انتقل إلى المحتوى

التنومة

من موسوعة بصراوي
التنومة
التنومة على الضفة الشرقية لشط العرب ويظهر جسر التنومة
الاسم التنومة
النوع منطقة تاريخية ونواة عمرانية
الموقع قضاء شط العرب، محافظة البصرة، العراق
الضفة الشرقية لـشط العرب
المدينة الحالية مدينة شط العرب
الإحداثيات التقريبية 30°31′43″N 47°51′18″E
أبرز الارتباطات التاريخية مهبط التنومة العسكري، الموقع القديم لـجامعة البصرة، جسر التنومة
ويكي بيانات Q6753494

التنومة منطقة تاريخية تقع على الضفة الشرقية لـشط العرب مقابل مركز مدينة البصرة والعشار، وتشكل جزءاً أساسياً من النواة العمرانية لمدينة شط العرب، مركز قضاء شط العرب الحالي.

ارتبط اسم التنومة بتاريخ البصرة الحديث منذ أواخر العهد العثماني والاحتلال البريطاني، وشهدت المنطقة نشاطاً عسكرياً وملاحياً مبكراً، كما أُنشئ فيها خلال الحرب العالمية الأولى أحد مهابط الطيران العسكري الأولى في جنوب العراق. وفي ستينيات وسبعينيات القرن العشرين ارتبطت التنومة بصورة خاصة بالبدايات الأولى لـجامعة البصرة، قبل انتقال كلياتها إلى مواقع أخرى خلال الحرب العراقية الإيرانية.[١]

الموقع

[عدل]

تقع التنومة إلى الشرق من مجرى شط العرب، مقابل مناطق العشار والواجهة المركزية لمدينة البصرة.

وتحدد قواعد البيانات الجغرافية موقعها عند إحداثيات تقارب 30.5287 شمالاً و47.8550 شرقاً.[٢]

وقد جعلها وقوعها المباشر على شط العرب نقطة اتصال تاريخية بين الضفتين الشرقية والغربية، قبل إنشاء الجسور الحديثة، إذ اعتمد السكان وطلبة الجامعة لسنوات على العبارات والزوارق لعبور النهر.

التنومة ومدينة شط العرب

[عدل]

كانت التنومة في الأصل مستقرة زراعية وقرية مطلة على شط العرب تحيط بها البساتين والأنهار الصغيرة.

ومع التوسع السكاني والعمراني اندمجت التنومة تدريجياً مع مستقرات مجاورة مثل:

  • كردلان.
  • كوت زعير.
  • جرف الملح.
  • مناطق وأحياء أخرى.

وشكلت هذه المستقرات مجتمعة النواة الحضرية لما أصبح يعرف لاحقاً باسم مدينة شط العرب.[١]

ولا يزال اسم التنومة مستخدماً محلياً على نطاق واسع للدلالة على المنطقة المركزية القريبة من شط العرب، رغم توسع مدينة شط العرب وظهور أحياء جديدة حولها.

أصل التسمية

[عدل]

توجد عدة روايات محلية حول أصل اسم التنومة، ولا توجد وثيقة تاريخية حاسمة تثبت واحدة منها بصورة نهائية.

ومن أشهر الروايات أن الاسم مشتق من نبات يسمى التنوم كان ينمو في المنطقة، وكانت أوراقه تستخدم في بعض الاستعمالات الشعبية ومنها الصباغة.[١]

أما الرواية الشعبية الأخرى فتربط الاسم بامرأة تدعى نومة كانت تقيم أو تبيع بعض الحاجيات على تل صغير يقع على طريق المسافرين والعابرين، فأطلق على الموقع اسم «تل نومة»، ثم تغير اللفظ بمرور الزمن إلى «تنومة».[١]

ولهذا ينبغي التعامل مع الروايتين بوصفهما تفسيرين متداولين للتسمية، لا حقيقة تاريخية مثبتة.

في أواخر العهد العثماني

[عدل]

كانت التنومة معروفة قبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة.

وتصف وثائق وتقارير عن البصرة في أوائل القرن العشرين التنومة بأنها قرية صغيرة تقع على الضفة الشرقية لشط العرب مقابل منطقة القنصلية البريطانية والمباني التجارية الواقعة على الضفة الغربية.[٣]

وتذكر المصادر أن قوات عثمانية عسكرت في منطقة التنومة خلال فترة التوتر بين الدولة العثمانية والكويت في مطلع القرن العشرين، كما استعمل أفراد من الجالية البريطانية أرضاً في المنطقة لممارسة رياضة الغولف.[٣]

وتوضح هذه الإشارات أن التنومة كانت معروفة جغرافياً وعمرانياً قبل الاحتلال البريطاني للبصرة سنة 1914.

التنومة والحرب العالمية الأولى

[عدل]

أصبحت التنومة ذات أهمية عسكرية ولوجستية بعد سيطرة القوات البريطانية على البصرة خلال الحرب العالمية الأولى.

وفي أيار 1915 وصل أفراد من قوة الطيران الأسترالية والبريطانية إلى البصرة، واختير موقع في التنومة لإقامة مهبط للطائرات.

وكانت الأرض عند وصولهم مغمورة بالمياه، فجرى تجفيفها وإعدادها لتصبح ميداناً للطيران، وأقيمت بالقرب منها ورش ومرافق لخدمة الطائرات.[٤]

وتشير تقارير عسكرية بريطانية لاحقة إلى وجود ميدان هبوط اضطراري في التنومة على الضفة اليسرى لشط العرب.[٥]

المنطقة العسكرية البريطانية

[عدل]

أصبح جزء من التنومة خلال الاحتلال البريطاني منطقة عسكرية.

ويذكر تقرير الإدارة البريطانية للبصرة لعام 1918 أن حدود بلدية البصرة على الضفة الشرقية من شط العرب كانت تشمل ما سماه التقرير منطقة التنومة العسكرية، الممتدة بمحاذاة النهر ضمن الحدود المقابلة للمدينة.[٦]

وتشير هذه الوثائق إلى الأهمية العسكرية والملاحية التي اكتسبتها الضفة الشرقية لشط العرب بعد سنة 1914.

التنومة والحرب العالمية الثانية

[عدل]

عاد الموقع ليكتسب أهمية عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.

ففي سنة 1941 أصبحت منطقة التنومة قاعدة لوجستية للقوات البريطانية التي كانت تستعد للعمليات العسكرية في جنوب غرب إيران.

وأقيمت مرافق عسكرية وطبية، كما أنشئ جسر عائم عبر شط العرب لربط قواعد البصرة بخطوط النقل المؤدية باتجاه إيران.[٧]

كما تشير مصادر بريطانية إلى تطوير رصيف في التنومة وربطه بخطوط السكك الحديدية الإيرانية خلال تلك المرحلة.[٨]

البيئة الزراعية

[عدل]

كانت التنومة، مثل مناطق واسعة من قضاء شط العرب، محاطة تاريخياً ببساتين النخيل والمزارع.

واعتمد النشاط الزراعي على مياه شط العرب وشبكة الأنهار والجداول الصغيرة التي تخترق المنطقة.

وتظهر الدراسات الجغرافية أن المستقرات الزراعية في شط العرب كانت تعتمد بدرجة أساسية على:

  • زراعة النخيل.
  • الخضروات والمحاصيل الزراعية.
  • تربية الحيوانات.
  • النقل النهري.
  • الصيد.
  • نقل المنتجات الزراعية بواسطة الأبلام والقوارب.

ومع نمو مدينة شط العرب بدأت الأراضي الزراعية المحيطة بالتنومة تتحول تدريجياً إلى استعمالات سكنية وخدمية وحضرية.[٩]

جامعة البصرة

[عدل]

يعد ارتباط التنومة بتاريخ جامعة البصرة من أبرز صفحات تاريخ المنطقة الحديث.

تأسست جامعة البصرة في 1 نيسان 1964، وبدأ التدريس فيها خلال العام الدراسي 1964–1965.[١٠]

واتخذت الجامعة في سنواتها الأولى من التنومة موقعاً رئيسياً لبعض كلياتها، وتؤكد وثائق الجامعة أن كلية العلوم وأقسامها كانت موجودة في كلية العلوم/التنومة منذ سنة 1964.[١١]

كما كان طلبة السنة الأولى في كلية الطب يدرسون موادهم في موقع كلية العلوم بالتنومة خلال السنوات الأولى لتأسيس الكلية.[١٢]

الطبكة وطلبة الجامعة

[عدل]

قبل توفر الجسور الحديثة كان الوصول من مركز البصرة إلى جامعة التنومة يعتمد بصورة كبيرة على الطبكة، وهو الاسم المحلي للعبارة التي تنقل الأشخاص والمركبات عبر شط العرب.

وكان طلبة وأساتذة الجامعة ينتقلون من العشار إلى التنومة بواسطة العبارات، إلى جانب القوارب الصغيرة والأبلام.[١٣]

وأصبحت رحلة العبور اليومية بين العشار والتنومة جزءاً من ذاكرة أجيال من طلبة جامعة البصرة خلال الستينيات والسبعينيات.

فيضان 1968

[عدل]

تعرضت منطقة جامعة البصرة في التنومة إلى فيضان كبير سنة 1968.

وأدت المياه إلى غمر أجزاء من موقع الجامعة، وعمل الأهالي والطلبة والموظفون على إقامة سواتر ترابية ومحاولة حماية المباني والمرافق، بينما استمرت الدراسة رغم الظروف.[١٤]

الحرب العراقية الإيرانية

[عدل]

تأثرت التنومة بصورة كبيرة بـالحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 بسبب وقوع قضاء شط العرب على الجبهة الشرقية لمحافظة البصرة.

وتحولت أجزاء واسعة من الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من الحدود إلى مناطق عسكرية، وتعرضت البساتين والقنوات المائية والأراضي الزراعية إلى أضرار كبيرة.[١٥]

وأدى الوضع الأمني والعسكري إلى انتقال كليات جامعة البصرة تدريجياً من موقع التنومة إلى مواقع أخرى، وفي مقدمتها كرمة علي وباب الزبير.

وتشير المصادر الجامعية إلى أن كلية العلوم كانت قد انتقلت من موقعها التاريخي بالتنومة إلى مجمع كرمة علي خلال فترة الحرب.[١١]

التطور العمراني

[عدل]

بعد انتهاء الحرب بدأت التنومة تستعيد تدريجياً دورها السكني والخدمي.

ومع توسع مدينة شط العرب اندمجت المستقرات الزراعية القديمة المحيطة بها ضمن نسيج حضري متصل، وأصبحت المنطقة تضم:

  • أحياء سكنية.
  • أسواقاً ومحال تجارية.
  • مدارس ومؤسسات تعليمية.
  • دوائر حكومية.
  • مرافق صحية.
  • طرقاً رئيسية.
  • مشاريع سكنية واستثمارية.

وتشير الدراسات الجغرافية الحديثة إلى أن مدينة شط العرب تشهد توسعاً عمرانياً على حساب بعض الأراضي الزراعية المحيطة بها.[٩]

جسر التنومة

[عدل]

ارتبط اسم التنومة بأحد أشهر الجسور التي تعبر شط العرب.

وقبل إنشاء الجسر كان الانتقال بين العشار والتنومة يعتمد على الجسر العائم والعبارات.

وفي سنة 2012 أنشئ جسر حديدي جديد يربط منطقة العشار بالتنومة، وعُرف شعبياً باسم جسر التنومة، بينما يحمل رسمياً اسم جسر الشهيد كنعان التميمي.[١٦]

ويعد الجسر من أهم طرق الربط بين مركز مدينة البصرة وقضاء شط العرب.

وشهد الجسر لاحقاً أعمال تطوير لإنشاء فتحة ملاحية متحركة تسمح للسفن بالمرور باتجاه ميناء المعقل، وأعيد افتتاحه أمام حركة المركبات سنة 2020 بعد إنجاز جزء كبير من المشروع.[١٧]

جسر الشهيد محمد باقر الصدر

[عدل]

أضيف محور اتصال رئيسي آخر بين التنومة ومركز البصرة من خلال جسر الشهيد محمد باقر الصدر المعلق.

ويقع طرفه الشرقي بالقرب من منطقة التنومة، بينما يصل طرفه الغربي بالمناطق القريبة من مستشفى الصدر التعليمي.

ويبلغ طول الجسر نحو 1280 متراً، ويضم ممراً ملاحياً واسعاً لعبور السفن في شط العرب.[١٨]

وساهم الجسر في توفير مدخل إضافي لقضاء شط العرب وتقليل الاعتماد على جسر التنومة وحده.

كورنيش التنومة

[عدل]

طورت محافظة البصرة جزءاً من الضفة الشرقية لشط العرب ليصبح كورنيش التنومة.

ويطل الكورنيش على مركز مدينة البصرة من الضفة المقابلة، وافتتح ضمن مشاريع تطوير قضاء شط العرب وتحسين الواجهة النهرية.[١٩]

ويمثل الكورنيش امتداداً لفكرة إعادة ربط المناطق العمرانية بضفاف شط العرب وتحويلها إلى مساحات عامة وترفيهية.

الأهمية المعاصرة

[عدل]

تمثل التنومة اليوم جزءاً مركزياً من التجمع الحضري لقضاء شط العرب.

وتزداد أهميتها بسبب:

  • قربها من مركز مدينة البصرة.
  • وقوعها على الضفة الشرقية لشط العرب.
  • اتصالها المباشر بالعشار بواسطة الجسور.
  • قربها من الطريق الدولي المؤدي إلى منفذ الشلامجة الحدودي.
  • توسع المشاريع السكنية والخدمية حولها.
  • ارتباطها بالمؤسسات الحكومية في مركز القضاء.

وفي السنوات الأخيرة نفذت مشاريع للبنى التحتية في مركز التنومة ضمن خطط تطوير قضاء شط العرب.[٢٠]

الأهمية التاريخية

[عدل]

تتميز التنومة عن كثير من مناطق البصرة الحديثة بتراكم عدة مراحل تاريخية في المكان نفسه.

فقد كانت:

  • قرية زراعية على شط العرب.
  • موقعاً معروفاً في أواخر العهد العثماني.
  • منطقة عسكرية خلال الاحتلال البريطاني.
  • موقعاً لمهبط طيران منذ الحرب العالمية الأولى.
  • قاعدة نقل وإمداد خلال الحرب العالمية الثانية.
  • موقعاً رئيسياً لبدايات جامعة البصرة.
  • إحدى مناطق المواجهة خلال الحرب العراقية الإيرانية.
  • النواة العمرانية الأقدم لمدينة شط العرب الحديثة.

ولهذا تمثل التنومة موقعاً مهماً لدراسة التطور العمراني والاجتماعي والعسكري والتعليمي للبصرة خلال القرن العشرين.

الصورة

[عدل]

الصورة الرئيسية للصفحة بعنوان التنومة.jpg وتظهر جسر التنومة على شط العرب والمنطقة المحيطة به.

التقط الصورة أحمد محمود خضير في 14 شباط 2012، ونشرها في ويكيميديا كومنز بترخيص CC BY-SA 3.0.[٢١]

انظر أيضاً

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ، التركيب الوظيفي لمدينة شط العرب: دراسة في جغرافية المدن، جامعة البصرة - كلية الآداب، 2020.
  2. ↑ At Tannumah، Wikidata، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  3. ↑ ٣٫٠ ٣٫١ وقائع المؤتمر العلمي الدولي الثاني: هوية البصرة وآفاق المستقبل، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  4. ↑ The AFC in Hotter Climes: The Air War Over the Desert، Mark Lax، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  5. ↑ Military Report on Iraq: Area 6 Lower Euphrates، Qatar Digital Library، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  6. ↑ Reports of Administration for 1918 of Divisions and Districts of the Occupied Territories in Mesopotamia، Qatar Digital Library، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  7. ↑ The Army Medical Services: Campaigns، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  8. ↑ Operations in Persia and Iraq، باللغة en، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  9. ↑ ٩٫٠ ٩٫١ البحوث والمنشورات في جغرافية مدينة شط العرب، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  10. ↑ نبذة عن جامعة البصرة، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  11. ↑ ١١٫٠ ١١٫١ نبذة عن قسم الفيزياء، كلية العلوم - جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  12. ↑ نبذة عن كلية الطب، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  13. ↑ بين الطبكة والتنومة وجامعة البصرة، جريدة الزوراء، 20 ديسمبر 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  14. ↑ بين الطبكة والتنومة وجامعة البصرة، جريدة الزوراء، 20 ديسمبر 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  15. ↑ الاستقرار الريفي في قضاء شط العرب، لمى غازي عوفي التميمي، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  16. ↑ البصرة: مطلع العام المقبل سيتم افتتاح الفتحة الملاحية في جسر التنومة، وكالة الأنباء العراقية، 26 ديسمبر 2019، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  17. ↑ محافظ البصرة يفتتح جسر الشهيد كنعان التميمي بعد اكتمال أعمال الفتحة الملاحية، ديوان محافظة البصرة، 17 مايو 2020، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  18. ↑ محافظ البصرة يوقع عقد إنشاء جسر الشهيد محمد باقر الصدر على شط العرب، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  19. ↑ محافظ البصرة يزور قضاء شط العرب ويفتتح عدداً من المشاريع العمرانية، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  20. ↑ بلدية شط العرب تكشف عن المشاريع المستقبلية في القضاء، ديوان محافظة البصرة، 29 أكتوبر 2023، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.
  21. ↑ التنومة.jpg، Wikimedia Commons، تاريخ الوصول: 24 سبتمبر 2026.