سعدي يوسف
| الاسم | سعدي يوسف |
|---|---|
| الميلاد | 1934 |
| مكان الميلاد | أبو الخصيب، البصرة، العراق |
| الوفاة | 12 حزيران 2021 |
| مكان الوفاة | هارفيلد قرب لندن، المملكة المتحدة |
| المهنة | شاعر، كاتب، مترجم، صحفي ثقافي |
| التعليم | دار المعلمين العالية في بغداد |
| التخصص | اللغة العربية وآدابها |
| من أبرز أعماله | أغنيات ليست للآخرين، 51 قصيدة، بعيداً عن السماء الأولى، الأخضر بن يوسف ومشاغله، شجر إيثاكا |
| اللغات | العربية |
| مكان الدفن | مقبرة هايغيت، لندن |
| ويكي بيانات | Q4164529 |
سعدي يوسف (1934 – 12 حزيران 2021) شاعر وكاتب ومترجم عراقي ولد في أبو الخصيب بمحافظة البصرة، ويعد من شعراء الحداثة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين.
نشر خلال مسيرته عشرات المجموعات الشعرية والكتب النثرية، كما ترجم إلى العربية أعمالاً لعدد من كبار شعراء وكتاب العالم، ومن بينهم والت ويتمان وقسطنطين كفافيس وفيديريكو غارسيا لوركا ونغوغي واثيونغو وجورج أورويل.[١]
ارتبط شعره بالبصرة وأبي الخصيب والنخيل والأنهار والريف الجنوبي، كما تركت تجربة السفر والمنفى والحروب والتحولات السياسية أثراً واضحاً في جانب كبير من أعماله.
النشأة
[عدل]ولد سعدي يوسف سنة 1934 في منطقة أبو الخصيب بمحافظة البصرة.[١]
نشأ في البيئة الريفية والزراعية لجنوب البصرة، بين بساتين النخيل والأنهار والجداول، وهي عناصر ظهرت لاحقاً بصورة متكررة في شعره.
أكمل دراسته الثانوية في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد للدراسة في دار المعلمين العالية، وتخرج سنة 1954 حاصلاً على شهادة في اللغة العربية وآدابها.[٢]
العمل في التعليم
[عدل]عمل يوسف بعد تخرجه في مجال التعليم، وقضى مراحل من حياته مدرساً في العراق وخارجه.
كما عمل لاحقاً في الصحافة الثقافية والنشر، وأسهم في عدد من المجلات والمنابر الأدبية العربية.[٣]
البدايات الشعرية
[عدل]بدأ سعدي يوسف كتابة الشعر في سن مبكرة، وظهرت مجموعاته الأولى في خمسينيات القرن العشرين.
ومن أعماله المبكرة:
- القرصان – 1952.
- أغنيات ليست للآخرين – 1955.
- 51 قصيدة – 1959.
- النجم والرماد – 1960.
- قصائد مرئية – ستينيات القرن العشرين.[٤]
وتطورت تجربته الشعرية خلال العقود التالية لتصبح واحدة من التجارب المعروفة في الشعر العربي الحديث.
الشعر واللغة
[عدل]اتسم شعر سعدي يوسف بالاهتمام بالتجربة اليومية والتفاصيل الصغيرة والصورة البصرية، مع الابتعاد في كثير من أعماله عن اللغة الخطابية المباشرة.
وتشير أكاديمية الشعراء الأميركيين إلى أن شعره تميز بالدقة في الصورة والشفافية والاقتصاد اللغوي، واعتمد كثيراً على التجربة الشخصية واليومية.[١]
كما استفاد في بناء قصيدته من:
- الشعر الحر.
- المشهد اليومي.
- الرحلة.
- الذاكرة.
- المكان.
- الطبيعة.
- التجربة السياسية.
- المنفى.
أبو الخصيب والبصرة في شعره
[عدل]ظلت البصرة وأبو الخصيب حاضرتين في تجربة سعدي يوسف حتى خلال سنوات إقامته الطويلة خارج العراق.
وتظهر في قصائده صور مرتبطة بالبيئة الجنوبية، منها:
- النخيل.
- الأنهار.
- الجداول.
- شط العرب.
- الريف.
- القرية.
- الطرق.
- الموانئ.
- المطر.
- حرارة الصيف.
ويضعه النقد الأدبي ضمن مجموعة الشعراء الذين ساهموا في تشكيل صورة البصرة الحديثة في الأدب، إلى جانب بدر شاكر السياب ومحمود البريكان وغيرهما.
تجربة الاعتقال
[عدل]ارتبط يوسف في شبابه بالنشاط السياسي اليساري في العراق.
وذكر في مقابلة منشورة أنه اعتُقل سنة 1963 وقضى نحو سنة ونصف السنة في السجن بتهمة الانتماء إلى الحزب الشيوعي، وأنه نقل خلال فترة اعتقاله إلى سجن نقرة السلمان.[٥]
وتحولت تجربة السجن والسياسة والحروب لاحقاً إلى جزء من الخلفية التي ظهرت في عدد من نصوصه.
الرحيل عن العراق والمنفى
[عدل]غادر سعدي يوسف العراق بصورة نهائية تقريباً في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وتنقل بعد ذلك بين عدد من البلدان العربية والأوروبية.
ومن البلدان التي عاش فيها خلال مراحل مختلفة:
- الجزائر.
- لبنان.
- سوريا.
- اليمن.
- فرنسا.
- اليونان.
- المملكة المتحدة.[٦]
واستقر في المملكة المتحدة منذ أواخر تسعينيات القرن العشرين، وقضى سنواته الأخيرة في منطقة هارفيلد القريبة من لندن.[١]
وأصبح المنفى موضوعاً بارزاً في شعره، إلى جانب الحنين إلى العراق ومراجعة علاقته بالوطن والسياسة والذاكرة.
الترجمة
[عدل]كان سعدي يوسف مترجماً غزير الإنتاج إلى جانب نشاطه الشعري.
ومن أبرز الشعراء والكتاب الذين ترجم لهم:
- والت ويتمان.
- فيديريكو غارسيا لوركا.
- قسطنطين كفافيس.
- يانيس ريتسوس.
- جوزيبي أونغاريتي.
- فاسكو بوبا.
- نغوغي واثيونغو.
- وولي سوينكا.
- جورج أورويل.
- كينزابورو أوي.[١]
ومن أشهر ترجماته:
- أوراق العشب لوالت ويتمان.
- مختارات من شعر كفافيس.
- أعمال مختارة للوركا.
- تصفية استعمار العقل لنغوغي واثيونغو.
- متشرداً في باريس ولندن لجورج أورويل.
وساهمت ترجماته في تعريف القارئ العربي بأعمال أدبية عالمية من مدارس ولغات متعددة.
أبرز المجموعات الشعرية
[عدل]نشر يوسف أكثر من أربعين كتاباً شعرياً ونثرياً.[١]
ومن أبرز مجموعاته:
- القرصان – 1952.
- أغنيات ليست للآخرين – 1955.
- 51 قصيدة – 1959.
- النجم والرماد – 1960.
- قصائد مرئية.
- بعيداً عن السماء الأولى – 1970.
- نهايات الشمال الإفريقي – 1972.
- الأخضر بن يوسف ومشاغله – 1972.
- تحت جدارية فائق حسن – 1974.
- الليالي كلها – 1976.
- الساعة الأخيرة – 1977.
- من يعرف الوردة – 1981.
- مريم تأتي – 1983.
- خذ وردة الثلج، خذ القيروانية.
- قصائد باريس، شجر إيثاكا – 1992.
- جنة المنسيات – 1993.
- الوحيد يستيقظ – 1993.
- كل حانات العالم – 1995.
- قصائد العاصمة القديمة.
- الشيوعي الأخير.
- حفيد امرئ القيس.
وتوجد لبعض هذه الأعمال طبعات مختلفة، لذلك تختلف سنة النشر الأولى أحياناً بين الفهارس والمراجع.
النثر
[عدل]لم تقتصر أعمال يوسف على الشعر.
فقد كتب أيضاً:
- القصة القصيرة.
- المقالة.
- اليوميات.
- المذكرات.
- النقد.
- النص المسرحي.
ومن أعماله النثرية:
- نافذة في المنزل المغربي.
- سماء تحت راية فلسطينية.
- يوميات المنفى الأخير.
- أفكار بصوت هادئ.
- خطوات الكنغر.
حضوره خارج العالم العربي
[عدل]ترجمت أشعار سعدي يوسف إلى عدد من اللغات.
ومن الكتب المنشورة باللغة الإنجليزية:
Without an Alphabet, Without a Face: Selected Poems
وهي مختارات ترجمها الشاعر والمترجم خالد مطاوع، وصدرت عن Graywolf Press سنة 2002.[٧]
كما صدرت مجموعة:
Nostalgia, My Enemy
بترجمة سنان أنطون وPeter Money.
وساهمت هذه الترجمات في توسيع حضور شعره خارج اللغة العربية.
الجوائز والتكريم
[عدل]حصل يوسف خلال حياته على عدد من الجوائز والتكريمات الأدبية.
ومن بينها:
- جائزة كفافيس من الجمعية الهلينية.
- جائزة فيرونيا الإيطالية للمؤلف الأجنبي سنة 2005.
- جائزة متروبوليس في مونتريال سنة 2008.[٨]
جائزة العويس وسحبها
[عدل]مُنح سعدي يوسف جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في الشعر سنة 1990.
وفي كانون الأول 2004 قرر مجلس أمناء مؤسسة العويس سحب الجائزة منه وشطب اسمه من سجل الفائزين، على خلفية مقال نشره يوسف تضمن انتقادات للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وذكرت المؤسسة في بيانها أن قرارها جاء بسبب ما اعتبرته تجاوزاً لمعايير الحوار وحرية التعبير، بينما أصبح قرار سحب الجائزة نفسه موضوعاً للنقاش في الأوساط الثقافية العربية.[٩]
السنوات الأخيرة
[عدل]استمر يوسف في الكتابة والنشر خلال سنوات إقامته في بريطانيا.
وعاش في سنواته الأخيرة في هارفيلد خارج لندن، وظل ينشر الشعر والنصوص حتى فترة متقدمة من حياته.[١]
وفي السنوات الأخيرة عانى من مرض طويل.
الوفاة
[عدل]توفي سعدي يوسف في منزله بمنطقة هارفيلد قرب لندن يوم السبت 12 حزيران 2021 عن عمر 87 عاماً.[١٠]
وقد نشرت بعض الأخبار تاريخ الوفاة باعتباره 13 حزيران، وهو تاريخ إعلان الخبر، بينما تؤكد مصادر أخرى أن الوفاة وقعت في اليوم السابق، 12 حزيران.[١]
ودفن في مقبرة هايغيت في لندن.[١١]
سعدي يوسف والبصرة
[عدل]على الرغم من سنوات المنفى الطويلة، بقيت البصرة جزءاً واضحاً من عالم يوسف الشعري.
وترتبط تجربته الأدبية بصورة خاصة ببيئة أبي الخصيب، التي تجمع بين:
- بساتين النخيل.
- الأنهار والجداول.
- القرى.
- شط العرب.
- الطرق الريفية.
- الذاكرة الزراعية والاجتماعية لجنوب البصرة.
ولهذا يُذكر سعدي يوسف ضمن أبرز شعراء البصرة في القرن العشرين، وتظهر أعماله في الدراسات التي تتناول حضور المدينة في الأدب الحديث.
الصورة
[عدل]الصورة الرئيسية بعنوان Saadi Youssef (cropped).jpg، وتظهر سعدي يوسف سنة 2007.
التقطتها المصورة Yaffa في 25 نيسان 2007، وهي نسخة مقتصة من صورة أصلية، ومنشورة في ويكيميديا كومنز وفق رخصة CC BY-SA 2.0.[١٢]
انظر أيضاً
[عدل]- أبو الخصيب
- بساتين أبي الخصيب
- طريق أبي الخصيب التاريخي
- البصرة
- بدر شاكر السياب
- محمود البريكان
- محمد خضير
- أدباء وكتاب البصرة
- شعراء البصرة
- البصرة في الأدب
وصلات خارجية
[عدل]- سعدي يوسف في Academy of American Poets
- سعدي يوسف في Poetry Foundation
- صور سعدي يوسف في ويكيميديا كومنز
- سعدي يوسف في ويكي بيانات
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ Saadi Youssef، Academy of American Poets، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ Iraqi poet Saadi Youssef dies aged 87 in London، The National، 13 يونيو 2021، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ سعدي يوسف، جائزة كتارا للرواية العربية، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ سعدي يوسف، أدب، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ مونولوغ سعدي يوسف، المدن، 15 يونيو 2021، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ Saadi Youssef (1934-2021)، Al-Ahram Weekly، 15 يونيو 2021، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ Saadi Youssef، Poetry Foundation، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف عن 87 عاماً، يورونيوز، 13 يونيو 2021، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ مؤسسة العويس تسحب جائزتها من سعدي يوسف، الجزيرة نت، 29 ديسمبر 2004، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ وفاة الشاعر العراقي سعدي يوسف بعد صراع مع المرض، الجزيرة نت، 13 يونيو 2021، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ Saadi Yousef، Wikidata، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
- ↑ Saadi Youssef (cropped).jpg، Wikimedia Commons، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.