شبكة الكهرباء في البصرة
شبكة الكهرباء في البصرة هي منظومة المنشآت والخطوط والمعدات التي تنقل الطاقة الكهربائية من محطات التوليد إلى المدن والأقضية والنواحي والمنشآت النفطية والصناعية داخل محافظة البصرة. وتشمل الشبكة خطوط النقل ذات الجهد العالي، والمحطات التحويلية، وشبكات التوزيع، والمحولات المحلية، ومراكز السيطرة والصيانة والعدادات.
ترتبط شبكة البصرة بالمنظومة الكهربائية الوطنية العراقية، ولذلك تتأثر بحالة محطات وخطوط تقع خارج المحافظة، كما يمكن نقل جزء من إنتاج محطات البصرة إلى محافظات أخرى. ولا تعتمد جودة التجهيز على كمية التوليد وحدها؛ فقد تتوافر قدرة إنتاجية كافية بينما تمنع اختناقات الخطوط أو المحولات وصول الكهرباء إلى بعض المناطق.
وافق البنك الدولي سنة 2019 على مشروع لتحسين خدمات الكهرباء في محافظات البصرة والمثنى وذي قار وميسان، من خلال تقليل قيود القدرة في شبكات النقل والتوزيع وتحسين انتظام التجهيز.[١]
مكونات الشبكة
[عدل]تتكون شبكة الكهرباء في البصرة من عدة مستويات مترابطة:
| المستوى | الوظيفة | الجهود الشائعة |
|---|---|---|
| التوليد | إنتاج الكهرباء في المحطات الحرارية والغازية والشمسية | جهد المولد ثم يرفع بواسطة المحولات |
| النقل الفائق | نقل كميات كبيرة من الكهرباء بين المحطات والمناطق والمحافظات | 400 كيلوفولت |
| النقل | نقل الكهرباء إلى المحطات الرئيسية داخل المحافظة | 132 كيلوفولت |
| التوزيع الأولي | نقل الكهرباء من محطات النقل إلى المحطات الثانوية | 33 كيلوفولت |
| التوزيع المتوسط | تجهيز الأحياء والمناطق الصناعية بالمغذيات | 11 كيلوفولت |
| التوزيع المنخفض | إيصال الكهرباء إلى المنازل والمتاجر والمباني | 400/230 فولت تقريبًا |
وقد تختلف الجهود أو الترتيبات الفنية في بعض المنشآت الصناعية والنفطية بحسب تصميمها ومتطلبات تشغيلها.
مسار الكهرباء
[عدل]تنتقل الكهرباء عادةً عبر المراحل الآتية:
- تنتج الكهرباء في محطة التوليد.
- ترفع المحولات جهد الكهرباء لتقليل الفقد أثناء النقل.
- تنقل الكهرباء عبر خطوط 400 أو 132 كيلوفولت.
- تخفض المحطات التحويلية الجهد إلى 33 أو 11 كيلوفولت.
- توزع الكهرباء عبر المغذيات إلى الأحياء والمنشآت.
- تخفض المحولات المحلية الجهد إلى المستوى المستخدم في المنازل والمتاجر.
كل مرحلة تمثل حلقة أساسية؛ فعطل محطة تحويل أو خط رئيسي يمكن أن يقطع الكهرباء عن مناطق واسعة حتى لو ظلت محطة التوليد تعمل.
العلاقة بمحطات التوليد
[عدل]تستقبل شبكة البصرة الكهرباء من عدة محطات، من أبرزها:
- محطة كهرباء الهارثة الحرارية.
- محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية.
- محطة كهرباء شط البصرة.
- محطة كهرباء النجيبية الغازية.
- محطة كهرباء خور الزبير الغازية.
- محطة كهرباء الزبير الدائمة.
- محطة شمس البصرة.
كما توجد محطات خاصة بالحقول والمنشآت النفطية، مثل محطة كهرباء حقل الرميلة، يكون هدفها الأساسي تجهيز العمليات الصناعية، وقد ترتبط بالشبكة بدرجات مختلفة.
ولا يساوي مجموع القدرات التصميمية لهذه المحطات مقدار الكهرباء المجهزة لسكان البصرة، بسبب الصيانة واستهلاك المنشآت الصناعية ونقل الطاقة بين المحافظات واختناقات الشبكة.
شبكة النقل بجهد 400 كيلوفولت
[عدل]تمثل خطوط ومحطات 400 كيلوفولت العمود الفقري لنقل كميات كبيرة من الكهرباء. وتستخدم لربط محطات التوليد الكبرى بمحطات التحويل الرئيسية وبشبكات المحافظات الأخرى.
تساعد هذه الشبكة على:
- نقل إنتاج المحطات الكبيرة.
- تبادل الكهرباء بين البصرة والمحافظات المجاورة.
- تقليل الفقد مقارنة بالنقل على جهود منخفضة.
- دعم استقرار الجهد والتردد.
- توفير مسارات بديلة عند صيانة بعض الخطوط.
- ربط مشروعات التوليد الجديدة بالشبكة الوطنية.
محطة خور الزبير 400 كيلوفولت
[عدل]تُعد محطة خور الزبير التحويلية من المحطات الرئيسية في جنوب البصرة. وفي يونيو 2025 افتتحت محولة ذاتية خامسة بسعة 250 ميغافولت أمبير، لترتفع السعة التحويلية الإجمالية المعلنة للمحطة إلى 1,250 ميغافولت أمبير.[٢]
تخدم المحطة مناطق خور الزبير وأم قصر والزبير والمواقع الصناعية والنفطية المحيطة بها.
ويجب التمييز بين:
- محطة خور الزبير التحويلية التي تستقبل الكهرباء وتغير جهدها.
- محطة كهرباء خور الزبير الغازية التي تنتج الكهرباء.
كما لا يجوز إضافة سعة المحولات، المقاسة بالميغافولت أمبير، إلى قدرة محطات التوليد المقاسة بالميغاواط.
خط الفاو – المعهد الصناعي
[عدل]دخل خط النقل الجديد الرابط بين محطة الفاو 400 كيلوفولت ومحطة المعهد الصناعي 132 كيلوفولت الخدمة في يوليو 2025. ووفق بيانات وزارة الكهرباء يمتد الخط لمسافة 76 كيلومترًا، ويضم 244 برجًا، وتبلغ سعة النقل المعلنة له 480 ميغاواط.[٣]
يهدف الخط إلى:
- دعم تجهيز قضاء أبي الخصيب والمناطق المجاورة.
- توفير مسار إضافي لنقل الكهرباء في جنوب البصرة.
- تخفيف الاختناقات عن بعض خطوط 132 كيلوفولت.
- زيادة مرونة الشبكة عند الأعطال والصيانة.
- دعم البنية اللازمة لمشروع الربط الكهربائي الخليجي.
شبكة النقل بجهد 132 كيلوفولت
[عدل]تنقل خطوط 132 كيلوفولت الكهرباء من المحطات الرئيسية إلى المحطات التحويلية المنتشرة قرب المدن والأقضية والمناطق الصناعية.
ومن وظائف هذا المستوى:
- ربط محطات 400 كيلوفولت بشبكات التوزيع.
- نقل الكهرباء إلى مناطق بعيدة عن محطات التوليد.
- تجهيز المحطات الثانوية بجهد 33 كيلوفولت.
- توفير مسارات بديلة لتقليل أثر الأعطال.
- تجهيز المشاريع النفطية والصناعية الكبيرة.
ومن الخطوط التي وردت في بيانات منشورة:
- خط خور الزبير – المدينة الرياضية.
- خط خور الزبير – المعهد الصناعي.
- خطوط الربط المرتبطة بمحطات الفاو وأبي الخصيب.
- خطوط الرميلة وذي قار.
- خط الهارثة – القرنة.
- خطوط ربط محطات شط البصرة والنجيبية.
ولا تمثل هذه القائمة حصرًا كاملًا لجميع خطوط الشبكة.
الاعتداء على خطوط النقل سنة 2025
[عدل]في يونيو 2025 أعلنت وزارة الكهرباء تعرض برجين على خطي خور الزبير – المدينة الرياضية وخور الزبير – المعهد الصناعي، بجهد 132 كيلوفولت، لأعمال تخريبية.
وأدى الحادث، وفق بيان الوزارة، إلى فقدان نقل طاقة قدره نحو 300 ميغاواط وتأثر محطات المدينة الرياضية وباب الزبير والمعهد الصناعي وأبو فلوس.[٤]
يبين الحادث أن مقدار الكهرباء المتأثر عند سقوط خط نقل لا يمثل بالضرورة طاقة توليد فُقدت، بل قدرة لم تعد الشبكة قادرة على إيصالها عبر المسار المتضرر.
المحطات التحويلية
[عدل]تستقبل المحطة التحويلية الكهرباء بجهد مرتفع ثم تخفضه إلى جهد مناسب لمرحلة النقل أو التوزيع التالية.
تشمل معدات المحطات عادةً:
- محولات القدرة.
- القواطع الكهربائية.
- العوازل والقضبان.
- أجهزة القياس.
- أنظمة الحماية.
- منظومات السيطرة والاتصالات.
- بطاريات الطوارئ.
- أنظمة الإطفاء والسلامة.
وقد تكون المحطة مكشوفة ومعزولة بالهواء، أو مدمجة تستخدم معدات معزولة بالغاز في المواقع التي تتطلب مساحة أقل أو حماية أكبر من الظروف البيئية.
محطات 132/33 كيلوفولت الجديدة
[عدل]في ديسمبر 2024 أعلنت وزارة الكهرباء توقيع عقد لإنشاء ثلاث محطات تحويل ثانوية بجهد 132/33 كيلوفولت في:
- منطقة القبلة.
- منطقة الغدير.
- منطقة الفيحاء في قضاء شط العرب.
حدد العقد سعة مقدارها 90 ميغافولت أمبير لكل محطة، مع مدة تنفيذ معلنة تبلغ 18 شهرًا وتمويل من البنك الدولي.[٥]
جاءت هذه المشروعات ضمن برنامج يهدف إلى تخفيف قيود القدرة في شبكات النقل والتوزيع وتحسين موثوقية التجهيز.[١]
ولا ينبغي وصف المحطات الثلاث بأنها عاملة لمجرد توقيع العقد أو انتهاء المدة المخططة؛ إذ يتطلب إثبات التشغيل وجود بيان يؤكد اكتمال الفحوصات والربط ودخولها الخدمة.
شبكة التوزيع
[عدل]تبدأ شبكة التوزيع بعد المحطات التحويلية الرئيسية، وتنقل الكهرباء إلى الأحياء السكنية والأسواق والمؤسسات والمناطق الصناعية.
تشمل شبكة التوزيع:
- محطات 33/11 كيلوفولت.
- مغذيات 33 كيلوفولت.
- مغذيات 11 كيلوفولت.
- المحولات المحلية.
- شبكات الضغط المنخفض.
- الأعمدة والكابلات.
- العدادات ونقاط الربط.
- مراكز الصيانة.
محطة الجزيرة
[عدل]افتتحت توسعة محطة الجزيرة في قضاء شط العرب في مايو 2025، بجهد 33/11 كيلوفولت وسعة إضافية معلنة مقدارها 16 + 31.5 ميغافولت أمبير.
استهدفت التوسعة تخفيف الاختناقات وتحسين تجهيز مناطق الصقر الأولى والصقر الثانية والجزيرة والعاهد والأيمن.[٦]
محطات الحوش والفاتحية والمشاب
[عدل]افتتحت وزارة الكهرباء في يوليو 2025 ثلاث محطات توزيع في محافظة البصرة:
| المحطة | الجهد | السعة المعلنة | المناطق أو الغرض |
|---|---|---|---|
| محطة الحوش | 33/11 كيلوفولت | 31.5 ميغافولت أمبير | تخفيف الأحمال في قضاء الإمام الصادق والمناطق المحيطة |
| محطة الفاتحية | 33/11 كيلوفولت | 31.5 ميغافولت أمبير | خدمة مناطق في قضاء المدينة وتخفيف الأحمال عن المحطات المجاورة |
| محطة المشاب | 33/11 كيلوفولت | محولتان، سعة كل منهما 31.5 ميغافولت أمبير | دعم شبكة التوزيع في المناطق المستهدفة |
وتهدف هذه المحطات إلى تقليل أطوال المغذيات وتخفيف الأحمال عن المحطات القديمة وتحسين مستوى الجهد.[٧]
محطات أغسطس 2025
[عدل]افتتحت وزارة الكهرباء في أغسطس 2025 عددًا من المحطات الثابتة والمتنقلة، منها:
- محطة الجمهوري.
- محطة كوت ثويني.
- محطة السينالكو.
- محطة القصور الرئاسية.
- محطة السكك.
- محطة النجارين.
- محطة السراجي.
- محطة الكنوز.
- محطة مهيجران.
- محطة عويسيان.
بلغت السعة المعلنة لمحطة الجمهوري 2 × 31.5 ميغافولت أمبير بجهد 33/11 كيلوفولت، وخصصت لتخفيف الأحمال عن محطتي الكفاءات ونظران وخدمة المستشفى الجمهوري ومناطق سكنية وخدمية مجاورة.[٨]
ولا تمثل هذه الأسماء حصرًا لجميع محطات التوزيع في المحافظة، إذ تضم الشبكة عشرات المحطات الثابتة والمتنقلة.
المحطات المتنقلة
[عدل]المحطة المتنقلة هي مجموعة محولات وقواطع ومعدات مركبة على منصات يمكن نقلها إلى مواقع مختلفة. وتستخدم من أجل:
- معالجة اختناق عاجل.
- تعويض محطة متوقفة للصيانة.
- تجهيز منطقة جديدة بصورة مؤقتة.
- دعم الشبكة في ذروة الصيف.
- توفير الكهرباء إلى حين اكتمال محطة ثابتة.
وتوفر المتنقلات حلًا سريعًا، لكنها لا تعوض دائمًا الحاجة إلى إنشاء محطات ثابتة وخطوط دائمة، خصوصًا في المناطق التي يزداد فيها الطلب بصورة مستمرة.
مركز سيطرة توزيع كهرباء البصرة
[عدل]افتتح مركز سيطرة توزيع كهرباء البصرة الجديد في أغسطس 2025 بهدف مراقبة شبكة التوزيع وإدارة الأحمال والأعطال عن بعد.
وفق بيانات وزارة الكهرباء، تضمن المشروع:
- ربط أكثر من 130 محطة ثانوية.
- استخدام منظومات نقل معلومات وتحكم من نوع RTU وSCS.
- شبكة اتصالات مايكروية وضوئية.
- تغطية نحو 186 موقعًا.
- ربط مراكز الصيانة والمواقع الإدارية والورش والمخازن ومحطات النقل.
- توفير اتصالات داخلية مؤمنة عبر بروتوكول الإنترنت.[٩]
نظام سكادا
[عدل]يستخدم المركز نظام المراقبة والتحكم وتجميع البيانات، المعروف اختصارًا باسم SCADA، الذي يسمح للمشغلين بـ:
- مراقبة الجهود والتيارات والأحمال.
- معرفة حالة القواطع.
- تحديد موقع بعض الأعطال.
- فتح القواطع أو إغلاقها عن بعد وفق الصلاحيات.
- تسجيل الأحداث والانقطاعات.
- توزيع الأحمال بين المغذيات.
- متابعة المحطات على الخرائط التشغيلية.
- تقليل زمن الاستجابة للحوادث.
ولا يعني وجود مركز سيطرة أن جميع أعطال الشبكة يمكن إصلاحها عن بعد؛ إذ تتطلب الأعطال الميكانيكية أو احتراق المعدات أو سقوط الخطوط تدخل فرق الصيانة في الموقع.
مراكز الصيانة
[عدل]تتولى مراكز الصيانة متابعة الأعطال في شبكات التوزيع والمحولات والمغذيات والأعمدة والكابلات.
افتتحت خلال عام 2025 مراكز صيانة جديدة، من بينها:
- مركز صيانة الفيحاء.
- مركز صيانة الشرش.
- مركز صيانة شهداء الجراحي.
- مركز صيانة المدينة.
- مركز صيانة الناحية.
كما أعلنت وزارة الكهرباء تقدم العمل في مراكز أخرى في عز الدين والدير والهارثة والثغر.[١٠]
وتؤثر المسافة بين موقع العطل ومركز الصيانة وتوافر الآليات والمواد الاحتياطية وإمكانية الوصول إلى الخطوط في مدة إعادة الكهرباء.
الربط الكهربائي الخليجي
[عدل]يمر مشروع ربط شبكة العراق بمنظومة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي عبر جنوب البصرة، ويشمل خطين بجهد 400 كيلوفولت بين محطة الوفرة في الكويت ومحطة الفاو في العراق، إضافة إلى معدات ربط داخل محطة الفاو.
كانت القدرة المستهدفة للمرحلة الأولى تصل إلى نحو 500 ميغاواط لتجهيز البصرة والمحافظات الجنوبية.[١١]
وفي فبراير 2026 نشرت تقارير نقلًا عن وزارة الكهرباء أن نسبة إنجاز المشروع بلغت نحو 94%، مع بقاء الأعمال والتعاقدات اللازمة للتشغيل.[١٢]
وبناءً على ذلك، ينبغي وصف الربط بأنه مشروع قيد الإكمال إلى أن يصدر بيان رسمي يثبت بدء التبادل التجاري المنتظم للطاقة، ويحدد القدرة المستلمة فعليًا.
ولا تمثل قدرة الربط كهرباء مجانية أو إنتاجًا محليًا؛ بل قدرة يمكن للعراق من خلالها شراء أو تبادل الكهرباء وفق العقود وحالة شبكتي العراق ودول الخليج.
إدارة الأحمال
[عدل]تستخدم مراكز السيطرة إدارة الأحمال للمحافظة على التوازن بين الإنتاج والاستهلاك. فعند تجاوز الطلب للقدرة المتاحة قد تلجأ الجهات المشغلة إلى:
- تقليل الأحمال على بعض المغذيات.
- تطبيق برامج تجهيز بالتناوب.
- إعادة توزيع الطاقة بين المناطق.
- تشغيل وحدات احتياطية.
- تغيير مسارات النقل.
- فصل بعض الأحمال لحماية الشبكة من الانهيار.
وتزداد صعوبة إدارة الأحمال في البصرة صيفًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتوسع في استخدام أجهزة التكييف.
انهيارات الشبكة
[عدل]قد يحدث الانهيار الواسع عندما يؤدي عطل أو فقدان مفاجئ لقدرة كبيرة إلى اضطراب التردد أو الجهد، فتفصل أنظمة الحماية الوحدات والخطوط لمنع تلف المعدات.
في أغسطس 2025 شهدت المنظومة العراقية انقطاعًا واسعًا أثر في البصرة ومحافظات أخرى، وبدأت مراكز السيطرة بعده بإعادة المحطات والخطوط تدريجيًا. ويبين ذلك أن ارتباط البصرة بالشبكة الوطنية يتيح تبادل الطاقة، لكنه يجعلها أيضًا تتأثر ببعض الأعطال الواقعة خارج المحافظة.[١٣]
وتتطلب إعادة الشبكة بعد الانهيار:
- تشغيل مصادر قادرة على بدء التشغيل.
- إعادة بعض الخطوط والمحطات التحويلية.
- إدخال وحدات التوليد بالتدريج.
- موازنة الإنتاج مع الأحمال.
- إعادة المغذيات إلى الخدمة على مراحل.
اختناقات الشبكة
[عدل]يحدث الاختناق عندما تصبح كمية الكهرباء المطلوب نقلها أكبر من قدرة خط أو محولة أو مغذٍ معين.
ومن أسباب الاختناقات:
- زيادة عدد السكان والمباني.
- التوسع العمراني غير المصحوب بمحطات جديدة.
- الأحمال الصناعية والنفطية الكبيرة.
- ارتفاع استخدام أجهزة التكييف.
- طول المغذيات.
- تقادم المحولات والكابلات.
- عدم توازن الأحمال بين المغذيات.
- التجاوزات والربط غير النظامي.
- تأخر مشروعات النقل والتوزيع.
وقد تكون الكهرباء متوفرة في محطة توليد، لكن اختناقًا في محطة 33/11 كيلوفولت يمنع وصولها إلى حي معين.
الفقد الكهربائي
[عدل]ينقسم الفقد في الشبكة إلى:
الفقد الفني
[عدل]ينتج عن مقاومة الخطوط والمحولات والكابلات، ويزداد مع:
- ارتفاع التيار.
- طول المغذيات.
- انخفاض مستوى الجهد.
- تحميل المعدات فوق طاقتها.
- تقادم الشبكة.
- سوء توزيع الأحمال.
الفقد غير الفني
[عدل]يرتبط بـ:
- التجاوز على الشبكة.
- التلاعب بالعدادات.
- الربط غير النظامي.
- أخطاء القراءة والفوترة.
- عدم وجود عدادات دقيقة لبعض المشتركين.
يمكن خفض الفقد من خلال تحديث الخطوط والمحولات، وتقليل أطوال المغذيات، وموازنة الأحمال، وتركيب العدادات الحديثة، ومكافحة التجاوزات.
جودة الكهرباء
[عدل]لا تقاس جودة الخدمة بعدد ساعات التجهيز فقط، بل تشمل:
- استقرار الجهد.
- ثبات التردد.
- قلة الانقطاعات.
- سرعة إعادة التيار.
- انخفاض التذبذب.
- سلامة الموجة الكهربائية.
- قدرة الشبكة على تشغيل الأجهزة من دون إتلافها.
وقد يؤدي انخفاض الجهد إلى ارتفاع تيار بعض الأجهزة وزيادة حرارتها، بينما يمكن أن تسبب الارتفاعات المفاجئة أضرارًا للمعدات المنزلية والصناعية.
الظروف البيئية
[عدل]تواجه شبكة البصرة ظروفًا بيئية صعبة، منها:
- درجات الحرارة المرتفعة.
- الغبار والعواصف الترابية.
- الرطوبة العالية.
- الملوحة في المناطق الساحلية.
- تآكل المعادن والمعدات.
- ارتفاع المياه في بعض المواقع.
- قرب الخطوط من مناطق صناعية ونفطية.
- الصواعق والرياح الشديدة في بعض الفترات.
وتتطلب هذه الظروف تنظيف العوازل، وحماية المعدات من التآكل، واستخدام مواد مناسبة للمناخ، وفحص الخطوط والمحطات بصورة دورية.
المولدات الأهلية
[عدل]تستخدم المولدات الأهلية والخاصة لتعويض ساعات انقطاع الشبكة الحكومية. وهي لا تعد عادةً جزءًا فنيًا من الشبكة الوطنية، لأنها تعمل ضمن شبكات محلية منفصلة ولا تضخ الكهرباء إلى شبكة وزارة الكهرباء.
يرتبط انتشارها بعدة قضايا:
- كلفة الاشتراك والوقود.
- الضوضاء.
- انبعاثات العادم.
- الأسلاك الممتدة داخل الأحياء.
- تفاوت ساعات التجهيز.
- السلامة الكهربائية.
- الاعتماد عليها عند انقطاع الشبكة العامة.
ولا ينبغي جمع قدرة المولدات الأهلية مع قدرة محطات وزارة الكهرباء من دون دراسة ميدانية ومنهجية واضحة.
السلامة وحماية الشبكة
[عدل]تشمل إجراءات حماية الشبكة:
- تأمين مسارات خطوط النقل.
- منع البناء داخل حرم الخطوط.
- مكافحة التجاوزات.
- مراقبة الأبراج والمحطات.
- صيانة أنظمة الإطفاء.
- استخدام معدات الوقاية الشخصية.
- تدريب فرق الطوارئ.
- فحص التأريض.
- توعية المواطنين بمخاطر الأسلاك والمحولات.
- إبعاد الأشجار والمواد القابلة للاشتعال عن المعدات.
ويشكل الاقتراب من خطوط الجهد العالي أو العبث بالمحولات خطرًا مباشرًا على الحياة، حتى إذا بدا الخط متوقفًا.
توثيق بيانات الشبكة
[عدل]عند إضافة محطة أو خط إلى موسوعة بصراوي أو أطلس البصرة الرقمي ينبغي تسجيل:
- الاسم الرسمي.
- نوع المنشأة: توليد أو نقل أو تحويل أو توزيع.
- الجهد الكهربائي.
- سعة المحولات.
- عدد الدوائر أو الأبراج.
- طول الخط.
- سنة الإنشاء.
- تاريخ دخول الخدمة.
- الجهة المالكة والمشغلة.
- الحالة التشغيلية.
- المناطق التي تخدمها.
- الإحداثيات، إذا كان نشرها آمنًا ومتاحًا رسميًا.
- مصدر البيانات وتاريخ تحديثها.
وينبغي التمييز بين الوحدات الآتية:
| الوحدة | الاستخدام |
|---|---|
| ميغاواط | القدرة الفعالة لمحطات التوليد أو الطاقة المنقولة |
| ميغافولت أمبير | السعة الظاهرية للمحولات والمحطات التحويلية |
| كيلوفولت | مستوى الجهد الكهربائي |
| ميغاواط ساعة | كمية الطاقة المنتجة أو المستهلكة خلال مدة |
| كيلومتر | طول خطوط النقل والتوزيع |
انظر أيضًا
[عدل]- الطاقة في البصرة
- محطات توليد الكهرباء في البصرة
- تاريخ الكهرباء في البصرة
- الربط الكهربائي الخليجي في البصرة
- محطة الفاو 400 كيلوفولت
- محطة خور الزبير التحويلية
- مركز سيطرة توزيع كهرباء البصرة
- المولدات الأهلية في البصرة
- الطاقة الشمسية في البصرة
- محطة شمس البصرة
- البنية التحتية في البصرة
- أطلس البصرة الرقمي
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ نحو 2.5 مليون مواطن وشركة سيستفيدون من تحسين خدمات الكهرباء في العراق، البنك الدولي، 2 مايو 2019، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزير الكهرباء يفتتح محولة بقدرة 250 MVA في خور الزبير لفك الاختناقات في البصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 1 يونيو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ بسعة 480 ميغاواط.. الكهرباء تعلن تشغيل خط جديد في العراق، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 7 يوليو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ الكهرباء تعلن عن تخريب متعمد لأبراج نقل الطاقة في البصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 18 يونيو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ بتمويل دولي.. الكهرباء توقع عقد إنشاء ثلاث محطات تحويلية في البصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 15 ديسمبر 2024، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزير الكهرباء يفتتح مشروع توسعة محطة الجزيرة بالبصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 31 مايو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ Minister of Electricity Launches Three New Distribution Stations in Basra، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 13 يوليو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزير الكهرباء يفتتح محطة الجمهوري ويعلن إدخال عشر محطات لتعزيز استقرار شبكة البصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 23 أغسطس 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزير الكهرباء يدشن مركز سيطرة البصرة: إدارة ذكية للأحمال ومراقبة الأعطال، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 23 أغسطس 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزير الكهرباء يفتتح أربعة مراكز صيانة جديدة في البصرة، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 13 يوليو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ الكهرباء تعلن إنجاز مراحل من ربط الطاقة مع الخليج، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 24 يناير 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ العراق يعلن اكتمال 94% من مشروع الربط الخليجي للكهرباء، 15 فبراير 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ مركز السيطرة الجنوبية يكشف موعد عودة الكهرباء إلى البصرة، 11 أغسطس 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.