انتقل إلى المحتوى

المنصات البحرية النفطية في البصرة

من موسوعة بصراوي

المنصات البحرية النفطية في البصرة هي منشآت ثابتة وعائمة تقع في المياه الإقليمية العراقية قبالة ساحل الفاو، وتستخدم في استقبال النفط الخام القادم عبر خطوط الأنابيب البحرية وتحميله على ناقلات النفط. وتمثل هذه المنشآت جزءًا رئيسيًا من منظومة تصدير النفط الجنوبية التي تنقل القسم الأكبر من صادرات العراق النفطية عبر الخليج العربي.[١]

تشمل المنظومة البحرية ميناء البصرة النفطي وميناء خور العمية النفطي بوصفهما محطتين ثابتتين، إضافة إلى عوامات الرسو أحادية النقطة المعروفة اختصارًا باسم SPM. وتعرض شركة نفط البصرة ضمن منشآتها خمس عوامات تحمل الأرقام من SPM-1 إلى SPM-5.[٢]

التسمية

[عدل]

يشيع في العراق استخدام عبارة «المنصات العائمة» أو «منصات التصدير» للإشارة إلى عوامات الرسو أحادية النقطة، إلا أن هناك فرقًا فنيًا بين أنواع المنشآت البحرية:

المصطلح الوصف أمثلة في البصرة
المحطة البحرية الثابتة منشأة كبيرة مثبتة في قاع البحر وتضم مراسي ومعدات تحميل وخدمات تشغيلية ميناء البصرة النفطي وميناء خور العمية النفطي
منصة الصمامات البحرية منشأة ثابتة تضم صمامات ومجمعات لتوجيه النفط بين الخطوط ومنافذ التحميل منصات الصمامات المرتبطة بخطوط التصدير البحرية
عوامة الرسو أحادية النقطة عوامة مثبتة بقاع البحر ترسو عندها ناقلة واحدة وتُحمّل عبر خراطيم بحرية SPM-1 إلى SPM-5
الناقلة العائمة للإنتاج والتخزين سفينة تعالج النفط وتخزنه قبل تصديره، وتعرف باسم FPSO لا تستخدم هذه التسمية للدلالة على عوامات SPM في البصرة

لذلك فإن مصطلح «المنصات البحرية النفطية» في هذه الصفحة يستخدم بالمعنى الواسع الذي يشمل المحطات الثابتة ومنصات الصمامات وعوامات التحميل العائمة.

الموقع

[عدل]

تقع منشآت التحميل البحرية في الخليج العربي قبالة شبه جزيرة الفاو، وترتبط بالمنشآت البرية عبر خطوط أنابيب تمتد من منطقة الخزن والضخ في الفاو إلى المياه العميقة.

تقع المنطقة التشغيلية بين المياه الإقليمية للكويت وإيران، وتتقاطع بالقرب منها عدة مسارات ملاحية تشمل:

  • مسارات ناقلات النفط المتجهة إلى منشآت التصدير.
  • الممر الملاحي المؤدي إلى شط العرب.
  • الممر الملاحي المؤدي إلى خور عبد الله.
  • مسارات السفن التجارية المتجهة إلى موانئ أم قصر وخور الزبير.
  • حركة سفن الصيد والخدمات البحرية.

[٣]

أنواع منشآت التصدير البحرية

[عدل]

ميناء البصرة النفطي

[عدل]

ميناء البصرة النفطي، المعروف بالإنجليزية باسم Al-Basrah Oil Terminal واختصارًا ABOT، هو المحطة البحرية الثابتة الرئيسية لتحميل النفط الخام العراقي في الخليج العربي.

يصل النفط إلى الميناء عبر خطوط بحرية مرتبطة بمنشآت الفاو، ثم يُضخ إلى الناقلات بواسطة معدات وخراطيم التحميل. ويضم الميناء مراسي للناقلات ومنظومات قياس وصمامات وسيطرة واتصالات ومكافحة حرائق.

تتوقف القدرة التشغيلية للميناء على جاهزية شبكة كاملة، تشمل المضخات والخزانات والخطوط البحرية وخراطيم التحميل، ولذلك قد تكون الطاقة الفعلية أقل من مجموع الطاقات التصميمية لمراسيه.

ميناء خور العمية النفطي

[عدل]

ميناء خور العمية النفطي هو محطة بحرية ثابتة أخرى ضمن منظومة التصدير الجنوبية. وتشير شركة نفط البصرة إلى افتتاح الميناء في نيسان 1962.[٢]

تعرض الميناء وخطوطه البحرية إلى أضرار وتوقفات خلال الحروب والعقود اللاحقة. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها المنشور عام 2025 أن الميناء كان خارج العمليات منذ عام 2017، مع وجود خطط لإعادة ربطه بمنظومة الخطوط البحرية الجديدة.[٤]

ويظهر خور العمية في المخططات الحكومية الخاصة بمشروع الأنبوب البحري الثالث بوصفه أحد منافذ توجيه النفط المستهدفة. ولا يعني إدراجه في تصميم المشروع بالضرورة تشغيله المستمر أو عمله بطاقته التصميمية الكاملة.

منصات الصمامات

[عدل]

تستخدم منصات الصمامات البحرية للتحكم في حركة النفط داخل شبكة خطوط التصدير. وتضم عادةً:

  • صمامات عزل وتحكم.
  • مجمعات لتوزيع النفط بين الخطوط.
  • أجهزة قياس الضغط والتدفق.
  • منظومات حماية وإغلاق طارئ.
  • تجهيزات كهربائية واتصالات.
  • معدات مراقبة التسرب.

تضمن مشروع إعادة تأهيل منشآت تصدير النفط الخام إنشاء منصتين بحريتين للصمامات، إلى جانب خط أنابيب بطول يقارب 75 كيلومترًا ومنظومة رسو أحادية النقطة.[٥]

عوامات الرسو أحادية النقطة

[عدل]

عوامة الرسو أحادية النقطة هي منشأة عائمة مثبتة بقاع البحر بواسطة منظومة مراسٍ وسلاسل. تؤدي وظيفتين رئيسيتين:

  1. تثبيت ناقلة النفط عند نقطة رسو واحدة.
  2. نقل النفط من الخط البحري إلى خزانات الناقلة.

يسمح تصميم العوامة للناقلة بالدوران حول نقطة الرسو بحسب اتجاه الرياح والتيارات البحرية، وهي خاصية تساعد على تقليل الأحمال المؤثرة في السفينة ومنظومة الربط.[٦]

وتعرف هذه المنشآت بعدة تسميات، منها:

  • عوامة الرسو أحادية النقطة.
  • العوامة الأحادية.
  • منصة التحميل العائمة.
  • المنصة العائمة.
  • Single Point Mooring.
  • SPM.

عوامات البصرة

[عدل]

تورد شركة نفط البصرة خمس عوامات ضمن منشآتها البحرية:[٢]

العوامة التسمية الملاحظة
الأولى SPM-1 مدرجة ضمن منظومة المنصات العائمة التابعة لشركة نفط البصرة
الثانية SPM-2 مدرجة ضمن منظومة المنصات العائمة التابعة لشركة نفط البصرة
الثالثة SPM-3 مدرجة ضمن منظومة المنصات العائمة التابعة لشركة نفط البصرة
الرابعة SPM-4 وردت بوصفها أحد منافذ مشروع الأنبوب البحري الثالث
الخامسة SPM-5 وصفتها إدارة معلومات الطاقة بأنها أحدث نقاط الرسو الأحادية، وخُطط لربطها بالخط البحري الثالث

لا يعني وجود خمس عوامات أن جميعها تعمل في الوقت نفسه أو بالطاقة التصميمية الكاملة؛ إذ تختلف الحالة التشغيلية باختلاف أعمال الصيانة وجاهزية الخطوط البحرية وتوافر الناقلات وبرامج التصدير.

كما لا ينبغي جمع الطاقة التصميمية لكل عوامة للوصول إلى رقم إجمالي للصادرات، لأن أكثر من عوامة قد تعتمد على الخط نفسه أو على محطات ضخ وخزانات مشتركة.

مكونات عوامة التحميل

[عدل]

تتكون منظومة الرسو والتحميل عادةً من عدة أجزاء مترابطة:

جسم العوامة
الجزء العائم الظاهر على سطح البحر، ويحتوي على معدات الدوران والربط ونقل السوائل.
منظومة التثبيت
مجموعة من السلاسل والمراسي التي تربط العوامة بقاع البحر وتحافظ على موقعها.
خط الأنابيب البحري
ينقل النفط الخام من منشآت الفاو أو منصات الصمامات باتجاه العوامة.
مجمع نهاية الخط
منشأة تقع قرب قاع البحر وتوزع النفط من الخط إلى الخراطيم الصاعدة، ويشار إليها فنيًا باسم PLEM.
الخراطيم تحت البحرية
تصل بين مجمع نهاية الخط والعوامة.
الخراطيم العائمة
تمتد من العوامة إلى نقاط الاستلام في ناقلة النفط.
حبل الرسو
يربط مقدمة الناقلة بالعوامة أثناء التحميل.
منظومة القياس والسيطرة
تراقب ضغط النفط ومعدل التدفق وحالة الصمامات.
منظومة الإغلاق الطارئ
توقف عملية الضخ عند حدوث تسرب أو انفصال غير آمن أو خلل في المعدات.

كيفية تحميل الناقلة

[عدل]

تمر عملية التحميل في عوامة الرسو بعدة مراحل:

  1. وصول ناقلة النفط إلى المنطقة البحرية المحددة.
  2. صعود مرشد أو مسؤول رسو متخصص إلى الناقلة.
  3. اقتراب الناقلة بمساعدة القاطرات وسفن الخدمات.
  4. تثبيت مقدمة الناقلة بحبل الرسو المتصل بالعوامة.
  5. سحب خراطيم التحميل العائمة وربطها بالناقلة.
  6. اختبار الضغط والتأكد من سلامة الوصلات.
  7. فتح الصمامات وبدء ضخ النفط تدريجيًا.
  8. مراقبة معدل التدفق والضغط وكميات الشحنة.
  9. إيقاف الضخ وإغلاق الصمامات بعد اكتمال الكمية.
  10. تفريغ الخراطيم وفصلها بصورة آمنة.
  11. تحرير الناقلة ومغادرتها منطقة التحميل.

بدأ العراق في آذار 2012 تحميل أول ناقلة من إحدى عوامات الرسو الجديدة في الخليج العربي، ضمن مشروع توسعة منافذ التصدير البحرية.[٧]

مشروع إعادة تأهيل منشآت التصدير

[عدل]

جاء إنشاء عوامات الرسو الجديدة ضمن برنامج لتحديث البنية التحتية التي تضررت بسبب الحروب والعقوبات وتقادم المعدات. وقد دعم قرض ياباني مشروعًا لإنشاء:

  • خط أنابيب بري وبحري جديد.
  • منشأة تحميل بحرية من نوع SPM.
  • خدمات هندسية واستشارية.
  • منظومات مرتبطة بالسلامة والاستجابة للتسربات.

كان الهدف من المشروع تثبيت وزيادة قدرة العراق على تصدير النفط الخام من منشآته الواقعة قبالة الفاو.[١]

وبدخول العوامات الجديدة، أصبح بالإمكان تحميل ناقلات النفط بعيدًا عن المحطات الثابتة، وتوزيع برامج الشحن على أكثر من منفذ بحري.

مشروع الأنبوب البحري الثالث

[عدل]

يرتبط مستقبل عدد من المنصات البحرية بمشروع الأنبوب البحري الثالث. وذكرت وزارة النفط أن الخط صُمم ليوفر إمكانية توجيه النفط إلى ثلاثة منافذ:

  • ميناء البصرة النفطي.
  • ميناء خور العمية النفطي.
  • العوامة SPM-4.

وأعلنت الوزارة أن عقد استكمال تنفيذ المشروع وُقع في 13 نيسان 2025 بين شركة نفط البصرة والجهة المنفذة.[٨]

ويهدف المشروع إلى:

  • استبدال أو تخفيف الاعتماد على خطوط بحرية متقادمة.
  • زيادة مرونة توجيه النفط بين منافذ التحميل.
  • دعم إعادة تأهيل خور العمية.
  • ربط عوامات التحميل بخطوط ذات قدرة أكبر.
  • توفير بدائل عند توقف أحد منافذ التصدير.

التشغيل والإدارة

[عدل]

تعمل المنصات البحرية ضمن منظومة تشارك فيها عدة جهات:

وزارة النفط العراقية
تشرف على قطاع التصدير ومشروعات إنشاء الخطوط والمنشآت.
شركة نفط البصرة
تتولى تشغيل وصيانة عدد من منشآت الخزن والضخ والتصدير والمنصات البحرية.
شركة تسويق النفط العراقية
تنظم مبيعات النفط وبرامج تحميل الناقلات والكميات المخصصة للشركات المشترية.
شركة ناقلات النفط العراقية
تقدم أنشطة وخدمات مرتبطة بالنقل البحري النفطي.
الجهات البحرية والمينائية
تتولى تنظيم الملاحة والإرشاد والسلامة والتنسيق مع السفن والقاطرات.

الطاقة التصميمية والتشغيلية

[عدل]

يجب التمييز بين ثلاثة مفاهيم عند تناول بيانات المنصات:

المفهوم المقصود
الطاقة التصميمية أعلى معدل تحميل صُممت المنشأة أو معداتها للوصول إليه في ظروف محددة
الطاقة التشغيلية المعدل الممكن تحقيقه بعد احتساب جاهزية الخطوط والمضخات والمنشآت
التحميل الفعلي الكمية التي حُملت فعلًا خلال يوم أو شهر أو سنة

قد تتراجع الطاقة التشغيلية بسبب:

  • صيانة العوامة أو الخراطيم.
  • تعطل أحد خطوط الأنابيب البحرية.
  • محدودية محطات الضخ.
  • امتلاء الخزانات أو انخفاض مستوى المخزون.
  • سوء الأحوال الجوية.
  • تأخر وصول الناقلات.
  • إجراءات السلامة أو إغلاق الممر الملاحي.
  • اختلاف برنامج الإنتاج والتصدير.

قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الطاقة التشغيلية لمرافق التصدير الجنوبية بنحو 3.4 ملايين برميل يوميًا في منتصف 2024، مع الإشارة إلى استمرار اختناقات مرتبطة بخطوط الأنابيب البحرية.[٤]

الصيانة والفحص

[عدل]

تحتاج المنصات والعوامات إلى برامج صيانة دورية تشمل:

  • فحص جسم العوامة وأجزائها الدوارة.
  • فحص سلاسل ومراسي التثبيت.
  • اختبار الخراطيم البحرية والعائمة.
  • فحص الصمامات ومجمعات نهاية الخط.
  • مراقبة التآكل والتلف المعدني.
  • اختبار منظومات الإغلاق الطارئ.
  • معايرة أجهزة القياس.
  • فحص خطوط الأنابيب تحت سطح البحر.
  • صيانة أنظمة الكهرباء والاتصالات.
  • اختبار معدات مكافحة الحرائق والتلوث.

وتُعد سلامة الخراطيم من العناصر الأساسية، لأن تلفها أو انفصالها قد يؤدي إلى تسرب النفط مباشرة إلى البيئة البحرية.

السلامة البحرية

[عدل]

تتطلب عملية الرسو والتحميل تنسيقًا بين الناقلة والعوامة والقاطرات وغرفة السيطرة. وتشمل إجراءات السلامة:

  • التحقق من سرعة الرياح وارتفاع الأمواج والتيارات.
  • تحديد حدود التشغيل الآمن.
  • مراقبة موضع الناقلة بالنسبة إلى العوامة.
  • إبقاء قاطرات أو سفن مساندة عند الحاجة.
  • اختبار الاتصالات بين الناقلة والمنصة.
  • التأكد من جاهزية الإغلاق الطارئ.
  • مراقبة الضغط ومعدل التدفق.
  • إيقاف التحميل عند ظهور تسرب أو حركة غير طبيعية.
  • توفير معدات احتواء ومكافحة التسرب النفطي.

تشير إرشادات المنظمة البحرية الدولية إلى أهمية اتباع أدلة تشغيل وصيانة مراسي النقطة الواحدة وفحص خراطيم التحميل ومعدات الرسو ضمن إدارة سلامة المحطات البحرية.[٩]

المخاطر البيئية

[عدل]

تتعرض البيئة البحرية المحيطة بالمنصات إلى مخاطر محتملة، منها:

  • تسرب النفط من الخراطيم.
  • تسرب الخطوط تحت البحرية.
  • اصطدام ناقلة بإحدى المنشآت.
  • انقطاع حبل الرسو.
  • انفصال خرطوم التحميل.
  • نشوب حريق على المنصة أو الناقلة.
  • انتقال بقعة نفطية إلى الساحل أو المياه المجاورة.

أشارت دراسة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي إلى أن قرب منشآت التصدير من الحدود البحرية مع الكويت وإيران يجعل بعض حوادث التسرب قابلة للتحول إلى تلوث عابر للحدود تبعًا لحركة الرياح والتيارات.[٣]

ولهذا وضعت الدراسة تصورًا للاستجابة على ثلاثة مستويات:

  1. استجابة المنشأة للحوادث الصغيرة.
  2. استجابة إقليمية للحوادث المتوسطة.
  3. استجابة وطنية ودولية للحوادث الكبيرة.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

تتيح المنصات البحرية تحميل ناقلات النفط الكبيرة من دون الحاجة إلى دخول موانئ نهرية أو قنوات محدودة العمق. وتكمن أهميتها في:

  • دعم صادرات النفط الخام.
  • تخفيف الضغط على الموانئ الثابتة.
  • توفير أكثر من منفذ لتحميل الناقلات.
  • زيادة مرونة برامج الشحن.
  • تقليل أثر توقف أحد المرافق.
  • ربط زيادة إنتاج الحقول بطاقة تصديرية بحرية.
  • دعم إيرادات الدولة المتأتية من بيع النفط.

وتعتمد الاستفادة الفعلية من هذه المنصات على تكاملها مع الخزانات وخطوط الأنابيب ومحطات الضخ ومرافق القياس البرية.

توثيق بيانات المنصات

[عدل]

تتغير الحالة التشغيلية للمنصات بصورة مستمرة، لذلك ينبغي عند إضافة معلومات عن أي منصة ذكر:

  • اسم المنصة أو رقمها.
  • تاريخ المعلومة.
  • حالتها التشغيلية في ذلك التاريخ.
  • الطاقة التصميمية أو التشغيلية المقصودة.
  • نوع النفط الذي حُمّل منها.
  • الجهة التي نشرت البيانات.
  • ما إذا كان الرقم هدفًا مخططًا أم تحميلًا فعليًا.

ولا ينبغي وصف منصة بأنها «عاملة» أو «متوقفة» بصورة دائمة اعتمادًا على خبر قديم، لأن أعمال الصيانة والتأهيل قد تغير حالتها.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]