انتقل إلى المحتوى

تفجيرات شارع عبد الله بن علي في البصرة 2010

من موسوعة بصراوي
تفجيرات شارع عبد الله بن علي في البصرة 2010
التاريخ 7 آب 2010
الوقت بعد الساعة 7 مساءً تقريباً
الموقع شارع عبد الله بن علي وسوق العشار، البصرة
البلد العراق
نوع الهجوم تفجيرات متزامنة
الوسائل سيارتان مفخختان وعبوة ناسفة بحسب التحقيق الرسمي
القتلى 43 مدنياً وفق الحصيلة الرسمية
الجرحى 185 على الأقل
الجهة المنفذة لم تعلن جهة مسؤوليتها فور الهجوم

تفجيرات شارع عبد الله بن علي في البصرة 2010 هي سلسلة من ثلاثة انفجارات متزامنة تقريباً وقعت مساء السبت 7 آب 2010 في شارع عبد الله بن علي وسوق العشار وسط مدينة البصرة في جنوب العراق. وأسفرت وفق الحصيلة الرسمية النهائية المعلنة في اليوم التالي عن مقتل 43 شخصاً وإصابة 185 آخرين، بينهم نساء وأطفال.[١][٢]

وأعلنت السلطات المحلية بعد التحقيق الأولي أن الانفجارات نتجت عن سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة وضعت بطريقة تجعل المدنيين الفارين من أحد الانفجارات يتجهون نحو الانفجار التالي، بينما كانت القيادة الأمنية في الساعات الأولى قد طرحت فرضية انفجار مولد كهربائي.[٣]

ويعد الهجوم من أكثر التفجيرات دموية التي شهدها مركز مدينة البصرة خلال السنوات التي أعقبت ذروة أعمال العنف الطائفي في العراق.

التسمية

[عدل]

ظهر الحادث في المصادر بعدة تسميات، منها:

  • تفجيرات العشار.
  • تفجيرات سوق العشار.
  • تفجيرات شارع عبد الله بن علي.
  • تفجيرات البصرة في 7 آب 2010.

وتستخدم هذه الصفحة اسم تفجيرات شارع عبد الله بن علي في البصرة 2010 لتمييز الحدث عن تفجيرات أخرى شهدتها مدينة البصرة ومنطقة العشار خلال سنوات مختلفة.

الموقع

[عدل]

وقعت التفجيرات في منطقة العشار، المركز التجاري التاريخي لمدينة البصرة، وتحديداً في شارع عبد الله بن علي ومحيط سوق العشار.[٢]

وكانت المنطقة عند وقوع الهجوم من أكثر مناطق وسط المدينة ازدحاماً، وتضم:

  • الأسواق والمحلات.
  • الباعة المتجولين.
  • ممرات وأزقة ضيقة.
  • حركة كثيفة للمتسوقين.
  • منشآت تجارية متعددة.

وأسهم ازدحام المنطقة وضيق بعض منافذ الخروج في ارتفاع عدد الضحايا.[٢]

توقيت الهجوم

[عدل]

وقعت الانفجارات مساء السبت 7 آب 2010.

وتشير المصادر الأمنية التي نقلتها وكالة فرانس برس إلى أن السيارتين المفخختين انفجرتا بصورة متزامنة تقريباً عند نحو:

الساعة 7 مساءً

ثم أعقبهما بعد دقائق انفجار عبوة ناسفة في شارع عبد الله بن علي.[٢]

وتذكر مصادر أخرى أن الانفجار الأول وقع بعد الساعة السابعة بقليل عند مدخل الشارع.[٣]

تسلسل الانفجارات

[عدل]

وفق الرواية الأمنية التي ظهرت بعد التحقيق الأولي، لم تكن الانفجارات أحداثاً منفصلة عشوائية، وإنما نُفذت بصورة منسقة.

وذكرت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن الهجوم تضمن:

  1. انفجاراً أول في منطقة مزدحمة عند رأس شارع عبد الله بن علي.
  2. انفجاراً ثانياً في الاتجاه الذي فر إليه عدد من المدنيين.
  3. انفجاراً ثالثاً استهدف مساراً آخر استخدمه الناجون لمحاولة مغادرة المنطقة.[٣]

ووصف مسؤولون أمنيون الأسلوب بأنه محاولة لمحاصرة المدنيين داخل منطقة التفجير وزيادة عدد الضحايا.[٣]

الانفجار الأول

[عدل]

وقع الانفجار الأول قرب مدخل شارع عبد الله بن علي، في منطقة تسوق شديدة الازدحام.[٣]

وأدى الانفجار إلى حالة من الذعر وتدافع المتسوقين بعيداً عن موقعه.

وكان من بين الموجودين في المنطقة:

  • نساء.
  • أطفال.
  • باعة متجولون.
  • أصحاب محال تجارية.
  • متسوقون.[٤]

الانفجاران التاليان

[عدل]

أفادت السلطات لاحقاً بأن المدنيين الذين حاولوا الابتعاد عن الانفجار الأول تحركوا باتجاه موقع انفجار ثانٍ، ثم تعرض بعض الناجين أثناء محاولتهم الفرار لانفجار ثالث.[٣]

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة آنذاك علي المالكي إن طريقة التنفيذ كانت معدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى.[٣]

كما تسببت حالة التدافع التي أعقبت الانفجار الأول في زيادة عدد الإصابات.

الحريق

[عدل]

أدت الانفجارات إلى اندلاع حريق كبير في سوق العشار والمنطقة التجارية المحيطة.[١][٢]

وتضررت محال وبضائع ومركبات نتيجة الانفجارات والحريق.

وتشير شهادات ميدانية نشرت في الأيام التالية إلى أن النيران وصعوبة الوصول إلى بعض أجزاء السوق أعاقتا عمليات إسعاف المصابين في الدقائق الأولى.[٣]

عمليات الإنقاذ

[عدل]

هرعت سيارات:

  • الإسعاف.
  • الدفاع المدني.
  • الشرطة.
  • قوات الأمن.

إلى سوق العشار بعد وقوع الانفجارات.[٤]

ونقل المصابون إلى عدة مستشفيات في محافظة البصرة.

وذكرت مصادر طبية أن الجرحى وزعوا على أربعة مستشفيات على الأقل في المدينة.[٥]

الحصيلة الأولية

[عدل]

شهدت الساعات الأولى بعد التفجيرات تضارباً كبيراً في أعداد القتلى والجرحى.

وتفاوتت الحصائل الأولية بين:

  • عشرة قتلى في التقارير الأولى.
  • 14 قتيلاً وأكثر من 100 جريح.
  • 16 قتيلاً و110 جرحى.
  • أرقام أعلى ذكرتها مصادر أمنية وطبية غير رسمية.[٤][٢]

ويعد هذا التباين أمراً معتاداً في الساعات الأولى بعد الحوادث الكبيرة نتيجة نقل الضحايا إلى مستشفيات مختلفة وعدم اكتمال عمليات البحث.

الحصيلة الرسمية

[عدل]

في صباح اليوم التالي أعلن مدير دائرة صحة البصرة رياض عبد الأمير أن المؤسسات الصحية استقبلت:

43 جثماناً

وأن عدد المصابين بلغ:

185 مصاباً.[١]

وكان من بين الجرحى نساء وأطفال.[١]

كما أكد متحدث باسم القطاع الصحي في البصرة الرقم نفسه، وأكد مسؤول في مشرحة المدينة وصول 43 جثماناً.[٥]

ويعتمد هذا الرقم في الصفحة بوصفه الحصيلة الرسمية الأكثر تداولاً وتوثيقاً.

سجلات ضحايا العنف

[عدل]

يسجل مشروع Iraq Body Count الحادثة في قاعدة بياناته بتاريخ 7 آب 2010، ويضع عدد القتلى المدنيين في نطاق:

43–45 شخصاً.[٦]

ويعكس الفرق البسيط بين الأرقام اختلاف طرق تجميع المصادر اللاحقة، بينما بقي الرقم الرسمي العراقي المتداول 43 قتيلاً.

فرضية انفجار المولد

[عدل]

في الساعات الأولى التي أعقبت الحادث حدث جدل واسع حول سبب الانفجارات.

وأعلنت قيادة شرطة البصرة في البداية أن السبب المحتمل كان:

تماساً أو خللاً كهربائياً أدى إلى انفجار مولد كهربائي أهلي.[٧]

وكانت المولدات الأهلية واسعة الانتشار في العراق آنذاك بسبب نقص تجهيز الكهرباء الوطنية.

ونقلت وكالات أنباء دولية الرواية الأولى قبل أن تتغير المعلومات الرسمية لاحقاً.

استبعاد رواية المولد

[عدل]

في اليوم التالي أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن التحقيقات أثبتت أن الحادث:

عمل تفجيري متعمد

وليس حادثاً عرضياً ناتجاً عن مولد كهربائي.[١]

وقال علي المالكي إن الهجوم نُفذ باستخدام:

  • سيارتين مفخختين.
  • عبوة ناسفة.[١]

وأصبحت هذه الرواية هي التفسير الرسمي المعتمد للحادث.

التغطية الإعلامية والجدل حول السبب

[عدل]

أثار التناقض بين الرواية الأمنية الأولى وشهادات الصحفيين والشهود جدلاً محلياً.

وكان عدد من الصحفيين الموجودين في المنطقة قد تحدث منذ الساعات الأولى عن وجود أكثر من انفجار وعن احتمال أن يكون الحادث عملاً متعمداً.

وذكر مرصد الحريات الصحفية أن الصحفي البصري أحمد عبد الصمد، الذي غطى الحادث واستند إلى شهادات من موقع الانفجار، تلقى لاحقاً استدعاءً قضائياً إثر دعوى تشهير مرتبطة بخلافه مع قائد شرطة البصرة بشأن سبب التفجيرات.[٨]

وأشار المرصد إلى أن الرواية الرسمية اللاحقة أكدت أن الحادث كان عملاً تفجيرياً وليس انفجاراً عرضياً.[٨]

التحقيق

[عدل]

أعلنت السلطات الأمنية بعد التفجيرات فتح تحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة.

وفي الساعات الأولى لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.[٣]

وذكر رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة أن التحقيق توصل إلى خيوط أولية، واتهم في تصريح صحفي متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، لكن التحقيق كان لا يزال مستمراً في ذلك الوقت.[٣]

ولذلك لا تنسب هذه الصفحة المسؤولية النهائية إلى تنظيم بعينه استناداً إلى التصريحات الأولية وحدها.

اعتقال متهمين

[عدل]

بعد نحو شهر من التفجيرات أعلنت قيادة شرطة البصرة القبض على أشخاص قالت إنهم شاركوا في التخطيط والتنفيذ.

وفي 6 و7 أيلول 2010 عرضت شرطة البصرة خمسة متهمين في مؤتمر صحفي؛ أربعة منهم قالت الشرطة إنهم متهمون بتفجيرات سوق العشار في 7 آب، بينما اتهم الخامس بتفجير آخر وقع في مرأب الكرنك لاحقاً.[٩]

وقال قائد شرطة البصرة آنذاك اللواء الركن عادل دحام إن العملية الأمنية نُفذت بالتعاون بين:

  • قيادة الشرطة.
  • مديرية المعلومات والتحقيقات الوطنية.
  • جهاز المخابرات.
  • مديرية الشؤون الداخلية والأمن.[٩]

وأضاف أن المعتقلين اعترفوا، بحسب الشرطة، بالمشاركة في تدبير وتنفيذ الهجمات.[٩]

وتعرض الصفحة ذلك بوصفه إعلاناً صادراً عن الشرطة، وليس حكماً قضائياً نهائياً.

مطالب مجلس المحافظة

[عدل]

بعد عرض المتهمين وقع 16 عضواً في مجلس محافظة البصرة على طلب إلى وزارة العدل طالبوا فيه بإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين بالتفجيرات.[٩]

كما اقترح بعض أعضاء المجلس أن تنفذ العقوبة، إذا صدرت بصورة نهائية، في شارع عبد الله بن علي نفسه.[٩]

ولا تعني هذه المطالب أن الأحكام كانت قد اكتسبت الدرجة القطعية في تاريخ تقديم الطلب.

مفقودون بعد التفجيرات

[عدل]

ذكر تقرير لوكالة الأنباء الألمانية بعد نحو شهر من الحادث أن بعض الضحايا كانوا لا يزالون مسجلين في عداد المفقودين في ذلك الوقت.[٩]

ويرتبط ذلك بحجم الحرائق والإصابات الشديدة التي أعقبت التفجيرات.

السياق الأمني

[عدل]

وقع الهجوم في مرحلة حساسة من تاريخ العراق.

فعلى الرغم من انخفاض مستويات العنف مقارنة بذروة النزاع الطائفي في عامي 2006 و2007، ظلت التفجيرات والهجمات المسلحة تقع بصورة منتظمة في أنحاء البلاد.[١]

وكان شهر تموز 2010 قد شهد ارتفاعاً في أعداد المدنيين الذين قتلوا في أعمال العنف مقارنة بالشهر السابق.[١]

كما وقع الهجوم قبل أسابيع من الموعد المعلن لإنهاء المهمة القتالية الأمريكية الرئيسية في العراق في نهاية آب 2010.[٧]

الوضع الأمني في البصرة

[عدل]

كانت البصرة قد شهدت تحسناً نسبياً في الوضع الأمني مقارنة بسنوات سابقة، ولذلك أحدثت تفجيرات العشار صدمة كبيرة لدى سكان المدينة.

واعتبرت بعض التغطيات اللاحقة الهجوم واحداً من أعنف العمليات التي استهدفت المدنيين في المحافظة خلال تلك المرحلة.[٩]

وسلط الحادث الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بحماية:

  • الأسواق.
  • المناطق التجارية المزدحمة.
  • مداخل الشوارع.
  • المركبات المتوقفة.
  • الأماكن العامة.

الانتقادات الأمنية

[عدل]

أعقبت التفجيرات انتقادات لأداء الأجهزة الأمنية.

وقال عضو مجلس النواب عن البصرة حسين طالب في تصريحات من موقع الحادث إنه يحمل القيادات العسكرية والأمنية مسؤولية التقصير في حماية المدنيين.[٤]

كما دعا إلى منح شرطة البصرة دوراً أكبر في إدارة أمن المحافظة.[٤]

وتعكس هذه التصريحات الجدل السياسي والأمني الذي أعقب الهجوم مباشرة.

التأثير على سوق العشار

[عدل]

ألحقت الانفجارات والحريق أضراراً بالمحال والمنشآت في المنطقة التجارية.

وتضررت أجزاء من السوق نتيجة:

  • قوة الانفجارات.
  • الشظايا.
  • احتراق المحال والبضائع.
  • تدافع المدنيين.
  • عمليات الإنقاذ والإطفاء.

وكان سوق العشار من أكثر الأسواق نشاطاً في مركز المدينة، ولذلك أثر الهجوم كذلك على النشاط التجاري المحلي خلال الفترة التالية للحادث.

شارع عبد الله بن علي

[عدل]

أصبح اسم شارع عبد الله بن علي مرتبطاً في الذاكرة المحلية للتسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين بالأسواق والنشاط التجاري، ثم ارتبط بصورة خاصة بتفجيرات 7 آب 2010.

ويعد توثيق الشارع نفسه موضوعاً مستقلاً يمكن تطويره مستقبلاً ضمن موسوعة بصراوي، بما يشمل:

  • تاريخ التسمية.
  • الأسواق.
  • المحلات التاريخية.
  • التحولات العمرانية.
  • الصور القديمة والحديثة.

التغطية الدولية

[عدل]

حظيت التفجيرات بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية.

ومن المؤسسات التي غطت الحادث:

  • رويترز.
  • Associated Press.
  • وكالة فرانس برس.
  • BBC.
  • الجزيرة.
  • The Guardian.
  • The National.
  • وسائل إعلام عربية وعراقية عديدة.

وساهم اتساع التغطية وتعدد المصادر المستقلة في توفير سجل صحفي تفصيلي للحادث.

الذاكرة المحلية

[عدل]

بقيت تفجيرات شارع عبد الله بن علي من الأحداث المؤلمة في ذاكرة سكان البصرة، ولا سيما أهالي العشار وأسر الضحايا وأصحاب المحال والعاملين في السوق.

وتكتسب عملية توثيق الحادث أهمية تاريخية بسبب:

  • حجم الخسائر البشرية.
  • وقوعه في قلب مركز المدينة التجاري.
  • تعدد مصادر التوثيق المحلية والدولية.
  • الجدل الذي صاحب تحديد سبب الانفجارات.
  • التحقيقات والاعتقالات التي أعقبته.

أهمية التوثيق

[عدل]

يمكن تطوير توثيق الحدث مستقبلاً من خلال جمع:

  • أسماء الضحايا من السجلات الرسمية، إذا أمكن الحصول عليها.
  • صور موقع التفجيرات.
  • شهادات الناجين.
  • شهادات أصحاب المحال.
  • تقارير دائرة صحة البصرة.
  • محاضر مجلس محافظة البصرة.
  • وثائق التحقيق والقضاء المتاحة قانونياً.
  • صور شارع عبد الله بن علي قبل الحادث وبعده.
  • أرشيف الصحف والقنوات المحلية في آب 2010.

ويجب عند إدخال الشهادات الشخصية أو الشفوية تمييزها بوضوح عن الوقائع المثبتة بالمصادر المنشورة.

الصور

[عدل]

توجد صور صحفية أصلية التقطت أثناء عمليات الإنقاذ وبعد التفجيرات مباشرة.

ومن بينها صورة للمصور نبيل الجوراني لصالح وكالة Associated Press، نشرتها صحيفة The Guardian، وتظهر عمليات إخلاء أحد الضحايا في موقع الانفجارات.[٧]

كما نشرت السومرية صوراً وتغطية مرئية للحادث.[١٠]

لكن هذه الصور تخضع لحقوق وكالات الأنباء ووسائل الإعلام، ولا يعني توفرها على الإنترنت السماح بإعادة استخدامها في موسوعة بصراوي من دون ترخيص أو إذن.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ Deaths in Ramadi car bomb blast – Basra blasts، الجزيرة الإنجليزية، 8 آب 2010.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ 43 قتيلاً في ثلاثة تفجيرات متزامنة في البصرة، وكالة فرانس برس عبر اليوم السابع، 8 آب 2010.
  3. ٣٫٠٠ ٣٫٠١ ٣٫٠٢ ٣٫٠٣ ٣٫٠٤ ٣٫٠٥ ٣٫٠٦ ٣٫٠٧ ٣٫٠٨ ٣٫٠٩ Triple blasts in Basra take horrific toll، The National، 9 آب 2010.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ ٤٫٣ ٤٫٤ Reuters – Explosion in Basra، ANTARA News نقلاً عن رويترز، 8 آب 2010.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ Death toll in Basra blasts rises to 43، Associated Press عبر Hindustan Times، 8 آب 2010.
  6. Iraq Body Count – Incident k15510، قاعدة بيانات Iraq Body Count.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ Basra blasts kill dozens، The Guardian، 8 آب 2010.
  8. ٨٫٠ ٨٫١ دعوى تشهير ضد صحفي في البصرة، مرصد الحريات الصحفية.
  9. ٩٫٠ ٩٫١ ٩٫٢ ٩٫٣ ٩٫٤ ٩٫٥ ٩٫٦ شرطة البصرة تعرض منفذي تفجيرات العشار وسط مطالب بإعدامهم، الجريدة الكويتية، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، 7 أيلول 2010.
  10. 3 تفجيرات متزامنة تضرب البصرة مستهدفة سوق العشار، السومرية، 9 آب 2010.