انتقل إلى المحتوى

البنية التحتية النفطية في البصرة

من موسوعة بصراوي

البنية التحتية النفطية في البصرة هي مجموعة المنشآت والشبكات والمرافق المستخدمة في استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما ومعالجتهما ونقلهما وتخزينهما وتكريرهما وتصديرهما في محافظة البصرة جنوب العراق.

تشمل هذه البنية آبار النفط والغاز ومحطات عزل الغاز وخطوط الأنابيب والخزانات ومحطات الضخ ومنشآت معالجة الغاز ومرافق حقن المياه والمصافي والموانئ والعوامات البحرية وشبكات الكهرباء والطرق والاتصالات.

تُعد البنية النفطية في البصرة ذات أهمية وطنية، لأنها تخدم عددًا من أكبر الحقول العراقية وتمثل الحلقة الرئيسة التي تربط الإنتاج النفطي بالصادرات البحرية عبر الخليج العربي.[١]

نطاق البنية التحتية

[عدل]

يمكن تقسيم البنية النفطية في البصرة إلى:

  • منشآت الاستكشاف والحفر.
  • آبار النفط والغاز.
  • منشآت تجميع الإنتاج.
  • محطات عزل الغاز.
  • محطات معالجة النفط.
  • شبكات خطوط الأنابيب.
  • مستودعات وخزانات التخزين.
  • منشآت معالجة الغاز.
  • شبكات حقن المياه.
  • محطات الكهرباء.
  • المصافي والمنشآت الصناعية.
  • مرافق التصدير البرية والبحرية.
  • الطرق والقواعد اللوجستية.
  • أنظمة القياس والسيطرة والاتصالات.
  • منشآت السلامة وحماية البيئة.

ترتبط هذه المكونات ببعضها؛ فتوقف منشأة واحدة قد يؤدي إلى خفض إنتاج الحقل أو نقله أو تصديره.

الحقول المرتبطة

[عدل]

تخدم البنية التحتية النفطية حقولًا ومواقع عديدة، من أبرزها:

ولقائمة موسعة، انظر: حقول النفط والغاز في البصرة.

آبار النفط والغاز

[عدل]

تمثل الآبار نقطة البداية في منظومة الإنتاج. وتتوزع في الحقول ضمن مواقع أو عناقيد، وقد تكون:

  • آبارًا استكشافية.
  • آبارًا تقييمية.
  • آبارًا إنتاجية.
  • آبار حقن مياه.
  • آبار حقن غاز.
  • آبار مراقبة.
  • آبار تخلص من المياه.

تضم البئر معدات تحت سطحية ورأس بئر وصمامات أمان وخطوط جريان وأجهزة لقياس الضغط والحرارة والتدفق.

تُربط الآبار المنتجة بخطوط صغيرة تنقل السوائل إلى مراكز التجميع أو محطات عزل الغاز.

مواقع الحفر

[عدل]

تتطلب عمليات حفر الآبار إنشاء مواقع مجهزة تشمل:

  • برج الحفر.
  • أحواض وسوائل الحفر.
  • خزانات المياه والوقود.
  • معدات السيطرة على الآبار.
  • وحدات توليد الكهرباء.
  • مرافق العاملين.
  • طرق الوصول.
  • مناطق تخزين الأنابيب.
  • معدات معالجة مخلفات الحفر.

بعد اكتمال البئر تُزال معظم معدات الحفر، بينما تبقى منشآت رأس البئر وخطوط الإنتاج والمراقبة.

خطوط الجريان

[عدل]

خطوط الجريان هي الأنابيب التي تنقل النفط والغاز والمياه من الآبار إلى مراكز التجميع ومحطات العزل.

تختلف أقطارها وضغوطها بحسب:

  • كمية الإنتاج.
  • المسافة.
  • نسبة الغاز.
  • لزوجة النفط.
  • نسبة المياه.
  • طبيعة المكمن.
  • عدد الآبار المرتبطة.

تحتاج الخطوط إلى مراقبة التآكل والتسرب والضغط، خصوصًا عند نقل سوائل تحتوي على ماء وأملاح وغازات مسببة للتآكل.

مراكز التجميع

[عدل]

تجمع مراكز التجميع إنتاج عدة آبار قبل إرساله إلى محطة المعالجة.

تشمل وظائفها:

  • استقبال السوائل.
  • تنظيم التدفق.
  • قياس إنتاج الآبار.
  • توزيع الإنتاج بين خطوط المعالجة.
  • اختبار الآبار.
  • عزل بعض الآبار عند الصيانة.
  • إضافة مواد كيميائية لمقاومة التآكل أو الترسبات.

قد يحتوي الحقل الكبير على عدة مراكز تجميع مرتبطة بمحطات عزل مختلفة.

محطات عزل الغاز

[عدل]

تستقبل محطات عزل الغاز الخليط المنتج من الآبار، وتفصل مكوناته الرئيسة إلى:

  • النفط الخام.
  • الغاز المصاحب.
  • المياه المصاحبة.
  • الرواسب والشوائب.

يتم الفصل في أوعية تعمل عند ضغوط ودرجات حرارة مختلفة. وقد يمر النفط بعدة مراحل حتى يصبح مناسبًا للنقل والتخزين.

تحتوي المحطة عادةً على:

  • عازلات النفط والغاز.
  • خزانات.
  • مضخات.
  • ضواغط غاز.
  • أجهزة قياس.
  • أنظمة سيطرة.
  • منظومة شعلة.
  • معدات مكافحة الحرائق.
  • وحدات معالجة المياه.

معالجة النفط الخام

[عدل]

تهدف معالجة النفط في الحقول إلى تقليل محتوى الماء والأملاح والغازات والشوائب.

تشمل العمليات:

  1. فصل الغاز.
  2. فصل المياه.
  3. تسخين النفط عند الحاجة.
  4. إضافة مواد كيميائية.
  5. إزالة الأملاح.
  6. تثبيت الخام.
  7. قياس الكميات.
  8. فحص المواصفات.
  9. ضخ النفط إلى شبكة النقل.

إذا لم يحقق النفط المواصفات المطلوبة، فقد يعاد تدويره داخل المحطة أو يوجه إلى خزانات منفصلة لمعالجته.

الغاز المصاحب

[عدل]

يخرج الغاز المصاحب مع النفط من معظم حقول البصرة. وبعد فصله يمكن:

  • ضغطه ونقله إلى معامل المعالجة.
  • استخدامه وقودًا داخل الحقل.
  • استخدامه في توليد الكهرباء.
  • حقنه في المكمن عند الحاجة.
  • حرق الكميات غير المستثمرة في المشاعل.

تعمل مشروعات الغاز على زيادة جمع الغاز وتقليل الحرق وتحويله إلى غاز جاف وغاز نفط مسال ومكثفات.

شبكة جمع الغاز

[عدل]

تتكون شبكة جمع الغاز من:

  • خطوط من محطات عزل الغاز.
  • ضواغط لرفع الضغط.
  • مجمعات رئيسة.
  • محطات قياس.
  • خطوط نقل إلى معامل المعالجة.
  • صمامات عزل.
  • منظومات حماية.
  • أجهزة كشف التسرب.

تواجه الشبكة تحديات مرتبطة بتفاوت الضغط وكميات الغاز ونسبة السوائل والتآكل.

شركة غاز البصرة

[عدل]

تدير شركة غاز البصرة جانبًا مهمًا من البنية الخاصة بجمع ومعالجة الغاز المصاحب من حقول الرميلة وغرب القرنة 1 والزبير.

تشمل منشآتها:

  • خطوط جمع الغاز.
  • محطات الضواغط.
  • معامل معالجة الغاز.
  • مرافق إنتاج الغاز الجاف.
  • مرافق غاز النفط المسال.
  • مرافق إنتاج المكثفات.
  • خزانات ومنشآت تحميل المنتجات.

حقل السيبة الغازي

[عدل]

يحتوي حقل السيبة الغازي على بنية مخصصة لإنتاج الغاز الحر، تشمل الآبار وخطوط التجميع ومحطة معالجة الغاز.

تبلغ الطاقة التصميمية المعلنة لمحطة السيبة نحو 100 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا.[٢]

خطوط أنابيب النفط

[عدل]

تمتد في البصرة شبكة واسعة من الأنابيب تربط الحقول بمراكز المعالجة والمستودعات والمصافي ومرافئ التصدير.

يمكن تصنيفها إلى:

  • خطوط جريان من الآبار.
  • خطوط تجميع داخل الحقول.
  • خطوط نقل بين الحقول.
  • خطوط إلى المستودعات.
  • خطوط تغذية المصافي.
  • خطوط نقل المنتجات.
  • خطوط التصدير البرية.
  • خطوط التصدير البحرية.

تتولى شركة نفط البصرة والجهات النفطية الأخرى تشغيل أجزاء مختلفة من الشبكة، بينما ترتبط أجزاء أخرى بـشركة خطوط الأنابيب النفطية وشركات الغاز والتكرير.[٣]

صيانة الأنابيب

[عدل]

تتطلب خطوط الأنابيب أعمالًا مستمرة تشمل:

  • الفحص الداخلي والخارجي.
  • قياس سماكة المعدن.
  • الحماية الكاثودية.
  • طلاء الأنابيب.
  • استبدال المقاطع المتآكلة.
  • اختبار الصمامات.
  • مراقبة الضغط.
  • تنظيف الخطوط.
  • كشف التسربات.
  • صيانة مناطق العبور.

تؤدي الأعطال أو الاختناقات في الأنابيب إلى خفض الطاقة التشغيلية حتى إذا كانت الحقول أو الموانئ قادرة على إنتاج أو تحميل كميات أكبر.

محطات الضخ

[عدل]

تستخدم محطات الضخ لرفع ضغط النفط وتحريكه عبر الأنابيب لمسافات طويلة.

تحتوي المحطة عادةً على:

  • مضخات رئيسة واحتياطية.
  • محركات أو توربينات.
  • أجهزة قياس التدفق.
  • صمامات.
  • خزانات موازنة.
  • أنظمة كهرباء وسيطرة.
  • معدات مكافحة الحرائق.
  • أنظمة إيقاف طارئ.

يؤثر عدد المضخات العاملة وحالتها وكفاءة إمدادات الكهرباء في كمية النفط التي يمكن نقلها.

المستودعات والخزانات

[عدل]

تُستخدم الخزانات لتجميع النفط الخام والمنتجات النفطية قبل نقلها أو تصديرها.

تشمل وظائفها:

  • استقبال النفط من الحقول.
  • فصل درجات الخام.
  • مزج النفط.
  • تنظيم معدلات الضخ.
  • توفير مخزون تشغيلي.
  • استيعاب توقف الموانئ المؤقت.
  • أخذ العينات.
  • قياس الكميات.

تضم المستودعات أيضًا مضخات وأنظمة قياس وشبكات إطفاء وسدودًا احتوائية للحد من انتشار النفط عند حدوث تسرب.

قياس النفط

[عدل]

تستخدم منظومات القياس لتحديد كمية النفط المنتجة والمنقولة والمخزنة والمصدرة.

تشمل أدوات القياس:

  • عدادات التدفق.
  • خزانات المعايرة.
  • أجهزة قياس المستوى.
  • أجهزة قياس الكثافة.
  • حساسات الحرارة والضغط.
  • وحدات أخذ العينات.
  • أنظمة تسجيل البيانات.

تكتسب دقة القياس أهمية مالية وتعاقدية، خصوصًا عند انتقال النفط بين الشركات أو تحميله على الناقلات.

حقن المياه

[عدل]

تحتاج بعض الحقول إلى حقن المياه للمحافظة على ضغط المكامن ودفع النفط باتجاه الآبار المنتجة.

تتكون بنية حقن المياه من:

  • مصدر للمياه.
  • وحدات تنقية ومعالجة.
  • خزانات.
  • مضخات ضغط عالٍ.
  • خطوط نقل وتوزيع.
  • آبار حقن.
  • أجهزة قياس ومراقبة.

استخدمت الحقول مصادر مختلفة للمياه، لكن تزايد الإنتاج أدى إلى الحاجة إلى مشروع مشترك واسع لمعالجة مياه البحر.

مشروع تجهيز مياه البحر

[عدل]

مشروع تجهيز مياه البحر المشترك هو مشروع لمعالجة مياه البحر ونقلها إلى الحقول الجنوبية لاستخدامها في حقن المكامن.

يرتبط المشروع ضمن مشروع الغاز المتكامل في العراق الذي تقوده توتال إنرجيز بالتعاون مع شركة نفط البصرة وشركاء آخرين.

يستهدف المشروع توفير المياه لحقول:

  • الرميلة.
  • الزبير.
  • مجنون.
  • غرب القرنة.
  • الرطاوي.

يسهم استخدام مياه البحر المعالجة في تقليل الضغط على المياه العذبة والأنهار والمياه الجوفية.[٤]

أُعلنت في عام 2025 اتفاقات لتنفيذ مراحل من المشروع، الذي يمثل أحد أكبر عناصر البنية التحتية المشتركة بين الحقول الجنوبية.[٥]

منشآت الكهرباء

[عدل]

تحتاج الحقول ومحطات الضخ والمعالجة إلى إمدادات كهربائية مستقرة.

تشمل البنية الكهربائية:

  • محطات توليد داخلية.
  • محطات كهرباء غازية.
  • محطات تحويل.
  • خطوط نقل.
  • مولدات احتياطية.
  • أنظمة حماية وسيطرة.
  • وحدات طاقة غير منقطعة للمعدات الحساسة.

يمكن أن يؤدي انقطاع الكهرباء إلى توقف الآبار والمضخات والضواغط، لذلك تُنشأ مصادر احتياطية للمرافق الحرجة.

منشآت حقل مجنون

[عدل]

يضم حقل مجنون شبكة من الآبار ومحطات عزل الغاز وخطوط الأنابيب ومحطات الكهرباء والطرق والجسور.

شهد الحقل إنشاء محطة كهرباء غازية بطاقة 56 ميغاواط لتوفير الطاقة للمنشآت النفطية.[٦]

مرافق التكرير

[عدل]

يمثل مصفى البصرة المنشأة الرئيسة لتكرير النفط في المحافظة. ويحتوي على أربع وحدات تكرير أساسية تبلغ طاقتها التصميمية الإجمالية نحو 280 ألف برميل يوميًا، إضافة إلى وحدات الهدرجة والتحسين والتكسير والخدمات.[٧]

ترتبط مرافق التكرير بـ:

  • خطوط تغذية النفط الخام.
  • خزانات الخام.
  • خزانات المنتجات.
  • خطوط نقل المنتجات.
  • محطات الكهرباء والبخار.
  • وحدات معالجة المياه.
  • مرافق التحميل والتوزيع.

ولمعلومات تفصيلية، انظر: مصافي النفط في البصرة.

البتروكيميائيات والأسمدة

[عدل]

ترتبط صناعة النفط ببنية صناعية تستخدم النفط والغاز مواد أولية، ومنها:

  • الصناعات البتروكيميائية.
  • معامل الأسمدة.
  • معامل الزيوت والدهون.
  • إنتاج الأسفلت.
  • صناعات البلاستيك.
  • منشآت تخزين وتعبئة الغاز.

تتضمن بعض مشروعات التطوير الحديثة مقترحات لإنشاء مصافٍ ومجمعات بتروكيميائية ومصانع أسمدة مرتبطة بالحقول.

البنية التحتية للتصدير

[عدل]

تمثل مرافق التصدير الجنوبية نهاية سلسلة الإنتاج والنقل.

تشمل المنظومة:

  • المستودعات الساحلية.
  • محطات الضخ.
  • خطوط الأنابيب البحرية.
  • ميناء البصرة النفطي.
  • ميناء خور العمية.
  • العوامات أحادية الإرساء.
  • أنظمة قياس الشحنات.
  • سفن القطر والخدمات.
  • مراكز السيطرة والاتصالات.

كانت جميع صادرات العراق النفطية البحرية خلال عام 2024 تمر عبر المرافئ الجنوبية في الخليج العربي.[١]

ميناء البصرة النفطي

[عدل]

يُعد ميناء البصرة النفطي المرفق الثابت الرئيس لتحميل النفط الخام على الناقلات.

يتصل الميناء بالساحل بواسطة خطوط بحرية ويضم أرصفة ومعدات ربط وتحميل وأنظمة قياس وسلامة.

ميناء خور العمية

[عدل]

ميناء خور العمية مرفق نفطي بحري خضع لأضرار وتوقفات ومشروعات تأهيل خلال فترات مختلفة.

تعتمد طاقته الفعلية على حالة الأرصفة والأنابيب والمعدات البحرية، ولذلك ينبغي تمييز الطاقة الاسمية عن التشغيل الفعلي.

العوامات أحادية الإرساء

[عدل]

تتيح العوامات أحادية الإرساء تحميل ناقلات النفط في المياه المفتوحة بعيدًا عن الأرصفة الثابتة.

تتصل العوامة بخط أنابيب بحري وخراطيم مرنة، وتضم معدات للربط والتحكم والإيقاف الطارئ.

ساعدت هذه العوامات على:

  • زيادة مرونة التصدير.
  • توفير نقاط تحميل إضافية.
  • استقبال ناقلات كبيرة.
  • تقليل الاعتماد على الموانئ الثابتة.
  • استمرار جزء من العمليات أثناء الصيانة.

خطوط التصدير البحرية

[عدل]

تنقل الخطوط البحرية النفط من المستودعات الساحلية إلى الموانئ والعوامات.

أشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى حاجة العراق لاستبدال وتطوير بعض خطوط التصدير البحرية القديمة والمتضررة، لأنها تمثل عاملًا مؤثرًا في الطاقة الفعلية للصادرات.[١]

تشمل التحديات:

  • تقادم الأنابيب.
  • التآكل البحري.
  • صعوبة الصيانة تحت الماء.
  • الترسبات.
  • محدودية بعض المقاطع.
  • الحاجة إلى خطوط احتياطية.
  • مخاطر التسرب.

مشروع الخط البحري الثالث

[عدل]

يمثل مشروع الخط البحري الثالث جزءًا من خطط تطوير منظومة التصدير البحرية وربط المستودعات بمرافق تحميل متعددة.

يهدف المشروع إلى:

  • استبدال أو دعم خطوط قديمة.
  • زيادة مرونة منظومة التصدير.
  • الربط مع ميناء البصرة النفطي.
  • الربط مع خور العمية.
  • دعم إحدى العوامات البحرية.
  • توفير مسارات بديلة أثناء الصيانة.

يجب التعامل مع الطاقة المعلنة للمشروع بوصفها طاقة تصميمية متوقعة إلى أن يكتمل التنفيذ ويبدأ التشغيل الفعلي.

الطرق والجسور

[عدل]

تحتاج الحقول إلى شبكة طرق لنقل العاملين والمعدات والأنابيب والمواد الكيميائية وقطع الغيار.

تشمل البنية البرية:

  • طرق الوصول إلى الآبار.
  • طرق الخدمة الموازية للأنابيب.
  • جسور ومعابر.
  • ساحات المعدات.
  • قواعد التخزين.
  • مواقف المركبات الثقيلة.
  • نقاط التفتيش والأمن.

تواجه بعض الطرق تحديات بسبب حركة المعدات الثقيلة والفيضانات والتربة الرطبة والقرب من الأهوار.

القواعد اللوجستية

[عدل]

توفر القواعد اللوجستية الدعم للحقول والمشروعات، وقد تحتوي على:

  • مخازن قطع الغيار.
  • ساحات الأنابيب.
  • ورش الصيانة.
  • مختبرات.
  • مكاتب إدارة المشروعات.
  • مساكن العاملين.
  • مرافق التدريب.
  • مهابط للطائرات المروحية.
  • مستودعات المواد الكيميائية.

الاتصالات والسيطرة

[عدل]

تستخدم الحقول الحديثة أنظمة رقمية لمراقبة الإنتاج والتحكم في المعدات.

تشمل الأنظمة:

  • مراكز السيطرة.
  • أنظمة التحكم الإشرافي وجمع البيانات.
  • أجهزة القياس عن بعد.
  • شبكات الألياف الضوئية.
  • اتصالات لاسلكية.
  • كاميرات مراقبة.
  • أنظمة كشف التسرب.
  • أنظمة الأمن السيبراني.
  • قواعد بيانات الإنتاج والصيانة.

تسمح هذه الأنظمة بمراقبة الضغط والتدفق ودرجات الحرارة وإيقاف المعدات عند الطوارئ.

السلامة ومكافحة الحرائق

[عدل]

تضم المنشآت النفطية أنظمة لحماية العاملين والمعدات، منها:

  • شبكات مياه الإطفاء.
  • خزانات مياه الطوارئ.
  • مضخات حريق.
  • منظومات الرغوة.
  • كواشف الغاز واللهب.
  • أجهزة الإنذار.
  • صمامات الإيقاف الطارئ.
  • ملاجئ ونقاط تجمع.
  • سيارات إطفاء وإنقاذ.
  • فرق استجابة للطوارئ.

تخضع الأنظمة إلى الفحص والتدريب الدوري لضمان جاهزيتها.

البيئة وإدارة المخلفات

[عدل]

تنتج الأنشطة النفطية مخلفات ومياهًا ملوثة وانبعاثات تحتاج إلى إدارة متخصصة.

تشمل مرافق الحماية البيئية:

  • وحدات معالجة المياه المصاحبة.
  • محطات معالجة مياه الصرف الصناعي.
  • أحواض احتواء التسرب.
  • منشآت معالجة مخلفات الحفر.
  • مواقع تخزين المخلفات الخطرة.
  • معدات استرجاع النفط.
  • أنظمة مراقبة الهواء.
  • منشآت تقليل حرق الغاز.

تكتسب الحماية البيئية أهمية خاصة لقرب بعض المنشآت من الأهوار وشط العرب والأراضي الزراعية والساحل العراقي.

الجهات المسؤولة

[عدل]

تشارك عدة جهات في إدارة البنية التحتية، منها:

تختلف مسؤولية كل جهة بحسب نوع المنشأة والعقد والموقع.

مشروعات التطوير

[عدل]

تشمل مشروعات تطوير البنية التحتية:

  • تحديث محطات عزل الغاز.
  • إنشاء خطوط تجميع جديدة.
  • زيادة قدرات معالجة الغاز.
  • تطوير شبكات حقن المياه.
  • إنشاء مشروع تجهيز مياه البحر.
  • بناء محطات كهرباء.
  • تحديث الخزانات والمستودعات.
  • تطوير المصافي.
  • استبدال خطوط التصدير البحرية.
  • تأهيل الموانئ النفطية.
  • تحديث أنظمة القياس.
  • توسيع شبكات الاتصالات والسيطرة.
  • إنشاء منشآت لمعالجة المخلفات.

الاختناقات التشغيلية

[عدل]

تعني الاختناقات أن أحد أجزاء المنظومة لا يستطيع تمرير الكمية التي تنتجها أو تستقبلها الأجزاء الأخرى.

قد تظهر الاختناقات في:

  • محطات العزل.
  • ضواغط الغاز.
  • خطوط الأنابيب.
  • المضخات.
  • الخزانات.
  • مرافق معالجة المياه.
  • خطوط التصدير البحرية.
  • الموانئ.
  • الكهرباء.

لذلك لا تعتمد الطاقة الإنتاجية أو التصديرية على حجم الاحتياطيات وحده، بل على قدرة جميع حلقات البنية على العمل معًا.

الطاقة التصميمية والفعلية

[عدل]

الطاقة التصميمية هي القدرة التي صُممت المنشأة للوصول إليها في ظروف محددة.

أما الطاقة التشغيلية الفعلية فتتأثر بـ:

  • الصيانة.
  • الأعطال.
  • حالة الأنابيب.
  • توافر الكهرباء.
  • كمية النفط أو الغاز.
  • نوعية السوائل.
  • الطقس.
  • الخزانات المتاحة.
  • القيود البيئية والأمنية.
  • قرارات الإنتاج.

لذلك ينبغي تحديد نوع الطاقة والفترة الزمنية عند نشر أي رقم.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

تتيح البنية التحتية تحويل الموارد الموجودة في المكامن إلى منتجات وإيرادات فعلية. ومن دون الآبار والأنابيب والمعالجة والتخزين والتصدير لا يمكن الاستفادة الاقتصادية من الاحتياطيات.

كما توفر البنية التحتية فرصًا للعمل في:

  • الهندسة.
  • الحفر.
  • الإنشاء.
  • الصيانة.
  • الكهرباء.
  • النقل.
  • الاتصالات.
  • السلامة.
  • البيئة.
  • الخدمات اللوجستية.

التحديات

[عدل]

تواجه البنية النفطية في البصرة عدة تحديات، منها:

  • تقادم بعض المنشآت.
  • التآكل والتسرب.
  • الحاجة إلى صيانة مستمرة.
  • محدودية بعض خطوط النقل.
  • الحاجة إلى مياه الحقن.
  • نقص الكهرباء في بعض المواقع.
  • حرق الغاز.
  • التلوث.
  • ارتفاع كلفة المشروعات.
  • صعوبة العمل في المناطق الرطبة والأهوار.
  • حماية المنشآت والأنابيب.
  • التنسيق بين الشركات المختلفة.
  • توفير قطع الغيار والتقنيات.
  • تأثير الأحوال الجوية في المنشآت البحرية.

توثيق المنشآت

[عدل]

عند إنشاء صفحة عن منشأة نفطية ينبغي ذكر:

  • الاسم الرسمي.
  • نوع المنشأة.
  • الموقع.
  • الحقل أو الشبكة المرتبطة.
  • الجهة المالكة.
  • الجهة المشغلة.
  • تاريخ الإنشاء.
  • تاريخ بدء التشغيل.
  • الطاقة التصميمية.
  • حالة التشغيل.
  • المشروعات المرتبطة.
  • مصدر المعلومات وتاريخه.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]