انتقل إلى المحتوى

مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر

من موسوعة بصراوي

مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر هو مشروع لمعالجة ونقل مياه البحر إلى الحقول النفطية في جنوب العراق، ويُعرف بالإنجليزية باسم Common Seawater Supply Project واختصارًا CSSP.

يهدف المشروع إلى استخدام مياه البحر المعالجة في حقن المكامن النفطية للمحافظة على ضغطها ودعم استمرار إنتاج النفط، بدل الاعتماد على المياه العذبة المأخوذة من الأنهار والمياه الجوفية.

يمثل المشروع أحد المكونات الأربعة الرئيسية لـمشروع النمو المتكامل للغاز المعروف باسم GGIP، إلى جانب تطوير حقل الرطاوي، ومعالجة الغاز المصاحب، وإنشاء محطة للطاقة الشمسية.

تبلغ الطاقة المستهدفة للمرحلة الأولى خمسة ملايين برميل من المياه المعالجة يوميًا، وتُنقل إلى عدد من الحقول الكبرى في محافظة البصرة.[١]

التسمية

[عدل]

يُستخدم للمشروع عدد من الأسماء العربية، منها:

  • مشروع التجهيز المشترك لمياه البحر.
  • مشروع إمداد مياه البحر المشترك.
  • مشروع ماء البحر المشترك.
  • مشروع معالجة ونقل مياه البحر.
  • مشروع حقن مياه البحر في الحقول الجنوبية.

وتشير هذه الأسماء إلى المشروع المعروف بالاختصار CSSP.

طبيعة المشروع

[عدل]

المشروع ليس محطة لإنتاج مياه الشرب، بل منظومة صناعية لإعداد مياه البحر وفق مواصفات مناسبة لحقنها في المكامن النفطية.

النوع الاستخدام المواصفات العامة
مياه الشرب الاستخدام المنزلي والبشري تحتاج إلى تحلية وتعقيم ومطابقة المواصفات الصحية
مياه الحقن النفطي المحافظة على ضغط المكامن ودفع النفط نحو الآبار تحتاج إلى إزالة المواد العالقة والأحياء الدقيقة والأكسجين وضبط التوافق الكيميائي
مياه الصرف الصناعي ناتج من العمليات الصناعية تحتاج إلى معالجة قبل إعادة الاستخدام أو التصريف

ولا يعني وصف المشروع بأنه «معالجة لمياه البحر» أن المياه الناتجة تصبح صالحة للشرب.

الموقع

[عدل]

يُقام معمل معالجة مياه البحر في المنطقة الساحلية بين خور الزبير وأم قصر في محافظة البصرة.

اختير الموقع لقربه من:

  • مياه الخليج.
  • الموانئ والمنشآت الساحلية.
  • المناطق الصناعية.
  • مسارات خطوط الأنابيب.
  • الحقول النفطية في جنوب العراق.
  • شبكات الكهرباء والطرق.

تذكر توتال إنرجيز أن المحطة تقع بين ميناء خور الزبير وموانئ أم قصر، بينما تصف بيانات أخرى موقعها بأنه قرب خور الزبير أو قرب أم قصر.[١]

ولا يمثل اختلاف الوصف تناقضًا جوهريًا، لأن المشروع يقع ضمن المنطقة الساحلية الصناعية الممتدة بين الميناءين.

الشركاء

[عدل]

يندرج المشروع ضمن ائتلاف GGIP الذي يتكون من:

الجهة الحصة الدور
توتال إنرجيز 45% المشغل الرئيس للمشروع المتكامل
شركة نفط البصرة 30% الشريك الحكومي العراقي
قطر للطاقة 25% شريك في ائتلاف المشروع

اتُفق على هذا الهيكل في أبريل 2023 بعد تثبيت شروط مشروع النمو المتكامل للغاز.[٢]

المقاول الرئيس

[عدل]

في سبتمبر 2025 أُعلن التعاقد مع شركة هيونداي للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية لإنشاء محطة معالجة مياه البحر.

يشمل نطاق المحطة وفق عرض الشركة:

  • منشآت سحب مياه البحر.
  • المعالجة الأولية.
  • وحدات المعالجة الرئيسية.
  • المعالجة النهائية.
  • خزانات المياه المعالجة.
  • مرافق الضخ.
  • أنظمة توليد وتوزيع الكهرباء.
  • المرافق الخدمية اللازمة للتشغيل.[٣]

وتنفذ شبكة نقل وتوزيع المياه إلى الحقول ضمن حزم إنشائية مرتبطة بالمشروع، وقد تختلف الجهات المنفذة بين محطة المعالجة وخطوط النقل.

التسلسل الزمني

[عدل]
التاريخ الحدث
قبل 2021 طرحت الحكومات العراقية المتعاقبة فكرة إنشاء منظومة مشتركة لمياه البحر لدعم الحقول الجنوبية.
مارس 2021 توقيع اتفاقية مبادئ مع توتال تضمنت مشروع ماء البحر إلى جانب الغاز والطاقة الشمسية وتطوير الرطاوي.
سبتمبر 2021 توقيع الاتفاقات الأساسية لمشروع النمو المتكامل للغاز.
أبريل 2023 تثبيت شروط المشروع وهيكل الشراكة بين توتال إنرجيز وشركة نفط البصرة وقطر للطاقة.
أغسطس 2023 بدء السريان التعاقدي للمشروع المتكامل وفق ما أعلنته توتال إنرجيز لاحقًا.
أغسطس 2025 إقرار التعاقد الخاص بمحطة معالجة مياه البحر.
14–15 سبتمبر 2025 إعلان بدء تنفيذ مشروع مياه البحر وتوقيع العقود الرئيسية.
بعد 2025 مرحلة الهندسة والإنشاء ومد خطوط النقل وصولًا إلى الاختبارات والتشغيل.

وفي سبتمبر 2025 أعلنت توتال إنرجيز أن مشروع مياه البحر وتطوير الرطاوي هما آخر مكونين رئيسيين يدخلان مرحلة التنفيذ، وبذلك أصبحت الأجزاء الأربعة لمشروع GGIP في مرحلة التنفيذ.[٤]

الطاقة التصميمية

[عدل]

تبلغ طاقة المرحلة الأولى المعلنة:

  • خمسة ملايين برميل من مياه البحر المعالجة يوميًا.

تعادل هذه الكمية تقريبًا 795 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، على أساس أن البرميل يعادل نحو 159 لترًا.

ورد في بعض البيانات المرتبطة بعقد محطة المعالجة رقم تصميمي يصل إلى 7.5 ملايين برميل يوميًا، بينما تصف توتال إنرجيز وقطر للطاقة الطاقة التشغيلية المستهدفة للمرحلة الأولى بأنها خمسة ملايين برميل يوميًا.[٥]

ويمكن تفسير الفرق على أساس وجود:

  • طاقة أولية مستهدفة تبلغ خمسة ملايين برميل يوميًا.
  • تصميم أو قابلية توسعة إلى طاقة أعلى.
  • احتياطي في بعض معدات المحطة.
  • مراحل مستقبلية لزيادة الإنتاج.

والأدق عند توثيق المشروع هو اعتماد خمسة ملايين برميل يوميًا للمرحلة الأولى، وعدم اعتبار 7.5 ملايين برميل إنتاجًا فعليًا ما لم تُعلن توسعة وتشغيلها.

الحقول المستفيدة

[عدل]

تستهدف المنظومة تجهيز عدد من الحقول النفطية الكبرى بالمياه المعالجة، ومنها:

الحقل الغرض من المياه ملاحظات
حقل الرميلة حقن المكمن والمحافظة على الضغط من أكبر الحقول المستفيدة من منظومة المياه المشتركة.
حقل الزبير النفطي دعم استمرار وزيادة الإنتاج يحتاج إلى مياه حقن مطابقة لخصائص المكمن.
حقل مجنون المحافظة على ضغط المكامن يُنقل الماء عبر شبكة الخطوط الرئيسة والفرعية.
حقل غرب القرنة 1 حقن المياه في التكوينات المنتجة يعتمد الاستلام على جاهزية منشآت الحقل.
حقل غرب القرنة 2 دعم خطط تطوير الإنتاج قد يرد في المصادر ضمن تسمية غرب القرنة عامة.
حقل الرطاوي دعم التطوير الكامل للحقل يمثل جزءًا رئيسيًا من مشروع GGIP.

وقد تمتد شبكة المشروع أو توسعاته المستقبلية إلى حقول أخرى في البصرة وميسان وذي قار، بحسب العقود والطاقة المتاحة ومسارات خطوط النقل.

حقن المياه في المكامن

[عدل]

ينخفض ضغط المكمن النفطي تدريجيًا مع استخراج النفط والغاز. ويمكن حقن المياه في آبار مخصصة للمساعدة على:

  • المحافظة على ضغط المكمن.
  • دفع النفط باتجاه آبار الإنتاج.
  • تحسين استخلاص النفط.
  • توزيع الضغط داخل التكوين.
  • تقليل الانخفاض السريع في الإنتاج.
  • دعم استقرار تشغيل الحقل.

ولا تُحقن المياه في آبار إنتاج النفط نفسها عادة، بل في آبار حقن مصممة لهذا الغرض وموزعة وفق نموذج المكمن.

مواصفات مياه الحقن

[عدل]

تحتاج مياه البحر إلى المعالجة قبل حقنها، لأن المياه الخام قد تحتوي على مواد تسبب انسداد المسام أو تآكل الأنابيب أو نمو الأحياء الدقيقة.

تشمل متطلبات المعالجة المحتملة:

  • إزالة الأجسام الكبيرة والرمال.
  • ترشيح المواد العالقة.
  • تقليل الأحياء البحرية الدقيقة.
  • إزالة الأكسجين المذاب.
  • ضبط البكتيريا.
  • إضافة مواد لمنع التآكل.
  • إضافة مواد لمنع الترسبات.
  • مراقبة العكورة.
  • ضبط حجم الجسيمات.
  • فحص التوافق الكيميائي مع مياه المكمن.
  • مراقبة الملوحة والكبريتات بحسب خصائص الحقل.

وتختلف المعالجة المطلوبة من حقل إلى آخر بحسب التكوين الجيولوجي والمياه الموجودة داخل المكمن.

مراحل التشغيل

[عدل]

تمر مياه المشروع بعدة مراحل:

  1. سحب مياه البحر عبر منشآت المأخذ.
  2. منع دخول الأجسام الكبيرة والأحياء البحرية.
  3. الترسيب أو الترشيح الأولي.
  4. المعالجة الكيميائية عند الحاجة.
  5. الترشيح الدقيق.
  6. إزالة الأكسجين أو خفضه.
  7. إضافة مواد الحماية من التآكل والترسب.
  8. تخزين المياه المعالجة.
  9. رفع الضغط في محطات الضخ.
  10. نقل المياه عبر خطوط الأنابيب.
  11. توزيعها على الحقول.
  12. حقنها في الآبار.
  13. مراقبة الضغط والتدفق ونوعية المياه.

شبكة الأنابيب

[عدل]

يمثل نقل خمسة ملايين برميل من المياه يوميًا تحديًا هندسيًا كبيرًا، لذلك يحتاج المشروع إلى:

  • خطوط نقل رئيسية.
  • خطوط فرعية إلى الحقول.
  • محطات ضخ.
  • صمامات عزل.
  • خزانات موازنة.
  • أجهزة قياس التدفق.
  • أنظمة تحكم واتصالات.
  • حماية من التآكل.
  • طرق خدمة وصيانة.
  • نقاط ربط داخل كل حقل.

وتختلف شبكة نقل مياه البحر عن شبكات مياه الشرب، بسبب الضغط العالي والملوحة الكبيرة ومتطلبات الحقول النفطية.

محطات الضخ

[عدل]

تعمل محطات الضخ على رفع ضغط المياه لدفعها عبر مسافات طويلة. ويعتمد عدد المحطات وقدرتها على:

  • طول خط الأنابيب.
  • قطر الأنبوب.
  • فرق الارتفاع.
  • كمية المياه المطلوبة.
  • الضغط عند مدخل الحقل.
  • عدد الحقول المتصلة.
  • فقدان الضغط بسبب الاحتكاك.
  • التوسع المستقبلي.

وتحتاج المحطات إلى كهرباء مستقرة وأنظمة احتياطية، لأن توقف المياه قد يؤثر في برامج حقن الحقول وإنتاج النفط.

معالجة مياه البحر والتحلية

[عدل]

لا يهدف المشروع إلى إزالة جميع الأملاح من المياه كما يحدث في محطات تحلية مياه الشرب. فبعض الأملاح يمكن أن تبقى إذا كانت متوافقة مع المكمن والمعدات.

يركز المشروع على جعل مياه البحر مناسبة للحقن من خلال:

  • إزالة المواد العالقة.
  • السيطرة على الأحياء الدقيقة.
  • إزالة الأكسجين.
  • تقليل المواد التي تسبب الانسداد.
  • ضبط المكونات التي تسبب الترسب.
  • حماية الأنابيب من التآكل.

وقد تتطلب بعض الحقول إزالة أو تقليل مكونات محددة، مثل الكبريتات، إذا كانت ستتفاعل مع مياه التكوين وتسبب ترسب الأملاح.

المياه العذبة

[عدل]

تستخدم بعض العمليات النفطية في جنوب العراق مياهًا مأخوذة من الأنهار أو المياه الجوفية. ويهدف CSSP إلى استبدال جانب من هذه المياه بمياه البحر المعالجة.

تقدر توتال إنرجيز أن المشروع يمكن أن يحرر ما يصل إلى 250 ألف متر مكعب من المياه العذبة يوميًا لاستخدامات الزراعة والاحتياجات المحلية عند تشغيله وفق الطاقة المستهدفة.[١]

يمثل هذا الرقم تقديرًا مستقبليًا مرتبطًا بكمية المياه العذبة التي سيجري استبدالها فعليًا، وليس كمية مياه شرب ينتجها المشروع.

العلاقة بأزمة المياه

[عدل]

يمكن أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط الصناعي على:

  • شط العرب.
  • نهري دجلة والفرات.
  • القنوات المائية.
  • المياه الجوفية.
  • مصادر مياه الري.

لكن المشروع لا يعالج بصورة مباشرة:

  • ملوحة مياه شط العرب.
  • شبكات مياه الشرب.
  • نقص مياه المنازل.
  • تلوث الأنهار.
  • مشاكل المجاري والصرف الصحي.

ولهذا ينبغي عدم وصفه بأنه حل كامل لأزمة مياه البصرة، بل مشروع لتقليل استخدام المياه العذبة في الصناعة النفطية.

الأهمية النفطية

[عدل]

تتمثل أهمية المشروع لقطاع النفط في:

  • توفير مصدر مستقر لمياه الحقن.
  • دعم زيادة إنتاج الحقول.
  • المحافظة على ضغط المكامن.
  • توحيد جزء من منظومة الماء بين عدة حقول.
  • تقليل إنشاء محطة منفصلة لكل حقل.
  • دعم خطط تطوير الرطاوي.
  • رفع كفاءة إدارة المكامن.
  • تقليل الاعتماد على مياه الأنهار.
  • إطالة عمر الإنتاج الاقتصادي للحقول.

ولا يؤدي حقن المياه وحده إلى زيادة الإنتاج؛ إذ يحتاج إلى آبار ومضخات ونماذج مكمنية ومراقبة مستمرة.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

يمكن أن يسهم المشروع في:

  • دعم استقرار إنتاج النفط.
  • تقليل تكلفة إنشاء منظومات منفصلة للحقول.
  • توفير عقود للشركات العراقية.
  • توفير فرص عمل خلال البناء.
  • توفير وظائف هندسية وفنية خلال التشغيل.
  • تطوير خبرات في معالجة المياه الصناعية.
  • دعم شركات الأنابيب والصيانة.
  • تطوير البنية التحتية الساحلية.
  • حماية جانب من الموارد المائية العذبة.
  • تمكين توسعات الحقول النفطية.

فرص العمل

[عدل]

يحتاج المشروع إلى تخصصات تشمل:

  • هندسة المياه.
  • الهندسة الكيميائية.
  • الهندسة الميكانيكية.
  • الهندسة الكهربائية.
  • هندسة الأنابيب.
  • الهندسة المدنية.
  • هندسة الأجهزة والسيطرة.
  • علوم البحار.
  • الكيمياء والمختبرات.
  • فحص التآكل.
  • السلامة والبيئة.
  • تشغيل المضخات.
  • صيانة المحطات.
  • إدارة المشاريع.
  • نظم المعلومات الجغرافية.

ويختلف عدد وظائف مرحلة البناء عن الوظائف الدائمة خلال التشغيل.

الآثار البيئية البحرية

[عدل]

يتطلب سحب كميات كبيرة من مياه البحر إدارة آثار محتملة، منها:

  • دخول الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة إلى المأخذ.
  • تغير حركة المياه قرب منشأة السحب.
  • إزالة الرواسب والمواد العالقة.
  • مخلفات المرشحات.
  • الحمأة الناتجة من المعالجة.
  • المواد الكيميائية المستخدمة.
  • مياه غسل المرشحات.
  • الضوضاء والحركة البحرية أثناء البناء.
  • مد الأنابيب في المناطق الساحلية.
  • مخاطر التسرب من المعدات.

ويمكن تقليل الآثار من خلال:

  • تصميم مآخذ منخفضة السرعة.
  • تركيب حواجز ومصافٍ مناسبة.
  • مراقبة الحياة البحرية.
  • معالجة مياه الغسل.
  • إدارة المواد الكيميائية.
  • منع التصريف غير المعالج.
  • مراقبة الشاطئ والمياه.
  • اختيار مسارات تقلل التأثير في الموائل الحساسة.

الآثار البرية

[عدل]

قد تشمل الآثار المرتبطة بخطوط الأنابيب:

  • إزالة أو تغيير استخدام بعض الأراضي.
  • عبور الطرق والقنوات.
  • الغبار والضوضاء خلال الإنشاء.
  • التأثير المؤقت في حركة السكان.
  • مخاطر كسر خطوط المياه المالحة.
  • تملح التربة عند حدوث تسرب.
  • الحاجة إلى ممرات صيانة.
  • تأثيرات في الأراضي الزراعية القريبة من المسار.

وتحتاج الخطوط إلى مراقبة الضغط وكشف التسربات وصيانة مستمرة.

التآكل

[عدل]

تسبب ملوحة مياه البحر تحديًا كبيرًا للأنابيب والمضخات، لذلك تشمل إجراءات الحماية:

  • اختيار مواد مقاومة للتآكل.
  • طلاء الأنابيب.
  • الحماية الكاثودية.
  • إضافة مثبطات التآكل.
  • مراقبة سماكة الأنابيب.
  • فحص اللحامات.
  • استخدام مواد مناسبة في المضخات والصمامات.
  • مراقبة الأكسجين المذاب.
  • الصيانة الوقائية.

وقد يؤدي فشل الحماية إلى تسرب المياه المالحة وتضرر التربة والمعدات.

استهلاك الطاقة

[عدل]

تحتاج عمليات السحب والمعالجة والضخ إلى كميات كبيرة من الكهرباء. ويتأثر الاستهلاك بـ:

  • حجم المياه.
  • مستوى المعالجة.
  • ضغط النقل.
  • طول الأنابيب.
  • عدد محطات الضخ.
  • ارتفاع المواقع.
  • كفاءة المضخات.
  • كمية المياه التي تستلمها الحقول.

لذلك يجب احتساب استهلاك الطاقة ضمن الكلفة والانبعاثات التشغيلية للمشروع.

السلامة

[عدل]

تشمل مخاطر المشروع:

  • الضغط العالي داخل الأنابيب.
  • المواد الكيميائية.
  • المعدات الكهربائية.
  • المضخات الدوارة.
  • أعمال الحفر والرفع.
  • دخول الأماكن المغلقة.
  • التسربات.
  • العمل قرب البحر والموانئ.
  • التآكل الداخلي والخارجي.

وتشمل إجراءات السلامة:

  • صمامات الإيقاف.
  • أنظمة كشف التسرب.
  • مراقبة الضغط.
  • خطط الطوارئ.
  • معدات الوقاية الشخصية.
  • تدريب العاملين.
  • فحص الأنابيب.
  • تخزين المواد الكيميائية بصورة آمنة.
  • التنسيق مع الدفاع المدني والموانئ والحقول.

التحديات

[عدل]

يواجه المشروع عدة تحديات:

  • ضخامة الطاقة اليومية.
  • طول شبكة الأنابيب.
  • ارتفاع ملوحة المياه.
  • التآكل والترسبات.
  • اختلاف مواصفات المياه المطلوبة بين الحقول.
  • الحاجة إلى كهرباء مستقرة.
  • عبور مناطق صناعية وزراعية وسكنية.
  • حماية البيئة البحرية.
  • تنسيق العمل بين مشغلي الحقول.
  • إدارة الكلفة والجدول الزمني.
  • صيانة المضخات والخطوط.
  • توفير قطع الغيار.
  • حماية الشبكة من التجاوزات.
  • التمييز بين الطاقة التصميمية والإنتاج الفعلي.
  • ربط جاهزية المحطة بجاهزية آبار الحقن في الحقول.

حالة التنفيذ

[عدل]
العنصر الحالة المعلنة الملاحظة
محطة معالجة مياه البحر دخلت مرحلة التنفيذ في سبتمبر 2025 المقاول المعلن هيونداي للهندسة والإنشاءات.
الطاقة الأولى خمسة ملايين برميل يوميًا طاقة مستهدفة للمرحلة الأولى وليست كمية تشغيلية متحققة قبل الافتتاح.
الطاقة الأعلى المذكورة 7.5 ملايين برميل يوميًا وردت كطاقة تصميمية أو قابلية توسعة في بعض البيانات.
شبكة النقل ضمن مراحل التنفيذ والتعاقد تحتاج إلى خطوط رئيسية وفرعية ومحطات ضخ.
الحقول المستفيدة الرميلة والزبير ومجنون وغرب القرنة والرطاوي يعتمد الاستلام على جاهزية مرافق كل حقل.
التشغيل التجاري مستقبلي يحتاج إلى إعلان رسمي بعد الاختبارات والتشغيل التجريبي.

توثيق البيانات

[عدل]

ينبغي عند تحديث الصفحة بيان:

  • هل الرقم يخص المياه المسحوبة أم المعالجة أم المنقولة أم المحقونة.
  • السنة أو الشهر.
  • الطاقة التصميمية.
  • معدل التشغيل الفعلي.
  • الحقول التي استلمت المياه.
  • طول الخطوط المنجزة.
  • عدد محطات الضخ العاملة.
  • استهلاك الكهرباء.
  • كمية المياه العذبة التي جرى استبدالها فعليًا.
  • نتائج الرصد البيئي.
  • الجهة التي نشرت البيانات.
المصطلح معناه
برميل ماء يوميًا وحدة حجم تعادل نحو 159 لترًا لكل برميل
طاقة المعالجة كمية المياه التي صُممت المحطة لمعالجتها
طاقة الضخ كمية المياه التي تستطيع المضخات نقلها عند ضغط محدد
المياه المنتجة المياه التي خرجت من محطة المعالجة
المياه المسلمة المياه التي وصلت إلى حدود الحقل
المياه المحقونة المياه التي دخلت آبار الحقن فعليًا
التشغيل التجريبي اختبار المنشآت قبل التشغيل التجاري

ولا يجوز وصف الطاقة البالغة خمسة ملايين برميل يوميًا بأنها كمية محقونة فعليًا قبل اكتمال المحطة والخطوط وآبار الحقن ونشر بيانات التشغيل.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ GGIP: A Multi-Energy Project to Support Iraq Towards Its Energy Independence، توتال إنرجيز، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  2. Iraq: Agreement between Iraq and TotalEnergies، توتال إنرجيز، 5 أبريل 2023.
  3. Building Life—Sustaining Infrastructure in the Desert: Iraq’s Seawater Treatment Plant، مجموعة هيونداي، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. Iraq: TotalEnergies Launches the Construction of the Final Two Major Projects of the GGIP، توتال إنرجيز، 15 سبتمبر 2025.
  5. Iraq signs joint operation agreement with TotalEnergies and QatarEnergy، رويترز، 14 سبتمبر 2025.

وصلات خارجية

[عدل]