كنيسة مار أفرام في البصرة
| كنيسة مار بيوس في البصرة | |
|---|---|
| الاسم | كنيسة مار بيوس |
| الطائفة | الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية |
| الأبرشية | أبرشية البصرة والجنوب الكلدانية |
| الموقع | الجمهورية (الفيصلية سابقاً)، البصرة |
| البلد | العراق |
| سنة البناء | 1953 |
| المؤسس | المطران يوسف كوكي |
| الاستخدام التاريخي | كنيسة كلدانية كاثوليكية |
| الحالة | متروكة وتنتظر الإعمار بحسب البطريركية الكلدانية |
كنيسة مار بيوس في البصرة هي كنيسة تاريخية تابعة لـالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، تقع في منطقة الجمهورية، المعروفة سابقاً باسم الفيصلية، في مدينة البصرة جنوب العراق. شُيدت الكنيسة سنة 1953 على يد المطران يوسف كوكي لخدمة أبناء المجتمع الكلداني الذين كانوا يقيمون في المنطقة.[١]
وأدرجتها البطريركية الكلدانية ضمن كنائس أبرشية البصرة والجنوب، ووصفتها في تقرير رسمي منشور عام 2023 بأنها متروكة وتنتظر الإعمار الموعود به من قبل محافظة البصرة، مع الإشارة إلى إقامة عائلات فقيرة في أجزاء من الموقع.[٢]
وتشكل الكنيسة أحد المعالم المرتبطة بتاريخ المجتمع المسيحي في البصرة خلال القرن العشرين، ولا سيما تاريخ الوجود الكلداني في الأحياء السكنية التي توسعت فيها المدينة خلال تلك المرحلة.
الاسم
[عدل]تعرف الكنيسة في المصادر باسم:
كنيسة مار بيوس
وتكتب أحياناً بصورة متصلة:
كنيسة ماربيوس.
وتستخدم المصادر الكنسية والأكاديمية والإعلامية الاسم الأول بصورة أوسع.
ولا تتوافر في المصادر المحلية التي اعتمدت عليها هذه الصفحة معلومات كافية لتحديد الشخصية الكنسية التي حمل المبنى اسمها بصورة قاطعة، ولذلك لا تنسب الصفحة اسم الكنيسة إلى أحد البابوات أو القديسين الذين حملوا اسم بيوس من دون مصدر مباشر.
الموقع
[عدل]تقع الكنيسة في منطقة الجمهورية ضمن مركز مدينة البصرة.[١]
وكانت المنطقة تعرف في مرحلة تاريخية سابقة باسم:
الفيصلية.[١]
وتشير المصادر المحلية إلى أن الشارع الذي توجد فيه الكنيسة ظل يعرف بين سكان المنطقة باسم:
شارع الكنيسة.[٣]
ويعكس استمرار الاسم الشعبي للشارع حضور الكنيسة في الذاكرة المحلية للحي حتى بعد توقف النشاط الديني فيها.
تاريخ البناء
[عدل]تذكر المصادر الأكاديمية والإعلامية أن كنيسة مار بيوس شيدت سنة 1953.[١][٤]
ويذكر تقرير السومرية المنشور عام 2016 أن من قام ببنائها هو المطران:
يوسف كوكي.[١]
وجاء بناء الكنيسة في مرحلة شهدت توسع المناطق الحديثة في مدينة البصرة وانتقال العائلات إلى أحياء جديدة خارج النواة القديمة للمدينة.
اختلاف حول سنة التأسيس
[عدل]توجد رواية محلية أخرى تذكر أن تأسيس الكنيسة كان سنة 1954 بدلاً من 1953.[٣]
وتنسب الرواية نفسها تأسيسها إلى المطران يوسف كوكي.
لكن تاريخ 1953 يظهر في:
- تصريح منشور عن مطرانية الكلدان في البصرة.[١]
- جدول أكاديمي عن كنائس البصرة.[٤]
- مصادر صحفية أخرى تناولت تاريخ المسيحيين في المدينة.[٥]
ولذلك تعتمد هذه الصفحة سنة 1953 بوصفها التاريخ الأرجح، مع تسجيل وجود رواية تذكر سنة 1954.
المطران يوسف كوكي
[عدل]يرتبط إنشاء الكنيسة باسم المطران يوسف كوكي، وهو رجل دين كلداني تولى مسؤوليات كنسية في العراق خلال القرن العشرين.
وتنسب إليه المصادر المحلية عملية إنشاء كنيسة مار بيوس لخدمة المجتمع الكلداني المقيم في منطقة الجمهورية.[١][٣]
ولا تتوافر في المصادر المستخدمة في هذه الصفحة تفاصيل دقيقة عن تصميم المبنى أو اسم المهندس أو كلفة إنشائه.
المجتمع الكلداني في الجمهورية
[عدل]شهدت منطقة الجمهورية خلال القرن العشرين وجود عائلات مسيحية من أكثر من كنيسة وطائفة.
وإلى جانب كنيسة مار بيوس الكلدانية تشير الدراسات إلى وجود كنيسة تاريخية أخرى مرتبطة بكنيسة المشرق في المنطقة.[٣]
وكان وجود الكنائس في هذه الأحياء مرتبطاً بانتقال السكان المسيحيين إلى مناطق سكنية جديدة مع توسع مدينة البصرة.
الوظيفة الدينية
[عدل]خدمت الكنيسة أبناء الطائفة الكلدانية في المنطقة.
وكانت الكنائس الكلدانية تستخدم بصورة عامة لإقامة:
- القداس.
- الصلوات.
- الأعياد المسيحية.
- مراسم العماد.
- الزواج.
- الجنازات.
- الأنشطة الاجتماعية والرعوية.
ولا تتوافر حتى الآن سجلات منشورة بصورة مفتوحة تسمح بإعداد قائمة دقيقة بالكهنة الذين خدموا كنيسة مار بيوس أو عدد أبناء رعيتها.
توقف النشاط
[عدل]لم تستمر الكنيسة في أداء وظيفتها الدينية بصورة منتظمة حتى العصر الحالي.
ويذكر تقرير السومرية الصادر عام 2016 أنها:
هجرت وأغلقت بعد أقل من عقدين على تشييدها.[١]
بينما وصفتها مصادر صحفية لاحقة بأنها ظلت مهجورة لعقود.[٥]
ولا تتفق المصادر بصورة كافية على سنة محددة للإغلاق النهائي، ولذلك لا تضع هذه الصفحة تاريخاً قاطعاً للإغلاق.
أسباب التوقف
[عدل]ترتبط حالة كنيسة مار بيوس بظاهرة أوسع شهدتها الكنائس المسيحية في البصرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ومن العوامل التي أثرت في استمرار عدد من الكنائس:
- انتقال العائلات من الأحياء القديمة.
- انخفاض أعداد أبناء بعض الرعايا.
- الحرب العراقية الإيرانية.
- الأوضاع الاقتصادية خلال التسعينيات.
- الهجرة إلى خارج العراق.
- موجات الهجرة بعد عام 2003.
وأدت هذه التحولات إلى توقف عدد من الكنائس أو انخفاض النشاط فيها بدرجات متفاوتة.
الكنيسة في الدراسة المعمارية
[عدل]أدرج الباحث أرمين سركيس ماركاريان من قسم هندسة العمارة في جامعة البصرة كنيسة مار بيوس ضمن دراسته عن أبنية الكنائس في المدينة.[٦]
وذكرت الدراسة أن هناك مجموعة من الكنائس في البصرة تغير استعمالها أو أصبحت متروكة، ومن بينها:
- كنيسة سيدة البشارة.
- كنيسة مار بيوس.
- كنيسة مار يوسف.[٦]
ووصفت كنيسة مار بيوس بأنها:
متروكة وتسكن فيها عائلات فقيرة.[٦]
أحداث أيار 2016
[عدل]شهد موقع الكنيسة في أيار 2016 جدلاً محلياً بعد مشاهدة آليات إنشائية وأعمال هدم قرب المبنى.
وانتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك مزاعم تفيد بأن الكنيسة نفسها يجري هدمها وتحويل أرضها إلى مشروع تجاري.[١]
ونفت مطرانية الكلدان في جنوب العراق هذه المعلومات.
توضيح مطرانية الكلدان
[عدل]قال المدبر البطريركي والمعاون الأسقفي للكنيسة الكلدانية في الجنوب القس عماد عبد العزيز البنا إن المبنى الأساسي للكنيسة لم يكن يجري هدمه.[١]
وأوضح أن الأعمال شملت:
- إزالة السياج الخارجي.
- إزالة محال تجارية قديمة مجاورة.
- إعادة بناء أجزاء خدمية.
- مشروعاً لترميم مبنى الكنيسة.
وأكد أن الهدف المعلن كان الحفاظ على الكنيسة بوصفها:
أثراً دينياً.[١]
موقف سكان المنطقة
[عدل]أدى الاعتقاد بأن الكنيسة تتعرض للهدم إلى تجمع عدد من سكان منطقة الجمهورية قرب الموقع عام 2016.[١]
ونقل التقرير عن أحد سكان المنطقة أن الأهالي طلبوا في البداية إيقاف الأعمال إلى حين التأكد من طبيعتها.
وبعد توضيح ممثل الطوائف المسيحية أن المشروع يتعلق بأعمال تأهيل، انتهى الاعتراض بحسب المصدر.[١]
وتكتسب الحادثة أهمية في تاريخ الكنيسة لأنها تظهر استمرار ارتباط سكان المنطقة بالمبنى رغم انحسار الوجود المسيحي في الحي.
مشروع التأهيل في 2016
[عدل]أعلنت مطرانية الكلدان سنة 2016 أن الأعمال الجارية في الموقع تأتي ضمن مشروع لإعادة تأهيل الكنيسة والحفاظ عليها.[١]
إلا أن توفر إعلان عن مشروع تأهيل لا يعني أن عملية الترميم اكتملت أو أن الكنيسة أعيد افتتاحها.
فالمصادر الكنسية اللاحقة تشير إلى استمرار حالة المبنى المتروكة.
الوضع عام 2018
[عدل]عند نشر الدراسة المعمارية الأكاديمية في عام 2018 كانت الكنيسة توصف بأنها:
- متروكة.
- لا تستخدم ككنيسة عاملة بصورة منتظمة.
- تقيم فيها عائلات فقيرة.[٦]
وهذا يدل على أن أعمال سنة 2016 لم تؤد، على الأقل حتى وقت إعداد الدراسة، إلى إعادة الكنيسة إلى نشاطها الديني المعتاد.
الوضع عام 2019
[عدل]وصفت تقارير صحفية منشورة عام 2019 الكنيسة بأنها مهجورة منذ سنوات طويلة.[٥]
وأدرجتها ضمن عدد من الكنائس التي أغلقت نتيجة انخفاض عدد المرتادين وهجرة أعداد كبيرة من مسيحيي المحافظة.
وضع الكنيسة عام 2023
[عدل]يوفر الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية أهم وصف كنسي حديث نسبياً لحالة الكنيسة.
ففي تقرير عن أبرشية البصرة منشور في كانون الأول 2023 ورد:
كنيسة مار بيوس (متروكة تنتظر الإعمار الموعود به من قبل المحافظة) وتسكن فيها عائلات فقيرة.[٢]
ويمثل هذا المصدر المرجع الأساس للحالة الحالية المذكورة في الصفحة.
وعد المحافظة بالإعمار
[عدل]تشير البطريركية الكلدانية إلى وجود وعد من محافظة البصرة بإعمار الكنيسة.[٢]
لكن المصدر لا يقدم تفاصيل عن:
- كلفة المشروع.
- التصميم.
- الجهة المنفذة.
- تاريخ بدء العمل.
- نسبة الإنجاز.
- موعد إعادة الافتتاح.
ولذلك لا توصف الكنيسة بأنها «قيد الإعمار» أو «أعيد تأهيلها» من دون صدور معلومات موثقة تؤكد بدء المشروع أو إنجازه.
عدم وجود دليل على إعادة الافتتاح
[عدل]حتى أحدث المصادر الموثوقة المستخدمة في إعداد هذه الصفحة، لم يعثر على إعلان رسمي يؤكد:
- إعادة افتتاح الكنيسة للعبادة.
- تعيين كاهن دائم لها.
- عودة القداديس بصورة منتظمة.
- إنجاز مشروع إعادة إعمار شامل.
وبالتالي تظل حالة الكنيسة الموسوعية:
متروكة وتنتظر الإعمار
إلى أن تظهر وثائق أحدث تثبت خلاف ذلك.
شارع الكنيسة
[عدل]تذكر مصادر توثيقية محلية أن الشارع الذي تقع فيه الكنيسة ما زال يعرف شعبياً باسم:
شارع الكنيسة.[٣]
ويعد بقاء الاسم مثالاً على تأثير دور العبادة والمعالم القديمة في أسماء الشوارع والمناطق الشعبية في البصرة.
ويمكن توثيق هذا الجانب بصورة أفضل مستقبلاً من خلال:
- الخرائط المحلية.
- الوثائق البلدية.
- شهادات سكان الجمهورية.
- صور لافتات الشارع إن وجدت.
القيمة التراثية
[عدل]تنبع القيمة التاريخية للكنيسة من عدة عناصر:
- تأسيسها في أوائل خمسينيات القرن العشرين.
- ارتباطها بتاريخ الكلدان في البصرة.
- ارتباطها بتاريخ منطقة الجمهورية.
- ارتباط اسم الشارع بها.
- بقاؤها رغم توقف النشاط الديني.
- تحولها إلى شاهد عمراني على التغير الديموغرافي للمدينة.
كما أن وصف مطرانية الكلدان للمبنى عام 2016 بأنه أثر ديني يؤكد أهمية الحفاظ عليه.[١]
الكنيسة والتحولات السكانية
[عدل]توثق حالة مار بيوس جانباً من التغير السكاني الذي شهدته أحياء البصرة.
فمنطقة الجمهورية التي كانت تضم عائلات مسيحية في منتصف القرن العشرين أصبحت لاحقاً منطقة يغلب عليها سكان من مكونات أخرى.
ومع ذلك بقي المبنى واسمه المحلي جزءاً من ذاكرة المنطقة.
وتتيح دراسة الكنيسة فهم العلاقة بين:
- تطور أحياء البصرة.
- الهجرة الداخلية والخارجية.
- تغير توزيع الجماعات الدينية.
- تحول استخدام الأبنية التاريخية.
الكنيسة والتنوع الديني
[عدل]تمثل كنيسة مار بيوس جزءاً من التنوع الديني في البصرة.
وقد ضمت المدينة خلال القرن العشرين دور عبادة لمكونات وطوائف متعددة، من بينها:
- الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.
- السريان الكاثوليك.
- السريان الأرثوذكس.
- الأرمن الأرثوذكس.
- كنيسة المشرق.
- الكنائس الإنجيلية.
- الصابئة المندائيون.
- يهود البصرة تاريخياً.
ويمثل الحفاظ على الأبنية المتروكة منها جانباً من الحفاظ على الذاكرة الاجتماعية والعمرانية للمدينة.
الكنائس الكلدانية في البصرة
[عدل]تنتمي مار بيوس إلى شبكة تاريخية من الكنائس والمؤسسات الكلدانية في البصرة.
ومن أبرزها:
- كنيسة مار توما الكلدانية.
- كنيسة مريم العذراء الكلدانية.
- كنيسة مار يوسف في البصرة.
- كنيسة مار أفرام في البصرة.
- كنيسة سيدة البشارة في البصرة.
- كنيسة القديسة تريزا.
- كنيسة مريم العذراء المحبول بها بلا دنس أصلي.
وقد اختلف مصير هذه الكنائس بين الاستمرار في العمل وإعادة التأهيل والإغلاق أو الهجر.
التوثيق المستقبلي
[عدل]لا تزال المعلومات الرقمية والصور المتاحة عن كنيسة مار بيوس محدودة مقارنة ببعض الكنائس الأخرى في البصرة.
ولذلك يمكن تطوير هذه الصفحة مستقبلاً من خلال:
- تصوير واجهة الكنيسة.
- تصوير الشارع المعروف باسم شارع الكنيسة.
- تحديد إحداثيات المبنى.
- مقابلة سكان الجمهورية القدامى.
- البحث عن صور تعود إلى خمسينيات وستينيات القرن العشرين.
- جمع سجلات الرعية.
- توثيق أسماء الكهنة الذين خدموا فيها.
- البحث في أرشيف أبرشية البصرة.
- توثيق أي مشروع إعمار جديد تعلنه المحافظة.
وستكون الصور الأصلية التي يلتقطها سكان المنطقة أو مساهمو موسوعة بصراوي ذات قيمة توثيقية عالية.
انظر أيضاً
[عدل]- المسيحيون في البصرة
- كنائس البصرة
- كنيسة مار توما الكلدانية
- كنيسة مريم العذراء الكلدانية
- كنيسة مار يوسف في البصرة
- كنيسة القلب الأقدس للسريان الكاثوليك
- كنيسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في البصرة
- الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
- التنوع الديني في البصرة
- الجمهورية
- البصرة في القرن العشرين
- تاريخ البصرة
- البصرة
- محافظة البصرة
المراجع
[عدل]وصلات خارجية
[عدل]- البطريركية الكلدانية – أبرشية البصرة
- السومرية نيوز – مطرانية الكلدان توضح حقيقة الأعمال في كنيسة مار بيوس
- دراسة وصفية تحليلية لأبنية الكنائس في مدينة البصرة
- كنائس البصرة – إرث خالد رغم التحديات
- ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ ١٫١٢ ١٫١٣ ١٫١٤ مطرانية الكلدان بالبصرة تنفي هدم كنيسة قديمة لبناء عمارة تجارية على أرضها، السومرية نيوز، 14 أيار 2016.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ أبرشية البصرة، البطريركية الكلدانية، 1 كانون الأول 2023.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ كنائس البصرة – إرث خالد رغم التحديات، Our Iraq.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ دراسة أكاديمية تتناول التاريخ الديني والاجتماعي لمدينة البصرة، جامعة البصرة؛ جدول كنائس مدينة البصرة.
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ المسيحيون في البصرة... هجرة متواصلة رغم التعايش السلمي، إندبندنت عربية، 2019.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ ٦٫٣ أرمين سركيس ماركاريان، أبنية الكنائس: دراسة وصفية تحليلية لأبنية الكنائس في مدينة البصرة، Journal of University of Babylon for Engineering Sciences، المجلد 26، العدد 9، 2018، ص 220–238.