حقل الرميلة
حقل الرميلة
أحد أكبر حقول النفط المنتجة في العراق والعالم
حقل نفطي عملاق يقع إلى الغرب من مدينة البصرة، ويعد من أهم مراكز إنتاج النفط في العراق. يوثق هذا الملف تاريخ الحقل وجغرافيته وإنتاجه وإدارته وتطويره ومنشآته وبياناته التاريخية.
معلومات أساسية
الاسم: حقل الرميلة
المحافظة: البصرة
الموقع: نحو 50 كم غرب مدينة البصرة
المساحة: نحو 1,600 كم²
الامتداد التقريبي: 80 كم من الشمال إلى الجنوب و20 كم من الشرق إلى الغرب
تاريخ اكتشاف النفط: 1953
بدء الإنتاج التجاري: كانون الأول 1954
التصنيف: حقل نفطي عملاق فائق الضخامة
الإدارة والتشغيل
يعمل الحقل ضمن منظومة شركة نفط البصرة، وتتولى هيأة تشغيل الرميلة إدارة العمليات بموجب عقد خدمة فنية.
يرتبط عقد الخدمة الفنية بـ:
- شركة نفط البصرة.
- شركة طاقة البصرة المحدودة.
- شركة تسويق النفط العراقية (سومو).
وشركة طاقة البصرة المحدودة هي شراكة بين شركتي بي بي وبيتروتشاينا.
الموقع والجغرافيا
يقع حقل الرميلة إلى الغرب من مدينة البصرة، ويمتد على مساحة واسعة تقدر بنحو 1,600 كيلومتر مربع.
يمتد الحقل تقريباً:
80 كيلومتراً من الشمال إلى الجنوب
و
20 كيلومتراً من الشرق إلى الغرب
ويتكون التركيب المحدب الرئيسي للحقل من جزأين رئيسيين يعرفان باسم:
- الرميلة الشمالية.
- الرميلة الجنوبية.
ويشكل موقع الحقل جزءاً مهماً من الجغرافيا النفطية لمحافظة البصرة.
تاريخ حقل الرميلة
1953 – اكتشاف النفط
اكتشف النفط في حقل الرميلة عام 1953 بواسطة شركة بترول العراق، لتبدأ مرحلة طويلة من تطوير أحد أهم الحقول النفطية في العراق.
1954 – بدء الإنتاج
بدأ الإنتاج التجاري للنفط من الحقل في كانون الأول 1954، ثم ارتفعت معدلات الإنتاج تدريجياً خلال العقود التالية.
1979 – ذروة تاريخية
بلغ إنتاج الحقل في أيار 1979 نحو:
1.75 مليون برميل يومياً
فيما بلغ متوسط الإنتاج اليومي خلال عام 1979 نحو:
1.5 مليون برميل يومياً
العقود اللاحقة
تعرضت معدلات الإنتاج لاحقاً للتراجع نتيجة عوامل شملت الصراعات ونقص الاستثمار وتقادم أجزاء من البنية التحتية.
وبحلول السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين، كان متوسط الإنتاج اليومي نادراً ما يتجاوز مليون برميل يومياً وفق بيانات هيأة تشغيل الرميلة.
مرحلة التطوير الحديثة
في عام 2009 تم وضع عقد خدمة فنية طويل الأمد لتطوير الحقل وزيادة الإنتاج وتحديث العمليات والمنشآت.
دخلت الرميلة بعد ذلك مرحلة جديدة من التطوير شملت:
- تحديث المنشآت.
- إدخال تقنيات حديثة.
- حفر آبار جديدة.
- تأهيل الآبار القائمة.
- تطوير إدارة المكامن.
- مشاريع حقن المياه.
- تحديث البنية التحتية.
- تدريب وتطوير الكوادر العراقية.
وفي كانون الأول 2010 تحقق هدف إنتاجي أولي أدى إلى عكس اتجاه التراجع السابق في إنتاج الحقل.
شركة طاقة البصرة
تأسيس الشراكة
في حزيران 2022 أضفت شركتا بي بي وبيتروتشاينا الطابع الرسمي على شراكتهما من خلال إنشاء:
شركة طاقة البصرة المحدودة – Basra Energy Company Limited (BECL)
لإدارة مصالح الشركتين في حقل الرميلة ودعم الاستثمار المستمر في تطويره.
هيأة تشغيل الرميلة
تدير العمليات الميدانية هيأة تشغيل الرميلة ضمن إطار عقد الخدمة الفنية.
ويظل الحقل جزءاً من منظومة شركة نفط البصرة، بينما تجمع آلية التشغيل بين المؤسسات العراقية والشركاء الدوليين ضمن الإطار التعاقدي للحقل.
إنتاج حقل الرميلة
| السنة أو الفترة | الإنتاج | نوع الرقم | الوحدة |
|---|---|---|---|
| أيار 1979 | 1.75 مليون | ذروة إنتاج شهرية معلنة | برميل يومياً |
| 1979 | 1.5 مليون | متوسط يومي سنوي | برميل يومياً |
| 2010 قبل تحقيق الهدف الأولي | 1.06 مليون | متوسط يومي | برميل يومياً |
| كانون الأول 2010 | 1.2 مليون | مستوى الإنتاج بعد تحقيق الهدف الأولي | برميل يومياً |
| 2020 | 1.47 مليون | معدل معلن | برميل يومياً |
| 2024 | 1.42 مليون | متوسط الإنتاج المسجل | برميل يومياً |
ملاحظة: تمثل الأرقام أعلاه فترات ومؤشرات مختلفة، لذلك لا ينبغي مقارنتها باعتبارها سلسلة إحصائية متجانسة دون الرجوع إلى منهجية كل رقم ومصدره.
الإنتاج في عام 2024
1.42 مليون برميل يومياً
بلغ متوسط إنتاج النفط المسجل من حقل الرميلة خلال عام 2024 نحو 1.42 مليون برميل يومياً، وفق البيانات المنشورة من هيأة تشغيل الرميلة.
وتجاوز الإنتاج المعلن الهدف السنوي ومستويات عام 2023.
إدارة الإنتاج
ترتبط المحافظة على مستويات الإنتاج ببرامج متعددة، من بينها:
- إدارة الآبار.
- إدارة المكامن.
- حقن المياه.
- حفر آبار جديدة.
- صيانة وتأهيل الآبار القائمة.
- استخدام المضخات الغاطسة الكهربائية.
الآبار
حفر الآبار الجديدة
شهد الحقل برنامجاً واسعاً لحفر وتطوير الآبار.
وفي عام 2024 تم حفر:
81 بئراً
شملت آباراً إنتاجية وحقنية وتصريفية وفق بيانات هيأة تشغيل الرميلة.
وتشير بيانات الهيأة إلى أن الآبار الجديدة تسهم بجزء مهم من الإنتاج الحالي للحقل.
تأهيل الآبار
تتضمن عمليات إدارة الآبار:
- إصلاح الآبار القديمة.
- إعادة الآبار المتوقفة إلى الإنتاج.
- تركيب المضخات الغاطسة الكهربائية.
- معالجة مشكلات التآكل.
- عمليات تحفيز الآبار.
- أعمال الصيانة دون استخدام أبراج الحفر في بعض الحالات.
جيولوجيا الحقل
المكامن
يضم حقل الرميلة مجموعة من المكامن النفطية الناضجة الواقعة على أعماق تصل إلى نحو أربعة كيلومترات.
ومن المكامن المهمة المرتبطة بإنتاج الحقل:
- مكمن Main Pay.
- مكمن المشرف.
وقد أنتجت بعض مكامن الحقل النفط لعقود طويلة.
تحديات المكامن
تتطلب المحافظة على الإنتاج التعامل مع تحديات مثل:
- انخفاض الضغط المكمني.
- ارتفاع المحتوى المائي في بعض مناطق الإنتاج.
- نضج المكامن.
- الحاجة إلى حقن المياه.
- إدارة الآبار والمكامن بصورة مستمرة.
النفط القابل للاستخراج
تشير التقديرات المنشورة من هيأة تشغيل الرميلة إلى وجود نحو:
17 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج
ما زالت موجودة في مكامن الحقل.
ويمثل هذا الرقم تقديراً منشوراً وليس رقماً ثابتاً دائماً، إذ يمكن أن تتغير تقديرات الموارد والاحتياطيات وفق عمليات التقييم والتطوير والتقنيات المستخدمة.
منشآت حقل الرميلة
🏭 محطات عزل الغاز
منشآت رئيسية ضمن منظومة معالجة السوائل المنتجة وإدارة عمليات الحقل.
💧 منشآت حقن المياه
تستخدم لدعم ضغط المكامن والمساهمة في المحافظة على الإنتاج.
منشأة لتوليد الطاقة المستخدمة في دعم احتياجات عمليات الحقل.
🔵 شبكة الأنابيب
شبكة من الخطوط والمنشآت التي تربط الآبار ومرافق الإنتاج والمعالجة.
محطة كهرباء الرميلة
أنشئت محطة كهرباء داخل الحقل للاستفادة من الغاز المنتج من مكامن الرميلة في توليد الكهرباء اللازمة لدعم العمليات.
تضم المحطة خمس وحدات توربينية غازية، وقد صممت للمساهمة في زيادة اعتماد عمليات الحقل على مصدر طاقة داخلي وتقليل الحاجة إلى الكهرباء المسحوبة من الشبكة الوطنية ومولدات الديزل.
القوى العاملة
عملية عراقية
تعتمد عمليات الرميلة بصورة رئيسية على الكوادر العراقية.
ووفق البيانات المنشورة من هيأة تشغيل الرميلة، يشكل العراقيون النسبة الكبرى من القوى العاملة المباشرة في الهيأة.
التدريب والتطوير
يشمل تطوير الحقل برامج لتطوير القدرات في مجالات:
- العمليات.
- الهندسة.
- إدارة المكامن.
- السلامة.
- التكنولوجيا.
- الإدارة والقيادة.
ويمكن مستقبلاً إنشاء ملف مستقل لتوثيق تطور القوى العاملة والتدريب في الحقل.
التسلسل الزمني
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 1953 | اكتشاف النفط في حقل الرميلة |
| 1954 | بدء الإنتاج التجاري |
| 1979 | وصول الإنتاج إلى ذروة معلنة بلغت 1.75 مليون برميل يومياً في أيار |
| 2009 | وضع عقد الخدمة الفنية لتطوير الحقل |
| 2010 | تحقيق هدف أولي لرفع معدل الإنتاج |
| 2014 | تمديد مدة عقد الخدمة الفنية |
| 2022 | إنشاء شركة طاقة البصرة المحدودة لإدارة مصالح بي بي وبيتروتشاينا في الحقل |
| 2024 | تسجيل متوسط إنتاج بلغ نحو 1.42 مليون برميل يومياً |
حقل الرميلة في أطلس البصرة الرقمي
الطبقة الجغرافية
يمكن مستقبلاً عرض:
- النطاق الجغرافي للحقل.
- الرميلة الشمالية.
- الرميلة الجنوبية.
- المنشآت الرئيسية.
- محطات عزل الغاز.
- الطرق الداخلية.
- محطة الكهرباء.
- خطوط الأنابيب.
وفق البيانات الجغرافية المتاحة والمسموح بنشرها.
الربط المعرفي
يمكن ربط نقطة أو نطاق الحقل داخل أطلس البصرة الرقمي بهذه الصفحة، بينما ترتبط الصفحة ببيانات:
الحقل ← الشركات ← المنشآت ← المشاريع ← الإنتاج ← المنطقة ← المصادر
موضوعات مرتبطة
المصادر
تعتمد البيانات الأساسية والتاريخية الواردة في هذه الصفحة على المعلومات المنشورة من هيأة تشغيل الرميلة، وينبغي تحديث البيانات التشغيلية والإنتاجية دورياً وربط كل تحديث بسنة النشر.
- الموقع الرسمي لهيأة تشغيل الرميلة – نبذة عن الحقل.
- الموقع الرسمي لهيأة تشغيل الرميلة – تاريخ الحقل.
- الموقع الرسمي لهيأة تشغيل الرميلة – العمليات والآبار.
أحد أهم ملفات الذاكرة الاقتصادية للبصرة
يوثق ملف حقل الرميلة تاريخ أحد أكبر حقول النفط في العراق، منذ اكتشافه في خمسينيات القرن العشرين وحتى مراحل التطوير الحديثة، مع الحفاظ على سجل زمني للإنتاج والإدارة والمشاريع والمنشآت.