انتقل إلى المحتوى

شركة غاز البصرة

من موسوعة بصراوي

شركة غاز البصرة هي شركة عراقية مشتركة مقرها محافظة البصرة، تعمل على جمع الغاز المصاحب الناتج من الحقول النفطية ومعالجته وتحويله إلى غاز جاف وغاز النفط المسال ومكثفات.

تأسست الشركة سنة 2013 بموجب مشروع مشترك مدته 25 عامًا بين شركة غاز الجنوب، التي تمتلك 51%، وشركة شل التي تمتلك 44%، وشركة ميتسوبيشي التي تمتلك 5%.[١]

تجمع الشركة الغاز المصاحب بصورة أساسية من حقل الرميلة وحقل غرب القرنة 1 وحقل الزبير النفطي، وهي الحقول التي شملتها الجولة الأولى من عقود التراخيص النفطية.[٢]

معلومات عامة
الاسم شركة غاز البصرة
الاسم بالإنجليزية Basrah Gas Company
الاختصار BGC
سنة التأسيس 2013
النوع شركة عراقية مشتركة
مدة المشروع المشترك 25 عامًا
المقر خور الزبير، محافظة البصرة، العراق
النشاط جمع ومعالجة الغاز المصاحب
الحقول الرئيسة الرميلة، غرب القرنة 1، الزبير
المساهمون شركة غاز الجنوب 51%، شل 44%، ميتسوبيشي 5%
المنتجات الغاز الجاف، غاز النفط المسال، المكثفات
الموقع الإلكتروني basrahgas.com

التأسيس

[عدل]

أُنشئت شركة غاز البصرة بهدف إعادة تأهيل وتوسيع منشآت جمع ومعالجة الغاز الموجودة في جنوب العراق، وتقليل الكميات التي كانت تُحرق في مشاعل الحقول النفطية.

بدأت الشركة عملياتها رسميًا في عام 2013 بوصفها مشروعًا مشتركًا بين:

المساهم الدولة أو الصفة نسبة الملكية
شركة غاز الجنوب شركة حكومية عراقية 51%
شل شركة طاقة دولية 44%
ميتسوبيشي شركة يابانية 5%

تضمن احتفاظ شركة غاز الجنوب بنسبة 51% بقاء الحصة الأكبر من الشركة للجانب العراقي.[١]

الهدف

[عدل]

تأسست الشركة لتحقيق أهداف، منها:

  • جمع الغاز المصاحب بدل حرقه.
  • إعادة تأهيل شبكة الغاز الجنوبية.
  • زيادة طاقة المعالجة.
  • توفير الغاز لمحطات الكهرباء.
  • إنتاج غاز النفط المسال.
  • إنتاج المكثفات.
  • تقليل استيراد المنتجات الغازية.
  • تصدير الكميات الفائضة.
  • تقليل الانبعاثات.
  • تدريب الكوادر العراقية.
  • دعم الشركات والمقاولين المحليين.

الغاز المصاحب

[عدل]

الغاز المصاحب هو الغاز الطبيعي الذي يخرج من المكمن مع النفط الخام. وبعد وصول خليط النفط والغاز والمياه إلى محطات عزل الغاز، يُفصل الغاز عن السوائل.

يمكن بعد ذلك:

  • نقله إلى معامل المعالجة.
  • استخدامه وقودًا في الحقول.
  • تجهيزه لمحطات الكهرباء.
  • استخلاص غاز النفط المسال والمكثفات منه.
  • حرقه في المشاعل عندما لا تتوفر طاقة كافية لجمعه ومعالجته.

تعمل شركة غاز البصرة على تقليل الخيار الأخير وزيادة استثمار الغاز.

الحقول التي تخدمها

[عدل]

تجمع الشركة الغاز المصاحب من ثلاثة حقول رئيسة:

حقل الرميلة

[عدل]

يُعد حقل الرميلة أحد أكبر مصادر الغاز المصاحب للشركة بسبب حجم إنتاجه النفطي.

يُنقل الغاز من محطات عزل الغاز في شمال الرميلة وجنوبها عبر خطوط التجميع ومحطات الضغط إلى معامل المعالجة.

حقل غرب القرنة 1

[عدل]

تستقبل الشركة الغاز المصاحب من حقل غرب القرنة 1 ضمن شبكة الجمع المرتبطة بالحقول المشمولة في الجولة الأولى للتراخيص.

تتأثر الكميات المجمعة بمعدل إنتاج النفط وطاقة الضواغط والخطوط والمنشآت.

حقل الزبير

[عدل]

يمثل حقل الزبير النفطي مصدرًا رئيسًا آخر للغاز المصاحب. ويرتبط الحقل بخطوط جمع تنقل الغاز إلى منشآت المعالجة.

لا تشمل مهمة الشركة تلقائيًا جميع حقول البصرة؛ إذ تخضع إضافة أي حقل إلى نطاقها لترتيبات فنية وتعاقدية واستثمارات جديدة.

دورة معالجة الغاز

[عدل]

تمر عملية استثمار الغاز بعدة مراحل:

  1. فصل الغاز عن النفط والمياه في الحقول.
  2. إزالة السوائل الأولية.
  3. ضغط الغاز.
  4. نقله عبر خطوط الأنابيب.
  5. إزالة الشوائب والماء.
  6. تبريد الغاز وفصل السوائل.
  7. إنتاج الغاز الجاف.
  8. استخلاص سوائل الغاز الطبيعي.
  9. فصل البروبان والبيوتان.
  10. إنتاج غاز النفط المسال.
  11. تخزين المكثفات والمنتجات.
  12. إرسال الغاز الجاف إلى المستهلكين.

شبكة الأنابيب

[عدل]

تدير الشركة شبكة من الأنابيب التي تربط محطات عزل الغاز بمعامل المعالجة.

تتكون الشبكة من:

  • خطوط جمع الغاز.
  • خطوط نقل الضغط المنخفض.
  • خطوط نقل الضغط المرتفع.
  • خطوط السوائل.
  • خطوط الغاز الجاف.
  • خطوط غاز النفط المسال.
  • صمامات عزل.
  • أنظمة حماية.
  • معدات قياس.
  • أنظمة كشف التسرب.

تخضع الخطوط إلى الفحص والصيانة بسبب التآكل والرطوبة والشوائب الموجودة في الغاز الخام.

محطات الضغط

[عدل]

تستخدم محطات الضغط لرفع ضغط الغاز وضمان انتقاله عبر خطوط الأنابيب إلى معامل المعالجة.

ذكرت الشركة أن شبكتها تضم 24 محطة ضغط موزعة بين مناطق خور الزبير والرميلة، مع مشروعات لإعادة تأهيل المحطات القائمة وإنشاء محطات جديدة.[٣]

تحتوي المحطات عادةً على:

  • ضواغط.
  • محركات أو توربينات.
  • أوعية لفصل السوائل.
  • مبردات.
  • أجهزة قياس.
  • صمامات أمان.
  • أنظمة سيطرة.
  • معدات مكافحة الحرائق.

معامل المعالجة

[عدل]

تشغل الشركة منشآت لمعالجة الغاز وسوائل الغاز الطبيعي، من أبرزها:

  • معمل سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير.
  • معمل سوائل الغاز الطبيعي في الرميلة.
  • وحدات فصل غاز النفط المسال.
  • مشروع معمل تسييل الغاز الطبيعي في البصرة.

ذكرت الشركة أنها تدير معملين لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي وثلاث وحدات لفصل غاز النفط المسال.[٤]

معمل خور الزبير

[عدل]

يقع معمل سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير جنوب مدينة البصرة. أُنشئت منشآته الأساسية قبل تأسيس شركة غاز البصرة، ثم خضع لأعمال إعادة تأهيل وتحديث.

يستقبل المعمل الغاز والسوائل ويعمل على:

  • إزالة الشوائب.
  • فصل الغاز الجاف.
  • استخلاص سوائل الغاز.
  • إنتاج غاز النفط المسال.
  • إنتاج المكثفات.
  • تخزين المنتجات.
  • تجهيز المنتجات للنقل أو التصدير.

معمل الرميلة

[عدل]

يعالج معمل الرميلة الغاز والسوائل الواردة من الحقول، ولا سيما حقل الرميلة.

يرتبط المعمل بخطوط التجميع ومحطات الضغط ووحدات إنتاج الغاز الجاف وسوائل الغاز.

مشروع BNGL

[عدل]

مشروع تسييل الغاز الطبيعي في البصرة، المعروف اختصارًا باسم BNGL، هو أحد أكبر مشروعات توسعة شركة غاز البصرة.

يتكون المشروع من خطين لمعالجة الغاز، تبلغ الطاقة التصميمية لكل منهما نحو 200 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، أي مجموع 400 مليون قدم مكعب يوميًا عند تشغيل الخطين بالكامل.[٥]

افتُتح الخط الأول في أيار 2023. ويهدف المشروع عند اكتمال تشغيله إلى رفع طاقة المعالجة الإجمالية المعلنة للشركة من نحو مليار قدم مكعب إلى 1.4 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا.[٥]

تمثل هذه الأرقام طاقات تصميمية للمشروع، وقد يختلف معدل المعالجة الفعلي بحسب الغاز المتوفر وحالة المنشآت.

منتجات الشركة

[عدل]

تنتج الشركة ثلاثة أنواع رئيسة من المنتجات:

الغاز الجاف

[عدل]

الغاز الجاف هو الغاز المعالج بعد إزالة الماء والشوائب ومعظم السوائل الهيدروكربونية.

يُرسل إلى شركة غاز الجنوب التي تنسق توزيعه على:

  • محطات توليد الكهرباء.
  • المنشآت الصناعية.
  • مرافق النفط والغاز.
  • مستهلكين آخرين ضمن الشبكة.

غاز النفط المسال

[عدل]

يتكون غاز النفط المسال بصورة أساسية من البروبان والبيوتان.

يستخدم في:

  • الطبخ المنزلي.
  • بعض الصناعات.
  • المنشآت التجارية.
  • التصدير عند وجود فائض.

أعلنت الشركة أنها أسهمت منذ عام 2016 في تحول العراق من مستورد صافٍ لغاز النفط المسال إلى تصدير الفائض بعد تلبية جانب كبير من الطلب المحلي.[٦]

المكثفات

[عدل]

المكثفات سوائل هيدروكربونية خفيفة تُفصل أثناء معالجة الغاز.

يمكن استخدامها:

  • مادة أولية في المصافي.
  • في مزج المنتجات.
  • في الصناعات البتروكيميائية.
  • منتجًا قابلًا للتصدير.

التخزين والتصدير

[عدل]

تضم منظومة الشركة خزانات ومرافق لتخزين غاز النفط المسال والمكثفات قبل إرسالها إلى السوق المحلية أو التصدير.

ترتبط العمليات بمنشآت بحرية وتخزينية في مناطق خور الزبير وأم قصر.

أشارت الشركة إلى استمرار أعمال إعادة تأهيل مرافق التخزين والمحطة البحرية في أم قصر لدعم عمليات المنتجات بصورة آمنة.[٤]

تجهيز الكهرباء

[عدل]

يُستخدم الغاز الجاف المنتج من الشركة وقودًا لمحطات الكهرباء.

تذكر الشركة أن الغاز الذي تنتجه يكفي نظريًا لدعم توليد نحو 3.5 غيغاواط من الكهرباء، لكن هذه القيمة تقديرية وتعتمد على كمية الغاز ونوع المحطات وكفاءتها.[٦]

ولا تعني القدرة الكهربائية التقديرية أن شركة غاز البصرة تنتج الكهرباء بنفسها؛ إذ تقتصر مهمتها الأساسية على معالجة الغاز، بينما تتولى محطات وزارة الكهرباء عملية التوليد.

تطور طاقة المعالجة

[عدل]

كانت منشآت الغاز القديمة تعاني من انخفاض الطاقة وتقادم المعدات. وبعد تأسيس الشركة بدأت برامج للإصلاح والتوسعة.

ذكرت الشركة أنها رفعت معدل المعالجة من نحو 250 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا عند بداية عملياتها إلى مستويات تقترب من 950 مليون قدم مكعب يوميًا خلال مراحل لاحقة.[٤]

تتغير معدلات المعالجة الفعلية يوميًا وسنويًا، لذلك يجب ذكر تاريخ أي رقم عند استخدامه.

تقليل حرق الغاز

[عدل]

تُعد الشركة أحد أكبر مشروعات تقليل حرق الغاز في العراق.

يساعد جمع الغاز ومعالجته على:

  • خفض اللهب المستمر في المشاعل.
  • تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون.
  • تقليل بعض ملوثات الهواء.
  • استثمار مورد كان يُهدر.
  • توفير وقود لمحطات الكهرباء.
  • تقليل استيراد الغاز والمنتجات.
  • توفير إيرادات من تصدير الفائض.

لكن وجود الشركة لا يعني توقف الحرق بالكامل؛ إذ قد يستمر بسبب نقص طاقة الجمع أو الصيانة أو ارتفاع إنتاج النفط أو الأعطال.

الفرق بين الحرق الآمن والحرق المستمر

[عدل]

تستخدم المشاعل جزءًا من أنظمة السلامة في المنشآت النفطية، ويمكن أن تحرق الغاز عند الطوارئ أو زيادة الضغط.

ينبغي التمييز بين:

  • الحرق الطارئ أو التشغيلي المستخدم لحماية المنشآت.
  • الحرق المستمر الناتج عن عدم توفر طاقة كافية لجمع الغاز ومعالجته.

تهدف مشروعات الشركة أساسًا إلى تقليل الحرق المستمر، مع بقاء المشاعل ضرورية للسلامة.

إعادة تأهيل المنشآت

[عدل]

شملت أعمال الشركة:

  • إصلاح وحدات المعالجة.
  • تحديث محطات الضغط.
  • استبدال خطوط متآكلة.
  • تحديث أنظمة الكهرباء.
  • تطوير معدات القياس.
  • تأهيل الخزانات.
  • تحديث أنظمة السيطرة.
  • تطوير مرافق التصدير.
  • تحسين منظومات الإطفاء.
  • بناء وحدات جديدة.

السلامة

[عدل]

تتطلب معالجة الغاز إجراءات سلامة بسبب قابلية الغاز للاشتعال ووجوده تحت ضغط مرتفع.

تشمل أنظمة السلامة:

  • كشف الغاز.
  • كشف اللهب والدخان.
  • صمامات الإغلاق الطارئ.
  • أنظمة تخفيف الضغط.
  • شبكات الإطفاء.
  • المراقبة المستمرة.
  • تصاريح العمل.
  • تدريب العاملين.
  • خطط الإخلاء.
  • فحص الأنابيب والأوعية.
  • السيطرة على مصادر الاشتعال.

البيئة

[عدل]

ترتبط الفائدة البيئية الرئيسة للشركة بتقليل حرق الغاز، لكن عمليات المعالجة نفسها تحتاج إلى رقابة بيئية.

تشمل القضايا البيئية:

  • الانبعاثات.
  • مياه الصرف الصناعي.
  • مخلفات المعالجة.
  • تسرب الغاز.
  • تسرب السوائل الهيدروكربونية.
  • الضوضاء.
  • استهلاك الطاقة.
  • استخدام المشاعل.
  • حماية التربة والمياه.

تحتاج بيانات خفض الانبعاثات إلى ذكر الفترة والمنهجية المستخدمة في الحساب.

العمالة

[عدل]

تعتمد الشركة على كوادر عراقية في التشغيل والهندسة والصيانة والإدارة.

تشمل الاختصاصات:

  • هندسة الغاز.
  • الهندسة الكيميائية.
  • الهندسة الميكانيكية.
  • الهندسة الكهربائية.
  • تشغيل المعامل.
  • صيانة الضواغط.
  • المختبرات.
  • السلامة.
  • حماية البيئة.
  • تقنية المعلومات.
  • العقود والمشتريات.
  • الشؤون المالية والإدارية.

التدريب

[عدل]

توفر الشركة برامج تدريب تشمل:

  • تشغيل معامل الغاز.
  • صيانة الضواغط.
  • السلامة الصناعية.
  • مكافحة الحرائق.
  • إدارة المشروعات.
  • الهندسة.
  • القيادة والإدارة.
  • اللغة الإنجليزية.
  • العقود والمشتريات.
  • حماية البيئة.

يهدف التدريب إلى نقل الخبرة وزيادة اعتماد المنشآت على الكوادر العراقية.

المحتوى المحلي

[عدل]

تعلن الشركة اعتمادها على المقاولين والموردين العراقيين في تنفيذ جانب من المشروعات والخدمات.

تشمل مجالات مشاركة الشركات المحلية:

  • الإنشاءات.
  • النقل.
  • صيانة المعدات.
  • تجهيز المواد.
  • الخدمات اللوجستية.
  • الأعمال الكهربائية.
  • الأعمال الميكانيكية.
  • الخدمات المدنية.
  • القوى العاملة.

ذكرت الشركة أن مقاولي تنفيذ مشروعاتها من الشركات المحلية، وأن مشروعاتها توفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للعراقيين.[٧]

المسؤولية الاجتماعية

[عدل]

تنفذ الشركة مبادرات مجتمعية في البصرة، وقد تشمل:

  • دعم التعليم.
  • التدريب المهني.
  • دعم الرعاية الصحية.
  • مبادرات الشباب.
  • حملات السلامة.
  • دعم المجتمعات القريبة.
  • برامج البيئة.
  • مشاريع المياه والخدمات.

تختلف المشروعات الاجتماعية بحسب السنة والميزانية وخطط الشركة.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

تسهم الشركة في:

  • تقليل إهدار الغاز.
  • توفير وقود لمحطات الكهرباء.
  • إنتاج غاز النفط المسال.
  • إنتاج المكثفات.
  • تقليل الاستيراد.
  • توفير منتجات للتصدير.
  • توفير فرص العمل.
  • دعم الشركات المحلية.
  • تطوير البنية التحتية.
  • زيادة الإيرادات العراقية.

حصلت الشركة في عام 2021 على تمويل من مؤسسة التمويل الدولية لمشروع توسعة يهدف إلى تقليل الحرق وزيادة إمدادات الطاقة.[٨]

العلاقة بشركة غاز الجنوب

[عدل]

تمتلك شركة غاز الجنوب الحصة الأكبر في شركة غاز البصرة، وتتولى جانبًا من استلام الغاز الجاف وتوزيعه إلى محطات الكهرباء والمستهلكين.

الشركتان ليستا جهة واحدة:

  • شركة غاز الجنوب شركة حكومية عراقية.
  • شركة غاز البصرة مشروع مشترك مستقل بمساهمين عراقيين وأجانب.
  • تمتلك شركة غاز الجنوب 51% من شركة غاز البصرة.
  • تختلف مسؤوليات كل شركة ومنشآتها وعقودها.

العلاقة بشركة نفط البصرة

[عدل]

تنتج شركة نفط البصرة وشركات تشغيل الحقول النفط والغاز المصاحب، بينما تجمع شركة غاز البصرة جزءًا من الغاز وتعالجه.

تتطلب العملية تنسيقًا في:

  • معدلات إنتاج النفط.
  • كميات الغاز.
  • ضغط خطوط التجميع.
  • صيانة محطات العزل.
  • صيانة الضواغط.
  • توقفات المعامل.
  • مشروعات التوسعة.
  • خطط الطوارئ.

التحديات

[عدل]

تواجه الشركة عدة تحديات، منها:

  • تغير كميات الغاز مع إنتاج النفط.
  • تقادم بعض المنشآت القديمة.
  • الحاجة إلى ضواغط وخطوط جديدة.
  • ارتفاع نسبة السوائل والشوائب.
  • توقفات الصيانة.
  • توفير الكهرباء.
  • تزامن مشروعات الحقول مع مشروعات الغاز.
  • استمرار حرق الغاز خارج طاقة المعالجة.
  • متطلبات السلامة.
  • حماية البيئة.
  • تمويل التوسعات.
  • تحديث مرافق التخزين والتصدير.

تحديث البيانات

[عدل]

تتغير بيانات المعالجة والإنتاج، لذلك ينبغي عند إضافة رقم ذكر:

  • السنة أو الشهر.
  • هل الرقم طاقة تصميمية أم معدل معالجة فعلي.
  • نوع المنتج.
  • الوحدة المستخدمة.
  • الجهة التي أعلنت الرقم.
  • تاريخ الاطلاع على المصدر.

ولا ينبغي جمع طاقات الوحدات مع الإنتاج الفعلي أو عرض الطاقة التصميمية بوصفها كمية منتجة دائمًا.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]