متحف التاريخ الطبيعي بجامعة البصرة
| متحف التاريخ الطبيعي لجامعة البصرة | |
|---|---|
| النوع | متحف تاريخ طبيعي ومركز علمي |
| التأسيس | 1972 |
| المؤسس | خلف حنون الربيعي |
| التبعية | جامعة البصرة |
| الموقع الحالي | مجمع القصور الحكومية، البراضعية، البصرة |
| الموقع السابق | كورنيش شط العرب |
| المديرة | شذى محمد حمزة |
| عدد قاعات العرض التخصصية | خمس قاعات رئيسية (2026) |
| عدد النماذج والعينات | أكثر من 2000 نموذج وعينة (2026) |
| من أشهر معروضاته التاريخية | هيكل ومجسم حوت ضخم، سمكة الهامور، الحيوانات والطيور المحنطة |
| مجالاته | علم الحيوان، البيئة، الجيولوجيا، التحنيط، التنوع الأحيائي، المعشب النباتي |
متحف التاريخ الطبيعي لجامعة البصرة متحف ومركز علمي تابع لـجامعة البصرة، تأسس سنة 1972 بهدف دراسة وتوثيق التاريخ الطبيعي والتنوع الأحيائي والجيولوجي لمحافظة البصرة وجنوب العراق. ويهتم المتحف بالبيئات البحرية والنهرية والأهوار والصحراوية والبرية وما تضمه من نباتات وحيوانات وكائنات مائية وصخور وترب.[١]
كان المقر الأصلي للمتحف يقع على كورنيش شط العرب في بناية تراثية، وتعرض المبنى للنهب والحرق والهدم سنة 2003، ما أدى إلى توقف عمل المتحف وضياع جانب كبير من مجموعاته. وفي سنة 2013 خصصت جامعة البصرة إحدى بنايات مجمع القصور الحكومية في منطقة البراضعية مقراً جديداً له، وبدأت إعادة بناء مجموعاته وقاعات العرض فيه.[١]
يضم المتحف في الوقت الحاضر آلاف النماذج والعينات التي توثق الحياة الطبيعية في جنوب العراق، ويؤدي دوراً تعليمياً وبحثياً إلى جانب كونه وجهة للزيارات المدرسية والجامعية والسياحية.[٢]
التأسيس
[عدل]افتتح متحف التاريخ الطبيعي في جامعة البصرة سنة 1972.
وكان للأستاذ الدكتور خلف حنون الربيعي دور أساسي في تأسيسه، وتصفه جامعة البصرة بأنه المؤسس الحقيقي للمتحف.[٣]
وتزامن تأسيسه مع توسع النشاط العلمي والبحثي في جامعة البصرة خلال السنوات الأولى بعد إنشاء الجامعة.
وكان الهدف من المتحف إنشاء مرجع علمي متخصص بالتاريخ الطبيعي لمنطقة جنوب العراق، ولا سيما بيئة محافظة البصرة التي تتميز بتنوع كبير بين البحر والأنهار والأهوار والصحراء والبساتين.
خلف حنون الربيعي
[عدل]ارتبط تاريخ المتحف بصورة خاصة بالأستاذ الدكتور خلف حنون الربيعي.
وتولى الربيعي إدارة المتحف في عدة مراحل:
- 1972–1987.
- 1988–2001.
- 2004–2009.
كما أسهم في بناء مجموعاته العلمية وتنظيم نشاطاته البحثية والمتحفية.[٣]
وشارك عدد من المختصين العراقيين والعرب والأجانب في تطوير أعمال التحنيط وتصنيف العينات خلال العقود الأولى من عمر المتحف.
المبنى القديم
[عدل]كان المقر الأول للمتحف يقع على كورنيش شط العرب، في مبنى تراثي تبلغ مساحة موقعه نحو 2500 متر مربع.[١]
وكان المبنى يقع بالقرب من رئاسة جامعة البصرة ومبنى البنك المركزي والمنطقة التي يوجد فيها اليوم تمثال الشاعر بدر شاكر السياب.
وتذكر جامعة البصرة أن المبنى كان في الأصل مقراً لشركة تجارية بريطانية تسميها مصادر الجامعة «كرمنكنزي»، ويرجح أنها شركة Grey, Mackenzie & Co. البريطانية التي توثقها السجلات التاريخية بوصفها من الشركات التجارية العاملة في البصرة في أواخر العهد العثماني.[١]
وتميز المبنى بعناصر من العمارة البصرية التقليدية، ومنها الأخشاب والزخارف والأسقف والشرفات ذات الطابع المحلي.
شركة غري ماكنزي
[عدل]كانت شركة Grey, Mackenzie & Co. إحدى الشركات التجارية البريطانية التي مارست نشاط الاستيراد والتصدير والملاحة في البصرة.
وتظهر الشركة في وثائق بريطانية تعود إلى مطلع القرن العشرين بوصفها إحدى الشركات الأوروبية العاملة على شط العرب.
وتذكر وثيقة بريطانية من سنة 1906 أن الشركة كانت تمتلك زورقاً يعمل في شط العرب، بينما تظهر منشآتها كذلك في مخططات ومصادر تاريخية تتعلق بكورنيش البصرة.
ويرتبط المبنى الذي استخدم لاحقاً متحفاً للتاريخ الطبيعي، وفق رواية جامعة البصرة، بهذه الشركة.
قاعات المتحف القديم
[عدل]ضم المتحف القديم مجموعات متنوعة تمثل البيئات الطبيعية في جنوب العراق.
وشملت معروضاته نماذج من:
- اللبائن.
- الطيور.
- الأسماك.
- الزواحف.
- البرمائيات.
- الحشرات.
- القشريات.
- الحيوانات البحرية.
- الصخور والترب.
- النباتات.
وكان قسم من هذه النماذج يجمع ميدانياً ثم يخضع للتحنيط والحفظ والتصنيف العلمي داخل المتحف.[١]
حوت البصرة
[عدل]من أشهر مقتنيات المتحف التاريخية هيكل عظمي لحوت كبير ومجسم بالحجم الطبيعي، حتى أصبح عدد من أهالي البصرة يطلقون على المؤسسة اسم «متحف الحوت».[١]
وتذكر الصفحة الرسمية للمتحف أن الحوت بلغ طوله نحو 12 متراً، وأن جثته انتشلت من منطقة خور الزبير سنة 1976.[١]
إلا أن هناك اختلافاً في المصادر بشأن تاريخ العثور على الحوت.
فمصادر أخرى، نقلاً عن رواية تاريخية بصرية، تذكر العثور على حوت نافق قرب أم قصر في شباط 1967، ثم دفنه مؤقتاً حتى يتحلل اللحم ونقل هيكله إلى المتحف.[٤]
ولهذا يفضل عدم حسم سنة العثور على الحوت من دون الإشارة إلى اختلاف الروايات.
ضياع هيكل الحوت
[عدل]تعرض المبنى القديم للمتحف للنهب والتخريب والحريق والهدم خلال أحداث سنة 2003.[١]
وأدى ذلك إلى فقدان أو تدمير جانب كبير من المجموعات التاريخية للمتحف.
وتذكر تقارير لاحقة أن الهيكل العظمي الأصلي للحوت فقد تحت أنقاض المبنى القديم.[٤]
وعند إعادة تأسيس المتحف في مقره الجديد عملت كوادره على إنشاء مجسم جديد للحوت يعيد إلى المتحف أحد أشهر رموزه التاريخية.
ولا ينبغي لذلك الخلط بين الهيكل الأصلي للحوت الذي كان في المتحف القديم والمجسم الذي أنشئ بعد إعادة تأسيس المتحف.
أحداث سنة 2003
[عدل]كانت سنة 2003 نقطة تحول كبيرة في تاريخ المتحف.
فتعرض مبناه التراثي على كورنيش شط العرب بعد دخول القوات الأمريكية والبريطانية إلى العراق لأعمال نهب وحرق وتخريب، ثم تعرض المبنى نفسه للهدم.[١]
وتوقف نشاط المتحف بصورة كاملة، وفقدت أعداد كبيرة من الحيوانات المحنطة والعينات والهياكل والمقتنيات العلمية التي جمعت خلال نحو ثلاثة عقود.
وكان من بين العينات القليلة التي عثر عليها لاحقاً سمكة هامور ضخمة محنطة أعيدت إلى المتحف بعد اكتشافها خارج مجموعاته.[٤]
إعادة تأسيس المتحف
[عدل]بدأت جامعة البصرة بعد استقرار الأوضاع نسبياً العمل على إعادة تأسيس متحف التاريخ الطبيعي.
وفي سنة 2013 خصصت إحدى بنايات مجمع القصور الحكومية المطلة على شط العرب في منطقة البراضعية لتكون المقر الجديد للمتحف.[١]
وبدأت الفرق العلمية بجمع عينات جديدة وإعادة إنشاء القاعات والمجسمات.
وشملت عملية إعادة البناء إنشاء قاعات متخصصة في البيئة البحرية والأهوار والحشرات والجيولوجيا، إضافة إلى إعادة تطوير أعمال التحنيط والهياكل العظمية.
الموقع الحالي
[عدل]يقع المتحف حالياً في مجمع القصور الحكومية على كورنيش شط العرب.
ويتم الدخول إليه من بوابة المجمع الواقعة من جهة البراضعية.[٥]
والمتحف منفصل عن متحف البصرة الحضاري الموجود في المجمع نفسه؛ فالأول متخصص بالتاريخ الطبيعي والعلوم البيئية، بينما يعرض الثاني آثار العراق وحضاراته القديمة.
قاعات العرض
[عدل]بلغ عدد قاعات العرض التخصصية في المتحف سنة 2026 خمس قاعات رئيسية.[٢]
وتشمل:
- قاعة العينات الجيولوجية والتربة.
- قاعة الحشرات ومفصليات الأرجل.
- جناح الأحياء المائية والبحرية.
- قاعة الهياكل العظمية والحيوانات المحنطة.
- المعشب النباتي.
كما تضم القاعات نماذج تمثل بيئات الأهوار والصحراء والخليج العربي والأنهار والبساتين في جنوب العراق.
جناح الهياكل
[عدل]افتتحت جامعة البصرة في 27 أيار 2025 جناحاً جديداً للهياكل في المتحف.[٦]
ويضم الجناح هياكل عظمية ومجسمات تعليمية أعدت بأساليب عرض حديثة بهدف تعريف الزوار بالبنية التشريحية للكائنات المختلفة.
ويعمل في المتحف متخصصون بإعداد الهياكل العظمية وتحنيط اللبائن والطيور والأسماك والزواحف.
المعشب النباتي
[عدل]أضيف المعشب النباتي إلى مجموعات المتحف ضمن عمليات التوسع الحديثة.
ويهدف إلى توثيق النباتات والغطاء النباتي لجنوب العراق بواسطة جمع العينات وتجفيفها وحفظها وتعريفها علمياً.
وفي سنة 2026 أصبح المعشب جزءاً من معروضات المتحف، وضم نماذج من النباتات والبذور والثمار، إضافة إلى عينات لنباتات سامة تستخدم بعض أنواعها للزينة.[٧]
عدد العينات
[عدل]ذكرت إدارة المتحف في أيلول 2026 أن مجموعاته الحالية تضم أكثر من 2000 نموذج محنط وعينة علمية.[٢]
وتشمل العينات طيور الأهوار وأحياء الخليج العربي والأسماك والحيوانات البرية والحشرات والهياكل العظمية والصخور والترب والنباتات.
ولا يمثل هذا العدد بالضرورة جميع مقتنيات المتحف العلمية والمكتبية، بل عدد النماذج والعينات التي أشارت إليها الإدارة في ذلك التاريخ.
سمكة الهامور
[عدل]من أشهر العينات الموجودة في المتحف سمكة هامور محنطة.
وتذكر قاعدة معروضات المتحف أن وزن العينة يبلغ نحو 200 كغم وأنها اصطيدت سنة 1974.[٨]
وتعد السمكة من أقدم العينات الباقية المرتبطة بتاريخ المتحف القديم.
وبعد أحداث 2003 عثر عليها خارج المتحف وأعيدت لاحقاً إلى مجموعاته.
الطيور
[عدل]يضم المتحف مجموعة كبيرة من الطيور المقيمة والمهاجرة التي تسجل التنوع الأحيائي في أهوار جنوب العراق والأنهار والسواحل.
ومن الأنواع المعروضة:
- البجع الأبيض.
- النحام أو الفلامنغو.
- عدد من الطيور المائية والمهاجرة.
وتستخدم هذه النماذج في تعريف الزوار بمسارات هجرة الطيور والبيئات التي تعتمد عليها في العراق.[٨]
البيئة البحرية
[عدل]تمثل البيئة البحرية إحدى أهم اختصاصات المتحف بسبب موقع محافظة البصرة على شمال الخليج العربي.
وتضم قاعة البيئة البحرية نماذج من:
- الأسماك.
- القشريات.
- الرخويات.
- الحيوانات البحرية الأخرى.
وتستخدم المجموعات في توثيق الأنواع التي تعيش في الخليج العربي والمياه العراقية والمناطق الساحلية.[١]
بيئة الأهوار
[عدل]خصص المتحف جانباً من معروضاته لبيئة أهوار جنوب العراق.
وتحاول القاعة تمثيل النظام البيئي للأهوار بما يشمله من النباتات والطيور والأسماك والحيوانات البرية والمائية.
وتؤدي القاعة وظيفة تعليمية في التعريف بأهمية الأهوار وتنوعها الحيوي وضرورة المحافظة عليها.
الجيولوجيا
[عدل]لا تقتصر مجموعات المتحف على الكائنات الحية.
فهو يحتفظ كذلك بعينات جيولوجية تشمل الصخور والترب التي تمثل أجزاء مختلفة من محافظة البصرة وجنوب العراق.[١]
وتستخدم هذه العينات لتعريف الطلبة والزوار بالتكوينات الجيولوجية والخصائص الطبيعية للمنطقة.
التحنيط
[عدل]يمتلك المتحف فريقاً متخصصاً في تحنيط الحيوانات وإعداد الهياكل العظمية.
وتشمل أعماله تحنيط:
- اللبائن.
- الطيور.
- الأسماك.
- الزواحف.
كما يقوم المختصون بتنظيف وإعداد الهياكل العظمية وصنع بعض المجسمات التعليمية.[٩]
ويمثل التحنيط إحدى الوظائف العلمية والفنية الأساسية للمتحف، إذ يسمح بالحفاظ على العينات سنوات طويلة لأغراض البحث والتعليم والعرض.
المكتبة العلمية
[عدل]تأسست مكتبة متحف التاريخ الطبيعي سنة 1972 بالتزامن مع تأسيس المتحف.[١٠]
وتتخصص المكتبة في موضوعات الحيوان والطيور والأسماك واللبائن والزواحف والعلوم البيئية.
ووفق بيانات المتحف، تضم المكتبة:
- 1652 كتاباً أجنبياً.
- 155 كتاباً عربياً.
- 15 أطلساً.
- 10,812 دورية أجنبية.
- 625 دورية عربية.
- رسائل وأطاريح جامعية ومعاجم وموسوعات علمية.[١٠]
ويستخدم المكتبة بصورة خاصة الباحثون وطلبة الدراسات العليا والتدريسيون في الجامعات العراقية.
مجلة متحف التاريخ الطبيعي
[عدل]أصدر المتحف مجلة علمية سنوية باسم مجلة متحف التاريخ الطبيعي.
وأقر تأسيس المجلة في مجلس جامعة البصرة خلال العام الدراسي 1972–1973، وصدر عددها الأول باللغة الإنجليزية في حزيران 1974.[١١]
وكان الأستاذ الدكتور خلف حنون الربيعي أول رئيس لتحريرها.
واهتمت المجلة خصوصاً بالأبحاث البيولوجية وبيئة جنوب العراق والأحياء المائية.
أعداد المجلة
[عدل]صدر من مجلة متحف التاريخ الطبيعي ستة أعداد فقط:
- حزيران 1974.
- تشرين الأول 1975.
- تشرين الأول 1976.
- تشرين الأول 1977.
- تشرين الأول 1982.
- 1986.[١١]
ثم توقفت المجلة عن الصدور.
وأعلنت إدارة المتحف لاحقاً العمل على مشروع لإعادة إحيائها وإصدارها من جديد.
النشاط البحثي
[عدل]يقدم المتحف عيناته ومراجعه للباحثين وطلبة الدراسات العليا، ولا سيما في كليات:
- العلوم.
- الزراعة.
- الطب البيطري.
وتستخدم المجموعات في البحوث المتعلقة بالتنوع الأحيائي والتغيرات البيئية والمناخية والتصنيف وحفظ العينات.[٢]
كما يتعاون المتحف مع جهات جامعية وبيئية وزراعية مختلفة.
النشاط التعليمي
[عدل]استقبل المتحف منذ تأسيسه أعداداً كبيرة من طلبة المدارس والجامعات.
وتذكر الجامعة أن عدد الرحلات المدرسية إلى المتحف القديم وصل في بعض الفترات إلى نحو عشر مدارس أسبوعياً.[١]
واستمر هذا الدور في المقر الجديد، إذ تنظم المدارس والكليات بصورة منتظمة زيارات علمية للتعرف على البيئات الطبيعية والتحنيط والحيوانات والنباتات.
الإدارة
[عدل]تعاقب على إدارة المتحف منذ تأسيسه عدد من التدريسيين والمتخصصين.
وكانت صفحة «مدراء المتحف» في موقعه الرسمي تسجل الدكتور مسلم عاشور عبد الواحد مديراً منذ سنة 2023، إلا أن هذه الصفحة لم تحدث بصورة متزامنة مع التغييرات الإدارية اللاحقة.[٣]
وتؤكد أخبار رسمية حديثة لجامعة البصرة أن الدكتورة شذى محمد حمزة كانت مديرة متحف التاريخ الطبيعي خلال سنة 2026، ومنها نشاط رسمي نشرته الجامعة في 24 أيلول 2026.[١٢]
ولهذا تعتمد هذه الصفحة شذى محمد حمزة بوصفها المديرة الحالية وفق أحدث مصدر رسمي متاح.
وضع المتحف في 2026
[عدل]المتحف مؤسسة عاملة ومفتوحة للزوار في سنة 2026.
وفي أيلول من العام نفسه نظم معرضاً علمياً لمقتنياته شمل الحيوانات المحنطة والهياكل العظمية وعينات المعشب النباتي.[١٣]
كما واصل تنظيم المحاضرات العلمية والنشاطات المتعلقة بالتنوع البيولوجي والبيئة.
الأهمية
[عدل]تنبع أهمية متحف التاريخ الطبيعي لجامعة البصرة من كونه مؤسسة تحفظ سجلاً مادياً للتغيرات التي شهدتها بيئة جنوب العراق.
فالعينات التي جمعت خلال عقود مختلفة تسمح بمقارنة الأنواع والبيئات في فترات زمنية متباعدة، إضافة إلى دورها في التعليم والبحث والتوعية البيئية.
ويمثل المتحف كذلك أحد المعالم الثقافية والعلمية القليلة المتخصصة بالتاريخ الطبيعي في جنوب العراق.
انظر أيضاً
[عدل]- جامعة البصرة
- البراضعية
- متحف البصرة الحضاري
- مركز علوم البحار - جامعة البصرة
- أهوار جنوب العراق
- خور الزبير
- شط العرب
- التنوع الأحيائي في البصرة
- متاحف البصرة
- البصرة
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ ١٫١٢ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «عن المتحف».
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ شفق نيوز، «متحف التاريخ الطبيعي في البصرة.. ذاكرة بيئية توثق التنوع الإحيائي في الجنوب»، 17 أيلول 2026.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «مدراء المتحف».
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ السومرية نيوز، «متحف التاريخ الطبيعي بالبصرة يعتزم تصميم مجسم لحوت عثر عليه نافقاً»، 2017.
- ↑ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «المتحف يستقبل العام الدراسي الجديد».
- ↑ جامعة البصرة، «متحف التاريخ الطبيعي يفتتح جناح الهياكل»، 27 أيار 2025.
- ↑ شبكة 964، «حوت البصرة الكبير مفقود.. لكن المتحف عاد بأسماك ومفترسات وطيور محنطة»، 17 أيلول 2026.
- ↑ ٨٫٠ ٨٫١ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «معروضات المتحف».
- ↑ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «القسم العلمي».
- ↑ ١٠٫٠ ١٠٫١ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «مكتبة المتحف العلمية».
- ↑ ١١٫٠ ١١٫١ جامعة البصرة، متحف التاريخ الطبيعي، «مجلة متحف التاريخ الطبيعي».
- ↑ جامعة البصرة، «جامعة البصرة تنظم محاضرة عن التنوع البيولوجي في الأهوار»، 24 أيلول 2026.
- ↑ جامعة البصرة، «جامعة البصرة تنظّم معرضاً لنتاجات متحف التاريخ الطبيعي»، 19 أيلول 2026.