انتقل إلى المحتوى

عبد الكريم كاصد

من موسوعة بصراوي
مراجعة ١٨:٣١، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{| class="wikitable" style="float:left; width:330px; margin:0 0 1em 1em; text-align:right;" |+ style="font-size:125%;" | '''عبد الكريم كاصد''' |- ! الاسم | عبد الكريم كاصد |- ! الميلاد | 1946 |- ! مكان الميلاد | البصرة، العراق |- ! الجنسية | عراقية |- ! المهنة | شاعر، مترجم، كاتب |- ! الدراسة | الفلسفة، الترجمة، الأدب الإنجليز...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
عبد الكريم كاصد
الاسم عبد الكريم كاصد
الميلاد 1946
مكان الميلاد البصرة، العراق
الجنسية عراقية
المهنة شاعر، مترجم، كاتب
الدراسة الفلسفة، الترجمة، الأدب الإنجليزي
الجامعات جامعة دمشق، جامعة وستمنستر، جامعة شمال لندن
من أبرز أعماله الحقائب، النقر على أبواب الطفولة، الشاهدة، وردة البيكاجي، نزهة الآلام، ولائم الحداد
من أبرز ترجماته كلمات، أناباز، قصاصات، عن الملائكة
الإقامة المملكة المتحدة
ويكي بيانات Q96359448

عبد الكريم كاصد (مواليد 1946) شاعر ومترجم وكاتب عراقي من مدينة البصرة، يُعد من الأصوات البارزة في الشعر العراقي الحديث منذ سبعينيات القرن العشرين. ارتبطت تجربته بموضوعات الطفولة والمنفى والسفر والحرب والذاكرة والمكان، إلى جانب نشاطه الواسع في ترجمة الشعر والأدب العالمي إلى العربية.[١]

ولد في البصرة سنة 1946، وتخرج في قسم الفلسفة بجامعة دمشق سنة 1967. وعمل في التدريس والصحافة الثقافية قبل أن يغادر العراق سنة 1978، لتبدأ مرحلة طويلة من التنقل بين عدد من البلدان العربية والأوروبية انتهت باستقراره في المملكة المتحدة.[٢]

الميلاد والنشأة

[عدل]

ولد عبد الكريم كاصد في مدينة البصرة سنة 1946.[١]

ونشأ في بيئة المدينة التي كانت خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين تشهد نشاطاً ثقافياً وأدبياً واسعاً، وظهرت فيها أسماء كان لها أثر كبير في حركة الشعر والسرد العراقي الحديث، مثل بدر شاكر السياب ومحمود البريكان، ثم لاحقاً محمد خضير وسعدي يوسف وغيرهم.

وظلت البصرة حاضرة في عدد من نصوص كاصد وذكرياته، حتى بعد عقود طويلة من مغادرته العراق.

الدراسة

[عدل]

انتقل كاصد إلى سوريا ودرس الفلسفة في جامعة دمشق، وحصل على الليسانس سنة 1967.[١]

وبعد استقراره في بريطانيا واصل دراساته الجامعية في لندن، فدرس الترجمة في جامعة وستمنستر، كما درس الأدب الإنجليزي في جامعة شمال لندن.[٢]

وتختلف المصادر المنشورة في تحديد سنة الحصول على درجة الماجستير في الترجمة بين 1993 و1995، بينما تتفق على دراسته في جامعة وستمنستر؛ لذلك يفضل إثبات المؤسسة والاختصاص دون الجزم بالسنة المختلف عليها.[١]

العمل في التعليم

[عدل]

عمل عبد الكريم كاصد مدرساً للغة العربية وعلم النفس في العراق وخارجه.

ومن البلدان التي عمل فيها بالتدريس الجزائر، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى العمل الثقافي والصحفي.[٢]

وأتاح له عمله في التعليم والعيش في بلدان مختلفة الاحتكاك بثقافات وأوساط أدبية عربية متنوعة انعكست لاحقاً في كتاباته وترجماته.

البداية الشعرية

[عدل]

بدأ نشر قصائده منذ أواخر ستينيات القرن العشرين.

وصدرت مجموعته الشعرية الأولى الحقائب في منتصف السبعينيات، وأصبحت عنواناً مهماً في مسيرته الشعرية.[٣]

وتلتها مجموعات عدة رسخت حضوره في الشعر العراقي والعربي.

الحقائب

[عدل]

تعد مجموعة الحقائب أولى مجموعاته الشعرية المعروفة على نطاق واسع.

وترتبط المجموعة ببداية تشكل صوته الشعري، كما أصبح عنوانها لاحقاً ذا دلالة إضافية بسبب تجربة السفر والمنفى التي عاشها الشاعر.

وتذكر مصادر مختلفة سنة 1975 تاريخاً للطبعة الأولى، بينما أشار كاصد في أحد حواراته إلى طبعة لدار العودة في بيروت خلال السبعينيات أعقبتها طبعة عراقية.[٤]

النقر على أبواب الطفولة

[عدل]

صدر ديوان النقر على أبواب الطفولة سنة 1978.

ويكشف العنوان عن أحد الموضوعات المتكررة في تجربة كاصد، وهو العودة إلى الطفولة والذاكرة ومحاولة إعادة بناء المكان الأول عبر الشعر.

وأصبح حضور الطفل والطفولة عنصراً يتكرر في أعماله حتى خلال النصوص التي تتناول الحرب والمنفى.

مغادرة العراق

[عدل]

غادر عبد الكريم كاصد العراق سنة 1978 في ظروف سياسية صعبة.

وتذكر سيرته أنه قطع الحدود عبر الصحراء باتجاه الكويت، في رحلة شاقة رافقه فيها الشاعر العراقي مهدي محمد علي، قبل أن يصل لاحقاً إلى عدن.[٥]

وأصبحت هذه الرحلة بداية تجربة منفى امتدت عقوداً وأصبحت موضوعاً محورياً في أعماله.

عدن

[عدل]

استقر كاصد بعد مغادرة العراق في مدينة عدن باليمن.

وعمل هناك في الصحافة الثقافية، كما شارك في النشاط الثقافي والأدبي العراقي في المنفى.[٢]

وشغل موقع سكرتير رابطة الكتاب والصحفيين والفنانين العراقيين – فرع اليمن، ثم نائباً للسكرتير العام للرابطة.

وتركت عدن أثراً واضحاً في شعره، وخصوصاً في مجموعة وردة البيكاجي.

وردة البيكاجي

[عدل]

صدر ديوان وردة البيكاجي سنة 1983.

والبيكاجي اسم مكان في عدن كان يقيم فيه عدد من العراقيين المنفيين، وتحول في تجربة كاصد إلى رمز للحياة الجديدة خارج العراق.[٦]

وتُعد المجموعة من المحطات البارزة في تجربته، إذ ظهرت فيها بصورة أوضح موضوعات:

  • الحرب.
  • المنفى.
  • المكان الجديد.
  • الحنين.
  • الطفولة.
  • التحول النفسي للمهاجر.

سوريا

[عدل]

انتقل كاصد من اليمن إلى سوريا في مطلع الثمانينيات.

وعمل خلال إقامته هناك في الصحافة والترجمة والنشاط الثقافي المرتبط بالكتاب والمثقفين العراقيين في الخارج.[٢]

كما أتاحت له دمشق الاقتراب أكثر من حركة النشر العربية ومن الوسط الثقافي السوري والفلسطيني والعراقي.

لندن

[عدل]

انتقل عبد الكريم كاصد لاحقاً إلى المملكة المتحدة، واستقر في لندن منذ عقود.[٧]

وواصل فيها الكتابة والترجمة والنشر والمشاركة في الفعاليات الثقافية العربية والأوروبية.

كما درس الترجمة والأدب الإنجليزي في جامعات لندن، مما عمق تجربته في التعامل مع النصوص الأجنبية.

المنفى في شعره

[عدل]

يعد المنفى من أبرز الموضوعات في تجربة عبد الكريم كاصد.

ولم يتعامل معه باعتباره انتقالاً جغرافياً فقط، بل تجربة مركبة تجمع:

  • فقدان المكان الأول.
  • الذاكرة.
  • اللغة.
  • الحرب.
  • العائلة.
  • السفر.
  • انتظار العودة.
  • تحول المنفى نفسه إلى مكان للحياة.

وقد درست جامعة البصرة موضوع المنفى والوطن في أدب عبد الكريم كاصد ضمن بحوث أكاديمية مخصصة لتجربته.[٨]

منفى ومهاجر

[عدل]

صدر سنة 2021 كتاب منفى ومهاجر، وفيه يسجل كاصد جوانب من تجربة الهجرة والمنفى التي عاشها لنحو ثلاثة عقود.

ويستعيد الكتاب رحلته من العراق عبر الصحراء، ثم اليمن وسوريا وبلداناً أخرى وصولاً إلى بريطانيا.[٥]

ويمزج الكتاب بين السيرة والذاكرة والرحلة والشهادة الثقافية.

الترجمة

[عدل]

توازي تجربة كاصد في الترجمة تجربته الشعرية.

وتعلم الفرنسية وقرأ الأدب الفرنسي، كما ترجم عن الإنجليزية واستفاد من ترجمات وسيطة في التعامل مع بعض الآداب الأخرى.

ويؤكد في حواراته أن الترجمة ليست نقلاً آلياً للكلمات، بل عملاً إبداعياً موازياً للنص الأصلي.[٧]

ومن أبرز الشعراء والكتاب الذين ترجم أعمالاً لهم:

  • جاك بريفير.
  • سان جون بيرس.
  • يانيس ريتسوس.
  • رفائيل ألبرتي.
  • سانتيوكا تانيدا.
  • عدد من الشعراء والكتاب العالميين.

كلمات

[عدل]

ترجم كاصد مختارات للشاعر الفرنسي جاك بريفير تحت عنوان كلمات، وصدرت سنة 1981.[٩]

أناباز

[عدل]

ترجم قصيدة أناباز للشاعر الفرنسي سان جون بيرس، وصدرت الترجمة سنة 1987.[١٠]

قصاصات

[عدل]

كما ترجم مختارات من الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس تحت عنوان قصاصات.

وعمل لاحقاً بالاشتراك مع الشاعر والمترجم جمال حيدر على ترجمة أعمال أوسع لريتسوس إلى العربية.

نكهة الجبل

[عدل]

من تجاربه اللافتة في الترجمة كتاب نكهة الجبل للشاعر الياباني المتجول سانتيوكا تانيدا.

ويضم النصوص القصيرة المرتبطة بتقاليد الهايكو الياباني، وهي تجربة أثرت أيضاً في بعض أشكال كتابته الشعرية اللاحقة.[٨]

وقد تناولت بحوث أكاديمية في جامعة البصرة شعرية الهايكو في شعر عبد الكريم كاصد وطرائق استفادته من هذا الشكل الشعري.[٨]

أبرز الدواوين

[عدل]

من أبرز مجموعاته الشعرية:

  • الحقائب – 1975.
  • النقر على أبواب الطفولة – 1978.
  • الشاهدة – 1981.
  • وردة البيكاجي – 1983.
  • نزهة الآلام – 1991.
  • سراباد – 1997.
  • دقات لا يبلغها الضوء – 1998.
  • قفا نبكِ – 2002.
  • زهيريات – 2005.
  • ولائم الحداد – 2008.
  • الديوان المغربي – 2009.
  • الفصول ليست أربعة – 2009.
  • هجاء الحجر – 2011.
  • حذام – 2011.
  • ديوان الأخطاء – 2014.
  • رقعة شطرنج – 2016.
  • من يعرف الأرض؟ من يعرف السماء؟ – 2020.[١١]

النثر والمسرح

[عدل]

لم تقتصر تجربة كاصد على الشعر والترجمة.

فقد كتب القصة والسيرة والرحلة والمسرح.

ومن أعماله:

  • المجانين لا يتعبون، مجموعة قصصية صدرت سنة 2004.
  • حكاية جندي، عمل مسرحي شعري عُرض في لندن سنة 2006.
  • منفى ومهاجر، كتاب سيري وتوثيقي عن تجربة المنفى.[٢]

الشعر اليومي

[عدل]

يلاحظ الباحثون حضور التفاصيل اليومية بصورة واضحة في شعر عبد الكريم كاصد.

فتدخل في قصائده أشياء ومشاهد تبدو في ظاهرها عادية، مثل:

  • الطريق.
  • حقيبة السفر.
  • الغرف.
  • المحطات.
  • المقهى.
  • الطفل.
  • الأسرة.
  • الأشياء المنزلية.
  • تفاصيل حياة المنفي.

لكنها تتحول داخل القصيدة إلى أدوات للكشف عن موضوعات أوسع مثل الوطن والغياب والذاكرة والموت.

وتشير دراسة أكاديمية من جامعة البصرة إلى هذا الاستخدام للتفاصيل اليومية في بناء شعره الحديث.[١٢]

السرد في الشعر

[عدل]

يمتلك شعر كاصد حضوراً واضحاً للحكاية والسرد والشخصيات والأصوات.

وقد درست بحوث أكاديمية شعره من زاوية العلاقة بين الراوي والشخصية الشعرية والحكاية، ما يجعل بعض قصائده تقع في منطقة متداخلة بين الشعر والسرد.[١٣]

جامعة البصرة ودراسة شعره

[عدل]

أصبح شعر عبد الكريم كاصد موضوعاً لعدد من الدراسات الأكاديمية في جامعة البصرة.

وفي سنة 2023 أنجزت الباحثة مكارم حسن عبد السيد أطروحة دكتوراه بعنوان:

جماليات التشكيل الفني في شعر الشاعر عبد الكريم كاصد.[٨]

كما تناولت أبحاث أخرى:

  • المنفى والوطن في أدبه.
  • شعرية الهايكو.
  • جماليات العنوان.
  • تمثيلات الآخر.
  • تقنيات السرد.
  • الصورة الشعرية.

وفي أيلول 2023 ناقشت كلية الآداب بجامعة البصرة رسالة ماجستير بعنوان تمثيلات الآخر في شعر عبد الكريم كاصد.[١٤]

مهرجان المربد

[عدل]

حظي عبد الكريم كاصد بتكريم خاص في مدينته البصرة عندما حملت دورة مهرجان المربد الشعري الثالث سنة 2006 اسمه.

وأقيم المهرجان في البصرة خلال الفترة من 15 إلى 17 نيسان 2006 بوصفه دورة للاحتفاء بتجربته الشعرية.[١٥]

ويمثل إطلاق اسمه على دورة المربد اعترافاً بمكانته ضمن الحركة الشعرية في البصرة والعراق.

الأعمال الكاملة

[عدل]

صدرت لعبد الكريم كاصد خلال السنوات الأخيرة مجموعة من مجلدات الأعمال الشعرية والكاملة عن مؤسسة أروقة للنشر والترجمة والتوزيع.

وضمت هذه الإصدارات مراحل متعددة من تجربته الشعرية الممتدة منذ السبعينيات.[٧]

ويتيح جمع هذه الأعمال تتبع التحولات التي شهدها شعره من البدايات في العراق إلى الكتابة في المنفى.

عبد الكريم كاصد والبصرة

[عدل]

على الرغم من إقامته الطويلة خارج العراق، ظلت البصرة جزءاً أساسياً من هويته الأدبية.

وتظهر علاقتها بتجربته من خلال:

  • ذكريات الطفولة.
  • المدينة والنهر.
  • الأصدقاء والأدباء.
  • المقاهي والبيئة الثقافية.
  • تجربة مغادرة المدينة.
  • العودة إليها بعد فترات طويلة من الغياب.

وتذكر دراسة منشورة بجامعة البصرة أنه عاش مغترباً منذ أواخر سبعينيات القرن العشرين، وأنه عاد إلى البصرة في زيارات بعد عقود من المنفى.[١٦]

وتضعه الحركة الأدبية المحلية ضمن جيل بارز من أدباء البصرة إلى جانب بدر شاكر السياب ومحمود البريكان وسعدي يوسف ومحمد خضير وآخرين.

الصورة

[عدل]

لم يُعثر حتى الآن على صورة لعبد الكريم كاصد في ويكيميديا كومنز تحمل ترخيصاً حراً واضحاً يسمح باستخدامها في موسوعة بصراوي.

تتوفر صور كثيرة له في المجلات والمواقع الصحفية والثقافية، لكنها تخضع لحقوق النشر ولا ينبغي نسخها إلى الموسوعة من دون ترخيص.

إذا حصلت موسوعة بصراوي على صورة من الشاعر نفسه أو من مصورها بإذن صريح، يمكن رفعها وإضافتها بوصفها الصورة الرئيسية للصفحة مع:

class=pageimage

انظر أيضاً

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ Abdelkareem Kasid، Banipal Magazine of Modern Arab Literature، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  2. ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ سيرة الشاعر عبد الكريم كاصد، جهات، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  3. ↑ كتاب خارج النص: الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد، الزمان، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  4. ↑ حوار مع الشاعر عبد الكريم كاصد، كريم عباس زامل، 14 مارس 2005، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  5. ↑ ٥٫٠ ٥٫١ منفى ومهاجر.. آدم يهبط من الجحيم، ضفة ثالثة، 22 نوفمبر 2021، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  6. ↑ الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد.. الشعر ابن المستقبل والقصيدة الجميلة ثورة، الأهرام، 17 أغسطس 2014، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  7. ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ عبد الكريم كاصد: ما أكثر الترجمات البليدة في الشعر حتى عند أمهر المترجمين، مجلة الدوحة، 1 نوفمبر 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  8. ↑ ٨٫٠ ٨٫١ ٨٫٢ ٨٫٣ البحوث العلمية حول شعر عبد الكريم كاصد، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  9. ↑ نصوص من خارج اللغة، ضفة ثالثة، 16 يناير 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  10. ↑ نصوص من خارج اللغة، ضفة ثالثة، 16 يناير 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  11. ↑ من يعرف الأرض؟ من يعرف السماء؟ لعبد الكريم كاصد، ضفة ثالثة، 22 مايو 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  12. ↑ ، «الراوي في الشعر الحكائي بين الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد والشاعر الإيراني علي رضا قزوة»، جامعة البصرة، 2015.
  13. ↑ ، «الراوي في الشعر الحكائي بين الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد والشاعر الإيراني علي رضا قزوة»، جامعة البصرة، 2015.
  14. ↑ مناقشة رسالة ماجستير تمثيلات الآخر في شعر عبد الكريم كاصد، جامعة البصرة، 19 سبتمبر 2023، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  15. ↑ ذكريات مهرجان المربد الثالث – دورة عبد الكريم كاصد، مجلة الثقافة الجديدة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  16. ↑ ، «الراوي في الشعر الحكائي بين الشاعر العراقي عبد الكريم كاصد والشاعر الإيراني علي رضا قزوة»، جامعة البصرة، 2015.