انتقل إلى المحتوى

نوعية المياه في البصرة

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٠٧:٠٨، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
نوعية المياه في البصرة

شط العرب قرب مدينة البصرة، أحد المصادر الرئيسة للمياه في المحافظة

الموضوع جودة الموارد المائية ومياه الشرب
المنطقة محافظة البصرة، العراق
المصدر السطحي الرئيس شط العرب
مصدر المياه العذبة الرئيس قناة البدعة ومنظومة R-Zero إضافة إلى الإطلاقات القادمة من دجلة
أبرز المشكلات الملوحة، مياه الصرف الصحي، التلوث الصناعي والزراعي، نقص الإطلاقات المائية
أبرز أزمة حديثة أزمة مياه البصرة 2018
الاستخدامات المتأثرة مياه الشرب، الري، الزراعة، الثروة الحيوانية، البيئة المائية
الجهات البحثية جامعة البصرة، وزارة الموارد المائية، وزارة الصحة، الجهات البيئية

نوعية المياه في البصرة تشير إلى الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية للمياه السطحية ومياه الشرب ومصادر الري في محافظة البصرة جنوب العراق. وتتأثر جودة المياه في المحافظة بعوامل طبيعية وبشرية متداخلة، من أبرزها انخفاض الإطلاقات المائية العذبة، وتقدم اللسان الملحي من الخليج العربي داخل شط العرب، وتصريف مياه الصرف الصحي، والتلوث الصناعي والزراعي، وارتفاع درجات الحرارة والتغيرات الموسمية.[١][٢]

ولا يمكن وصف مياه البصرة بدرجة جودة واحدة ثابتة، إذ تتغير الخصائص بين شمال شط العرب ووسطه وجنوبه، وبين فصول السنة، كما تتأثر بظاهرة المد والجزر ومقدار المياه العذبة الواصلة إلى النهر.[٣]

وتعد مشكلة نوعية المياه إحدى القضايا البيئية والخدمية الرئيسة في البصرة، بسبب اعتماد السكان والزراعة والصناعة بدرجات مختلفة على موارد شط العرب والمنظومات المائية المرتبطة به.

مصادر المياه في البصرة

[عدل]

تعتمد محافظة البصرة على مجموعة من مصادر المياه، أهمها:

  • شط العرب.
  • المياه العذبة القادمة من نهر دجلة.
  • قناة البدعة.
  • منظومة ومحطة الضخ المعروفة باسم R-Zero.
  • القنوات والأنهار الفرعية.
  • المياه الجوفية في بعض المناطق.
  • محطات التحلية والتناضح العكسي في نطاقات محددة.

ويختلف دور كل مصدر بحسب المنطقة والغرض من الاستخدام.

شط العرب

[عدل]

يمثل شط العرب المورد المائي السطحي الأبرز في المحافظة.

ويستخدم مياهه بصورة مباشرة أو غير مباشرة في:

  • مشاريع إسالة المياه.
  • الزراعة.
  • الري.
  • الصناعة.
  • تربية الحيوانات.
  • الأنشطة الملاحية.
  • النظام البيئي للمحافظة.

وتقع غالبية التجمعات السكانية التاريخية في البصرة قرب النهر أو روافده وقنواته.

قناة البدعة

[عدل]

أنشئت قناة البدعة لنقل مياه عذبة إلى محافظة البصرة من منظومة نهر دجلة.

وتذكر اليونيسف أن القناة أنشئت سنة:

1995

ودخلت الخدمة سنة:

1997.[١]

وكانت الطاقة التصميمية التي أوردتها اليونيسف نحو:

15 متراً مكعباً في الثانية.

وخلال أزمة عام 2018 أشارت المنظمة إلى أن القدرة التشغيلية الفعلية بلغت في فترات نحو:

7.5 م³/ثا كحد أقصى.[١]

وهذا الرقم مرتبط بظروف الأزمة وتقرير تلك الفترة، ولا يمثل بالضرورة القدرة التشغيلية في جميع السنوات اللاحقة.

منظومة R-Zero

[عدل]

ترتبط قناة البدعة بمحطة الضخ المعروفة باسم:

R-Zero

التي تضخ المياه العذبة عبر خطوط رئيسة إلى عدد من مشاريع معالجة المياه في محافظة البصرة.

وتشير اليونيسف إلى أن المنظومة أنشئت لتوفير مصدر بديل أو مكمل لمياه شط العرب بعد ارتفاع مستويات الملوحة فيه ابتداءً من التسعينيات.[١]

وتعد كفاءة هذه المنظومة وقدرة خطوط النقل ومحطات المعالجة من العوامل المهمة في كمية ونوعية مياه الشرب التي تصل إلى السكان.

محطات معالجة المياه

[عدل]

أنشئت غالبية مشاريع الإسالة القديمة في البصرة على ضفاف شط العرب في فترة كانت فيها مياهه أقل ملوحة.

وذكرت اليونيسف في دراسة تدخلها الخاصة بأزمة البصرة أن نحو:

90% من مشاريع معالجة المياه الرئيسة

كانت موجودة على جانبي شط العرب.[١]

ومع زيادة الملوحة لم تعد بعض المحطات التقليدية المصممة لمعالجة المياه العذبة قادرة على إزالة كميات الأملاح المرتفعة، لأن المعالجة التقليدية تختلف عن عمليات تحلية المياه.

العوامل المؤثرة في نوعية المياه

[عدل]

تتأثر نوعية المياه في البصرة بمجموعة من العوامل المتداخلة، منها:

  • كمية المياه العذبة الواردة إلى شط العرب.
  • تقدم المياه المالحة من الخليج العربي.
  • المد والجزر.
  • درجات الحرارة.
  • مياه الصرف الصحي غير المعالجة.
  • مخلفات النشاط الصناعي.
  • المخلفات الزراعية.
  • النفط ومشتقاته.
  • النفايات الصلبة.
  • كثافة السكان.
  • حالة شبكات ومحطات الماء والمجاري.

ويختلف أثر كل عامل بحسب المنطقة والفصل ومقدار التصريف النهري.

انخفاض الإطلاقات المائية

[عدل]

يعد انخفاض كمية المياه العذبة الواصلة إلى شط العرب من أبرز مسببات تدهور نوعية المياه.

فعندما تنخفض التدفقات القادمة من دجلة والأنهار المرتبطة بمنظومة شط العرب تقل قدرة المياه العذبة على دفع المياه المالحة باتجاه الخليج.

وتشير دراسات جامعة البصرة إلى أن انخفاض التصريف والجفاف يؤديان إلى زيادة:

  • الملوحة.
  • التوصيلية الكهربائية.
  • المواد الصلبة الذائبة.

وخاصة في الأجزاء الوسطى والجنوبية من شط العرب.[٤]

التوغل الملحي

[عدل]

يعرف تقدم المياه الأكثر ملوحة من الخليج العربي باتجاه شط العرب باسم:

التوغل الملحي

أو:

اللسان الملحي.

وتعتمد المسافة التي يصل إليها على:

  • كمية المياه العذبة.
  • مرحلة المد والجزر.
  • الموسم.
  • الظروف المناخية.

وتشير دراسة منشورة في مجلة دراسات البصرة سنة 2024 إلى أن انخفاض تصريف المياه العذبة سمح في بعض الفترات بوصول مستويات مرتفعة من الملوحة إلى مناطق تقع داخل مركز مدينة البصرة.[٥]

أزمة الملوحة سنة 2018

[عدل]

بلغت أزمة الملوحة والتجهيز المائي مستوى شديداً خلال صيف سنة:

2018.

وتشير اليونيسف إلى أن كمية المياه العذبة التي وصلت إلى البصرة انخفضت بصورة كبيرة في تلك السنة، مما سمح للمد الملحي بالتقدم شمالاً.[١]

ونقلت المنظمة عن مديرية ماء البصرة أن الملوحة في بعض المواقع خلال الأزمة وصلت إلى:

  • نحو 18,000 جزء بالمليون في شمال البصرة.
  • نحو 28,000 جزء بالمليون في جنوبها.[١]

وتخص هذه الأرقام فترة الأزمة في 2018 ولا تمثل مستويات الملوحة الدائمة في تلك المواقع.

أزمة مياه البصرة 2018

[عدل]

شهدت محافظة البصرة في صيف 2018 أزمة صحية ومائية واسعة.

وفي:

12 آب 2018

بدأ تسجيل ارتفاع واضح في حالات الأمراض المعدية المعوية، وفق وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.[٦]

وشملت الأعراض:

  • آلام البطن.
  • التقلصات.
  • القيء.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • الحمى.[٦]

عدد الحالات في 2018

[عدل]

أعلنت وزارة الصحة أنه حتى:

15 تشرين الأول 2018

بلغ العدد التراكمي المسجل لحالات الأمراض المعدية المعوية:

104,599 حالة.[٦]

وفي تقرير لاحق، قدرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن:

118 ألف شخص على الأقل

دخلوا المستشفيات خلال الأزمة بسبب أعراض ربطها الأطباء بنوعية المياه.[٢]

ويعود الاختلاف بين الرقمين إلى اختلاف الفترة وطريقة احتساب الحالات والمصادر المستخدمة.

عدم اكتشاف الكوليرا

[عدل]

أجرت وزارة الصحة اختبارات على أكثر من:

10 آلاف عينة براز

خلال أزمة 2018.

وأكدت الوزارة ومنظمة الصحة العالمية أن:

الكوليرا لم تُكتشف

في العينات المحلية أو العينات الإضافية التي اختبرت في مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية.[٦]

ولذلك لا يصح وصف أزمة البصرة سنة 2018 بأنها وباء كوليرا.

أسباب الأمراض في أزمة 2018

[عدل]

لم تنشر السلطات تحقيقاً نهائياً يحدد عاملاً واحداً تسبب بجميع الحالات المرضية.

وذكرت هيومن رايتس ووتش أن الأسباب المحتملة شملت:[٢]

  • الفيروسات.
  • الطفيليات.
  • البكتيريا.
  • تلوث مياه الصرف الصحي.
  • التلوث الزراعي والصناعي.
  • بعض المعادن.
  • الملوحة المرتفعة.

كما رصدت المنظمة ما اعتبرته مؤشرات على احتمال حدوث تكاثر طحلبي ضار في شط العرب خلال فترة الأزمة.[٢]

ولهذا تتجنب موسوعة بصراوي نسبة جميع حالات المرض إلى عامل واحد غير مثبت.

مياه الصرف الصحي

[عدل]

يمثل تصريف مياه المجاري غير المعالجة أو المعالجة بصورة غير كافية أحد مصادر التلوث في الموارد المائية.

وفي سنة 2026 نشرت جامعة البصرة نتائج دراسة عن:

قناة شط البصرة

وجدت تدهوراً واضحاً في نوعية المياه بسبب الطرح المستمر لمياه الصرف الصحي غير المعالجة، إضافة إلى تأثير الملوثات الزراعية والصناعية.[٧]

وتبرز المشكلة بصورة خاصة في القنوات والأنهار الواقعة قرب التجمعات السكانية والمناطق الصناعية.

قناة شط البصرة

[عدل]

تختلف:

قناة شط البصرة

عن نهر شط العرب.

وقناة شط البصرة مجرى مائي اصطناعي أو معدل يرتبط بمنظومة تصريف مائية في المحافظة.

وأظهرت دراسة جامعة البصرة المنشورة في 2026 أن القناة تعاني تدهوراً ملحوظاً في الجودة نتيجة:

  • مياه الصرف الصحي.
  • الملوثات الزراعية.
  • الملوثات الصناعية.[٧]

ولهذا يجب عدم الخلط بين الدراسات التي تتناول شط العرب وتلك التي تتناول شط البصرة.

التلوث الصناعي

[عدل]

تضم محافظة البصرة مجموعة كبيرة من الأنشطة:

  • النفطية.
  • الصناعية.
  • المينائية.
  • محطات الطاقة.
  • المصانع.
  • ورش الصيانة.

ويمكن أن تؤثر التصريفات الصناعية غير المعالجة أو التسربات النفطية في المياه والرسوبيات.

ورصدت تقارير بيئية وصور أقمار صناعية حوادث تلوث نفطي محتملة في مناطق من شط العرب خلال السنوات الماضية.[٨]

ولا يعني وجود النشاط النفطي أن جميع مناطق شط العرب ملوثة نفطياً بالدرجة نفسها.

المعادن الثقيلة

[عدل]

درست جامعة البصرة تراكيز عدد من المعادن الثقيلة والعناصر النزرة في شط العرب.

وشملت إحدى الدراسات ثماني محطات من:

القرنة إلى الفاو

وقاست:

  • الكادميوم.
  • النحاس.
  • الحديد.
  • المنغنيز.
  • الزنك.
  • الرصاص.[٩]

ووجدت الدراسة أن تراكيز الكادميوم والرصاص تجاوزت الحدود التي اعتمدها الباحثون في المقارنة في جميع المحطات المدروسة، مع اتجاه عام لزيادة بعض العناصر كلما اتجهت الدراسة نحو الجزء الأسفل من النهر.[٩]

وتبقى نتائج هذه الدراسة مرتبطة بفترة أخذ العينات ومحطاتها، ولا تعني ثبات التركيز في جميع السنوات.

الجزء الشمالي من شط العرب

[عدل]

درست جامعة البصرة نوعية المياه في الجزء الشمالي من شط العرب خلال الفترة:

تشرين الأول 2017 – أيلول 2018.

وشملت المحطات:

  • القرنة.
  • الشافي.
  • الدير.
  • نهران عمر.
  • الهارثة.
  • الجزيرة المحمدية.[١٠]

وأظهرت النتائج ارتفاع تركيز الأملاح بصورة عامة كلما اتجهت المياه جنوباً.[١٠]

مؤشر تلوث الأنهار

[عدل]

استخدمت الدراسة الخاصة بالجزء الشمالي:

River Pollution Index – RPI

لتقدير درجة التلوث.

وتراوحت نتائج المحطات بين:

  • قليلة التلوث.
  • متوسطة التلوث.

بحسب الموقع والشهر.[١٠]

كما استخدمت الدراسة مؤشرات التغذية لتقدير زيادة المغذيات في البيئة المائية.

الجزء الأوسط من شط العرب

[عدل]

أظهرت دراسة منشورة سنة:

2026

عن الجزء الأوسط من شط العرب وجود تغيرات مكانية وفصلية مهمة في نوعية المياه.[٣]

وشملت الدراسة أربع محطات:

  • أبو فلوس.
  • البراضعية.
  • المعقل.
  • المحمديات.

وجمعت العينات بين:

تشرين الأول 2024 وتموز 2025.[٣]

متغيرات دراسة 2026

[عدل]

قاس الباحثون اثني عشر متغيراً، من بينها:

  • درجة حرارة المياه.
  • الأس الهيدروجيني.
  • التوصيلية الكهربائية.
  • المواد الصلبة الذائبة الكلية.
  • المواد الصلبة العالقة.
  • العكارة.
  • الأوكسجين الذائب.
  • المتطلب الحيوي للأوكسجين.
  • المتطلب الكيميائي للأوكسجين.
  • النترات.
  • الفوسفات.
  • بكتيريا القولون البرازية.[٣]

التغير الموسمي

[عدل]

توصلت دراسة 2026 إلى أن:

أدنى مستويات نوعية المياه سجلت خلال فصل الصيف.[٣]

وربطت الدراسة ذلك بعوامل منها:

  • ارتفاع درجات الحرارة.
  • انخفاض الإطلاقات المائية.
  • زيادة التلوث العضوي.
  • ارتفاع الأملاح الذائبة.

كما أظهرت البيانات تأثيراً واضحاً لبكتيريا القولون البرازية والمغذيات والتلوث العضوي في بعض المحطات.

دراسة الجزء الأوسط سنة 2026

[عدل]

ناقشت جامعة البصرة في أيار 2026 رسالة ماجستير حول تطوير:

دليل نوعية المياه للجزء الأوسط من شط العرب

بهدف تحسين مراقبة المورد المائي وإدارته.[١١]

وخلصت إلى وجود اضطراب واضح في النظام البيئي نتيجة عوامل طبيعية وبشرية ومناخية، وأوصت ببرامج إدارة عاجلة للنظام الهيدرولوجي والبيئي.[١١]

المعادن الثقيلة سنة 2026

[عدل]

ناقشت جامعة البصرة في تموز 2026 رسالة ماجستير أخرى استخدمت:

  • مؤشر تلوث المعادن الثقيلة HPI.
  • مؤشر نيميرو للتلوث.

لتقييم مياه شط العرب.[١٢]

ووجدت الدراسة اختلاف مستويات التلوث بين:

  • مواقع الدراسة.
  • فصول السنة.

وأوصت باستمرار المراقبة والحد من مصادر التلوث.[١٢]

مياه الري

[عدل]

لا تعني صلاحية المياه لغرض ما أنها صالحة تلقائياً لجميع الاستخدامات.

فتقييم:

  • مياه الشرب.
  • مياه الري.
  • المياه الصناعية.
  • البيئة المائية.

يعتمد على معايير مختلفة.

وتوصلت دراسات هيدروكيميائية في جامعة البصرة إلى أن المياه في عدد من محطات شط العرب تعرضت في فترات الدراسة لقيود شديدة عند تقييمها لأغراض الري بسبب ارتفاع الملوحة.[١٣]

التأثير على الزراعة

[عدل]

تؤثر الملوحة ونوعية مياه الري بصورة مباشرة على القطاع الزراعي.

ومن أكثر القطاعات تضرراً:

  • نخيل البصرة.
  • الحناء.
  • الخضروات.
  • مزارع الأسماك.
  • الثروة الحيوانية.

ويظهر التأثير بصورة أكبر في المناطق الجنوبية القريبة من الفاو وأبي الخصيب أثناء فترات التوغل الملحي المرتفع.[١٤]

التأثير على نخيل البصرة

[عدل]

تحتاج أشجار النخيل إلى مياه ري مناسبة رغم قدرتها على تحمل الملوحة بدرجة أكبر من كثير من المحاصيل.

ويؤدي ارتفاع الملوحة المزمن إلى:

  • انخفاض النمو.
  • تراجع الإنتاجية.
  • تدهور نوعية الثمار.
  • موت الأشجار في الحالات الشديدة.

ولهذا ترتبط مشكلة نوعية المياه مباشرة بتاريخ تراجع بعض بساتين أبي الخصيب وشط العرب والفاو.

مياه الشرب

[عدل]

تمر المياه المخصصة للاستهلاك البشري في البصرة عبر عمليات المعالجة والتعقيم قبل توزيعها.

لكن محطات المعالجة التقليدية تواجه صعوبة عندما ترتفع الملوحة في المياه الخام، لأن:

إزالة الأملاح تحتاج إلى تقنيات تحلية مختلفة عن الترسيب والترشيح والتعقيم التقليدي.

ولهذا أدى ارتفاع ملوحة شط العرب إلى زيادة الاعتماد على:

  • قناة البدعة.
  • محطات التحلية.
  • مياه الصهاريج.
  • المياه المعبأة.

في عدد من الفترات.

المياه الخاصة والصهاريج

[عدل]

أدى ضعف الثقة بمياه الشبكة العامة في بعض الفترات إلى انتشار شراء المياه من:

  • محطات أهلية.
  • سيارات الصهريج.
  • وحدات التناضح العكسي.
  • المياه المعبأة.

وأشارت تقارير عن أزمة 2018 إلى تفاوت كبير في نوعية المياه المباعة للسكان ومدى الرقابة عليها.[٨]

ولهذا يمثل تنظيم محطات المياه الأهلية وفحصها جزءاً من ملف الصحة العامة.

المراقبة

[عدل]

تتطلب إدارة المياه في البصرة شبكة مراقبة مستمرة لقياس:

  • الملوحة.
  • التوصيلية الكهربائية.
  • الرقم الهيدروجيني.
  • العكارة.
  • الأوكسجين الذائب.
  • المواد الصلبة.
  • البكتيريا.
  • المعادن الثقيلة.
  • المركبات العضوية.
  • المغذيات.

وتوصي الدراسات الحديثة في جامعة البصرة باستمرار المراقبة المكانية والفصلية وعدم الاكتفاء بفحص نقطة واحدة.[١٢][١١]

التحديات المستقبلية

[عدل]

ترتبط مستقبل نوعية مياه البصرة بعدة ملفات، منها:

  • الإطلاقات المائية القادمة من أعالي دجلة والفرات.
  • تغير المناخ.
  • ارتفاع درجات الحرارة.
  • الجفاف.
  • ارتفاع مستوى الخليج.
  • معالجة مياه الصرف الصحي.
  • تحديث مشاريع الإسالة.
  • زيادة القدرة على التحلية.
  • ضبط التصريف الصناعي والزراعي.
  • نمو السكان.

ولا يمكن معالجة مشكلة المياه من خلال مشروع واحد بمعزل عن بقية هذه العوامل.

الحلول المقترحة

[عدل]

تتكرر في الدراسات والتقارير مجموعة من الحلول، منها:

  • زيادة واستقرار الإطلاقات المائية العذبة.
  • تأهيل قناة البدعة ومنظومة R-Zero.
  • تحديث محطات معالجة المياه.
  • إنشاء وتوسيع محطات التحلية.
  • معالجة مياه الصرف الصحي قبل طرحها.
  • منع التصريف الصناعي غير المعالج.
  • مراقبة نوعية المياه بصورة مستمرة.
  • إصلاح شبكات النقل والتوزيع.
  • تقليل الضائعات.
  • حماية شط العرب من مصادر التلوث.
  • تحسين إدارة الموارد المائية على مستوى الحوض.[١][١١]

مشاريع اليونيسف

[عدل]

عملت اليونيسف مع الحكومة العراقية وشركاء دوليين بعد أزمة 2018 على مجموعة من التدخلات، منها:

  • توفير مضخات وقطع غيار.
  • دعم التعقيم بالكلور.
  • توفير معدات اختبار المياه.
  • نقل مياه آمنة إلى المدارس.
  • تأهيل بعض منشآت المياه والصرف الصحي.[١]

وفي أيلول 2018 أعلنت اليونيسف أن تمويلاً من USAID بقيمة:

750 ألف دولار

سيستخدم في تدخلات تستهدف توفير مياه أكثر أماناً لما يقدر بنحو:

750 ألف شخص

إضافة إلى دعم مياه المدارس.[١٥]

أهمية البحث العلمي

[عدل]

تتمتع جامعة البصرة بخبرة بحثية واسعة في دراسة شط العرب والمياه الداخلية في المحافظة.

وتشمل الدراسات:

  • علم البيئة.
  • علوم البحار.
  • الزراعة.
  • الكيمياء.
  • الأحياء.
  • الجغرافيا.
  • الصحة البيئية.

وتوفر هذه البحوث سجلاً علمياً يساعد على تتبع تغير نوعية المياه عبر العقود.

التوثيق في موسوعة بصراوي

[عدل]

يمكن تطوير ملف المياه في موسوعة بصراوي عبر صفحات متخصصة، منها:

كما يمكن توثيق نتائج الفحوص الرسمية والدراسات الأكاديمية زمنياً لإنشاء سجل تاريخي لتغير جودة المياه.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ ١٫٨ UNICEF، Multi-Tiered Approaches to Solving the Water Crisis in Basra, Iraq.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ هيومن رايتس ووتش، العراق: أزمة مياه في البصرة، 22 تموز 2019.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ نهى علي محسن وآخرون، تقييم نوعية مياه الجزء الأوسط من شط العرب باستخدام تحليل المكونات الأساس، المجلة العراقية للاستزراع المائي، 2026.
  4. جامعة البصرة، تأثير قلة التصريف والجفاف على جودة مياه نهري شط العرب وشط البصرة.
  5. مجلة دراسات البصرة، دراسة عن التوغل الملحي في شط العرب، 2024.
  6. ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ ٦٫٣ منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية، الاستجابة لتفشي أمراض الجهاز الهضمي وسط أزمة المياه في البصرة، 25 تشرين الأول 2018.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ جامعة البصرة، دراسة علمية تبحث نوعية المياه ومؤشرات التغذية والتلوث في قناة شط البصرة، 2 كانون الثاني 2026.
  8. ٨٫٠ ٨٫١ Human Rights Watch، Basra is Thirsty، 2019.
  9. ٩٫٠ ٩٫١ كلية علوم البحار – جامعة البصرة، دراسة نوعية مياه شط العرب من ناحية العناصر الثقيلة، 4 كانون الأول 2020.
  10. ١٠٫٠ ١٠٫١ ١٠٫٢ كلية العلوم – جامعة البصرة، دراسة نوعية المياه وتلوث الأنهار في الجزء الشمالي من شط العرب، 29 نيسان 2019.
  11. ١١٫٠ ١١٫١ ١١٫٢ ١١٫٣ جامعة البصرة، رسالة ماجستير تبحث دليل نوعية المياه وتعزيز الإدارة المائية لشط العرب، 2 أيار 2026.
  12. ١٢٫٠ ١٢٫١ ١٢٫٢ جامعة البصرة، رسالة ماجستير تبحث تقييم تلوث مياه شط العرب، 4 تموز 2026.
  13. جامعة البصرة، Hydrochemistry Study of Water in Shatt Al-Arab in Basra City.
  14. مجلة دراسات البصرة، دراسة عن آثار ملوحة شط العرب على المناطق الجنوبية.
  15. UNICEF، USAID contributes $750,000 to help provide clean water to people in Basra، 27 أيلول 2018.