ميناء المعقل
| ميناء المعقل | |
|---|---|
|
عمليات مناولة الحاويات في ميناء البصرة (المعقل)، 2014 | |
| الاسم التاريخي الرسمي | ميناء البصرة |
| النوع | ميناء نهري تجاري |
| الموقع | المعقل، البصرة، العراق |
| المجرى المائي | شط العرب |
| بداية الإنشاء | خلال الحرب العالمية الأولى بعد احتلال البصرة سنة 1914 |
| التأسيس الإداري | 1919 |
| الافتتاح التجاري | نيسان 1920 |
| المالك | الدولة العراقية |
| المشغل | الشركة العامة لموانئ العراق |
| الارتباط | وزارة النقل العراقية |
| الأهمية التاريخية | أول ميناء عراقي حديث رئيسي للبواخر البحرية |
ميناء المعقل، المعروف تاريخياً في الوثائق الرسمية باسم ميناء البصرة، ميناء نهري يقع في منطقة المعقل على الضفة الغربية لـشط العرب في مدينة البصرة. أُنشئت نواته الحديثة خلال الحرب العالمية الأولى بعد احتلال القوات البريطانية للبصرة سنة 1914، عندما اختيرت المعقل موقعاً رئيسياً لإنزال القوات والمؤن والمعدات العسكرية، ثم تحول بعد الحرب إلى الميناء التجاري الرئيسي للعراق.[١]
صدر إعلان ميناء البصرة المؤقت سنة 1919 منظماً حدود الميناء وهيكله وصلاحياته، ثم افتتح ميناء المعقل بوصفه مؤسسة تجارية في نيسان 1920.[٢]
وأصبح الميناء خلال النصف الأول من القرن العشرين مركز الملاحة البحرية والتجارة الخارجية العراقية، وأسهم في نمو منطقة المعقل وتحولها من قرية وبساتين ومناطق منخفضة إلى أحد الأحياء الحديثة والمخططة في مدينة البصرة.[٣]
قبل إنشاء الميناء
[عدل]كانت البصرة قبل الحرب العالمية الأولى ميناءً تجارياً مهماً، إلا أنها لم تكن تمتلك أرصفة حديثة تستطيع السفن البحرية الكبيرة الرسو إلى جانبها.
وتشير وثيقة بريطانية تعود إلى سنة 1944 إلى أن السفن البحرية كانت قبل الحرب تضطر إلى تفريغ حمولاتها في وسط النهر، رغم أن سفن عشر شركات تجارية، معظمها بريطانية وهندية، كانت تتردد على البصرة بصورة منتظمة بحلول سنة 1914.[٢]
وكانت عملية تحميل البضائع وتفريغها تعتمد بصورة رئيسة على القوارب والمراكب الصغيرة التي تنقل البضائع بين السفن الراسية في شط العرب واليابسة.
اختيار المعقل
[عدل]بعد دخول القوات البريطانية البصرة في تشرين الثاني 1914 أصبحت المدينة قاعدة رئيسية للإمداد العسكري للقوات البريطانية والهندية التي تقدمت لاحقاً شمالاً ضمن حملة بلاد الرافدين.
وكانت الحاجة إلى إنزال أعداد كبيرة من الجنود والأسلحة والمؤن تتطلب إنشاء أرصفة حديثة.
واختيرت منطقة المعقل، على بعد نحو أربعة أميال شمال العشار، بسبب وجود مياه عميقة نسبياً بمحاذاة ضفة شط العرب، مما قلل الحاجة إلى إنشاء أرصفة طويلة تمتد داخل النهر.[٢]
وكان الموقع في الأصل منطقة منخفضة تتخللها الجداول وقنوات الري وبساتين النخيل.
إنشاء الأرض والأرصفة
[عدل]احتاج إنشاء الميناء إلى رفع مستوى الأرض لحمايتها من الفيضانات.
واستخدمت كراكات لحفر أجزاء من مجرى شط العرب، ثم ألقي الطمي المستخرج في الأراضي المنخفضة والمستنقعات في المعقل لردمها ورفعها.[٤]
ثم أنشئت أرصفة مزودة بالرافعات ومعدات مناولة البضائع، وربطت الأرصفة بشبكة السكك الحديدية.
وبحلول السنوات الأخيرة من الحرب كانت منشآت المعقل تضم أرصفة ومخازن ومستودعات وساحات للعبور وخطوطاً للسكك الحديدية ومعسكرات ومنشآت صيانة.[٥]
الميناء العسكري
[عدل]كان الغرض الأول من منشآت المعقل عسكرياً.
وتذكر الوثائق البريطانية أن الأرصفة أنشئت خلال الحرب لتمكين الجيش من إنزال القوات والمواد الحربية بسرعة.[١]
كما أنشئت بالقرب منها:
- مخازن عسكرية.
- مستشفيات ومعسكرات.
- مستودعات للمؤن.
- منشآت للطب البيطري.
- أحواض لبناء وإصلاح الزوارق النهرية.
- خطوط سكك حديدية.
- منشآت مرتبطة بالطيران العسكري المائي.[٥]
وكانت المعقل بذلك إحدى أهم قواعد الإمداد للقوات البريطانية خلال حملة بلاد الرافدين.
من الميناء العسكري إلى التجاري
[عدل]مع انتهاء الحرب العالمية الأولى بدأت السفن العسكرية البريطانية تعاد إلى أصحابها، وبدأت البضائع التجارية تستخدم أرصفة المعقل.
ونشأت عندئذ الحاجة إلى إنشاء مخازن مخصصة لبضائع التجار، فبنيت تسعة مخازن قرب الأرصفة وفق التقرير العسكري البريطاني الصادر سنة 1923.[١]
وفي سنة 1919 صدر Port of Basrah Proclamation (Provisional)، أو إعلان ميناء البصرة المؤقت، وحدد منطقة الميناء وهيكله الإداري وواجباته وصلاحياته.[١]
ويعد هذا التاريخ أساس اعتماد سنة 1919 سنة لتأسيس ميناء المعقل في المصادر العراقية الحديثة.[٦]
الافتتاح التجاري
[عدل]في نيسان 1920 افتتح الميناء رسمياً للعمل بوصفه مؤسسة تجارية.[٢]
وبذلك يجب التفريق بين:
- بدء إنشاء مرافق المعقل العسكرية خلال الحرب العالمية الأولى.
- إعلان ميناء البصرة سنة 1919.
- افتتاحه بوصفه ميناءً تجارياً في نيسان 1920.
ولهذا تظهر سنوات 1914 و1916 و1919 و1920 في المصادر المختلفة عند الحديث عن تأسيس ميناء المعقل، بحسب المرحلة المقصودة.
الإدارة العراقية
[عدل]مرت إدارة ميناء البصرة بعملية انتقال تدريجية من السيطرة البريطانية إلى الدولة العراقية.
ففي سنة 1921 وضعت مديرية ميناء البصرة، رغم بقاء ملكية منشآت معينة بريطانية، تحت سيطرة الحكومة العراقية الجديدة وأصبحت تدار من خلال وزارة المالية.[٢]
ونصت الترتيبات المرتبطة بالمعاهدة العراقية البريطانية سنة 1930 على إنشاء هيئة مالية مستقلة للميناء ونقل ملكية ممتلكاته إلى الحكومة العراقية مقابل تسوية مالية بلغت في الوثائق البريطانية نحو 540,874 جنيهاً إسترلينياً.[٢]
ولهذا فإن القول الشائع إن الميناء «بقي بريطانياً بالكامل حتى سنة 1937 ثم سلم للعراق» يبسط عملية انتقال امتدت لسنوات وتضمنت مراحل مختلفة من الإدارة والملكية والسيادة.
الأرصفة في عشرينيات القرن العشرين
[عدل]يوثق تقرير عسكري بريطاني سنة 1923 وجود 3,000 قدم، أي نحو 914 متراً، من الأرصفة المتصلة في المعقل الأعلى.
وقسمت إلى ستة أرصفة يبلغ طول كل واحد منها نحو 500 قدم، وكانت مزودة بـ:
- رافعات كهربائية.
- خطوط سكك حديدية.
- مخازن.
- تجهيزات لمناولة البضائع.[١]
وكان متوسط عمق المياه عند هذه الأرصفة نحو 24 قدماً عند الجزر.
كما كانت هناك أرصفة إضافية، من بينها رصيف للفحم وأرصفة للاستخدام العسكري والبحري.
الميناء في الثلاثينيات
[عدل]توسع ميناء المعقل بصورة كبيرة خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين.
وفي دليل الملاحة البريطاني لسنة 1932 وصف المعقل بأنه مركز الملاحة والشحن في البصرة، وأن جميع السفن العابرة للمحيطات كانت تتجه إلى أرصفته للتحميل والتفريغ.[٧]
وكان في الميناء آنذاك 12 رصيفاً، وكانت الأرصفة من 1 إلى 6 تستقبل السفن الكبيرة، وتضم 11 رافعة كهربائية ومخازن واسعة، ويصل عمق المياه عندها إلى نحو 25 قدماً.[٨]
كما وجدت أربعة مراسٍ مؤقتة للسفن العابرة للمحيطات وأرصفة خاصة بالبنزين والكيروسين وزيت الوقود.[٨]
السكك الحديدية
[عدل]كان الربط بين الميناء والسكك الحديدية من أهم عناصر تصميمه.
فقد ربطت خطوط سكة الحديد الأرصفة مباشرة بساحات التخزين ثم بخط البصرة–بغداد، مما أتاح نقل البضائع القادمة بحراً إلى داخل العراق دون الحاجة إلى نقلها أولاً بعربات أو قوارب صغيرة.[٢]
وأصبحت محطة المعقل والمنشآت الحديدية المحيطة بالميناء من أهم عناصر شبكة النقل في البصرة.
أثر الميناء في نمو المعقل
[عدل]كان الميناء العامل الأساسي في ظهور المعقل الحديثة.
وتبين دراسة من جامعة البصرة أن الفترة من 1917 إلى 1951 شهدت ظهور نواة عمرانية جديدة في المدينة باسم المعقل، وأن الميناء كان أساس نشوئها.[٣]
فأنشئت مساكن نظامية للعاملين، ودوائر حكومية ومرافق ومدارس ومستشفى وحدائق وطرق.
وأصبحت البصرة خلال تلك المرحلة تتكون من ثلاث نوى حضرية رئيسية:
وأدى ذلك إلى فتح الطرق ووسائل النقل لربط المعقل بالعشار وبقية المدينة.
صناعة وإصلاح السفن
[عدل]نشأت قرب ميناء المعقل ورش وأحواض لصيانة وبناء القطع البحرية والنهرية.
وخلال الحرب أسست القوات البريطانية منشأة لبناء القوارب والمراكب المناسبة للملاحة في شط العرب ودجلة والفرات لنقل الجنود والمواد العسكرية شمالاً.[٥]
وتطورت هذه المنشآت لاحقاً لتصبح جزءاً من نشاط المسافن والصناعات البحرية في الموانئ العراقية.
وفي نيسان 2026 ناقشت الشركة العامة لموانئ العراق نقل الحوض العائم أجنادين وتهيئة أرصفة ميناء المعقل لاستقبال الحوض العائم بحر العرب لتعزيز نشاط المسافن والصناعات البحرية.[٩]
الميناء الرئيسي للعراق
[عدل]ظل ميناء المعقل لعقود الميناء التجاري الرئيسي للعراق.
وكانت تصل إليه السفن البحرية محملة بالبضائع المستوردة، بينما تصدر منه المنتجات العراقية، ومن بينها التمور وغيرها من السلع.
وتصفه مصادر الموانئ العربية بأنه ظل الميناء الرئيسي للعراق حتى الفترة السابقة للحرب العراقية الإيرانية.[١٠]
ظهور ميناء أم قصر
[عدل]أدت الزيادة الكبيرة في حجم التجارة والسفن وحاجتها إلى أعماق أكبر إلى البحث عن ميناء أقرب إلى الخليج.
وأنشئ ميناء أم قصر خلال ستينيات القرن العشرين لاستقبال السفن ذات الغاطس الأكبر التي أصبح وصولها إلى ميناء المعقل عبر شط العرب أكثر صعوبة.[٦]
ومع تطوير أم قصر ثم ميناء خور الزبير انتقل جانب متزايد من النشاط التجاري بعيداً عن المعقل.
الحرب العراقية الإيرانية
[عدل]أدت الحرب العراقية الإيرانية التي بدأت سنة 1980 إلى توقف نشاط ميناء المعقل بصورة كبيرة بسبب وقوعه على شط العرب بالقرب من جبهة القتال.
وتعرضت منطقة الميناء والمنشآت المحيطة بها للأضرار، كما غرقت سفن ومراكب في أجزاء من المجرى.[٤]
وبعد الحرب لم يستعد الميناء موقعه السابق بوصفه الميناء التجاري الرئيسي للعراق، إذ أصبحت الموانئ الواقعة جنوباً أكثر ملاءمة للسفن الحديثة.
ما بعد 2003
[عدل]عاد ميناء المعقل بعد عام 2003 إلى استقبال بعض البضائع والسفن الصغيرة، وشهدت أجزاء من أرصفته أعمال تأهيل.
وتشير دراسة لوزارة التخطيط اعتمدت بيانات الشركة العامة لموانئ العراق إلى أن ستة أرصفة كانت قد أعيدت إلى الاستخدام، إضافة إلى تأهيل ستة مخازن.[٦]
وسجل الميناء في عام 2011 مناولة نحو 632.8 ألف طن، فيما بلغ حجم المناولة سنة 2015 نحو 539.2 ألف طن.[٦]
وتظهر هذه البيانات أن الميناء عاد إلى النشاط بصورة محدودة، لكنه لم يعد إلى مكانته التاريخية السابقة.
الأرصفة والمنشآت
[عدل]تختلف أعداد الأرصفة الواردة في المصادر تبعاً للفترة الزمنية.
فقد كان للميناء:
- ستة أرصفة رئيسية متصلة سنة 1923.
- اثنا عشر رصيفاً موثقاً في دليل الملاحة سنة 1932.
- وتذكر المصادر العراقية الحديثة عدداً أكبر بعد التوسعات اللاحقة.
ولهذا لا ينبغي استخدام عدد واحد ثابت للأرصفة لوصف جميع مراحل تاريخ الميناء.
ويبلغ امتداد الواجهة الحديثة للأرصفة نحو 2.5 كم وفق بيانات وزارة التخطيط العراقية.[٦]
التحول نحو الاستخدام السياحي
[عدل]بسبب موقع الميناء داخل منطقة سكنية وعدم ملاءمة أعماق شط العرب للسفن التجارية الحديثة الكبيرة، طرحت الشركة العامة لموانئ العراق منذ سنوات فكرة تحويل أجزاء من ميناء المعقل إلى موقع سياحي وترفيهي مع الحفاظ على قيمته التاريخية.
وفي سنة 2021 أعلنت سلطات الموانئ عن خطط لتحويل الموقع إلى وجهة سياحية تتضمن مرافق ترفيهية وتجارية.[١١]
وفي سنة 2024 أعيد التأكيد على وجود موافقات ودراسات لتحويل الميناء إلى منتجع أو مدينة سياحية، بالتنسيق مع المكتب الاستشاري في جامعة البصرة.[١٢]
كورنيش المعقل
[عدل]أصبحت المنطقة المواجهة للميناء جزءاً من النشاط السياحي والترفيهي على شط العرب.
وفي أيار 2025 تابعت الحكومة المحلية مشروعاً سياحياً باسم سفينة البصرة راسياً على كورنيش المعقل، ليكون مرفقاً سياحياً جديداً على النهر.[١٣]
القيمة التاريخية
[عدل]يمثل ميناء المعقل أحد أهم معالم تاريخ البصرة الاقتصادي والعمراني الحديث.
فقد كان:
- قاعدة الإمداد الرئيسة للقوات البريطانية في العراق خلال الحرب العالمية الأولى.
- أول ميناء عراقي حديث قادر على استقبال السفن البحرية الكبيرة إلى جانب الأرصفة.
- مركز التجارة الخارجية العراقية لعقود.
- العامل الرئيس في نشوء منطقة المعقل الحديثة.
- نقطة اتصال بين الملاحة البحرية والسكك الحديدية والنقل النهري.
كما ما زالت أجزاء من الأرصفة والمخازن والرافعات والمنشآت القديمة شاهداً على مرحلة أساسية من تاريخ النقل والتجارة في العراق.
اسم ميناء البصرة وميناء المعقل
[عدل]تستخدم الوثائق البريطانية المبكرة اسم Port of Basrah أو «ميناء البصرة» للمؤسسة المينائية التي كانت أرصفتها الرئيسية في المعقل.
أما اسم ميناء المعقل فأصبح شائعاً للدلالة بصورة محددة على الأرصفة والمنشآت الواقعة في منطقة المعقل.
ويصف دليل الملاحة البريطاني سنة 1932 المعقل بأنه مركز الشحن في البصرة، ويذكر أن السفن العابرة للمحيطات كانت تتوجه إلى أرصفته.[٧]
لذلك فإن «ميناء البصرة» التاريخي و«ميناء المعقل» ليسا ميناءين منفصلين في هذه المرحلة، وإنما يشير الاسمان إلى المؤسسة وموقع أرصفتها بصيغتين مختلفتين.
الصورة
[عدل]توجد في ويكيميديا كومنز صورة حرة بعنوان:
Port of Basra Container Stacking.jpg
التقطت سنة 2014 وتظهر نشاط مناولة الحاويات في ميناء البصرة، وهي مدرجة في كومنز ضمن تصنيف Port of Basra / Al-Maqal Port.[١٤]
ونشر صاحب الصورة الملف بترخيص CC BY-SA 3.0 ورخصة GNU للوثائق الحرة، مما يسمح باستخدامه في موسوعة بصراوي مع نسب الصورة إلى صاحبها.
انظر أيضاً
[عدل]- المعقل
- شط العرب
- العشار
- ميناء أم قصر
- ميناء خور الزبير
- ميناء أبو فلوس
- ميناء الفاو الكبير
- الشركة العامة لموانئ العراق
- النقل في البصرة
- سكك حديد البصرة
- البصرة في الحرب العالمية الأولى
- البصرة
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ قالب:استشهاد بوثيقة
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ ، Iraq and the Persian Gulf، Naval Intelligence Division، London، 1944.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ، «التغيرات في صنف الاستعمالات السكنية وأنماطها في مدينة البصرة»، جامعة البصرة.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ ، «The architecture of the British Mandate in Iraq: nation-building and state creation»، 2016.
- ↑ ٦٫٠ ٦٫١ ٦٫٢ ٦٫٣ ٦٫٤ قالب:استشهاد بتقرير
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ، Persian Gulf Pilot، Hydrographic Department of the Admiralty، 1932.
- ↑ ٨٫٠ ٨٫١ ، Persian Gulf Pilot، 1932.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ ميناء المعقل، اتحاد الموانئ البحرية العربية، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ قالب:استشهاد بخبر
- ↑ File:Port of Basra Container Stacking.jpg، ويكيميديا كومنز، تاريخ الوصول: 8 أكتوبر 2026.
