انتقل إلى المحتوى

مطبعة الولاية في البصرة

من موسوعة بصراوي
مراجعة ٢٣:٠٤، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
مطبعة الولاية في البصرة
أسماء أخرى مطبعة البصرة، مطبعة ولاية البصرة
النوع مطبعة حكومية عثمانية؛ بدأت بمبادرة فردية مرخصة
التأسيس 1306هـ / نحو 1888–1889م
المؤسس الأول محمد علي جلبي زاده
الموقع الأول المتداول محلة السيف، البصرة
الحقبة أواخر العهد العثماني
الإدارة اللاحقة حكومة ولاية البصرة
لغات الطباعة العربية والتركية العثمانية
أبرز المطبوعات جريدة البصرة، سالنامة ولاية البصرة، كتب ومنشورات رسمية
نهاية المرحلة العثمانية 1914
المصير استولت عليها السلطات البريطانية ودمجت معداتها ضمن مطبعة حكومية

مطبعة الولاية في البصرة، وعرفت أيضاً باسم مطبعة البصرة ومطبعة ولاية البصرة، هي أول مطبعة حديثة موثقة في مدينة البصرة في أواخر القرن التاسع عشر، وترتبط بها بداية الصحافة البصرية الحديثة وصدور جريدة البصرة سنة 1889.[١]

نشأت المطبعة في عهد الوالي العثماني هدايت باشا على يد الموظف البغدادي محمد علي جلبي زاده، الذي حصل على ترخيص لإنشاء مطبعة في البصرة، ثم طبع فيها جريدة «البصرة» باللغتين العربية والتركية العثمانية.[٢]

وبعد انتقال جلبي زاده إلى وظيفة في بيروت بعد نحو خمس سنوات، تبنت حكومة ولاية البصرة المطبعة ووسعتها، وأصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بإدارة الولاية، وهو ما رسخ تسميتها بـمطبعة الولاية.[١]

تاريخ التأسيس

[عدل]

تورد المصادر تاريخين متقاربين لبداية المطبعة.

فتذكر بعض الدراسات أن إنشاء أول مطبعة في البصرة كان سنة 1306هـ، وهي سنة توافق أجزاءً من عامي 1888 و1889م، بينما تؤرخ المصادر التي تناولت تاريخ الصحافة العراقية ظهور المطبعة وجريدة البصرة بسنة 1889.[٢][١]

ولهذا يعتمد هذا المقال الفترة 1888–1889 بوصفها مرحلة تأسيس المطبعة، مع اعتماد سنة 1889 بداية موثقة لنشاطها الصحفي.

محمد علي جلبي زاده

[عدل]

ارتبط تأسيس المطبعة بمحمد علي جلبي زاده، وهو موظف عثماني من أصل بغدادي كان يعمل في الإدارة الحكومية في البصرة.

وتصفه مصادر تاريخية بأنه كان يتولى وظيفة في دائرة الأملاك السنية التابعة للدولة العثمانية، وأنه بادر إلى إنشاء المطبعة وحصل على ترخيص رسمي بذلك.[١][٢]

وتشير دراسة عن الحياة الاجتماعية في لواء البصرة إلى أن جريدة البصرة نفسها نشرت خبراً عن صدور الإرادة السلطانية التي سمحت له بفتح مطبعة في المدينة.[٢]

طبيعة ملكية المطبعة

[عدل]

تختلف بعض المصادر في توصيف ملكية المطبعة في سنواتها الأولى.

فهناك رواية تعتبرها مطبعة حكومية منذ تأسيسها، بسبب صدور ترخيصها بإرادة سلطانية واستخدامها لطباعة جريدة الولاية الرسمية.

في المقابل، تشير روايات أكثر تفصيلاً إلى أن جلبي زاده أنشأ المطبعة بمبادرة شخصية، ثم استخدمتها الإدارة العثمانية في طباعة الجريدة الرسمية، قبل أن تتبناها حكومة الولاية بصورة كاملة بعد انتقاله من البصرة.[٢]

أما المؤرخ والصحفي رفائيل بطي فيشير إلى أن الحكومة تبنت المطبعة بعد انتقال مؤسسها ووسعتها وأوكلت تحرير جريدة البصرة إلى موظفين تابعين لديوان الولاية.[١]

وبذلك يمكن تقسيم تاريخها إلى مرحلتين:

  • مرحلة التأسيس المرتبطة بمحمد علي جلبي زاده.
  • مرحلة المطبعة الحكومية الرسمية التابعة لولاية البصرة.

موقعها

[عدل]

ترتبط الروايات التاريخية ببداية المطبعة في محلة السيف، إحدى أهم مناطق البصرة التجارية والإدارية في أواخر العهد العثماني.

كما اتخذت إدارة جريدة البصرة مقراً لها في محلة السيف، وهو ما يعكس ارتباط الصحيفة والمطبعة بالنواة الإدارية والتجارية للمدينة.[٢]

ولا تتوفر حتى الآن وثيقة أثرية أو خريطة موثقة تحدد موقع مبنى المطبعة بالدقة الكافية لتحديد إحداثياته الحالية.

جريدة البصرة

[عدل]

كان أهم إنتاج المطبعة في سنواتها الأولى جريدة البصرة.

ظهرت الجريدة سنة 1889، وكان محمد علي جلبي زاده صاحب امتيازها ومديرها المسؤول في مرحلتها الأولى.[١]

وكانت تطبع باللغتين:

  • العربية.
  • التركية العثمانية.

وكانت تنشر مواد مرتبطة بإدارة ولاية البصرة، مثل:

  • الأوامر الحكومية.
  • الأنظمة والتعليمات.
  • القرارات.
  • التعيينات.
  • أخبار الوالي والإدارة المحلية.
  • الإعلانات الرسمية.
  • بعض الأخبار الاجتماعية والاقتصادية.

تحول جريدة البصرة إلى صحيفة رسمية

[عدل]

استمر جلبي زاده في إدارة المطبعة والجريدة نحو خمس سنوات.

وعندما نقل إلى وظيفة في بيروت، تولت حكومة الولاية إدارة المطبعة، ووسعت نشاطها وأسندت تحرير الجريدة إلى موظفين حكوميين.[١]

ومن تلك المرحلة أصبحت جريدة البصرة صحيفة رسمية بصورة أكثر وضوحاً.

وتشير بعض الدراسات إلى سنة 1895 بوصفها بداية مرحلة جديدة للجريدة بعد إعادة تنظيمها، وهو سبب ظهور هذا التاريخ في بعض فهارس الصحافة العراقية، رغم أن أصل الجريدة يعود إلى سنة 1889.

مطبعة البصرة ومطبعة الولاية

[عدل]

استخدمت المصادر التاريخية تسميتين للمطبعة:

مطبعة البصرة

و:

مطبعة الولاية.

وتذكر دراسة أكاديمية عن تاريخ الحياة الاجتماعية في البصرة أن المطبعة كانت تعرف بالاسمين، وأن إدارتها تعاقب عليها عدد من الموظفين العاملين في دوائر حكومة الولاية وبلدية البصرة.[٢]

وبعد تحولها الكامل إلى مطبعة حكومية أصبح اسم مطبعة الولاية أكثر تعبيراً عن وضعها الإداري.

طباعة الكتب

[عدل]

لم يقتصر نشاط المطبعة على الصحف والوثائق الحكومية.

فقد طبعت فيها كتب عربية مبكرة، ما جعلها نقطة تحول في تاريخ النشر الثقافي في البصرة.

ومن أقدم الكتب المرتبطة بها:

الفتوحات الكوازية

[عدل]

طبع كتاب:

الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الأراضي الحجازية

في البصرة سنة 1308هـ، لمؤلفه عبد الواحد باش أعيان.[٣]

وتسجل الفهارس الببليوغرافية مكان الطبع باسم:

البصرة – مطبعة البصرة.

= هداية الوصول

[عدل]

ومن المطبوعات المبكرة أيضاً كتاب:

هداية الوصول لبيان الفرق بين النبي والرسول

لعبد الوهاب بن عبد الفتاح البغدادي المعروف بالحجازي.

وطبع في البصرة سنة 1308هـ / نحو 1890م.[٤]

ويعد هذان الكتابان من أقدم المطبوعات التي توثق انتقال الطباعة في البصرة من الصحافة الرسمية إلى نشر الكتب.

سالنامة ولاية البصرة

[عدل]

ارتبطت المطبعة كذلك بطباعة سالنامة ولاية البصرة.

والسالنامة هي الكتاب السنوي الرسمي الذي كانت تصدره الإدارة العثمانية ويتضمن معلومات وإحصاءات عن:

  • الولاة والموظفين.
  • الأقضية والنواحي.
  • السكان.
  • المدارس.
  • المساجد والكنائس.
  • التجارة.
  • الزراعة.
  • المواصلات.
  • البريد والتلغراف.
  • المؤسسات الحكومية.

وتحتفظ المشروعات الرقمية الحديثة بنسخ من سالنامات ولاية البصرة ابتداءً من سنة 1308هـ تقريباً.[٥]

وتوثق المراجع الببليوغرافية، على سبيل المثال، صدور سالنامة البصرة لعام 1318هـ في:

البصرة – مطبعة الولاية.[٦]

وتعد هذه السالنامات اليوم من أهم المصادر الأولية لدراسة تاريخ ولاية البصرة والخليج العربي في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

اللغات المستخدمة

[عدل]

استخدمت المطبعة بصورة أساسية:

  • العربية.
  • التركية العثمانية.

وكانت التركية العثمانية لغة الإدارة الرسمية للدولة، بينما استخدمت العربية في المواد الموجهة إلى السكان العرب.

وتظهر هذه الثنائية بوضوح في جريدة البصرة.

أما سالنامات الولاية فكانت في معظمها باللغة التركية العثمانية المكتوبة بالحروف العربية.[٥]

الوظيفة الحكومية

[عدل]

بعد انتقال المطبعة إلى إدارة الولاية أصبحت جزءاً من الجهاز الإداري العثماني في البصرة.

ولم يكن دورها ثقافياً فقط، بل استخدمت في طباعة:

  • القرارات.
  • المنشورات.
  • الإعلانات.
  • الأنظمة.
  • الوثائق الإدارية.
  • المواد الرسمية.
  • الكتب السنوية.
  • الصحيفة الرسمية.

ولهذا أدت دوراً يشبه دور المطابع الحكومية في بغداد والموصل والولايات العثمانية الأخرى.

الرقابة على المطبوعات

[عدل]

عملت المطبعة في بيئة تخضع لنظام الرقابة العثماني.

وتذكر دراسة تاريخ الحياة الاجتماعية في لواء البصرة أن المؤلفات والمواد المراد طباعتها كانت تمر عبر السلطات المختصة قبل السماح بطبعها، وأن تغيير النص بعد الحصول على الموافقة كان أمراً شديد الحساسية.[٢]

وقد انعكس ذلك على طبيعة كثير من الكتب والمطبوعات الصادرة في تلك المرحلة، ولا سيما تجنب الانتقاد المباشر للسلطة العثمانية.

ظهور المطابع الأخرى

[عدل]

بقيت مطبعة البصرة فترة من الزمن المطبعة الرئيسة في المدينة.

لكن بعد إعادة العمل بالدستور العثماني سنة 1908 اتسعت الحياة السياسية والصحفية في البصرة وظهرت مطابع أخرى.

ومنها:

  • المطبعة المحمودية.
  • مطبعة الاتحاد.
  • المطبعة الأحمدية.
  • مطبعة عبد الله الزهيري.[٢]

وكان بعض هذه المطابع مرتبطاً بالأحزاب والجمعيات السياسية التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة من الحكم العثماني.

المطبعة المحمودية

[عدل]

أنشئت المطبعة المحمودية في البصرة في مطلع العقد الثاني من القرن العشرين، وارتبطت بجماعة الحرية والائتلاف.

وطبعت فيها صحف وكتب مختلفة، وأصبحت إحدى أبرز المطابع المنافسة لمطبعة الولاية في السنوات السابقة للحرب العالمية الأولى.[٢]

ويمثل انتشار هذه المطابع مؤشراً على تطور البيئة الصحفية والثقافية التي بدأت مع المطبعة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر.

الاحتلال البريطاني سنة 1914

[عدل]

انتهت المرحلة العثمانية في تاريخ المطبعة مع دخول القوات البريطانية إلى البصرة في تشرين الثاني 1914.

وتذكر المصادر أن القوات البريطانية استولت على مطبعة الولاية الرسمية، ثم اشترت أو استحوذت على مطابع أهلية أخرى كانت موجودة في المدينة وجمعت معداتها ضمن مطبعة استخدمتها الإدارة الجديدة.[٧]

وتشير الدراسة الأكاديمية عن البصرة إلى أن المطابع جُمعت في مطبعة واحدة عرفت باسم مطبعة الحكومة.[٢]

الأوقات البصرية

[عدل]

استخدمت سلطات الاحتلال البريطاني إمكانات الطباعة الموجودة في البصرة لإصدار مطبوعاتها.

ومن أبرزها صحيفة:

الأوقات البصرية

المعروفة أيضاً باسم:

Basrah Times

التي ظهرت خلال الحرب العالمية الأولى.[٧]

وبذلك لم تختفِ معدات الطباعة مباشرة بعد نهاية الحكم العثماني، بل انتقلت إلى نظام إداري وإعلامي جديد خاضع للسلطة البريطانية.

نهاية مطبعة الولاية

[عدل]

لا يعني عام 1914 بالضرورة تدمير آلات المطبعة، وإنما يمثل نهاية مطبعة الولاية العثمانية بوصفها مؤسسة تابعة لحكومة ولاية البصرة.

أما الأجهزة والمعدات فقد دخل قسم منها ضمن منظومة الطباعة التي أنشأتها الإدارة البريطانية بعد احتلال المدينة.[٧][٢]

ولا تتوفر حالياً معلومات موثقة كافية تحدد مصير كل آلة من معدات المطبعة الأصلية أو ما إذا بقي شيء منها محفوظاً حتى العصر الحديث.

أهميتها في تاريخ البصرة

[عدل]

تكتسب مطبعة الولاية أهمية خاصة لأنها ارتبطت بعدة بدايات في تاريخ المدينة:

  • بداية الطباعة الحديثة في البصرة.
  • ظهور أول صحيفة بصرية موثقة.
  • نشر الكتب محلياً.
  • إصدار الوثائق الحكومية المطبوعة.
  • إصدار سالنامة ولاية البصرة.
  • نمو الحياة الأدبية والصحفية.
  • ظهور مهنة الطباعة والتحرير والنشر.

وبذلك لم تكن المطبعة مجرد مؤسسة حكومية، بل كانت إحدى الأدوات التي ساهمت في انتقال البصرة إلى الحياة الثقافية والإدارية الحديثة.

قيمتها للبحث التاريخي

[عدل]

تنبع قيمة مطبوعات الولاية اليوم من كونها مصادر أولية لدراسة البصرة في العقود الأخيرة من الحكم العثماني.

وتتيح جريدة البصرة والسالنامات والمطبوعات الأخرى دراسة:

  • الإدارة المحلية.
  • أسماء الموظفين.
  • التعليم.
  • الصحة.
  • التجارة.
  • الموانئ.
  • القبائل.
  • السكان.
  • الأسواق.
  • المواصلات.
  • البريد والتلغراف.
  • الحياة الثقافية.
  • علاقات البصرة بمناطق الخليج العربي.

ولهذا أصبحت منتجات المطبعة نفسها جزءاً مهماً من مصادر كتابة تاريخ البصرة الحديث.

العلاقة بجريدة البصرة

[عدل]

ينبغي التمييز بين:

مطبعة الولاية

و:

جريدة البصرة.

فالمطبعة هي المؤسسة التي تولت أعمال الطباعة والنشر، بينما كانت جريدة البصرة أحد أهم مطبوعاتها.

وتوجد في موسوعة بصراوي صفحة مستقلة للجريدة تتناول تاريخها وتحريرها ومحتواها بصورة مفصلة.

الصورة

[عدل]

لم يُعثر حتى الآن في ويكيميديا كومنز على صورة موثقة لمبنى مطبعة الولاية في البصرة أو لآلاتها وتحمل ترخيصاً حراً مناسباً.

وتوجد نسخ رقمية من مطبوعات المطبعة، ولا سيما سالنامات ولاية البصرة، لكن لا يفضل رفع صورة من أرشيف رقمي قبل التأكد من شروط إعادة استخدام النسخة الرقمية.

وفي حال العثور على نسخة أصلية قديمة حرة الحقوق من جريدة البصرة أو غلاف سالنامة مطبوعة في مطبعة الولاية، يمكن استخدامها كصورة رئيسية للصفحة بالشكل:

[[ملف:مطبعة الولاية في البصرة.jpg|تصغير|يسار|300بك|class=pageimage|إحدى مطبوعات مطبعة الولاية في البصرة]]

انظر أيضاً

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ الصحافة قبل الدستور في العهد العثماني، مؤسسة هنداوي، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
  2. ↑ ٢٫٠٠ ٢٫٠١ ٢٫٠٢ ٢٫٠٣ ٢٫٠٤ ٢٫٠٥ ٢٫٠٦ ٢٫٠٧ ٢٫٠٨ ٢٫٠٩ ٢٫١٠ ٢٫١١ ، تاريخ الحياة الاجتماعية في لواء البصرة 1247–1333هـ / 1831–1914م، جامعة مؤتة، 1996.
  3. ↑ الفتوحات الكوازية في السياحة إلى الأراضي الحجازية، معجم ما ألف عن مكة المكرمة عبر العصور، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
  4. ↑ هداية الوصول لبيان الفرق بين النبي والرسول – من المطبوعات البصرية المبكرة، مكتبة رافد، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
  5. ↑ ٥٫٠ ٥٫١ The Salnames of Baghdad, Mosul and Basra، ذاكرة العراق المصورة، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
  6. ↑ الجزيرة العربية: بحوث ودراسات من وثائق الأرشيف العثماني، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
  7. ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ الصحافة في خلال الحرب العالمية الأولى، مؤسسة هنداوي، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.