جزيرة السندباد
| الاسم | جزيرة السندباد |
|---|---|
| اسم سابق | جزيرة الفحم / أم الفحم |
| النوع | جزيرة نهرية وموقع سياحي |
| الموقع | شط العرب، البصرة، العراق |
| المنطقة المقابلة | المعقل |
| المساحة التقريبية | نحو 13 هكتاراً |
| الإحداثيات التقريبية | 30.575°N، 47.778°E |
| الاستخدام التاريخي | خزن الفحم، النقل، السياحة والترفيه |
| أبرز وسائل الاتصال | جسر السندباد القديم، جسر خالد |
| أشهر فترات الازدهار | ستينيات وسبعينيات القرن العشرين |
جزيرة السندباد جزيرة نهرية تقع في وسط شط العرب في الجزء الشمالي من مدينة البصرة، مقابل منطقة المعقل وبالقرب من ميناء المعقل وموقع مطار البصرة القديم. وتعد من أشهر المواقع السياحية والترفيهية في ذاكرة المدينة، إذ تحولت خلال القرن العشرين إلى متنزه يضم الحدائق والمطاعم والمرافق الترفيهية، واستقطبت العائلات البصرية وزواراً من داخل العراق ومنطقة الخليج.[١]
عرفت الجزيرة تاريخياً بتسميات مرتبطة باستخدامها لخزن الفحم، ثم حملت لاحقاً اسم السندباد في إشارة إلى شخصية السندباد البحري في حكايات ألف ليلة وليلة، التي ارتبطت في الذاكرة الأدبية بمدينة البصرة ورحلاتها البحرية.[٢]
الموقع
[عدل]تقع جزيرة السندباد ضمن مجرى شط العرب شمال مركز مدينة البصرة، مقابل منطقة المعقل وعلى مقربة من ميناء المعقل.
وتقدر الإحداثيات الجغرافية لمركز الجزيرة بنحو:
30.575 شمالاً و47.778 شرقاً.[٣]
ويمنح موقع الجزيرة وسط المجرى النهري إطلالة على ضفتي شط العرب، كما جعلها تاريخياً مرتبطة بالملاحة والنقل النهري والبري.
المساحة
[عدل]تختلف الأرقام المنشورة قليلاً بشأن مساحة الجزيرة.
وتذكر محافظة البصرة في أحد ملفات الاستثمار السياحي أن مساحتها تبلغ نحو 53 دونماً، وهو ما يعادل قرابة 13 هكتاراً وفق الدونم العراقي المتداول.[٤]
وتورد بعض المصادر الأخرى رقماً يقارب 130,975 متراً مربعاً، وهو قريب من التقدير نفسه.[٥]
التسمية القديمة
[عدل]تشير مصادر بصرية وجامعية إلى أن الجزيرة عرفت باسم جزيرة الفحم أو أم الفحم بسبب استخدامها موقعاً لخزن الفحم.[٢]
وترتبط هذه المرحلة بالتوسع البريطاني في مرافق النقل والموانئ والسكك الحديدية في البصرة خلال النصف الأول من القرن العشرين.
وتذكر مصادر محلية أن الفحم كان يخزن في الجزيرة لاستخدامه في حركة النقل والسفن والعمليات اللوجستية، ومن هنا بقيت تسمية «جزيرة الفحم» في الذاكرة المحلية لفترة من الزمن.
وتختلف بعض الروايات في تحديد ما إذا كان استخدام الموقع لخزن الفحم بدأ في أواخر العهد العثماني أو خلال الوجود البريطاني، ولذلك لا يمكن تحديد تاريخ بداية التسمية بدقة اعتماداً على المصادر المتاحة.
اسم السندباد
[عدل]حملت الجزيرة لاحقاً اسم جزيرة السندباد نسبة إلى شخصية السندباد البحري الواردة في حكايات ألف ليلة وليلة.
وترتبط شخصية السندباد أدبياً بمدينة البصرة والملاحة في الخليج والمحيط الهندي، لذلك استخدم الاسم في مشاريع سياحية متعددة في المدينة.
ولا يعني اسم الجزيرة أنها موقع تاريخي مثبت أقام فيه شخص حقيقي يدعى السندباد، إذ إن الربط بين الجزيرة وشخصية السندباد ذو طبيعة أدبية وسياحية بالدرجة الأولى.
الجسر الخشبي
[عدل]كان الوصول إلى الجزيرة مرتبطاً تاريخياً بجسر خشبي قديم عبر شط العرب.
وتشير الدراسة الجغرافية عن السياحة في شط العرب إلى أن جسر السندباد القديم أنشئ خلال الحرب العالمية الثانية، وكان يربط الجزيرة بضفتي النهر.[١]
وتشير دراسة معمارية لجامعة البصرة إلى وجود جسر قديم ذي فتحة ملاحية عرف باسم جسر هول، وحل محله لاحقاً جسر خالد.[٦]
كما يوثق مركز تراث البصرة أن الجسر الخشبي كان يصل مناطق على الضفة الشرقية بمنطقة المعقل، وأن آثاره ظلت معروفة بعد توقف استخدامه.[٧]
جسر خالد
[عدل]ارتبطت الجزيرة لاحقاً بجسر حديث عرف باسم جسر خالد.
وكان الجسر يربط جهة المعقل بالجزيرة والضفة الأخرى لشط العرب، وصمم بطريقة تسمح بمرور السفن والبواخر في المجرى الملاحي.[١]
وتعرض الجسر لأضرار خلال الحروب التي مرت بها البصرة، وخضع لاحقاً لأعمال مختلفة ضمن شبكة جسور شمال المدينة.
التحول إلى موقع سياحي
[عدل]شهدت الجزيرة تحولاً واضحاً إلى موقع سياحي وترفيهي خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
وأصبحت في الستينيات والسبعينيات واحدة من أشهر وجهات العائلات في البصرة.
وتصف دراسة أكاديمية الجزيرة خلال السبعينيات بأنها كانت من أجمل المراكز الترفيهية في المحافظة.[١]
وكانت تضم عدداً من المنشآت، منها:
- مساحات خضراء واسعة.
- حدائق.
- مطاعم.
- نافورات.
- مرسى للزوارق.
- دار للسينما.
- نادٍ صغير.
- قاعات متعددة الأغراض.
- قاعات وأماكن للألعاب.
- مرافق للسباحة.
- وحدات أو شقق مخصصة للعرسان.[١]
المساحات الخضراء
[عدل]اشتهرت الجزيرة بالأشجار والحدائق التي غطت مساحات كبيرة منها.
ويذكر مركز تراث البصرة أن أشجار الكالبتوز كانت من الأشجار المنتشرة فيها، إلى جانب أشجار ونباتات الزينة.[٧]
وأدت المساحات الخضراء والمياه المحيطة بالجزيرة إلى جعلها متنفساً للعائلات خلال أشهر الصيف، قبل الانتشار الواسع للمراكز الترفيهية الحديثة في المدينة.
الأعراس
[عدل]ارتبطت الجزيرة أيضاً بذاكرة حفلات الزواج في البصرة.
ويشير كتاب البصرة مدينة الطيبة والجمال إلى وجود مرافق لإقامة الأعراس، وأن الجزيرة كانت تشهد احتفالات الزواج وتجمع الأقارب والأصدقاء.[٧]
كما تشير الدراسة السياحية إلى وجود شقق للعرسان ضمن المنشآت السياحية للجزيرة.[١]
وأصبح هذا الجانب من الجزيرة جزءاً من الذاكرة الاجتماعية لأجيال من سكان البصرة.
الملاحة والزوارق
[عدل]وفرت الجزيرة مراسي للزوارق، وكانت الرحلات النهرية جزءاً من تجربة زيارتها.
وأتاح موقعها وسط شط العرب الوصول إليها عن طريق القوارب، إلى جانب الوصول البري عبر الجسور.[١]
ولا تزال الأدلة السياحية الحديثة للبصرة تذكر الجزيرة ضمن المواقع المرتبطة بالرحلات النهرية في شط العرب.[٨]
الحرب العراقية الإيرانية
[عدل]شهدت الجزيرة تراجعاً كبيراً خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن العشرين.
وبسبب الموقع الاستراتيجي للبصرة وشط العرب تحولت أجزاء من الجزيرة ومحيطها إلى استخدامات ذات طابع عسكري.
وتشير الدراسة الأكاديمية إلى تعرض المنشآت السياحية للتلف خلال هذه المرحلة، كما تضررت شبكة المرافق والجسور.[١]
وبذلك انتهت إلى حد كبير مرحلة الازدهار السياحي التي ميزت الجزيرة في السبعينيات.
التسعينيات
[عدل]استمرت الجزيرة خلال التسعينيات في مواجهة آثار الحروب.
وتشير المصادر إلى استخدامها موقعاً عسكرياً في بعض الفترات، وهو ما أسهم في تضرر ما بقي من منشآتها الترفيهية.[١]
وجرت محاولات لإعادة تأهيل أجزاء منها خلال منتصف التسعينيات، إلا أنها لم تستعد المستوى السياحي الذي عرفته سابقاً.[٩]
بعد عام 2003
[عدل]تعرضت منشآت الجزيرة بعد سنة 2003 إلى عمليات نهب وتخريب واسعة.[٩]
كما ظهرت مساكن عشوائية في أجزاء منها، ولا سيما في القسم الشمالي، مما أثر على مساحاتها السياحية وخطط إعادة تطويرها.[١٠]
وأصبحت مسألة إزالة التجاوزات وإعادة تنظيم الملكية من أبرز العقبات أمام إعادة الجزيرة بصورة كاملة إلى وظيفتها السياحية.
الملكية
[عدل]تعد ملكية جزيرة السندباد من أكثر ملفات تطويرها تعقيداً.
فقد كانت الجزيرة في مراحل سابقة مرتبطة بالموانئ العراقية، ثم انتقلت أجزاء من إدارتها إلى الجهات السياحية.
ووفقاً لهيئة استثمار البصرة، تحولت الجزيرة إلى شركة سياحية من القطاع المختلط تضم مساهمات حكومية وخاصة.[٩]
وتختلف النسب المذكورة في الوثائق والتصريحات باختلاف الفترات؛ ففي سنة 2018 ذكرت هيئة الاستثمار أن القطاع الخاص يمتلك نحو 62% من أسهم شركة جزيرة السندباد السياحية، فيما تمتلك هيئة السياحة النسبة المتبقية.[٩]
وفي تصريح آخر منشور على موقع محافظة البصرة ذُكر أن الملكية الخاصة وصلت إلى نحو 66% مقابل نحو 34% للقطاع العام.[٤]
ويفسر تغير نسب الأسهم بين المصادر الحاجة إلى ربط كل رقم بتاريخ الوثيقة وعدم اعتباره نسبة ثابتة عبر جميع المراحل.
مشاريع الاستثمار
[عدل]بدأت محاولات طرح الجزيرة للاستثمار بصورة جدية خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
وفي سنة 2018 أعلنت هيئة استثمار البصرة الجزيرة فرصة استثمارية لإقامة مشاريع ترفيهية وسياحية.[٩]
وشملت إحدى الخطط المقترحة تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل تضمنت:
- مدينة ألعاب.
- مدينة مائية.
- مطاعم ومقاهي.
- مركزاً تجارياً.
- منشآت للبنية التحتية.
- شاليهات سياحية.
- فنادق من فئات مختلفة.
- فللاً سياحية.
- برجين بارتفاع 15 طابقاً.[٤]
إلا أن المشروع واجه عقبات تتعلق بالملكية المشتركة والموافقات الحكومية والإجراءات المرتبطة بهيئة السياحة.
إعادة التأهيل
[عدل]نفذت حكومة البصرة المحلية حملات لإعادة تأهيل أجزاء من الجزيرة.
وشملت إحدى الحملات:
- رفع الأنقاض والنفايات.
- إزالة النباتات اليابسة.
- تنظيف الساحل.
- تسوية الأرض.
- إعادة تأهيل الشوارع.
- إصلاح النافورات.
- إنشاء سياج.
- تشجير الجزيرة.[١١]
وذكرت المحافظة أن الحملة تضمنت غرس نحو سبعة آلاف شجرة خلال أسبوع واحد.[١١]
إعادة الافتتاح
[عدل]أعلنت محافظة البصرة إعادة افتتاح الجزيرة أمام الزوار بعد تنفيذ أعمال تنظيف وتشجير وتأهيل جزئي.[١٢]
وشملت الأعمال إعادة تأهيل نافورة، وزراعة مساحات خضراء ونخيل، وتنظيف أجزاء من المتنزه.[١٢]
ولم تكن هذه الأعمال إعادة إنشاء كاملة للمدينة السياحية القديمة، بل إعادة فتح وتأهيل أجزاء قابلة للاستخدام.
الجزيرة في الخطط الحديثة
[عدل]لا تزال جزيرة السندباد حاضرة في التصورات السياحية والعمرانية لمحافظة البصرة.
وتدرجها هيئة استثمار البصرة ضمن المواقع ذات الإمكانات السياحية، فيما تواصل الأدلة السياحية الحديثة تعريفها بوصفها إحدى الوجهات النهرية المعروفة في المدينة.[٩]
كما أن موقعها في شط العرب يجعلها مرتبطة بمشاريع أخرى تتجاوز السياحة.
مشروع السد في شط العرب
[عدل]في كانون الأول 2025 ناقشت محافظة البصرة مشروع إنشاء سد في منطقة جزيرة السندباد بهدف الحد من تقدم اللسان الملحي في شط العرب وحماية المياه العذبة.[١٣]
وشاركت في الاجتماع الجهات المعنية بالمياه والموارد المائية لمناقشة المتطلبات الاستشارية والفنية والتصاميم الأولية.
ولا يعني اختيار منطقة الجزيرة لتنفيذ المشروع أن الجزيرة نفسها ستتحول إلى سد، وإنما يشير إلى موقعها الجغرافي ضمن المقطع المقترح للمشروع.
القيمة السياحية
[عدل]تمتلك جزيرة السندباد مجموعة من المقومات السياحية، منها:
- وقوعها وسط شط العرب.
- قربها من مركز مدينة البصرة.
- إطلالتها على المعقل وضفتي النهر.
- تاريخها السياحي المعروف لدى سكان المدينة.
- إمكانية الوصول إليها نهرياً.
- المساحات الخضراء.
- ارتباط اسمها بالسندباد البحري.
- قربها من مواقع تاريخية مرتبطة بالموانئ والملاحة.
ولهذا تظل إعادة تطوير الجزيرة من المشاريع المطروحة عند الحديث عن تنشيط السياحة النهرية في البصرة.
الذاكرة الاجتماعية
[عدل]تحتل الجزيرة موقعاً بارزاً في ذاكرة سكان البصرة الذين عاشوا فترة ازدهارها في الستينيات والسبعينيات.
وترتبط ذكرياتهم فيها بالنزهات العائلية والأعراس والسباحة والمطاعم والحدائق والرحلات بالقوارب.
ويصف مركز تراث البصرة الجزيرة بأنها كانت من المواقع السياحية التي تستقطب العائلات البصرية لسنوات طويلة.[٧]
ولذلك فإن الحديث عن إعادة تأهيلها لا يتعلق بمنشأة سياحية فقط، بل باستعادة جزء من الذاكرة الحضرية والاجتماعية للبصرة.
الصورة
[عدل]الصورة الرئيسية للصفحة بعنوان Shat al-arab-22.JPG.
التقطها المستخدم Aziz1005 من الضفة الغربية لشط العرب سنة 2008، ويظهر في الصورة جزء من جزيرة السندباد وأحد مبانيها، فيما تظهر منشآت ميناء المعقل في الخلفية.
نشر صاحب الصورة عمله في ويكيميديا كومنز ضمن الملكية العامة، ما يسمح باستخدامها وإعادة نشرها دون قيود حقوقية.[١٤]
انظر أيضاً
[عدل]- شط العرب
- ميناء المعقل
- المعقل
- التنومة
- كورنيش البصرة
- جزر شط العرب
- جزيرة أم الرصاص
- السياحة في البصرة
- تاريخ البصرة
- النقل النهري في البصرة
وصلات خارجية
[عدل]- جزيرة السندباد في موقع ديوان محافظة البصرة
- ملف الجزيرة في هيئة استثمار البصرة
- الصورة الرئيسية في ويكيميديا كومنز
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ ١٫٨ ، «تنمية النشاط السياحي في شط العرب: دراسة في الجغرافية السياحية»، العدد 59.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ بعض مناطق البصرة وسبب تسميتها، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ Jazīrat as Sindibād، Mapcarta، باللغة en، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ ٤٫٢ تريث السياحة في جزيرة السندباد حرم البصرة من مشروع سياحي، ديوان محافظة البصرة، 8 مارس 2019، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ جزيرة السندباد كانت في طي النسيان والآن ولادة جديدة، وكالة الأنباء العراقية المستقلة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ ، «Bridges as Part of City Symbols: An Analytical and Descriptive Study with Case Study in Basra, Iraq»، العدد 2، 2019.
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ ٧٫٣ ، البصرة مدينة الطيبة والجمال، مركز تراث البصرة.
- ↑ جزيرة السندباد: متنزه البصرة النهري بالقارب، Visit Basra، 8 أغسطس 2026، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ ٩٫٠ ٩٫١ ٩٫٢ ٩٫٣ ٩٫٤ ٩٫٥ استثمار البصرة تعتزم إعادة أمجاد جزيرة السندباد، هيئة استثمار البصرة، 22 يوليو 2018، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ إعادة افتتاح جزيرة السندباد بالبصرة بعد إزالة الأنقاض والنفايات وتشجيرها، السومرية نيوز، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ ١١٫٠ ١١٫١ مكتب الجهد الطوعي يطلق حملة إعمار وتأهيل جزيرة السندباد السياحية، ديوان محافظة البصرة، 8 مارس 2019، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ ١٢٫٠ ١٢٫١ محافظة البصرة تعيد البسمة من جديد بفتحها جزيرة السندباد، ديوان محافظة البصرة، 6 مارس 2019، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ بهدف إيقاف اللسان الملحي.. العامري يترأس اجتماعاً لتنفيذ سد في شط العرب، ديوان محافظة البصرة، 7 ديسمبر 2025، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
- ↑ Shat al-arab-22.JPG، Wikimedia Commons، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.