انتقل إلى المحتوى

عمر بن الخطاب

من موسوعة بصراوي

عُمر بن الخطاب بن نفيِل القُرشي العدوي (توفي في ذي الحجة سنة 23 هـ / نوفمبر 644 م)، المُلقب بـ الفاروق، هو ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد عشرة المبشرين بالجنة، ومن أكابر أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأقواهم شكيماً وأشدهم عدلاً في التاريخ الإسلامي.الإمام ابن كثير، البداية والنهاية، دار إحياء التراث العربي، ج 7، ص 135.

سيرته وخلافته

[عدل]

إسلامه: كان إسلامه نقطة تحول كبرى وعزاً للمسلمين في مكة المكرمة قبل الهجرة، واقترن لقبه "بالفاروق" لأن الله فرق به بين الحق والباطل.

خلافته (13 - 23 هـ): بويع بالخلافة بعد وفاته أبي بكر الصديق سنة 13 هـ. امتاز عصره باتساع رقعة الدولة الإسلامية حيث فتحت الشام، العراق، مصر، وفارس.

الإصلاحات الإدارية: يُعد عمر المؤسس الحقيقي للنظام الإداري والمالي في الدولة الإسلامية؛ إذ وضع ديوان الجند، ودون الدواوين، وintroduced التقويم الهجري، وأنشأ نظام الحسبة والعسس لحماية رعاياه.

علاقته بتأسيس البصرة

[عدل]

كان لقرارات أمير المؤمنين عمر بن الخطاب دور مباشر ومفصلي في تاريخ محافظة البصرة:

أمر في عام 14 هـ (636 م) القائد الصحابي عتبة بن غزوان بالنزول في أرض الخريبة لتكون مصراً (قاعدة عسكرية) للمسلمين ومعسكراً لجيوش الفتوحات الموجهة نحو فارس وحماية حدود الدولة الإسلامية.الإمام الطبري، تاريخ الرُّسل والملوك، دار المعارف، ج 3، ص 104.

وضع الخطوط العامة لتنظيم المدن الإسلامية الجديدة، مما أسهم في تحول البصرة لاحقاً إلى واحدة من أهم الحواضر العلمية والفقهية والأدبية في العالم الإسلامي.

وفاته

[عدل]

استُشهد عمر بن الخطاب في أواخر ذي الحجة سنة 23 هـ على يد أبي لؤلؤة المجوسي طعناً وهو يقيم صلاة الفجر، ودفن في الحجرة النبوية الشريفة إلى جوار النبي محمد وأبي بكر الصديق، تاركاً إرثاً راسخاً في العدل والنزاهة الإدارية.السيوطي، تاريخ الخلفاء، مكتبة المعارف، ص 115.

انظر أيضًا

[عدل]

الخلفاء الراشدون

عتبة بن غزوان

البصرة

شط العرب

المراجع

[عدل]

NOTOC