انتقل إلى المحتوى
القائمة الرئيسة
القائمة الرئيسة
انقل للشريط الجانبي
أخف
تصفح
أطلس البصرة الرقمي
موقع بصراوي
الصفحة الرئيسة
أحدث التغييرات
صفحة عشوائية
مساعدة حول ميدياويكي
صفحات خاصة
بحث
بحث
المظهر
إنشاء حساب
دخول
أدوات شخصية
غير مسجل للدخول
نقاش
مساهمات
إنشاء حساب
دخول
تعديل
عبد الحسين جيتا
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
تاريخ
أدوات
أدوات
انقل للشريط الجانبي
أخف
إجراءات
اقرأ
عدّل
تاريخ
عام
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
معلومات الصفحة
المظهر
انقل للشريط الجانبي
أخف
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى مزايا أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
'''عبد الحسين نور محمد جيتا''' (1911 – 27 كانون الثاني 1969)، ويَرِد اسمه أيضاً بصيغتي '''عبد الحسين جيتا باي غوكل''' و'''عبد الحسين جيتا بهائي غوكل''' في بعض المصادر، هو تاجر ورجل أعمال ومحسن ارتبط اسمه بالحياة الاقتصادية والاجتماعية والدينية في [[البصرة]] خلال منتصف القرن العشرين. وُلد في [[كراتشي]] عندما كانت ضمن [[الهند البريطانية]]، وينتمي إلى أسرة من [[الخوجة الاثنا عشرية|الخوجة الشيعة الاثني عشرية]]، ثم انتقل إلى العراق واستقر في البصرة بعد [[الحرب العالمية الثانية]].<ref name="BasraStudies2025">[https://bsj.uobasrah.edu.iq/index.php/bsj/article/download/367/476/705 رفل هشام خماس، الحاج عبد الحسين جيتا (1911–1969): دراسة تاريخية]، مجلة دراسات البصرة، مركز دراسات البصرة والخليج العربي، جامعة البصرة، العدد 63، كانون الأول 2025.</ref> برز جيتا في التجارة الدولية والوَكالات البحرية وتجارة الحبوب والتمور، وفي الوقت نفسه موّل عدداً من المساجد والحسينيات والمشاريع التعليمية والصحية وأعمال الرعاية الاجتماعية في البصرة ومناطق أخرى من العراق.<ref name="BasraStudies2025" /> اعتقلته السلطات العراقية أواخر عام 1968 ضمن قضية اتهم فيها عدد من العراقيين بالتجسس لصالح إسرائيل، وصدر بحقه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 27 كانون الثاني 1969 ضمن إعدامات جماعية أثارت اعتراضات دولية، وعُرض جثمانه في [[ساحة أم البروم]] في البصرة.<ref name="BasraStudies2025" /><ref name="UN1969">[https://www.un.org/unispal/document/auto-insert-198975/ Yearbook of the United Nations 1969 – communications concerning executions in Iraq]، الأمم المتحدة، 1969.</ref> == النشأة == ولد عبد الحسين بن نور محمد جيتا عام '''1911''' في مدينة [[كراتشي]]، التي كانت آنذاك جزءاً من الهند البريطانية وأصبحت لاحقاً ضمن [[باكستان]].<ref name="BasraStudies2025" /> وتنتمي أسرته إلى جماعة الخوجة الشيعة الاثني عشرية في شبه القارة الهندية. وكان والده الحاج نور محمد معروفاً بالنشاط التجاري والأعمال الخيرية، ونشأ عبد الحسين في بيئة جمعت بين التجارة والتقاليد الاجتماعية والدينية لجماعة الخوجة.<ref name="BasraStudies2025" /> وتختلف بعض الروايات الشعبية والمصادر المتأخرة في تفاصيل أصول الأسرة وقصة اعتناقها الإسلام، لذلك تعتمد هذه الصفحة المعلومات التي وردت في الدراسة الأكاديمية المنشورة عن سيرته، من دون تبني القصص الشفوية غير الموثقة. == الانتقال إلى البصرة == انتقل جيتا برفقة شقيقه الأكبر '''قاسم علي''' إلى العراق بعد الحرب العالمية الثانية، وتشير الدراسة الأكاديمية إلى أن استقراره في البصرة كان في حدود عامي '''1946–1947'''.<ref name="BasraStudies2025" /> وكان اختيار البصرة مرتبطاً بمكانتها في ذلك الوقت بوصفها مركزاً تجارياً ومينائياً رئيسياً للعراق، فضلاً عن علاقاتها التجارية التاريخية بالهند ودول الخليج.<ref name="BasraStudies2025" /> وضمت البصرة خلال تلك الحقبة جاليات وأسر تجارية من أصول مختلفة، بينها عائلات من شبه القارة الهندية، كما شكلت ميناءً مهماً لوصول المسافرين والزائرين القادمين من الهند وباكستان والمتجهين إلى المدن الدينية العراقية.<ref name="BasraStudies2025" /> == النشاط التجاري == أسس عبد الحسين جيتا مع شقيقه بعد استقرارهما في البصرة مكتباً للوَكالات البحرية والتجارة الدولية، وأصبح لاحقاً من التجار المعروفين في المدينة.<ref name="BasraStudies2025" /> وتركزت أعماله في عدة مجالات، أبرزها: * الوكالات البحرية. * التجارة الدولية. * تجارة الحبوب. * تجارة التمور. * التجارة بين البصرة والهند وباكستان. * التعامل مع شركات ووكلاء تجاريين خارج العراق.<ref name="BasraStudies2025" /> وتذكر مصادر عن تاريخ البصرة وجود مرافق ومحال ومخازن تجارية مرتبطة بجيتا في المدينة، ومنها نشاطات في منطقة الداكير والسيف ومناطق تجارية أخرى من البصرة القديمة.<ref name="BasraHeritage">[https://basraheritage.center/wp-content/uploads/2024/09/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%85%D8%B3-%D9%88%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AC1.pdf البصرة في خمس وعشرين رحلة أجنبية، الجزء الأول]، مركز تراث البصرة.</ref> وتشير الدراسة المنشورة في جامعة البصرة إلى أنه كان من التجار البارزين في البصرة خلال الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، وأن نشاطه التجاري أتاح له تكوين علاقات مع مجتمع الأعمال المحلي والإقليمي.<ref name="BasraStudies2025" /> == النشاط الاجتماعي والخيري == ارتبط اسم جيتا بمجموعة واسعة من الأنشطة الخيرية والاجتماعية في البصرة، إذ خصص جزءاً من موارده لتمويل مشاريع دينية وصحية وتعليمية ومساعدة الأسر المحتاجة.<ref name="BasraStudies2025" /> وتذكر الدراسة الأكاديمية أنه أنشأ ضمن شركته آلية لمتابعة المساعدات الاجتماعية، وخصص موظفاً لمتابعة تقديم الدعم إلى الأيتام والأرامل والعوائل المحتاجة.<ref name="BasraStudies2025" /> ومن الأعمال المنسوبة إليه: * تقديم مساعدات مالية منتظمة للأيتام والأرامل. * مساعدة الأسر الفقيرة. * المساهمة في تكاليف زواج بعض الشباب محدودي الدخل. * تحمل بعض نفقات تجهيز ودفن موتى الأسر الفقيرة. * دعم المؤسسات الصحية. * تمويل منشآت دينية وتعليمية.<ref name="BasraStudies2025" /> == المساهمة في القطاع الصحي == من أبرز أعماله الاجتماعية في المجال الصحي تمويل وتجهيز '''ردهة للأطفال''' في المستشفى الملكي في البصرة، الذي عُرف في مراحل لاحقة باسم المستشفى الجمهوري.<ref name="BasraStudies2025" /> وتعد هذه المساهمة من الأمثلة المبكرة على مشاركة رجال الأعمال في تمويل الخدمات الصحية والأعمال الاجتماعية في البصرة خلال منتصف القرن العشرين. == بناء المساجد والحسينيات == ساهم جيتا في إنشاء وتمويل عدد من المساجد والحسينيات داخل محافظة البصرة وخارجها.<ref name="BasraStudies2025" /> === جامع الجمهورية === يرتبط اسمه بصورة خاصة بإنشاء مسجد في منطقة الفيصلية التي عُرفت لاحقاً بمنطقة [[الجمهورية (البصرة)|الجمهورية]]. وتذكر الدراسة الأكاديمية أن جيتا موّل بناء المسجد عندما بدأت المحلة بالتوسع في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعُرف المسجد لاحقاً باسم '''[[جامع الجمهورية الكبير]]'''.<ref name="BasraStudies2025" /> كما توثق مصادر مركز تراث البصرة قيامه ببناء بيت جامع في محلة الجمهورية.<ref name="BasraHeritage" /> === حسينية الداكير === أنشأ جيتا حسينية في منطقة '''الداكير''' في البصرة، وعُرفت لاحقاً باسم '''حسينية الغدير'''.<ref name="BasraStudies2025" /> وكانت الحسينية تستضيف مجالس ومحاضرات دينية، ومن بين الخطباء الذين ذكرت المصادر أنهم شاركوا في مجالسه [[أحمد الوائلي]].<ref name="BasraStudies2025" /> وتشير مصادر تراث البصرة كذلك إلى إنشاء جيتا حسينية في منطقة الخندق وأخرى قرب شارع أبي الأسود.<ref name="BasraHeritage" /> === جامع القرنة === ساهم جيتا في توسعة '''جامع القرنة الكبير''' في [[قضاء القرنة]] شمال محافظة البصرة بالتعاون مع الشيخ محمد حسن المظفر.<ref name="BasraStudies2025" /> === الهارثة والفاو === تنسب الدراسة التاريخية إليه أيضاً المساهمة في إنشاء أو دعم مساجد في [[الهارثة]] و[[قضاء الفاو|الفاو]].<ref name="BasraStudies2025" /> == النشاط الديني والثقافي == كان جيتا يقيم مجالس ومحاضرات دينية واسعة الحضور في البصرة، ولا سيما خلال شهر [[رمضان]] وشهر [[محرم]].<ref name="BasraStudies2025" /> وكان يستخدم أحد مخازنه الكبيرة في منطقة السيف في البصرة القديمة لإقامة مجالس رمضان التي تضمنت تلاوة القرآن والمحاضرات الدينية. وتذكر المصادر استضافته عدداً من الخطباء المعروفين، بينهم: * [[أحمد الوائلي]]. * جواد شبر. * عدد من قراء القرآن والخطباء العراقيين والعرب.<ref name="BasraStudies2025" /> كما كان يمول وجبات الإفطار في رمضان وموائد الطعام في المناسبات الدينية.<ref name="BasraStudies2025" /> == التعليم == شمل نشاط جيتا دعم المؤسسات التعليمية إلى جانب المشاريع الدينية والصحية. وتذكر الدراسة المنشورة في مجلة دراسات البصرة مساهمته في دعم '''مدارس الإمام الصادق''' في البصرة، وهي مدارس أهلية جمعت بين التعليم النظامي والتربية الدينية.<ref name="BasraStudies2025" /> كما تنسب إليه الدراسة دعماً مالياً لمشروع لإنشاء جامعة في الكوفة خلال ستينيات القرن العشرين، إلا أن المشروع لم يكتمل في تلك المرحلة.<ref name="BasraStudies2025" /> == رعاية الزوار == استفاد جيتا من علاقاته مع جماعة الخوجة في شبه القارة الهندية لخدمة الزوار القادمين من الهند وباكستان إلى العراق. وتذكر الدراسة أنه ساهم في إنشاء بيوت ضيافة للزائرين في: * [[النجف]]. * [[كربلاء]]. * [[الكاظمية]].<ref name="BasraStudies2025" /> وكان الهدف منها توفير الإقامة للزوار القادمين إلى العراق لزيارة العتبات الدينية. == العلاقات الاجتماعية == كوّن جيتا شبكة واسعة من العلاقات مع التجار والأعيان والشخصيات الدينية في البصرة والعراق.<ref name="BasraStudies2025" /> ومن الشخصيات التي تذكر الدراسة وجود علاقات بينها وبينه: * السيد أمير محمد القزويني. * السيد عبد الحكيم الصافي. * السيد [[محسن الحكيم]]. * عدد من تجار وأعيان البصرة.<ref name="BasraStudies2025" /> كما كانت له بحكم نشاطه التجاري علاقات مع تجار ووكلاء من طوائف وخلفيات مختلفة داخل البصرة وخارج العراق.<ref name="BasraStudies2025" /> وتعد هذه العلاقات جزءاً من طبيعة المجتمع التجاري المتنوع الذي عرفته البصرة في منتصف القرن العشرين. == النشاط السياسي == لا تشير المصادر الأكاديمية المتاحة إلى انتماء جيتا إلى حزب سياسي أو توليه منصباً حكومياً. وتذكر الدراسة التاريخية المنشورة في جامعة البصرة أنه لم يكن ناشطاً حزبياً بالمعنى المباشر، وأن حضوره العام كان مرتبطاً بصورة رئيسية بالتجارة والعمل الاجتماعي والديني.<ref name="BasraStudies2025" /> إلا أن مكانته الاقتصادية والاجتماعية واتساع علاقاته جعلاه شخصية مؤثرة في المجتمع البصري. == الأوضاع السياسية في الستينيات == شهد العراق خلال الخمسينيات والستينيات سلسلة من الانقلابات والتغيرات السياسية والاقتصادية، بما فيها [[ثورة 14 تموز 1958]] وانقلاب 8 شباط 1963 وسياسات التأميم في منتصف الستينيات ثم انقلاب 17 تموز 1968. وأثرت هذه التحولات في طبقة التجار وأصحاب رؤوس الأموال، ومن بينهم تجار البصرة.<ref name="BasraStudies2025" /> وتذكر الدراسة عن جيتا أنه تعرض لمضايقات وضغوط خلال بعض هذه المراحل، إلا أن تفاصيل عدد من تلك الوقائع تعتمد على شهادات وروايات لاحقة ويصعب التحقق المستقل من جميع جوانبها.<ref name="BasraStudies2025" /> == الاعتقال == بعد استيلاء [[حزب البعث العربي الاشتراكي]] على السلطة مجدداً في العراق في تموز 1968، أعلنت السلطات عن كشف ما وصفته بشبكات تجسس تعمل لصالح إسرائيل وجهات أجنبية. واعتقل عبد الحسين جيتا أواخر عام '''1968''' مع عدد من الأشخاص الذين ضمتهم القضية.<ref name="BasraStudies2025" /> وشملت الاعتقالات تجاراً وشخصيات من خلفيات دينية واجتماعية مختلفة، ولا سيما من بغداد والبصرة. == قضية التجسس == اتهمت السلطات العراقية جيتا بالمشاركة في شبكة تجسس مرتبطة بإسرائيل، وأحيل مع عدد من المتهمين إلى المحكمة التي أصدرت أحكاماً بالإعدام.<ref name="UN1969" /> ودافعت الحكومة العراقية في المراسلات الدولية عن المحاكمات، وقالت إن الأشخاص الذين أُعدموا أُدينوا بالتجسس وفق القانون العراقي، وإن متهمين آخرين تمت تبرئتهم.<ref name="UN1969" /> في المقابل، أثارت المحاكمات وطريقة تنفيذ الأحكام اعتراضات دولية واسعة، وشككت جهات خارج العراق في عدالة الإجراءات والأدلة المقدمة في القضية.<ref name="UN1969" /> وتذهب الدراسة الأكاديمية المنشورة في مجلة دراسات البصرة إلى أن القضية ضد جيتا كانت ذات دوافع سياسية وأن تهمة التجسس لم تعكس طبيعة نشاطه التجاري والاجتماعي، وهي قراءة تتبناها كذلك عدة دراسات وكتابات عراقية لاحقة.<ref name="BasraStudies2025" /> وبسبب الاختلاف بين الرواية الرسمية التي أعلنتها الدولة العراقية آنذاك والتفسيرات اللاحقة للقضية، تعرض هذه الصفحة المواقف المختلفة ولا تعتبر الاتهام أو نفيه حقيقة مثبتة من دون نسبة إلى المصدر. == المحاكمة == حُوكم جيتا مع مجموعة من المتهمين أمام محكمة خاصة في بغداد خلال كانون الثاني 1969. وتشير الدراسة الأكاديمية إلى صدور أحكام الإعدام في منتصف الشهر، ثم المصادقة عليها قبل تنفيذها في 27 كانون الثاني.<ref name="BasraStudies2025" /> وكانت المحاكمات جزءاً من قضية أكبر أعلنت عنها السلطات العراقية باعتبارها قضية تجسس. == إعدامات 27 كانون الثاني 1969 == في '''27 كانون الثاني 1969''' نفذت السلطات العراقية أحكام الإعدام بحق '''14 شخصاً''' أدينوا بالتجسس.<ref name="UN1969" /> وكان بين المعدومين عراقيون من عدة ديانات وخلفيات اجتماعية. ووفق المصادر الدولية، كان من بين الأربعة عشر: * تسعة يهود. * ثلاثة مسلمين. * مسيحيان.<ref name="UN1969" /> وكان عبد الحسين جيتا من المسلمين الذين شملتهم الأحكام. وتعد هذه الإعدامات من أشهر الأحداث السياسية في العراق في السنوات الأولى من حكم حزب البعث بعد عام 1968. == الإعدام في البصرة == نُفذ حكم الإعدام بجيتا في '''27 كانون الثاني 1969'''. وبعد تنفيذ الأحكام عُرضت جثامين عدد من المعدومين علناً. وفي البصرة عُلّق جثمان جيتا في '''[[ساحة أم البروم]]'''، وهي إحدى أشهر ساحات مركز المدينة آنذاك.<ref name="BasraStudies2025" /> وتذكر المصادر التاريخية أن عرض الجثامين كان جزءاً من حملة دعائية رسمية رافقت إعلان اكتشاف شبكة التجسس.<ref name="BasraStudies2025" /> وكان عمر جيتا عند وفاته نحو '''57 أو 58 عاماً'''. == ردود الفعل الدولية == أثارت إعدامات 27 كانون الثاني 1969 ردود فعل دولية واسعة. ويوثق '''حولية الأمم المتحدة لعام 1969''' أن وزير الخارجية الإسرائيلي أرسل في اليوم نفسه رسالة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إعدام تسعة يهود عراقيين ضمن المجموعة.<ref name="UN1969" /> كما أبلغت الولايات المتحدة الأمم المتحدة ببيان لوزير الخارجية الأمريكي أعرب فيه عن القلق لأسباب إنسانية بشأن الإعدام العلني للأشخاص الأربعة عشر.<ref name="UN1969" /> ورد العراق رسمياً بأن الأشخاص أُدينوا بالتجسس بعد محاكمة وفق القانون، ورفض الاتهامات الموجهة إليه بشأن القضية.<ref name="UN1969" /> == مصادرة الممتلكات == بحسب الدراسة الأكاديمية عن جيتا، صودرت بعد إعدامه مجموعة من ممتلكاته التجارية والعقارية والمنقولة وغير المنقولة.<ref name="BasraStudies2025" /> وشملت الممتلكات التي تذكرها الدراسة: * أراضي وعقارات. * محال تجارية. * مخازن. * منشآت مرتبطة بتجارة التمور. * أصول تجارية أخرى.<ref name="BasraStudies2025" /> وتذكر الدراسة أن بعض أفراد أسرته غادروا العراق في السنوات اللاحقة.<ref name="BasraStudies2025" /> == الدفن == دُفن جيتا في [[النجف]]. وتذكر الدراسة التاريخية أن قبره تعرض بعد ذلك للتخريب خلال حكم حزب البعث، ثم أعادت أسرته بناءه بعد عام 2003.<ref name="BasraStudies2025" /> == الإرث في ذاكرة البصرة == بقي اسم عبد الحسين جيتا حاضراً في الذاكرة الاجتماعية للبصرة، ولا سيما بسبب الجمع بين نشاطه التجاري والأعمال الخيرية التي ارتبطت باسمه.<ref name="BasraStudies2025" /> وتوثق مصادر تاريخ البصرة عدداً من المباني والمنشآت التي ارتبطت بمبادراته، وفي مقدمتها جامع الجمهورية والحسينيات والمساعدات الاجتماعية.<ref name="BasraHeritage" /> وفي عام 2025 خصص '''مركز دراسات البصرة والخليج العربي في جامعة البصرة''' دراسة أكاديمية موسعة لسيرته، كما نظم المركز حلقة نقاشية بعنوان '''الحاج عبد الحسين نور محمد جيتا بين عامي 1911–1969''' ضمن الاهتمام بالشخصيات الاقتصادية في تاريخ البصرة الحديث.<ref name="UOB2025">[https://uobasrah.edu.iq/news/12935 جامعة البصرة تنظم حلقة نقاشية عن شخصية اقتصادية تاريخية]، جامعة البصرة، 5 كانون الأول 2025.</ref> == تسمية شارع باسمه == في آب 2026 ذكرت وسائل إعلام محلية أن [[بلدية البصرة]] أطلقت اسم '''عبد الحسين جيتا''' على الشارع الرئيس في منطقة الجمهورية الذي كان يعرف محلياً باسم '''شارع المكاتب'''، تخليداً لدوره الاجتماعي والخيري في المدينة.<ref name="JitaStreet2026">[https://www.agnaden.net/?p=7923 بلدية البصرة تطلق اسم عبد الحسين جيتا على الشارع الرئيسي لمنطقة الجمهورية]، وكالة أجنادين الإخبارية، 19 آب 2026.</ref> وتقع في المنطقة نفسها إحدى أبرز المنشآت الدينية التي ارتبطت باسمه، وهي جامع الجمهورية الكبير. == جيتا في الدراسات التاريخية == شهدت السنوات الأخيرة اهتماماً أكاديمياً ومحلياً بإعادة دراسة سيرة جيتا ضمن تاريخ البصرة الاقتصادي والاجتماعي. ومن أبرز الدراسات المنشورة عنه دراسة الباحثة '''رفل هشام خماس''' في العدد 63 من مجلة دراسات البصرة عام 2025، التي تناولت: * نشأته. * انتقاله إلى البصرة. * النشاط التجاري. * الأعمال الخيرية. * العلاقات الاجتماعية والدينية. * الظروف السياسية. * الاعتقال والمحاكمة. * قضية التجسس. * الإعدام. * أثره في الذاكرة المحلية.<ref name="BasraStudies2025" /> كما كتب الباحث '''قيس ناصر''' دراسة عنه تناولت نشاطه الاجتماعي والديني وقضية إعدامه.<ref name="IraqiCenter">[https://iraqicenter-fdec.org/archives/8254 قيس ناصر، شهيد البصرة الحاج عبد الحسين جيتا (1911–1969)]، المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، 28 كانون الثاني 2024.</ref> == عبد الحسين جيتا وعزرا ناجي زلخة == ارتبط اسم جيتا في المصادر التاريخية بقضية عام 1969 التي شملت أيضاً التاجر البصري اليهودي '''[[عزرا ناجي زلخة]]''' وعدداً من العراقيين الآخرين. وكان زلخة من أبرز المتهمين في القضية التي قدمتها السلطات العراقية بوصفها شبكة تجسس، وأعدم ضمن مجموعة 27 كانون الثاني 1969.<ref name="UN1969" /> وقد ظهرت لاحقاً روايات شعبية متعددة حول طبيعة العلاقة بين جيتا وزلخة وما حدث أثناء التحقيق، إلا أن كثيراً من هذه التفاصيل لا تستند إلى وثائق مستقلة كافية، لذلك ينبغي فصل الحقائق الموثقة عن الروايات الشفوية عند دراسة القضية. == الأهمية التاريخية == تمثل سيرة عبد الحسين جيتا جانباً من تاريخ البصرة في منتصف القرن العشرين، عندما كانت المدينة مركزاً تجارياً متعدد الثقافات يرتبط بصورة وثيقة بالهند والخليج والأسواق الدولية. كما تعكس سيرته دور رجال الأعمال في تمويل الخدمات الاجتماعية والدينية والتعليمية قبل توسع مؤسسات الدولة في عدد من هذه المجالات. أما قضية إعدامه فترتبط بمرحلة سياسية شديدة الاضطراب من تاريخ العراق بعد عام 1968، وتبقى جزءاً من النقاش التاريخي حول المحاكمات السياسية وإعدامات كانون الثاني 1969. == انظر أيضاً == * [[عزرا ناجي زلخة]] * [[ساحة أم البروم]] * [[جامع الجمهورية الكبير]] * [[الجمهورية (البصرة)]] * [[تاريخ البصرة]] * [[البصرة في القرن العشرين]] * [[تجار البصرة]] * [[يهود البصرة]] * [[الخوجة الاثنا عشرية]] * [[إعدامات 27 كانون الثاني 1969 في العراق]] * [[البصرة]] * [[محافظة البصرة]] == المراجع == {{مراجع}} == وصلات خارجية == * [https://bsj.uobasrah.edu.iq/index.php/bsj/article/download/367/476/705 الدراسة التاريخية عن عبد الحسين جيتا – مجلة دراسات البصرة] * [https://uobasrah.edu.iq/news/12935 جامعة البصرة – الحاج عبد الحسين نور محمد جيتا بين عامي 1911–1969] * [https://basraheritage.center/ مركز تراث البصرة] * [https://www.un.org/unispal/document/auto-insert-198975/ حولية الأمم المتحدة لعام 1969] [[تصنيف:أشخاص من البصرة]] [[تصنيف:تجار البصرة]] [[تصنيف:رجال أعمال عراقيون]] [[تصنيف:محسنون عراقيون]] [[تصنيف:شخصيات بصرية]] [[تصنيف:تاريخ البصرة]] [[تصنيف:مواليد 1911]] [[تصنيف:وفيات 1969]] [[تصنيف:وفيات في البصرة]] [[تصنيف:أشخاص أعدمهم العراق]]
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات في موسوعة بصراوي يمكن أن تعدل أو تتغير أو تزال من مساهمين آخرين. إذا لم تكن ترغب أن تعدل مشاركاتك بهذا الشكل، لا تضعها هنا.
أنت تقر أيضا أنك كتبت هذا بنفسك، أو نسخته من مصدر يخضع للملكية العامة، أو مصدر حر آخر (انظر
المشروع:حقوق التأليف والنشر
للتفاصيل).
لا تضف أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون تصريح!
إلغاء
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)
صفحة متضمنة في هذه الصفحة:
قالب:مراجع
(
عدل
)
بحث
بحث
تعديل
عبد الحسين جيتا
أضف موضوعًا