انتقل إلى المحتوى

كاظم الحجاج

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٠٩:٥٤، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{| class="wikitable" style="float:left; margin:0 0 1em 1em; width:340px;" ! colspan="2" | كاظم الحجاج |- | '''الاسم''' | كاظم الحجاج |- | '''الميلاد''' | 1942 |- | '''مكان الميلاد''' | البصرة، العراق |- | '''الأصول''' | الهوير، محافظة البصرة |- | '''الجنسية''' | عراقية |- | '''المهنة''' | شاعر، كاتب، مدرس، وكاتب صحفي |- | '''الت...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
كاظم الحجاج
الاسم كاظم الحجاج
الميلاد 1942
مكان الميلاد البصرة، العراق
الأصول الهوير، محافظة البصرة
الجنسية عراقية
المهنة شاعر، كاتب، مدرس، وكاتب صحفي
التعليم بكالوريوس شريعة وآداب
الجامعة جامعة بغداد
سنة التخرج 1967
من أبرز الأعمال أخيراً تحدث شهريار، إيقاعات بصرية، غزالة الصبا، ما لا يشبه الأشياء، جدارية النهرين، خلاصات السبعين

كاظم الحجاج (مواليد 1942) شاعر وكاتب عراقي من البصرة، يعد من أبرز شعراء المدينة في النصف الثاني من القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. كتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، وارتبط جانب واسع من تجربته الشعرية بالبصرة والجنوب العراقي والحياة اليومية والوطن والإنسان.

صدرت مجموعته الشعرية الأولى أخيراً تحدث شهريار في بغداد سنة 1973، وتتابعت بعدها مجموعاته الشعرية، من بينها إيقاعات بصرية وغزالة الصبا وما لا يشبه الأشياء وجدارية النهرين وخلاصات السبعين. كما صدر له كتاب فكري بعنوان المرأة والجنس بين الأساطير والأديان، وكتب نصوصاً مسرحية ومقالات صحفية.

الميلاد والنشأة

[عدل]

ولد كاظم الحجاج سنة 1942 في البصرة.

وتذكر مصادر سيرته أن أصوله تعود إلى منطقة الهوير شمال محافظة البصرة، فيما عاش جانباً مهماً من طفولته وشبابه في محلات مدينة البصرة.

درس في إحدى مدارس منطقة الرباط، ثم في مدرسة الفيصلية.

وفي مقابلة أجريت معه سنة 2025 استعاد الحجاج ذكرياته عن الدراسة في البصرة، مشيراً إلى أن من زملائه في تلك المرحلة الفنانين فيصل لعيبي وصلاح جياد، وأن البيئة الثقافية للمدينة والقراءة في مكتبات المدارس كانتا من المؤثرات المبكرة في تكوينه.

بداياته الشعرية

[عدل]

بدأ كاظم الحجاج كتابة الشعر خلال المرحلة المتوسطة.

وكانت بداياته في كتابة القصيدة العمودية، قبل أن يتجه لاحقاً إلى شعر التفعيلة وأشكال شعرية أخرى.

ويروي الحجاج أن أحد أصدقائه عرض واحدة من قصائده الأولى على الشاعر سعدي يوسف، الذي كان يعمل في المدرسة التي درس فيها، فراجع سعدي يوسف أبياتها وشجعه على مواصلة الكتابة.

وبدأ سعدي يوسف لاحقاً بنشر بعض قصائده في الصحافة العراقية.

وشكلت هذه المرحلة البداية الفعلية لمسيرة شعرية امتدت أكثر من ستة عقود.

الدراسة الجامعية

[عدل]

انتقل الحجاج إلى بغداد للدراسة الجامعية والتحق بكلية الشريعة في جامعة بغداد.

وحصل سنة 1967 على شهادة البكالوريوس في الشريعة والآداب.

وكان ضمن الوسط الطلابي والثقافي الذي ضم عدداً من الكتاب والمثقفين العراقيين الذين أصبح لهم حضور في الحياة الثقافية لاحقاً.

العمل في التدريس

[عدل]

عمل كاظم الحجاج في مجال التعليم بعد تخرجه.

ومارس تدريس اللغة العربية لمدة تقارب 28 عاماً قبل تقاعده.

كما عمل في مرحلة من حياته في معهد الفنون الجميلة في البصرة.

وظل خلال سنوات عمله في التعليم مرتبطاً بالنشاط الأدبي والثقافي في المدينة، وشارك في الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الشعرية.

أخيراً تحدث شهريار

[عدل]

أصدر كاظم الحجاج مجموعته الشعرية الأولى أخيراً تحدث شهريار في بغداد سنة 1973.

وطبعت المجموعة في مطبعة الأديب البغدادية.

وتعد هذه المجموعة البداية المنشورة لتجربته الشعرية في كتاب مستقل، بعد سنوات من نشر القصائد في الصحف والمجلات.

وتفهرس البوابة العراقية للمعرفة المجموعة باسم:

أخيراً تحدث شهريار: شعر / كاظم الحجاج – بغداد: مطبعة الأديب البغدادية، 1973.

إيقاعات بصرية

[عدل]

صدرت مجموعته الشعرية الثانية إيقاعات بصرية في بغداد سنة 1987.

ويحمل عنوان المجموعة ارتباطاً مباشراً بالبصرة، كما تظهر المدينة والأنهار والنخيل والحرب وحياة سكان الجنوب في عدد من نصوصها.

ومن القصائد التي ضمتها المجموعة تنويمة لسرير فارغ، التي لحنها الموسيقي ناصر هاشم وحولت إلى عمل مسرحي غنائي قدم في بغداد سنة 1988، ثم أعيد تقديمه في المركز الثقافي بجامعة البصرة سنة 1992.

غزالة الصبا

[عدل]

أصدر الحجاج ديوان غزالة الصبا سنة 1999 عن دار الينابيع في عمّان.

وحظيت المجموعة باهتمام الدراسات النقدية، وأصبحت موضوعاً لعدد من البحوث الجامعية التي تناولت بناء القصيدة والأسلوب الشعري عند الحجاج.

ونشرت مجلة دراسات البصرة دراسة أكاديمية بعنوان بناء القصيدة في شعر كاظم الحجاج – ديوان غزالة الصبا أنموذجاً، وصفت الحجاج بأنه أحد أبرز شعراء البصرة بعد جيل الرواد.

المرأة والجنس بين الأساطير والأديان

[عدل]

صدر للحجاج سنة 2002 كتاب المرأة والجنس بين الأساطير والأديان عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت.

والكتاب دراسة ثقافية وأنثروبولوجية تتناول صورة المرأة والجنس في الموروث والأساطير والتصورات الدينية والاجتماعية.

ويقع الكتاب في نحو 160 صفحة، وتتضمن طبعته الأولى قائمة بالمصادر والمراجع.

ويمثل الكتاب جانباً مختلفاً من تجربة الحجاج خارج نطاق الشعر.

ما لا يشبه الأشياء

[عدل]

صدر ديوان ما لا يشبه الأشياء في بغداد سنة 2005.

وتظهر فيه مجموعة من الخصائص التي أصبحت مرتبطة بتجربة الحجاج، ولا سيما التكثيف والمفارقة والتقاط التفاصيل اليومية وتحويلها إلى مشهد شعري.

جدارية النهرين

[عدل]

أصدر الحجاج ديوان جدارية النهرين سنة 2011 عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق.

ويضم الديوان خمس عشرة قصيدة كتبت في فترات مختلفة.

وكان جدارية النهرين خامس دواوينه الشعرية وفق تسلسل إصداراته آنذاك، بعد:

  • أخيراً تحدث شهريار – 1973.
  • إيقاعات بصرية – 1987.
  • غزالة الصبا – 1999.
  • ما لا يشبه الأشياء – 2005.

وتوثق دار الكتب والوثائق العراقية الكتاب ضمن إصدارات سنة 2011.

خلاصات السبعين

[عدل]

صدر ديوان خلاصات السبعين سنة 2019 عن دار سطور للنشر والتوزيع.

ويقع الديوان في 93 صفحة.

ويمثل مرحلة متأخرة في تجربة الحجاج، ويضم نصوصاً قصيرة تعتمد في كثير منها على التكثيف والمفارقة والحكمة الشعرية.

وحظي الديوان بدراسات نقدية تناولت الهوية الثقافية والإنسان والمكان في شعره.

الأعمال الشعرية

[عدل]

أصدرت دار سطور للنشر والتوزيع كتاباً جامعاً بعنوان الأعمال الشعرية لكاظم الحجاج.

وتسجل المصادر الببليوغرافية طبعة دار سطور سنة 2021.

وضمت الأعمال أربعاً من مجموعاته:

  • غزالة الصبا.
  • ما لا يشبه الأشياء.
  • إيقاعات بصرية.
  • جدارية النهرين.

ولم يضم الكتاب نصوص مجموعته الأولى أخيراً تحدث شهريار، وهو أمر أثار اهتمام بعض النقاد الذين تناولوا طريقة اختيار الشاعر لأعماله وإعادة ترتيبها.

المدينة والمدفع

[عدل]

من أعمال كاظم الحجاج كذلك المدينة والمدفع – البصرة تحت القصف.

ارتبط العمل بتجربة مدينة البصرة أثناء الحرب العراقية الإيرانية، وسجل فيه الحجاج جانباً من الحياة اليومية تحت القصف والحرب.

ويظهر الكتاب ضمن الدراسات والكتابات التي تناولت تمثيل الحرب والبصرة في تجربته الأدبية.

الكتابة للمسرح

[عدل]

كتب كاظم الحجاج أربعة نصوص مسرحية.

وتذكر سيرته أن ثلاثة منها قدمت على المسرح، وأن اثنين منها حصلا على جوائز.

كما ارتبط عدد من قصائده بتجارب مسرحية وغنائية، ومن أشهرها تنويمة لسرير فارغ.

الصحافة

[عدل]

عمل الحجاج في الكتابة الصحفية إلى جانب الشعر.

وكتب عموداً أسبوعياً بعنوان بهارات في صحيفة الأخبار البصرية منذ صدورها في آب 2003.

كما كتب المقالة الأدبية والثقافية، وشارك في الصحافة والنشرات الثقافية منذ شبابه.

أسلوبه الشعري

[عدل]

تنوعت تجربة كاظم الحجاج بين القصيدة العمودية وشعر التفعيلة وقصيدة النثر.

وتشير الدراسات الأكاديمية إلى استخدامه أشكالاً شعرية متعددة داخل تجربته، بما في ذلك القصيدة القصيرة والومضة الشعرية والبنى السردية.

كما استخدم أحياناً أكثر من نظام إيقاعي في النص نفسه، ودمج بين عناصر من شعر التفعيلة والنثر والشعر العمودي.

وتبرز في شعره مفردات مرتبطة بالطبيعة والوطن والعاطفة والحياة اليومية.

التكثيف والومضة

[عدل]

يمثل التكثيف إحدى السمات البارزة في تجربة الحجاج.

وتقوم كثير من نصوصه القصيرة على بناء صورة أو مفارقة في عدد محدود من الأسطر، بحيث تصبح النهاية جزءاً أساسياً من إنتاج المعنى.

وقد تناولت دراسات أكاديمية هذا الجانب بوصفه أحد مظاهر التجريب في خطابه الشعري.

البصرة في شعره

[عدل]

تحتل البصرة مساحة مركزية في تجربة كاظم الحجاج.

وتظهر في شعره:

  • الأنهار.
  • النخيل.
  • الأزقة القديمة.
  • الأسواق.
  • العشار.
  • الشناشيل.
  • الحرب.
  • الإنسان البصري.
  • أهوار وقرى جنوب العراق.

كما حمل أحد دواوينه اسم إيقاعات بصرية، وأصبحت علاقته بالبصرة موضوعاً متكرراً في الدراسات والمقالات النقدية.

النخلة

[عدل]

تشكل النخلة رمزاً متكرراً في شعر الحجاج بوصفها عنصراً من البيئة البصرية والجنوبية.

ومن نصوصه المعروفة نشيد النخلة، التي أصبحت سنة 2026 موضوعاً لدراسة أكاديمية منشورة في مجلة ديالى للبحوث الإنسانية بعنوان فاعلية الحجاج بين الإمتاع والإقناع: دراسة في قصيدة نشيد النخلة لكاظم الحجاج.

الدراسات الأكاديمية عنه

[عدل]

حظيت تجربة كاظم الحجاج باهتمام أكاديمي واسع.

وتناولت دراسات وبحوث جامعية موضوعات من بينها:

  • بناء القصيدة في ديوان غزالة الصبا.
  • التجريب في خطابه الشعري.
  • المعجم الشعري.
  • اللون ودلالاته.
  • الرموز الأسطورية.
  • هاجس السؤال في شعره.
  • الهوية الثقافية في خلاصات السبعين.
  • ترجمة شعره إلى اللغات الأخرى.

ونشرت جامعات البصرة وديالى وواسط وغيرها دراسات متخصصة في نتاجه.

وفي سنة 2026 نشرت مجلة دراسات البصرة دراسة بعنوان تمظهرات التشكيل الأسطوري في شعر كاظم الحجاج.

علاقته بسعدي يوسف

[عدل]

ارتبط كاظم الحجاج منذ بداياته بالشاعر سعدي يوسف.

ويروي الحجاج أن سعدي يوسف اطلع على واحدة من محاولاته الشعرية الأولى عندما كان طالباً، وأبدى ملاحظاته عليها.

ثم ساعد لاحقاً في نشر قصائد للحجاج في الصحافة.

واستمرت علاقتهما الأدبية والثقافية بعد ذلك لسنوات.

محمود عبد الوهاب والبريكان ومحمد خضير

[عدل]

عاش الحجاج ضمن جيل ثقافي بصري تداخلت تجربته مع عدد كبير من أدباء المدينة.

ومن الأسماء التي ارتبط بها الوسط الثقافي الذي عاش فيه:

وشارك الحجاج في فعاليات وجلسات لاستذكار عدد من هذه الشخصيات، ومنها ملتقى محمود البريكان الذي أقيم في البصرة سنة 2025.

المربد

[عدل]

شارك كاظم الحجاج طوال عقود في مهرجان المربد الشعري في البصرة.

وفي شباط 2024 ألقى كلمة وقصائد في افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين للمهرجان في المدينة الرياضية بالبصرة.

وكان المربد من الفعاليات التي ارتبط بها الحجاج بوصفه أحد شعراء المدينة البارزين.

الحياة الثقافية في البصرة

[عدل]

شارك الحجاج في النشاط الثقافي اليومي بمدينة البصرة، وفي جلسات اتحاد الأدباء والكتاب والجامعات والمراكز الثقافية.

كما ارتبط بـشارع الفراهيدي للثقافة والكتاب، وتشير دراسة منشورة في مجلة دراسات البصرة إلى أنه كان من الشعراء والكتاب الذين ساهموا في نشاط الشارع والتعريف به.

واستضافته جامعة البصرة في مناسبات عدة، من بينها أصبوحة أقامتها كلية الآداب في كانون الأول 2020 بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

الاعتزال من المهرجانات

[عدل]

تحدث الحجاج في أكثر من مرحلة عن تقليل مشاركاته العامة بسبب تقدمه في السن.

وفي آب 2025 أقام اتحاد الأدباء والكتاب في ذي قار جلسة احتفائية له في الناصرية، وقال الحجاج إن الأمسية يمكن اعتبارها بمثابة خاتمة لمسيرته في الحضور الشعري العام.

إلا أنه ظل حاضراً في النشاط الثقافي؛ ففي تشرين الأول من العام نفسه كان من المشاركين بشهادة أدبية في ملتقى محمود البريكان الذي أقيم في جامعة البصرة واتحاد الأدباء.

مكانته

[عدل]

تصف الدراسات الأكاديمية كاظم الحجاج بأنه من أبرز شعراء البصرة الذين ظهروا بعد جيل الرواد.

وامتدت تجربته من ستينيات القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين، وتحولت أعماله إلى موضوع لبحوث ورسائل ودراسات نقدية في الجامعات العراقية.

واستمر حضوره الأدبي حتى العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، سواء من خلال مشاركاته الثقافية أو الدراسات الجديدة التي تتناول نتاجه.

مؤلفاته

[عدل]
  • أخيراً تحدث شهريار – شعر، بغداد، 1973.
  • إيقاعات بصرية – شعر، بغداد، 1987.
  • المدينة والمدفع – عمل مرتبط بتجربة البصرة والحرب.
  • غزالة الصبا – شعر، عمّان، 1999.
  • المرأة والجنس بين الأساطير والأديان – دراسة، بيروت، 2002.
  • ما لا يشبه الأشياء – شعر، بغداد، 2005.
  • جدارية النهرين – شعر، دمشق، 2011.
  • خلاصات السبعين – شعر، 2019.
  • الأعمال الشعرية – دار سطور، بغداد، 2021.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]