أبو تحسين الصالحي
| الاسم الكامل | علي جياد عبيد |
|---|---|
| اسم الشهرة | أبو تحسين الصالحي |
| الميلاد | 1953 |
| مكان الميلاد | البصرة، العراق |
| الوفاة | 29 أيلول 2017 |
| مكان الوفاة | الحويجة، محافظة كركوك، العراق |
| الجنسية | عراقي
|
| المهنة | عسكري، قناص
|
| مجال العمل | الخدمة العسكرية والقنص |
| أبرز المناصب | آمر فصيل القناصين في لواء علي الأكبر
|
| العضويات | الجيش العراقي؛ لواء علي الأكبر – الحشد الشعبي
|
أبو تحسين الصالحي، واسمه علي جياد عبيد (1953 – 29 أيلول 2017)، عسكري وقناص عراقي من البصرة، خدم في الجيش العراقي وشارك في عدد من الحروب التي خاضها العراق منذ سبعينيات القرن العشرين، ثم تطوع بعد عام 2014 ضمن قوات الحشد الشعبي، وأصبح آمر فصيل القناصين في لواء علي الأكبر.[١]
اشتهر خلال الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بألقاب منها «شيخ القناصين» و«عين الصقر»، وتداولت وسائل إعلام عراقية ودولية أرقاماً مختلفة لعدد عناصر التنظيم الذين نُسب إليه قتلهم، تراوحت في المصادر بين أكثر من 300 وأكثر من 350 عنصراً.[٢][٣]
قُتل في 29 أيلول 2017 أثناء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في منطقة الحويجة بمحافظة كركوك.[٤]
النشأة في البصرة
[عدل]ولد علي جياد عبيد في مدينة البصرة سنة 1953.[٣]
وعُرف لاحقاً بكنيته أبو تحسين، بينما ارتبط اسم الصالحي به في المصادر الإعلامية والعسكرية التي تناولت سيرته.
ولا تتوفر في المصادر المنشورة المتاحة معلومات تفصيلية موثقة بصورة كافية عن طفولته وتعليمه في البصرة، لذلك تقتصر موسوعة بصراوي في هذه المرحلة على المعلومات التي أمكن تثبيتها من المصادر المنشورة.
الخدمة العسكرية
[عدل]بدأت خبرة أبو تحسين الصالحي العسكرية في سبعينيات القرن العشرين.
وتذكر مصادر سيرته أنه كان عسكرياً في الجيش العراقي وشارك سنة 1973 في حرب تشرين ضمن القوات العراقية التي أُرسلت إلى الجبهة السورية.[٣]
وفي مقابلات ومواد صحفية نُشرت خلال حياته، ذكر الصالحي أنه شارك في عدة نزاعات عسكرية لاحقة، من بينها الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج، إضافة إلى أحداث عسكرية أخرى شهدها العراق خلال العقود اللاحقة.[٢]
ونظراً إلى أن جانباً من تفاصيل مسيرته العسكرية المبكرة يستند إلى رواياته الشخصية أو مواد صحفية لاحقة، فإن تحديد الوحدات العسكرية التي خدم فيها وتواريخ خدمته الدقيقة يحتاج إلى وثائق عسكرية إضافية.
القنص
[عدل]عرف أبو تحسين الصالحي بمهارته في الرماية والقنص، وأصبح القنص المجال العسكري الأكثر ارتباطاً باسمه خلال السنوات الأخيرة من حياته.
وتذكر تقارير صحفية منشورة أثناء الحرب ضد تنظيم داعش أنه تحدث عن تلقي تدريب على الرماية والقنص خلال مسيرته العسكرية، كما ظهر في تسجيلات مصورة وهو يتحدث عن عملياته ضد عناصر التنظيم.[٢]
التطوع في الحشد الشعبي
[عدل]بعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من العراق عام 2014، التحق الصالحي بقوات المتطوعين التي أصبحت ضمن تشكيلات الحشد الشعبي.
وانضم إلى لواء علي الأكبر، وهو تشكيل مرتبط بالعتبة الحسينية، وتولى فيه لاحقاً مسؤولية فصيل القناصين.[١]
وشارك مع اللواء في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في عدد من مناطق العراق.
الألقاب
[عدل]اشتهر أبو تحسين الصالحي خلال الحرب ضد تنظيم داعش بعدة ألقاب تداولتها وسائل الإعلام والمقاتلون، من بينها:
- شيخ القناصين
- عين الصقر
وأصبحت هذه الألقاب مرتبطة به في التغطية الإعلامية العراقية التي تناولت نشاطه العسكري.[١]
الأعداد المنسوبة إليه
[عدل]تختلف المصادر في تحديد عدد عناصر تنظيم داعش الذين قتلهم أبو تحسين الصالحي خلال عمليات القنص.
ففي شباط 2017 نشرت صحيفة International Business Times تقريراً ذكرت فيه أن الصالحي قال إنه قتل 321 عنصراً منذ التحاقه بالقتال ضد التنظيم.[٢]
وبعد وفاته ذكرت العتبة الحسينية أنه تمكن من قتل أكثر من 320 عنصراً، بينما ذكرت مادة أخرى للعتبة أن العدد تجاوز 350 عنصراً.[١][٣]
ولهذا لا تعتمد موسوعة بصراوي رقماً واحداً بوصفه حصيلة مؤكدة مستقلة، وإنما تورد الأرقام بصفتها أرقاماً نسبت إليه في المصادر والتقارير المنشورة.
معركة الحويجة والوفاة
[عدل]شارك أبو تحسين الصالحي خلال أيلول 2017 في العمليات العسكرية التي استهدفت استعادة منطقة الحويجة بمحافظة كركوك من تنظيم داعش.
وفي 29 أيلول 2017 قُتل أثناء تلك العمليات.[٤]
وأعلن لواء علي الأكبر نبأ وفاته، ووصفته العتبة الحسينية في موادها اللاحقة بأنه كان آمر فصيل القناصين في اللواء.[١]
مقتنياته في متحف العتبة الحسينية
[عدل]بعد وفاته تقرر الاحتفاظ ببندقية القنص التي استخدمها أبو تحسين الصالحي ضمن مقتنيات متحف العتبة الحسينية في كربلاء.
وفي عام 2018 افتتح المتحف قسماً لمقتنيات مرتبطة بالحشد الشعبي، وكانت بندقية الصالحي ووشاحه من المعروضات التي ضمها القسم.[١]
واستمرت بندقيته في العرض ضمن مقتنيات المتحف في السنوات اللاحقة.[٥]
تخليد ذكراه في البصرة
[عدل]في عام 2019 أعلنت محافظة البصرة الاتفاق مع النحات العراقي أحمد البحراني على إعداد نصب تذكاري لأبو تحسين الصالحي في مدينة البصرة.[٦]
وذكرت المحافظة أن المشروع جاء لتخليد ذكرى الصالحي بوصفه أحد أبناء البصرة الذين شاركوا في الحرب ضد تنظيم داعش.[٦]
ولا تتوفر في المصادر التي اعتمدت عليها موسوعة بصراوي حالياً معلومات كافية تؤكد اكتمال تنفيذ النصب بالشكل الذي أُعلن عنه عام 2019.
حضوره في الذاكرة العامة
[عدل]حظي أبو تحسين الصالحي بعد وفاته باهتمام إعلامي واسع، وانتشرت صوره وقصصه في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
كما أصبحت مقتنياته العسكرية جزءاً من المعروضات المتحفية المرتبطة بالحرب ضد تنظيم داعش، فيما أعلنت جهات رسمية في البصرة مشروعات لتخليد ذكراه.
الاسم في المصادر
[عدل]تورد غالبية المصادر اسمه بصيغة علي جياد عبيد، بينما ورد في بعض البيانات الرسمية بصيغة علي جياد عبد.
وتعتمد موسوعة بصراوي صيغة علي جياد عبيد لكونها الأكثر تداولاً في المصادر التي تناولت سيرته، مع إبقاء الاختلاف مسجلاً إلى حين العثور على وثيقة شخصية أو رسمية تحسم الاسم الكامل بصورة نهائية.[٣][٧]
انظر أيضاً
[عدل]المصادر
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ «في ذكرى استشهاده.. شاهد أين وضعت قناصة الشهيد أبو تحسين الصالحي»، الموقع الرسمي للعتبة الحسينية، 30 أيلول 2018.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ William Watkinson, «63-year-old Iraqi sniper says he has killed 321 Isis fighters since 2015»، International Business Times، 25 شباط 2017.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ «لماذا وجه المتولي الشرعي بوضع بندقية قنص في متحف العتبة الحسينية؟»، الموقع الرسمي للعتبة الحسينية.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ «نائب: الجبوري وافق على إطلاق لقب شيخ المجاهدين على الشهيد الصالحي»، السومرية نيوز، 3 تشرين الأول 2017.
- ↑ «رحلة في الزمن المقدس.. حينما تهمس النفائس لزائر متحف الإمام الحسين»، الموقع الرسمي للعتبة الحسينية.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ «العيداني: الاتفاق على إنشاء نصب تذكاري لشهيد الحشد عين الصقر»، ديوان محافظة البصرة، 8 آذار 2019.
- ↑ «النائب الأول لمحافظ البصرة يستقبل وفداً حكومياً لتقديم العزاء إلى ذوي الشهيد الصالحي»، ديوان محافظة البصرة.