المكتبة الأهلية في البصرة
| الاسم | المكتبة الأهلية |
|---|---|
| أسماء أخرى | مكتبة فيصل حمود، مكتبة الفكر العربي (لفترة) |
| النوع | مكتبة تجارية، مركز توزيع صحف ومجلات، دار نشر وتوزيع |
| سنة التأسيس | 1928 |
| المؤسس | فيصل حمود |
| مكان التأسيس | البصرة القديمة – محلة السيف |
| المدينة | البصرة |
| النشاط | بيع الكتب والصحف والمجلات والقرطاسية والنشر والتوزيع |
| الإدارة التاريخية | فيصل حمود، ثم غازي فيصل حمود، ثم مصطفى غازي |
| حادث بارز | احتراق المكتبة سنة 1991 وإعادة افتتاحها لاحقاً |
| دار النشر | دار المكتبة الأهلية للتوزيع والنشر |
| الحالة | مستمرة في النشاط |
المكتبة الأهلية في البصرة هي مكتبة تجارية ودار نشر وتوزيع عراقية تأسست سنة 1928 في البصرة القديمة على يد فيصل حمود، وتعد من أقدم المؤسسات الثقافية والتجارية المرتبطة بالكتاب والصحافة في مدينة البصرة.[١]
بدأت المكتبة كمحل صغير لبيع الصحف والمجلات والكتب، ثم توسع نشاطها ليشمل استيراد الكتب والدوريات العربية وتوزيع الصحف العراقية والعربية، وتحولت على مدى عقود إلى ملتقى للأدباء والشعراء والمثقفين في البصرة. وفي سنة 2016 توسع نشاطها إلى النشر تحت اسم دار المكتبة الأهلية للتوزيع والنشر.[١]
ورغم تعرضها للحريق الكامل خلال أحداث سنة 1991 وفقدان جانب كبير من أرشيفها ومقتنياتها القديمة، أعيد افتتاحها واستمرت في نشاطها الثقافي والتجاري، وظلت عاملة حتى العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.[٢]
التأسيس
[عدل]أسس فيصل حمود المكتبة الأهلية سنة 1928 في منطقة البصرة القديمة، وكانت بدايتها محلاً صغيراً في محلة السيف لبيع الصحف والمجلات.[٢]
وجاء تأسيسها في مرحلة شهدت فيها البصرة توسعاً في الحركة التعليمية والصحفية والثقافية خلال العقود الأولى من قيام الدولة العراقية.
وبحسب رواية نجله غازي فيصل حمود، كان المؤسس شديد الاهتمام بالعلم والثقافة رغم أن تعليمه في بدايات حياته كان محدوداً، وأسهم احتكاكه بالكتب والقراء والمثقفين في تطوير نشاط المكتبة تدريجياً.[٢]
طبيعة المؤسسة
[عدل]على الرغم من اسمها، لم تكن المكتبة الأهلية مكتبة عامة بالمعنى الحكومي القائم على إعارة الكتب، بل كانت مؤسسة أهلية تجارية متخصصة في:
- بيع الكتب.
- بيع الصحف والمجلات.
- توزيع الصحافة المحلية والعراقية.
- استيراد المطبوعات العربية.
- بيع القرطاسية والكتب الدراسية.
- توفير الكتب للباحثين والمثقفين.
- إقامة نشاطات ثقافية.
- النشر والتوزيع في مرحلتها الحديثة.
وأدت في الوقت نفسه وظيفة ثقافية أوسع من النشاط التجاري بسبب تجمع المثقفين والأدباء فيها.
الكتب الدراسية والقرطاسية
[عدل]كانت المكتبة خلال سنواتها الأولى من المراكز التي توفر الكتب الدراسية والقرطاسية لطلاب البصرة.
وتشير شهادة منشورة سنة 2024 إلى أن المكتبة كانت تبيع الكتب المدرسية قبل أن تتولى وزارة المعارف العراقية بصورة أوسع مسؤولية طباعة المناهج سنة 1938.[٣]
وأصبح بيع القرطاسية لاحقاً جزءاً ثابتاً من نشاطها إلى جانب الكتب والصحف.
توزيع الصحف
[عدل]اكتسبت المكتبة أهمية خاصة بوصفها مركزاً لتوزيع الصحف في البصرة.
وفي فترات ازدهار الصحافة الورقية كانت الصحف تصل إلى المكتبة ليجري توزيعها في أنحاء المدينة من خلال شبكة من الباعة.
ووفقاً لشهادة الأسرة المنشورة سنة 2024، تعاملت المكتبة في إحدى مراحلها مع أكثر من 60 بائعاً جوالاً لتوزيع الصحف.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
وشملت مهمتها توزيع الصحف:
- البصرية المحلية.
- العراقية الصادرة في بغداد ومدن أخرى.
- الصحف والمجلات العربية الوافدة إلى العراق.
وأصبحت بذلك إحدى نقاط الاتصال المهمة بين الصحافة العراقية والقارئ البصري.
الصحافة الصباحية والمسائية
[عدل]لم يكن نشاط التوزيع مقتصراً على إصدار واحد أو نوع واحد من المطبوعات، إذ وفرت المكتبة الصحف اليومية الصباحية والمسائية، إضافة إلى المجلات الأسبوعية والشهرية والدوريات الثقافية.
وتشير المصادر إلى أنها كانت من أشهر مراكز توزيع الصحف في البصرة خلال القرن العشرين.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
الاتصال بدور النشر العربية
[عدل]عمل فيصل حمود على إنشاء علاقات مع دور النشر العربية للحصول على الكتب والمجلات التي لم تكن متاحة محلياً.
وشملت هذه العلاقات دور نشر في:
- مصر.
- لبنان.
ومن دور النشر والمؤسسات التي ذكرتها المصادر:
- دار الهلال.
- دار المعارف.
- مكتبة مدبولي.
- دار العودة.
- دار الطليعة.
- دار العلم للملايين.[١]
وساعدت هذه العلاقات على وصول الإنتاج الثقافي العربي الحديث بصورة منتظمة إلى قراء البصرة.
المجلات العربية
[عدل]كانت المكتبة تستورد وتوزع مجموعة واسعة من المجلات العربية التي حظيت بانتشار واسع في العراق خلال القرن العشرين.
ومن بينها:
- مجلة الهلال.
- مجلة الكواكب.
- مجلة آخر ساعة.
- مجلة العربي.
- مجلات ثقافية وعلمية وأدبية أخرى.[١]
وكانت بعض المطبوعات تصل مباشرة إلى البصرة جواً، مما ساعد على اختصار الوقت بين صدورها ووصولها إلى القراء.[١]
علاقتها بمطار البصرة
[عدل]استفادت المكتبة من تطور النقل الجوي في البصرة لاستلام الكتب والمجلات من خارج العراق.
وتشير شهادات القائمين عليها إلى وصول مجلات مصرية ولبنانية عبر مطار البصرة، وهو ما أتاح تداول الإصدارات الجديدة بصورة أسرع مما كان متاحاً عبر طرق النقل التقليدية.[١]خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
وكان لذلك دور في جعل المكتبة مركزاً مهماً للحصول على الصحافة العربية الحديثة في المدينة.
ملتقى المثقفين
[عدل]تجاوز دور المكتبة بيع الكتب لتصبح مكاناً يلتقي فيه الكتاب والشعراء والباحثون والقضاة والأساتذة والطلاب.
ويصفها مركز تراث البصرة بأنها من المعالم الثقافية المهمة في المدينة وملتقى للأدباء والشعراء والمثقفين.[٤]
وتكونت حولها عبر العقود شبكة من العلاقات الثقافية جعلتها جزءاً من الذاكرة الأدبية الحديثة للمدينة.
بدر شاكر السياب
[عدل]كان الشاعر بدر شاكر السياب من أشهر رواد المكتبة.
وتذكر شهادات عائلة المؤسس أنه كان يتردد عليها ويقضي بعض الوقت فيها للقراءة واللقاء بالأدباء، وأنه كان أحياناً يدون أبياتاً شعرية أثناء وجوده فيها.[٢][١]
وتشير الروايات إلى أن المكتبة كانت في تلك الفترة تضم مساحة أو صالة للمطالعة يستخدمها الباحثون والقراء.
أدباء ومثقفون من روادها
[عدل]تذكر المصادر عدداً كبيراً من الشخصيات التي ارتادت المكتبة عبر تاريخها، ومنهم:
- بدر شاكر السياب.
- محمود البريكان.
- محمد خضير.
- محمود عبد الوهاب.
- حسين عبد اللطيف.
- كاظم الحجاج.
- عبد الواحد العطار.
- مصطفى جمال الدين.
- القاضي عباس شبر.
- القاضي مصطفى علي.
- علي عباس علوان.
- جاسم العايف.[١][٤]
ولا تعني هذه القائمة أن هؤلاء ارتادوها في مرحلة واحدة؛ إذ تمثل أجيالاً مختلفة من الحركة الثقافية في البصرة.
فيصل حمود والنشاط السياسي
[عدل]لم تكن علاقات فيصل حمود مقتصرة على الوسط الثقافي، بل كانت له صلات بالعمل السياسي العراقي في النصف الأول من القرن العشرين.
وتشير المصادر إلى ارتباطه بـحزب الاستقلال العراقي، وأن المكتبة أصبحت خلال خمسينيات القرن العشرين مكاناً لاجتماعات بعض أعضاء الحزب.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
ولهذا ارتبط تاريخ المكتبة بجانب من النشاط السياسي والفكري الذي شهدته البصرة خلال العهد الملكي.
المكتبة وحزب الاستقلال
[عدل]بحسب روايات الأسرة والباحثين، تحولت المكتبة في الخمسينيات إلى مكان يلتقي فيه عدد من ناشطي حزب الاستقلال إلى جانب نشاطها الثقافي المعتاد.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
ومع ذلك بقي نشاطها الأساسي مرتبطاً بالكتب والصحف والتوزيع، ولم تكن مؤسسة حزبية بالمعنى التنظيمي.
تغيير الاسم
[عدل]تذكر رواية مصطفى غازي أن اسم المكتبة تغير خلال سبعينيات القرن العشرين من:
المكتبة الأهلية
إلى:
مكتبة الفكر العربي
في إطار سياسة تغيير بعض أسماء المحال والمؤسسات في تلك المرحلة.[١]
وبعد سنة 2003 أعادت الأسرة استخدام الاسم التاريخي:
المكتبة الأهلية.[١]
انتقال الموقع
[عدل]لم تمتلك المكتبة طوال تاريخها مبنى ثابتاً خاصاً بها.
وانتقلت بين عدة محال متقاربة في منطقة البصرة القديمة.[١]
ومن أبرز عمليات الانتقال انتقالها من محلها القديم إلى محل قريب مقابل الموقع السابق تقريباً عند المباشرة بإنشاء جامع البصرة الكبير.[١]
ولهذا يرتبط اسمها بمنطقة البصرة القديمة أكثر من ارتباطه ببناية تاريخية واحدة ثابتة.
وفاة المؤسس وانتقال الإدارة
[عدل]توفي المؤسس فيصل حمود في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وانتقلت إدارة المكتبة إلى ابنه غازي فيصل حمود، الذي واصل توسيع نشاطها وتنويع الكتب والقرطاسية المتوفرة فيها.[١]
وشكلت هذه المرحلة الجيل الثاني من إدارة الأسرة للمكتبة.
غازي فيصل حمود
[عدل]أصبح غازي فيصل حمود من الشخصيات المعروفة في الوسط الثقافي البصري بسبب عمله الطويل في تجارة الكتب وعلاقاته بالكتاب والمثقفين.
واستمر في إدارة المكتبة حتى وفاته سنة 2018، ثم انتقلت إدارتها إلى ابنه مصطفى غازي.[٥]
حريق سنة 1991
[عدل]تعرضت المكتبة إلى أكبر خسارة في تاريخها خلال أحداث سنة 1991، عندما احترق محلها بالكامل.[١]
وأدى الحريق إلى فقدان:
- آلاف الكتب.
- الصحف القديمة.
- الدوريات.
- وثائق وصور.
- مقتنيات شخصية.
- جانب كبير من أرشيف تاريخ البصرة الذي كانت الأسرة تجمعه منذ عقود.[٢]
وكانت الخسارة ذات قيمة ثقافية وتاريخية بسبب عدم إمكانية تعويض عدد كبير من المطبوعات القديمة.
إعادة افتتاح المكتبة
[عدل]بعد الحريق عمل غازي فيصل حمود على إعادة تأسيس المكتبة وتجميع الكتب واستئناف النشاط.
وتمكنت المكتبة تدريجياً من العودة إلى سوق الكتاب البصري رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدها العراق خلال تسعينيات القرن العشرين.[١]
سنوات الحصار
[عدل]تأثرت المكتبة خلال فترة الحصار الاقتصادي المفروض على العراق في تسعينيات القرن العشرين بسبب:
- صعوبة استيراد الكتب.
- تراجع القدرة الشرائية.
- صعوبة وصول الدوريات العربية.
- ضعف سوق النشر والتوزيع.
وعلى الرغم من ذلك استمرت المكتبة في العمل.[١]
ما بعد سنة 2003
[عدل]أدى انفتاح سوق الكتاب العراقي بعد سنة 2003 إلى دخول أعداد كبيرة من الكتب التي كان بعضها غير متاح في العقود السابقة.
واستفادت المكتبة من هذا التغير في إعادة تنويع عناوينها واتصالاتها بدور النشر.[١]
كما أعيد الاسم التاريخي المكتبة الأهلية بعد أن كانت تعرف لفترة باسم مكتبة الفكر العربي.
التحول إلى دار نشر
[عدل]في سنة 2016 بدأ غازي فيصل حمود، بالتعاون مع ابنه مصطفى غازي، تطوير النشاط من بيع وتوزيع الكتب إلى النشر أيضاً.[١]
وأصبح الاسم المستخدم في هذا الجانب:
دار المكتبة الأهلية للتوزيع والنشر.
وبهذا تحولت المؤسسة من موزع للكتاب إلى مساهم في إنتاجه ونشره.
أول إصدارات دار النشر
[عدل]كان من أوائل الكتب التي أصدرتها الدار:
صدى صرخة
ثم نشرت كتاب:
بهارات
للشاعر والكاتب كاظم الحجاج.[١]
وتوسعت لاحقاً في نشر كتب لمؤلفين عراقيين وإعادة إصدار أعمال قديمة.
إعادة نشر التراث الأدبي البصري
[عدل]تبنت الدار مشروعاً لإعادة طباعة بعض الأعمال الأدبية المهمة لكتاب البصرة.
وفي سنة 2020 أعادت إصدار رواية:
الشاهدة والزنجي
للروائي مهدي عيسى الصقر.[٦]
وأوضح مصطفى غازي أن المشروع يهدف إلى إعادة نشر المنجز الأدبي لكتاب البصرة وإعادة بعض الأعمال القديمة إلى التداول.[٦]
مصطفى غازي
[عدل]انتقلت إدارة المكتبة ودار النشر بعد وفاة غازي فيصل حمود إلى ابنه مصطفى غازي، ممثلاً الجيل الثالث من الأسرة في إدارة المؤسسة.[١]
واستمر نشاطه في:
- بيع الكتب.
- التوزيع.
- النشر.
- إقامة معارض الكتب.
- المشاركة في النشاطات الأدبية.
- إعادة نشر الأعمال البصرية القديمة.
وتصف تقارير سنة 2024 مصطفى غازي بأنه صاحب المكتبة والقائم على نشاطها.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
المكتبة في القرن الحادي والعشرين
[عدل]على الرغم من انتشار الإنترنت والكتب الإلكترونية وتراجع مبيعات الصحافة الورقية، بقيت المكتبة الأهلية حاضرة في المشهد الثقافي في البصرة.
وأكد تقرير نشرته شبكة 964 في كانون الأول 2024 استمرار القراء في زيارة المكتبة للحصول على الكتب والصحف، كما واصلت المكتبة الاحتفاظ بمطبوعات وصحف قديمة إلى جانب الإصدارات الحديثة.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
وفي نيسان 2026 خصصت قناة العراقية العامة تقريراً للمكتبة بعنوان «المكتبة الأهلية في البصرة تناهز القرن من الثقافة»، بما يؤكد استمرار نشاطها واقترابها من إكمال مئة عام على تأسيسها.[٧]
الأرشيف
[عدل]احتفظت المكتبة خلال تاريخها بأرشيف من الصحف والمجلات والوثائق المرتبطة بتاريخ البصرة.
لكن حريق سنة 1991 تسبب في فقدان القسم الأكبر من الأرشيف القديم.[٢]
وبعد إعادة افتتاحها أعيد تكوين مجموعة من:
- الجرائد القديمة.
- المجلات.
- الكتب النادرة.
- الإصدارات البصرية.
- الكتب الحديثة.خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
دورها في تاريخ الصحافة البصرية
[عدل]اكتسبت المكتبة موقعاً خاصاً في تاريخ الصحافة في المدينة بسبب عملها مركزاً للتوزيع.
فقد شكلت حلقة بين المطابع والصحف وبين القارئ، وساهم باعة الصحف المرتبطون بها في نشر الجرائد في أحياء البصرة وأسواقها.خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا
ولهذا يرتبط تاريخها أيضاً بتاريخ الصحافة والإعلام في البصرة، وليس بتاريخ المكتبات وحده.
أهميتها الثقافية
[عدل]تنبع أهمية المكتبة الأهلية من استمرارها عبر تحولات كبيرة شهدتها البصرة والعراق منذ عشرينيات القرن العشرين، من العهد الملكي إلى الجمهوريات والحروب والحصار والتحولات التي أعقبت سنة 2003.
وخلال هذه المراحل جمعت بين عدة وظائف:
- مكتبة لبيع الكتب.
- موزع للصحف.
- موزع للمجلات العربية.
- ملتقى ثقافي.
- مكان للمطالعة.
- مركز للحصول على الكتب الدراسية.
- دار نشر وتوزيع.
- أرشيف للصحافة والمطبوعات البصرية.
ويمثل استمرارها لأكثر من تسعة عقود حالة نادرة من الاستمرارية في سوق الكتاب بمدينة البصرة.
انظر أيضاً
[عدل]- ثقافة البصرة
- الصحافة والإعلام في البصرة
- البصرة القديمة
- محلة السيف
- بدر شاكر السياب
- محمود البريكان
- محمد خضير
- مهدي عيسى الصقر
- كاظم الحجاج
- جريدة البصرة
- مطبعة الولاية في البصرة
وصلات خارجية
[عدل]- المكتبة الأهلية وقرن في عالم النشر – شبكة 964
- المكتبة الأهلية في البصرة – شبكة الإعلام العراقي
- المكتبة الأهلية – مركز تراث البصرة
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ ١٫١٢ ١٫١٣ ١٫١٤ ١٫١٥ ١٫١٦ ١٫١٧ ١٫١٨ ١٫١٩ ١٫٢٠ المكتبة الأهلية في البصرة.. عنفوان دائم، مجلة الشبكة العراقية – شبكة الإعلام العراقي، 23 أكتوبر 2019، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ المكتبة الأهلية في البصرة، مجلة الولاية، 18 يوليو 2017، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ وفرت المجلات عبر مطار البصرة.. المكتبة الأهلية وقرن في عالم النشر، شبكة 964، 13 ديسمبر 2024، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ الاسم لا يمكن أن يكون عددا صحيحا بسيطا. استخدم عنوانا وصفيا - ↑ ٤٫٠ ٤٫١ المكتبة الأهلية في البصرة إحدى واحات الثقافة في المحافظة، مركز تراث البصرة، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ صباح المدى – رحيل غازي فيصل حمود صاحب دار المكتبة الأهلية في البصرة، جريدة المدى، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ دار المكتبة الأهلية وأدباء البصرة يعيدان الحياة للشاهدة والزنجي، ديوان محافظة البصرة، 8 فبراير 2020، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ المكتبة الأهلية في البصرة تناهز القرن من الثقافة، قناة العراقية العامة، 20 أبريل 2026، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.