انتقل إلى المحتوى

عزرا ناجي زلخة

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٠٦:١٧، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''عزرا ناجي زلخة''' (بالإنجليزية: '''Ezra Naji Zilkha'''، وتَرِد كتابة اسمه أيضاً بصيغ مثل '''Ezra Naji Zilkha''' و'''Ezra Naji Tzion Zilkha''') هو تاجر عراقي يهودي من البصرة، كان يعمل في تجارة الأدوات المنزلية، وأصبح اسمه من أبرز الأسماء المرتبطة بقضية التجسس التي أعلنت عنها الحكومة العرا...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

عزرا ناجي زلخة (بالإنجليزية: Ezra Naji Zilkha، وتَرِد كتابة اسمه أيضاً بصيغ مثل Ezra Naji Zilkha وEzra Naji Tzion Zilkha) هو تاجر عراقي يهودي من البصرة، كان يعمل في تجارة الأدوات المنزلية، وأصبح اسمه من أبرز الأسماء المرتبطة بقضية التجسس التي أعلنت عنها الحكومة العراقية أواخر عام 1968، وانتهت بإعدام أربعة عشر عراقياً في 27 كانون الثاني 1969، بينهم تسعة من اليهود العراقيين.[١][٢]

كان زلخة من يهود البصرة الذين بقوا في العراق بعد الهجرة الواسعة لليهود العراقيين خلال خمسينيات القرن العشرين، وكان معروفاً كتاجر للأدوات المنزلية في المدينة.[٢]

أدانته محكمة عراقية خاصة بالتجسس لصالح إسرائيل، وأُعدم شنقاً في 27 كانون الثاني 1969. وأصبحت قضيته لاحقاً موضع خلاف تاريخي واسع؛ إذ دافعت الحكومة العراقية آنذاك عن الأحكام باعتبارها صادرة بحق مدانين بالتجسس، بينما شككت حكومات وجهات دولية وباحثون لاحقون في الأدلة وإجراءات المحاكمات ودوافع الحملة.[١][٣]

الاسم

[عدل]

يظهر اسمه في المصادر العربية غالباً بصيغة عزرا ناجي زلخة.

أما في الوثائق والمصادر الأجنبية فيظهر بصيغ متعددة، أبرزها:

  • Ezra Naji Zilkha.
  • Ezra Naji Zilkha.
  • Ezra Naji Tzion Zilkha.[٤]

ويعود اختلاف الصيغ في جانب منه إلى اختلاف نقل الأسماء العراقية اليهودية من العربية والعبرية إلى الإنجليزية.

العمر

[عدل]

تختلف المصادر المتاحة في تحديد عمر زلخة وقت إعدامه.

فبعض القوائم التي توثق المعدومين تذكر أن عمره كان 51 عاماً،[٢] بينما تذكر مصادر تذكارية أخرى من الجالية اليهودية العراقية أن عمره كان 60 عاماً.[٥]

وبسبب هذا الاختلاف لا تتوافر في المصادر المستخدمة في هذه الصفحة سنة ميلاد مؤكدة يمكن اعتمادها موسوعياً.

الحياة في البصرة

[عدل]

كان زلخة من أبناء المجتمع اليهودي في البصرة، الذي كان يشكل جزءاً من النسيج التجاري والاجتماعي للمدينة خلال النصف الأول من القرن العشرين.

وكانت البصرة تضم مجتمعاً يهودياً مارس أفراده التجارة والمهن المختلفة وشاركوا في الحياة الاقتصادية للمدينة إلى جانب المسلمين والمسيحيين والصابئة وغيرهم.

وتشير المصادر التي وثقت أحداث عام 1969 إلى أن زلخة كان يعمل تاجراً للأدوات المنزلية في البصرة.[٢]

وتذكر إحدى الشهادات المحلية المنشورة عن الحياة الاجتماعية في البصرة أن محله كان يقع في شارع المغايز، أحد أهم الشوارع التجارية القديمة في مركز المدينة.[٦]

ويستند تحديد موقع المحل إلى شهادة ذاكرة محلية، وليس إلى سجل تجاري رسمي متاح، ولذلك ينبغي التعامل معه بوصفه جزءاً من الرواية المحلية عن الشخصية.

يهود البصرة

[عدل]

كان المجتمع اليهودي في البصرة من أقدم مكونات المدينة الدينية والاجتماعية.

وخلال العقود التي سبقت عام 1969 تقلص عدد اليهود في العراق بصورة كبيرة نتيجة الهجرة والأوضاع السياسية التي أعقبت تأسيس دولة إسرائيل والحروب العربية الإسرائيلية والتوترات الداخلية العراقية.

وتشير مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية في شباط 1969 إلى أن عدد اليهود المتبقين في العراق آنذاك كان يقدر بنحو ثلاثة آلاف شخص بعد أن كان عددهم يتجاوز مئة ألف خلال العقود السابقة.[٣]

كما ذكرت الوثيقة أن اليهود المتبقين كانوا يعانون قيوداً على الحركة والملكية والعمل في السنوات التي سبقت المحاكمات.[٣]

وكانت الحكومة العراقية تنفي في اتصالاتها الدولية وجود تمييز على أساس الدين وتؤكد أن اليهود العراقيين يتمتعون بحقوقهم كمواطنين عراقيين.[٧]

انقلاب 17 تموز 1968

[عدل]

استولى حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة في العراق في انقلاب 17 تموز 1968، وتولى أحمد حسن البكر رئاسة الجمهورية.

وشهدت الأشهر الأولى من النظام الجديد صراعات داخلية وحملات اعتقال ضد خصوم سياسيين وشخصيات اتهمت بالتآمر على الدولة.

وتشير وثائق وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن النظام كان يعاني في تلك الفترة من قاعدة سياسية محدودة ومخاوف من حدوث انقلاب عسكري مضاد.[٣]

وفي أواخر عام 1968 بدأت الحكومة العراقية الإعلان عن اكتشاف شبكات قالت إنها تعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة وجهات أجنبية أخرى.[٣]

حملة التجسس

[عدل]

تصاعدت حملة اتهامات التجسس بعد تعرض قوات عراقية متمركزة في الأردن لهجوم إسرائيلي في 4 كانون الأول 1968.

وفي اليوم التالي أعلن الرئيس أحمد حسن البكر وجود ما وصفه بـطابور خامس يعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة داخل العراق.[٣]

وفي 14 كانون الأول 1968 بث التلفزيون والإذاعة العراقيان اعترافات لمتهمين تحدثوا عن وجود شبكة لجمع معلومات عسكرية وتنفيذ أعمال تخريب داخل العراق.[٣]

وأصبحت هذه الاعترافات أساساً رئيسياً للرواية الحكومية التي قُدمت لاحقاً أمام المحكمة.

اتهام عزرا ناجي زلخة

[عدل]

قدمت الرواية الرسمية العراقية زلخة باعتباره من الشخصيات الأساسية في شبكة التجسس المتهمة بالعمل لصالح إسرائيل.

وتنقل مصادر عراقية ويهودية لاحقة عن بث التلفزيون العراقي في كانون الأول 1968 أن الاتهامات تضمنت الادعاء بوجود شبكة في البصرة تعمل على جمع المعلومات وإرسال شبان للتدريب خارج العراق وتنفيذ أعمال تخريب.[٨]

وتذكر تلك المصادر أن اسم زلخة ظهر في رواية الاتهام بوصفه شخصية محورية في الشبكة.[٨]

ولا تتوافر في المصادر المفتوحة التي اعتمدت عليها هذه الصفحة وثائق التحقيق الأصلية أو ملف قضائي كامل يسمح بالتحقق المستقل من جميع الاتهامات التفصيلية الموجهة إليه.

المحاكمة

[عدل]

حُوكم زلخة مع مجموعة من المتهمين أمام محكمة ثورية خاصة.

وتصف مذكرة استخبارية أمريكية معاصرة المحكمة بأنها هيئة ثورية مكونة من ثلاثة قضاة، وتستخدم الوثيقة تعبير show trials لوصف المحاكمات التي جرت في تلك الفترة.[٣]

وقالت الوثيقة الأمريكية إن القضايا جاءت في سياق سعي النظام الجديد إلى تصوير خصومه الداخليين بوصفهم جزءاً من مؤامرة إسرائيلية وأمريكية تستهدف الحكومة.[٣]

وفي المقابل أكدت الحكومة العراقية رسمياً أن المتهمين حوكموا وفق القانون العراقي وأن الذين أُعدموا ثبتت إدانتهم بالتجسس، وأن أشخاصاً آخرين، بينهم يهود، تمت تبرئتهم عندما لم تثبت إدانتهم.[١]

الموقف من عدالة المحاكمة

[عدل]

كانت عدالة المحاكمة موضع خلاف منذ وقوعها.

فقد أعرب عدد من ممثلي الدول في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن القلق من طريقة المحاكمات والطابع العلني والاستعراضي لتنفيذ الأحكام وعرض الجثامين.[٩]

ورد ممثل العراق بأن التجسس يعاقب عليه بالإعدام في دول عديدة وأن القانون الدولي لم يكن يحدد في ذلك الوقت أسلوباً معيناً لتنفيذ أحكام الإعدام.[٩]

كما خلصت مذكرة وزارة الخارجية الأمريكية الصادرة في شباط 1969 إلى أن حملة التجسس كانت مرتبطة جزئياً بمحاولة النظام البعثي توحيد الداخل العراقي وإضعاف خصومه السياسيين.[٣]

وبناء على اختلاف هذه المصادر، لا تقدم هذه الصفحة الاتهام بالتجسس باعتباره حقيقة تاريخية مثبتة خارج الحكم العراقي، ولا تقدم نفيه باعتباره حقيقة قضائية مثبتة، وإنما توثق الروايات والمواقف المختلفة.

حكم الإعدام

[عدل]

صدر حكم بالإعدام شنقاً على عزرا ناجي زلخة مع مجموعة من المتهمين الآخرين.

وبلغ عدد الذين شملتهم إعدامات 27 كانون الثاني 1969 أربعة عشر عراقياً، بينهم:[١]

  • تسعة يهود.
  • ثلاثة مسلمين.
  • مسيحيان.

وكان زلخة أحد اليهود التسعة الذين أُعدموا في القضية.[١٠]

إعدام 27 كانون الثاني 1969

[عدل]

نفذت السلطات العراقية أحكام الإعدام في 27 كانون الثاني 1969.

وتوثق الأمم المتحدة أن أربعة عشر شخصاً أُعدموا بعد إدانتهم بالتجسس، وأن تسعة من المعدومين كانوا من اليهود العراقيين.[١]

وكان من بين اليهود الذين وردت أسماؤهم في الوثائق الدولية:[١٠]

  • عزرا ناجي زلخة.
  • فؤاد كباي.
  • يعقوب كرجي نامردي.
  • داود حسقيل دلال.
  • حسقيل صالح حسقيل.
  • داود غالي.
  • صباح حييم ديان.
  • نعيم خضوري هلالي.
  • تشارلس رفائيل حوريش.

ساحة أم البروم

[عدل]

ترتبط قصة زلخة بصورة وثيقة بـساحة أم البروم في مركز مدينة البصرة.

وتذكر مصادر توثيقية للجالية اليهودية العراقية أن زلخة أُعدم في بغداد ثم نُقل جثمانه جواً إلى البصرة، حيث عُلّق وعُرض علناً في ساحة أم البروم.[٢][٨]

وتذكر المصادر نفسها أن ثلاثة من جثامين المعدومين عُرضت في ساحة أم البروم، بينما عُرضت جثامين أخرى في ساحة التحرير في بغداد.[٨]

وأصبحت واقعة عرض الجثامين في بغداد والبصرة من أكثر جوانب القضية إثارة للانتقادات الدولية.

رد الفعل الأمريكي

[عدل]

أعربت الولايات المتحدة عن اعتراضها على طريقة تنفيذ الأحكام.

وتوثق الأمم المتحدة أن المندوب الأمريكي نقل في 29 كانون الثاني 1969 موقف وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز الذي عبّر عن القلق لأسباب إنسانية من الإعدام العلني للأشخاص الأربعة عشر.[١]

كما وصف المسؤولون الأمريكيون المشهد بأنه أثار استنكاراً دولياً واسعاً.[٣]

موقف إسرائيل

[عدل]

نفت الحكومة الإسرائيلية أن يكون اليهود التسعة الذين أُعدموا جواسيس تابعين لها.

وفي اليوم نفسه، 27 كانون الثاني 1969، بعث وزير الخارجية الإسرائيلي أبا إيبان رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة احتج فيها على الإعدامات ونفى الاتهام بالتجسس.[١٠]

ورد اسم عزرا ناجي زلخة بالاسم ضمن قائمة اليهود التسعة التي أرفقتها إسرائيل بوثائقها إلى الأمم المتحدة.[١٠]

وكان الموقف الإسرائيلي موقف طرف مباشر في النزاع العراقي الإسرائيلي، ولذلك يُعرض في هذه الصفحة منسوباً إلى الحكومة الإسرائيلية ولا يُستخدم وحده لإثبات براءة المتهمين.

موقف الحكومة العراقية

[عدل]

رفضت الحكومة العراقية الانتقادات الدولية.

وفي بيان أرسلته إلى الأمم المتحدة في 31 كانون الثاني 1969 قالت إن الأشخاص الذين نُفذت فيهم الأحكام ثبتت إدانتهم بالتجسس بعد محاكمتهم وفق القانون، وإن أشخاصاً لم تثبت إدانتهم أُطلق سراحهم أو تمت تبرئتهم بصرف النظر عن ديانتهم.[١]

كما اتهم العراق إسرائيل باستخدام القضية في حملة دعائية ضده.[١]

وهذا البيان يمثل الموقف الرسمي للحكومة العراقية آنذاك.

ردود الفعل العربية

[عدل]

لم تكن ردود الفعل العربية على الإعدامات موحدة.

وتشير وثائق وزارة الخارجية الأمريكية المعاصرة إلى أن عدة دول عربية التزمت الصمت أو أبدت تحفظاً، وأن صحيفة الأهرام المصرية شبه الرسمية انتقدت الطابع الاستعراضي للإعدامات العلنية، مع تأكيد حق العراق في التعامل مع قضاياه الداخلية.[٣]

القضية في الدراسات اللاحقة

[عدل]

تناول عدد من المؤرخين والباحثين لاحقاً إعدامات كانون الثاني 1969 بوصفها جزءاً من عملية تثبيت السلطة التي مارسها حزب البعث بعد عودته إلى الحكم.

ومن أبرز من تناول المرحلة الباحث العراقي كنعان مكية في كتابه جمهورية الخوف، الذي عد المحاكمات والإعدامات العلنية إحدى وسائل بناء الخوف السياسي وإظهار سلطة النظام الجديد.[١١]

وتتوافق أجزاء من هذا التحليل مع المذكرة المعاصرة التي أعدها مكتب الاستخبارات والبحوث في وزارة الخارجية الأمريكية في شباط 1969، والتي ربطت حملة التجسس بضعف النظام ومخاوفه من المعارضة والانقلاب.[٣]

الذاكرة اليهودية العراقية

[عدل]

احتفظت الجاليات اليهودية العراقية خارج العراق بذكرى زلخة والمعدومين الآخرين.

وتوجد قائمة خطية بأسماء ضحايا إعدامات كانون الثاني 1969 كان قد دونها الحاخام سلمان دبي، وهي محفوظة ضمن تراث يهود بابل بحسب المصادر التذكارية الخاصة بالجالية.[٢]

كما أقيمت في إسرائيل نصب تذكارية لإحياء ذكرى اليهود العراقيين الذين قتلوا في أحداث مختلفة، من بينها إعدامات عام 1969.

ويحمل أحد النصب التذكارية في مدينة رمات غان اسم Ezra Naji Tzion Zilkha إلى جانب أسماء اليهود الآخرين الذين أُعدموا في العراق.[٤]

المحل التجاري في ذاكرة البصرة

[عدل]

بقي اسم عزرا ناجي زلخة حاضراً في عدد من الكتابات التي توثق الحياة الاجتماعية القديمة في البصرة.

ويذكر الكاتب رزاق عبود في شهادة عن التعايش الاجتماعي في المدينة أن متجر زلخة كان يقع في شارع المغايز، وأن المحل لم يتعرض للنهب بعد إعدامه على الرغم من موقعه في منطقة تجارية مزدحمة.[٦]

وتستخدم هذه الشهادة هنا بوصفها ذاكرة محلية عن المجتمع البصري في تلك المرحلة، وليس بوصفها وثيقة رسمية عن ملكية المحل.

زلخة وعبد الحسين جيتا

[عدل]

ارتبط اسم عزرا ناجي زلخة في قضية 1969 باسم التاجر والمحسن البصري عبد الحسين جيتا، الذي كان من بين المسلمين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام في القضية نفسها.

وكان جيتا تاجراً معروفاً في البصرة وله نشاط في التجارة الدولية والوَكالات البحرية والأعمال الاجتماعية والخيرية.

وربطت رواية الادعاء الرسمية بين عدد من الأشخاص والمؤسسات التجارية ضمن شبكة واسعة قالت إنها كانت تنقل الأموال والمعلومات وتدعم أنشطة التجسس.[٣][٨]

أما الدراسات والروايات اللاحقة عن جيتا وزلخة فتشكك في تلك الاتهامات وتعتبر القضية ذات دوافع سياسية.[٣]

ولا تتوافر وثائق مستقلة كافية لإثبات كثير من القصص الشعبية المتداولة عن تفاصيل العلاقة الشخصية بين الرجلين، ولذلك لا تُدرج تلك القصص في هذه الصفحة بوصفها حقائق.

الاختلاف في الروايات

[عدل]

توجد اختلافات واضحة في الروايات المتداولة عن عزرا ناجي زلخة، ومن أمثلتها:

  • اختلاف المصادر في عمره بين 51 و60 عاماً.
  • اختلاف بعض الكتابات في تفاصيل اعتقاله ومكان احتجازه.
  • اختلاف الروايات في مدى دوره داخل الشبكة التي تحدث عنها الادعاء العراقي.
  • اختلاف المصادر في تقييم عدالة المحكمة وصحة الاعترافات والأدلة.

ولهذا تعتمد هذه الصفحة على الوقائع التي تتقاطع فيها عدة مصادر، وتُنسب المعلومات المختلف عليها إلى الجهات أو المؤلفين الذين أوردوها.

الأهمية التاريخية

[عدل]

ترتبط أهمية عزرا ناجي زلخة بتاريخ البصرة من عدة جوانب.

فهو يمثل جانباً من تاريخ يهود البصرة ومشاركتهم في النشاط التجاري والاجتماعي للمدينة قبل اختفاء المجتمع اليهودي البصري تقريباً خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

كما ارتبطت وفاته بأحد أشهر الأحداث السياسية التي شهدتها البصرة في نهاية الستينيات، عندما أصبحت ساحة أم البروم موقعاً لعرض جثامين بعض المعدومين في قضية كانون الثاني 1969.

وتشكل قضيته مع قضية عبد الحسين جيتا وغيرهما مدخلاً لدراسة العلاقة بين التحولات السياسية في العراق بعد عام 1968 والحياة الاجتماعية المتعددة الأديان التي عُرفت بها البصرة خلال العقود السابقة.

انظر أيضاً

[عدل]

المراجع

[عدل]

قالب:مراجع

وصلات خارجية

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ Yearbook of the United Nations 1969 – Communications concerning treatment of Jewish communities in Arab States، الأمم المتحدة، 1969.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ Jewish Martyrs of Iraq – documentation of the January 1969 executions، يتضمن قائمة بأسماء المعدومين ومهنهم.
  3. ٣٫٠٠ ٣٫٠١ ٣٫٠٢ ٣٫٠٣ ٣٫٠٤ ٣٫٠٥ ٣٫٠٦ ٣٫٠٧ ٣٫٠٨ ٣٫٠٩ ٣٫١٠ ٣٫١١ ٣٫١٢ ٣٫١٣ ٣٫١٤ Iraq: Internal Stresses and the Search for the Bogeyman، مكتب المؤرخ، وزارة الخارجية الأمريكية، مذكرة استخبارية مؤرخة في 14 شباط 1969.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ Prayer sculpture – memorial plaque، ويكيميديا كومنز.
  5. Annual Commemoration of the Baghdad Hangings، Community of Babylonian Iraqi Jews of Montreal، 2021.
  6. ٦٫٠ ٦٫١ رزاق عبود، التسامح والتعايش الاجتماعي في بصرة الأمس: نماذج بسيطة من الذاكرة، الحوار المتمدن، 2022.
  7. Yearbook of the United Nations 1968 – Treatment of Jewish Communities in Arab States، الأمم المتحدة، 1968.
  8. ٨٫٠ ٨٫١ ٨٫٢ ٨٫٣ ٨٫٤ الذكرى الخمسون للإعدامات في ساحتي التحرير في بغداد وأم البروم في البصرة، الگاردينيا، 2019.
  9. ٩٫٠ ٩٫١ Report of the Commission on Human Rights، الأمم المتحدة، 1969.
  10. ١٠٫٠ ١٠٫١ ١٠٫٢ ١٠٫٣ Letter dated 27 January 1969 from the Minister for Foreign Affairs of Israel to the Secretary-General، وثيقة الأمم المتحدة S/8982 وA/7503، 27 كانون الثاني 1969.
  11. كنعان مكية، Republic of Fear: The Politics of Modern Iraq، University of California Press، طبعة محدثة، 1998، ص 52–59.