انتقل إلى المحتوى

محطة كهرباء الشعيبة الغازية

من موسوعة بصراوي

محطة كهرباء الشعيبة الغازية هي محطة تاريخية لتوليد الطاقة الكهربائية تقع في منطقة الشعيبة بالقرب من قضاء الزبير، جنوب غربي مدينة البصرة. بدأت المحطة العمل سنة 1973، وكانت من أوائل محطات التوليد الغازية الكبيرة في محافظة البصرة. أنشأت تجهيزاتها الأصلية شركة ألستوم الفرنسية، ثم أضيفت إليها وحدات وتوسعات خلال السنوات اللاحقة.[١]

تعرضت وحدات المحطة للتقادم وانخفاض القدرة المتاحة، وخضعت بعض أجزائها لأعمال صيانة وتأهيل. كما أُعلن خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين عن إنشاء محطة سريعة النصب بقدرة 150 ميغاواط داخل موقع الشعيبة، وهي مرحلة منفصلة فنيًا وزمنيًا عن وحدات المحطة الأصلية.[٢]

البيان المعلومات
الاسم محطة كهرباء الشعيبة الغازية
الموقع منطقة الشعيبة، قضاء الزبير، محافظة البصرة
نوع المحطة محطة توليد بالتوربينات الغازية
سنة التأسيس 1973
الشركة المجهزة للمحطة الأصلية ألستوم الفرنسية
المرحلة الأولى قدرة تقارب 45 ميغاواط بحسب دراسة تاريخ شبكة كهرباء البصرة
التوسعات إضافة وحدات خلال 1974 و1975
القدرة التصميمية الواردة في بعض بيانات 2017 208 ميغاواط، موزعة على أربع وحدات بقدرة 52 ميغاواط لكل وحدة
القدرة المتاحة تغيرت بمرور الزمن بسبب تقادم الوحدات وخروج بعضها من الخدمة
المحطة السريعة اللاحقة مشروع منفصل بقدرة معلنة تبلغ 150 ميغاواط
الجهة المالكة وزارة الكهرباء العراقية
الجهة المشغلة الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب
الارتباط الشبكة الكهربائية الوطنية العراقية
الحالة التشغيلية متغيرة؛ تحتاج إلى تحديث رسمي يحدد حالة كل وحدة

الموقع

[عدل]

تقع محطة الشعيبة الغازية في منطقة الشعيبة القريبة من قضاء الزبير، جنوب غربي مركز مدينة البصرة. وتعد المنطقة جزءًا من النطاق الصناعي والطاقة في المحافظة، إذ توجد بالقرب منها منشآت نفطية وصناعية ومحطات تحويل وخطوط لنقل الكهرباء.

ساهمت عدة عوامل في اختيار موقع المحطة، منها:

  • القرب من حقول ومصادر إنتاج النفط والغاز.
  • إمكانية تجهيز المحطة بالوقود الغازي أو السائل.
  • القرب من المنشآت الصناعية في الزبير والشعيبة.
  • وجود مساحات تسمح بإنشاء وحدات التوليد والمنظومات المساندة.
  • سهولة ربط المحطة بشبكة نقل الكهرباء.
  • موقعها بين مدينة البصرة والمنشآت الصناعية والنفطية الجنوبية.

ولا ينبغي الخلط بين محطة الشعيبة الغازية في البصرة وبين محطات تحمل اسم الشعيبة في الكويت أو السعودية.

الإنشاء

[عدل]

أُنشئت محطة الشعيبة الغازية سنة 1973 ضمن مرحلة توسع قطاع الكهرباء في محافظة البصرة. وتذكر المصادر أن شركة ألستوم الفرنسية أنشأت المحطة الأصلية.[١]

تشير دراسة عن العوامل الجغرافية المؤثرة في شبكات نقل الطاقة الكهربائية في محافظة البصرة إلى أن المحطة بدأت بقدرة تقارب 45 ميغاواط، ثم أضيفت إليها وحدات توليد جديدة خلال عامي 1974 و1975.[٣]

كانت المحطة جزءًا من جيل محطات السبعينيات الذي شمل كذلك محطة كهرباء النجيبية ومحطة كهرباء خور الزبير، وسبق إنشاء محطات أكبر مثل محطة كهرباء الهارثة.

الوحدات الأصلية

[عدل]

تعتمد المحطة الأصلية على توربينات غازية تعمل بنظام الدورة البسيطة. وفي هذا النوع من المحطات يُضغط الهواء داخل الضاغط، ثم يخلط بالوقود ويحترق داخل غرفة الاحتراق، وتستخدم الغازات الساخنة الناتجة في تدوير التوربين المرتبط بالمولد الكهربائي.

تتكون الوحدة الغازية عادة من:

  • ضاغط الهواء.
  • غرفة الاحتراق.
  • التوربين الغازي.
  • المولد الكهربائي.
  • منظومة الوقود.
  • مرشحات هواء الدخول.
  • منظومة السيطرة والحماية.
  • المحولات الكهربائية.
  • معدات التشغيل والطوارئ.

وتتميز التوربينات الغازية بسرعة تشغيلها مقارنة بالوحدات البخارية، ولذلك يمكن استخدامها لتلبية ارتفاع الطلب على الكهرباء أو تعويض خروج وحدات أخرى من الخدمة.

القدرة التصميمية

[عدل]

تختلف أرقام قدرة محطة الشعيبة الواردة في المصادر بسبب تعدد مراحلها وتقادم وحداتها واختلاف طريقة احتساب القدرة التصميمية عن القدرة المتاحة.

ذكرت دراسة اعتمدت بيانات إنتاج الكهرباء في محافظة البصرة لسنة 2017 أن محطة الشعيبة كانت مسجلة بأربع وحدات، قدرة كل واحدة منها 52 ميغاواط، وبقدرة تصميمية إجمالية مقدارها 208 ميغاواط.[٤]

في المقابل، سجل تقرير ياباني صدر سنة 2017 وحدتين بقدرة 20 ميغاواط لكل منهما، أي 40 ميغاواط، ضمن بيانات المحطات المتاحة في تلك المرحلة.[٥]

كما أوردت قوائم أخرى تعود إلى سنوات سابقة أربع وحدات بقدرات مختلفة، بمجموع يقارب 73 ميغاواط. وتعكس هذه الفروق على الأرجح:

  • اختلاف القدرة الأصلية عن القدرة التي أصبحت متاحة بعد التقادم.
  • خروج بعض الوحدات نهائيًا أو مؤقتًا من الخدمة.
  • تخفيض قدرة الوحدة بسبب حالتها الفنية.
  • احتساب الوحدات العاملة فقط في بعض التقارير.
  • إضافة مراحل جديدة إلى موقع المحطة.
  • اختلاف السنوات التي تغطيها البيانات.

لذلك لا يصح عرض رقم 208 ميغاواط على أنه إنتاج المحطة الحالي، كما لا يصح اعتبار رقم 40 ميغاواط قدرتها التصميمية التاريخية الكاملة.

الوقود

[عدل]

صُممت الوحدات الغازية للعمل أساسًا باستخدام الغاز، ويمكن لبعض التوربينات الغازية استخدام وقود سائل عند عدم توافر الغاز بحسب تصميم الوحدة وتجهيزاتها.

تعتمد القدرة الفعلية على:

  • كمية الغاز المجهزة.
  • ضغط الغاز ونوعيته.
  • درجات حرارة الجو.
  • نظافة مرشحات وضواغط الهواء.
  • حالة غرف الاحتراق.
  • كفاءة التوربين والمولد.
  • ساعات التشغيل المتراكمة.
  • أعمال الصيانة الدورية.

وتنخفض قدرة التوربينات الغازية عادة خلال الصيف بسبب ارتفاع درجة حرارة الهواء الداخل إلى الضاغط، وهي مشكلة مؤثرة في البصرة التي تسجل درجات حرارة مرتفعة.

أعمال التأهيل

[عدل]

تعرضت وحدات محطة الشعيبة إلى التقادم بعد عقود من التشغيل، وأجريت عليها أعمال صيانة وتأهيل متفرقة.

ذكرت وزارة الكهرباء في أحد بياناتها أن شركة LGC الإيرانية عملت على تأهيل الوحدتين الأولى والثانية من نوع Frame 5. وشملت الأعمال فتح التوربينات واستبدال أجزاء منها، وتأهيل المولدات، وتغيير منظومات مرشحات الهواء، ونصب محولة كهربائية جديدة.[٢]

كانت نسب الإنجاز المعلنة وقت نشر البيان 55% في الوحدة الأولى و40% في الوحدة الثانية. وتمثل هذه النسب حالة المشروع عند نشرها، ولا تصلح لوصف حالة الوحدات في السنوات اللاحقة.

وتحتاج الصفحة إلى تحديث من سجلات الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب لتحديد:

  • تاريخ إكمال أعمال كل وحدة.
  • القدرة التي استعادتـها بعد التأهيل.
  • ساعات التشغيل بعد الصيانة.
  • الوحدات التي شُطبت أو خرجت نهائيًا.
  • الوحدات الجاهزة للتشغيل.
  • الإنتاج الفعلي الحالي للموقع.

مشروع المحطة السريعة

[عدل]

إلى جانب الوحدات القديمة، أطلقت حكومة البصرة المحلية مشروعًا استثماريًا لإنشاء محطة غازية سريعة النصب في موقع الشعيبة بقدرة معلنة تبلغ 150 ميغاواط.

ارتبط المشروع بعقد مع شركة داو الجميح، وأعلن عنه بوصفه المرحلة الثانية من مشروع استثماري لإنتاج الكهرباء في البصرة. وقدرت كلفته المعلنة سنة 2012 بنحو 175 مليون دولار.[١]

ذكرت تقارير لاحقة أن الشركة أشرفت على نصب المحطة السريعة في موقع الشعيبة، وأن المشروع كان يتجه إلى الإنجاز.[٢]

وفي مارس 2019 أعلنت الحكومة المحلية في البصرة توقع افتتاح محطة الشعيبة الغازية الجديدة في نهاية الشهر التالي، وأنها ستزود المحافظة بنحو 150 ميغاواط.[٦]

ويشير الفاصل الزمني بين إعلانات النصب والافتتاح إلى تعرض المشروع لتأخيرات. ولا تتوافر في المصادر العامة بيانات كافية تثبت بصورة واضحة:

  • تاريخ بدء التشغيل التجاري المستقر.
  • عدد الوحدات التي دخلت الخدمة.
  • الشركة المصنعة للتوربينات.
  • الإنتاج الفعلي السنوي للمحطة الجديدة.
  • مدة عقد شراء الطاقة.
  • مصير المشروع بعد انتهاء مدة التعاقد الاستثماري.

ولهذا يُفصل في هذه الصفحة بين المحطة التاريخية التي أُنشئت سنة 1973 والمحطة السريعة اللاحقة ذات القدرة المعلنة البالغة 150 ميغاواط.

الفرق عن محطة شط البصرة

[عدل]

لا تُعد محطة الشعيبة الغازية جزءًا من محطة كهرباء شط البصرة الغازية من الناحية الجغرافية أو التاريخية، رغم أن بعض الصفحات الإعلامية والإدارية تستخدم اسم «محطة شط البصرة والشعيبة الغازية» بسبب خضوع الموقعين لإدارة أو وحدة إعلامية مشتركة.

ومن أبرز الفروق:

البيان محطة الشعيبة الغازية محطة شط البصرة الغازية
الموقع منطقة الشعيبة قرب الزبير غربي مدينة البصرة قرب شط البصرة
بداية الإنشاء 1973 للمحطة الأصلية 2012 تقريبًا
طبيعة المشروع محطة تاريخية توسعت عبر مراحل محطة حديثة كبيرة متعددة الوحدات
القدرة تختلف بحسب المرحلة وحالة الوحدات قدرة أكبر بكثير ضمن مشروع الدورة البسيطة والمركبة

ويجب عدم نقل أرقام قدرة محطة شط البصرة إلى صفحة محطة الشعيبة، أو جمع قدرات المحطتين على أنها قدرة موقع واحد.

الإنتاج والشبكة الوطنية

[عدل]

تدخل الكهرباء المنتجة من محطة الشعيبة إلى الشبكة الوطنية، ولا تُخصص تلقائيًا لمنطقة الشعيبة أو قضاء الزبير وحدهما. ويتولى مركز السيطرة تحديد تشغيل الوحدات والأحمال المطلوبة منها بحسب حاجة المنظومة.

ويتأثر الإنتاج الفعلي للمحطة بعوامل متعددة، منها:

  • جاهزية الوحدات.
  • توافر الغاز أو الوقود البديل.
  • أعمال الصيانة.
  • درجات حرارة الجو.
  • حالة خطوط النقل والمحولات.
  • تعليمات مركز السيطرة.
  • العمر التشغيلي للتوربينات.

وينبغي عند إضافة إحصاءات الإنتاج تحديد السنة ووحدة القياس. فالإنتاج السنوي يقاس عادة بالميغاواط ساعة أو الغيغاواط ساعة، بينما تقاس قدرة الوحدة اللحظية بالميغاواط.

الأهمية التاريخية

[عدل]

تكتسب محطة الشعيبة الغازية أهمية في تاريخ الكهرباء في البصرة للأسباب الآتية:

  • إنشاؤها المبكر سنة 1973.
  • كونها من أوائل المحطات الغازية في المحافظة.
  • ارتباطها بالتوسع الصناعي والنفطي في منطقة الزبير.
  • مساهمتها في دعم الشبكة الوطنية خلال مراحل مختلفة.
  • استمرار استخدام موقعها لمشروعات وتأهيلات لاحقة.
  • تمثيلها مرحلة الانتقال من المحطات البخارية والديزلية إلى التوليد الغازي.
  • ارتباطها بتاريخ شركة ألستوم ومشروعات الكهرباء الأوروبية في العراق.

الحالة التشغيلية

[عدل]

تغيرت الحالة التشغيلية لمحطة الشعيبة عدة مرات بسبب تقادم وحداتها وأعمال التأهيل ونقص الوقود. ولا تقدم المصادر العامة المتاحة حتى يوليو 2026 جدولًا رسميًا واضحًا يبين حالة كل وحدة وإنتاجها الحالي.

لذلك تُعرض المحطة في موسوعة بصراوي بوصفها محطة تاريخية ذات وحدات ومراحل متعددة، من دون اعتبار القدرة التصميمية القديمة إنتاجًا فعليًا قائمًا.

ويتطلب تحديث الحالة الحصول على بيانات رسمية تتضمن:

  • رقم كل وحدة.
  • نوع التوربين.
  • القدرة التصميمية والمتاحة.
  • تاريخ آخر تشغيل.
  • تاريخ آخر صيانة.
  • نوع الوقود المستخدم.
  • قرار الاستمرار أو الشطب.
  • حالة المحطة السريعة ذات قدرة 150 ميغاواط.

الاعتبارات البيئية

[عدل]

ينتج عن تشغيل التوربينات الغازية عدد من التأثيرات البيئية التي تتطلب المراقبة، ومنها:

  • انبعاثات غازات الاحتراق.
  • أكاسيد النيتروجين.
  • الانبعاثات الناتجة عن الوقود السائل عند استخدامه.
  • الضوضاء والاهتزازات.
  • زيوت الصيانة والمخلفات الصناعية.
  • تأثير الحرارة في بيئة العمل والمناطق المجاورة.
  • مخاطر تخزين ونقل الوقود.

ويمكن تقليل هذه التأثيرات من خلال تحسين كفاءة الاحتراق، واستخدام الغاز الطبيعي، وصيانة غرف الاحتراق، وتركيب أنظمة مراقبة الانبعاثات، والتعامل السليم مع الزيوت والمخلفات.

الخط الزمني

[عدل]
السنة الحدث
1973 إنشاء المرحلة الأولى من محطة الشعيبة الغازية
1974–1975 إضافة وحدات توليد وتوسيع قدرة المحطة
العقود اللاحقة انخفاض القدرة المتاحة نتيجة التقادم ونقص قطع الغيار
2011–2012 إطلاق مشروع استثماري لمحطة سريعة النصب في موقع الشعيبة
2014 تقريبًا تنفيذ أعمال تأهيل للوحدتين الأولى والثانية ونصب معدات المحطة السريعة
2017 تسجيل قدرات مختلفة للمحطة في الدراسات والتقارير بحسب الوحدات المحتسبة
2019 إعلان محلي عن قرب افتتاح مرحلة جديدة بقدرة 150 ميغاواط
حتى يوليو 2026 الحاجة إلى بيان رسمي محدث يحدد الوضع التشغيلي لكل وحدة

التوثيق والأرشفة

[عدل]

يمكن استكمال توثيق المحطة من خلال:

  • سجلات وزارة الكهرباء.
  • أرشيف الشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب.
  • وثائق شركة ألستوم الخاصة بالمحطة.
  • سجلات الوحدات المضافة خلال 1974 و1975.
  • عقود تأهيل الوحدتين الأولى والثانية.
  • عقد المحطة الاستثمارية السريعة.
  • تقارير الإنتاج السنوية.
  • صور إنشاء وتشغيل المحطة.
  • شهادات المهندسين والعاملين المتقاعدين.
  • خرائط موقع المحطة وخطوط النقل المرتبطة بها.

في أطلس البصرة الرقمي

[عدل]

يمكن إدراج محطة كهرباء الشعيبة الغازية ضمن أطلس البصرة الرقمي في طبقة منشآت الطاقة والبنية التحتية، مع الفصل على الخريطة بين:

  • الوحدات التاريخية للمحطة.
  • موقع المحطة السريعة اللاحقة.
  • محطات التحويل المرتبطة بالموقع.
  • خطوط نقل الكهرباء.
  • خطوط تجهيز الغاز والوقود.
  • المنشآت الصناعية القريبة.

ويتطلب تحديد هذه العناصر الحصول على بيانات مكانية رسمية أو خرائط هندسية مسموح بنشرها.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ السومرية نيوز، «الكهرباء تفتتح محطة في البصرة بطاقة 100 ميغاواط أُنشئت بصيغة الاستثمار»، 15 نوفمبر 2012، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ ٢٫٢ وكالة خبر للأنباء، «الكهرباء تواصل تأهيل الوحدتين الأولى والثانية في محطة كهرباء الشعيبة الغازية»، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  3. «العوامل الجغرافية المؤثرة على شبكات نقل الطاقة الكهربائية في محافظة البصرة»، دراسة منشورة في مجلة الدراسات المستدامة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. هدى أحبيني عاشور البيضاني، «تحليل جغرافي لصناعة الخشب والأثاث في محافظة البصرة»، رسالة ماجستير، جامعة البصرة، 2020، جدول إنتاج محطات الكهرباء لسنة 2017، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  5. وكالة اليابان للتعاون الدولي، «Final Report: Data Collection Survey on Electricity Sector in Iraq»، ديسمبر 2017، جدول محطات التوليد، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  6. ديوان محافظة البصرة، «المهندس محمد التميمي يعلن عن افتتاح محطة الشعيبة الغازية نهاية الشهر القادم»، 5 مارس 2019، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.

وصلات خارجية

[عدل]