نهر الخورة
| نهر الخورة | |
|---|---|
| النوع | نهر/قناة مدّية |
| الموقع | البصرة، العراق |
| المصدر المائي | شط العرب |
| الطول | نحو 4.2 كم في قياس هيدروليكي حديث |
| نظام الجريان | متأثر بالمد والجزر |
| المنظومة المائية | الخورة–السراجي |
| المناطق المرتبطة | الخورة، مناوي لجم، البراضعية ومناطق مجاورة |
| الأهمية التاريخية | الري، بساتين النخيل، النزهات والملاحة المحلية والحدود العمرانية للبصرة |
نهر الخورة أحد الأنهار الداخلية الرئيسة المتفرعة من الضفة الغربية لـشط العرب في مدينة البصرة. يمتد غرباً داخل المدينة، وكان تاريخياً نهراً مدّياً يخدم شبكة واسعة من بساتين النخيل والقنوات الزراعية، كما قامت على امتداده قرية كبيرة حملت اسم الخورة.[١]
كان النهر يمثل في مطلع القرن العشرين الحد الجنوبي الرئيس للنطاق المدني لمدينة البصرة، بينما كان نهر الرباط يمثل حدها الشمالي، وشط العرب حدها الشرقي.[٢]
ويرتبط الخورة في الوقت الحاضر بـنهر السراجي من خلال قناة داخلية، وتشكل المجاري معاً منظومة السراجي–الخورة، إحدى منظومات الأنهار الرئيسة داخل مدينة البصرة.[٣]
الموقع والمسار
[عدل]يتفرع نهر الخورة من شط العرب في الجزء الجنوبي الشرقي من مركز مدينة البصرة، ويتجه غرباً داخل المناطق التي أصبحت لاحقاً جزءاً من الامتداد الحضري للمدينة.
ويقع مجمع كلية الطب - جامعة البصرة والمستشفيات التعليمية بمحاذاة النهر قرب الجزء الشرقي منه، وتذكر الأدلة الرسمية لكلية الطب أن بعض مرافق الكلية تقع مباشرة على نهر الخورة.[٤]
ويشكل النهر اليوم معلماً جغرافياً بين عدد من المناطق السكنية، ويرتبط بصورة خاصة بالخورة ومناوي لجم والبراضعية.
الطول
[عدل]تختلف المصادر في تحديد طول النهر.
فبعض المصادر الجغرافية العراقية القديمة والمتداولة تقدر طوله بنحو 10 كيلومترات وتذكر أن له فروعاً عديدة على جانبيه.[٥]
إلا أن دراسة هيدروليكية حديثة اعتمدت القياسات والمسح والنمذجة باستخدام برنامج HEC-RAS سنة 2022 أعطت للمجرى الرئيس لنهر الخورة طولاً يبلغ نحو:
4,216 متراً.[٣]
ولهذا فإن رقم 4.2 كم هو الأنسب عند الحديث عن المجرى الرئيس في وضعه الحديث، بينما قد يكون رقم 10 كم القديم قد شمل الفروع والقنوات الزراعية المتصلة به.
المد والجزر
[عدل]الخورة من الأنهار المدّية المتصلة بشط العرب.
فتدخل إليه المياه عند المد وتنتشر عبر المجرى والفروع الزراعية، ثم تنحسر باتجاه شط العرب أثناء الجزر.[٣]
وكان هذا النظام الطبيعي أساس ري مساحات واسعة من بساتين النخيل المحيطة بالنهر.
وتتناقص قدرة مياه المد على الوصول إلى الأراضي البعيدة كلما اتجه المجرى غرباً نتيجة اختلاف المناسيب وتراكم الرواسب وضعف القنوات الفرعية.
أصل الاسم
[عدل]يرجح عدد من الباحثين أن تسمية الخورة مشتقة من كلمة خور.
والخور في الاستعمال الجغرافي العربي مجرى أو منخفض تدخل إليه المياه بصورة طبيعية، وتتقدم فيه المياه عند المد ثم تنحسر عند الجزر.[٦]
وتذهب بعض الكتابات البصرية إلى أن المجرى كان في أصله خوراً طبيعياً ثم أصبح جزءاً من شبكة الري في البصرة.
إلا أن تاريخ تحويل الخور إلى المجرى المعروف اليوم بنهر الخورة غير موثق بسنة محددة.
الخورة ونهر الأبلة
[عدل]اقترح عدد من المؤرخين والباحثين البصريين وجود صلة بين الخورة ونهر الأبلة التاريخي.
وينقل كتاب البصرة في مجلة لغة العرب رأياً يقول إن نهر الأبلة والخورة ربما كانا متصلين أو يمثلان في الأصل جزءاً من نظام مائي واحد، مستنداً إلى وصف قديم للخور والمجاري المرتبطة بالأبلة.[٧]
لكن هذا الرأي لا يكفي لإثبات أن نهر الخورة الحالي هو نهر الأبلة القديم نفسه.
فمسارات المياه وأسماء الأنهار في البصرة تغيرت خلال قرون طويلة، ولذلك ينبغي التعامل مع هذا الربط باعتباره فرضية تاريخية لا حقيقة محسومة.
الخورة سنة 1906–1908
[عدل]يقدم جون غوردون لوريمر أهم وصف تفصيلي مبكر للنهر والمنطقة.
وتستند بياناته إلى مسح ميداني أجراه الكابتن باودن سنة 1906، ثم نشرها لوريمر في دليل الخليج سنة 1908.[١]
وذكر أن قرية Khorah – الخورة كانت تقع نحو ميلين داخل النهر، وأن مصب النهر يقع على شط العرب على مسافة نحو ميلين ونصف إلى الجنوب من القنصلية البريطانية في البصرة.
السكان سنة 1908
[عدل]قدر لوريمر سكان الخورة بنحو:
4,000 نسمة
من قبائل مختلفة.[١]
وكان فيها نحو 30 بيتاً مبنياً بالطابوق، بينما كانت بقية المساكن من الأكواخ التقليدية.
وتظهر هذه الأرقام أن الخورة لم تكن بستاناً صغيراً أو نهراً منعزلاً، بل كانت منطقة ريفية كبيرة ومأهولة على أطراف البصرة.
بساتين الخورة
[عدل]كانت الخورة من أغنى مناطق البساتين جنوب مدينة البصرة.
وقدّر لوريمر موارد المنطقة بنحو:
- 200 ألف نخلة.
- 1,000 رأس من الأبقار.
- 2,000 رأس من الأغنام والماعز.
- 20 حصاناً.
- 8 جمال.[١]
كما ذكر أن نهر الخورة يمتد غرباً حتى الأرض الصحراوية الجافة خلف البساتين.
وهذا يبين امتداد المجال الزراعي للنهر من شط العرب شرقاً باتجاه الحافة الصحراوية غرباً.
البراضعية
[عدل]تقع البراضعية مباشرة إلى الجنوب من الخورة.
ويذكر لوريمر أن مصب نهر البراضعية كان يقع على بعد نحو ثلاثة أرباع الميل أسفل مصب الخورة، وأن قرية البراضعية كانت تقع نحو ميل واحد داخل مجراها.[١]
وقدّر بساتين البراضعية في ذلك الوقت بنحو 100 ألف نخلة.
ومع التوسع العمراني في القرن العشرين أصبحت الخورة أحد المعالم الطبيعية التي تحد الجانب الشمالي من نطاق البراضعية.
الخورة سنة 1915
[عدل]كرر دليل ميداني عسكري بريطاني صدر سنة 1915 وصف المنطقة.
فذكر:
قرية الخورة تقع على بعد ميلين داخل النهر الذي يحمل الاسم نفسه، ويبلغ عدد سكانها نحو 4,000 نسمة، وفيها نحو 30 بيتاً من الطابوق.[٨]
ويؤكد تكرار هذه المعلومات مكانة الخورة بوصفها قرية معروفة على الطريق النهري والبري جنوب البصرة.
دليل سنة 1917
[عدل]ظهر النهر والقرية أيضاً في دليل بلاد الرافدين البريطاني الصادر سنة 1917.
ووصف الدليل الخورة بأنها قرية على بعد ميلين داخل النهر، وكرر تقدير سكانها بنحو 4,000 نسمة.[٩]
كما حدد الدليل موقع القنصلية البريطانية في البصرة بأنها تقع على شط العرب على مسافة نحو ميل واحد شمال نهر الخورة.[١٠]
الحد الجنوبي لمدينة البصرة
[عدل]كان نهر الخورة معلماً إدارياً رئيساً في تخطيط مدينة البصرة.
ففي تقرير الإدارة البريطانية لسنة 1918 حددت المنطقة المدنية الرئيسة للمدينة بأنها تقع:
- بين نهر الخورة جنوباً.
- ونهر الرباط شمالاً.
- وشط العرب شرقاً.
- وخط يصل نهايتي الخورة والرباط غرباً.[٢]
وقدرت مساحة هذا النطاق المدني بنحو أربعة أميال مربعة ضمن منطقة بلدية أوسع بلغت نحو 18 ميلاً مربعاً.
حدود البلدية في الثلاثينيات
[عدل]استمر استخدام النهر حداً للمدينة بعد تأسيس الدولة العراقية.
وتشير دراسة تاريخية تعتمد ملفات الإدارة المحلية إلى أن منطقة مركز بلدية البصرة في الثلاثينيات كانت محددة إدارياً بين:
نهر الرباط شمالاً ونهر الخورة جنوباً.[١١]
وكان شط العرب يمثل الحد الشرقي، بينما امتد الحد الغربي بمحاذاة الصحراء وخط السكة الحديدية.
ولهذا مثل نهر الخورة لعقود الحافة الجنوبية لمدينة البصرة الحديثة قبل أن يتجاوزها التوسع العمراني.
النزهات والاحتفالات
[عدل]اشتهر نهر الخورة في النصف الأول من القرن العشرين بوصفه أحد أماكن النزهة والترفيه في البصرة.
وتذكر مذكرات بصريين من تلك الفترة أن الزوارق والأبلام كانت تدخل النهر في احتفالات الربيع المعروفة محلياً باسم الكسلة، وكان الناس يتجمعون على الضفتين وفي البساتين المحيطة.[١٢]
وكانت القوارب تحمل الموسيقيين والمحتفلين وتنتقل بين شط العرب ونهر الخورة طوال النهار.
كما ورد وصف مشابه في كتابات المؤرخ البصري عبد القادر باش أعيان العباسي، الذي أشار إلى خروج أهالي البصرة إلى الخورة في مواسم الربيع والنزهات.[١٣]
البساتين والنزهات
[عدل]ساعدت كثافة بساتين النخيل والأشجار المثمرة المحيطة بالخورة على تحوله إلى متنزه طبيعي.
وتصف الذكريات المحلية البساتين بأنها كانت مقصداً للعائلات في الربيع، حيث كانت الرحلات تتم بالقوارب أو عبر الطريق البري.
وشكل الماء والنخيل والقوارب جزءاً من المشهد الذي اشتهرت به البصرة قبل تراجع مساحات بساتينها خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
منظومة الخورة والسراجي
[عدل]يرتبط نهر الخورة حالياً بـنهر السراجي من خلال قناة يبلغ طولها، وفق دراسة هندسية سنة 2022، نحو:
2,300 متر.[٣]
وتبلغ أطوال المجاري الرئيسة في الدراسة نفسها:
- نهر السراجي: 3,200 متر.
- قناة الربط: 2,300 متر.
- نهر الخورة: 4,216 متراً.[٣]
وتستخدم الشبكة لري الأراضي الواقعة بين النهرين اعتماداً على مياه المد القادمة من شط العرب.
الأراضي الزراعية
[عدل]استخدمت دراسة 2022 نموذجاً هيدروليكياً لتحديد الأراضي الزراعية التي تصل إليها مياه الخورة والسراجي وقنواتهما.
ووجدت أن المساحة الزراعية المخدومة يمكن أن ترتفع من نحو 1,298 فداناً إلى نحو 1,698 فداناً عند الاستفادة بصورة أفضل من القنوات الجانبية، أي بزيادة تقارب 31%.[٣]
وتوضح الدراسة أن الدور الزراعي للنهر لم يختف تماماً رغم التوسع الحضري الكبير.
التوسع العمراني
[عدل]تحولت مناطق واسعة من بساتين الخورة خلال القرن العشرين إلى مناطق سكنية ومؤسسات حكومية وطرق.
وأصبح النهر محاطاً بأحياء كثيفة بعد أن كان يقع عند الحافة الجنوبية للمدينة.
ومن المنشآت الواقعة في نطاقه الحديث:
- كلية الطب - جامعة البصرة.
- المستشفيات التعليمية.
- مناطق مناوي لجم.
- المناطق السكنية القريبة من البراضعية.
ويعكس هذا التحول انتقال الخورة من منطقة زراعية طرفية إلى جزء من النسيج الحضري المركزي لمدينة البصرة.
التلوث
[عدل]تعرض نهر الخورة إلى تدهور بيئي شديد خلال العقود الأخيرة.
وتشير الدراسات إلى أن الأنهار الداخلية للبصرة تحولت في أجزاء منها إلى مستقبلات لـ:
- مياه الصرف الصحي.
- المياه الثقيلة.
- النفايات الصلبة.
- مخلفات المؤسسات الصحية.
- الملوثات العضوية والكيميائية.[١٤]
وصنفت دراسة سنة 2015 نوعية المياه في عدد من الفروع الرئيسة لشط العرب، ومنها الخورة، بأنها متدهورة نتيجة تصريف المجاري والنفايات.
مخلفات المستشفى التعليمي
[عدل]تناولت دراسة منشورة سنة 2016 تأثير المياه الخارجة من محطة معالجة الصرف التابعة لمستشفى الصدر التعليمي على نهر الخورة وشط العرب.[١٥]
ووجدت الدراسة ارتفاع عدد من مؤشرات التلوث في المياه الخارجة من المستشفى، وخلصت إلى أن كفاءة إزالة بعض الملوثات لم تكن كافية وفق المعايير المستخدمة في الدراسة.
اللافقاريات والتلوث
[عدل]في سنة 2021 ناقشت جامعة البصرة رسالة ماجستير للباحثة يسرى حسن علي بعنوان:
تأثير الملوثات على بعض أنواع اللافقريات في نهر الخورة في محافظة البصرة/العراق.[١٦]
وأكدت الدراسة أن نوعية المياه الخارجة من الأنهار والقنوات الداخلية تؤثر مباشرة في مواصفات مياه شط العرب.
دراسات التلوث الحديثة
[عدل]واصل مركز علوم البحار - جامعة البصرة دراسة الأنهار الداخلية.
وفي تشرين الثاني 2023 جمع فريق بحثي عينات من:
- نهر الرباط.
- نهر الخندق.
- نهر العشار.
- نهر الخورة.
وذلك لدراسة العناصر السامة ومدى تأثير الأنهار الملوثة على مياه شط العرب.[١٧]
التنقية الذاتية
[عدل]أجريت دراسة نمذجة هيدروليكية لمنظومة أنهار البصرة بهدف معرفة إمكانية استعادة حركة المياه وتقليل التلوث.
وخلص النموذج إلى أن منظومة السراجي–الخورة تحتاج إلى نحو 18.11 ساعة لتحقيق دورة التنقية والاستبدال المقترحة، مع تصريف يتراوح بين نحو 5.9 و12.3 متر مكعب في الثانية.[١٨]
وهذه القيم ناتجة عن نموذج تخطيطي مقترح ولا تمثل التصريف الفعلي الدائم للنهر.
مشاريع البنى التحتية
[عدل]ظل اسم نهر الخورة مستخدماً في تحديد المشاريع والمناطق الحضرية الحديثة.
ففي سنة 2025 حدد مشروع البنى التحتية لمنطقة مناوي لجم نطاق العمل بأنه يمتد من شارع البراضعية إلى شارع المطيحة ومن شارع السنيدية إلى نهر الخورة.[١٩]
ويدل ذلك على استمرار استخدام النهر معلماً واضحاً لتحديد المناطق داخل المدينة.
الأهمية
[عدل]يعد نهر الخورة من الأنهار المهمة في تاريخ البصرة لعدة أسباب:
- كان مصدر ري لمئات آلاف أشجار النخيل.
- نشأت على امتداده قرية كبيرة حملت اسمه.
- شكل الحد الجنوبي لمدينة البصرة الحديثة لعقود.
- استخدم للملاحة والنزهات والاحتفالات الشعبية.
- يمثل اليوم جزءاً من منظومة السراجي–الخورة.
- ما تزال له أهمية زراعية وبيئية.
- تصب مياهه في شط العرب، ولذلك يؤثر تلوثه في النظام البيئي للنهر الرئيس.
ويمثل تاريخه مثالاً واضحاً على التحول الذي أصاب أنهار البصرة من مجارٍ للري والنقل والترفيه إلى أنهار حضرية محاطة بالبناء وتعاني من الصرف والتلوث.
الصورة
[عدل]تظهر منطقة الخورة ضمن عدد من الخرائط البريطانية التاريخية للبصرة المحفوظة في المكتبة البريطانية ومكتبة قطر الرقمية.
ومن الخرائط المناسبة خريطة Map of Basra and Magil العائدة إلى مرحلة الاحتلال البريطاني، والتي تغطي مركز المدينة من نطاق الرباط شمالاً إلى الخورة جنوباً.
وتخضع الخرائط البريطانية الحكومية المحفوظة في مكتبة قطر الرقمية لشروط Open Government Licence، مما يسمح بإعادة استخدامها مع ذكر المصدر.
انظر أيضاً
[عدل]- الخورة (البصرة)
- نهر السراجي
- البراضعية
- مناوي لجم
- نهر العشار
- نهر الخندق
- نهر الرباط
- نهر الجبيلة
- شط العرب
- أنهار البصرة
- البصرة
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ، Gazetteer of the Persian Gulf, Oman and Central Arabia، Government of India، 1908.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ قالب:استشهاد بتقرير
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ٣٫٣ ٣٫٤ ٣٫٥ ، «Developing a Hydraulic Simulation Model to Detect the Agricultural Land-Use Served by Irrigation Channels: A Case Study Al-Khora Rivers, South of Iraq»، العدد 5، 2022، ص. 84–97.
- ↑ قالب:استشهاد بتقرير
- ↑ محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ، «تقويم بيئي للقنوات المائية الداخلية في مدينة البصرة».
- ↑ ، البصرة في مجلة لغة العرب، مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات.
- ↑ ، Field Notes: Mesopotamia، General Staff, India، Simla، 1915.
- ↑ ، Handbook of Mesopotamia، Admiralty War Staff – Intelligence Division، 1917.
- ↑ ، Handbook of Mesopotamia، 1917.
- ↑ ، «واقع خدمات البلدية لمركز لواء البصرة 1933–1939 في تقارير التفتيش الإداري»، مركز المخطوطات والتراث البصري.
- ↑ البصرة كما عرفتها، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ، البصرة في أدوارها التاريخية.
- ↑ ، «Assessment of Water Quality in Main Branches of Shatt Al Arab River»، العدد 1، 2015، ص. 71–86.
- ↑ ، «Evaluation of Wastewater Discharge from Al-Sadr Teaching Hospital and its Impact on the Al-Khorah Channel and Shatt Al-Arab River in Basra City-Iraq»، العدد 12، 2016.
- ↑ رسالة ماجستير في جامعة البصرة تناقش تأثير الملوثات على بعض أنواع اللافقريات في نهر الخورة، جامعة البصرة، 17 يونيو 2021، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ جامعة البصرة تنظم سفرة حقلية لغرض جلب عينات مائية من أنهر البصرة، جامعة البصرة، 7 نوفمبر 2023، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ، «Improve the Self-Purification of the Shatt al-Arab Rivers System Using Simulation Models»، العدد 3، 2022، ص. 335–348.
- ↑ الشركة المنفذة: تسارع أعمال البنى التحتية لمشروع مناوي لجم، المربد، 7 سبتمبر 2025، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.