حسين عبد اللطيف
| حسين عبد اللطيف | |
|---|---|
| الاسم الكامل | حسين عبد اللطيف العبيدي |
| الميلاد | 1945 |
| مكان الميلاد | بغداد، العراق |
| النشأة والإقامة | البصرة |
| الوفاة | 10 تموز 2014 |
| مكان الوفاة | البصرة، العراق |
| العمر عند الوفاة | نحو 69 عاماً |
| الجنسية | عراقية |
| المهنة | شاعر، ناقد أدبي، مدرس وكاتب صحفي |
| الجيل الأدبي | جيل الستينيات العراقي |
| من أبرز الأعمال | على الطرقات أرقب المارة، نار القطرب، لم يعد يجدي النظر، أمير من أور، بين آونة وأخرى يلقي علينا البرق بلقالق ميتة |
| من نشاطاته | ملتقى الجمعة الأدبي، ملتقى الخميس |
حسين عبد اللطيف العبيدي (1945 – 10 تموز 2014) شاعر وناقد أدبي عراقي ارتبطت تجربته الثقافية بمدينة البصرة منذ طفولته. ولد في بغداد ثم انتقل إلى البصرة في نحو السابعة من عمره، وعاش فيها معظم حياته، وعمل في التعليم والصحافة والنشاط الثقافي.[١]
يعد من الشعراء العراقيين الذين برزوا في النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين، وارتبط اسمه بتجارب شعرية سعت إلى تطوير قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، كما ترك أثراً واضحاً في أجيال من شعراء وكتاب البصرة من خلال القراءة والنقد وتشجيع النتاجات الأدبية الشابة.[٢]
بدأ نشر الشعر سنة 1967، وأصدر ديوانه الأول على الطرقات أرقب المارة سنة 1977، ثم توالت مجموعاته الشعرية والنقدية حتى السنوات الأخيرة من حياته.[٢]
الميلاد والنشأة
عدلولد حسين عبد اللطيف سنة 1945 في بغداد.
وتوجد مصادر صحفية قديمة وصفته بأنه من مواليد البصرة، إلا أن شهادة نشرت بعد وفاته مباشرة نبهت صراحة إلى أن مكان ميلاده الصحيح هو بغداد، كما تؤكد مصادر بصرية حديثة أنه انتقل إلى البصرة وهو في نحو السابعة من عمره.[٣]
نشأ بعد ذلك في البصرة وأصبح واحداً من أبرز الوجوه المرتبطة بالحياة الأدبية للمدينة.
وظلت البصرة بما فيها من بحر وأنهار ونخيل وبيئات شعبية وحياة ثقافية حاضرة بصورة واضحة في شعره ومقالاته.
الدراسة
عدلدرس حسين عبد اللطيف في معهد المعلمين في البصرة.
وكان الشاعر محمود البريكان من أساتذته في المعهد، وكان عبد اللطيف يعرض عليه محاولاته الشعرية المبكرة ويستمع إلى ملاحظاته.[٤]
وتحولت العلاقة بين الطالب والأستاذ لاحقاً إلى صلة أدبية وثقافية امتدت سنوات طويلة.
العمل في التعليم
عدلعمل عبد اللطيف في مجال التعليم في البصرة مدة تزيد على 25 عاماً.[٢]
وأمضى جانباً كبيراً من حياته المهنية في التدريس إلى جانب نشاطه في الشعر والصحافة والنقد الأدبي.
وكان لهذا العمل أثر في علاقته بالأجيال الشابة، إذ عرف عنه الاهتمام بقراءة محاولات الأدباء الجدد ومراجعتها ومناقشتها معهم.
البدايات الشعرية
عدلتعود كتاباته الشعرية الأولى إلى منتصف ستينيات القرن العشرين، ونشرت أولى قصائده نحو سنة 1967.[٥]
وظهر في فترة شهدت تحولات كبيرة في القصيدة العراقية بعد تجربة الرواد وجيل الستينيات.
وكتب في بداياته الشعر الموزون، ثم اتجه إلى قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، وعمل على تطوير بنية شعرية خاصة به تعتمد على الصورة والتكثيف والمفارقة والإيقاع الداخلي.
على الطرقات أرقب المارة
عدلصدر ديوانه الأول على الطرقات أرقب المارة في بغداد سنة 1977 عن دار الشؤون الثقافية العامة.[٦]
وكان الديوان يضم قصائد كتب بعضها خلال الستينيات والسنوات الأولى من السبعينيات.
ولم يمثل صدوره بداية تجربته الشعرية، إذ كانت له كتابات ونشاط أدبي سابقان يعودان إلى منتصف الستينيات.
نار القطرب
عدلأصدر حسين عبد اللطيف مجموعته الثانية نار القطرب في بغداد.
ويظهر اختلاف بسيط في تاريخ الطبعة بين 1994 و1995.
وتسجل دراسة أكاديمية منشورة في مجلة دراسات البصرة الطبعة باسم:
حسين عبد اللطيف، نار القطرب، دار الشؤون الثقافية، بغداد، 1994.[٧]
بينما تسجل مصادر صحفية وأدبية سنة 1995.
ولهذا يمكن اعتماد 1994 للطبعة الأولى مع الإشارة إلى اختلاف الفهرسة في المصادر.
وحظي الديوان باهتمام نقدي واسع، وعده عدد من النقاد محطة أساسية في تجربة الشاعر.[٨]
لم يعد يجدي النظر
عدلصدرت مختاراته الشعرية لم يعد يجدي النظر عن منشورات الجمل في بداية الألفية الثالثة.
وتسجل صحيفة السفير صدور الكتاب سنة 2003، بينما تذكر مصادر أخرى طبعة ألمانية أو لاحقة سنة 2005.[٩]
ولهذا يعتمد تاريخ 2003 بوصفه تاريخ صدور الطبعة الموثقة المبكرة.
وتجمع المجموعة قصائد من مراحل مختلفة من تجربته، وتظهر فيها موضوعات الذاكرة والفقد والبحر والعزلة والمدينة.
أمير من أور
عدلصدر ديوان أمير من أور سنة 2010 عن دار الينابيع في دمشق.[١٠]
والكتاب مرثية طويلة ومجموعة نصوص مرتبطة بالفنان التشكيلي أحمد أمير الجاسم، أحد أصدقاء الشاعر، الذي توفي شاباً في برلين.
وتستحضر المجموعة الموت والفقد والذاكرة والفن، وتستخدم رموزاً سومرية مرتبطة بمدينة أور وحضارات جنوب العراق.
بين آونة وأخرى يلقي علينا البرق بلقالق ميتة
عدلصدر سنة 2012 كتابه الشعري:
بين آونة وأخرى يلقي علينا البرق بلقالق ميتة
وحمل توصيفاً فرعياً هو متوالية هايكو.[١١]
استلهم عبد اللطيف في هذه المجموعة بعض خصائص شعر الهايكو الياباني، ولا سيما الاقتصاد اللغوي والتقاط اللحظة والمشهد الطبيعي والتأمل.
وأوضح في مقدمة الكتاب أنه لا يقدم نقلاً حرفياً للهايكو الياباني، وإنما يكتب نصوصاً عربية قصيرة متأثرة بفكرته وروحه.
كتاب التساؤلات وكتاب الإجابات
عدلصدر سنة 2014 كتاب مشترك بعنوان:
بابلو نيرودا – كتاب التساؤلات / حسين عبد اللطيف – كتاب الإجابات
عن دار أزمنة في عمّان، بترجمة وإعداد سحر أحمد.[١٢]
يقوم العمل على وضع أسئلة الشاعر التشيلي بابلو نيرودا في مواجهة إجابات شعرية كتبها حسين عبد اللطيف.
ويمثل الكتاب إحدى التجارب الأخيرة التي أنجزها قبل وفاته.
وحيداً على الساحل تركتني المراكب
عدلكان عبد اللطيف قد أعد ديوان وحيداً على الساحل تركتني المراكب للنشر قبل وفاته، لكنه لم يتمكن من رؤيته مطبوعاً.
وصدر الديوان بعد وفاته سنة 2017 عن دار أزمنة.[١٣]
ويضم نحو 89 قصيدة في قرابة 205 صفحات، ويعد من أكبر مجموعاته حجماً.
مقدمات السياب
عدلصدر بعد وفاة حسين عبد اللطيف كتابه النقدي مقدمات السياب: وثائق وملاحظات ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية التابعة لوزارة الثقافة العراقية.[١٤]
ويتناول الكتاب المقدمات التي كتبها بدر شاكر السياب لقصائده وبعض نصوصه، ويحاول قراءتها ضمن سياق تجربة الشاعر وسيرته الأدبية.
وقد صدر الكتاب بعد رحيل عبد اللطيف بفترة قصيرة.
الأعمال الشعرية الكاملة
عدلصدرت الأعمال الشعرية الكاملة لحسين عبد اللطيف سنة 2021 عن دار شهريار للنشر والترجمة في البصرة.[١٥]
يقع الكتاب في 544 صفحة ويضم دواوينه وقصائد أخرى لم تكن مدرجة في بعض مجموعاته السابقة.
وتستخدم دراسات أكاديمية حديثة منشورة في مجلة دراسات البصرة هذه الطبعة بوصفها مرجعاً لأعماله الشعرية.[١٦]
محمود البريكان
عدلكانت لحسين عبد اللطيف علاقة أدبية وثيقة بالشاعر محمود البريكان.
وكان البريكان أستاذه في معهد المعلمين في البصرة، واطلع على محاولاته الشعرية في بداياته.[٤]
وأجرى عبد اللطيف لاحقاً حواراً مطولاً مع البريكان نشر في مجلة ثقافية عراقية في مطلع السبعينيات، وتصفه مصادر بصرية بأنه أول حوار صحفي أو أدبي مطول وافق البريكان على إجرائه.[١٧]
كما كتب عبد اللطيف دراسات وملاحظات عن شعر البريكان ودافع عن دقة نسبة نصوصه إليه.
محمد خضير
عدلارتبط عبد اللطيف كذلك بالقاص محمد خضير.
وتذكر شهادة جاسم العايف أن عبد اللطيف هو الذي اقترح عنوان المملكة السوداء على مجموعة محمد خضير القصصية الأولى، بعدما عرض خضير عليه عدداً من العناوين المقترحة.[١٧]
وأصبحت المملكة السوداء لاحقاً واحدة من أشهر المجموعات القصصية العراقية الحديثة.
ملتقى الجمعة الأدبي
عدلأسس حسين عبد اللطيف في 31 آب 1989 ما عرف باسم ملتقى الجمعة الأدبي في البصرة.[١٨]
وكان الملتقى يجتمع صباح كل يوم جمعة ويستقبل الشعراء وكتاب القصة والنقاد الشباب.
وأدى عبد اللطيف فيه دور القارئ والناقد والموجه، وراجع نصوص عدد كبير من الأدباء الذين أصبح لهم حضور لاحق في الحياة الثقافية العراقية.
ومن الأسماء التي ارتبطت بهذه البيئة الأدبية:
- طالب عبد العزيز.
- جابر خليفة جابر.
- عادل مردان.
- كريم جخيور.
- خالد خضير الصالحي.
- عبد السادة البصري.
ملتقى الخميس
عدلساهم في بداية الألفية الثالثة في إدارة ورعاية ملتقى الخميس خلال عامي 2000 و2001.[١٨]
وجاء الملتقى امتداداً لنشاطه في رعاية الأصوات الجديدة ومناقشة الأعمال الأدبية قبل نشرها.
الصحافة والنقد
عدلمارس حسين عبد اللطيف الكتابة الصحفية والنقد الأدبي إلى جانب الشعر.
ونشر قراءات ودراسات في الصحف والمجلات العراقية والعربية عن الشعر والقصة والفن والثقافة البصرية.
وفي أوائل سبعينيات القرن العشرين نشر تقريراً مطولاً عن واقع الحركة الثقافية في البصرة، تناول فيه أسماء ومؤسسات واتجاهات ثقافية في المدينة.[١٧]
كما ظهر اسمه في بعض الإصدارات الثقافية البصرية بصفة محرر أو سكرتير تحرير.[١٩]
الرقصات ذات الجذور الأفريقية في البصرة
عدلاهتم عبد اللطيف كذلك بالبحث في الفنون الشعبية ذات الجذور الأفريقية في البصرة، ومنها الهيوة والنوبان.
وتذكر مصادر مقربة منه أنه أعد مخطوطاً بعنوان طقوس الرقص الزنجي في البصرة، مدعماً بالصور والمواد التاريخية، لكنه لم يصدر خلال حياته.[١٧]
ويمثل هذا الاهتمام جانباً أقل شهرة من مشروعه الثقافي خارج الشعر.
أسلوبه الشعري
عدلاتسمت تجربة حسين عبد اللطيف بالتجريب المستمر.
فقد انتقل بين:
- قصيدة التفعيلة.
- قصيدة النثر.
- النص القصير.
- الومضة الشعرية.
- تجربة قريبة من الهايكو.
وعرف شعره بكثافة الصورة والمجاز والاقتصاد اللغوي والمفارقة، وباستخدام الفراغات البصرية وتوزيع الكلمات على الصفحة كجزء من البناء الشعري.[٢٠]
كما تتكرر في نصوصه موضوعات البحر والموت والعزلة والذاكرة والطفولة والأصدقاء والمدينة.
البصرة في شعره
عدلارتبطت تجربة عبد اللطيف بالبصرة رغم ولادته في بغداد.
وعاش في المدينة منذ طفولته، وظهرت بيئتها الطبيعية والثقافية في شعره وكتاباته.
كما ارتبط بعدد من أبرز أدبائها، من بينهم:
وأصبح دوره في الحياة الثقافية للمدينة لا يقتصر على إنتاجه الشخصي، بل شمل رعاية أجيال من الشعراء والقصاصين والنقاد.
المرض
عدلعانى حسين عبد اللطيف خلال سنواته الأخيرة من مرض السكري ومضاعفاته.
وتشير مصادر معاصرة لوفاته إلى أن المرض أدى إلى تدهور صحته بصورة كبيرة وأجرى بسببه عمليات علاجية متعددة.[٢١]
كما شكلت وفاة ابنه البكر حازم صدمة شخصية انعكست في عدد من قصائده المتأخرة.[١٢]
الوفاة
عدلتوفي حسين عبد اللطيف في مدينة البصرة يوم 10 تموز 2014 عن عمر ناهز 69 عاماً.[٢٢]
وتختلف الأخبار في وصف السبب المباشر للوفاة؛ فبعضها ربطها بمضاعفات مرض السكري، بينما ذكرت تقارير أخرى إصابته بجلطة دماغية قبل وفاته.
ولهذا يفضل الاكتفاء بالإشارة إلى وفاته بعد تدهور صحي طويل ارتبط بصورة رئيسة بمرض السكري.
مهرجان المربد 2019
عدلحملت الدورة الثالثة والثلاثون من مهرجان المربد الشعري، التي انطلقت في البصرة يوم 6 آذار 2019، اسم الشاعر حسين عبد اللطيف تخليداً لتجربته.[٢٣]
وشارك في الدورة مئات الشعراء والمثقفين العراقيين والعرب والأجانب، وتضمنت ندوات ودراسات نقدية تناولت شعر عبد اللطيف وتجربته.
الدراسات النقدية
عدلأثارت تجربة حسين عبد اللطيف اهتمام عدد كبير من النقاد والباحثين.
وكتب عن شعره، من بين آخرين:
- حاتم الصكر.
- ياسين النصير.
- عبد الجبار عباس.
- طراد الكبيسي.
- محمد صابر عبيد.
- جميل الشبيبي.
- مقداد مسعود.
- خالد خضير الصالحي.
- محمد خضير.
- محمود عبد الوهاب.
كما أصبحت أعماله موضوعاً لدراسات أكاديمية تتناول الصورة والرمز والأسطورة والتشكيل البصري وبنية العنوان والأسلوب الشعري.[٧]
مؤلفاته
عدلالشعر
عدل- على الطرقات أرقب المارة – 1977.
- نار القطرب – 1994/1995.
- لم يعد يجدي النظر – 2003، وطبعات لاحقة.
- أمير من أور – 2010.
- بين آونة وأخرى يلقي علينا البرق بلقالق ميتة: متوالية هايكو – 2012.
- بابلو نيرودا – كتاب التساؤلات / حسين عبد اللطيف – كتاب الإجابات – 2014، بالاشتراك مع سحر أحمد.
- وحيداً على الساحل تركتني المراكب – 2017، صدر بعد وفاته.
- الأعمال الشعرية الكاملة – 2021، صدر بعد وفاته.
النقد والدراسات
عدل- مقدمات السياب: وثائق وملاحظات – 2014، صدر بعد وفاته.
مخطوطات نسبت إليه
عدل- طقوس الرقص الزنجي في البصرة.
- المد يأتي بالأشرعة – مادة عن الحركة الأدبية في البصرة.
- مصافحات – مقالات أدبية.
انظر أيضاً
عدلالمراجع
عدل- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ مبدعون.. حسين عبد اللطيف، مجلة البصرة الثقافية، 28 مايو 2025.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ حسين عبد اللطيف.. الأنا بالأسود والأبيض، شاكر حمد، الحوار المتمدن.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ، «العنوان في الشعر العراقي المعاصر: نماذج مختارة من شعراء البصرة»، جامعة البصرة.
- ↑ الشاعر حسين عبد اللطيف في نار القطرب، حمزة الحسن، الحوار المتمدن.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ تأثيث النص الشعري: الشاعر حسين عبد اللطيف في أمير من أور، مقداد مسعود، الحوار المتمدن.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ١٢٫٠ ١٢٫١ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ، حسين عبد اللطيف: الأعمال الشعرية الكاملة، دار شهريار للنشر والترجمة، البصرة، 2021، 544 صفحة.
- ↑ ، «الرموز الأسطورية في الشعر البصري المعاصر 2003–2021»، جامعة البصرة، 2023.
- ↑ ١٧٫٠ ١٧٫١ ١٧٫٢ ١٧٫٣ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ١٨٫٠ ١٨٫١ مبدعون.. حسين عبد اللطيف، مجلة البصرة الثقافية، 28 مايو 2025.
- ↑ ، الوجيز في المشهد الثقافي البصري، مركز المخطوطات والتراث البصري.
- ↑ تشكيل النص في شعر حسين عبد اللطيف، صوت العراق.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر