انتقل إلى المحتوى

فندق شط العرب

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٢٢:٣٧، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{| class="wikitable" style="float:left; width:350px; margin:0 0 1em 1em; text-align:right;" |+ style="font-size:125%;" | '''فندق شط العرب''' |- | colspan="2" style="text-align:center;" | 320بك|class=pageimage|فندق شط العرب في منطقة المعقل سنة 2008 |- ! الاسم | فندق شط العرب |- ! الاسم بالإنجليزية | Shatt Al-Arab Hotel |- ! ال...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
فندق شط العرب
فندق شط العرب في منطقة المعقل سنة 2008
الاسم فندق شط العرب
الاسم بالإنجليزية Shatt Al-Arab Hotel
النوع فندق تاريخي
الموقع المعقل، البصرة، العراق
الواجهة شط العرب
الموقع المقابل جزيرة السندباد
حجر الأساس 1931
الافتتاح المتداول 1938
المالك الشركة العامة لموانئ العراق
الطراز مزيج من العمارة العراقية والعناصر الأوروبية
الاستخدام الأصلي فندق سياحي وخدمة المسافرين
استخدام لاحق مقر عسكري بريطاني ثم مقر لقيادة عمليات البصرة
الإحداثيات التقريبية 30.5703°N، 47.7753°E

فندق شط العرب هو فندق تاريخي يقع على ضفة شط العرب في منطقة المعقل شمال مدينة البصرة، مقابل جزيرة السندباد وعلى مقربة من ميناء المعقل ومطار البصرة القديم. يعد من أبرز الأبنية السياحية التي ارتبطت بتاريخ البصرة خلال العهد الملكي والنصف الثاني من القرن العشرين، كما ارتبط بتاريخ النقل البحري والجوي ونشاط الموانئ في المدينة.[١]

وضعت أساسات الفندق سنة 1931، في مرحلة شهدت توسعاً كبيراً في منشآت الميناء والمطار والمرافق المرتبطة بالوجود البريطاني في البصرة، فيما تذكر مصادر محلية افتتاحه رسمياً سنة 1938 بحضور الملك غازي الأول.[١][٢]

ازدهر الفندق خلال العقود التالية واستقبل مسافرين وشخصيات سياسية وأدبية وعلمية، قبل أن تؤدي الحرب العراقية الإيرانية إلى توقف نشاطه السياحي، ثم تحول بعد سنة 2003 إلى موقع عسكري للقوات البريطانية ولاحقاً إلى مقر لقيادة عمليات البصرة.[٣]

الموقع

[عدل]

يقع فندق شط العرب في منطقة المعقل والنجيبية، على الضفة الغربية لشط العرب.

ويواجه تقريباً جزيرة السندباد، فيما كان يقع مطار البصرة القديم خلفه، الأمر الذي جعله ضمن مجمع متكامل للنقل والسياحة خلال منتصف القرن العشرين.

وتظهر بيانات الصورة الموثقة في ويكيميديا كومنز موقعه عند الإحداثيات التقريبية:

30.570252 شمالاً، 47.775335 شرقاً.[٤]

الخلفية التاريخية

[عدل]

شهد شمال مدينة البصرة خلال العقود الأولى من القرن العشرين توسعاً عمرانياً واسعاً ارتبط بتطوير ميناء المعقل وخطوط السكك الحديدية والمطار ومؤسسات النقل.

وكان البريطانيون قد بدأوا بعد احتلال البصرة خلال الحرب العالمية الأولى بإعادة تنظيم المنطقة وإنشاء بنية تحتية تخدم الميناء والنقل البحري والتجارة.

وتشير الدراسات الخاصة بعمارة فترة الانتداب البريطاني إلى دور المهندس العسكري صموئيل دوغلاس ميدوز من سلاح المهندسين الملكي في إعداد مخططات لتطوير مدينة البصرة ومرافقها.[٥]

وتربط المصادر البصرية إنشاء الفندق بهذا السياق العمراني الواسع لتطوير المعقل والميناء والمطار.[٢]

وضع حجر الأساس

[عدل]

تذكر المصادر المنشورة بواسطة ديوان محافظة البصرة أن حجر أساس الفندق وضع سنة 1931.[١]

وكان الغرض من إنشائه توفير مكان إقامة ملائم للأجانب والمسؤولين والعاملين في الموانئ والمسافرين الذين تزايد وصولهم إلى البصرة.

وبذلك بدأ إنشاء المبنى خلال السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني، بينما اكتمل واستخدم خلال العهد الملكي العراقي.

الافتتاح

[عدل]

تذكر محافظة البصرة وتقرير حديث عن تاريخ الفندق أن افتتاحه الرسمي كان سنة 1938 بحضور الملك غازي الأول.[١][٢]

وربطت الروايات المحلية افتتاح الفندق بافتتاح وتطور مطار البصرة القديم المجاور، الذي عرف أيضاً بوصفه منفذاً جوياً للمدينة.

إلا أن تفاصيل مراسم الافتتاح تحتاج إلى مزيد من البحث في سجلات الموانئ والصحف العراقية المعاصرة لتلك السنة.

الفندق ومطار البصرة القديم

[عدل]

شكل الفندق والمطار القريب منه منظومة سفر متكاملة.

وكان المسافر يستطيع الوصول إلى البصرة جواً ثم الإقامة في الفندق المطل على شط العرب، فيما استخدمت المياه القريبة لهبوط بعض أنواع الطائرات المائية.

ويقدم المسؤول والباحث الهندي موهندر سينغ راندهاوا شهادة تاريخية مباشرة عن هذه المرحلة.

ففي رحلة عودته من مؤتمر دولي سنة 1945 استقل طائرة مائية من القاهرة، وبعد توقفها في بحيرة الحبانية وصلت إلى البصرة مساء 21 تشرين الثاني، وذكر في سيرته الذاتية أنه أمضى ليلته في:

Hotel Shatt al-Arab

ووصف الفندق بأنه كان جيداً، قبل أن يواصل رحلته جواً في اليوم التالي نحو البحرين ودبي وكراتشي.[٦]

وتوفر هذه الشهادة توثيقاً مستقلاً لاستخدام الفندق من قبل المسافرين الدوليين في أربعينيات القرن العشرين.

العمارة

[عدل]

يتميز فندق شط العرب بطراز يجمع بين العمارة الأوروبية وبعض العناصر المستلهمة من العمارة العراقية.

ومن عناصره البارزة:

  • الأقواس.
  • الأعمدة المنتظمة.
  • النوافذ الزجاجية العالية.
  • القباب والعناصر نصف الكروية.
  • القاعات ذات الأسقف المرتفعة.
  • الممرات الواسعة.
  • الواجهة المطلة على شط العرب.
  • الحدائق المحيطة بالمبنى.[٢]

وتشير المصادر إلى استخدام الباركيه الخشبي والأثاث الجلدي والثريات الكبيرة في القاعات الداخلية خلال فترة ازدهار الفندق.[٢]

الردهة الرئيسية

[عدل]

تضمنت الردهة الرئيسة للفندق قاعة واسعة تعلوها ثريا كبيرة.

وظلت بعض هذه السمات الداخلية قائمة حتى مرحلة استخدام الفندق عسكرياً بعد 2003.

وفي سنة 2006 نشرت صحيفة Stars and Stripes صورة للثريا الموجودة في بهو الفندق، وأشارت إلى أن الممرات ذات الأسقف العالية ما زالت تعكس جانباً من الفخامة التي عرفها الفندق سابقاً.[٣]

المطعم

[عدل]

احتوى الفندق على مطعم كبير كان يقدم وجبات عراقية وهندية وعالمية.

وتذكر شهادات العاملين القدامى في الموانئ أن المطعم كان من أهم مرافق الفندق، ولا سيما بسبب التنوع الكبير في جنسيات النزلاء والمسافرين العاملين في ميناء البصرة.[٢]

الحدائق والمسبح

[عدل]

كانت للفندق حدائق ومساحات مفتوحة على شط العرب.

وخلال ستينيات القرن العشرين جرى تطوير مرافقه وإضافة مسبح أصبح من المرافق الترفيهية المعروفة في منطقة المعقل.[١]

وارتبط الفندق في الذاكرة الاجتماعية لسكان البصرة بـجزيرة السندباد والمسبح والرحلات النهرية والمتنزهات المحيطة.

عدد الغرف

[عدل]

تشير خطة إعادة التأهيل التي كانت قائمة سنة 2024 إلى أن المبنى التاريخي يحتوي على نحو 101 غرفة، وكانت الخطة الاستثمارية تهدف إلى الحفاظ على هذا العدد وعلى التصميم الداخلي والطابع التاريخي للفندق.[٢]

وتذكر روايات أقدم وجود جناح أو عدد من الغرف خصصت للملك غازي عند زيارته الفندق.[١]

شخصيات ارتبطت بالفندق

[عدل]

تذكر المصادر المحلية إقامة أو زيارة عدد من الشخصيات للفندق خلال فترة نشاطه.

ومن بينهم:

وتختلف درجة التوثيق بين هذه الروايات؛ لذا ينبغي التفريق بين الإقامة المثبتة في مصادر شخصية أو أرشيفية وبين الروايات المحلية المتداولة عن بعض الزوار.

أجاثا كريستي وماكس مالوان

[عدل]

ارتبطت البصرة بحياة الكاتبة البريطانية أجاثا كريستي بسبب رحلاتها المتكررة إلى العراق مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان.

وتذكر المصادر البصرية فندق شط العرب ضمن الأماكن التي أقام فيها الزوجان أثناء وجودهما في جنوب العراق.[١]

وكان مالوان يعمل في بعثات أثرية في العراق وسوريا، بينما انعكست رحلات كريستي في الشرق الأوسط على عدد من مؤلفاتها وذكرياتها.

مرحلة الازدهار

[عدل]

استمر الفندق في أداء دوره السياحي والاجتماعي خلال الخمسينيات والستينيات والسبعينيات.

وكانت تقام فيه:

  • الحفلات.
  • المناسبات الرسمية.
  • النشاطات الاجتماعية.
  • الفعاليات الفنية.
  • حفلات الزواج.
  • اللقاءات الثقافية.

كما أصبح وجهة للزوار القادمين من دول الخليج وبقية المحافظات العراقية.

وارتبطت فترة ازدهاره بازدهار المنطقة المحيطة التي ضمت:

  • ميناء المعقل.
  • مطار البصرة القديم.
  • جزيرة السندباد.
  • كورنيش المعقل.
  • حركة النقل النهري في شط العرب.

الحرب العراقية الإيرانية

[عدل]

شكلت الحرب العراقية الإيرانية التي بدأت سنة 1980 نقطة تحول أساسية في تاريخ الفندق.

وبسبب وقوع البصرة ضمن منطقة الحرب تراجعت السياحة والنشاط المدني في المدينة بصورة كبيرة، وأغلق الفندق خلال السنوات الأولى للحرب.[٢]

ولم يستعد نشاطه السياحي السابق بصورة كاملة بعد انتهاء الحرب سنة 1988.

بعد سنة 2003

[عدل]

بعد دخول القوات البريطانية إلى البصرة سنة 2003 استولت القوات على الفندق وحولته إلى قاعدة ومقر عسكري.

وتوثق مجموعة Imperial War Museums استخدام الفندق قاعدة للقوات البريطانية في آب 2004، وتضم مواد مصورة لدوريات انطلقت من الفندق وأنشطة عسكرية داخله ومحيطه.[٧]

المقر العسكري البريطاني

[عدل]

بحلول سنة 2006 كان فندق شط العرب مقراً للقوات البريطانية العاملة في البصرة.

ووصفته صحيفة Stars and Stripes آنذاك بأنه فندق سياحي سابق تحول إلى مقر عسكري، حيث استخدمت ساحته لهبوط مروحيات Lynx وMerlin، فيما كانت القوارب العسكرية ترسو خلفه على شط العرب.[٣]

وقد أحاطت به:

  • الحواجز الخرسانية.
  • نقاط التفتيش.
  • التحصينات.
  • المنشآت العسكرية.

كما تعرض المبنى ومحيطه إلى هجمات خلال تلك المرحلة.[٣]

قيادة عمليات البصرة

[عدل]

بعد انسحاب القوات البريطانية من المدينة استخدم الفندق لفترة مقراً لـقيادة عمليات البصرة.

وأدى استمرار الاستخدام العسكري إلى إغلاق المنطقة المحيطة بالفندق أمام النشاط السياحي والمدني.

وتذكر محافظة البصرة أن قيادة العمليات انتقلت لاحقاً إلى مقر آخر، مما أعاد طرح مسألة إعادة الفندق إلى الاستخدام السياحي.[١]

الملكية

[عدل]

تعود ملكية الفندق إلى الشركة العامة لموانئ العراق.[١][٢]

وترتبط هذه الملكية تاريخياً بعلاقة الفندق بمنشآت ميناء المعقل ومؤسسات النقل في شمال البصرة.

مشروع إعادة التأهيل

[عدل]

في أواخر سنة 2018 بدأت محاولة لإعادة تأهيل الفندق ضمن مشروع استثماري بالتعاون مع الشركة العامة لموانئ العراق.[٢]

وتضمنت الخطة:

  • ترميم المبنى التاريخي.
  • الحفاظ على تصميمه المعماري.
  • الحفاظ على نحو 101 غرفة.
  • إنشاء فندق جديد ضمن الموقع.
  • إنشاء مدينة مائية.
  • إنشاء مطاعم ومقاهٍ ساحلية.
  • تطوير المنطقة الترفيهية المحيطة.

وقدرت مساحة المشروع بنحو 71 ألف متر مربع.[٢]

معوقات المشروع

[عدل]

واجه مشروع إعادة تأهيل الفندق عدة عراقيل.

ومن المشكلات التي أوردها تقرير سنة 2024:

  • تغير استخدام أجزاء من الأراضي المحيطة.
  • استملاك أجزاء لأغراض سكنية.
  • فتح طرق جديدة.
  • حماية مواد البناء من السرقة والتخريب.
  • الحاجة إلى معالجة العلاقة بين المشروع والكورنيش العام.[٢]

ولهذا لم يكن الفندق قد عاد إلى التشغيل السياحي الكامل وفق أحدث المصادر التفصيلية المتاحة في سنة 2024.

كورنيش فندق شط العرب

[عدل]

في سنة 2024 بدأت حكومة البصرة المحلية حملة لإعادة تأهيل الطريق والكورنيش المحاذي للفندق.

وشملت الأعمال:

  • إزالة الأنقاض ومخلفات البناء المتراكمة منذ 2003.
  • إزالة التجاوزات.
  • إكساء الطريق.
  • تأهيل الأرصفة.
  • إعادة الإنارة.
  • إعادة الغطاء الأخضر.
  • زراعة أشجار الزينة.[٨]

ووصفت المحافظة الفندق في إعلانها بأنه أحد المعالم القديمة والسياحية في البصرة.[٨]

أهمية الموقع

[عدل]

يكتسب الفندق أهمية إضافية من اجتماع مجموعة من معالم تاريخ البصرة الحديث حوله، منها:

وتشكل هذه المنطقة سجلاً لتطور وسائل النقل والتجارة والسياحة في البصرة خلال القرن العشرين.

عدم الخلط مع فندق شط العرب الحديث

[عدل]

ظهر اسم فندق شط العرب أيضاً في مشاريع فندقية حديثة أطلقت في البصرة، ومنها مشروع فندق خمس نجوم ضمن منطقة القصور الحكومية أو المشاريع الاستثمارية الرياضية.

وهذه المشاريع ليست الفندق التاريخي في المعقل موضوع هذه الصفحة.

ويجب التمييز بينهما عند استخدام الأخبار أو الوثائق الحكومية الحديثة التي تحمل الاسم نفسه.

القيمة التراثية

[عدل]

يمثل فندق شط العرب نموذجاً مهماً للعمارة المدنية والسياحية التي ظهرت في البصرة خلال النصف الأول من القرن العشرين.

كما يوثق مراحل مختلفة من تاريخ المدينة:

  • توسع ميناء البصرة.
  • تطور الطيران المدني.
  • العهد الملكي.
  • النشاط السياحي.
  • الحرب العراقية الإيرانية.
  • حرب العراق سنة 2003.
  • الوجود العسكري البريطاني.
  • محاولات إعادة إحياء الواجهة النهرية للمعقل.

ولهذا فإن قيمته تتجاوز وظيفته الفندقية إلى كونه شاهداً عمرانياً على نحو قرن من تاريخ البصرة الحديث.

الصورة الرئيسية

[عدل]

الصورة الرئيسية المقترحة بعنوان:

Shatt al-arab Hotel, now a complete dump - panoramio.jpg

وهي صورة التقطها المستخدم Tungtvann، وكان تاريخ رفعها الأصلي في 17 تموز 2008.[٤]

تظهر الصورة المبنى خلال الفترة التي أعقبت الاستخدام العسكري، وتبلغ دقتها 1000 × 750 بكسل.

وهي منشورة في ويكيميديا كومنز وفق رخصة:

CC BY-SA 3.0

وبذلك يمكن استخدامها وإعادة نشرها مع نسب الصورة إلى صاحبها.[٤]

انظر أيضاً

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ فندق شط العرب في البصرة.. الملك غازي والروائية أجاثا كريستي من أبرز نزلائه، ديوان محافظة البصرة، 5 مارس 2019، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.
  2. ↑ ٢٫٠٠ ٢٫٠١ ٢٫٠٢ ٢٫٠٣ ٢٫٠٤ ٢٫٠٥ ٢٫٠٦ ٢٫٠٧ ٢٫٠٨ ٢٫٠٩ ٢٫١٠ ٢٫١١ ٢٫١٢ فندق شط العرب: قصة مدينة بين احتلالين، المنصة، 9 أغسطس 2024، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.
  3. ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ For British troops, four-star hotel isn't the lap of luxury، Stars and Stripes، 17 مايو 2006، باللغة en، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.
  4. ↑ ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ Shatt al-arab Hotel, now a complete dump - panoramio.jpg، Wikimedia Commons، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.
  5. ↑ ، «The architecture of the British Mandate in Iraq: nation-building and state creation»، 2016.
  6. ↑ ، Aap Beeti، Royal Asiatic Society of Great Britain and Ireland، 2020، ص. 122.
  7. ↑ Shatt Al-Arab Hotel Scenes, Basra, 13 to 15 August 2004، Imperial War Museums، باللغة en، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.
  8. ↑ ٨٫٠ ٨٫١ حكومة البصرة المحلية تشرف على تنفيذ حملة لتأهيل كورنيش المعقل، ديوان محافظة البصرة، 1 يوليو 2024، تاريخ الوصول: 4 أكتوبر 2026.