كنيسة مار توما الكلدانية

مراجعة ٠٥:٥٣، ٦ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{| class="wikitable" style="float:left; clear:left; width:300px; margin:0 0 1em 1em; text-align:right; font-size:95%;" ! colspan="2" style="text-align:center; font-size:125%; background:#f2f2f2;" | كنيسة مار توما الكلدانية |- | colspan="2" style="text-align:center;" | <!-- بعد رفع الصورة الحرة إلى موسوعة بصراوي ضع اسم الملف هنا، مثلاً: ملف:كنيسة مار توما الكلدانية في...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
كنيسة مار توما الكلدانية
الاسم كنيسة مار توما الكلدانية
الطائفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
الأبرشية أبرشية البصرة الكلدانية
الموقع محلة الباشا، البصرة القديمة
المدينة البصرة
البلد العراق
التأسيس أواخر القرن التاسع عشر؛ تختلف المصادر بين 1880 و1882 و1886
القديس الشفيع مار توما الرسول
الاستخدام التاريخي كنيسة كلدانية كاثوليكية
توقف الصلوات المنتظمة 2004
الحالة مبنى تراثي متروك يحتاج إلى إعادة تأهيل

كنيسة مار توما الكلدانية هي كنيسة تاريخية تابعة لـالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تقع في محلة الباشا ضمن البصرة القديمة في مدينة البصرة جنوب العراق. وتعد من أقدم الكنائس الكلدانية التي ما زال مبناها قائماً في المحافظة، ومن أبرز الشواهد العمرانية على الوجود المسيحي التاريخي في المدينة.[١][٢]

ارتبطت الكنيسة بتاريخ المجتمع المسيحي في البصرة منذ أواخر القرن التاسع عشر، وأقيمت فيها على مدى أكثر من قرن مراسم العماد والزواج والقداديس والجنائز والصلوات، قبل أن تتوقف فيها الصلوات المنتظمة عام 2004 بسبب تراجع أعداد أبناء الطائفة وتدهور حالة المبنى الإنشائية.[٢]

وتتميز الكنيسة بطراز معماري مشرقي وبسقف خشبي مزخرف ذي لون أزرق، إضافة إلى توجيه الهيكل والمذبح نحو الشرق وفق التقليد الكنسي.[٢]

الموقع

عدل

تقع الكنيسة في محلة الباشا، وهي إحدى مناطق البصرة القديمة المعروفة بأبنيتها التراثية وشناشيلها.

ويؤكد مركز تراث البصرة موقعه بالقرب من الكنيسة، إذ يقع مقر المركز في محلة الباشا قرب كنيسة مار توما الكلدانية.[٣]

وتقع الكنيسة ضمن منطقة تاريخية عُرفت بوجود عدد من المؤسسات المسيحية، من بينها الكنيسة الأرمنية وكنائس أخرى، إلى جانب المساجد والمنازل التراثية.

التأسيس

عدل

تختلف المصادر في تحديد السنة الدقيقة لتأسيس الكنيسة.

وتذكر دراسة أكاديمية عن المذاهب المسيحية في البصرة أن تاريخ تأسيس كنيسة مار توما يعود إلى عام 1880، وأن بناءها جاء بعد ازدياد عدد العائلات الكلدانية في المنطقة.[٤]

في المقابل، يذكر دليل محافظة البصرة السياحي الصادر عن هيئة السياحة العراقية أن تاريخ بناء الكنيسة يعود إلى عام 1882.[١]

أما المطران حبيب هرمز، راعي أبرشية البصرة الكلدانية، فذكر في مقابلة منشورة عام 2023 أن الكنيسة بدأت سنة 1886 داخل بيت في محلة الباشا جرى تحويله لاحقاً بصورة رسمية إلى كنيسة.[٢]

وبسبب هذا الاختلاف تعتمد هذه الصفحة وصف أواخر القرن التاسع عشر كتاريخ تأسيس عام، مع ذكر التواريخ المختلفة التي أوردتها المصادر.

البداية في منزل

عدل

بحسب رواية المطران حبيب هرمز، بدأت الكنيسة داخل دار مملوكة للطائفة الكلدانية في محلة الباشا.

وتشير وثائق السجل الكنسي العثماني، وفق ما نقله المطران، إلى أن الطائفة تقدمت بطلب رسمي لتحويل الدار إلى كنيسة تبلغ أبعادها نحو:

22 × 12 × 12 متراً.[٢]

وقدرت نفقات البناء حينها بنحو 60 ألف قرش، ثم مُنحت الرخصة اللازمة وأعيد تشكيل المبنى ليؤدي وظيفة كنسية.[٢]

وكان تحويل المنازل إلى كنائس قبل إنشاء مبانٍ دينية مستقلة أسلوباً عرفته مجتمعات مسيحية في عدد من المدن العراقية خلال العهد العثماني.

القس يعقوب يوحنا سحار

عدل

يرتبط تأسيس الكنيسة بالقس يعقوب يوحنا سحار، الذي خدم الكلدان في البصرة خلال أواخر القرن التاسع عشر.

وتذكر المصادر الكنسية أنه سعى إلى إنشاء أول كنيسة كلدانية مستقرة في المنطقة أثناء فترة خدمته في البصرة، قبل رسامته لاحقاً مطراناً للعمادية عام 1893.[٢]

ويشكل نشاطه مرحلة مهمة في تنظيم المجتمع الكلداني في البصرة وبناء مؤسساته الدينية.

أقدم كنيسة كلدانية باقية

عدل

تصف المصادر الكنسية كنيسة مار توما بأنها أقدم كنيسة كلدانية ما زال مبناها قائماً في البصرة.[٢]

ولا يعني ذلك أنها أقدم كنيسة مسيحية باقية في المدينة بصورة مطلقة، إذ توجد الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية التي تنسب المصادر تأسيسها إلى القرن الثامن عشر.

ولذلك ينبغي التمييز بين:

  • أقدم كنيسة كلدانية باقية.
  • أقدم كنيسة مسيحية باقية في البصرة.

الطراز المعماري

عدل

تتميز الكنيسة بطراز معماري ديني شرقي يجمع بين عناصر العمارة المحلية والتقاليد الكنسية الكلدانية.

ويشير المطران حبيب هرمز إلى أن تصميمها يتبع ما وصفه بـالريازة المشرقية.[٢]

ومن أبرز عناصر تصميمها:

  • الواجهة المبنية بالطابوق.
  • النوافذ المقوسة.
  • النافذة الدائرية فوق المدخل الرئيس.
  • الباب الخشبي الكبير.
  • سقف داخلي مرتفع.
  • المذبح والهيكل المتجهان نحو الشرق.
  • الطابق النصفي الخاص بجوقة التراتيل.
  • الزخارف الخشبية في السقف.

وقد حافظ المبنى بدرجة كبيرة على ملامح تصميمه التاريخي رغم الأضرار التي أصابته بمرور الزمن.

الواجهة

عدل

تتسم واجهة الكنيسة بالتناظر المعماري.

ويتوسطها مدخل خشبي كبير تعلوه نافذة دائرية مزخرفة، بينما توجد على جانبي الواجهة نوافذ طولية مقوسة.

ويظهر استخدام الطابوق بوضوح في الأعمدة والعناصر الرأسية للواجهة، وهو ما يربط شكل المبنى بالعمارة المحلية في البصرة خلال القرن التاسع عشر.

وتوجد فوق الواجهة نهاية مثلثة بسيطة تعطي المبنى هيئة الكنائس التقليدية.

الهيكل والمذبح

عدل

يتجه هيكل الكنيسة نحو الشرق وفق التقليد المستخدم في عدد من الكنائس الشرقية.

ويقع المذبح على مستوى مرتفع بثلاث درجات أو مستويات.[٢]

ويشكل الهيكل مركز الطقوس الليتورجية التي كانت تقام في الكنيسة، ومنها القداس ومراسم الزواج والعماد.

الكاغولتا

عدل

تحتوي الكنيسة في الجهة الخلفية على نصف طابق يطلق عليه كنسياً اسم الكاغولتا.

وهي كلمة سريانية تعني الجلجلة.[٢]

وكانت هذه المساحة تستخدم لاستقرار جوق التراتيل الكنسية أثناء الصلوات والمناسبات الدينية.

ويعد وجودها من السمات المعمارية المميزة للكنيسة.

السقف

عدل

يعد السقف الداخلي من أبرز عناصر الكنيسة الفنية.

وهو مزين بألواح خشبية ذات لون أزرق تتكرر عليها أشكال زخرفية.

ووفق تفسير مطران أبرشية البصرة، تتضمن الزخارف رمزاً يشبه مرساة السفينة، وهو رمز يرتبط في التقليد الكنسي بصورة الكنيسة كسفينة تعبر بالمؤمنين وسط تقلبات العالم.[٢]

ويمنح اللون الأزرق للسقف مظهراً مميزاً أصبح من أبرز السمات البصرية للمبنى.

المدرسة الابتدائية

عدل

أنشئت في مرحلة لاحقة مدرسة ابتدائية بجوار كنيسة مار توما.[٢]

وكانت المدرسة إحدى المؤسسات المرتبطة بالمجتمع الكلداني في المنطقة، وأسهمت في تعليم الأطفال.

لكن مبنى المدرسة اندثر لاحقاً ولم يعد موجوداً بحسب المعلومات التي قدمتها أبرشية البصرة عام 2023.[٢]

وتشير كتابات محلية إلى أن المدرسة لم تكن معزولة عن المجتمع المحيط، وأنها شكلت جزءاً من النشاط التعليمي في البصرة القديمة.

السجلات الكنسية

عدل

احتفظت الكنيسة بسجلات للطقوس والأحداث الدينية التي أقيمت فيها.

وبحسب البيانات التي نقلها المطران حبيب هرمز من السجلات الكنسية، شهدت الكنيسة على مدى تاريخها تسجيل نحو:[٢]

  • 3500 حالة عماد تقريباً.
  • 1167 وفاة أو مراسم وداع كنسي.
  • 684 زواجاً تمت مباركته في الكنيسة.

وتوفر هذه السجلات مصدراً مهماً لدراسة تاريخ العائلات المسيحية والكلدانية في البصرة.

الحياة الاجتماعية

عدل

لم تكن كنيسة مار توما مكاناً للصلاة فحسب، بل شكلت مركزاً اجتماعياً للمجتمع المسيحي في المنطقة.

وكانت ترتبط بها أنشطة شبابية واجتماعية ودينية، إضافة إلى المدرسة والمؤسسات الخيرية.

وتذكر روايات محلية وجود أخوية مار توما التي ضمت عدداً من طلبة المدارس والمعاهد والجامعات المسيحيين.[٥]

جمعية مار توما

عدل

تذكر المصادر المحلية وجود جمعية حملت اسم جمعية مار توما الكلدانية وكانت تعمل على تقديم المساعدة إلى الأسر والفقراء.[٦]

ويعكس ذلك الدور الاجتماعي الذي كانت تؤديه المؤسسات الكنسية إلى جانب وظائفها الدينية.

الحريق عام 1983

عدل

تعرضت الكنيسة إلى حريق عام 1983.[٢]

ولا تتوافر في المصادر المفتوحة المستخدمة في هذه الصفحة تفاصيل كاملة عن سبب الحريق أو حجم الأضرار التي أحدثها.

ورغم ذلك استمرت الكنيسة في خدمة أبناء الطائفة بعد الحادثة.

أعمال الصيانة

عدل

شهد المبنى بعض أعمال الصيانة خلال فترات مختلفة.

وتشير المصادر المحلية إلى تنفيذ صيانة محدودة خلال تسعينيات القرن العشرين، تضمنت إضافة لوحات فنية داخل الكنيسة رسمها الفنان العراقي ضياء العمري.[٧]

إلا أن هذه الأعمال لم تكن ترميماً شاملاً للمبنى التاريخي.

استمرار الخدمة حتى 2004

عدل

استمرت كنيسة مار توما في خدمة المؤمنين وإقامة الصلوات والطقوس حتى عام 2004.[٢]

ثم توقفت الصلوات المنتظمة فيها نتيجة عدة عوامل، أبرزها:

  • الانخفاض الكبير في أعداد العائلات المسيحية في المنطقة.
  • هجرة عدد من أبناء الطائفة.
  • تدهور حالة المبنى.
  • ظهور تشققات في الجدران والسقوف.

وتؤكد مصادر صحفية منشورة عام 2019 أن الكنيسة لم تكن تقام فيها الصلوات بسبب تدهور حالتها الإنشائية.[٨]

تراجع السكان المسيحيين

عدل

ارتبط توقف نشاط الكنيسة بتغير التركيبة السكانية للبصرة القديمة.

فقد كانت المنطقة المحيطة بالكنيسة تضم في السابق عدداً كبيراً من الأسر المسيحية.

ومع الهجرة إلى مناطق أخرى داخل العراق أو إلى خارج البلاد انخفض عدد العائلات التي تحتاج إلى استخدام الكنيسة بصورة منتظمة.

وكان هذا التراجع جزءاً من ظاهرة أوسع أصابت المجتمع المسيحي في البصرة خلال العقود الأخيرة.

حالة الكنيسة

عدل

بحسب تقرير كنسي منشور عام 2023، يعاني المبنى من:

  • تشققات في السقف.
  • تشققات في الجدران.
  • أضرار إنشائية.
  • خطر تدهور أجزاء إضافية من المبنى.[٢]

ووصف التقرير الكنيسة بأنها تحتاج بصورة عاجلة إلى أعمال ترميم وإنقاذ للحفاظ على المبنى التاريخي.

كما وصفت البطريركية الكلدانية الكنيسة في عام 2023 بأنها متروكة تنتظر الإعمار الذي طالبت به الأبرشية من ديوان الأوقاف والدولة.[٩]

إقامة عائلات داخل الكنيسة

عدل

تشير مصادر البطريركية الكلدانية إلى أن بعض العائلات الفقيرة أقامت بصورة مؤقتة داخل أجزاء من الكنيسة المتروكة.[٩]

كما ذكر تقرير آسي مينا عام 2023 أن المبنى أصبح إضافة إلى كونه مزاراً تاريخياً ملجأً لبعض العائلات الفقيرة.[٢]

ولا توجد معلومات حديثة موثقة تحدد ما إذا كان هذا الوضع استمر بعد عام 2023.

مطالب الترميم

عدل

قدمت أبرشية البصرة الكلدانية طلبات إلى الجهات الحكومية المحلية والوطنية لإعادة تأهيل الكنيسة.

وتشير المصادر الكنسية إلى وعود سابقة من:

  • الدولة العراقية.
  • ديوان أوقاف الديانات.
  • الجهات المحلية.

بالمساعدة في إعادة إعمار المبنى.[٩]

إلا أن أحدث المصادر الموثوقة المستخدمة في هذه الصفحة لا تؤكد تنفيذ مشروع ترميم شامل حتى الآن.

القيمة التراثية

عدل

تعد كنيسة مار توما من أبرز الأبنية الدينية التراثية في البصرة القديمة.

وتنبع أهميتها من عدة عناصر:

  • قدم المبنى.
  • ارتباطه بتاريخ الكلدان في البصرة.
  • استمرار المبنى الأصلي لأكثر من قرن.
  • طرازه المعماري المميز.
  • السقف الخشبي المزخرف.
  • ارتباطها بتاريخ التعليم المسيحي.
  • سجلات العماد والزواج والوفيات.
  • موقعها ضمن منطقة البصرة القديمة والشناشيل.

وتصف هيئة السياحة العراقية الكنيسة بأنها من أقدم الكنائس الكلدانية الباقية في البصرة، وتشير إلى طرازها المعماري الفريد.[١]

الكنيسة والبصرة القديمة

عدل

تقع الكنيسة وسط النسيج العمراني التراثي للبصرة القديمة.

ويحيط بها عدد من البيوت والشناشيل والأبنية التاريخية التي تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين.

كما توجد في المنطقة نفسها مؤسسات دينية مسيحية أخرى، الأمر الذي يعكس التركيبة السكانية المتنوعة التي عرفت بها بعض محلات البصرة القديمة.

الكنيسة والتنوع الديني

عدل

تمثل الكنيسة جزءاً من التنوع الديني في البصرة.

فعلى امتداد تاريخ المدينة وجدت المساجد والكنائس والمعابد اليهودية والمندي المندائي في مناطق متقاربة، نتيجة طبيعة البصرة التجارية وتعدد سكانها.

ولذلك لا تقتصر أهمية كنيسة مار توما على أبناء الطائفة الكلدانية، وإنما تمثل جزءاً من الذاكرة العمرانية والاجتماعية لمدينة البصرة.

الكنيسة في الدراسات التاريخية

عدل

تناولت دراسات أكاديمية ومحلية كنيسة مار توما ضمن تاريخ المسيحية في البصرة.

ومن أبرزها الدراسات المتعلقة بـ:

  • المذاهب المسيحية في البصرة.
  • تاريخ الكنائس الكلدانية.
  • العمارة الدينية في المدينة.
  • التراث العمراني للبصرة القديمة.
  • تاريخ المجتمع المسيحي خلال القرن العشرين.

كما ترد الكنيسة ضمن دليل المواقع السياحية والتراثية لمحافظة البصرة الصادر عن هيئة السياحة العراقية.[١]

التوثيق الفوتوغرافي

عدل

توجد صور حديثة واضحة لواجهة الكنيسة وداخلها وسقفها.

ومن أبرز الصور المتاحة صورة للمبنى التقطها المصور Mar Sharb في 20 شباط 2022 ونُشرت على Flickr ثم رُفعت إلى ويكيميديا كومنز.[١٠]

والصورة منشورة بترخيص:

Creative Commons Attribution 2.0 – CC BY 2.0

وهو ترخيص يسمح بإعادة استخدام الصورة ونشرها مع ذكر اسم صاحبها والترخيص.[١٠]

الوضع حتى أحدث المصادر

عدل

تؤكد المصادر الكنسية والصحفية المنشورة في عام 2023 أن الكنيسة كانت لا تزال قائمة، لكنها لا تستخدم بصورة منتظمة للصلاة وتعاني من تدهور إنشائي وتنتظر مشروعاً لإعادة التأهيل.[٢][٩]

ولا تتوافر في المصادر الموثوقة المستخدمة في هذه الصفحة معلومات أحدث تثبت تنفيذ ترميم شامل أو إعادة فتح الكنيسة بصورة دائمة للعبادة.

ولذلك ينبغي تحديث هذا القسم إذا أعلنت أبرشية البصرة أو الجهات الحكومية مستقبلاً عن بدء مشروع الترميم أو إعادة افتتاح الكنيسة.

انظر أيضاً

عدل

المراجع

عدل

قالب:مراجع

وصلات خارجية

عدل
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ دليل محافظة البصرة السياحي، هيئة السياحة العراقية.
  2. ٢٫٠٠ ٢٫٠١ ٢٫٠٢ ٢٫٠٣ ٢٫٠٤ ٢٫٠٥ ٢٫٠٦ ٢٫٠٧ ٢٫٠٨ ٢٫٠٩ ٢٫١٠ ٢٫١١ ٢٫١٢ ٢٫١٣ ٢٫١٤ ٢٫١٥ ٢٫١٦ ٢٫١٧ ٢٫١٨ ٢٫١٩ ما أقدم كنيسة كلدانية في البصرة العراقية؟، آسي مينا، 18 تشرين الثاني 2023.
  3. اتصل بنا، مركز المخطوطات والتراث البصري.
  4. المذاهب المسيحية في البصرة، دراسة منشورة لدى مركز تراث البصرة.
  5. مصطلحات قرآنية والبصرة: الكنائس، السيمر، 1 أيار 2025.
  6. مصطلحات قرآنية والبصرة: الكنائس، السيمر، 1 أيار 2025.
  7. مصطلحات قرآنية والبصرة: الكنائس، السيمر، 2025.
  8. المسيحيون في البصرة... هجرة متواصلة رغم التعايش السلمي، إندبندنت عربية، 2019.
  9. ٩٫٠ ٩٫١ ٩٫٢ ٩٫٣ أبرشية البصرة الكلدانية، البطريركية الكلدانية، 1 كانون الأول 2023.
  10. ١٠٫٠ ١٠٫١ Chaldean church in Basra.jpg، ويكيميديا كومنز.