نهر الجبيلة
| نهر الجبيلة | |
|---|---|
| النوع | نهر/قناة مدّية داخلية |
| الموقع | البصرة، العراق |
| الاتصال المائي | شط العرب |
| الطول | نحو 3.8 كم |
| نظام الجريان | متأثر بالمد والجزر |
| المنظومة المائية | الجبيلة–الرباط |
| المناطق المرتبطة | الجبيلة، المعقل |
| أهميته التاريخية | الري، بساتين النخيل، حدود المعقل والبصرة، الملاحة وخدمة الميناء |
نهر الجبيلة أحد الأنهار والقنوات المدّية التاريخية المتفرعة من الضفة الغربية لـشط العرب في مدينة البصرة. يقع إلى الشمال من مركز المدينة، ويرتبط تاريخياً بمنطقة الجبيلة وبالطرف الجنوبي من المعقل. ويعد واحداً من ستة مجارٍ مائية رئيسة داخل مدينة البصرة هي الجبيلة والرباط والخندق والعشار والخورة والسراجي.[١]
كان النهر في أوائل القرن العشرين معلماً جغرافياً مهماً على شط العرب، وتظهره وثائق بريطانية باسم Jubailah Creek. كما استخدم لتحديد الحدود الجنوبية لمنطقة المعقل، ثم أصبح جزءاً من النطاق البلدي لمدينة البصرة مع توسعها شمالاً.[٢]
ويرتبط النهر حالياً بـنهر الرباط بواسطة قناة داخلية، ويشكلان معاً منظومة الجبيلة–الرباط التي تعتمد في أصل حركتها المائية على المد والجزر في شط العرب.[١]
الموقع
[عدل]يقع نهر الجبيلة في الجزء الشمالي من مدينة البصرة، إلى الجنوب من منطقة المعقل التاريخية.
ويتصل طرفه الشرقي بشط العرب، بينما يمتد مجراه غرباً داخل المناطق التي تحولت خلال القرن العشرين من بساتين وأراضٍ مفتوحة إلى مناطق سكنية وتجارية وصناعية.
وتذكر دراسة هندسية سنة 2018 أن امتداد النهر الداخلي يصل إلى المنطقة القريبة من سايلو البصرة.[١]
وكانت منطقة الجبيلة تاريخياً تقع بين المعقل والنطاق العمراني لمدينة البصرة، قبل أن تندمج بالكامل في المدينة الحديثة.
الجبيلة في دليل لوريمر
[عدل]يظهر اسم الجبيلة بوضوح في دليل الخليج لـجون غوردون لوريمر الصادر سنة 1908.
ففي الجدول الجغرافي لشط العرب يسجل لوريمر:
Jubailah
بوصفها منطقة على الضفة اليمنى لشط العرب، كما يسجل Jubailah ضمن المجاري أو قنوات الري المتفرعة من النهر.[٣]
وتستند هذه البيانات إلى أعمال مسح واستطلاع أجريت في المنطقة خلال سنتي 1906–1907، مما يجعلها من أقدم الوثائق الحديثة المباشرة التي تثبت وجود نهر الجبيلة باسمه الحالي تقريباً.[٣]
الاسم
[عدل]يحمل النهر اسم منطقة الجبيلة.
وتذكر دراسة جغرافية حديثة للقنوات الداخلية في مدينة البصرة أن النهر سمي باسم المنطقة التي يمر فيها.[٤]
غير أن المصادر التاريخية المبكرة تستخدم الاسم نفسه لكل من المنطقة والمجرى، ولذلك لا يمكن الجزم من الوثائق المتاحة أيهما حمل الاسم أولاً.
ويظهر الاسم بالإنجليزية في الوثائق بصيغ:
- Jubailah.
- Jubaila.
أما في المصادر العربية الحديثة فيكتب عادة الجبيلة.
البساتين
[عدل]كان النهر جزءاً من شبكة الري التي تغذي بساتين النخيل في شمال مدينة البصرة.
ويظهر في وصف لوريمر لمنطقة شط العرب أن الجبيلة كانت ضمن نطاق واسع من البساتين والمزارع الواقعة بين المدينة والمعقل.[٣]
كما تبين وثائق تسجيل الأراضي البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى أن المساحات الممتدة حول الجبيلة والمعقل كانت مغطاة ببساتين نخيل متصلة تبدأ من ضفة شط العرب وتمتد غرباً باتجاه الأراضي الصحراوية.[٥]
وتقلصت هذه البساتين لاحقاً بصورة كبيرة مع التوسع العمراني والصناعي.
الجبيلة والمعقل
[عدل]كان نهر الجبيلة يمثل معلماً واضحاً في تحديد منطقة المعقل.
ففي وثيقة بريطانية تتعلق باستملاك الأراضي في المعقل سنة 1919 حددت مساحة المعقل البالغة نحو 2000 فدان تقريباً بالحدود التالية:
وتقسم الوثيقة منطقة المعقل نفسها إلى عدة أجزاء، منها Jubaila tract أو «منطقة الجبيلة»، التي قدرت مساحتها بنحو 600 فدان.[٢]
ويبين ذلك أن النهر كان في تلك المرحلة فاصلاً جغرافياً واضحاً بين الجبيلة ومشروع الميناء الحديث في المعقل.
التوسع البلدي سنة 1919–1920
[عدل]شهدت حدود مدينة البصرة تغيراً سريعاً خلال فترة الاحتلال البريطاني.
فبينما كانت حدود المدينة في مرحلة أقدم تصل شمالاً إلى نهر الرباط، يذكر تقرير دائرة الطابو في ولاية البصرة للفترة 1919–1920 أن:
المنطقة البلدية تمتد من نهر الجبيلة إلى نهر الخورة.[٥]
ووصف التقرير المنطقة الممتدة بين النهرين بأنها مغطاة بصورة متواصلة ببساتين النخيل من ضفة شط العرب إلى الصحراء.[٥]
ويمثل ذلك دليلاً على أن التوسع الإداري للبصرة اتجه شمالاً خلال تلك المرحلة حتى وصل إلى الجبيلة.
ارتباطه بميناء المعقل
[عدل]ازدادت أهمية منطقة الجبيلة بعد إنشاء ميناء المعقل خلال الحرب العالمية الأولى وتطوره في العشرينيات.
وأصبح مصب نهر الجبيلة قريباً من الطرف الجنوبي لمنشآت الميناء.
وفي مرشد الخليج الفارسي الصادر عن البحرية البريطانية سنة 1932 ورد أن:
محطة إشارات ميناء البصرة كانت في الجبيلة عند الطرف الأدنى من المعقل، على مسافة نحو ميلين شمال مصب نهر العشار.[٦]
وهذا يربط الجبيلة مباشرة بمنظومة الملاحة والموانئ الحديثة في البصرة.
مرشد السفن
[عدل]كان مصب نهر الجبيلة نقطة معروفة في إجراءات دخول السفن إلى ميناء البصرة.
فمرشد الملاحة البريطاني لسنة 1932 ينص على أن السفينة المتجهة إلى أرصفة المعقل:
كان يصعد إليها مسؤول الميناء مقابل نهر الجبيلة.[٧]
أما السفن المتجهة إلى مراسي شط العرب فكان المسؤول يصعد إليها مقابل نهر السراجي.[٧]
وتظهر هذه التعليمات أن مصب الجبيلة كان علامة ملاحية رسمية مرتبطة بحركة ميناء المعقل.
المجرى الحديث
[عدل]تقدر دراسة هندسية اعتمدت المسح الميداني وصور الأقمار الصناعية طول نهر الجبيلة بنحو:
3,825 متراً.[١]
وتعطي دراسة أخرى للقنوات الأروائية في البصرة رقماً قريباً يبلغ نحو:
3.87 كيلومتر.[٨]
ولهذا يمكن اعتماد طول تقريبي قدره 3.8 كم للمجرى الحالي.
تقلص طول النهر
[عدل]أثرت الزيادة السكانية والتوسع العمراني في شكل شبكة الأنهار الداخلية في البصرة.
وتوصلت دراسة منشورة في مجلة الخليج العربي إلى أن طول نهر الجبيلة تقلص بنحو 500 متر بين عامي 1973 و2007 نتيجة الردم والطمر عند نهايته الداخلية.[٩]
وشملت الأسباب:
- ردم نهايات المجاري.
- إنشاء المساكن.
- التوسع التجاري والصناعي.
- التجاوز على الضفاف.
- اختفاء عدد من القنوات الفرعية.
وأدى ذلك إلى انخفاض قدرة النهر على تصريف المياه وتجديدها.[٩]
منظومة الجبيلة–الرباط
[عدل]يرتبط نهر الجبيلة بـنهر الرباط بواسطة قناة داخلية يبلغ طولها نحو 1,740 متراً.[١]
ويشكل النهران منظومة مائية واحدة تعرف باسم:
Ribat–Jubaila system
أو منظومة الرباط–الجبيلة.
وكان الغرض من الربط بين الأنهار الداخلية تحسين حركة المياه والسماح بدخولها وخروجها بفعل المد والجزر، بما يساعد على تجديد مياه القنوات.[١]
المد والجزر
[عدل]تتغذى منظومة الجبيلة–الرباط من شط العرب وتتأثر بحركة المد والجزر.
فعند المد تدخل المياه من شط العرب إلى المجاري، بينما تنعكس الحركة أثناء الجزر.[١]
إلا أن تراكم الرواسب والنفايات والعبارات والمنشآت داخل الأنهار أدى إلى إضعاف وصول مياه المد إلى نهاياتها.
وتصف دراسة سنة 2018 أجزاء من منظومة الجبيلة والرباط بأنها تحولت إلى مجارٍ ضحلة وراكدة نتيجة ضعف حركة المياه.[١]
تصريف المياه
[عدل]تذكر دراسة سنة 2018 أن نهر الجبيلة استخدم في مرحلة من تاريخه الحديث لتصريف المياه الجوفية أو مياه البزل.[١]
إلا أن وجود الجبيلة بوصفها مجرى مائياً مسمى موثق في دليل لوريمر منذ سنة 1908، قبل مشاريع الصرف الحديثة.
ولهذا لا ينبغي فهم عبارة «حفر لتصريف المياه الجوفية» على أنها تحدد تاريخ نشأة النهر الأصلي؛ فقد تكون مرتبطة بإعادة حفر أو تعديل أجزاء من المجرى واستخدامه لأغراض البزل في مرحلة لاحقة.
الضفاف
[عدل]تشير الدراسة الهندسية إلى أن أجزاء من ضفاف الجبيلة كسيت بالحجر.[١]
ومع التوسع العمراني أصبحت استخدامات الأراضي المحاذية للنهر في معظمها:
- سكنية.
- تجارية.
- صناعية.
- مناطق متجاوز عليها.
بعد أن كانت الأراضي الزراعية وبساتين النخيل تمثل الاستخدام الرئيس تاريخياً.
النشاط الصناعي
[عدل]ساهم قرب النهر من المعقل والمنطقة الصناعية في تغير طبيعة استخدام ضفافه.
وتذكر دراسة عن القنوات المائية الداخلية أن منشآت لإصلاح السفن وأرصفة للمناولة أقيمت قرب مدخل النهر، مستفيدة من قربه من ميناء المعقل وشط العرب.[٤]
كما أصبحت المصانع والورش جزءاً من المشهد العمراني المحيط به خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
التلوث الصناعي
[عدل]أجريت دراسة علمية في البصرة لدراسة تأثير مخلفات الصناعات الغذائية في مياه نهر الجبيلة وشط العرب.
وشملت الدراسة المياه المطروحة من منشآت لإنتاج الألبان والمشروبات الغازية، وقاست الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبكتيرية والمعادن النزرة في مياه النهر.[١٠]
وتضمنت القياسات الزيوت والدهون والفوسفات والنترات والعسرة والمواد الصلبة وعدداً من المعادن الثقيلة.
تلوث الأنهار الداخلية
[عدل]أكدت دراسة عرضتها جامعة البصرة حول مياه الصرف الصحي والأنهار الداخلية أن مياه سبعة مجارٍ داخل المدينة، بينها الجبيلة، تعاني من التلوث وعدم مطابقة عدد من خصائصها الكيميائية والبيولوجية لمعايير نوعية المياه.[١١]
وتشمل أبرز مصادر التلوث في الأنهار الداخلية:
- مياه الصرف الصحي غير المعالجة.
- النفايات الصلبة.
- المخلفات الصناعية.
- الركود وضعف حركة المد.
- تراكم الرواسب.
الدراسات البكتيرية
[عدل]دخل نهر الجبيلة كذلك ضمن دراسات التلوث البكتيري في أنهار محافظة البصرة.
وجمعت إحدى الدراسات عينات من الجبيلة والخندق والعشار والرباط والخورة والسراجي لقياس البكتيريا الدالة على التلوث البرازي وبعض الخصائص الكيميائية للمياه.[١٢]
وكانت محطة نهر الجبيلة من المحطات الرئيسة المستخدمة للمقارنة بين الأنهار المتصلة بشط العرب.
مشروع إعادة تأهيل الأنهار
[عدل]أدرج نهر الجبيلة في خطط محافظة البصرة لإعادة تأهيل الأنهار الداخلية.
وفي سنة 2015 أعلنت المحافظة إدراج مشاريع جديدة لتأهيل:
- نهر العشار.
- نهر الخندق.
- نهر الجبيلة.
- نهر الرباط.
إضافة إلى الشوارع المحاذية لها.[١٣]
خطة البصرة 2040
[عدل]في سنة 2019 طرحت محافظة البصرة مشروعاً لتصميم وتنفيذ إعادة تأهيل منظومة الأنهار الداخلية ضمن خطة تطوير المدينة حتى سنة 2040.[١٤]
وشملت الخطة ثلاث منظومات:
- السراجي–الخورة.
- الجبيلة–الرباط.
- الخندق–العشار.
وبطول إجمالي يبلغ نحو 32 كيلومتراً.[١٤]
أهداف التأهيل
[عدل]تضمنت خطة التأهيل المقترحة:
- وقف تصريف مياه الصرف الصحي في الأنهار.
- تنظيف المجاري وتحسين حركة المياه.
- إصلاح الضفاف.
- إعادة إمكانية استخدام القوارب الصغيرة.
- إنشاء ممرات للمشاة والدراجات.
- تطوير مناطق الجلوس والنزهة.
- السماح باستعمالات تجارية مثل المقاهي والمطاعم.[١٤]
وكان الهدف تحويل الأنهار مجدداً من مجارٍ ملوثة إلى عناصر بيئية وترفيهية داخل المدينة.
ولا يعني طرح المشروع سنة 2019 أن جميع مراحله نفذت فعلياً.
مشروع ماء الجبيلة
[عدل]يحمل اسم الجبيلة أيضاً مشروع ماء الجبيلة التابع لمديرية ماء البصرة.
وطورت إحدى محطاته بطاقة من نحو 600 إلى 800 متر مكعب في الساعة.[١٥]
وفي سنة 2025 كانت مديرية الماء تستخدم تسميتي الجبيلة 1 والجبيلة 2 لتوزيع الماء على مناطق واسعة من مركز المدينة.[١٦]
ولا ينبغي الخلط بين مشروع ماء الجبيلة، وهو منشأة وشبكة لمياه الشرب، وبين نهر الجبيلة بوصفه مجرى مائياً تاريخياً.
الأهمية
[عدل]تنبع أهمية نهر الجبيلة من عدة عناصر:
- كونه أحد الأنهار الداخلية التاريخية للبصرة.
- ارتباطه القديم ببساتين النخيل.
- توثيقه بالاسم منذ أوائل القرن العشرين على الأقل.
- استخدامه حداً لمنطقة المعقل.
- دخوله ضمن توسع حدود بلدية البصرة.
- ارتباط مصبه بحركة ميناء المعقل والملاحة في شط العرب.
- ارتباطه حالياً بمنظومة الجبيلة–الرباط.
- تأثير مياهه الملوثة في بيئة شط العرب.
ويمثل تاريخ النهر نموذجاً للتحول من مجرى زراعي تحيط به البساتين إلى قناة حضرية تقع وسط منطقة مكتظة بالسكن والصناعة والخدمات.
خريطة تاريخية
[عدل]تظهر منطقة الجبيلة والمعقل في خريطة بريطانية أصلية بعنوان:
Map of Basra and Magil
أعد أصلها خلال سنوات الحرب العالمية الأولى وأعيد إنتاجها سنة 1919 بمقياس 1:21,120.[١٧]
وتبين الخريطة شط العرب والمعقل والبصرة وشبكة المجاري المائية والطرق والمنشآت التي نشأت خلال الحرب العالمية الأولى.
والخريطة متاحة لإعادة الاستخدام وفق Open Government Licence.
انظر أيضاً
[عدل]- الجبيلة (البصرة)
- المعقل
- ميناء المعقل
- نهر الرباط
- كرمة علي
- نهر الخندق
- نهر العشار
- نهر الخورة
- نهر السراجي
- شط العرب
- أنهار البصرة
- البصرة
المراجع
[عدل]- ↑ ١٫٠٠ ١٫٠١ ١٫٠٢ ١٫٠٣ ١٫٠٤ ١٫٠٥ ١٫٠٦ ١٫٠٧ ١٫٠٨ ١٫٠٩ S. A.Al-Chalabi، M. M. Al-Bakri، «Simulation of Rivers Water Flow Based on Digital Elevation Model Construction»، العدد 7، 2018، ص. 1302–1321.
- ↑ ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ قالب:استشهاد بوثيقة
- ↑ ٣٫٠ ٣٫١ ٣٫٢ ، Gazetteer of the Persian Gulf, Oman and Central Arabia، Government of India، 1908.
- ↑ ٤٫٠ ٤٫١ تقويم بيئي للقنوات المائية الداخلية في مدينة البصرة، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ قالب:استشهاد بوثيقة
- ↑ ، Persian Gulf Pilot، Hydrographic Department of the Admiralty، London، 1932، ص. 268.
- ↑ ٧٫٠ ٧٫١ ، Persian Gulf Pilot، Hydrographic Department of the Admiralty، 1932، ص. 269.
- ↑ ، «التلوث في القنوات الإروائية المتفرعة من مجرى شط العرب ضمن مدينة البصرة»، العدد 1، 2024.
- ↑ ٩٫٠ ٩٫١ داود جاسمالربيعي، حامد طالب السعد، «أثر النمو السكاني والتوسع الحضري في تغيير الخصائص الشكلية للقنوات الداخلية في مدينة البصرة»، العدد 1-2، 2017، ص. 74–98.
- ↑ فارس جاسم محمدالعمارة، صالح مهدي كاظم الطعان، «الخصائص البيئية لمخلفات صناعة الألبان والمشروبات الغازية في مدينة البصرة وتأثيرها في خصائص مياه نهر الجبيلة وشط العرب»، 2006، ص. 188–200.
- ↑ جامعة البصرة تنظم ندوة عن مياه الصرف الصحي وأثرها على تلوث مياه الأنهر الداخلية لمدينة البصرة، جامعة البصرة، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ، «Determination of Bacterial Contamination and Some Chemical Parameters in Basrah Governorate Rivers»، 2017.
- ↑ محافظ البصرة: حصلنا على استثناء من اللجنة الاقتصادية لإدراج مشاريع البنى التحتية، ديوان محافظة البصرة، 12 يوليو 2015، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ١٤٫٠ ١٤٫١ ١٤٫٢ طلب بيان اهتمام - تصميم وتنفيذ إعادة تأهيل القنوات والأنهار في مدينة البصرة، ديوان محافظة البصرة، 8 مارس 2019، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ محافظ البصرة يفتتح مشروع محطة ماء الجبيلة بسعة 800 م3 بالساعة، ديوان محافظة البصرة، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ ماء البصرة تبدأ بتطبيق جدول مراشنة الماء العذب لمشروع الجبيلة، ديوان محافظة البصرة، 1 يوليو 2025، تاريخ الوصول: 9 أكتوبر 2026.
- ↑ قالب:استشهاد بخريطة