انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أحدث الصفحات
الأكثر زيارة
صفحة عشوائية
استكشف الموسوعة
مناطق البصرة
شخصيات البصرة
التعليم
الصحة
الرياضة
الصور والوثائق
شارك معنا
اقترح صفحة موسوعية
اقتراحات الزوار
حول الموسوعة
سياسة التحرير
اتصل بنا
مشاريع بصراوي
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
مدينة الزبير
(قسم)
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
== التاريخ == === المنطقة في صدر الإسلام === يرتبط موقع الزبير بالمجال الأثري لمدينة [[البصرة القديمة]] التي أُنشئت في عهد الخليفة [[عمر بن الخطاب]] خلال القرن السابع الميلادي، بإشراف القائد [[عتبة بن غزوان]]. وقد اتخذت البصرة الأولى موقعاً قريباً من أطراف الصحراء، وأصبحت من أبرز الأمصار الإسلامية التي نشأت خلال مرحلة الفتوحات، ثم تطورت إلى مركز إداري وعسكري وعلمي وتجاري. وتقع آثار البصرة الأولى ضمن المنطقة التي تشملها الزبير ومحيطها الحالي، ومن أبرز معالمها التاريخية [[جامع البصرة القديم]]، المعروف أيضاً باسم مسجد الخطوة. وينبغي التمييز بين تأسيس البصرة الإسلامية الأولى في القرن السابع وبين نشأة مدينة الزبير بوصفها تجمعاً عمرانياً مستقلاً باسمه الحالي في القرن السادس عشر؛ فوجود آثار البصرة القديمة في المنطقة لا يعني أن مدينة الزبير الحالية أُسست بالاسم نفسه في عهد عتبة بن غزوان.<ref name="oldbasra">ديوان محافظة البصرة، «[https://basra.gov.iq/ar/index.php/permalink/15936.html البصرة القديمة... من حلم الاستقرار إلى عراقة المدينة]»، تقرير تاريخي عن الموقع الأثري للبصرة القديمة.</ref> === الزبير ومعركة الجمل === شهدت المنطقة المحيطة بالبصرة [[معركة الجمل]] سنة 36 هـ / 656 م، وهي إحدى أبرز الوقائع العسكرية في التاريخ الإسلامي المبكر. وترتبط مدينة الزبير تاريخياً بتلك الواقعة بسبب وجود الموضع المنسوب إلى قبر الزبير بن العوام، إلى جانب المعالم المرتبطة بالصحابي [[طلحة بن عبيد الله]]. وقد أصبح موقع دفن الزبير بن العوام في الروايات التاريخية أساساً لظهور معلم ديني في المكان، ثم لنشوء تجمع سكاني حمل اسمه لاحقاً. === النشأة في العهد العثماني === تؤرخ أغلب الدراسات التي تناولت النشأة العمرانية الحديثة للزبير إلى سنة '''979 هـ / 1571 م'''. ففي عهد السلطان العثماني سليم الثاني، صدر أمر ببناء مسجد وقبة على الموضع المنسوب إلى قبر الزبير بن العوام، وهو ما شجع على استقرار جماعات سكانية حول المسجد. وبدأت المنطقة تتحول تدريجياً إلى تجمع يتألف من مساكن ومسجد وسوق، ثم تطورت بمرور الوقت إلى بلدة ذات نشاط تجاري وإداري محلي. وتشير دراسة القطراني إلى أن الفترة الممتدة بين 1571 و1882 تمثل مرحلة تأسيسية لفهم التكوين التاريخي والعمراني للمدينة، بما في ذلك تطور الأحياء السكنية والأسواق والمساجد وأنماط البناء.<ref name="qatrani2015"/> === الهجرة من نجد والحجاز === شهدت الزبير موجات هجرة من مناطق مختلفة من شبه الجزيرة العربية، ولا سيما [[نجد]] و[[الحجاز]]، خلال القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر. وشملت الهجرات جماعات وأسرًا جاءت من مناطق مثل سدير والعارض والوشم وحرمة وحريملاء، وارتبط انتقالها بعوامل متعددة، من بينها الجفاف وتقلب الظروف الاقتصادية والتجارة والأوضاع السياسية والأمنية. وقد أسهمت هذه الهجرات في تشكيل جانب مهم من هوية المدينة الاجتماعية والثقافية، وفي نقل تقاليد مرتبطة بالتجارة والحرف والتعليم والعمارة. ولم يكن المجتمع الزبيري مقتصراً على المهاجرين من نجد والحجاز، إذ شهدت المدينة أيضاً استقرار سكان من مناطق عراقية مختلفة، واتسعت صلاتها الاجتماعية والاقتصادية بمحيطها البصري والخليجي. وتتناول دراسة قيس ناصر رحي المنشورة سنة 2026 تطور هوية الزبير على مدى أربعة قرون، وتخلص إلى أنها هوية متغيرة تأثرت بالهجرات والتحولات السياسية والاقتصادية والديموغرافية، وليست تكويناً اجتماعياً ثابتاً عبر التاريخ.<ref name="identity2026"/> === الإمارة والإدارة المحلية === تطورت في الزبير خلال العهد العثماني ترتيبات للإدارة المحلية تولتها شخصيات وأسر بارزة، مع استمرار ارتباط المنطقة بالسلطة العثمانية في البصرة. وتذكر المصادر التاريخية أن المدينة شهدت مراحل من الإدارة المحلية التي مارست قدراً متفاوتاً من الاستقلال في إدارة شؤونها الداخلية، ولا سيما المسائل المرتبطة بالأمن والقضاء وتنظيم الأسواق. ويبرز في تاريخها اسم الشيخ يحيى آل زهير، المرتبط بمرحلة بناء سور المدينة وتحصينها في أواخر القرن الثامن عشر. وتورد المصادر المحلية اتفاقات وترتيبات بين وجهاء الزبير والسلطات العثمانية بشأن الأمن والضرائب والخدمة العسكرية، مع اختلاف التفاصيل والتواريخ بين بعض الروايات.<ref name="gov2019"/> === الزبير خلال القرنين التاسع عشر والعشرين === واصلت المدينة نموها التجاري والاجتماعي خلال القرن التاسع عشر، واستمرت بوصفها مركزاً للعلم والتجارة والإقامة على الطرق البرية التي تربط البصرة بمحيطها الإقليمي. ومع انتهاء الحكم العثماني وقيام الدولة العراقية الحديثة، دخلت الزبير مرحلة جديدة من التطور الإداري والعمراني. وقد تناولت رسالة ماجستير نوقشت في [[جامعة البصرة]] سنة 2023 الأوضاع العامة للمدينة خلال الفترة 1914–1958، وشملت الأوضاع الاجتماعية والدينية والعلمية والصحية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعمرانية. وتشير الدراسة إلى استمرار أثر الأسر المهاجرة من نجد في حياة المدينة، وإلى تحولات سكانية واقتصادية ارتبطت بتطور العراق الحديث واكتشاف النفط خلال القرن العشرين.<ref name="history1958">جامعة البصرة، «[https://www.uobasrah.edu.iq/colleges-news/28142 رسالة ماجستير تناقش الأوضاع العامة لمدينة الزبير 1914–1958: دراسة تاريخية]»، رسالة الباحثة حنان كريم حنون، كلية التربية للعلوم الإنسانية، 19 تموز 2023.</ref>
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
بحث
بحث
تعديل
مدينة الزبير
(قسم)
أضف موضوعًا