انتقل إلى المحتوى

مصافي النفط في البصرة

من موسوعة بصراوي

مصافي النفط في البصرة هي المنشآت الصناعية المخصصة لتكرير النفط الخام وإنتاج الوقود والمشتقات النفطية في محافظة البصرة جنوب العراق. ويُعد مصفى البصرة، الذي تديره شركة مصافي الجنوب، المنشأة الرئيسة للتكرير في المحافظة.

تطورت طاقة المصفى عبر إضافة وحدات تكرير متعاقبة، ووصلت الطاقة التصميمية لوحدات التكرير إلى نحو 280 ألف برميل يوميًا بعد تشغيل الوحدة الرابعة، التي تبلغ طاقتها 70 ألف برميل يوميًا، في نهاية عام 2023.[١]

لا تعني الطاقة التصميمية بالضرورة أن المصفى يعمل بهذه الكمية بصورة دائمة؛ إذ يتأثر الإنتاج الفعلي بتوافر النفط الخام والصيانة وحالة الوحدات والطلب على المنتجات.

التسمية والنطاق

[عدل]

يُستخدم تعبير مصافي النفط في البصرة للإشارة إلى مجمعات ووحدات التكرير القائمة في المحافظة، وفي مقدمتها مصفى البصرة، إضافة إلى مصفى الدهون والمنشآت المساندة ومشروعات المصافي المقترحة.

ينبغي التمييز بين:

  • المصفى القائم والمنتج فعليًا.
  • وحدات التكرير داخل المصفى.
  • وحدات تحسين نوعية المنتجات.
  • المشروعات التي اكتمل تشغيلها.
  • المشروعات قيد التنفيذ.
  • المصافي المقترحة التي لم تدخل الإنتاج.

مصفى البصرة

[عدل]

مصفى البصرة هو مجمع تكرير يقع في منطقة الشعيبة بمحافظة البصرة، وتديره شركة مصافي الجنوب التابعة إلى وزارة النفط العراقية.

يستقبل المصفى النفط الخام وينتج مجموعة من المشتقات المستخدمة في النقل وتوليد الطاقة والصناعة والاستهلاك المحلي.

تشمل منشآته:

  • وحدات التقطير الجوي.
  • وحدات الهدرجة.
  • وحدات تحسين البنزين.
  • وحدات معالجة الغاز.
  • وحدات التكسير والتحويل.
  • خزانات النفط الخام والمنتجات.
  • محطات الكهرباء والبخار.
  • وحدات معالجة المياه.
  • المختبرات.
  • منظومات الشعلة والسلامة.
  • شبكات الأنابيب والتحميل.

التاريخ

[عدل]

بدأ إنشاء وتطوير وحدات مصفى البصرة خلال سبعينيات القرن العشرين. ودخلت وحدات التكرير الأولى مرحلة الإنتاج بطاقة تصميمية مقدارها 70 ألف برميل يوميًا لكل وحدة.

أضيفت وحدة تكرير ثانية، فأصبحت الطاقة الكلية 140 ألف برميل يوميًا. ورافقت الوحدتين منشآت للهدرجة وتحسين البنزين والخدمات الصناعية.

توقف المصفى عن الإنتاج خلال الحرب العراقية الإيرانية سنة 1980 بسبب ظروف الحرب، واستمر توقفه لعدة سنوات. وبعد أعمال إعادة إعمار واسعة أعيد تشغيله سنة 1989.[١]

تعرض المصفى لأضرار جديدة خلال حرب الخليج سنة 1991، ثم أعيد تشغيله بجهود الكوادر العراقية.

في عام 2011 بدأت أعمال إنشاء وحدة تكرير ثالثة بطاقة 70 ألف برميل يوميًا، ودخلت الوحدة الإنتاج سنة 2014. وبذلك ارتفعت الطاقة التصميمية للمصفى إلى 210 آلاف برميل يوميًا.[٢]

وفي نهاية عام 2023 دخلت وحدة التكرير الرابعة، البالغة طاقتها 70 ألف برميل يوميًا، مرحلة التشغيل، لترتفع الطاقة التصميمية الإجمالية لوحدات التكرير إلى 280 ألف برميل يوميًا.[٣]

الوحدات الرئيسة

[عدل]
الوحدة الطاقة التصميمية تاريخ أو مرحلة التشغيل ملاحظات
وحدة التكرير الأولى 70 ألف برميل يوميًا سبعينيات القرن العشرين من الوحدات الأساسية للمصفى
وحدة التكرير الثانية 70 ألف برميل يوميًا 1979 رفعت الطاقة الإجمالية إلى 140 ألف برميل يوميًا
وحدة التكرير الثالثة 70 ألف برميل يوميًا 2014 رفعت الطاقة الإجمالية إلى 210 آلاف برميل يوميًا
وحدة التكرير الرابعة 70 ألف برميل يوميًا نهاية 2023 رفعت الطاقة التصميمية إلى 280 ألف برميل يوميًا
مشروع التكسير بالعامل المساعد معالجة نحو 55 ألف برميل يوميًا من التغذية افتتح سنة 2025 يحول المنتجات الثقيلة إلى مشتقات أعلى قيمة

تمثل الأرقام طاقات تصميمية للوحدات، ولا يجوز جمع طاقة وحدات التحويل مع طاقة تقطير النفط الخام بوصفها طاقة تكرير خام إضافية؛ لأن وحدات التحويل تعالج منتجات خرجت أصلًا من وحدات التكرير.

الوحدة الرابعة

[عدل]

أُنشئت وحدة التكرير الرابعة بطاقة 70 ألف برميل يوميًا لزيادة قدرة المصفى على معالجة النفط الخام وإنتاج المشتقات.

تضمن المشروع، إلى جانب وحدة التكرير:

  • وحدة للغاز السائل.
  • منظومة شعلة.
  • مراجل بخارية.
  • وحدات لمعالجة المياه.
  • وحدات لتحلية المياه.
  • شبكات أنابيب رابطة.
  • مرافق وخدمات إنتاج.
  • منظومات كهرباء وسيطرة.

وبحسب شركة مصافي الجنوب، استهدف المشروع رفع طاقة مصفى البصرة من 210 آلاف إلى 280 ألف برميل يوميًا.[٣]

مشروع التكسير بالعامل المساعد

[عدل]

مشروع التكسير بالعامل المساعد، المعروف اختصارًا باسم FCC، هو مشروع لتحويل أجزاء من المنتجات النفطية الثقيلة إلى منتجات أخف وأعلى قيمة.

افتُتحت وحدة المشروع في تشرين الأول 2025 بطاقة معالجة معلنة تبلغ نحو 55 ألف برميل يوميًا.[٤]

يستخدم المشروع عاملًا مساعدًا ودرجات حرارة مرتفعة لتكسير الجزيئات الهيدروكربونية الثقيلة وتحويلها إلى منتجات، منها:

  • البنزين عالي الأوكتان.
  • زيت الغاز.
  • النفثا.
  • غاز النفط المسال.
  • منتجات وسيطة.
  • كميات أقل من زيت الوقود.

يهدف المشروع إلى تقليل إنتاج النفط الأسود منخفض القيمة وزيادة إنتاج المشتقات المطلوبة محليًا.[٥]

الفرق بين التقطير والتكسير

[عدل]

تقوم وحدات التكرير الأساسية بفصل مكونات النفط الخام بحسب درجات الغليان. وتنتج عنها غازات ونفثا وكيروسين وزيت غاز ومتبقيات ثقيلة.

أما وحدة التكسير بالعامل المساعد فتعالج أجزاء ثقيلة أو متوسطة من نواتج التكرير وتحولها كيميائيًا إلى مركبات أخف.

لذلك فإن الوحدة:

  • لا تستقبل بالضرورة النفط الخام مباشرةً.
  • لا تمثل مصفًى مستقلًا.
  • لا تُضاف طاقتها حسابيًا إلى طاقة تقطير الخام.
  • تحسن كمية ونوعية المنتجات الخفيفة.

وحدات الهدرجة

[عدل]

تستخدم وحدات الهدرجة الهيدروجين لمعالجة المنتجات النفطية وإزالة أو تقليل الكبريت والشوائب.

تساعد هذه العمليات على:

  • تحسين مواصفات الوقود.
  • تقليل الانبعاثات عند الاحتراق.
  • حماية وحدات المعالجة اللاحقة.
  • زيادة استقرار المنتجات.
  • تلبية المواصفات الفنية.

ترتبط وحدات الهدرجة عادةً بمنتجات مثل النفثا وزيت الغاز والكيروسين.

وحدات تحسين البنزين

[عدل]

تعمل وحدات تحسين البنزين على رفع رقم الأوكتان لبعض مكونات البنزين، مما يجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام في محركات المركبات.

شُغلت وحدات تحسين وهدرجة مرتبطة بخطوط التكرير المختلفة، ومنها وحدات مرتبطة بخط التكرير الثالث خلال عام 2015، وفق بيانات شركة مصافي الجنوب.[٢]

المواد الأولية

[عدل]

يمثل النفط الخام المادة الأولية الرئيسة للمصفى. ويُنقل من الحقول أو المستودعات عبر خطوط الأنابيب.

كما تحتاج العمليات إلى مواد وخدمات مساندة، منها:

  • الغاز والوقود.
  • الكهرباء.
  • البخار.
  • المياه الصناعية.
  • الهيدروجين.
  • الهواء المضغوط.
  • العوامل المساعدة الكيميائية.
  • مواد معالجة المياه.
  • مواد مقاومة للتآكل.

المنتجات

[عدل]

ينتج مصفى البصرة مجموعة من المنتجات النفطية، تختلف كمياتها ونوعيتها بحسب النفط الخام والوحدات العاملة.

تشمل المنتجات:

  • البنزين.
  • زيت الغاز.
  • النفط الأبيض.
  • وقود الطائرات أو مكوناته.
  • غاز النفط المسال.
  • النفثا.
  • زيت الوقود.
  • النفط الأسود.
  • الأسفلت.
  • الكبريت أو المنتجات الكبريتية.
  • منتجات وسيطة تستخدم في وحدات أخرى.

البنزين

[عدل]

يُنتج البنزين من النفثا ومكونات أخرى تخضع للهدرجة والتحسين والمزج. ويجب أن يحقق المنتج مواصفات تتعلق برقم الأوكتان والكبريت وضغط البخار.

يسهم تشغيل وحدات التحسين والتكسير في زيادة إنتاج البنزين وتحسين نوعيته وتقليل الحاجة إلى استيراده.

زيت الغاز

[عدل]

يستخدم زيت الغاز وقودًا للمركبات والمولدات وبعض المعدات الصناعية. ويخضع للهدرجة لتقليل الكبريت وتحسين المواصفات.

تتأثر كمية إنتاجه بنوع النفط الخام وتوزيع تشغيل وحدات المصفى والطلب المحلي.

النفط الأبيض

[عدل]

يُستخدم النفط الأبيض في الاستعمالات المنزلية والتدفئة وبعض الأنشطة الصناعية. ويحتاج إلى عمليات معالجة وفصل لضمان الجودة والسلامة.

غاز النفط المسال

[عدل]

يتكون غاز النفط المسال بصورة أساسية من البروبان والبيوتان. ويُستخرج من الغازات الناتجة عن عمليات التكرير والمعالجة، ثم يُخزن ويوزع في خزانات أو أسطوانات.

شمل مشروع الوحدة الرابعة وحدة لإنتاج الغاز السائل بطاقة تصميمية معلنة تبلغ 167 طنًا يوميًا.[٣]

زيت الوقود

[عدل]

زيت الوقود منتج ثقيل يستخدم في بعض المنشآت الصناعية ومحطات الطاقة والسفن.

تهدف وحدات التحويل الحديثة إلى تقليل نسبة المنتجات الثقيلة وتحويل جزء منها إلى بنزين وزيت غاز ومنتجات أعلى قيمة.

مصفى الدهون

[عدل]

أنشأت شركة مصافي الجنوب مصفى للدهون في منطقة الشعيبة. بدأت المباشرة بالمشروع عام 1977، واكتمل عام 1982، ثم بدأ الإنتاج عام 1996 بطاقة تصميمية مقدارها 100 ألف طن سنويًا.[١]

ينتج المصفى:

  • زيوت ودهون تزييت بدرجات مختلفة.
  • بعض المنتجات المرتبطة بالأسفلت.
  • عبوات بلاستيكية.
  • براميل معدنية لتعبئة المنتجات.

ولا تُقاس طاقة مصفى الدهون بوحدة برميل النفط الخام يوميًا، لأنه يعالج مواد ومنتجات مختلفة عن وحدات التقطير الرئيسة.

الخزانات

[عدل]

تضم منظومة المصفى خزانات مخصصة لـ:

  • النفط الخام.
  • المنتجات الوسيطة.
  • البنزين.
  • زيت الغاز.
  • النفط الأبيض.
  • زيت الوقود.
  • غاز النفط المسال.
  • المياه والمواد المساندة.

تساعد الخزانات على فصل المنتجات وتنظيم التشغيل واستيعاب التغير بين الإنتاج والتوزيع.

نقل المنتجات

[عدل]

تنقل المشتقات النفطية من المصفى إلى المستودعات ومراكز التوزيع بوسائل تشمل:

  • خطوط الأنابيب.
  • الشاحنات الحوضية.
  • الصهاريج.
  • وسائل نقل أخرى بحسب نوع المنتج والوجهة.

تتولى شركة توزيع المنتجات النفطية والجهات المختصة تنظيم جانب من نقل المنتجات وتجهيز المحافظات ومحطات الوقود.

المختبرات والسيطرة النوعية

[عدل]

تخضع المواد الداخلة والمنتجات النهائية للفحص في مختبرات المصفى.

تشمل الاختبارات:

  • الكثافة.
  • اللزوجة.
  • نسبة الكبريت.
  • رقم الأوكتان.
  • نقطة الوميض.
  • مدى التقطير.
  • ضغط البخار.
  • نسبة المياه والرواسب.
  • خواص الأسفلت والزيوت.
  • اختبارات أخرى بحسب المنتج.

لا يُطلق المنتج للتوزيع إلا بعد التحقق من مطابقته للمواصفات المعتمدة.

المياه الصناعية

[عدل]

تحتاج عمليات التكرير إلى المياه للتبريد وإنتاج البخار والغسل والمعالجة.

تشمل المرافق:

  • وحدات معالجة المياه الأولية.
  • وحدات التحلية.
  • أبراج التبريد.
  • مراجل البخار.
  • شبكات مياه الإطفاء.
  • وحدات معالجة المياه الصناعية المستعملة.

تضمن مشروع الوحدة الرابعة وحدات لتحلية المياه البحرية والنهرية ومعالجة مياه المراجل.[٣]

الطاقة والكهرباء

[عدل]

تحتاج المصافي إلى إمدادات مستقرة من الكهرباء والبخار والوقود. وقد تحتوي على وحدات توليد أو مرافق طاقة خاصة بها لضمان استمرار العمليات.

يمكن أن يؤدي انقطاع الكهرباء أو نقص البخار إلى خفض الإنتاج أو إيقاف بعض الوحدات، لذلك تُستخدم منظومات حماية وتوليد احتياطية.

السلامة الصناعية

[عدل]

تُعد المصافي من المنشآت الصناعية عالية الخطورة بسبب وجود مواد قابلة للاشتعال وعمليات تجري عند ضغط ودرجات حرارة مرتفعة.

تشمل إجراءات السلامة:

  • أنظمة كشف الغاز.
  • أجهزة إنذار الحريق.
  • شبكات مياه ورغوة الإطفاء.
  • صمامات الإيقاف الطارئ.
  • مراقبة الضغط والحرارة.
  • خطط إخلاء العاملين.
  • التدريب على الطوارئ.
  • فحص الأنابيب والخزانات.
  • استخدام معدات الوقاية الشخصية.
  • السيطرة على مصادر الاشتعال.

الصيانة

[عدل]

تخضع الوحدات إلى صيانة دورية أو توقفات مخططة تهدف إلى:

  • فحص المعدات.
  • إزالة الترسبات.
  • استبدال الأجزاء المتآكلة.
  • فحص الأنابيب والأوعية.
  • تجديد العوامل المساعدة.
  • صيانة الصمامات والمضخات.
  • اختبار أنظمة السلامة.
  • رفع كفاءة التشغيل.

أثناء الصيانة قد تنخفض الطاقة الفعلية للمصفى حتى لو بقيت طاقته التصميمية ثابتة.

الأثر البيئي

[عدل]

يمكن أن تسبب عمليات التكرير آثارًا بيئية إذا لم تُدار بصورة سليمة، منها:

  • انبعاث أكاسيد الكبريت والنيتروجين.
  • المركبات العضوية المتطايرة.
  • انبعاثات المشاعل.
  • الروائح.
  • المياه الصناعية الملوثة.
  • الحمأة والمخلفات النفطية.
  • التلوث الناتج عن التسربات.
  • الضوضاء.
  • الغازات الدفيئة.

تشمل إجراءات الحد من التأثيرات:

  • معالجة الغازات.
  • تقليل حرق المشاعل.
  • معالجة المياه الصناعية.
  • مراقبة الانبعاثات.
  • صيانة الخزانات والأنابيب.
  • استرجاع الأبخرة.
  • معالجة المخلفات الخطرة.
  • خطط الاستجابة للتسربات.

الأهمية الاقتصادية

[عدل]

تؤدي مصافي البصرة دورًا مهمًا في:

  • توفير الوقود للسوق المحلية.
  • تقليل استيراد المشتقات.
  • زيادة قيمة النفط الخام محليًا.
  • توفير فرص عمل.
  • دعم الصناعات والخدمات.
  • تجهيز محطات الكهرباء بالوقود.
  • إنتاج مواد أولية للصناعات.
  • تدريب الكوادر الهندسية والفنية.

كلما زادت قدرة المصفى على إنتاج البنزين وزيت الغاز بالمواصفات المطلوبة، انخفضت الحاجة إلى تصدير منتجات ثقيلة منخفضة القيمة واستيراد وقود أعلى قيمة.

مشروع جنوب البصرة المتكامل

[عدل]

يتضمن مشروع جنوب البصرة المتكامل المرتبط بتطوير حقل الطوبة النفطي مقترحًا لإنشاء مصفًى جديد بطاقة معلنة تبلغ نحو 200 ألف برميل يوميًا، إلى جانب مجمع للبتروكيميائيات ومصنع للأسمدة.[٦]

يجب عدم احتساب هذه الطاقة ضمن الطاقة التشغيلية الحالية لمصافي البصرة قبل اكتمال بناء المصفى وبدء تشغيله الفعلي.

المشروعات المقترحة

[عدل]

شهد قطاع التكرير الإعلان عن دراسات ومشروعات استثمارية مختلفة. ولا يعني الإعلان أو توقيع مذكرة أولية أن المشروع أصبح مصفًى منتجًا.

عند توثيق أي مشروع جديد ينبغي بيان:

  • اسم المشروع.
  • موقعه.
  • طاقته التصميمية.
  • الجهة المالكة.
  • الشركة المنفذة.
  • تاريخ العقد.
  • نسبة الإنجاز.
  • تاريخ بدء التشغيل الفعلي.
  • مصدر المعلومات.

الفرق بين الطاقة التصميمية والإنتاج

[عدل]

الطاقة التصميمية هي الحد الذي صُممت الوحدة لمعالجته في ظروف محددة.

أما الإنتاج الفعلي فيعتمد على:

  • كميات النفط الخام المتاحة.
  • عدد الوحدات العاملة.
  • الصيانة.
  • نوعية الخام.
  • الطلب على المنتجات.
  • توفر الكهرباء والمياه.
  • حالة الخزانات والأنابيب.
  • الأعطال والظروف الطارئة.

لذلك ينبغي عدم وصف الطاقة التصميمية بأنها إنتاج يومي فعلي من دون بيانات تشغيلية مؤرخة.

بيانات المصافي

[عدل]

عند إضافة إحصاءات إلى هذه الصفحة ينبغي ذكر:

  • السنة أو الشهر.
  • اسم الوحدة أو المصفى.
  • هل الرقم طاقة تصميمية أم إنتاج فعلي.
  • وحدة القياس.
  • نوع المنتج.
  • مصدر البيانات.
  • تاريخ الاطلاع على المصدر.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]