الطاقة الشمسية في البصرة

الطاقة الشمسية في البصرة هي استخدام الإشعاع الشمسي في إنتاج الكهرباء أو توفير الحرارة داخل محافظة البصرة، وتشمل المحطات الكهروضوئية الكبيرة المرتبطة بالشبكة، والمنظومات الشمسية فوق المباني، وأنظمة الإنارة وضخ المياه، والحلول المستقلة أو الهجينة المدعومة بالبطاريات.

تتمتع البصرة بمقومات طبيعية ملائمة لتطوير الطاقة الشمسية، من بينها وفرة الإشعاع الشمسي ومساحات الأراضي المنبسطة، إلا أن تشغيل المنظومات في المحافظة يتطلب مراعاة ارتفاع درجات الحرارة وتراكم الغبار وملوحة البيئة الساحلية واحتياجات تنظيف الألواح وقدرة شبكة الكهرباء على استيعاب الإنتاج.[١]

يُعد مشروع محطة الطاقة الشمسية المرتبط بـمشروع النمو المتكامل للغاز، والمعروف اختصارًا باسم GGIP، أكبر مشروع شمسي معلن في البصرة. وتذكر شركة توتال إنرجيز أن القدرة المخططة للمحطة تبلغ 1 غيغاواط بالتيار المتناوب، مقابل قدرة ذروة للألواح مقدارها 1.25 غيغاواط ذروة، وأن المشروع دخل مرحلة التنفيذ ضمن مكونات المشروع المتكامل.[٢][٣]

المورد الشمسي والجغرافيا

عدل

تقع البصرة في أقصى جنوب العراق، وتتميز بعدد كبير من ساعات السطوع الشمسي خلال السنة وبوجود مناطق واسعة ومنبسطة يمكن أن تلائم إنشاء المحطات الكهروضوئية. كما يتزامن جزء مهم من إنتاج الألواح الشمسية نهارًا مع ارتفاع الطلب على الكهرباء صيفًا بسبب أجهزة التبريد وتكييف الهواء.

ولا تعني وفرة الإشعاع الشمسي أن إنتاج الكهرباء يبقى ثابتًا؛ إذ يتغير الإنتاج تبعًا لوقت اليوم والفصل والغيوم والغبار ودرجة حرارة الألواح وكفاءة المعدات وحالة شبكة النقل والتوزيع. ولهذا تُقاس إنتاجية أي محطة فعلية بالطاقة المنتجة خلال مدة زمنية، مثل ميغاواط ساعة أو غيغاواط ساعة، وليس بالقدرة الاسمية وحدها.

تقنيات الطاقة الشمسية

عدل

تشمل تطبيقات الطاقة الشمسية الممكنة أو المستخدمة في البصرة عدة تقنيات:

الخلايا الكهروضوئية

عدل

تحول الخلايا الكهروضوئية ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء. ويمكن تركيبها على الأرض ضمن محطات كبيرة، أو فوق أسطح المنازل والمباني الحكومية والتجارية والصناعية.

المنظومات المرتبطة بالشبكة

عدل

تعمل هذه المنظومات بالتزامن مع شبكة الكهرباء، وتضخ الطاقة المنتجة إليها أو تستخدمها داخل المبنى قبل سحب الحاجة المتبقية من الشبكة. ويتطلب تشغيلها وجود محولات كهربائية وأنظمة حماية وعدادات وتنظيمات فنية تحدد شروط الربط.

المنظومات المستقلة والهجينة

عدل

تستخدم المنظومات المستقلة في المواقع التي لا تتوافر فيها شبكة كهرباء مستقرة. وقد تتضمن بطاريات لتخزين الكهرباء، أو تعمل بصورة هجينة مع الشبكة أو مولدات الديزل.

ضخ المياه والإنارة

عدل

يمكن استخدام الألواح الشمسية لتشغيل مضخات المياه وإنارة الطرق والمواقع الزراعية والنائية. وتعتمد جدوى هذه التطبيقات على حجم الحمل وساعات التشغيل وتوافر الصيانة والبطاريات عند الحاجة.

تسخين المياه بالطاقة الشمسية

عدل

تستخدم المجمعات الشمسية الحرارية لتسخين المياه، وهي تقنية تختلف عن الخلايا الكهروضوئية لأنها تنتج الحرارة مباشرة بدلًا من إنتاج الكهرباء.

محطة الرطاوي الشمسية

عدل

ترتبط محطة الرطاوي الشمسية بمشروع النمو المتكامل للغاز الذي تنفذه شركة توتال إنرجيز بالتعاون مع الجهات العراقية وشركائها. وكان مشروع للطاقة الشمسية بقدرة ألف ميغاواط من بين مكونات اتفاق المبادئ الذي أعلنته وزارة النفط العراقية سنة 2021، إلى جانب مشروعات استثمار الغاز وتطوير حقل الرطاوي وتجهيز مياه البحر.[٤]

وتصف توتال إنرجيز المحطة بأنها مشروع كهروضوئي بقدرة 1 غيغاواط بالتيار المتناوب و1.25 غيغاواط ذروة، مقام على مساحة تقارب 2,200 هكتار في محافظة البصرة. وتشير الشركة إلى أن تصميمه يتضمن أربع وحدات إنتاجية، بما يساعد على إدخال القدرة إلى الشبكة على مراحل تتناسب مع قدرتها على الاستيعاب.[٥]

البيانات الأساسية المعلنة لمحطة الرطاوي الشمسية
البيان التفاصيل
الموقع محافظة البصرة، ضمن منطقة مشروع الرطاوي
التقنية محطة كهروضوئية أرضية
القدرة المخططة بالتيار المتناوب 1 غيغاواط متناوب
قدرة ذروة الألواح 1.25 غيغاواط ذروة
المساحة المعلنة نحو 2,200 هكتار
عدد الوحدات أربع وحدات إنتاجية
الارتباط أحد مكونات مشروع النمو المتكامل للغاز
الحالة قيد التنفيذ وفق البيانات المنشورة خلال عام 2025

الفرق بين القدرة المتناوبة وقدرة الذروة

عدل

تشير قدرة 1.25 غيغاواط ذروة إلى مجموع القدرة الاسمية القصوى للألواح في ظروف اختبار معيارية، بينما تشير قدرة 1 غيغاواط متناوب إلى القدرة المتاحة بعد تحويل التيار المستمر الذي تنتجه الألواح إلى تيار متناوب ملائم للشبكة.

لذلك لا يمثل الرقمان تقديرين متعارضين، كما لا يعنيان أن المحطة ستنتج هذه القدرة بصورة متواصلة طوال اليوم. ويتوقف الإنتاج السنوي الفعلي على الإشعاع الشمسي ودرجات الحرارة والغبار والصيانة وكفاءة المحولات والقيود التي قد تفرضها الشبكة.

مراحل التنفيذ

عدل

أعلنت توتال إنرجيز في يناير 2025 استعدادها لبدء أعمال إنشاء المحطة الشمسية، ثم ذكرت في سبتمبر من العام نفسه أن منشأة الطاقة الشمسية دخلت مرحلة التنفيذ ضمن مكونات مشروع النمو المتكامل للغاز.[٢][٣]

وبناءً على هذه البيانات، ينبغي وصف المحطة بأنها قيد التنفيذ إلى أن تصدر بيانات رسمية تثبت تشغيل وحداتها تجاريًا، وتحدد تاريخ الربط بالشبكة والطاقة المولدة فعليًا.

الإنتاج المتوقع

عدل

تقدر توتال إنرجيز أن المحطة، بعد اكتمالها وتشغيلها، يمكن أن توفر مقدارًا من الكهرباء يعادل استهلاك نحو 350 ألف منزل. كما تقدر أن إنتاجها قد يسهم في تجنب نحو مليوني طن من انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون سنويًا.[٥]

وهذه الأرقام تقديرات للمشروع بعد اكتماله وليست بيانات عن إنتاج تحقق بالفعل. كما أن تعبير «عدد المنازل» يستخدم للمقارنة التقريبية، لأن الاستهلاك الفعلي يختلف من منزل إلى آخر ومن فصل إلى آخر.

الطاقة الشمسية الموزعة

عدل

تشمل الطاقة الشمسية الموزعة المنظومات الصغيرة والمتوسطة المقامة قرب مواقع استهلاك الكهرباء، ومن أمثلتها:

  • منظومات المنازل.
  • أسطح المباني الحكومية.
  • المدارس والجامعات.
  • المستشفيات والمراكز الصحية.
  • المتاجر والمخازن.
  • المزارع ومضخات المياه.
  • منشآت الاتصالات والمراقبة.
  • المواقع الصناعية والنفطية.

يمكن لهذه المنظومات تقليل استهلاك الكهرباء من الشبكة خلال النهار، لكنها تحتاج إلى تصميم مناسب للأحمال، وحماية كهربائية، ومعدات قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، وبرنامج منتظم لتنظيف الألواح وصيانتها.

ولا تتوافر في المصادر العامة المفتوحة قاعدة موحدة تحصي جميع المنظومات الشمسية الصغيرة المركبة داخل محافظة البصرة، لذلك ينبغي عدم جمع أرقام متفرقة أو تحويلها إلى قدرة إجمالية للمحافظة من دون توثيق واضح.

الاستخدامات الحكومية والخدمية

عدل

يمكن استخدام الطاقة الشمسية في عدد من الخدمات العامة، ومنها:

  • إنارة الشوارع والتقاطعات.
  • تشغيل الإشارات المرورية.
  • تجهيز المباني الحكومية بجزء من حاجتها الكهربائية.
  • تشغيل مضخات المياه الصغيرة.
  • دعم المواقع الصحية والتعليمية.
  • تجهيز محطات الاتصالات والمراقبة.
  • تشغيل المعدات في المواقع البعيدة عن الشبكة.

ويجب تقييم كل مشروع على أساس القدرة المركبة والطاقة المنتجة وحالة البطاريات وتكاليف الصيانة، بدل الاكتفاء بعدد الألواح أو أعمدة الإنارة المركبة.

الربط بشبكة الكهرباء

عدل

يتطلب إدخال محطة شمسية كبيرة إلى شبكة الكهرباء دراسة قدرة خطوط النقل والمحطات التحويلية على استيعاب الإنتاج المتغير. وتشمل المتطلبات الفنية عادةً:

  • إنشاء أو تحديث المحطات التحويلية.
  • توفير خطوط لنقل الطاقة من موقع المشروع.
  • تنظيم الجهد والتردد.
  • أنظمة الحماية والتحكم.
  • التنبؤ بالإنتاج الشمسي.
  • تنسيق التشغيل مع محطات التوليد الأخرى.
  • معالجة حالات انخفاض الطلب أو وجود اختناقات في الشبكة.

ويأتي تقسيم محطة الرطاوي إلى أربع وحدات ضمن التصميم المعلن الذي يهدف إلى مواءمة مراحل الإنتاج مع قدرة الشبكة المحلية.[٥]

تخزين الطاقة

عدل

يمكن للبطاريات تخزين جزء من الكهرباء الشمسية المنتجة نهارًا واستخدامها عند انخفاض الإشعاع أو انقطاع الشبكة. إلا أن إضافة التخزين تزيد كلفة المشروع وتتطلب أنظمة لإدارة البطاريات والتبريد والحماية من الحريق والتخلص الآمن منها عند انتهاء عمرها.

ولا ينبغي افتراض وجود سعة تخزين كبيرة ضمن أي مشروع شمسي في البصرة ما لم تحددها وثائق المشروع رسميًا، لأن القدرة الشمسية والقدرة التخزينية يمثلان مكونين مختلفين.

الطاقة الشمسية والقطاع النفطي

عدل

يمكن أن تسهم الطاقة الشمسية في تنويع مصادر الكهرباء في محافظة يعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على النفط في البصرة. كما يمكن استخدامها لتجهيز بعض الأحمال المساعدة داخل المواقع النفطية، مثل المباني الإدارية والاتصالات والإنارة والمضخات الصغيرة.

غير أن محطة الرطاوي الشمسية موصوفة في بيانات المشروع بأنها محطة تدعم شبكة الكهرباء في البصرة، ولا يعني وجودها ضمن مشروع النمو المتكامل للغاز أن كامل إنتاجها سيستخدم مباشرة في تشغيل المنشآت النفطية أو الغازية.

ويجمع مشروع النمو المتكامل للغاز بين عدة مكونات للطاقة والبنية التحتية، تشمل:

الأهمية الاقتصادية

عدل

يمكن لمشروعات الطاقة الشمسية أن تدعم النشاط الاقتصادي المحلي من خلال:

  • أعمال المسح والتسوية والإنشاءات المدنية.
  • تصنيع أو تجهيز الهياكل المعدنية.
  • مد الكابلات وإنشاء المحطات الكهربائية.
  • خدمات النقل والحراسة والاتصالات.
  • تنظيف الألواح ومراقبة أدائها.
  • الصيانة الكهربائية والميكانيكية.
  • تدريب الفنيين والمهندسين.
  • خدمات البيئة والسلامة وإدارة المخلفات.

وتختلف فرص العمل بين مرحلة الإنشاء ومرحلة التشغيل؛ إذ تحتاج المحطة إلى أعداد كبيرة نسبيًا أثناء البناء، بينما تعتمد في التشغيل طويل الأجل على فرق أصغر متخصصة في المراقبة والصيانة والتنظيف. لذلك يجب عدم استخدام أعداد العاملين في مشروع النمو المتكامل للغاز كله بوصفها أعدادًا خاصة بالمحطة الشمسية وحدها.

الأثر البيئي

عدل

لا تنتج الخلايا الكهروضوئية انبعاثات احتراق مباشرة أثناء توليد الكهرباء، ويمكن أن تسهم في تقليل استخدام الوقود الأحفوري وانبعاثات غازات الدفيئة عند إحلال إنتاجها محل توليد يعتمد على النفط أو الغاز.

ومع ذلك، توجد آثار بيئية ينبغي إدارتها طوال دورة حياة المشروع، ومنها:

  • استخدام الأراضي وتغيير طبيعة الموقع.
  • تصنيع الألواح والمعدات ونقلها.
  • استهلاك المياه أو مواد التنظيف.
  • مخلفات الألواح والمحولات والبطاريات.
  • تأثير الطرق وخطوط النقل في المناطق المحيطة.
  • الانعكاس البصري وتأثيره المحتمل في بعض المواقع.
  • حماية التربة والنباتات والحياة البرية.

وينبغي أن تتضمن المشروعات الكبيرة دراسات للأثر البيئي وخططًا لإدارة المخلفات وإعادة تدوير المعدات عند انتهاء عمرها التشغيلي.

الحرارة والغبار والتنظيف

عدل

تمثل الحرارة المرتفعة وتراكم الغبار من أبرز تحديات تشغيل الألواح الشمسية في البصرة. فعلى الرغم من قوة الإشعاع الشمسي، قد تنخفض كفاءة الألواح مع ارتفاع درجة حرارة الخلايا، كما يحجب الغبار جزءًا من الضوء إذا لم تنظف الأسطح بانتظام.

وتتطلب معالجة ذلك:

  • اختيار ألواح ومعدات ملائمة للمناخ الحار.
  • توفير تهوية مناسبة خلف الألواح.
  • مراقبة التلوث وتحديد مواعيد التنظيف.
  • تقليل استهلاك المياه في عمليات الغسل.
  • دراسة استخدام التنظيف الجاف أو شبه الآلي.
  • مقاومة التآكل الناتج عن الرطوبة والملوحة.
  • فحص الكابلات والوصلات والمحولات دوريًا.

التحديات

عدل

تواجه تنمية الطاقة الشمسية في البصرة عدة تحديات، من أبرزها:

  • محدودية بعض أجزاء شبكة النقل والتوزيع.
  • الحاجة إلى تمويل طويل الأجل.
  • تراكم الغبار والعواصف الترابية.
  • درجات الحرارة الصيفية المرتفعة.
  • ندرة المياه الصالحة لتنظيف المحطات الكبيرة.
  • الملوحة والتآكل في المناطق القريبة من الساحل.
  • الحاجة إلى كوادر متخصصة بالصيانة.
  • إدارة الألواح والبطاريات بعد انتهاء عمرها.
  • عدم انتظام نشر بيانات الإنتاج الفعلي.
  • ضرورة وجود قواعد واضحة لربط المنظومات الصغيرة بالشبكة.
  • الحاجة إلى التخزين أو مصادر مرنة لموازنة تغير الإنتاج.

توثيق بيانات المشروعات

عدل

عند إضافة مشروع شمسي إلى موسوعة بصراوي ينبغي توثيق البيانات الآتية:

  • الاسم الرسمي للمشروع.
  • موقع المشروع وحدوده الإدارية.
  • الجهة المالكة والمنفذة.
  • القدرة بالتيار المتناوب.
  • قدرة ذروة الألواح.
  • تاريخ توقيع العقد.
  • تاريخ بدء الإنشاء.
  • تاريخ الربط الأول بالشبكة.
  • تاريخ التشغيل التجاري.
  • الطاقة المنتجة خلال السنة.
  • سعة التخزين، إن وجدت.
  • مصدر البيانات وتاريخ نشرها.

كما ينبغي التمييز بين الحالات الآتية:

  1. مشروع معلن.
  2. مشروع متعاقد عليه.
  3. مشروع قيد التصميم.
  4. مشروع قيد الإنشاء.
  5. مشروع مربوط تجريبيًا بالشبكة.
  6. مشروع دخل التشغيل التجاري.
  7. مشروع متوقف أو مؤجل.

ولا يجوز وصف القدرة المخططة بأنها قدرة عاملة، أو تحويل تصريح عن موعد مستقبلي إلى إثبات بأن التشغيل تحقق فعلًا.

انظر أيضًا

عدل

المراجع

عدل
  1. Global Solar Atlas، البنك الدولي وبرنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  2. ٢٫٠ ٢٫١ GGIP in Iraq: TotalEnergies Launches Construction of an Early Gas Treatment Unit to Stop Flaring and Supply Power Generation Plants، توتال إنرجيز، 10 يناير 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ Iraq: TotalEnergies Launches the Construction of the Final Two Major Projects of the GGIP، توتال إنرجيز، 15 سبتمبر 2025، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  4. العراق يوقع اتفاق المبادئ مع شركة توتال الفرنسية، وزارة النفط العراقية، 29 مارس 2021، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ GGIP: A Multi-Energy Project to Support Iraq Towards Its Energy Independence، توتال إنرجيز، اطلع عليه في 17 يوليو 2026.

وصلات خارجية

عدل