انتقل إلى المحتوى

كنيسة مار يوسف في البصرة

من موسوعة بصراوي
كنيسة مار يوسف في البصرة
الاسم كنيسة مار يوسف
الطائفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
الأبرشية أبرشية البصرة والجنوب الكلدانية
الموقع المعقل، البصرة
البلد العراق
التأسيس 1951
الإغلاق 1992
الارتباط العقاري مرتبطة بالموانئ وليست ملكاً صرفاً للأبرشية
الحالة متروكة وتنتظر الإعمار بحسب مصدر كنسي رسمي منشور عام 2023

كنيسة مار يوسف في البصرة هي كنيسة تاريخية مرتبطة بـالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وتقع في منطقة المعقل بمدينة البصرة جنوب العراق. أُنشئت سنة 1951، وظلت مستخدمة للعبادة حتى إغلاقها سنة 1992، ثم تعرض المبنى للإهمال والتدهور خلال العقود اللاحقة.[١]

وتدرجها البطريركية الكلدانية ضمن كنائس أبرشية البصرة والجنوب، وتوضح أن الكنيسة ليست ملكاً صرفاً للأبرشية، وإنما ترتبط بالموانئ، وأنها بقيت متروكة وتنتظر الإعمار بحسب المعلومات المنشورة رسمياً في عام 2023.[٢]

الموقع

[عدل]

تقع الكنيسة في منطقة المعقل، وهي إحدى مناطق مدينة البصرة التي ارتبط تاريخها الحديث بالموانئ والنقل البحري والنشاط التجاري.

وتؤكد المصادر الصحفية التي وثقت الكنائس المسيحية في المحافظة أن كنيسة مار يوسف أُنشئت في المعقل سنة 1951.[١]

كما يضعها جدول أكاديمي موثق لكنائس مدينة البصرة في منطقة المعقل وبالسنة نفسها.[٣]

التأسيس

[عدل]

تأسست كنيسة مار يوسف سنة 1951.[١][٣]

وتزامنت نشأتها مع مرحلة توسع منطقة المعقل وتزايد أهمية ميناء المعقل والمؤسسات المرتبطة بالموانئ في النصف الأول من القرن العشرين.

وكانت البصرة في تلك الفترة تضم مجتمعاً مسيحياً أكبر بكثير من أعداده الحالية، وتوجد فيها كنائس كلدانية وسريانية وأرمنية وكنائس لطوائف مسيحية أخرى.

التبعية الكنسية

[عدل]

تظهر الكنيسة ضمن قائمة كنائس أبرشية البصرة والجنوب الكلدانية التابعة للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.[٢]

وتشمل الأبرشية مجموعة من الكنائس والمؤسسات المسيحية في مدينة البصرة ومناطق جنوب العراق.

ومن الكنائس الكلدانية التاريخية الأخرى في البصرة:

العلاقة بالموانئ

[عدل]

تتميز كنيسة مار يوسف بوضع مختلف عن كثير من الكنائس الكلدانية الأخرى في المحافظة.

فقد ذكرت دراسة أكاديمية للباحث أرمين سركيس ماركاريان من قسم هندسة العمارة في جامعة البصرة أن الكنيسة:

تابعة للموانئ.

وأدرجتها الدراسة ضمن الكنائس المتروكة في مدينة البصرة.[٤]

وأكدت البطريركية الكلدانية في عام 2023 المعلومة نفسها، موضحة أن الكنيسة:

ليست ملك صرف بل تابعة للموانئ.[٢]

ولهذا يجب التمييز بين التبعية الدينية للكنيسة لأبرشية البصرة الكلدانية وبين الوضع العقاري أو الإداري للمبنى والأرض المرتبط بالموانئ.

الموانئ والمعقل

[عدل]

ارتبط نمو منطقة المعقل بصورة وثيقة بتاريخ موانئ البصرة.

وكانت المنطقة من أهم مراكز النشاط:

  • البحري.
  • التجاري.
  • الإداري.
  • الصناعي.
  • المرتبط بخدمات الموانئ.

وأدى توسع المؤسسات والمساكن في المنطقة خلال القرن العشرين إلى ظهور مجموعة من دور العبادة والمؤسسات التي خدمت السكان والعاملين فيها.

ويفسر ارتباط كنيسة مار يوسف بالموانئ جانباً من موقعها وتاريخها المحلي.

النشاط الديني

[عدل]

خدمت الكنيسة أبناء المجتمع المسيحي في المعقل خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

وكانت الكنائس الكلدانية في البصرة بصورة عامة تستخدم لإقامة:

  • القداديس.
  • الصلوات.
  • الأعياد المسيحية.
  • مراسم الزواج.
  • العماد.
  • الجنازات.
  • النشاط الاجتماعي والرعوي.

ولا تتوفر في المصادر المفتوحة التي اعتمدت عليها هذه الصفحة سجلات تفصيلية منشورة عن عدد أبناء رعية كنيسة مار يوسف أو رجال الدين الذين خدموا فيها، ولذلك لا تنسب الصفحة إليها أسماء أو أرقاماً غير موثقة.

الإغلاق سنة 1992

[عدل]

أغلقت الكنيسة سنة 1992.[١]

ويربط تقرير إندبندنت عربية إغلاق كنيسة مار يوسف وعدد من كنائس البصرة بتراجع عدد المرتادين وعدم توفر رجال دين لبعض الكنائس نتيجة الهجرة والظروف التي مرت بها المحافظة.[١]

وجاء الإغلاق في مرحلة كانت فيها البصرة قد خرجت من سنوات الحرب العراقية الإيرانية ثم دخل العراق في حرب الخليج والعقوبات الاقتصادية، وهي ظروف أدت إلى تغيرات اجتماعية وسكانية واسعة في المحافظة.

هجرة المسيحيين

[عدل]

تأثر مصير كنيسة مار يوسف بالتراجع الكبير في أعداد المسيحيين في البصرة.

وتشير البطريركية الكلدانية إلى أن الحروب خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين أدت إلى مغادرة أعداد كبيرة من العائلات الكلدانية المحافظة.[٢]

ومع انخفاض عدد السكان المسيحيين:

  • تراجع عدد مرتادي بعض الكنائس.
  • أغلقت بعض دور العبادة.
  • فقدت بعض الكنائس رجال الدين المقيمين.
  • أصبحت بعض المباني مهجورة.
  • تعرضت الأبنية القديمة إلى الإهمال.

وكانت كنيسة مار يوسف واحدة من الكنائس التي تأثرت بهذه التحولات.

حالة المبنى بعد الإغلاق

[عدل]

ذكر تقرير صحفي منشور سنة 2019 أن الكنيسة بقي منها هيكل متداعٍ بعد سنوات طويلة من الإغلاق.[١]

وفي الدراسة الأكاديمية المنشورة سنة 2018 وصفت الكنيسة بأنها:

متروكة،

وأشارت إلى أن عائلات فقيرة كانت تقيم فيها.[٤]

وتكررت المعلومة نفسها في الصفحة الرسمية لأبرشية البصرة الصادرة عن البطريركية الكلدانية عام 2023.[٢]

إقامة عائلات في الكنيسة

[عدل]

مثل عدد من العقارات الكنسية المهجورة في البصرة، استخدمت أجزاء من مبنى كنيسة مار يوسف في فترة من الفترات لإقامة عائلات فقيرة.

وتذكر الدراسة المعمارية لعام 2018 أن الكنيسة كانت متروكة وتسكنها عائلات فقيرة.[٤]

كما ذكرت البطريركية الكلدانية عام 2023 استمرار وجود عائلات فيها أثناء حديثها عن الكنائس التي تنتظر الإعمار.[٢]

ولا تتوفر معلومات موثوقة أحدث تحدد ما إذا كانت العائلات ما تزال مقيمة في الموقع حالياً.

انتظار الإعمار

[عدل]

أدرجت البطريركية الكلدانية كنيسة مار يوسف سنة 2023 ضمن:

الكنائس التي تنتظر الإعمار.[٢]

وتضم القائمة أيضاً عدداً من الكنائس التاريخية الأخرى في البصرة، ومنها:

ولا يذكر المصدر تفاصيل عن:

  • مشروع هندسي محدد لإعمار مار يوسف.
  • الكلفة.
  • الجهة المنفذة.
  • تاريخ بدء الأعمال.
  • تاريخ متوقع للافتتاح.

ولذلك لا توصف الكنيسة في هذه الصفحة بأنها «قيد الترميم» ما لم يصدر إعلان رسمي يؤكد بدء المشروع فعلياً.

الوضع حتى أحدث المصادر

[عدل]

بحسب الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية المنشور في كانون الأول 2023، كانت كنيسة مار يوسف:

  • متروكة.
  • مرتبطة بالموانئ من ناحية الملكية أو الوضع العقاري.
  • تسكنها عائلات فقيرة.
  • تنتظر الإعمار.[٢]

كما أعادت مصادر محلية منشورة في 2025 الإشارة إلى الكنيسة بوصفها من الكنائس المغلقة في البصرة، دون تقديم دليل موثق على إعادة افتتاحها.[٥]

ولا تتوفر في المصادر الموثوقة التي اعتمدت عليها الصفحة معلومات تؤكد إعادة ترميمها أو افتتاحها حتى الآن.

القيمة التراثية

[عدل]

تمثل كنيسة مار يوسف جزءاً من التراث الديني والعمراني لمنطقة المعقل.

وتنبع أهميتها من عدة عناصر:

  • ارتباطها بتاريخ المسيحيين في البصرة.
  • تأسيسها في منتصف القرن العشرين.
  • ارتباطها بتاريخ المعقل.
  • علاقتها بمؤسسات الموانئ.
  • كونها شاهداً على مرحلة ازدهار المجتمع المسيحي في المدينة.
  • بقائها رغم عقود من التوقف والإهمال.

وقد دعت الدراسة الأكاديمية الخاصة بكنائس البصرة إلى توثيق مباني الكنائس والحفاظ عليها بوصفها جزءاً من الخزين الثقافي والمعماري والديني للمدينة.[٤]

كنائس المعقل

[عدل]

عرفت منطقة المعقل أكثر من كنيسة خلال القرن العشرين.

ومن الكنائس المرتبطة بالمنطقة في المصادر التاريخية:

  • كنيسة مار يوسف.
  • كنيسة مار أوجين التابعة لكنيسة المشرق الآشورية.

ولا ينبغي الخلط بين الكنائس المختلفة التي حملت أسماء وطوائف متباينة في المنطقة.

الفرق بينها وبين كنيسة مار يوسف البتول في العمارة

[عدل]

لا ينبغي الخلط بين كنيسة مار يوسف في البصرة وبين كنيسة مار يوسف البتول الموجودة في مدينة العمارة بمحافظة ميسان.

فكنيسة البصرة:

  • تقع في المعقل.
  • مرتبطة بالكنيسة الكلدانية وأبرشية البصرة.
  • أنشئت سنة 1951.
  • أغلقت سنة 1992.
  • ترتبط بالموانئ.

أما كنيسة مار يوسف البتول في العمارة فهي كنيسة تابعة للسريان الكاثوليك، ويرجع تاريخ بنائها الموثق إلى نحو سنة 1940، وشهدت مشروع ترميم حديثاً.[٦]

ويعد التفريق بين الكنيستين ضرورياً عند استخدام الصور والمصادر التاريخية.

التوثيق الأكاديمي

[عدل]

أدرجت دراسة أبنية الكنائس – دراسة وصفية تحليلية لأبنية الكنائس في مدينة البصرة الكنيسة ضمن الأبنية الدينية التي تغير استخدام بعضها أو أصبحت متروكة.[٤]

والدراسة من إعداد الباحث أرمين سركيس ماركاريان من قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة بجامعة البصرة، ونشرت سنة 2018 في مجلة جامعة بابل للعلوم الهندسية.

وتكتسب الدراسة أهمية خاصة لأنها اعتمدت على العمل الميداني والتوثيق المعماري للكنائس الموجودة في مدينة البصرة.

الحاجة إلى التوثيق

[عدل]

تعاني كنيسة مار يوسف من نقص واضح في الصور والوثائق الرقمية المنشورة مقارنة بكنائس أخرى في البصرة.

ولهذا يمكن أن يشمل مشروع توثيقها مستقبلاً:

  • تصوير المبنى من الخارج.
  • توثيق موقعها الدقيق.
  • تصوير العناصر المعمارية الباقية.
  • جمع شهادات العاملين القدامى في الموانئ.
  • البحث في أرشيف الشركة العامة لموانئ العراق.
  • البحث عن سجلات الكنيسة القديمة.
  • جمع صور العائلات المسيحية التي عاشت في المعقل.
  • توثيق تاريخ رجال الدين الذين خدموها.
  • تحديد تاريخ وأسباب توقف العبادة بصورة أكثر تفصيلاً.

ويمكن أن توفر هذه المواد مستقبلاً معلومات جديدة لتطوير الصفحة.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ المسيحيون في البصرة... هجرة متواصلة رغم التعايش السلمي، إندبندنت عربية، 3 حزيران 2019.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ ٢٫٧ أبرشية البصرة، الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية، 1 كانون الأول 2023.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ دراسة عن التاريخ الديني والاجتماعي لمدينة البصرة، جامعة البصرة؛ ويتضمن جدولاً لكنائس البصرة بالاعتماد على موسوعة البصرة التراثية وأبرشية البصرة ومفتشية آثار وتراث البصرة.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ ٤٫٣ ٤٫٤ أرمين سركيس ماركاريان، أبنية الكنائس: دراسة وصفية تحليلية لأبنية الكنائس في مدينة البصرة، Journal of University of Babylon for Engineering Sciences، المجلد 26، العدد 9، 2018، ص 220–238.
  5. مصطلحات قرآنية والبصرة: الكنائس، السيمر، 1 أيار 2025.
  6. العراق: مباشرة أعمال ترميم كنيسة مار يوسف البتول التاريخية، آسي مينا.