انتقل إلى المحتوى

بيت عبد اللطيف المنديل في البصرة

من موسوعة بصراوي
مراجعة ١٩:٥٥، ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ بواسطة BasraweAdmin (نقاش | مساهمات) (←الصورة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
بيت عبد اللطيف المنديل في البصرة
أسماء أخرى قصر عبد اللطيف المنديل، قصر الباشا عبد اللطيف المنديل
النوع بيت وقصر تراثي
الطراز عمارة بصرية تقليدية بتأثيرات حديثة
بدء البناء 1925
اكتمال البناء 1927
المالك التاريخي عبد اللطيف المنديل
الموقع محلة الباشا، البصرة القديمة، البصرة، العراق
الواجهة نهر العشار
عدد الطوابق طابقان
الاستخدام الأصلي سكن خاص
الاستخدام المعاصر مقر جمعية الفنانين التشكيليين في البصرة
الترميم الحديث اليونسكو بتمويل من الاتحاد الأوروبي
اكتمال المرحلة الحديثة 2023

بيت عبد اللطيف المنديل في البصرة، ويعرف أيضاً باسم قصر عبد اللطيف المنديل أو قصر الباشا عبد اللطيف المنديل، هو بيت تراثي يقع على ضفة نهر العشار في محلة الباشا ضمن البصرة القديمة بمدينة البصرة.

بدأ تشييد القصر سنة 1925 واكتمل سنة 1927، وكان ملكاً للتاجر والسياسي البصري عبد اللطيف المنديل، أحد الشخصيات الاقتصادية والسياسية البارزة في البصرة خلال أواخر العهد العثماني وبدايات الدولة العراقية.[١]

ويمثل المبنى نموذجاً مميزاً من تطور العمارة السكنية في البصرة خلال عشرينيات القرن العشرين، إذ جمع بين عناصر البيت البصري التقليدي، مثل الفناء المركزي والخشب والطابوق والأروقة، وبين عناصر معمارية حديثة تأثرت بالعمارة الأوروبية التي بدأت تظهر في العراق خلال تلك المرحلة.[١]

الموقع

يقع القصر في محلة الباشا ضمن منطقة البصرة القديمة، على ضفة نهر العشار مباشرة.

وتصف الدراسة الأثرية المنشورة سنة 2025 الموقع بأنه يقع مقابل أحد المباني الثقافية في المنطقة، ضمن نطاق يضم عدداً كبيراً من البيوت والقصور التراثية.[١]

وقد جعل القرب من نهر العشار المنطقة مقصداً لعدد من التجار والأعيان، إذ كانت القوارب الصغيرة تستخدم النهر في التنقل ونقل الأشخاص والبضائع.

وتحيط بالقصر مجموعة من الأبنية التاريخية التي تشكل جزءاً من النسيج التراثي للبصرة القديمة.

عبد اللطيف المنديل

ارتبط القصر باسم عبد اللطيف بن إبراهيم المنديل، وهو تاجر وسياسي من الشخصيات البارزة في تاريخ البصرة خلال أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين.

وتذكر الدراسة الأثرية أن والده انتقل من منطقة سدير في نجد إلى الزبير سنة 1837، وأن عبد اللطيف المنديل نشط لاحقاً في التجارة بين:

  • البصرة.
  • بغداد.
  • الهند.[١]

كما أقام علاقات سياسية وتجارية واسعة في العراق والمنطقة.

دوره السياسي

شغل عبد اللطيف المنديل عدداً من المناصب السياسية والإدارية.

فقد كان عضواً في مؤسسات إدارية في البصرة خلال العهد العثماني، ثم لعب دوراً خلال سنوات الإدارة البريطانية للعراق.[١]

وعند تشكيل أول حكومة عراقية برئاسة عبد الرحمن النقيب سنة 1920، عُيّن المنديل وزيراً للتجارة، وشغل المنصب كذلك في الوزارة الثانية التي شكلت في أيلول 1921.[١]

ثم تولى وزارة الأوقاف في حكومة عبد المحسن السعدون سنة 1922.

كما انتخب عضواً في المجلس التأسيسي العراقي سنة 1924 عن البصرة، وأصبح عضواً في مجلس الأعيان سنة 1929.[١]

علاقته بالملك عبد العزيز

كانت لعبد اللطيف المنديل علاقة وثيقة بالملك عبد العزيز آل سعود.

وتذكر المصادر التاريخية أنه كان من أبرز ممثليه ووكلائه في البصرة والعراق، كما أدى أدواراً في التواصل بين عبد العزيز والدولة العثمانية خلال مرحلة توحيد المملكة العربية السعودية.[٢]

وكانت مكانته التجارية والاجتماعية في البصرة تساعده على لعب دور وسيط بين القوى السياسية والتجارية في المنطقة.

إنشاء القصر

تقدم الدراسة الأثرية المنشورة سنة 2025 معلومات تفصيلية عن تاريخ بناء القصر.

وبحسب الدراسة، بدأ العمل في المبنى مطلع سنة 1925 بعد عودة عبد اللطيف المنديل من جولة أوروبية استمرت عدة أشهر.[١]

وجلب معه مواد وتجهيزات لم تكن متوفرة بسهولة في البصرة آنذاك.

وأشرف المنديل بصورة مباشرة على أعمال البناء.

واختيرت فترة انخفاض منسوب مياه نهر العشار لتنفيذ الأساسات، بسبب وقوع المبنى بمحاذاة النهر مباشرة، واستخدم الأسمنت لتقوية القاعدة الإنشائية.[١]

واكتملت أعمال البناء سنة 1927.

التأثير الأوروبي

تشير الدراسة الأثرية إلى أن القصر يمثل مرحلة انتقال بين العمارة المحلية التقليدية والتأثيرات المعمارية الأوروبية الحديثة في العراق.[١]

وكان عبد اللطيف المنديل قد عاد من رحلة إلى أوروبا قبيل بدء البناء، الأمر الذي يتزامن مع ظهور مجموعة من العناصر غير المعتادة في البيوت البصرية التقليدية.

ومنها:

  • الشرفة المطلة مباشرة على النهر.
  • استخدام بعض تصميمات الحمامات الأوروبية.
  • تغطية الفناء الداخلي بطريقة غير تقليدية.
  • استخدام الحديد إلى جانب الخشب والطابوق.
  • استخدام مواد وتجهيزات مستوردة.

المخطط العام

يتكون القصر من طابقين، وينظم الجزء الأكبر منه حول فناء مركزي.[١]

وتشير الدراسة إلى أن قطعة الأرض ذات شكل قريب من المربع، ولا تتجاوز أبعادها تقريباً عشرين متراً لكل ضلع، أي أن مساحتها الكلية تقارب 400 متر مربع.

ويحتل البناء معظم مساحة الأرض بسبب ضيق الموقع بين النهر والمباني المجاورة.[١]

وتلتصق الواجهتان الشرقية والغربية بمبانٍ مجاورة، فيما تطل الواجهة الشمالية على الزقاق والواجهة الجنوبية على نهر العشار.

الواجهة النهرية

تعد الواجهة المطلة على نهر العشار من أبرز أجزاء القصر.

وتتميز باستخدام:

  • الطابوق الفرشي.
  • خشب الساج.
  • الشبابيك الخشبية.
  • الأقواس.
  • الزخارف النباتية والهندسية.[١]

وكان الوصول إلى المدخل الرئيس يتم عبر جسر خشبي صغير قائم على روافد حديدية، نظراً إلى اتصال المبنى مباشرة بحافة النهر.

ويبلغ ارتفاع الباب الرئيس نحو ثلاثة أمتار ونصف تقريباً، وتوجد إلى جانبيه نوافذ محمية بقضبان حديدية.[١]

الشرفة

يضم الطابق الأول شرفة خشبية بارزة تطل على نهر العشار.

واستخدم في تنفيذها خشب الساج، مع زخارف خشبية ونباتية وهندسية، وتوجد فيها أقواس مدببة وعناصر خشبية مزخرفة.[١]

كما رصفت أرضيتها ببلاطات كاشي مزخرفة بنقوش نباتية.

ويعتبر الباحث علاء حسين اللامي هذه الشرفة من النماذج المبكرة والمميزة جداً لعنصر الشرفة في المباني التراثية العراقية.[١]

الطابق الأرضي

يتكون الطابق الأرضي من أربعة أجنحة تحيط بالفناء المركزي.

وتشمل:

  • الجناح الجنوبي.
  • الجناح الشرقي.
  • الجناح الغربي.
  • الجناح الشمالي.[١]

ويؤدي المدخل الرئيس إلى قاعة عرضية كبيرة تبلغ أبعادها نحو 12 × 6 أمتار.

وتحتوي القاعة على زخارف طابوقية، من بينها تشكيلات هندسية تعتمد النجمة الثمانية.[١]

الجناح الشرقي

يضم الجناح الشرقي سلماً مكوناً من سبع عشرة درجة، بالإضافة إلى غرف ومساحات صغيرة.

وتشير الدراسة إلى أن بعض مداخل هذا الجناح حُولت أثناء أعمال صيانة سابقة إلى قاعات عرض صغيرة، بعدما كانت تستخدم خزائن ومكتبات.[١]

وتستند أجزاء من الرواق إلى أعمدة خشبية مزخرفة.

الجناح الغربي

يضم الجناح الغربي ثلاث غرف تطل على الفناء المركزي.

وتوجد أمامها شرفة داخلية تربط الغرف ببقية أجزاء البيت.[١]

وتستخدم الأبواب والنوافذ الخشبية في معظم فتحات هذه الغرف.

الجناح الشمالي

يتكون الجناح الشمالي من أجزاء ترتبط بممر يؤدي إلى مدخل ثانوي يفتح على الزقاق المجاور.

كما يضم عدداً من الحمامات.

وتلفت الدراسة إلى أن تصميم بعض هذه الحمامات يحمل تأثيراً أوروبياً واضحاً، إذ كانت تحتوي على أحواض استحمام وسخانات للمياه، وهي عناصر لم تكن شائعة في البيوت البصرية التقليدية في تلك المرحلة.[١]

الطابق الأول

يضم الطابق الأول عدداً من الغرف والأجنحة التي تطل على الفناء الداخلي وعلى الواجهة النهرية.

وتتميز غرفه بـ:

  • الأسقف الخشبية المزخرفة.
  • أرضيات الكاشي.
  • الزخارف النباتية.
  • النوافذ الخشبية الطويلة.
  • الأبواب الثنائية.
  • الممرات والشرفات.[١]

وتختلف زخارف أرضيات الغرف بعضها عن بعض.

المكتبة

تذكر الدراسة وجود ثلاثة مداخل في الجناح الشرقي للطابق الأول كانت تستخدم لخدمة مكتبة القصر.[١]

ويشير ذلك إلى وجود مساحة مخصصة للكتب ضمن الاستخدام الأصلي للمنزل.

الغرفة المعلقة

يضم المبنى عنصراً يعرف في العمارة العراقية باسم الكفشكان، وهو غرفة صغيرة شبه معلقة تقع في مستوى أعلى من بعض الفراغات الداخلية.[١]

ويبلغ ارتفاع هذا النوع من الغرف نحو مترين تقريباً، ويكون أرضها الخشبي في الوقت نفسه سقفاً للغرفة الواقعة أسفلها.

الفناء المركزي

يعد الفناء المركزي من أهم الخصائص المعمارية للقصر.

ويختلف عن كثير من أفنية البيوت التقليدية في البصرة بسبب وجود سقف خشبي مرتفع يغطي الفناء.[١]

ويضم السقف أربع عشرة نافذة خشبية تسمح بدخول الضوء الطبيعي والهواء.

وقد صمم السقف على ارتفاع يسمح بإضاءة أجزاء من المنزل خلال ساعات النهار مع الحفاظ على حماية الفناء من الظروف المناخية.

وتصف الدراسة هذا الحل الإنشائي بأنه من السمات النادرة في العمارة التراثية العراقية في تلك الفترة.[١]

الزخارف

يحتوي القصر على مجموعة واسعة من الزخارف المعمارية.

ومن أبرزها:

  • النجمة الثمانية.
  • أوراق العنب.
  • الزخارف النباتية.
  • الزخارف الهندسية.
  • النقوش الخشبية.
  • الكاشي المزخرف.
  • الأقواس المدببة.[١]

وتظهر بعض الزخارف تأثيرات فنية هندية وأوروبية إلى جانب العناصر العراقية التقليدية.

مواد البناء

استخدمت في القصر عدة مواد، أبرزها:

  • الطابوق الفرشي.
  • خشب الساج.
  • الأسمنت.
  • الحديد.
  • الكاشي المزخرف.
  • الأخشاب المزخرفة.[١]

وكان الجمع بين الخشب والطابوق والحديد من السمات التي تعكس التحول المعماري الذي شهدته البصرة خلال عشرينيات القرن العشرين.

الجسر أمام البيت

ارتبط القصر بجسر للمشاة يقع أمامه عبر أحد فروع نهر العشار.

وتذكر دراسات عن جسور مدينة البصرة أن عدداً من الجسور الصغيرة كان يرتبط بمداخل بيوت وقصور الأعيان، ومنها بيت عبد اللطيف المنديل وبيت الوالي العثماني.[٣]

وكانت هذه الجسور جزءاً من شبكة الحركة اليومية في البصرة القديمة عندما كانت الأنهار تفصل بين المحلات والأزقة.

وفاة عبد اللطيف المنديل

تدهورت صحة عبد اللطيف المنديل خلال النصف الثاني من ثلاثينيات القرن العشرين.

وتوفي سنة 1940، ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير.[١]

وبقي البيت مرتبطاً باسمه حتى بعد انتقاله لاحقاً إلى الاستخدام المؤسسي والثقافي.

التحول إلى مؤسسة ثقافية

تحول البيت في العصر الحديث إلى مقر لـجمعية الفنانين التشكيليين في البصرة.

وتوثق دراسة أكاديمية لجامعة البصرة هذا الاستخدام ضمن عدد من البيوت التراثية التي أعيد توظيفها ثقافياً في البصرة القديمة.[٤]

وتحولت بذلك الوظيفة من سكن خاص لعائلة تجارية وسياسية إلى فضاء للفنون التشكيلية.

جمعية الفنانين التشكيليين

احتضن البيت أنشطة جمعية الفنانين التشكيليين في البصرة.

وتشمل النشاطات التي يمكن أن تقام في المبنى:

  • المعارض الفنية.
  • اللقاءات الثقافية.
  • ورش الرسم.
  • الأنشطة التشكيلية.
  • الاجتماعات الفنية.

ويمنح وجود المؤسسة داخل بيت تراثي بعداً ثقافياً مزدوجاً يجمع بين العمارة التاريخية والفن المعاصر.

مشروع إحياء مدينة البصرة القديمة

أدرج البيت ضمن مشروع إحياء مدينة البصرة القديمة الذي نفذته اليونسكو بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث.

وشملت المرحلة الأولى ثلاثة مبانٍ رئيسية:

الترميم

شملت أعمال الترميم معالجة الأجزاء المعمارية المتضررة مع محاولة الحفاظ على الهوية التراثية للمبنى.

واهتمت الأعمال بصورة خاصة بـ:

  • الجدران.
  • الأخشاب.
  • الشناشيل.
  • السقوف.
  • الأبواب.
  • الشبابيك.
  • الزخارف.
  • العناصر الإنشائية.
  • شبكات الخدمات.

كما ارتبط المشروع بتأهيل أجزاء من البيئة المحيطة ونهر العشار في منطقة البصرة القديمة.

اكتمال أعمال 2023

في نيسان 2023 أعلن المهندس الاستشاري لليونسكو في البصرة اكتمال أعمال المرحلة الأولى وتسليم المباني الثلاثة إلى وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث.[٥]

ووصف ترميم البيوت الثلاثة بأنه تجربة ناجحة ضمن مشروع إحياء المدينة القديمة.

واستمر المشروع بعد ذلك في ترميم مبانٍ أخرى وتحسين ضفاف نهر العشار والممرات المحيطة.[٥]

القيمة المعمارية

تنبع القيمة المعمارية للقصر من مزجه بين التقاليد البصرية المحلية وتطورات العمارة الحديثة في عشرينيات القرن العشرين.

ويرى الباحث علاء حسين اللامي أن المبنى يمثل نموذجاً مهماً للمرحلة الانتقالية بين العمارة المتأخرة المتأثرة بالعهد العثماني وبين العناصر التي ظهرت في العراق خلال فترة الإدارة البريطانية والدولة العراقية الحديثة.[١]

كما اعتبر أن بعض عناصره، ومنها الشرفة المسقوفة وطريقة معالجة الفناء المركزي والحمامات، تمثل تجارب مبكرة في المباني التراثية العراقية.

الأهمية التاريخية

تتجاوز أهمية البيت قيمته المعمارية، إذ يرتبط بشخصية كان لها دور في:

  • تجارة البصرة.
  • الحياة السياسية في بدايات الدولة العراقية.
  • العلاقات العراقية النجدية.
  • مجلس الأعيان.
  • المجلس التأسيسي العراقي.
  • تاريخ البصرة الاقتصادي.

كما يوثق المبنى نمط حياة طبقة التجار والأعيان في البصرة خلال الربع الأول من القرن العشرين.

أهميته في البصرة القديمة

يشكل بيت المنديل مع مجموعة البيوت المحيطة به جزءاً من أحد أهم التجمعات المتبقية للعمارة التاريخية في مركز البصرة.

وترتبط به مواقع قريبة مثل:

وتكمن أهمية مشروع الترميم في التعامل مع هذه الأبنية بوصفها نسيجاً عمرانياً متكاملاً وليس مباني منفصلة فقط.

الصورة

لم يُعثر حتى الآن على صورة مؤكدة من أنه يصور بيت عبد اللطيف المنديل ويحمل ترخيصاً حراً واضحاً.

وتوجد صور كثيرة للمبنى في الدراسات الأكاديمية والأخبار ومواد مشروع الترميم، إلا أن وجود الصورة داخل دراسة أو خبر لا يعني تلقائياً جواز إعادة رفعها إلى الموسوعة.

وعند الحصول على صورة حرة أو صورة تلتقط خصيصاً لموسوعة بصراوي، يمكن إضافتها أعلى جدول المعلومات:

| colspan="2" style="text-align:center;" | [[ملف:بيت عبد اللطيف المنديل في البصرة.jpg|310بك|class=pageimage|بيت عبد اللطيف المنديل على نهر العشار في البصرة القديمة]]
|-

انظر أيضاً

وصلات خارجية

المراجع

  1. ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ ١٫١٠ ١٫١١ ١٫١٢ ١٫١٣ ١٫١٤ ١٫١٥ ١٫١٦ ١٫١٧ ١٫١٨ ١٫١٩ ١٫٢٠ ١٫٢١ ١٫٢٢ ١٫٢٣ ١٫٢٤ ١٫٢٥ ١٫٢٦ ١٫٢٧ ١٫٢٨ ١٫٢٩ ، «Palace of Pasha Abd al-Latif al-Mandil in Basra (Analytical Archaeological Study)»، جامعة بغداد، العدد 97، 2025، ص. 858–873.
  2. ↑ الباشا عبداللطيف المنديل.. الصديق الحميم للملك عبدالعزيز، صحيفة الرياض، 19 ديسمبر 2014، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  3. ↑ ، «Bridges as Part of City Symbols: An Analytical and Descriptive Study with Case Study in Basra, Iraq»، العدد 2، 2019.
  4. ↑ دراسة المعالم التراثية في مدينة البصرة، جامعة البصرة - كلية الآداب، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.
  5. ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ أنجزنا وسلمنا 3 بيوت تراثية لوزارة الثقافة بتمويل أوروبي، راديو المربد، 10 أبريل 2023، تاريخ الوصول: 3 أكتوبر 2026.