعر والأكاديمي عبد الكريم راضي جعفر بتاريخ 4 آب 2015، ونسبته إلى مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك.[٩]
وتذكر السيرة الذاتية التي قدمها الديراوي لموسوعة بصراوي أن عمله في إدارة مكتب الشبكة امتد بين عامي 2014 و2018.
مجلة صوتنا
أصدر الديراوي مجلة صوتنا وتولى رئاسة تحريرها وإدارة مشروعها. وفي تموز 2016 احتفى نادي الصحافة في نقابة الصحفيين العراقيين – فرع البصرة بكادر المجلة بمناسبة صدور العدد الأول منها، وذكرت التغطية الصحفية أن الديراوي كان رئيساً لتحريرها.[١٠]
كما يورد الوجيز في المشهد الثقافي البصري مجلة صوتنا ضمن الدوريات التي صدرت في البصرة سنة 2016، ويذكر اسم عبد الأمير الديراوي مرتبطاً بها.[٦]
وكالة أصواتنا الإخبارية
يرأس الديراوي حالياً تحرير وكالة أصواتنا الإخبارية، وهي منصة إخبارية عراقية تنشر الأخبار المحلية والعراقية والعربية إلى جانب المقالات ومواد الرأي. ويظهر اسمه في الموقع الرسمي للوكالة بصفة رئيس التحرير.[١١]
النشاط الأدبي
إلى جانب الصحافة، مارس الديراوي كتابة الشعر الفصيح والشعبي منذ شبابه. وتذكر سيرته أنه بدأ كتابة الشعر الفصيح في ستينيات القرن العشرين، ونشر قصائده في عدد من الصحف العراقية والبصرية، بينها كل شيء والاتحاد والراصد والثغر والمنار والبريد والجنوب.
كما شارك في مهرجانات شعرية وثقافية محلية وعراقية، وكان من الناشطين في الحركة الأدبية والشعر الشعبي في البصرة.
وفي مقابلة صحفية سنة 2021 تحدث الديراوي عن علاقته بالشعر إلى جانب الصحافة، موضحاً أنه واصل كتابة الشعر الفصيح والشعبي رغم أن العمل الصحفي استحوذ على جانب كبير من نشاطه.[٤]
رابطة الأدب الشعبي وجمعية الشعراء
شارك الديراوي مع عدد من شعراء البصرة في تأسيس رابطة للأدب الشعبي أواخر ستينيات القرن العشرين، كما ارتبط لاحقاً بجمعية الشعراء الشعبيين في البصرة وتولى فيها مسؤوليات إدارية، من بينها أمانة السر، وفق سيرته الذاتية المنشورة.[١٢]
وتشكل هذه النشاطات جزءاً من ارتباطه بالحركة الأدبية والثقافية في البصرة إلى جانب عمله الصحفي.
المؤلفات والإصدارات
غزل شياب
أصدر الديراوي بالاشتراك مع الشاعر البصري مهدي عبود السوداني مجموعة شعرية شعبية بعنوان غزل شياب. وتشير مصادر صحفية متعددة إلى أن المجموعة صدرت سنة 2021.[١٣]
وتناولت المجموعة تجربة الشاعرين في الشعر الشعبي، وجاء إصدارها بعد عقود من نشاطهما في الوسط الشعري والثقافي في البصرة.
حوارات في الثقافة والآداب والفنون
صدر للديراوي سنة 2023 كتاب حوارات في الثقافة والآداب والفنون، وهو مجموعة من الحوارات التي أجراها مع عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية والفنية العراقية.[١٤]
ومن الشخصيات التي تضمنها الكتاب سعيد الأسدي، عبد الكريم راضي جعفر، كاظم الحجاج، حميد صابر، قصي البصري، عبد الكريم العامري، مقداد مسعود، ونهى الحسون، إلى جانب عدد آخر من الأدباء والفنانين.[١٥]
والكتاب مدرج أيضاً ضمن مقتنيات المكتبة البصرية التابعة لمركز المخطوطات والتراث البصري.[١٦]
أنت لست كما النساء
تذكر السيرة الذاتية التي قدمها عبد الأمير الديراوي إلى موسوعة بصراوي أنه أصدر سنة 2023 ديواناً باللغة العربية الفصحى بعنوان أنت لست كما النساء.
إصدار شعري مشترك سنة 1974
شارك الديراوي خلال سبعينيات القرن العشرين في إصدار شعري مشترك مع عدد من الشعراء. وتذكر سيرته المنشورة سنة 2023 أنه أصدر عام 1974 ديواناً شعرياً مشتركاً مع أربعة شعراء.[١٧]
الحوارات الصحفية والتوثيق الثقافي
شكل الحوار الصحفي جانباً مهماً من تجربة الديراوي. وأجرى خلال مسيرته مقابلات مع أدباء وشعراء وأكاديميين وفنانين عراقيين، وأصبحت بعض هذه الحوارات مراجع مستخدمة في الدراسات الأكاديمية.
ومن الأمثلة على ذلك الحوار الذي أجراه عام 2015 مع الشاعر والأكاديمي عبد الكريم راضي جعفر، والذي أدرجته دراسة منشورة في مجلة الآداب بجامعة بغداد ضمن مراجعها.[١٨]
ونشرت له كذلك حوارات مع شخصيات من المشهد الثقافي البصري والعراقي، جُمعت مجموعة منها لاحقاً في كتابه حوارات في الثقافة والآداب والفنون.
المشاركة في المؤتمرات
شارك الديراوي في عدد من المؤتمرات والفعاليات الصحفية. ويذكر في إحدى مقالاته أنه أوفد سنة 1984 مع الصحفي عادل إبراهيم، رئيس تحرير مجلة وعي العمال، للمشاركة في مؤتمر دولي للصحافة العمالية والزراعية عُقد في العاصمة البلغارية صوفيا، ممثلين عن نقابة الصحفيين العراقيين.[١٩]
التكريم
احتفى المركز الثقافي في جامعة البصرة بالديراوي في 20 نيسان 2023 في جلسة حوارية تناولت مسيرته الصحفية وتاريخ الصحافة في المدينة، وشهدت توقيع كتابه حوارات في الثقافة والآداب والفنون. وفي ختام الجلسة منح المركز الثقافي الديراوي درع الإبداع تقديراً لمسيرته ودعمه للصحافة العراقية.[٢٠]
وفي أيار 2023 كان من بين مجموعة من رواد الصحافة والأدب والفن الذين كرمتهم مؤسسة خطى لرعاية رواد الصحافة والفن والأدب في البصرة ضمن دورة حملت اسم الشاعر بدر شاكر السياب.[٢١]
مكانته في الصحافة البصرية
تمتد تجربة الديراوي الصحفية لأكثر من ستة عقود، وتقاطعت خلالها مسيرته مع مراحل متعددة من تاريخ الصحافة في البصرة، منذ الصحف المحلية في ستينيات القرن العشرين مروراً بالصحافة المطبوعة العراقية والعمل النقابي، وصولاً إلى الصحافة الإلكترونية.
وتبرز تجربته كذلك في مجال الحوار الصحفي وتوثيق شخصيات المشهد الثقافي والأدبي، وهو ما انعكس في كتاباته وحواراته وإصداراته.
أعمال مختارة
- مجموعة شعرية مشتركة مع أربعة شعراء، 1974.
- غزل شياب، بالاشتراك مع مهدي عبود السوداني، 2021.
- حوارات في الثقافة والآداب والفنون، 2023.
- أنت لست كما النساء، ديوان شعر فصيح، 2023.
انظر أيضاً
وصلات خارجية
- وكالة أصواتنا الإخبارية
- صفحة عبد الأمير الديراوي في الأنطولوجيا
- حوار مع عبد الأمير الديراوي – طريق الشعب
المصادر والمراجع
- ↑ الوجيز في المشهد الثقافي البصري، مركز المخطوطات والتراث البصري، فقرة نقابة الصحفيين.
- ↑ الصحفي عبد الأمير الديراوي: التحليل السياسي أمنية لم تتحقق، حوار بلقيس خالد، 8 أيلول 2021.
- ↑ عبدالامير الديراوي – تعريف بالكاتب، الأنطولوجيا، 2023.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ الصحفي عبد الأمير الديراوي: التحليل السياسي أمنية لم تتحقق، طريق الشعب، 8 أيلول 2021.
- ↑ عبدالامير الديراوي – تعريف بالكاتب، الأنطولوجيا.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ الوجيز في المشهد الثقافي البصري، مركز المخطوطات والتراث البصري.
- ↑ سيرة عبد الأمير الديراوي، الأنطولوجيا.
- ↑ عبدالامير الديراوي – تعريف بالكاتب، الأنطولوجيا.
- ↑ مخاض الشعر: قراءة موضوعية في تخلق التجارب الإبداعية عند الشعراء القدامى والمحدثين، مجلة الآداب، جامعة بغداد؛ قائمة المصادر، حوار أجراه عبد الأمير الديراوي، 4 آب 2015.
- ↑ نادي الصحافة يحتفي بكادر مجلة صوتنا، وكالة الأضواء الإخبارية، 25 تموز 2016.
- ↑ من نحن، وكالة أصواتنا الإخبارية، اطلع عليه في 17 أيلول 2026.
- ↑ عبدالامير الديراوي – تعريف بالكاتب، الأنطولوجيا.
- ↑ البصرة تنعى الشاعر الكبير مهدي عبود، الوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا»، 10 شباط 2026.
- ↑ صدور كتاب جديد «حوارات في الثقافة والآداب والفنون» للصحفي الرائد عبدالامير الديراوي، وكالة المرسى نيوز، 12 شباط 2023.
- ↑ صدور كتاب جديد «حوارات في الثقافة والآداب والفنون»، المرسى نيوز.
- ↑ المكتبة البصرية، مركز المخطوطات والتراث البصري، مدخل «حوارات في الثقافة والآداب والفنون – عبد الأمير الديراوي».
- ↑ عبدالامير الديراوي – تعريف بالكاتب، الأنطولوجيا.
- ↑ مجلة الآداب، جامعة بغداد، قائمة المصادر.
- ↑ ماذا يحدث لنا في المطارات؟، عبد الأمير الديراوي، مدونة الكاتب، وفيها ذكرياته عن السفر إلى مؤتمر صوفيا عام 1984.
- ↑ جامعة البصرة تحتفي بالصحفي المخضرم عبد الأمير الديراوي، جامعة البصرة، 20 نيسان 2023.
- ↑ مؤسسة خطى تحتفي برواد الصحافة والفن والأدب في البصرة، الوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا»، 14 أيار 2023.