انتقل إلى المحتوى

دار الشيخ خزعل في البصرة

من موسوعة بصراوي
دار الشيخ خزعل في البصرة
أسماء أخرى قصر الشيخ خزعل، بيت الشيخ خزعل
النوع دار تراثية / قصر سكني
الطراز عمارة الشناشيل البصرية
الفترة أواخر العهد العثماني
الموقع البصرة القديمة، البصرة، العراق
المنطقة نظران / نطاق السبخة التاريخي
الواجهة المائية أحد فروع نهر العشار
المالك التاريخي الشيخ خزعل بن جابر الكعبي
الاستخدام الأصلي سكني
استخدام لاحق مقر مؤسسات حكومية وثقافية
أشهر استخدام حديث قصر الثقافة والفنون في البصرة
سنة الاستملاك السياحي 1979
مشروع الترميم الحديث مشروع إحياء البصرة القديمة – اليونسكو والاتحاد الأوروبي

دار الشيخ خزعل في البصرة، وتعرف أيضاً باسم قصر الشيخ خزعل أو بيت الشيخ خزعل، هي دار تراثية تقع في منطقة البصرة القديمة بمدينة البصرة، وتعد من أبرز الأبنية المتبقية من عمارة الشناشيل البصرية التي ترجع إلى أواخر العهد العثماني.

ارتبطت الدار بالشيخ خزعل بن جابر الكعبي، شيخ المحمرة بين عامي 1897 و1925، الذي امتلك عدداً من العقارات في البصرة. وتشير الدراسات المعمارية إلى أن الشيخ خزعل لم يشيد المبنى ابتداءً، وإنما اشترى داراً قائمة واتخذها مقراً لعائلته أثناء وجودها في البصرة، بينما كان مقر إقامته الرئيس في المحمرة.[١]

يمثل المبنى نموذجاً مهماً للبيت البصري التقليدي الذي يجمع بين الفناء الداخلي والشناشيل والأروقة والأواوين والزخارف الخشبية والهندسية، وقد تحول خلال العقود الأخيرة من وظيفة سكنية إلى وظيفة ثقافية، الأمر الذي جعله مثالاً على إعادة استخدام المباني التراثية في مدينة البصرة.[٢]

الموقع

[عدل]

تقع الدار ضمن النسيج التراثي لـالبصرة القديمة، في منطقة تعرف في المصادر الحديثة باسم نظران، فيما تضعها بعض الدراسات والخرائط التراثية ضمن نطاق السبخة أو المناطق التاريخية المتصلة بمحلة الباشا.

وتقع المنطقة ضمن مجموعة المحلات القديمة التي امتدت حول الأنهار المتفرعة من نهر العشار.[٣]

ويعود اختلاف أسماء الموقع بين المصادر إلى تغير الحدود والتسميات المحلية والإدارية للمحلات القديمة مع توسع مدينة البصرة.

المنطقة التراثية

[عدل]

كانت المنطقة التي تقع فيها الدار تضم عدداً من قصور وبيوت العائلات البصرية المعروفة.

ومن الأبنية التاريخية القريبة أو المرتبطة بالنسيج التراثي نفسه:

  • دار الوالي العثماني.
  • دار عبد اللطيف المنديل.
  • دار عبد السلام المناصير.
  • دار النقيب.
  • مبنى القنصلية اليونانية السابق.
  • عدد من دور الشناشيل الأخرى.

وتمثل هذه الأبنية ما تبقى من النسيج العمراني الذي كان يميز البصرة القديمة في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.[٤]

تاريخ البناء

[عدل]

لا تتوفر وثيقة منشورة تحدد السنة الدقيقة لتشييد الدار.

وتصنف الدراسات المعمارية المبنى ضمن منشآت أواخر العهد العثماني في البصرة.[١]

كما تضع الدراسات الخاصة بالشناشيل الدار ضمن المباني التي تمثل المرحلة العمرانية التي ازدهرت فيها بيوت التجار والأعيان والمسؤولين على ضفاف أنهار البصرة في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.[٢]

ولهذا يفضل وصف تاريخها بأنه يعود إلى أواخر العهد العثماني بدلاً من اعتماد سنة إنشاء محددة غير موثقة.

شراء الشيخ خزعل للدار

[عدل]

تشير دراسة أكاديمية متخصصة في إعادة استخدام الأبنية التراثية إلى أن المبنى كان قائماً قبل امتلاك الشيخ خزعل له.

وبحسب الدراسة، اشترى الشيخ خزعل الدار لتقيم فيها عائلته أثناء وجودها في البصرة، نظراً إلى أن مقر إقامته الأساسي كان في المحمرة.[١]

ويتفق ذلك مع مادة منشورة على موقع ديوان محافظة البصرة، تذكر أن الشيخ خزعل لم يشيد البيت بنفسه وإنما اشتراه ضمن عدد من العقارات التي امتلكها في البصرة، ولم يكن يقيم فيه بصورة دائمة.[٥]

الشيخ خزعل

[عدل]

ارتبطت الدار بالشيخ خزعل بن جابر الكعبي، الذي تولى مشيخة المحمرة سنة 1897 واستمر حتى سنة 1925.

وكان من الشخصيات السياسية البارزة في منطقة شط العرب والخليج خلال أواخر العصر القاجاري وبدايات القرن العشرين، وامتلك عقارات في البصرة إلى جانب أملاكه ومقراته في المحمرة.[٦]

ولا ينبغي الخلط بين دار الشيخ خزعل في البصرة والقصور الأخرى التي ارتبطت به في المحمرة وأماكن أخرى من المنطقة.

قصر آخر للعائلة

[عدل]

تشير دراسة إعادة الاستخدام المعماري إلى وجود دار أخرى منفصلة مرتبطة بالشيخ خزعل وعائلته عرفت في بعض المصادر باسم دار الشيخ خزعل – بيت النساء.

وكانت هذه الدار مستقلة عن القصر موضوع هذه الصفحة، وتتكون من طابقين، يحتوي كل منهما على أربعة أجنحة، وكانت واجهتها تطل على نهر العشار.[١]

ولهذا فإن بعض الروايات والصور التي تتحدث عن «بيوت الشيخ خزعل» في البصرة قد تشير إلى أكثر من مبنى، وليس إلى دار واحدة فقط.

العمارة

[عدل]

تنتمي الدار إلى نمط البيوت الشناشيلية التقليدية في البصرة.

ويقوم هذا النوع من العمارة على الجمع بين البناء بالطابوق والجص والخشب مع تنظيم الغرف حول فناء داخلي، واستخدام الشناشيل والأروقة لتوفير الظل والتهوية الطبيعية الملائمة للمناخ الحار والرطب.[٢]

وتحتوي الدار على عدد من العناصر المعمارية المميزة، منها:

  • الفناء الداخلي.
  • الأواوين.
  • الأروقة.
  • الأعمدة الخشبية.
  • الأقواس.
  • الغرف ذات السقوف المرتفعة.
  • الزخارف الهندسية والنباتية.
  • الشناشيل والشبابيك الخشبية.
  • الزجاج الملون.
  • الممرات والمداخل المنكسرة.

المدخل

[عدل]

توثق الدراسة المعمارية لبيوت الشناشيل في البصرة مدخل دار الشيخ خزعل بوصفه نموذجاً لـالمدخل المنكسر.

وهو أسلوب معماري لا يسمح لمن يقف عند الباب الخارجي برؤية داخل البيت مباشرة، إذ ينحرف الممر قبل الوصول إلى الفناء.[٢]

وكان هذا التصميم شائعاً في البيوت التقليدية بسبب علاقته بالخصوصية الاجتماعية إلى جانب دوره في تنظيم حركة الهواء داخل المنزل.

الفناء

[عدل]

يتوسط الدار فناء داخلي يمثل قلب المبنى.

ويمثل الفناء عنصراً أساسياً في المنزل البصري التقليدي، إذ تطل عليه الغرف والأروقة ويسهم في إدخال الضوء والهواء إلى أجزاء البيت المختلفة.

كما يساعد الفناء في التبريد الطبيعي، إذ يفقد حرارته خلال ساعات الليل ويبقى أكثر اعتدالاً خلال جزء من النهار.[٢]

الإيوان

[عدل]

تضم الدار إيواناً مفتوحاً على الفناء.

وتظهر الصور والتوثيق المعماري أن سقفه يستند إلى جدران وأعمدة خشبية، وأنه كان يستخدم للجلوس والاستقبال.[٢]

وكان اختيار موقع الإيوان واتجاهه جزءاً من المعالجة المناخية للمنزل، إذ توضع الأواوين غالباً في مواضع تقل فيها أشعة الشمس المباشرة.

غرفة المكتب

[عدل]

من أهم الأجزاء المعمارية الباقية في الدار غرفة المكتب.

وتصف دراسة جامعة البصرة هذه الغرفة بأنها من أكثر غرف القصر تميزاً، ويصل ارتفاع سقفها إلى نحو ثمانية أمتار.[٢]

وتحتوي الغرفة على زخارف هندسية ونباتية ونقوش عربية الطابع داخل تجاويف الجدران.

ويجعل مستوى الزخرفة في هذه الغرفة منها مثالاً مهماً على العمارة الداخلية في بيوت الطبقات الميسورة في البصرة القديمة.

الأروقة

[عدل]

تتميز دار الشيخ خزعل بأروقة تحيط بأجزاء واسعة من الفناء.

وتوضح الدراسة المعمارية أن أروقة الدار تمتد على أكثر من جانب من المنزل، بخلاف بعض بيوت الشناشيل التي تقتصر أروقتها على جانب واحد.[٢]

وتؤدي هذه الأروقة عدداً من الوظائف، أبرزها:

  • حماية المداخل والغرف من أشعة الشمس.
  • توفير مناطق مظللة.
  • تسهيل الحركة بين الغرف.
  • الحماية من مياه الأمطار.
  • تحسين التهوية الطبيعية.

الأخشاب

[عدل]

استخدمت الأخشاب بصورة واسعة في بناء الدار، شأنها شأن معظم بيوت الشناشيل البصرية.

ومن أنواع الأخشاب التي شاع استخدامها في عمارة البصرة خشب الجاوي والأخشاب المستوردة من الهند وجنوب شرق آسيا.[٧]

واستخدم الخشب في:

  • الشناشيل.
  • الشبابيك.
  • الأعمدة.
  • الأبواب.
  • السقوف.
  • الزخارف.

وكانت خصائص هذه الأخشاب مناسبة لمناخ البصرة بسبب خفتها وقدرتها النسبية على مقاومة الرطوبة والحرارة.

الملحق الخدمي

[عدل]

لم يكن المطبخ الرئيس ضمن التكوين الداخلي للقصر بالطريقة المعروفة في معظم المنازل.

وتذكر الدراسة المعمارية وجود مبنى ملحق بجوار الدار كان مخصصاً للخدمات وتحضير الطعام وإقامة العاملين في المنزل.[٢]

ويعكس ذلك حجم الدار وطبيعة الحياة الاجتماعية للعائلات الميسورة في تلك المرحلة.

التحول إلى ملكية عامة

[عدل]

في سنة 1979 استملكت المؤسسة العامة للسياحة المبنى ضمن مشروع لتطوير وإحياء البيوت التراثية في البصرة القديمة.[١]

وأجريت للمبنى أعمال صيانة، إلا أن المشروع السياحي لم يستكمل بالشكل المخطط له.

وبعد توقف المشروع انتقلت ملكية المبنى إلى محافظة البصرة، واستُخدم لاحقاً من جهات ومؤسسات حكومية مختلفة.[١]

ترميمات الثمانينيات

[عدل]

شهد المبنى حملة ترميم واسعة خلال ثمانينيات القرن العشرين.

وتشير المصادر التراثية إلى استبدال أجزاء من السقوف والعناصر الإنشائية التي تعرضت للتلف، واستخدام مواد بناء حديثة في بعض المواضع، إلى جانب أعمال طلاء وتبليط وترميم للواجهات.[٨]

وأدت بعض عمليات الصيانة السابقة إلى تغيير أجزاء من المواد التقليدية الأصلية، وهو ما أصبح لاحقاً أحد موضوعات النقاش المتعلقة بأساليب الحفاظ على الأبنية التراثية.

الاستخدامات الحكومية والثقافية

[عدل]

استخدم المبنى بعد انتقاله إلى الملكية العامة من قبل أكثر من جهة.

وتشير المصادر إلى أنه استُخدم في مراحل مختلفة من قبل مؤسسات حكومية وثقافية، قبل أن يصبح مقراً لـقصر الثقافة والفنون في البصرة.[١]

وأتاح تحويله إلى مؤسسة ثقافية إبقاء الدار مستخدمة بدلاً من هجرها، وهو نموذج يعرف في دراسات الحفاظ المعماري باسم إعادة الاستخدام التكيفي للمباني التراثية.[١]

قصر الثقافة والفنون

[عدل]

شغل قصر الثقافة والفنون في البصرة المبنى لسنوات، وأصبح اسم المؤسسة مرتبطاً بالدار في المصادر المحلية والأكاديمية.

ونظمت داخله:

  • الندوات الثقافية.
  • الأمسيات الشعرية.
  • حفلات توقيع الكتب.
  • معارض الرسم.
  • معارض التصوير الفوتوغرافي.
  • ورش الخط والزخرفة.
  • فعاليات الطفل والمرأة.
  • مهرجانات ثقافية وفنية.[٩]

وفي آذار 2024 نظمت جامعة البصرة زيارة علمية إلى المبنى، ووصفت الموقع صراحة بأنه دار الشيخ خزعل المستخدمة ضمن قصر الثقافة والفنون، مع تقديم شرح للطلبة عن بنائه وعمارة الشناشيل.[١٠]

مشروع إحياء البصرة القديمة

[عدل]

أدرجت دار الشيخ خزعل ضمن مشروع واسع للحفاظ على التراث المعماري في البصرة القديمة.

وفي سنة 2020 أُعلن أن مشروعاً بدعم من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ وإشراف اليونسكو بالتعاون مع وزارة الثقافة والحكومة المحلية سيشمل ترميم مجموعة من الأبنية المطلة على نهر العشار.[١١]

وشملت المجموعة:

  • دار الشيخ خزعل.
  • دار عائلة النقيب.
  • دار عبد اللطيف المنديل.
  • دار عبد السلام المناصير.
  • دار الوالي العثماني.

إلى جانب تأهيل جزء من نهر العشار والمنطقة المحيطة.[١٢]

بدء أعمال التأهيل

[عدل]

في كانون الثاني 2021 أعلنت وزارة الثقافة بدء مشروع تأهيل وترميم البيوت التراثية في البصرة القديمة بإشراف اليونسكو والهيئة العامة للآثار والتراث وبمنحة من الاتحاد الأوروبي.

وشملت جولة وزير الثقافة آنذاك دار الشيخ خزعل التي كان يشغلها قصر الثقافة والفنون.[١٣]

وفي سنة 2022 ذكر ممثل اليونسكو في البصرة أن قصر الشيخ خزعل كان واحداً من ثلاثة قصور شناشيلية مطلة على نهر العشار شملتها أعمال إعادة إحياء التراث في المدينة القديمة.[١٤]

بعد التأهيل

[عدل]

استمرت الدار في احتضان النشاط الثقافي بعد أعمال التأهيل.

وبحسب مواد منشورة سنة 2024، كان قصر الثقافة والفنون قد شغل المبنى منذ سنة 2010، قبل أن يثار في أواخر سنة 2024 خلاف يتعلق بإخلاء المؤسسة الثقافية من العقار المملوك لمحافظة البصرة.[١٥]

واستمرت مؤسسة قصر الثقافة والفنون نفسها في نشاطها بعد ذلك، بينما يورد موقع دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة عنوانها الحالي في البصرة القديمة بمنطقة نظران.[١٦]

أما الاستخدام الدقيق لدار الشيخ خزعل نفسها بعد تطورات الإخلاء في أواخر 2024 فلا يظهر بصورة حاسمة في المصادر الرسمية المنشورة المتاحة.

الأهمية التراثية

[عدل]

تستمد دار الشيخ خزعل أهميتها من عدة جوانب.

فهي واحدة من البيوت البصرية الكبيرة التي بقيت من أواخر العهد العثماني، وتحتفظ بعناصر معمارية تمثل نمط الحياة والعمارة المحلية في البصرة القديمة.

كما أن الدار توثق تطور استخدام المكان عبر مراحل مختلفة:

  • داراً سكنية.
  • ملكية عامة.
  • مبنى تابعاً لمؤسسات حكومية.
  • مركزاً ثقافياً.
  • موقعاً ضمن مشاريع الحفاظ على البصرة القديمة.

وتوفر زخارفها وأروقتها وشناشيلها ومكوناتها الداخلية مادة مهمة لدراسة العمارة التقليدية في جنوب العراق.

الدار وذاكرة البصرة

[عدل]

تعد الدار جزءاً من مجموعة محدودة من الأبنية التي بقيت شاهدة على البصرة القديمة قبل التحولات العمرانية الواسعة في القرن العشرين.

وتكتسب أهمية إضافية بسبب وقوعها ضمن بيئة كانت ترتبط بالأنهار والقناطر والبيوت الكبيرة والأسواق والأسياف التي كانت تستقبل البضائع القادمة عن طريق شط العرب ونهر العشار.

ويمثل الحفاظ عليها جزءاً من مشروع أوسع للحفاظ على هوية البصرة العمرانية وليس الحفاظ على مبنى منفرد فقط.

الصور

[عدل]

لم يُعثر حتى الآن في ويكيميديا كومنز على صورة موثقة لدار الشيخ خزعل في البصرة تحمل ترخيصاً حراً واضحاً يمكن استخدامها بوصفها الصورة الرئيسية للصفحة.

وتوجد في كومنز صور تحمل أسماء مثل:

Khazaliyah Palace

إلا أنها توثق قصور الشيخ خزعل في المحمرة وليست الدار الموجودة في البصرة، لذلك لا ينبغي استخدامها في هذه الصفحة.

وتتوفر صور حديثة للدار في مصادر جامعة البصرة ووزارة الثقافة والتقارير الصحفية، لكنها لا تحمل ترخيصاً حراً واضحاً لإعادة النشر.

وعند الحصول على صورة حرة للواجهة يمكن إضافتها أعلى جدول المعلومات بالشكل:

| colspan="2" style="text-align:center;" | [[ملف:دار الشيخ خزعل في البصرة.jpg|310بك|class=pageimage|دار الشيخ خزعل التراثية في البصرة القديمة]]
|-

الشيخ خزعل في الصور

[عدل]

يمكن استخدام صورة تاريخية حرة للشيخ خزعل داخل المقال، دون اعتمادها صورة رئيسية للدار:

ملف:Shaikh Khaz'al of Arabistan.png
الشيخ خزعل بن جابر الذي ارتبطت الدار باسمه

الصورة منشورة في ويكيميديا كومنز ضمن الملكية العامة.[١٧]

انظر أيضاً

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ ١٫٦ ١٫٧ ، «Adaptive reuse as an approach to sustainability»، 2020، ص. 012010.
  2. ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ ٢٫٥ ٢٫٦ ٢٫٧ ٢٫٨ ، «The Historical Dimension and Physical Characteristics of Al-Shanasheel Heritage Buildings in the Old City of Basra (Iraq)»، جامعة البصرة، العدد 2، 2020، ص. 54–83.
  3. ↑ قصر الثقافة والفنون في البصرة، دائرة العلاقات الثقافية العامة - وزارة الثقافة والسياحة والآثار، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  4. ↑ الشناشيل ذاكرة شاخصة وتراث غربت عنه الشمس، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  5. ↑ الشناشيل ذاكرة شاخصة وتراث غربت عنه الشمس، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  6. ↑ ḴAZʿAL KHAN، Encyclopaedia Iranica، باللغة en، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  7. ↑ الشناشيل ذاكرة شاخصة وتراث غربت عنه الشمس، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  8. ↑ ، البصرة مدينة الطيبة والجمال، مركز تراث البصرة.
  9. ↑ قصر الثقافة والفنون في البصرة، دائرة العلاقات الثقافية العامة - وزارة الثقافة والسياحة والآثار، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  10. ↑ جامعة البصرة تنظم سفرة علمية شملت عدداً من المواقع الأثرية والدينية، جامعة البصرة، 13 مارس 2024، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  11. ↑ اليونسكو تباشر قريباً إعمار دور تراثية في البصرة القديمة، الصباح الجديد، 11 ديسمبر 2020، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  12. ↑ اليونسكو تباشر قريباً إعمار دور تراثية في البصرة القديمة، الصباح الجديد، 11 ديسمبر 2020، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  13. ↑ انطلاق مشروع تأهيل وترميم البيوت التراثية بالبصرة، السومرية نيوز، 27 يناير 2021، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  14. ↑ بعد 150 عاماً.. إعادة تأهيل لشناشيل البصرة، المنصة، 15 ديسمبر 2022، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  15. ↑ مناشدة عاجلة لإنقاذ قصر الثقافة والفنون في البصرة، وكالة الراصد الدولية، 17 نوفمبر 2024، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  16. ↑ قصر الثقافة والفنون في البصرة، وزارة الثقافة والسياحة والآثار - دائرة العلاقات الثقافية العامة، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  17. ↑ Shaikh Khaz'al of Arabistan.png، Wikimedia Commons، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.