انتقل إلى المحتوى

الجاحظ

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٢٢:٣٩، ١٩ يوليو ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني البصري''' المعروف بـ'''الجاحظ''' (159 هـ - 255 هـ / 775م - 868م)، هو من كبار أئمة الأدب العربي ومن أبرز كتاب النثر في العصر العباسي. وُلد وعاش وتوفي في البصرة، ويُعد من أبرز أعلام البصرة الذين أسهموا في إثراء التراث الإنساني وال...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني البصري المعروف بـالجاحظ (159 هـ - 255 هـ / 775م - 868م)، هو من كبار أئمة الأدب العربي ومن أبرز كتاب النثر في العصر العباسي. وُلد وعاش وتوفي في البصرة، ويُعد من أبرز أعلام البصرة الذين أسهموا في إثراء التراث الإنساني والإسلامي.شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي: العصر العباسي الثاني، دار المعارف، القاهرة، ص 163. لُقب بالجاحظ لجحوظ عينيه.

يُعد الجاحظ من أهم نتاجات البيئة الثقافية في البصرة القديمة، حيث نهل من علومها ومساجدها ومربدها، وترك إرثاً موسوعياً شمل الأدب، واللاهوت، والسياسة، والاجتماع، وعلم الحيوان.ياقوت الحموي، معجم الأدباء، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1993، ج 5، ص 2102.

النشأة والتكوين في البصرة

[عدل]

نشأ الجاحظ في بيئة البصرة التي كانت في ذلك الوقت حاضرة علمية وأدبية وتجارية كبرى. تلقى علومه الأولى في مساجدها وكتاتيبها، وكان يتردد على سوق المربد، الذي كان بمثابة منتدى ثقافي يجمع فصحاء الأعراب وعلماء اللغة والشعراء.

أخذ علم اللغة والنحو عن كبار علماء البصرة مثل أبو عبيدة معمر بن المثنى، والأصمعي، وأبو زيد الأنصاري، واختلط بمختلف الثقافات والأعراق التي كانت تعج بها مدينة البصرة بحكم موقعها التجاري.

إسهاماته العلمية والأدبية

[عدل]

تميز الجاحظ بأسلوب نثري فريد جمع بين الرصانة العلمية والفكاهة والقدرة الفائقة على الوصف والتحليل. ومن أبرز مؤلفاته التي كُتب معظمها أو استُلهم من بيئته البصرية:

كتاب الحيوان: وهو موسوعة علمية وأدبية تناول فيها طبائع الحيوانات وبيئاتها مع استطرادات لغوية وشعرية.

البيان والتبيين: من أهم الكتب التي أسست لعلم البلاغة وفلسفة اللغة عند العرب.

البخلاء: صور فيه الجاحظ بأسلوب نقدي ساخر حياة فئات اجتماعية مختلفة، مستمدًا العديد من شخصياته من محيطه البصري والمجتمع العباسي.حنا الفاخوري، تاريخ الأدب العربي، المكتبة البوليسية، لبنان، 1986، ص 415.

فكره الفلسفي والديني

[عدل]

انتمى الجاحظ إلى فرقة المعتزلة، وكان من كبار متكلميهم. تتلمذ على يد إبراهيم النظام، وبرز كأحد المنظرين البارزين للفرقة، حتى نُسبت إليه فرقة عُرفت باسم "الجاحظية". دافع عن إعمال العقل وحرية الإرادة، واستخدم المنطق والجدل في كتاباته الكلامية.

وفاته

[عدل]

توفي الجاحظ في مسقط رأسه البصرة سنة 255 هـ (868م). وتُشير الروايات التاريخية إلى أنه توفي بعد أن وقعت عليه صفوف من الكتب في مكتبته الضخمة، حيث كان مشلولاً إثر إصابته بداء الفالج.ابن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، دار صادر، بيروت، ج 3، ص 474.

انظر أيضًا

[عدل]

أعلام البصرة

تاريخ البصرة

سوق المربد

المدرسة البصرية في النحو

الأصمعي

الخليل بن أحمد الفراهيدي

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

مؤلفات الجاحظ في المكتبة الشاملة

صفحة الجاحظ على ويكيبيديا العربية

NOTOC