رياض أحمد

مراجعة ١٤:٣٧، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{شخصية بصراوية | الاسم = رياض أحمد | الاسم الكامل = عبد الرضا مزهر نجم عبد الله السباهي | اسم الشهرة = رياض أحمد | الميلاد = 1951 | مكان الميلاد = التنومة، البصرة، العراق | الوفاة = 7 آذار 1997 | مكان الوفاة = بغداد، العراق | الجنسية = عراقي | المهنة = مطرب | سنوات النشاط =...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
رياض أحمد
لا تتوفر حالياً صورة موثقة لهذه الشخصية
الاسم الكامل عبد الرضا مزهر نجم عبد الله السباهي
اسم الشهرة رياض أحمد
الميلاد 1951
مكان الميلاد التنومة، البصرة، العراق
الوفاة 7 آذار 1997
مكان الوفاة بغداد، العراق
الجنسية عراقي




المهنة مطرب
سنوات النشاط 1971–1997
مجال العمل الغناء العراقي، الغناء الريفي، المواويل


أبرز الأعمال مرة ومرة؛ مجرد كلام؛ آن الأوان؛ أحبك ليش؛ يا أعدل الناس







رياض أحمد، واسمه الحقيقي عبد الرضا مزهر نجم عبد الله السباهي (1951 – 7 آذار 1997)، مطرب عراقي من البصرة، ولد في إحدى قرى التنومة، وبرز منذ سبعينيات القرن العشرين بوصفه أحد الأصوات المعروفة في الأغنية العراقية، ولا سيما في أداء الأغنية ذات الجذور الجنوبية والريفية والمواويل.[١][٢]

ارتبط جانب مهم من تجربته الفنية بتعاونه مع الملحن العراقي جعفر الخفاف، الذي قدم معه عدداً من أشهر أعماله، وفي مقدمتها «مجرد كلام» و«مرة ومرة» و«آن الأوان».[٢][٣]

النشأة في البصرة

عدل

ولد رياض أحمد سنة 1951 في إحدى قرى منطقة التنومة في محافظة البصرة.[٢][١]

ونشأ في بيئة جنوبية كان فيها الغناء الريفي والمواويل والأطوار الغنائية جزءاً من المشهد الثقافي الشعبي.

وتذكر جريدة الصباح الجديد أنه تأثر في بداياته بعدد من رواد الغناء الريفي العراقي، ومنهم داخل حسن وحضيري أبو عزيز وخضير حسن.[١]

البدايات الفنية في البصرة

عدل

بدأ رياض أحمد الغناء في البصرة في مرحلة مبكرة من حياته.

وتذكر جريدة المدى أنه غنى على مسارح المدينة وهو لا يزال طالباً، وأن صوته بدأ يلفت الانتباه محلياً قبل انتقاله إلى بغداد.[٢]

وكان أداؤه في تلك المرحلة مرتبطاً بالمواويل والأطوار الغنائية التي تأثرت بالبيئة الموسيقية في جنوب العراق.

الانتقال إلى بغداد

عدل

انتقل رياض أحمد إلى بغداد في مطلع سبعينيات القرن العشرين بحثاً عن فرصة أوسع للعمل الفني.

وفي سنة 1971 التحق بالمسرح العسكري، حيث تعرف على عدد من الفنانين والعازفين والموسيقيين الذين شجعوه على التقدم إلى الإذاعة والتلفزيون.[٤]

كما عمل لفترة مع الفرقة القومية للفنون الشعبية بصفته مطرباً مصاحباً لبعض عروض الفرقة.[١]

المسرح

عدل

شارك رياض أحمد خلال بداياته في عدد من الأعمال المسرحية التي تضمنت فقرات غنائية.

ومن بينها مسرحية «الشرارة» عام 1972، من تأليف وإخراج راسم الجميلي، حيث أدى دور الراوي وقدم المواويل ضمن العرض.[٤]

وساعده نشاطه المسرحي في تقديم صوته إلى جمهور أوسع قبل انطلاق مسيرته الغنائية عبر الإذاعة.

الإذاعة والتلفزيون

عدل

تقدم رياض أحمد إلى لجنة اختبار المطربين في الإذاعة والتلفزيون العراقي، واجتاز الاختبار، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الفنية.[٢][٤]

وجاء ظهوره في فترة شهدت حضور مجموعة كبيرة من المطربين العراقيين، بينهم ياس خضر وحسين نعمة وفاضل عواد وفؤاد سالم وقحطان العطار وغيرهم.

ومع مرور الوقت استطاع تكوين أسلوب غنائي خاص جمع بين تأثيرات الغناء الجنوبي والريفي وبين صياغة الأغنية العراقية الحديثة.

التعاون مع جعفر الخفاف

عدل

شكل تعاون رياض أحمد مع الملحن جعفر الخفاف واحدة من أبرز مراحل مسيرته.

ومن الأعمال التي جمعتهما:

  • مجرد كلام
  • مرة ومرة
  • آن الأوان
  • بالله سلم سلام
  • تعتب علي

وتذكر جريدة المدى أن أغنية «مجرد كلام» مثلت محطة مهمة في مسيرته، بينما اكتسبت أغنية «مرة ومرة» حضوراً واسعاً في المشهد الغنائي العراقي.[٢]

كما تحدث جعفر الخفاف في مناسبات لاحقة عن تجربته مع رياض أحمد، واعتبر «مجرد كلام» من أبرز الأغاني التي قدمها له.[٥]

مرة ومرة

عدل

تعد أغنية «مرة ومرة»، المعروفة أيضاً بمطلع أحد مقاطعها «من تزعل»، من أشهر أعمال رياض أحمد.

كتب كلماتها الشاعر طاهر سلمان ولحنها جعفر الخفاف.[٣]

وظلت الأغنية حاضرة في الذاكرة الغنائية العراقية، كما تناولها موسيقيون ونقاد بالتحليل بسبب بنائها اللحني وأداء رياض أحمد فيها.[٦]

آن الأوان

عدل

قدم رياض أحمد في ثمانينيات القرن العشرين أغنية «آن الأوان» من كلمات نزار جواد وألحان جعفر الخفاف.

وتذكر مصادر فنية أن الأغنية فازت في مسابقة لأفضل أغنية عراقية سنة 1986.[٤]

وأصبحت لاحقاً من الأعمال المرتبطة باسمه إلى جانب «مرة ومرة» و«مجرد كلام».

أسلوبه الغنائي

عدل

تميز أداء رياض أحمد بمزج عناصر من الغناء الريفي العراقي والمواويل مع الأغنية الحديثة.

وترى كتابات تناولت تجربته أن خلفيته البصرية والجنوبية بقيت واضحة في صوته وأدائه حتى بعد انتقاله إلى بغداد.[١][٢]

كما عرف بقدرته على أداء الطبقات الصوتية القوية والمواويل، وهو ما جعله مرتبطاً بصورة خاصة بالأغنية العاطفية ذات الطابع الشجي.

أعمال غنائية مختارة

عدل

من الأعمال التي نسبت إليه في المصادر الفنية والتسجيلات المنشورة:

  • مرة ومرة
  • مجرد كلام
  • آن الأوان
  • أحبك ليش
  • يا أعدل الناس
  • تركتيني
  • بالله سلم سلام
  • تعتب علي
  • ها خوية
  • الولد نام
  • عود لحبيبك عود

ولا تمثل هذه القائمة فهرساً كاملاً لجميع أعماله.

الغناء للتلفزيون

عدل

قدم رياض أحمد أيضاً مقدمات غنائية لعدد من الأعمال التلفزيونية.

ومن بينها مقدمة مسلسل «المساعيد» من كلمات كاظم السعدي وألحان سهيل شوقي، ومقدمة مسلسل «قلبه في المدينة» من كلمات وألحان سهيل شوقي.[٤]

مهرجان بابل

عدل

شارك رياض أحمد في عدد من الفعاليات والحفلات الفنية العراقية.

وتذكر جريدة الصباح الجديد أن من آخر ظهوراته الكبيرة مشاركته في مهرجان بابل سنة 1996، قبل وفاته بعام تقريباً.[١]

وتوجد تسجيلات لعدد من عروضه في مهرجان بابل ضمن الأرشيف الغنائي المتداول.

الحياة العائلية

عدل

كان لرياض أحمد أربعة أبناء، بينهم الفنانة رحمة رياض والإعلامية نعمة رياض.[٤]

واستمرت رحمة رياض لاحقاً في المجال الغنائي، وذكرت في مقابلات ومواد إعلامية أن والدها شجعها على الغناء في طفولتها.[٧]

الوفاة

عدل

توفي رياض أحمد في بغداد في آذار 1997 بعد تعرضه لأزمة صحية.

وتذكر جريدة المدى وجريدة الصباح الجديد أن وفاته كانت في 7 آذار 1997، وتربط المصادر وفاته بأزمة قلبية أو تدهور صحي أعقب إحدى حفلاته.[٢][١]

وتورد بعض قواعد البيانات الفنية والمصادر الثانوية تاريخ 8 آذار 1997، لذلك يوجد اختلاف محدود في المصادر حول اليوم الدقيق للوفاة.[٤]

إرثه الفني

عدل

ظل اسم رياض أحمد حاضراً في الذاكرة الموسيقية العراقية بعد وفاته.

وأقيمت فعاليات ثقافية وفنية في بغداد لاستذكار تجربته، شارك فيها ملحنون وشعراء وفنانون عملوا معه، ومن بينهم جعفر الخفاف وعدد من شعراء الأغنية العراقية.[٥]

كما استمر تداول أغانيه وإعادة تقديمها من فنانين عراقيين من أجيال لاحقة.

وفي عام 2025 أُعلن عن تجربة فنية في بغداد لاستخدام تقنية الهولوغرام لاستعادة حضوره وصوته في عرض مخصص لذكراه.[٨]

رياض أحمد والبصرة

عدل

تمثل البصرة، ولا سيما منطقة التنومة، جزءاً أساسياً من سيرة رياض أحمد وهويته الفنية.

ففيها ولد وبدأ الغناء، ومنها حمل التأثيرات الموسيقية الجنوبية التي ظهرت لاحقاً في أسلوبه وأدائه.

ولهذا ارتبط اسمه في عدد من الكتابات الصحفية بألقاب مثل «بلبل الجنوب» و«طائر الجنوب»، وهي أوصاف استخدمتها وسائل الإعلام والكتابات الفنية للإشارة إلى ارتباط صوته بالبيئة الجنوبية العراقية.[١]

انظر أيضاً

عدل

المصادر

عدل