نخيل البصرة

مراجعة ٠٧:٠٣، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
نخيل البصرة

بستان نخيل في محافظة البصرة

النوع نخيل التمر
الاسم العلمي Phoenix dactylifera
المنطقة محافظة البصرة، العراق
أبرز مناطق الزراعة أبي الخصيب، شط العرب، الفاو، القرنة، المدينة، الزبير
أبرز الأصناف البرحي، الحالوي، الخضراوي، الساير وأصناف أخرى
مصدر الري التاريخي شط العرب والأنهار والجداول المتفرعة منه
أبرز التحديات الملوحة، نقص المياه، الحروب، التوسع العمراني، الآفات
المؤسسة البحثية المتخصصة مركز أبحاث النخيل – جامعة البصرة

نخيل البصرة هو مجموع بساتين وأشجار نخيل التمر (Phoenix dactylifera) المزروعة في محافظة البصرة جنوب العراق، ويعد أحد أبرز عناصر الهوية الزراعية والتاريخية والبيئية للمحافظة. ارتبطت بساتين النخيل منذ قرون بشط العرب والأنهار والجداول المتفرعة منه، ولا سيما في مناطق أبي الخصيب وشط العرب والفاو والقرنة والمدينة ومناطق أخرى من المحافظة.[١]

وكانت البصرة خلال القرن العشرين من أشهر مناطق إنتاج التمور في العراق والعالم، ووُصفت بساتينها في عدد من الدراسات بأنها من أكبر التجمعات المتصلة لنخيل التمر، إلا أن أعداد النخيل ومساحات البساتين تعرضت لتراجع كبير نتيجة الحروب والملوحة ونقص المياه والتوسع العمراني وتدهور الظروف الزراعية.[٢]

وتتميز البصرة بتنوع أصناف نخيلها، ومن أشهر الأصناف المرتبطة بها البرحي والحالوي والخضراوي والساير إلى جانب عدد كبير من الأصناف المحلية والتجارية الأخرى.[٣]

الأهمية التاريخية

عدل

ارتبط نخيل التمر بتاريخ جنوب العراق منذ آلاف السنين، وكان التمر أحد أهم المنتجات الزراعية والغذائية والتجارية في بلاد الرافدين.

وساعدت البيئة النهرية في البصرة، ولا سيما شبكة شط العرب والأنهار والجداول، على نشوء بساتين واسعة من النخيل حول:

  • أبي الخصيب.
  • شط العرب.
  • الفاو.
  • القرنة.
  • المدينة.
  • أطراف مدينة البصرة.

وكانت البساتين جزءاً من المشهد العمراني والاجتماعي للمنطقة، إذ نشأت القرى والمنازل والطرق المائية وسط تجمعات النخيل.

البصرة ومدينة النخيل

عدل

عرفت البصرة تاريخياً بكثافة بساتين النخيل، وظهرت في كتب الرحلات والدراسات الزراعية بوصفها منطقة شديدة الارتباط بزراعة التمور.

وتشير دراسة أكاديمية منشورة عن زراعة نخيل التمر في العراق إلى تقديرات تاريخية كانت تضع مساحة بساتين النخيل في محافظة البصرة عند نحو:

50 ألف هكتار

وعدد الأشجار عند أكثر من:

13 مليون نخلة

في فترات سابقة.[٢]

ولا تمثل هذه الأرقام عدد النخيل الحالي في المحافظة، بل هي تقديرات تاريخية مرتبطة بفترات زمنية سابقة.

اختلاف أرقام أعداد النخيل

عدل

تختلف أرقام نخيل البصرة المنشورة بصورة كبيرة بسبب اختلاف:

  • سنة الإحصاء.
  • طريقة العد.
  • احتساب الأشجار المثمرة وغير المثمرة.
  • الحدود الإدارية.
  • آثار الحروب.
  • إزالة البساتين وزراعة بساتين جديدة.

فعلى سبيل المثال، تنقل دراسة عن بيانات سنة 2001 وجود نحو:

2,697,600 نخلة

في محافظة البصرة، منها نحو:

2,108,600 نخلة مثمرة

بإنتاج بلغ نحو:

73,280 طناً من التمور.[٢]

ولهذا لا يجوز استخدام الرقم التاريخي الشائع البالغ 13 مليون نخلة بوصفه تعداداً حالياً لنخيل البصرة.

نخيل البصرة في القرن الحادي والعشرين

عدل

شهد قطاع النخيل في البصرة تحولات كبيرة خلال العقود الأخيرة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى اختلاف اتجاهات التغير بين الأصناف والمناطق؛ فبعض الأصناف شهد تراجعاً حاداً، في حين ازدادت أعداد أصناف أخرى في عدد من الأقضية.

ونشرت مجلة البصرة لأبحاث نخلة التمر سنة 2025 دراسة اعتمدت بيانات مديرية زراعة البصرة وقارنت زراعة ثلاثة أصناف تجارية بين عامي:

2000 و2024.[٤]

تغير أعداد بعض الأصناف

عدل
الصنف عدد الأشجار سنة 2000 عدد الأشجار سنة 2024 مقدار التغير
البرحي 517,708 153,473 انخفاض 70.4%
الحالوي 405,134 545,195 ارتفاع 34.6%
الخضراوي 533,111 186,726 انخفاض 65.0%

وتبين هذه البيانات أن الحديث عن تراجع نخيل البصرة بصورة عامة لا يعني أن جميع الأصناف والمناطق شهدت الاتجاه نفسه.[٤]

البرحي

عدل

يعد البرحي من أشهر أصناف التمور المرتبطة بالبصرة، وتتميز ثماره بإمكانية استهلاكها في مراحل الخلال والرطب والتمر.

وتولي جامعة البصرة اهتماماً بحثياً خاصاً بهذا الصنف، وصدر سنة 2025 كتاب بعنوان:

البرحي.. ملكة النخيل وجوهرة التمور

لباحثين من كلية العلوم بجامعة البصرة.[٥]

وتذكر الجامعة أن الكتاب تناول تاريخ اكتشاف صنف البرحي لأول مرة في البصرة وانتشاره من المحافظة إلى مناطق أخرى من العالم.[٥]

كما أكد مركز المخطوطات والتراث البصري في ندوة عن النخيل والتمور أن الباحثين المشاركين نسبوا نشأة وانتشار البرحي إلى البصرة وانتقاله منها إلى بلدان أخرى خلال الربع الأول من القرن العشرين.[٦]

تراجع البرحي

عدل

أظهرت دراسة 2025 أن إجمالي أعداد نخيل البرحي في محافظة البصرة انخفض من:

517,708 نخلة سنة 2000

إلى:

153,473 نخلة سنة 2024.[٤]

أي بانخفاض قدره نحو:

70.4%.

كما انخفضت كمية إنتاج الصنف بنحو:

76.58%

خلال فترة الدراسة.[٤]

وكان قضاء أبي الخصيب من أهم مناطق زراعة البرحي في كلتا الفترتين، بينما سجلت مناطق أخرى تراجعاً أكبر.

الحالوي

عدل

يعد الحالوي من الأصناف التجارية المعروفة في البصرة.

وعلى خلاف البرحي والخضراوي، أظهرت دراسة جامعة البصرة اتجاهاً إيجابياً في عدد نخيل الحالوي بين عامي 2000 و2024.

فقد ارتفع العدد من نحو:

405,134 نخلة

إلى نحو:

545,195 نخلة.[٤]

أي بزيادة بلغت:

34.6%.

كما سجل إنتاج الصنف زيادة بلغت نحو:

9.86%.

الخضراوي

عدل

يعد الخضراوي من الأصناف التاريخية المهمة في جنوب العراق والبصرة.

وأظهرت بيانات الدراسة انخفاض عدد أشجاره في المحافظة من:

533,111 نخلة سنة 2000

إلى:

186,726 نخلة سنة 2024.[٤]

أي بانخفاض يبلغ نحو:

65%.

وانخفضت كمية إنتاجه خلال الفترة نفسها بنحو:

73.7%.[٤]

الساير

عدل

يعد الساير من الأصناف التجارية المهمة في العراق، وارتبط بصورة خاصة بمناطق جنوب البلاد.

وتشير دراسة زراعة نخيل التمر في العراق إلى أن الساير مثل في إحدى الفترات نحو:

23% من أصناف النخيل التجارية العراقية

بحسب البيانات التي اعتمدتها الدراسة.[٢]

ويستهلك في مرحلتي الرطب والتمر، كما دخل تاريخياً في تجارة وتصدير التمور من جنوب العراق.

التنوع الصنفي

عدل

يمتلك العراق مئات أصناف نخيل التمر.

وتشير الدراسات الزراعية إلى وجود أكثر من:

600 صنف

على مستوى العراق، مع تنوع كبير في محافظات الجنوب.[٢]

كما تناول كتاب أطلس أصناف النخيل والتمور الصادر لباحثين في جامعة البصرة أصناف العراق ودول أخرى، واعتمد على مسوحات ميدانية لبساتين نخيل في مناطق مختلفة من البلاد.[٣]

ومن الأصناف العراقية المعروفة:

  • البرحي.
  • الحالوي.
  • الخضراوي.
  • الساير.
  • الزهدي.
  • الخستاوي.
  • أصناف محلية أخرى.

ولا يعني وجود الصنف في العراق عموماً أنه نشأ أو يتركز حصراً في البصرة.

أبي الخصيب

عدل

يعد قضاء أبي الخصيب من أشهر مناطق زراعة النخيل في محافظة البصرة.

وارتبطت المنطقة تاريخياً ببساتين كثيفة تغذيها أنهار وجداول متفرعة من شط العرب.

وتظهر بيانات دراسة 2025 أن أبي الخصيب حافظ على أهمية خاصة في زراعة عدد من الأصناف، ولا سيما البرحي والحالوي.[٤]

كما نظم مركز أبحاث النخيل – جامعة البصرة ندوات إرشادية في أبي الخصيب لمناقشة واقع زراعة النخيل وأسباب تراجع الإنتاجية وطرق مكافحة الآفات.[٧]

شط العرب

عدل

تمثل مناطق شط العرب جزءاً مهماً من الحزام التاريخي لبساتين البصرة.

وساعد وجود المياه والجداول ونظام المد والجزر على ري البساتين الواقعة بمحاذاة النهر.

لكن ارتفاع ملوحة المياه خلال العقود الأخيرة تسبب في ضغوط شديدة على الزراعة، ولا سيما في المناطق الجنوبية من شط العرب.

الري

عدل

اعتمدت بساتين النخيل التقليدية في البصرة بصورة كبيرة على مياه:

شط العرب

وشبكة الأنهار والجداول المتفرعة منه.

وتشير الدراسات الزراعية إلى أن عدداً كبيراً من بساتين البصرة استخدم نظام الري المتأثر بالمد والجزر، حيث تدخل المياه إلى الجداول والبساتين ثم تنحسر.[٢]

وساعد هذا النظام تاريخياً على توفير المياه وتجديدها داخل البساتين قبل تفاقم مشكلات الملوحة ونقص التصريف النهري.

المناخ

عدل

يتميز مناخ البصرة بصيف:

  • طويل.
  • شديد الحرارة.
  • جاف.

وشتاء معتدل نسبياً.

وهي ظروف ملائمة من حيث الحرارة لنمو ونضج التمور عند توفر كميات مناسبة من مياه الري.

وتذكر منظمة الأغذية والزراعة أن موسم إزهار النخيل في البصرة يبدأ عادة خلال:

آذار

بينما تستغرق فترة تكوين ونضج الثمار نحو:

165 يوماً

وفق البيانات المناخية المرجعية التي تجمعها المنظمة.[٨]

الحرب العراقية الإيرانية

عدل

تعرضت بساتين جنوب وشرق البصرة إلى أضرار واسعة خلال:

الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988).

وكانت مناطق النخيل القريبة من شط العرب والحدود من ساحات القتال الرئيسة.

وتشير الدراسات إلى أن الحروب كانت من الأسباب الرئيسة في التراجع الكبير الذي أصاب عدد نخيل التمر في البصرة خلال العقود الأخيرة.[٤][٢]

وتعرضت بعض البساتين إلى:

  • القطع.
  • الاحتراق.
  • الإهمال.
  • توقف الري.
  • وجود مخلفات عسكرية وألغام.

الحروب اللاحقة

عدل

لم تنته آثار النزاعات مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية.

فقد تأثر القطاع الزراعي كذلك بـ:

  • حرب الخليج سنة 1991.
  • العقوبات الاقتصادية في التسعينيات.
  • الحروب والاضطرابات بعد 2003.
  • تراجع الاستثمار الزراعي في بعض المناطق.

وساهم تراكم هذه العوامل في تغير خريطة بساتين النخيل.

ملوحة شط العرب

عدل

تعد الملوحة من أخطر المشكلات التي تواجه نخيل البصرة في العصر الحديث.

فالانخفاض المتكرر في كميات المياه العذبة القادمة عبر دجلة والفرات أدى إلى زيادة تأثير المياه المالحة الصاعدة من الخليج العربي داخل شط العرب.

وتشير تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن مستويات الملوحة في شط العرب وصلت خلال موجة جفاف سنة 2009 إلى نحو:

40 ألف جزء بالمليون

في بعض المناطق، وأن المياه المالحة توغلت لمسافات كبيرة نحو الشمال، مما أضر بالزراعة وبساتين النخيل.[٩]

تأثير الملوحة

عدل

تتحمل نخلة التمر الملوحة بدرجة أعلى من كثير من أشجار الفاكهة الأخرى، إلا أن ذلك لا يعني أنها لا تتضرر منها.

وتؤدي زيادة ملوحة التربة والمياه إلى:

  • ضعف النمو.
  • انخفاض الإنتاج.
  • تدهور نوعية الثمار.
  • موت بعض الأشجار عند استمرار الإجهاد.

وتشير دراسة حديثة في جنوب البصرة إلى علاقة واضحة بين ارتفاع ملوحة التربة والمياه الجوفية وانخفاض إنتاجية النخيل.[٤]

التوسع العمراني

عدل

يعد التوسع العمراني أحد عوامل تراجع مساحات بساتين النخيل.

فمع نمو مدينة البصرة والمراكز السكانية المحيطة بها تحولت مساحات زراعية وبساتين إلى:

  • مساكن.
  • طرق.
  • منشآت تجارية.
  • مشاريع خدمية وصناعية.

وتشير دراسة 2025 بصورة خاصة إلى أن تحول الأراضي الزراعية قرب مركز مدينة البصرة إلى استعمالات سكنية أسهم في اختفاء بعض الأصناف من مناطق كانت تزرع فيها سابقاً.[٤]

نقص المياه

عدل

أثر انخفاض الإطلاقات المائية في دجلة وشط العرب على قدرة المزارعين على ري البساتين.

وتزداد المشكلة خلال سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

ويؤدي انخفاض المياه العذبة في شط العرب في الوقت نفسه إلى:

  • نقص مياه الري.
  • زيادة تركيز الأملاح.
  • ارتفاع ملوحة التربة.
  • تراجع الإنتاجية.

الآفات والأمراض

عدل

يتعرض نخيل التمر لعدد من الآفات والأمراض.

وتعمل مراكز البحث الزراعي في البصرة على دراسة طرق الوقاية والمكافحة، إلى جانب تدريب المزارعين على استخدام المبيدات والتقنيات الزراعية الحديثة.[٧]

ومن أهداف أطلس أصناف النخيل والتمور الصادر في جامعة البصرة توثيق أهم الآفات والأمراض التي تصيب النخيل إلى جانب الأصناف وخصائصها.[٣]

مركز أبحاث النخيل

عدل

تضم جامعة البصرة:

مركز أبحاث النخيل

وهو مركز علمي متخصص في دراسات نخيل التمر والتمور.

وتصفه الجامعة بأنه:

المركز العلمي الوحيد المتخصص في مجال النخيل والتمور في العراق.[١٠]

ويعمل المركز على:

  • دراسة أصناف النخيل.
  • إكثار الأصناف.
  • زراعة الأنسجة.
  • دراسة الأمراض والآفات.
  • تحسين الإنتاج.
  • إجراء الدراسات الميدانية.
  • تقديم الإرشاد الزراعي.

أقسام مركز أبحاث النخيل

عدل

يضم المركز أقساماً متخصصة، من بينها:

  • قسم إكثار النخيل.
  • قسم أصناف النخيل.[١١]

كما يصدر المركز:

مجلة البصرة لأبحاث نخلة التمر

المتخصصة في نشر الدراسات المتعلقة بالنخيل والتمور.

إعادة إكثار النخيل

عدل

ناقشت جامعة البصرة ومديرية زراعة البصرة في ندوات علمية وسائل إعادة زيادة أعداد النخيل.

ومن الأساليب المقترحة:

  • استخدام الفسائل.
  • زراعة الأنسجة.
  • إنشاء بنوك للأصناف.
  • الحفاظ على الأصناف المحلية النادرة.
  • استغلال الأراضي الصحراوية الملائمة.
  • تطبيق الزراعة البينية بين النخيل.[١٢]

وأوصى المشاركون بإنشاء:

بنك أصناف نخيل

لحماية الأصناف التجارية والمحلية والنادرة.[١٢]

زراعة الأنسجة

عدل

تمثل زراعة الأنسجة إحدى التقنيات الحديثة لإكثار نخيل التمر.

وتساعد هذه التقنية على:

  • إنتاج أعداد كبيرة من النباتات.
  • الحفاظ على الصفات الوراثية للأصناف المختارة.
  • تعويض نقص الفسائل.
  • دعم برامج إعادة إنشاء البساتين.

وكانت من الموضوعات الرئيسة التي تناولتها جامعة البصرة في برامجها المتعلقة بإعادة إحياء زراعة النخيل.[١٢]

القيمة الاقتصادية

عدل

كان نخيل التمر تاريخياً من أهم مصادر الدخل الزراعي في البصرة.

واعتمد عليه:

  • أصحاب البساتين.
  • العمال الزراعيون.
  • منتجو التمور.
  • معامل التعبئة والتصنيع.
  • تجار التمور.
  • المصدرون.

كما تستخدم أجزاء النخلة الأخرى في عدد من الصناعات والحرف التقليدية.

المنتجات التقليدية

عدل

لا تقتصر الاستفادة من النخلة على ثمارها.

فقد استخدم سكان البصرة:

  • الجريد.
  • السعف.
  • الليف.
  • النوى.
  • جذوع النخيل.

في البناء وصناعة الأدوات والأثاث والحصر والسلال ومنتجات تقليدية أخرى.

ولهذا مثلت النخلة عنصراً اقتصادياً متكاملاً في المجتمع الزراعي القديم.

النخيل والهوية البصرية للبصرة

عدل

تعد صورة النخلة من أبرز الرموز المرتبطة بالبصرة.

وتظهر في:

  • الصور التاريخية.
  • الأعمال الفنية.
  • الأدب.
  • الأغاني.
  • أسماء المؤسسات والمشاريع.
  • الشعارات المحلية.

وكانت صفوف النخيل الممتدة بمحاذاة شط العرب والأنهار إحدى الصور التي اشتهرت بها المحافظة لدى الرحالة والمصورين.

التوثيق الفوتوغرافي

عدل

توجد صور تاريخية وحديثة كثيرة لبساتين نخيل البصرة.

ومن بينها صور حرة منشورة على Wikimedia Commons لبساتين في:

  • البصرة.
  • الفاو.

وتوفر هذه الصور سجلاً بصرياً مهماً لتوثيق حالة البساتين والتغيرات التي طرأت عليها.

صور بصراوي

عدل

يمكن لمشروع صور بصراوي إنشاء أرشيف متخصص بعنوان:

نخيل البصرة

يتضمن صوراً موثقة من:

  • أبي الخصيب.
  • شط العرب.
  • الفاو.
  • المدينة.
  • القرنة.
  • الدير.
  • الهارثة.
  • الزبير.

ومن المفيد تسجيل:

  • موقع البستان.
  • الصنف إن كان معروفاً.
  • تاريخ التصوير.
  • حالة الأشجار.
  • مصدر مياه الري.
  • اسم المصور.
  • الإحداثيات.

ويمكن لهذه الصور مستقبلاً أن تساعد في مقارنة تغير البساتين عبر الزمن.

أهمية الحفاظ على النخيل

عدل

لا تقتصر أهمية حماية نخيل البصرة على إنتاج التمور.

فالبساتين تسهم كذلك في:

  • الحفاظ على التنوع الحيوي.
  • الحد من التصحر.
  • خفض آثار الغبار والحرارة محلياً.
  • حماية التربة.
  • الحفاظ على المشهد التاريخي.
  • دعم المجتمعات الزراعية.

ولهذا تمثل استعادة بساتين النخيل قضية زراعية وبيئية وتراثية في الوقت نفسه.

موضوعات تستحق صفحات مستقلة

عدل

يمكن تطوير مجموعة من الصفحات المتخصصة في موسوعة بصراوي، منها:

انظر أيضاً

عدل

المراجع

عدل

قالب:مراجع

وصلات خارجية

عدل
  1. منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، منشأ نخيل التمر وتوزيعه الجغرافي.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ Ahmed F. Zabar & Andrzej Borowy، Cultivation of date palm in Iraq، Annales Horticulturae، 2013.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ جامعة البصرة، صدور أطلس أصناف النخيل والتمور، 8 آب 2021.
  4. ٤٫٠٠ ٤٫٠١ ٤٫٠٢ ٤٫٠٣ ٤٫٠٤ ٤٫٠٥ ٤٫٠٦ ٤٫٠٧ ٤٫٠٨ ٤٫٠٩ ٤٫١٠ إيمان طه عبد الحسن وإبراهيم علي ديوان، التغيرات في أعداد وإنتاجية بعض أصناف نخيل التمر بين سنتي 2000 و2024 في محافظة البصرة، مجلة البصرة لأبحاث نخلة التمر، 2025.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ جامعة البصرة، صدور كتاب «البرحي ملكة النخيل وجوهرة التمور»، 8 كانون الأول 2025.
  6. مركز المخطوطات والتراث البصري، ندوة النخيل والتمور بين العلم والتراث، 21 كانون الأول 2025.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ مركز أبحاث النخيل – جامعة البصرة، ندوة عن واقع زراعة نخيل التمر في محافظة البصرة، 7 حزيران 2018.
  8. FAO، المتطلبات المناخية لنخيل التمر.
  9. UNEP، Global Environment Outlook – West Asia، فصل المياه والملوحة في جنوب العراق.
  10. مركز أبحاث النخيل – جامعة البصرة.
  11. مركز أبحاث النخيل – أقسام المركز.
  12. ١٢٫٠ ١٢٫١ ١٢٫٢ جامعة البصرة، ندوة عن متطلبات واقع النخيل بالبصرة وإعادة إكثاره، 21 كانون الثاني 2021.