محطة كهرباء الهارثة
محطة كهرباء الهارثة، أو محطة الهارثة الحرارية، هي محطة توليد كهربائية بخارية تقع في قضاء الهارثة شمالي مدينة البصرة، بالقرب من شط العرب. تتكون المحطة من أربع وحدات بخارية تبلغ القدرة التصميمية لكل واحدة منها 200 ميغاواط، وبقدرة تصميمية إجمالية مقدارها 800 ميغاواط.[١]
دخلت وحدات المحطة الخدمة تدريجيًا بين أواخر سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن العشرين، واكتمل المشروع سنة 1982 بمساعدة يابانية وبمعدات توليد رئيسة قدمتها شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة. تعرضت المحطة لاحقًا لأضرار وتدهور تدريجي بسبب الحروب وتقادم المعدات، وخضعت وحداتها لعدة مشروعات لإعادة التأهيل بتمويل عراقي ودولي.[٢]
| البيان | المعلومات |
|---|---|
| الاسم | محطة كهرباء الهارثة |
| الاسم الآخر | محطة الهارثة الحرارية |
| الموقع | قضاء الهارثة، محافظة البصرة، العراق |
| الموقع النسبي | نحو 20 كيلومترًا شمالي مدينة البصرة، بالقرب من شط العرب |
| نوع المحطة | محطة توليد بخارية حرارية |
| بدء دخول الوحدات الخدمة | 1979 |
| اكتمال المحطة | 1982 |
| عدد الوحدات الأصلية | أربع وحدات |
| قدرة الوحدة التصميمية | 200 ميغاواط |
| القدرة التصميمية الإجمالية | 800 ميغاواط |
| الوقود | الغاز والوقود النفطي |
| مياه التبريد | مياه شط العرب |
| المجهز الأصلي للمعدات | ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة |
| الجهة المالكة | وزارة الكهرباء العراقية |
| الجهة المشغلة | الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب |
| الارتباط | الشبكة الكهربائية الوطنية العراقية |
الموقع
[عدل]تقع محطة كهرباء الهارثة في قضاء الهارثة، على مسافة تقارب 20 كيلومترًا شمالي مركز مدينة البصرة. ويمر شط العرب بالقرب من موقع المحطة، إذ تُسحب منه المياه المستخدمة في عمليات التبريد وتشغيل الوحدات البخارية.[٣]
جاء اختيار الموقع نتيجة مجموعة من العوامل، منها:
- القرب من مصدر دائم نسبيًا لمياه التبريد.
- إمكانية نقل الوقود إلى المحطة.
- القرب من مدينة البصرة ومراكز الطلب على الكهرباء.
- إمكانية ربط المحطة بخطوط نقل الطاقة الوطنية.
- وجود مساحة مناسبة للمراجل والتوربينات ومرافق التبريد والخزن.
- القرب من المنشآت الصناعية والنفطية في شمال البصرة.
الإنشاء
[عدل]بدأ إنشاء محطة الهارثة خلال سبعينيات القرن العشرين ضمن خطط العراق لتوسيع إنتاج الكهرباء وبناء محطات بخارية كبيرة. ودخلت الوحدات الأولى الخدمة ابتداءً من سنة 1979، فيما اكتمل إنشاء المحطة بمراحلها الأصلية سنة 1982.[٣][١]
تكون المشروع من أربع وحدات بخارية، تبلغ قدرة كل منها 200 ميغاواط، لتصل القدرة التصميمية الإجمالية إلى 800 ميغاواط. وقدمت شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المعدات الرئيسة للمحطة، بما في ذلك المراجل والتوربينات البخارية والمولدات الكهربائية، ضمن تعاون عراقي ياباني في مجال البنية التحتية للطاقة.[٢]
كانت المحطة عند اكتمالها من أكبر منشآت إنتاج الكهرباء في جنوب العراق، وأسهمت في زيادة الطاقة المتاحة لمحافظة البصرة والشبكة الوطنية.
الوحدات التوليدية
[عدل]تتكون محطة الهارثة من أربع وحدات بخارية متماثلة من حيث القدرة التصميمية الأساسية:
| الوحدة | القدرة التصميمية | الوضع التاريخي وأعمال التأهيل |
|---|---|---|
| الوحدة الأولى | 200 ميغاواط | أعيد تأهيلها ضمن مشروع ياباني واكتمل تسليمها إلى وزارة الكهرباء سنة 2022 |
| الوحدة الثانية | 200 ميغاواط | خرجت من الخدمة بعد حرب الخليج سنة 1991 وخضعت لمحاولات ومشروعات متعاقبة لإعادة التأهيل |
| الوحدة الثالثة | 200 ميغاواط | خرجت من الخدمة بعد حرب الخليج سنة 1991 وشملتها مشروعات إعادة تأهيل ممولة دوليًا |
| الوحدة الرابعة | 200 ميغاواط | أعيد تأهيلها ضمن مشروع ممول من وكالة التعاون الدولي اليابانية واكتمل سنة 2017 |
يمثل مجموع القدرات التصميمية للوحدات الأربع 800 ميغاواط، إلا أن هذا الرقم لا يعني أن المحطة أنتجت هذه الكمية بصورة مستمرة. فقد تغير الإنتاج الفعلي بمرور الوقت تبعًا لحالة الوحدات والوقود والصيانة والأضرار وقرارات مركز السيطرة الوطني.
كيفية التوليد
[عدل]تعتمد محطة الهارثة على تقنية التوليد البخاري. وتبدأ العملية بحرق الوقود داخل المرجل لتسخين المياه وتحويلها إلى بخار مرتفع الضغط والحرارة. ثم يمر البخار عبر التوربين، فتدور أجزاؤه وتحرك المولد الكهربائي المرتبط به.
وبعد خروجه من التوربين، يمر البخار إلى المكثف ليُبرد ويعود إلى الحالة السائلة، ثم يُعاد ضخ المياه إلى المرجل ضمن دورة تشغيلية متكررة.
وتشمل المكونات الرئيسة لكل وحدة:
- المرجل البخاري.
- التوربين البخاري.
- المولد الكهربائي.
- المكثف.
- مضخات مياه التغذية.
- منظومة مياه التبريد.
- أنظمة معالجة المياه.
- منظومات تجهيز ومعالجة الوقود.
- المحولات الكهربائية.
- منظومات السيطرة والحماية.
- المدخنة الخاصة بالوحدة.
ولكل وحدة من وحدات المحطة الأصلية مرجل ومدخنة ومنظومات تشغيل مرتبطة بها.[٣]
الوقود
[عدل]صُممت مراجل محطة الهارثة للعمل باستخدام الوقود الغازي والنفطي. ويتغير نوع الوقود المستخدم بحسب الكميات المجهزة إلى المحطة وخطط وزارة الكهرباء والظروف التشغيلية.
يؤثر نوع الوقود في:
- كفاءة الاحتراق.
- كمية الطاقة الكهربائية المنتجة.
- الحاجة إلى تنظيف المراجل.
- معدلات الصيانة.
- حجم الانبعاثات الهوائية.
- تراكم الرواسب على أجزاء المرجل.
- الكلفة التشغيلية للوحدة.
ويُعد استقرار إمدادات الوقود شرطًا أساسيًا لاستمرار تشغيل الوحدات، إذ قد تكون الوحدة جاهزة فنيًا لكنها لا تدخل الخدمة بسبب نقص الوقود أو عدم حاجة مركز السيطرة إلى إنتاجها في وقت معين.
أضرار الحروب والتقادم
[عدل]تأثرت محطة الهارثة بالحروب التي مر بها العراق، ولا سيما حرب الخليج سنة 1991. وخرجت الوحدتان الثانية والثالثة من الخدمة بعد تعرض المحطة للأضرار، بينما استمر تشغيل الوحدتين الأولى والرابعة بقدرات تغيرت بحسب حالتهما الفنية وأعمال الصيانة.[٣]
كما أدى الحصار الاقتصادي خلال تسعينيات القرن العشرين إلى صعوبة الحصول على قطع الغيار والمعدات والخدمات الفنية اللازمة. وتراكمت مشكلات التقادم مع مرور السنوات، فانخفضت القدرة المتاحة للمحطة مقارنة بقدرتها التصميمية.
ذكرت شركة ميتسوبيشي في بياناتها أن الحروب المتعاقبة والتدهور التدريجي للمعدات أديا إلى تشغيل مرافق المحطة بنحو 60% من قدرتها التصميمية في إحدى مراحلها، قبل تنفيذ مشروعات إعادة التأهيل اليابانية.[٢]
إعادة التأهيل بعد عام 2003
[عدل]بعد سنة 2003 أُدرجت محطة الهارثة ضمن مشروعات إعادة إعمار قطاع الكهرباء العراقي. وشملت البرامج الأولى إصلاح المعدات المتضررة وتوفير المواد الاحتياطية وإعادة بعض منظومات السيطرة والخدمات المساندة.
قدمت الحكومة اليابانية دعمًا لمشروع التأهيل الطارئ لمحطة الهارثة عن طريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن حزمة المساعدات اليابانية لإعادة إعمار العراق.[٤]
استهدفت أعمال التأهيل المبكرة تحسين قدرة الوحدتين الأولى والرابعة، اللتين ظلتا أقرب إلى التشغيل مقارنة بالوحدتين الثانية والثالثة.
مشروع البنك الدولي للوحدتين الثانية والثالثة
[عدل]أطلق البنك الدولي ووزارة الكهرباء العراقية مشروعًا لإعادة تأهيل الوحدتين الثانية والثالثة واستعادة قدرتهما الأصلية البالغة 400 ميغاواط مجتمعتين. وبلغت الكلفة المدرجة لأعمال التأهيل نحو 124 مليون دولار، إلى جانب خدمات دعم وإشراف فني.[٥]
شملت أهداف المشروع:
- إعادة تأهيل الوحدتين الثانية والثالثة.
- استعادة قدرة مقدارها 400 ميغاواط.
- إصلاح المراجل والتوربينات والمولدات.
- تحديث أنظمة القياس والسيطرة.
- تحسين إدارة مشروعات قطاع الكهرباء.
- تدريب الكوادر العراقية.
- إعداد خطة للإدارة البيئية ومراقبة المخلفات.
واجه المشروع تأخيرات مرتبطة بارتفاع التكاليف وتعقيد الأعمال والحاجة إلى خدمات إضافية وتوقف بعض المقاولين الفرعيين. وأشار تقرير البنك الدولي الصادر سنة 2014 إلى تجاوز نسبة الإنجاز المادي 40%، مع استمرار مشكلات الجدول الزمني والتنفيذ.[٥]
ولا ينبغي اعتبار الإعلان عن قدرة المشروع البالغة 400 ميغاواط دليلًا على دخول الوحدتين الخدمة بذلك الإنتاج، لأنها كانت قدرة مستهدفة بعد اكتمال التأهيل.
إعادة تأهيل الوحدة الرابعة
[عدل]في مارس 2015 حصل ائتلاف تقوده شركة ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة على عقد لإعادة تأهيل الوحدة الرابعة. ومُوّل المشروع من المساعدة الإنمائية اليابانية عن طريق وكالة اليابان للتعاون الدولي المعروفة باسم جايكا.[٢]
شملت الأعمال:
- استبدال أجزاء رئيسة من المرجل.
- إصلاح التوربين البخاري.
- تأهيل المولد الكهربائي.
- تحديث منظومات القياس والسيطرة.
- إصلاح الأنظمة المساعدة.
- تنفيذ اختبارات التشغيل والأداء.
اكتملت أعمال الوحدة الرابعة في ديسمبر 2017، واستهدفت استعادة قدرتها التصميمية البالغة 200 ميغاواط.[١]
إعادة تأهيل الوحدة الأولى
[عدل]بعد إنجاز الوحدة الرابعة، تعاقدت وزارة الكهرباء مع ائتلاف تقوده ميتسوبيشي لإعادة تأهيل الوحدة الأولى. صدر أمر المشروع سنة 2017، وأُعلن عنه في يناير 2018، بتمويل من قرض مساعدة إنمائية ياباني عن طريق جايكا.[٢]
تضمنت الأعمال استبدال مكونات متقادمة في المرجل والتوربين البخاري والمولد، إلى جانب تحديث منظومة السيطرة الموزعة ورفع موثوقية الوحدة.
كانت الأعمال مقررة للإنجاز في وقت أبكر، إلا أنها تأثرت بجائحة فيروس كورونا وما رافقها من قيود على السفر والنقل ووصول الخبراء والمعدات. وأعلنت ميتسوبيشي باور في ديسمبر 2022 اكتمال إعادة تأهيل الوحدة وتسليمها إلى وزارة الكهرباء، مع استعادة قدرتها التصميمية البالغة 200 ميغاواط.[١]
تولت شركة GAMA Power التركية أعمال النقل والتركيب المحلية، بينما تولت شركات ميتسوبيشي الأعمال الرئيسة المرتبطة بالمرجل والتوربين والمولد.[١]
مشروع التأهيل اللاحق
[عدل]شهدت المحطة خلال 2024 و2025 أعمالًا جديدة لإعادة تأهيل الوحدات المتوقفة والمنظومات المساندة. وأعلنت وزارة الكهرباء متابعة مشروع لإعادة وحدتين إلى الخدمة بعد توقف طويل، مع تنفيذ أعمال على المراجل والتوربينات والمولدات ومنظومات السيطرة.[٦]
أشارت تقارير سنة 2025 إلى استهداف إعادة الوحدات المؤهلة إلى العمل خلال سنة 2026. غير أن السجلات المنشورة للشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب أظهرت استمرار برامج التدريب الخاصة بأعمال تأهيل الوحدة الثانية خلال يونيو 2026.[٧]
لذلك لا تُعد القدرة التصميمية الكاملة البالغة 800 ميغاواط إنتاجًا فعليًا مؤكدًا في يوليو 2026، كما ينبغي تحديث حالة كل وحدة عند صدور إعلان رسمي عن دخولها التشغيل التجاري.
القدرة التصميمية والإنتاج الفعلي
[عدل]تبلغ القدرة التصميمية للمحطة 800 ميغاواط، موزعة على أربع وحدات بواقع 200 ميغاواط لكل وحدة. لكن الإنتاج الفعلي قد يكون أقل من ذلك بسبب:
- خروج بعض الوحدات للصيانة أو التأهيل.
- تقادم المعدات.
- محدودية الوقود.
- انخفاض كفاءة المراجل والتوربينات.
- مشاكل منظومات التبريد.
- تراكم الرواسب الناتجة عن الوقود.
- تعليمات مركز السيطرة الوطني.
- الأعطال في خطوط النقل أو المحولات.
- الظروف المناخية والتشغيلية.
ولهذا ينبغي عند نشر أي رقم عن إنتاج محطة الهارثة ذكر تاريخ القياس، وعدد الوحدات العاملة، ونوع الوقود، والجهة التي نشرت الرقم.
الأهمية في منظومة الكهرباء
[عدل]تُعد محطة الهارثة من المحطات البخارية الرئيسة في جنوب العراق. وذكرت شركة ميتسوبيشي سنة 2022 أنها كانت تمثل نحو 25% من قدرة إنتاج الكهرباء في محافظة البصرة بحسب بيانات تلك المرحلة.[١]
وتتمثل أهمية المحطة في:
- دعم الشبكة الوطنية بطاقة التوليد الأساسية.
- موقعها القريب من مدينة البصرة.
- مساهمتها في تجهيز القطاعات السكنية والصناعية والخدمية.
- قدرتها التصميمية الكبيرة مقارنة بالمحطات التاريخية الأقدم.
- ارتباطها بتعاون عراقي ياباني طويل في مجال الكهرباء.
- امتلاك الكوادر العراقية خبرة طويلة في تشغيل وصيانة معداتها.
- إمكان استعادة قدرات كبيرة عبر تأهيل الوحدات بدلًا من إنشاء موقع جديد بالكامل.
مياه التبريد
[عدل]تحتاج الوحدات البخارية إلى كميات من المياه لتكثيف البخار وتبريد المعدات. وتُسحب مياه التبريد في محطة الهارثة من شط العرب عبر مأخذ مائي قريب من الموقع.[٣]
تمر المياه ضمن منظومات التبريد والمكثفات قبل تصريفها أو إعادة استخدامها بحسب تصميم المنظومة. وتتطلب هذه العمليات مراقبة:
- درجات حرارة المياه المطروحة.
- نوعية المياه والأملاح.
- الزيوت والشحوم.
- المواد العالقة.
- المواد المستخدمة في معالجة المياه.
- سلامة مأخذ المياه وممرات التصريف.
كما يمكن أن تؤثر الملوحة والرواسب وتغير نوعية مياه شط العرب في كفاءة المبادلات الحرارية والمكثفات، وتزيد الحاجة إلى التنظيف والصيانة.
الاعتبارات البيئية
[عدل]يرتبط تشغيل المحطة بعدد من التأثيرات البيئية المحتملة، ومنها:
- انبعاثات احتراق الغاز والوقود النفطي.
- أكاسيد الكبريت والنيتروجين.
- الجسيمات والدخان عند استخدام الوقود الثقيل.
- المياه الصناعية ومياه التبريد.
- الزيوت ومخلفات الصيانة.
- الضوضاء الناتجة عن التوربينات والمراوح والمضخات.
- تأثير مأخذ المياه في البيئة النهرية.
- المخلفات الصلبة الناتجة عن أعمال التأهيل واستبدال المعدات.
وتعتمد مستويات التأثير على نوع الوقود وكفاءة التشغيل وحالة المراجل وأنظمة المعالجة ومدى الالتزام بالمراقبة البيئية. وقد تضمن مشروع البنك الدولي إعداد وتنفيذ خطة لإدارة المخلفات والآثار البيئية لأعمال إعادة التأهيل.[٥]
الخط الزمني
[عدل]| السنة | الحدث |
|---|---|
| 1979 | بدء دخول وحدات محطة الهارثة الخدمة |
| 1982 | اكتمال إنشاء المحطة بوحداتها الأربع |
| 1991 | تعرض المحطة للأضرار وخروج الوحدتين الثانية والثالثة من الخدمة |
| بعد 2003 | بدء برامج طارئة لإصلاح المحطة بدعم عراقي ودولي |
| 2007–2008 | إطلاق مشروع لإعادة تأهيل الوحدتين الثانية والثالثة بدعم البنك الدولي |
| مارس 2015 | التعاقد على إعادة تأهيل الوحدة الرابعة بتمويل ياباني |
| ديسمبر 2017 | إكمال إعادة تأهيل الوحدة الرابعة |
| 2017–2018 | التعاقد على إعادة تأهيل الوحدة الأولى |
| ديسمبر 2022 | إكمال إعادة تأهيل الوحدة الأولى واستعادة قدرتها التصميمية |
| 2024–2026 | تنفيذ ومتابعة أعمال إضافية لتأهيل الوحدات المتوقفة والمنظومات المساندة |
التوثيق والأرشفة
[عدل]يمكن تطوير توثيق محطة الهارثة من خلال جمع:
- مخططات الإنشاء الأصلية.
- سجلات دخول كل وحدة إلى الخدمة.
- صور المحطة خلال مراحل البناء.
- سجلات الأضرار التي تعرضت لها خلال الحروب.
- تقارير الإنتاج السنوية والشهرية.
- وثائق مشروعات البنك الدولي وجايكا.
- سجلات أعمال الصيانة والتأهيل.
- شهادات المهندسين والعاملين المتقاعدين.
- الدراسات البيئية المتعلقة بشط العرب.
- خرائط خطوط نقل الكهرباء المرتبطة بالمحطة.
وينبغي الفصل بين القدرة التصميمية للمحطة والإنتاج المتاح والإنتاج الفعلي، لأن كل رقم منها يعبر عن مفهوم مختلف.
في أطلس البصرة الرقمي
[عدل]يمكن إدراج محطة كهرباء الهارثة ضمن أطلس البصرة الرقمي في طبقة منشآت الطاقة والبنية التحتية، مع بيان موقع المحطة وعلاقتها بشط العرب وقضاء الهارثة وخطوط نقل الكهرباء.
ويمكن أن تشمل بيانات الأطلس:
- حدود موقع المحطة.
- مواقع الوحدات والمداخن.
- مأخذ مياه التبريد.
- خطوط نقل الطاقة.
- محطات التحويل المرتبطة بها.
- التسلسل الزمني لإنشاء الوحدات.
- مناطق التأثير البيئي المحيطة، عند توافر بيانات رسمية.
انظر أيضًا
[عدل]- محطة كهرباء النجيبية
- محطة كهرباء الشعيبة الغازية
- محطة كهرباء خور الزبير
- محطات توليد الكهرباء في البصرة
- شبكة الكهرباء في البصرة
- تاريخ الكهرباء في البصرة
- الطاقة في البصرة
- قضاء الهارثة
- شط العرب
- وكالة اليابان للتعاون الدولي
- أطلس البصرة الرقمي
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ شركة ميتسوبيشي باور، «Mitsubishi Power Completes Refurbishment of Unit 1 at Hartha Thermal Power Station in Iraq»، 6 ديسمبر 2022، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ ٢٫٣ ٢٫٤ شركة ميتسوبيشي هيتاشي لأنظمة الطاقة، «MHPS Receives Order for Refurbishment of Unit 1 at Hartha Thermal Power Station in Iraq»، 25 يناير 2018، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ مجموعة البرهان، «Rehabilitation of Al-Hartha Power Plant»، 1 أبريل 2008، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزارة الخارجية اليابانية، «Japan's Assistance to Iraq»، بيان المساعدات اليابانية لإعادة إعمار العراق، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ البنك الدولي، «Emergency Electricity Reconstruction Project»، تقرير حالة التنفيذ، 3 مارس 2014، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ وزارة الكهرباء العراقية، «متابعة أعمال تأهيل محطة الهارثة الحرارية بعد توقف دام أكثر من عشرين عامًا»، 30 يونيو 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
- ↑ الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب، «تدريب على أعمال تأهيل الوحدة الثانية في محطة كهرباء الهارثة الحرارية»، بيانات الإيفاد المنشورة في 1 يونيو 2026، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.