انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أحدث الصفحات
الأكثر زيارة
صفحة عشوائية
استكشف الموسوعة
مناطق البصرة
شخصيات البصرة
التعليم
الصحة
الرياضة
الصور والوثائق
شارك معنا
اقترح صفحة موسوعية
اقتراحات الزوار
حول الموسوعة
سياسة التحرير
اتصل بنا
مشاريع بصراوي
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
تاريخ الكهرباء في البصرة
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
'''تاريخ الكهرباء في البصرة''' هو تاريخ إدخال الطاقة الكهربائية إلى [[محافظة البصرة]] وتوسع استخدامها، وإنشاء محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، وما تعرضت له المنظومة من أضرار خلال الحروب والعقوبات، ثم مشروعات إعادة التأهيل والتوسع والتحول نحو الطاقة الشمسية. تشير دراسة أكاديمية منشورة في مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والإدارية إلى أن الكهرباء دخلت البصرة سنة 1918 خلال الاحتلال البريطاني، واقتصر استخدامها في البداية على الأغراض العسكرية والميناء وبعض المواقع النفطية، قبل أن تتوسع تدريجيًا إلى الأحياء السكنية والمنشآت العامة والصناعية.<ref name="BasraElectricityStudy">محمد حسن عودة وحسين علي أحمد، [https://doi.org/10.36325/ghjec.v13i39.9214 واقع إنتاج الطاقة الكهربائية في مدينة البصرة: نشوء، التطور، المعوقات]، مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والإدارية، المجلد 13، العدد 39، الصفحات 47–73، 2016، نُشر إلكترونيًا في 27 أبريل 2017، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> مر قطاع الكهرباء في البصرة بمراحل رئيسية شملت التوليد المحلي المحدود، ثم إنشاء المحطات الحكومية الكبيرة في النجيبية والهارثة وخور الزبير، ثم تراجع الإنتاج بفعل الحروب والعقوبات والتقادم، وأخيرًا التوسع في المحطات الغازية والدورة المركبة وشبكات النقل والطاقة الشمسية. == البدايات == === دخول الكهرباء سنة 1918 === دخلت الكهرباء إلى البصرة سنة 1918 على أيدي القوات البريطانية، بعد سنوات قليلة من احتلال المدينة خلال الحرب العالمية الأولى. وكان استخدامها محدودًا في البداية بالأغراض العسكرية والخدمية المرتبطة بالوجود البريطاني. تمركزت الاستخدامات الأولى في: * [[قاعدة الشعيبة]] العسكرية. * منطقة الموانئ. * المنشآت النفطية المبكرة. * بعض المباني والمرافق المرتبطة بالإدارة البريطانية. * إنارة وتشغيل معدات محدودة في المناطق التي توجد فيها مولدات. تشير الدراسة التاريخية إلى أن البريطانيين أنشؤوا محطة في منطقة الميناء بقدرة تقارب 1.7 ميغاواط، بينما استخدمت داخل المدينة مولدات ديزل صغيرة ومتفرقة ذات كفاءة محدودة.<ref name="BasraElectricityStudy" /> ولم تكن الكهرباء آنذاك خدمة عامة تغطي سكان البصرة، بل كانت مرتبطة بمواقع معينة، ولم توجد شبكة موحدة بالمفهوم الحديث. === مولدات الميناء والمعقل === ارتبطت البدايات الكهربائية في البصرة بأهمية المدينة بوصفها الميناء البحري الرئيسي للعراق. واستخدمت الكهرباء في تشغيل بعض مرافق الميناء والمخازن والورش والمعدات. كما وجدت محطة مساندة في منطقة [[المعقل]] عرفت في بعض المصادر باسم ''Auxiliary Powerhouse''، وكانت جزءًا من منظومة التوليد المحلية التي سبقت إنشاء المحطات المركزية الكبيرة.<ref name="BasraElectricityStudy" /> == محطة الجبيلة المركزية == شهد عام 1934 تطورًا مهمًا بتأسيس [[محطة كهرباء الجبيلة المركزية]] داخل مدينة البصرة. وأصبحت المحطة مصدرًا رئيسيًا للكهرباء في المدينة، إلى جانب محطة المعقل المساندة. عملت محطة الجبيلة بوقود الديزل واستمرت في تجهيز أجزاء من المدينة حتى بداية ستينيات القرن العشرين. وكان التوزيع خلال هذه المرحلة محدودًا مقارنة بالشبكة اللاحقة، كما تركزت الخدمة في مركز المدينة والمناطق التجارية والإدارية القريبة.<ref name="BasraElectricityStudy" /> ساهمت الكهرباء تدريجيًا في: * إنارة الشوارع والمباني. * تشغيل الورش والمخازن. * دعم الموانئ والنقل. * تشغيل المضخات. * توسع الأنشطة التجارية. * إدخال الأجهزة الكهربائية إلى بعض المنازل. == التوسع الحكومي في الخمسينيات == بدأت الدولة العراقية خلال خمسينيات القرن العشرين التوسع في إنشاء منظومة كهربائية وطنية، نتيجة نمو المدن وزيادة الطلب على الكهرباء. وفي سنة 1956 شرعت الحكومة في إنشاء ثلاث محطات بخارية في بغداد وكركوك والبصرة. وكانت محطة البصرة هي [[محطة كهرباء النجيبية]]، التي أنشئت قرب نهر كرمة علي بثلاث وحدات بخارية، تبلغ قدرة كل وحدة منها نحو 15 ميغاواط.<ref name="BasraElectricityStudy" /> كانت هذه القدرة كبيرة قياسًا إلى الطلب في جنوب العراق في ذلك الوقت، وأسهمت محطة النجيبية في الانتقال من المولدات المحلية المتفرقة إلى التوليد المركزي. وفي سنة 1959 تأسست مصلحة الكهرباء الوطنية لتتولى مسؤوليات توليد الكهرباء ونقلها إلى مناطق العراق، وهو ما ساعد على دمج محطات البصرة ضمن منظومة حكومية أوسع.<ref name="BasraElectricityStudy" /> == توسعات الستينيات == شهدت الستينيات توسعًا نسبيًا في استخدام الكهرباء داخل البصرة، مع نمو السكان والمؤسسات والمناطق السكنية والصناعية. شملت استخدامات الكهرباء خلال هذه المرحلة: * إنارة أحياء جديدة. * تشغيل المدارس والمستشفيات. * تجهيز الموانئ. * تشغيل مشاريع الري والمياه. * دعم الصناعة النفطية. * تشغيل المصانع والورش. * انتشار الأجهزة المنزلية. وبدأ الطلب يتجاوز قدرة المحطات القديمة، ما دفع إلى وضع خطط لإنشاء وحدات أكبر وتطوير شبكات النقل والتوزيع. == عقد السبعينيات == مثلت السبعينيات بداية توسع كبير في القدرات التوليدية لمحافظة البصرة، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي وزيادة عائدات النفط وتوسع الصناعة والموانئ. === توسعة محطة النجيبية === في 17 يناير 1970 أبرمت الحكومة العراقية عقدًا مع شركة تكنوبروم إكسبورت السوفيتية لتوسعة محطة النجيبية. تضمن المشروع إنشاء وحدتين بخاريتين، تبلغ قدرة كل منهما نحو 100 ميغاواط، بهدف مواجهة الأحمال المتزايدة في المنطقة الجنوبية. وصممت الوحدات للعمل بالغاز الطبيعي أو الوقود السائل المتوافر في البصرة.<ref name="BasraElectricityStudy" /> شكلت هذه التوسعة انتقالًا من الوحدات الصغيرة التي أنشئت في الخمسينيات إلى وحدات بخارية ذات قدرات أكبر. === محطة الشعيبة الغازية === أنشئت [[محطة كهرباء الشعيبة الغازية]] سنة 1973 بواسطة شركة ألستوم الفرنسية. وتكونت في مرحلتها الأولى من وحدتين غازيتين بقدرة تقارب 24 ميغاواط لكل وحدة، وبقدرة إجمالية مقدارها نحو 48 ميغاواط.<ref name="BasraElectricityStudy" /> خدمت المحطة منطقة الشعيبة والمواقع الصناعية والمينائية المحيطة بها، وكانت جزءًا من التوسع في استخدام التوربينات الغازية التي تمتاز بسرعة التشغيل مقارنة بالمحطات البخارية. === المؤسسة العامة للكهرباء === في سنة 1974 أنشئت المؤسسة العامة للكهرباء لتحل محل مصلحة الكهرباء الوطنية، وأصبحت مسؤولة عن تخطيط مشروعات الكهرباء وتصميمها وتنفيذها، إضافة إلى الإنتاج والنقل والتوزيع وبيع الطاقة.<ref name="BasraElectricityStudy" /> أسهم التنظيم الجديد في تنفيذ مشروعات أكبر داخل البصرة، وربط المحطات بالشبكة الوطنية. == محطة الهارثة الحرارية == تُعد [[محطة كهرباء الهارثة الحرارية]] من أهم المشروعات في تاريخ كهرباء البصرة. بدأت أعمال إنشائها في يناير 1977 بموجب عقد مع شركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة. صممت المحطة بأربع وحدات بخارية تبلغ القدرة الاسمية لكل منها 200 ميغاواط، وبقدرة تصميمية إجمالية تبلغ 800 ميغاواط. تختلف المصادر قليلًا في تحديد تاريخ اكتمال المحطة: * تذكر الدراسة الأكاديمية أن تسليم المشروع تم على مراحل، وأن محطة الهارثة أنجزت في حدود سنة 1980.<ref name="BasraElectricityStudy" /> * تذكر ميتسوبيشي باور أن المحطة اكتملت سنة 1982.<ref name="HarthaMHI">[https://power.mhi.com/news/20221206.html Mitsubishi Power Completes Refurbishment of Unit 1 at Hartha Thermal Power Station in Iraq]، ميتسوبيشي باور، 6 ديسمبر 2022، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> وبناءً على ذلك، يمكن وصف مدة إنشاء المحطة ودخول وحداتها بأنها امتدت من سنة 1977 إلى أوائل ثمانينيات القرن العشرين، بدل اعتماد سنة واحدة لجميع الوحدات. أصبحت الهارثة من أكبر محطات الكهرباء في جنوب العراق، واعتمدت على الغاز أو الوقود السائل لإنتاج البخار وتشغيل التوربينات. == محطة خور الزبير الغازية == أنشئت [[محطة كهرباء خور الزبير الغازية]] ضمن خطط التنمية الصناعية في أواخر سبعينيات القرن العشرين. تذكر الدراسة الأكاديمية أن المحطة أنشئت في مرحلتها الأصلية بأربع وحدات غازية، تبلغ قدرة كل منها نحو 64 ميغاواط، وبقدرة إجمالية تقارب 256 ميغاواط.<ref name="BasraElectricityStudy" /> شهدت المحطة لاحقًا توسعات وتغييرات في عدد الوحدات والقدرة المتاحة، لذلك تختلف الأرقام الحديثة عن القدرة الأصلية. وأعلنت وزارة الكهرباء سنة 2023 أن المحطة أصبحت تتكون من ست وحدات بقدرة إجمالية تقارب 450 ميغاواط.<ref name="KhorZubair2023">[https://basra.gov.iq/ar/index.php/permalink/29447.html الكهرباء: سلامة محطة توليد خور الزبير الغازية بالكامل]، ديوان محافظة البصرة نقلًا عن وزارة الكهرباء، 4 مايو 2023، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> ويجب التمييز بين محطة التوليد الغازية ومحطة خور الزبير التحويلية ذات جهد 400 كيلوفولت. == توسع الثمانينيات == شهد قطاع الكهرباء في العراق والبصرة توسعًا كبيرًا خلال الثمانينيات، على الرغم من ظروف الحرب العراقية الإيرانية. وكانت الكهرباء ضرورية لتشغيل المنشآت النفطية والموانئ والصناعات. === محطة البتروكيماويات === أنشئت سنة 1988 محطة غازية لتجهيز مجمع البتروكيماويات في منطقة الدريهمية أو المنطقة الصناعية القريبة من خور الزبير. تكونت المحطة من أربع وحدات غازية، تبلغ قدرة كل منها نحو 20 ميغاواط، وبقدرة إجمالية مقدارها نحو 80 ميغاواط. ونفذتها شركة جون براون الإسكتلندية وفق الدراسة الأكاديمية.<ref name="BasraElectricityStudy" /> كانت المحطة مثالًا على محطات التوليد الصناعية التي أنشئت أساسًا لتجهيز مجمع أو منشأة محددة. === تطور الشبكة === رافق إنشاء المحطات توسع في: * خطوط نقل الكهرباء. * المحطات التحويلية. * شبكات توزيع المدن. * تجهيز المناطق الصناعية. * ربط الأقضية والنواحي. * مراكز التشغيل والصيانة. وأصبحت البصرة جزءًا أساسيًا من الشبكة الوطنية، فلم تعد الكهرباء المنتجة داخل المحافظة مخصصة لها وحدها، بل أمكن نقلها إلى محافظات أخرى. == حرب الخليج سنة 1991 == تعرضت منظومة الكهرباء العراقية لأضرار واسعة خلال حرب الخليج سنة 1991، وشملت الأضرار محطات التوليد وخطوط النقل والمحطات التحويلية. تضررت محطة الهارثة ومنشآت كهربائية أخرى في البصرة، وانخفضت قدرات التوليد والتجهيز. كما أدت العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق إلى صعوبة الحصول على قطع الغيار والمعدات والخبرات اللازمة للصيانة. تذكر ميتسوبيشي أن الحروب المتعاقبة سببت أضرارًا جزئية في محطة الهارثة، وأن تقادم المعدات أدى لاحقًا إلى تشغيل المحطة بأقل من قدرتها الاسمية.<ref name="HarthaMHI" /> == العقوبات والقطع المبرمج == خلال التسعينيات عانت محطات البصرة من: * نقص قطع الغيار. * تراجع أعمال الصيانة. * صعوبة استيراد المعدات. * نقص بعض أنواع الوقود. * تقادم الوحدات. * أضرار الحرب. * نمو الطلب على الكهرباء. ونتيجة العجز في التجهيز، بدأ العمل بنظام القطع المبرمج سنة 1995، وفق الدراسة الأكاديمية، لتوزيع الكهرباء المتاحة بين المناطق.<ref name="BasraElectricityStudy" /> أدى ضعف الشبكة العامة إلى توسع استخدام المولدات الخاصة والصغيرة في المنازل والمتاجر والمؤسسات. == محطة الشعيبة الجديدة سنة 2000 == أنشئت سنة 2000 محطة غازية إضافية في منطقة الشعيبة إلى جانب المحطة القديمة، بقدرة إجمالية تقارب 25 ميغاواط وفق البيانات التاريخية الواردة في الدراسة الأكاديمية.<ref name="BasraElectricityStudy" /> جاءت الإضافة في ظل العجز الكبير في الكهرباء، لكنها كانت محدودة مقارنة بحجم الطلب المتزايد في المحافظة. == حرب سنة 2003 == تعرضت منظومة الكهرباء خلال حرب العراق سنة 2003 إلى أضرار جديدة، ثم واجهت بعد انهيار مؤسسات الدولة أعمال نهب وتخريب وسرقة للمعدات والكابلات. أثرت الأضرار في: * محطات التوليد. * خطوط النقل. * المحطات التحويلية. * مخازن قطع الغيار. * شبكات التوزيع. * منظومات الماء المرتبطة بالكهرباء. وأصبح استمرار تجهيز محطات ضخ ومعالجة المياه من القضايا الإنسانية الأساسية، لأن توقف الكهرباء كان يؤدي إلى توقف ضخ الماء أو انخفاض كمياته. == إعادة الإعمار بعد 2003 == بدأت مشروعات لإعادة تأهيل محطات وشبكات الكهرباء، إلا أن التقدم واجه تحديات أمنية ومالية وفنية. === مشروع إعادة تأهيل الهارثة === وافق البنك الدولي سنة 2007 على تمويل مشروع لإعادة القدرة الأساسية للوحدتين الثانية والثالثة في محطة الهارثة، بقدرة إجمالية مستهدفة مقدارها 400 ميغاواط، إلى جانب دعم قدرات وزارة الكهرباء في إدارة المشروعات.<ref name="WorldBankHartha">[https://www.worldbank.org/en/news/loans-credits/2007/03/29/iraq-emergency-electricity-reconstruction-project Iraq: Emergency Electricity Reconstruction Project]، البنك الدولي، 29 مارس 2007، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> امتدت أعمال التأهيل لسنوات بسبب حجم الأضرار وتقادم المعدات وتعقيد العقود والظروف الأمنية. === توسع محطات التحويل === شهدت سنوات ما بعد 2003 إنشاء وتوسعة محطات تحويل بجهود مختلفة. ومن أمثلة ذلك إنجاز محطة بجهد 33/11 كيلوفولت في شمال البصرة سنة 2008 لتجهيز مناطق في قضاء المدينة.<ref name="Station2008">[https://www.iraqinews.com/business-iraqi-dinar/electricity-transformation-station-set-up-in-basra/ Electricity Transformation Station Set Up in Basra]، وكالة أصوات العراق، 23 أكتوبر 2008، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> == مرحلة المحطات الغازية الحديثة == شهد العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين إنشاء محطات أكبر تعتمد على التوربينات الغازية والدورة المركبة. === محطة النجيبية الحديثة === دخلت [[محطة كهرباء النجيبية الغازية]] الحديثة الخدمة سنة 2015، وتكونت من أربع توربينات غازية من طراز ''GE 9E''، بقدرة إجمالية تصل إلى نحو 500 ميغاواط.<ref name="NajibiyaGE">[https://www.ge.com/news/press-releases/keeping-fans-whirling-longer-ge-powers-technology-helps-iraqs-najibiya-power-plant Keeping the Fans Whirling Longer: GE Power’s Technology Helps Iraq’s Najibiya Power Plant Reduce Downtime]، جنرال إلكتريك، 2018، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> حملت المحطة الحديثة اسم النجيبية نفسه، لكنها تختلف عن الوحدات البخارية التاريخية التي أنشئت ابتداءً من الخمسينيات والسبعينيات. === محطة الرميلة الاستثمارية === بدأ تنفيذ [[محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية]] ضمن مشروعات الاستثمار في التوليد، ودخلت وحداتها إلى الشبكة على مراحل منذ أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. تحولت المحطة إلى دورة مركبة بإضافة وحدات بخارية تستفيد من حرارة عادم التوربينات الغازية. وتذكر الجهة المشغلة قدرة منشورة تبلغ نحو 2,195 ميغاواط، تتكون من 1,465 ميغاواط للوحدات الغازية و730 ميغاواط للوحدات البخارية.<ref name="ModernPlants">[https://www.keppt.company/projects/power-production/ Power Production Projects]، شركة كار لإنتاج وتجارة الطاقة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> === محطة شط البصرة === أنشئت [[محطة كهرباء شط البصرة]] أولًا بوحدات غازية، ثم أضيفت إليها وحدات بخارية لتحويلها إلى دورة مركبة. وفق بيانات الجهة المشغلة، بلغت القدرة المنشورة للوحدات الغازية نحو 1,250 ميغاواط، وأضيفت قدرة بخارية مقدارها نحو 650 ميغاواط.<ref name="ModernPlants" /> === محطة كهرباء حقل الرميلة === افتتحت [[محطة كهرباء حقل الرميلة]] رسميًا في مارس 2018 بقدرة تصل إلى نحو 235 ميغاواط، بهدف توفير الكهرباء لمنشآت الحقل باستخدام الغاز المنتج من عملياته.<ref name="RumailaFieldPower">[https://rumaila.iq/english_press/rumaila-oilfield-power-plant-completed/ Rumaila Oilfield Power Plant Completed]، هيئة تشغيل الرميلة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> === محطة كهرباء الزبير الدائمة === دخلت وحدات [[محطة كهرباء الزبير الدائمة]] إلى الخدمة على مراحل، وأعلنت جنرال إلكتريك في ديسمبر 2020 مزامنة التوربينين الأخيرين مع الشبكة، لترتفع القدرة الإجمالية للموقع إلى نحو 700 ميغاواط.<ref name="ZubairPower">[https://www.ge.com/news/press-releases/more-power-for-iraq-ge-synchronizes-two-turbines-to-the-grid-at-zubair-permanent More Power for Iraq: GE Synchronizes Two Turbines to the Grid at Zubair Permanent Power Generation Plant]، جنرال إلكتريك، 14 ديسمبر 2020، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> == تأسيس شركة غاز البصرة == تأسست [[شركة غاز البصرة]] سنة 2013 لجمع ومعالجة الغاز المصاحب من حقول الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير. أصبح الغاز الجاف الناتج عن عمليات الشركة مصدرًا مهمًا لوقود محطات الكهرباء، وربط تاريخ الكهرباء في البصرة بتاريخ استثمار [[الغاز المصاحب في البصرة|الغاز المصاحب]] وخفض [[حرق الغاز في البصرة|حرقه]].<ref name="BGC">[https://www.basrahgas.com/about-us/ About Us]، شركة غاز البصرة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> ولا يعني وجود الغاز في الحقول أنه متاح تلقائيًا لمحطات الكهرباء، إذ يحتاج إلى منظومة جمع وكبس ومعالجة وأنابيب نقل. == احتجاجات سنة 2018 == أصبحت الكهرباء في صيف 2018 أحد المحاور الرئيسية للاحتجاجات التي شهدتها البصرة، إلى جانب المطالبة بمياه صالحة للشرب وفرص العمل وتحسين الخدمات. ذكرت هيومن رايتس ووتش أن الاحتجاجات التي شهدتها المحافظة في يوليو 2018 تضمنت مطالب بزيادة الحصول على الكهرباء، خاصة خلال أشهر الصيف شديدة الحرارة.<ref name="HRW2018">[https://www.hrw.org/news/2018/07/24/iraq-security-forces-fire-protesters Iraq: Security Forces Fire on Protesters]، هيومن رايتس ووتش، 24 يوليو 2018، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> أظهرت الاحتجاجات التناقض بين أهمية البصرة في إنتاج النفط والطاقة وبين معاناة السكان من ضعف الخدمات العامة، وأصبحت الكهرباء قضية اجتماعية وسياسية إضافة إلى كونها قضية فنية. == إعادة تأهيل محطة الهارثة == اكتمل تأهيل الوحدة الرابعة في محطة الهارثة في ديسمبر 2017، ثم اكتمل تأهيل الوحدة الأولى في ديسمبر 2022. شملت أعمال الوحدة الأولى استبدال أجزاء رئيسية من الغلاية والتوربين البخاري والمعدات المساندة، بهدف إعادة قدرتها الاسمية البالغة 200 ميغاواط.<ref name="HarthaMHI" /> مولت مشروعات التأهيل بقروض ومساعدات إنمائية يابانية، ضمن جهود إعادة قدرة المحطة التي تضررت وتقادمـت على مدى أكثر من ثلاثة عقود. == تطوير شبكات النقل والتوزيع == لم يقتصر التوسع الحديث على محطات التوليد، بل شمل [[شبكة الكهرباء في البصرة|شبكات النقل والتحويل والتوزيع]]. وافق البنك الدولي سنة 2019 على مشروع بقيمة 200 مليون دولار لتحسين خدمات الكهرباء في محافظات البصرة والمثنى وذي قار وميسان، من خلال تقليل اختناقات شبكات النقل والتوزيع وتحسين كفاءة الإدارة.<ref name="WorldBank2019">[https://www.albankaldawli.org/ar/news/press-release/2019/05/03/25-million-iraqis-and-businesses-to-benefit-from-improved-electricity-services نحو 2.5 مليون مواطن وشركة سيستفيدون من تحسين خدمات الكهرباء في العراق]، البنك الدولي، 2 مايو 2019، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> شهدت البصرة لاحقًا: * توسعة محطات 400 و132 كيلوفولت. * إنشاء محطات توزيع جديدة. * إضافة محولات متنقلة. * إنشاء خطوط نقل جديدة. * توسعة مراكز الصيانة. * تحديث أنظمة السيطرة والمراقبة. == مركز سيطرة توزيع البصرة == افتتح [[مركز سيطرة توزيع كهرباء البصرة]] الجديد سنة 2025، وأدخلت معه منظومات المراقبة والتحكم عن بعد المعروفة باسم ''SCADA''. تضمن المشروع ربط أكثر من 130 محطة ثانوية، وإنشاء شبكة اتصالات تغطي نحو 186 موقعًا، بهدف مراقبة الأحمال والأعطال وإدارة أجزاء من الشبكة عن بعد.<ref name="ControlCenter">[https://kalimaiq.com/news/details/45960 وزير الكهرباء يدشن مركز سيطرة البصرة: إدارة ذكية للأحمال ومراقبة الأعطال]، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 23 أغسطس 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> يمثل المركز انتقالًا من الاعتماد الكامل على الاتصالات والزيارات الميدانية إلى إدارة رقمية جزئية للشبكة، مع بقاء الحاجة إلى فرق الصيانة لإصلاح الأعطال المادية. == بداية الطاقة الشمسية الكبيرة == بدأت الأعمال المدنية في [[محطة شمس البصرة]] خلال عام 2025 ضمن [[مشروع النمو المتكامل للغاز]]. وصممت المحطة بقدرة كلية مقدارها ألف ميغاواط، موزعة على أربع وحدات بقدرة 250 ميغاواط لكل منها. في مارس 2026 بدأ التشغيل التجريبي للوحدة الأولى بقدرة أولية معلنة بلغت 61 ميغاواط، مع رفع الأحمال تدريجيًا ضمن برنامج الاختبارات والربط.<ref name="SolarTrial">[https://www.pv-magazine.com/2026/03/04/iraqs-largest-solar-project-enters-trial-operation/ Iraq’s Largest Solar Project Enters Trial Operation]، مجلة بي في، 4 مارس 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> يمثل المشروع أول انتقال واسع النطاق في تاريخ كهرباء البصرة من الاعتماد الكامل تقريبًا على الوقود الأحفوري إلى إدخال محطة شمسية كبيرة إلى الشبكة. ولا يجوز وصف القدرة الكلية البالغة ألف ميغاواط بأنها قدرة عاملة قبل اكتمال الوحدات الأربع وتشغيلها تجاريًا. == محطة الفاو المستقبلية == في يوليو 2026 أعلنت وزارة الكهرباء توقيع عقد لإنشاء [[محطة كهرباء الفاو الغازية]] الاستثمارية بقدرة مخططة تبلغ نحو ثلاثة آلاف ميغاواط. يتضمن التصميم المعلن أربع وحدات غازية ووحدتين بخاريتين، والعمل بالدورة المركبة، ومنظومة لتحلية مياه البحر لتوفير احتياجات التشغيل.<ref name="Faw2026">[https://dijlah.tv/News/578239 الكهرباء توقع عقد تنفيذ محطة الفاو الغازية في البصرة]، نقلًا عن وزارة الكهرباء العراقية، 9 يوليو 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> وتمثل المحطة مشروعًا متعاقدًا عليه في السجل التاريخي، ولا تعد محطة عاملة إلى أن يكتمل الإنشاء والربط والفحص والتشغيل التجاري. == الربط الكهربائي الخليجي == بدأ العراق تنفيذ مشروع لربط شبكته بمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال خطين بجهد 400 كيلوفولت بين محطة الوفرة في الكويت ومحطة الفاو في البصرة. استهدف المشروع في مرحلته الأولى توفير قدرة تبادل تصل إلى نحو 500 ميغاواط. وفي فبراير 2026 نقلت تقارير عن وزارة الكهرباء وصول نسبة إنجاز المشروع إلى نحو 94%، من دون إثبات بدء التبادل التجاري المنتظم حتى ذلك التاريخ.<ref name="GCCLink">[https://www.alaraby.co.uk/economy/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-94-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 العراق يعلن اكتمال 94% من مشروع الربط الخليجي للكهرباء]، 15 فبراير 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.</ref> يمثل المشروع مرحلة جديدة في تاريخ الشبكة، تنتقل فيها البصرة من كونها نقطة إنتاج ونقل داخل العراق إلى نقطة ربط محتملة مع منظومة كهربائية إقليمية. == المولدات الأهلية == أدى استمرار الانقطاعات والقطع المبرمج إلى انتشار [[المولدات الأهلية في البصرة|المولدات الأهلية]] والخاصة. أصبحت المولدات جزءًا من الحياة اليومية في العديد من المناطق، لكنها تعمل خارج الشبكة الوطنية، وترتبط بقضايا تشمل: * أسعار الاشتراك. * الضوضاء. * الانبعاثات. * استهلاك الوقود. * الأسلاك الممتدة بين المنازل. * السلامة. * اختلاف ساعات التجهيز. كما شجع ضعف الشبكة بعض المنازل والمزارع والمشروعات على تركيب منظومات شمسية صغيرة وبطاريات. == خط زمني مختصر == {| class="wikitable" ! السنة أو الفترة ! الحدث |- | 1918 | دخول الكهرباء إلى البصرة للاستخدام العسكري والمينائي المحدود |- | 1934 | إنشاء محطة كهرباء الجبيلة المركزية |- | 1956 | بدء مشروع محطة النجيبية البخارية |- | 1959 | تأسيس مصلحة الكهرباء الوطنية |- | 1970 | توقيع عقد توسعة محطة النجيبية بوحدتين كبيرتين |- | 1973 | إنشاء محطة الشعيبة الغازية |- | 1974 | إنشاء المؤسسة العامة للكهرباء |- | 1977–1982 | إنشاء وإدخال وحدات محطة الهارثة الحرارية |- | أواخر السبعينيات | إنشاء محطة خور الزبير الغازية |- | 1988 | إنشاء محطة كهرباء البتروكيماويات |- | 1991 | تعرض المحطات والشبكة لأضرار الحرب |- | 1995 | بدء العمل بالقطع المبرمج وفق الدراسة التاريخية |- | 2000 | إنشاء محطة غازية إضافية في الشعيبة |- | 2003 | أضرار الحرب والنهب والتخريب ثم بدء إعادة الإعمار |- | 2007 | تمويل مشروع إعادة تأهيل وحدتين في الهارثة |- | 2013 | تأسيس شركة غاز البصرة وزيادة ارتباط إنتاج الغاز بتوليد الكهرباء |- | 2015 | دخول محطة النجيبية الغازية الحديثة الخدمة |- | 2017 | اكتمال تأهيل الوحدة الرابعة في الهارثة |- | 2018 | افتتاح محطة كهرباء حقل الرميلة واندلاع احتجاجات الخدمات والكهرباء |- | 2020 | اكتمال مزامنة وحدات محطة الزبير الدائمة |- | 2022 | اكتمال تأهيل الوحدة الأولى في الهارثة |- | 2025 | توسع المحطات التحويلية وافتتاح مركز سيطرة توزيع البصرة |- | 2026 | بدء التشغيل التجريبي للوحدة الأولى من محطة شمس البصرة |- | 2026 | توقيع عقد محطة كهرباء الفاو الغازية الاستثمارية |} == توثيق التاريخ الكهربائي == يتطلب توثيق تاريخ الكهرباء التمييز بين: * تاريخ توقيع العقد. * تاريخ بدء الإنشاء. * تاريخ وصول المعدات. * تاريخ التشغيل التجريبي. * تاريخ ربط الوحدة بالشبكة. * تاريخ التشغيل التجاري. * تاريخ اكتمال جميع وحدات المحطة. * تاريخ إعادة التأهيل. ولهذا قد تذكر المصادر سنوات مختلفة للمحطة نفسها من دون أن تكون متعارضة؛ فقد تدخل الوحدة الأولى الخدمة في سنة، بينما يكتمل المشروع كله في سنة لاحقة. ومن المهم أيضًا حفظ: * صور المحطات القديمة. * مخططات الشبكات. * شهادات العاملين والمتقاعدين. * وثائق وزارة الكهرباء. * سجلات الأعطال والصيانة. * بيانات الإنتاج التاريخية. * صور العدادات والمولدات والمعدات. * تاريخ دخول الكهرباء إلى الأحياء والأقضية. ويمكن ربط هذه المواد بـ[[أطلس البصرة الرقمي]] لتوثيق مواقع المحطات والخطوط وتطور انتشار الكهرباء عبر الزمن. == انظر أيضًا == * [[الطاقة في البصرة]] * [[محطات توليد الكهرباء في البصرة]] * [[شبكة الكهرباء في البصرة]] * [[محطة كهرباء الجبيلة المركزية]] * [[محطة كهرباء النجيبية]] * [[محطة كهرباء الهارثة الحرارية]] * [[محطة كهرباء الشعيبة الغازية]] * [[محطة كهرباء خور الزبير الغازية]] * [[محطة كهرباء البتروكيماويات]] * [[محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية]] * [[محطة كهرباء شط البصرة]] * [[محطة شمس البصرة]] * [[الربط الكهربائي الخليجي في البصرة]] * [[المولدات الأهلية في البصرة]] * [[شركة غاز البصرة]] * [[أطلس البصرة الرقمي]] == المراجع == <references /> == وصلات خارجية == * [https://moelc.gov.iq/ الموقع الرسمي لوزارة الكهرباء العراقية] * [https://journal.uokufa.edu.iq/index.php/ghjec/article/view/9214 دراسة واقع إنتاج الطاقة الكهربائية في مدينة البصرة] * [https://www.worldbank.org/en/country/iraq البنك الدولي في العراق] * [https://power.mhi.com/ ميتسوبيشي باور] [[تصنيف:تاريخ البصرة]] [[تصنيف:الكهرباء في البصرة]] [[تصنيف:الطاقة في البصرة]] [[تصنيف:تاريخ الكهرباء]] [[تصنيف:البنية التحتية في البصرة]] [[تصنيف:الخدمات العامة في البصرة]]
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
بحث
بحث
تعديل
تاريخ الكهرباء في البصرة
أضف موضوعًا